روابط مصاحف م الكاب الاسلامي

روابط مصاحف م الكاب الاسلامي
 

مراجع في المصطلح واللغة

مراجع في المصطلح واللغة

كتاب الكبائر_لمحمد بن عثمان الذهبي/تابع الكبائر من... /حياة ابن تيمية العلمية أ. د. عبدالله بن مبارك آل... /التهاب الكلية الخلالي /الالتهاب السحائي عند الكبار والأطفال /صحيح السيرة النبوية{{ما صحّ من سيرة رسول الله صلى ... /كتاب : عيون الأخبار ابن قتيبة الدينوري أقسام ا... /كتاب :البداية والنهاية للامام الحافظ ابي الفداء ا... /أنواع العدوى المنقولة جنسياً ومنها الإيدز والعدوى ... /الالتهاب الرئوي الحاد /اعراض التسمم بالمعادن الرصاص والزرنيخ /المجلد الثالث 3. والرابع 4. [ القاموس المحيط - : م... /المجلد 11 و12.لسان العرب لمحمد بن مكرم بن منظور ال... /موسوعة المعاجم والقواميس - الإصدار الثاني / مجلد{1 و 2}كتاب: الفائق في غريب الحديث والأثر لأبي... /مجلد واحد كتاب: اللطائف في اللغة = معجم أسماء الأش... /مجلد {1 و 2 } كتاب: المحيط في اللغة لإسماعيل بن ... /سيرة الشيخ الألباني رحمه الله وغفر له /اللوكيميا النخاعية الحادة Acute Myeloid Leukemia.... /قائمة /مختصرات الأمراض والاضطرابات / اللقاحات وما تمنعه من أمراض /البواسير ( Hemorrhoids) /علاج الربو بالفصد /دراسة مفصلة لموسوعة أطراف الحديث النبوي للشيخ سع... / مصحف الشمرلي كله /حمل ما تريد من كتب /مكتبة التاريخ و مكتبة الحديث /مكتبة علوم القران و الادب /علاج سرطان البروستات بالاستماتة. /جهاز المناعة و الكيموكين CCL5 .. /السيتوكين" التي يجعل الجسم يهاجم نفسه /المنطقة المشفرة و{قائمة معلمات Y-STR} واختلال الص... /مشروع جينوم الشمبانزي /كتاب 1.: تاج العروس من جواهر القاموس محمّد بن محمّ... /كتاب :2. تاج العروس من جواهر القاموس /كتاب تاج العروس من جواهر القاموس /كتاب : تاج العروس من جواهر القاموس

Translate كيكي520...

Translate

الاثنين، 16 مايو 2022

مجلد 4. تهذيب الكمال للمزي الحافظ

 

   مجلد  4. تهذيب الكمال مع حواشيه  يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي [654 - 742]

380- خ ت ق : إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي ، أبو يعقوب المدني القرشي الأموي ، مولى عثمان بن عفان ، وقد ذكرنا ما قيل في اسم أبي فروة في ترجمة إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة.
روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وإبراهيم بن سعد الزهري ، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير (ت) ، وأبي الغصن ثابت بن قيس المدني ، وخالد بن أبي بكر ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وسليمان بن بلال ، وعبد الله بن جعفر المخرمي (بخ) ، وعبد الله بن عمر العمري (ق) ، وعم ابيه عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة ، وعلي بن علي اللهبي ، وعيسى ابن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، ومالك بن أنس (خ) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير (خ) ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ ، ويزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي ، وعبيدة بنت نابل (1) (تم).
روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وإبراهيم بن عبد الملك ، وإبراهيم بن نصر النهاوندي ، وأبو الحارث أحمد بن سعيد الفهري المصري ، وأحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هاني الأثرم الطائي ، وأحمد بن نصر النيسابوري المقرئ (تم) ، وإسحاق بن إبراهيم بن سويد الرملي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو سعيد عبد الله بن شبيب المدني ، وعبد العزيز بن
__________
(1) بالباء الموحدة ، قيده الخزرجي في الخلاصة. وستأتي ترجمة عبيدة بنت نابل في باب النسوة.

  محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، وأبو علقمة الفروي الاصغر عبيد الله بن هارون بن موسى بن أبي علقمة الاكبر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة المدني ، وعلي بن الحسن الهسنجاني ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومحمد بن إبراهيم القيسي ، وأبو يونس محمد بن أحمد بن يزيد المدني ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن يحيى الذهلي (ت ق) ، ومحمد غير منسوب (خ) ، وهارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي (س) ، ويحيى بن معلى بن منصور الرازي (ق) ، ويوسف بن عبد الله.
قال أبو حاتم (1) كان صدوقا ، ولكن ذهب بصره ، فربما لقن (2) ، وكتبه صحيحة.
وقال مرة : مضطرب.
وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات" (3).
قال البخاري (4) : مات سنة ست وعشرين ومئتين.
وروى له الترمذي ، وابن ماجة (5).
__________
(1) الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمن : 1 / 1 / 233.
(2) في الجرح والتعديل : لقن الحديث.
(3) وقال : يغرب وينفرد" (1 / الورقة : 29).
(4) تاريخه الصغير : 230 وتابعه الناس عليه.
(5) وقال النسائي : ليس بثقة" (الضعفاء : 285). وقال أبو الحسن الدارقطني حينما سأله حمزة بن يوسف السهمي : ضعيف ، وقد روى عنه البخاري ويوبخونه في هذا" (سؤالات حمزة ، الورقة 213). وقال الدارقطني مرة أخرى : لا يترك. وقال الساجي : فيه لين ، روى عن مالك أحاديث تفرد بها. وقال العقيلي : جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها ، وقال الآجري : سألت أبا دود عنه فوهاه جدا ، ونقم عليه روايته عن مالك حديث الافك (إكمال مغلطاي وتهذيب ابن حجر). وقال الذهبي في "الميزان : 1 / 199" : وهو صدوق في الجملة ، صاحب حديث : ". قال بشار : ويخلط بعض الناس بينه وبين إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة =

  381- د : إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب ، واسمه صيفي بن عابد ، بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المسيبي المدني ، والد محمد بن إسحاق المسيبي. كان أحد القراء بالمدينة ، وهو جليل القدر.
روى عن : عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعثمان بن عبد الحميد ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (د) ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ وقرأ عليه القرآن ، ونافع بن عمر الجمحي.
روى عنه : إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ، وخلف بن هشام البزار المقرئ ، وعبد الله بن أحمد بن ذكوان الدمشقي المقرئ ، وابنه محمد بن إسحاق المسيبي (د) ، ومحمد بن سعدان المقرئ ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وهو من أقرانه ، ويحيى ابن محمد الجاري.
روى له أبو داود (1).
__________
: فيخلطون آراء بعض ما قاله علماء الجرح والتعديل فيهما كما حصل لمغلطاي في إكماله حينما نقل في ترجمة هذا ما قاله الدارقطني في سؤالات الحاكم له ، فقال : قال الحاكم أبو عبد الله ، قلت ، يعني للدارقطني ، : فإسحاق الفروي ، قال : ضعيف ، وتكلموا فيه وقالوا فيه كل قول. وفي نسخة من السؤالات : قالوا فيه كافر"وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : متروك وله ثلاث إخوة ثقات..الخ"فهذا الكلام في إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وليس في إسحاق بن محمد هذا ، فليحرر.
(1) وانظر تاريخ البخاري الكبير (1 / 1 / 401) ، وتاريخ يحيى برواية الدوري (2 / 27) ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 234). وقال الإمام الذهبي في "الميزان : 1 / 200" : صالح الحديث ، روى عن ابن أبي ذئب ، ومات سنة ست ومئتين. قال أبو الفتح الأزدي : ضعيف يرى القدر"وقال الذهبي في "التهذيب" : كان جليل القدر ثبتا"وتوهم صاحب"الخلاصة"فذكر وفاته سنة 186 أو لعله من غلط النساخ أو الطبع. قال بشار : فما ضعفه بعضهم إلا بسبب القدر وهو تضعيف ضعيف.

(2/473)


382- د تم - إسحاق بن محمد الأنصاري ، حجازي
روى عن : ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري (د تم) ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ، حديث : كان إذا جلس احتبى بيده" (1).
روى عنه : عبد الله بن إبراهيم الغفاري (د تم).
روى له أبو داود ، والترمذي في "الشمائل" ، هذا الحديث الواحد عن سلمة بن شبيب ، عن عبد الله بن إبراهيم.
وقال أبو داود : عبد الله بن إبراهيم منكر الحديث.
383- خ م ت س ق : إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج ، أبو يعقوب التميمي المروزي ، نزيل نيسابور.
روى عن : أحمد بن محمد بن حنبل (ت سي) ، وله عنه مسائل مفيدة ، وإسحاق بن راهويه (ت) كذلك (2) ، وإسحاق بن سليمان الرازي (ق) ، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة (س) ، وبشر ابن عمر الزهراني ، وبهلول بن مورق (ق) ، وجعفر بن عون (خ م) ، وحيان بن هلال (خ م ت ق) ، وحجاج بن منهال ، وحسين ابن علي الجعفي (خ م س) ، وأبي اليمان الحكم بن نافع ، وأبي أسامة حماد بن أسامة (خ م س ق) ، وحيوة بن شريح الحمصي ، وروح بن عبادة (خ م) ، وزكريا بن عدي (م) ، وسعيد بن عامر
__________
(1) أخرجه أبو داود (4846) والترمذي في "الشمائل" (121) من طريق سلمة بن شبيب ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم ، حدثني إسحاق بن محمد الأنصاري ، عن ربيح بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده أبي سعيد الخدري. وهذا سند ضعيف جدا عبد الله بن إبراهيم هو الغفاري متروك ، ونسبه ابن حبان إلى الوضع ، وشيخه إسحاق مجهول ، وربيح لم يوثقه عير ابن حبان ، وقال البخاري : منكر الحديث. (ش).
(2) يعني له عنه مسائل أيضا ، كما سيأتي في قول الخطيب.

(2/474)


الضبعي (ت) ، وسعيد بن أبي مريم المصري (ت) ، وسفيان بن عيينة (ت س) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي (م تم س ق) ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وصالح بن رزيق العطار (ق) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل (م ت) ، وعبد الله بن بكر السهمي (ت) ، وعبد الله بن نمير (ت ق) ، وأبي مسهر عبد الاعلى بن مسهر الغساني (م) ، وعبد الرحمن بن مهدي (م ت س ق) ، وعبد الرزاق بن همام (خ م ت س ق) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث (خ م ت س) ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني (خ م ت س) ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي (م) ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي (م تم) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف (ق) ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي (م ق) ، وعبيد الله بن موسى (م) ، وعفان بن مسلم (خ ت) ، وعلي بن معبد بن شداد الرقي ، وأبي داود عمر بن سعد الحفري ، (م) ، وعمرو بن الربيع بن طارق المصري (م) ، وعيسى بن المنذر الحمصي (م) ، وكثير بن هشام (م) ، ومحمد ابن بكر البرساني (م ق) ، وأبي جعفر محمد بن جهضم (م سي) ، ومحمد بن كثير الصنعاني (س) ، ومحمد بن المبارك الصوري (خ م) ، ومحمد بن يوسف الفريابي (م ت س) ، ومعاذ بن هشام الدستوائي (م ت) ، وأبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي (م) ، ومهنا بن عبدالحميد (عس) ، والنضر بن شميل المازني (خ م س ق) ، وهارون بن إسماعيل الخزاز (1) (ت) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي (م س) ، وهشام بن عمار الدمشقي ، ووكيع ابن الجراح ، ووهب بن جرير بن حازم (ت س) ، ويحيى بن حماد الشيباني (م) ، ويحيى بن سعيد القطان (ت س ق) ،
__________
(1) بمعجمات ، وسيأتي.

(2/475)


ويحيى بن صالح الوحاظي (م) ، ويزيد بن عبد ربه الجرجسي (1) (م) ، ويزيد بن هارون (س) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد (خ س).
روى عنه : الجماعة سوى أبي داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأبو حامد أحمد بن حمدون الأعمشي ، وأحمد بن سهل بن بحر النيسابوري ، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحيري (2) النيسابوري ، وإسحاق ابن إبراهيم بن إسماعيل القاضي البستي ، والحسن بن محمد بن جابر وكيل أبي عمرو الخفاف ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أبي داود ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو ميسرة محمد ابن الحسين بن أبي العلاء الهمذاني ، وأبو بكر محمد بن علي ابن أخت مسلم بن الحجاج ، ومحمد بن موسى الاصم (ت) ، وأبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى ، ويعقوب بن سليمان الاسفراييني.
قال مسلم (3) : ثقة مأمون ، أحد الأئمة من أصحاب الحديث.
وقال النسائي (4) : ثقة ثبت.
وقال أبو حاتم (5) : صدوق.
__________
(1) بضم الجيمين بينهما راء مهملة ساكنة ، عرف بذلك لانه كان ينزل بحمص عند كنيسة جرجس فنسب إليها ، وسيأتي.
(2) هذا الرجل من أهل حيرة نيسابور ، وليس من الحيرة المعروفة بالعراق.
(3) تاريخ الخطيب : 6 / 364.
(4) نفسه.
(5) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 234.

(2/476)


وقال الحاكم أبو عبد الله (1) : مولده بمرو ، ومنشؤه بنيسابور ، وبها توفي وأعقب ، وهو أحد الأئمة من أصحاب الحديث ، من الزهاد والمتمسكين بالسنة ، سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول : سمعت مشايخنا يذكرون : أن إسحاق بن منصور بلغه أن أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل التي علقها عنه ، قال : فجمعها في جراب ، وحمله على ظهره ، وخرج راجلا (2) إلى بغداد ، وهي على ظهره ، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه عنها ، فأقر له بها ثانيا ، وأعجب بذلك أحمد من شأنه.
وقال أبو بكر الخطيب (3) : كان فقيها عالما ، وهو الذي دون عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه المسائل (4).
قال البخاري (5) : مات بنيسابور يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء ، لعشر خلون من جمادى الاولى سنة إحدى وخمسين ومئتين.
وكذلك قال أبو حاتم بن حبان البستي (6).
وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني (7) : مات يوم
__________
(1) في تاريخ نيسابور ولم يصل إلينا ، والرواية أوردها الخطيب في تاريخه (6 / 364) وابن عساكر في تاريخ دمشق (تهذيب : 2 / 453).
(2) في تاريخ الخطيب تهذيب ابن عساكر : راحلا"- بالحاء المهملة - وما هنا أحسن لقوله بعد"وهي على ظهره.
(3) تاريخه : 6 / 263.
(4) في تاريخ الخطيب بعد ذلك : في الفقه". وقال الحاكم - فيما نقل مغلطاي : وهو صاحب المسائل عن أحمد التي يستهزئ بها المبتدعة والمنحرفون.
(5) التاريخ الصغير : 238.
(6) الثقات : 1 / الورقة : 29.
(7) تاريخ بغداد للخطيب : 6 / 364.

(2/477)


الخميس ، ودقن يوم الجمعة لعشر بقين من جمادى الاولى منها (1).
384- ع : إسحاق بن منصور السلولي ، مولاهم ، أبو عبد الرحمن الكوفي.
روى عن : إبراهيم بن حميد الرؤاسي (س) ، وإبراهيم بن سعد الزهري (س ق) ، وإبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي (خ م ت سي) ، وأسباط بن نصر الهمداني (د) ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (م د ت سي فق) ، وجعفر بن زياد الاحمر (ت) ، والحسن بن صالح بن حي (س) ، وحماد بن سلمة (د) ، وداود بن نصير الطائي (س) ، والربيع بن بدر ، وزهير بن معاوية (س) ، وسليمان بن قرم ، وشريك بن عبد الله (س) ، وأبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي (ق) ، وعبد السلام بن حرب (د ت ق) ، وعبيد بن الوسيم ، وعمار بن سيف الضبي (ق) ، وعمر بن أبي زائدة (م) ، وقيس بن الربيع (ق) ، وكامل أبي العلاء (ق) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف (د ق) ، ومسلمة بن جعفر البجلي ، ومندل بن علي ، وهريم بن سفيان (خ م د ت ق) ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه (2).
روى عنه : إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي
__________
(1) ووثقه أبو حفص بن شاهين ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صدوق وكان غيره أثبت منه" (الثقات ، الورقة : 7). ووثقه مسلمة بن قاسم الاندلسي - فيما نقل مغلطاي وابن عساكر ، والذهبي وغيرهم.
وترجم له ابن عساكر في تاريخه ترجمة جيدة ، وابن منجويه في رجال صحيح مسلم ، الورقة : 6. وقال مغلطاي : قال صاحب الزهرة : روى عنه البخاري تسعين حديثا ، ومسلم مئة حديث وخمسة أحاديث.
وذكره أبو يعلى الخليلي في "الارشاد"وقال : عالم بهذا الشأن.
(2) معناه بالفارسية : أسود.

(2/478)


الزهري ، أبو الأزهر أحمد بن الازهر النيسابوري ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة (1) الغفاري ، وأحمد بن سعيد الرباطي (خ س) ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، وأحمد بن يحيى الصوفي (س) ، وأبو علي الحسن بن بكر بن عبد الرحمن المروزي ، والحسين بن يزيد الطحان ، وسليمان بن خلاد المؤدب ، وعباس بن جعفر بن الزبرقان ، وعباس بن عبد العظيم العنبري (د) ، وعباس بن محمد الدوري (ت) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (ق) ، وأخوه عثمان بن محمد بن أبي شيبة (د) ، وعلي بن أحمد بن عبد الله الجواربي الواسطي ، وعلي بن عبد الله بن المديني ، وعلي بن محمد الطنافسي (ق) ، وعلي بن المنذر الطريقي (2) (ق) ، وعمرو بن محمد الناقد ، وأبو نعيم الفضل بن دكين وهو من أقرانه ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي (ت س ق) ، ومحمد بن حاتم بن ميمون (م) ، ومحمد ابن حزابة (3) (د) ، ومحمد بن سعد العوفي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير (خ م) ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني (م د ت) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي.
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين (4) : ليس به بأس (5).
__________
(1) قال الذهبي في "المشتبه" : 457" : وبغين ثم راء : قيس بن أبي غزوة الغفاري الصحابي. ومن أولاده أحمد بن حازم صاحب المسند.
(2) قيل له الطريقي لانه ولد بالطريق.
(3) بضم الحاء المهملة وتخفيف الزاي.
(4) تاريخه ، الورقة : 6.
(5) ووثقه العجلي (ثقات ، الورقة : 4) وقال : كوفي ثقة كان فيه تشيع وقد كتبت عنه"وابن حبان (الثقات : 1 / الورقة : 29).

(2/479)


وقال البخاري (1) : مات سنة أربع.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو داود ، والترمذي (2) : مات سنة خمس ومئتين.
روى له الجماعة (3).
385- م ت س ق : إسحاق بن موسى بن عبد الله موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي ، أبو موسى المدني ، ثم الكوفي ، وجده عبد الله بن يزيد له صحبة.
روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن قريم الأنصاري قاضي المدينة (ت) ، وأحمد بن بشير الكوفي ، وأبي ضمرة أنس بن
__________
(1) تاريخه الصغير (218) وتاريخه الكبير (1 / 1 / 403) وفي كليهما نقل تاريخ وفاته عن شيخه أحمد بن يحيى الأودي. وقد تابعه ابن حبان في "الثقات" .
(2) وتابعهم ابن سعد في "الطبقات : 6 / 283" ، وأبو سليمان بن زبر الربعي في "تاريخ موالد العلماء ووفاتهم ، الورقة : 63.
(3) ووما نبه عليه مغلطاي وابن حجر واستدركاه :
48- د : إسحاق بن منصور السلمي.
روى عن هريم بن سفيان البجلي. روى عنه : عباس بن عبد العظيم العنبري ، وأبو بكر بن أبي شيبة. روى له أبو داود فيما ذكره عبد الغني المقدسي في "الكمال" ، وقد أفرده عن السلولي بينما اعتبرهما المزي واحدا. قال ابن حجر : وأدمجه المزي في السلولي فإنه رقم لهريم في شيوخ السلولي علامة الستة إلا النسائي ، ورقم لعباس (بن عبد العظيم العنبري) في الرواة عن إسحاق ابن منصور علامة أبي داود وحده". قال بشار : ولهم شيخ كوفي من طبقته - يستدرك للتمييز بينهم - يقال له :
49- إسحاق بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي.
روى عن : خازم بن الحسين الخميسي البصري نزيل الكوفة ، وشريك بن عبد الله ، وعاصم بن محمد ، وعقبة بن خالد السلمي ، وأبي الأحوص ، وأبي كدينة. روى عنه : أحمد بن حنبل.
ذكره البخاري في تاريخه الكبير وذكر أنه كتب عنه سنة 204 (1 / 1 / 403). وقال ابن سعد : وكان خيرا فاضلا" (الطبقات : 6 / 284) وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 29"وهو الذي ذكر رواية أحمد عنه.

(2/480)


عياض الليثي (م) ، وتليد بن سليمان ، وجرير بن عبدالحميد الرازي ، (س) ، والحسن بن علي بن الحسن البراد المديني ، وحسين بن عيسى الحنفي الكوفي ، وداود بن كثير الرقي (ص) ، وسفيان بن عيينة (ت ق) ، وعاصم بن عبد العزيز الاشجعي ، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ، وعبد الله بن وهب (ت) ، وأبي بكر عبدالحميد بن أبي أويس ، وعبد الرحمن ابن محمد المحاربي ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبد السلام بن حرب ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن معن بن محمد الغفاري (ت) ، والمطلب بن زياد الكوفي ، ومعاذ بن معاذ العنبري (ت) قاضي البصرة ، ومعن بن عيسى القزاز (م ت) ، والوليد بن مسلم (م ت س ق) ، ويونس بن بكير (ت).
روى عنه : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وأحمد بن إسحاق بن عروة الصفار ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري ، وإسحاق بن يعقوب العطار ، وأبو الحسن إسماعيل بن عبد الله ، وبقي بن مخلد الاندلسي ، وأبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي ، والحسين ابن محمد بن زياد القباني ، وسعيد بن سعدان الكاتب ، وأبو علي صالح بن محمد البغدادي الحافظ ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، وأبو صخرة عبد الرحمن بن محمد القرشي ، وعبد الصمد بن عبد الله بن أبي يزيد الدمشقي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي ، ومحمد بن أحمد بن سالم الرقي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد

(2/481)


ابن واصل المقرئ ، وابنه موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحافظ ، والهيثم بن خلف الدوري.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (1) : كان أبي يطنب القول في صدقه وإتقانه.
وقال النسائي (2) : أصله كوفي ، وكان بالعسكر ، ثقة.
وقال الخطيب (3) : مديني الاصل ، كوفي الدار ، ورد بغداد ، وحدث بها وبسر من رأى ، وكان ثقة.
وقال أبو القاسم (4) : قدم دمشق مع جعفر المتوكل سنة ثلاث وأربعين ومئتين ، وولي القضاء بنيسابور.
وقال يحيى بن محمد (5) : هو من أهل السنة.
__________
(1) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 235.
(2) رواه الخطيب في تاريخه عن البرقاني ، عن الدارقطني ، عن الحسن بن رشيق المصري. وعن الصوري ، عن الخصيب بن عبد الله : كلاهما عن عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، قال : سمعت أبي يقول - فذكره (6 / 356).
(3) تاريخ بغداد : 6 / 355.
(4) تهذيب تاريخ دمشق 2 / 453.
(5) هكذا وقع في النسخ"يحيى بن محمد"وفي تهذيب تاريخ ابن عساكر فيما نقله عن الحاكم"يحيى بن يحيى" ، وقال مغلطاي في إكماله : قال الحاكم في تاريخ نيسابور : قدم نيسابور أولا على القضاء في حياة يحيى بن يحيى ، ثم ورد ثانيا سنة أربعين ، قال يحيى بن يحيى : كان من أهل السنة. وفي كتاب المزي هذا مذكور عن يحيى بن محمد ، ولا أعلم يحيى بن محمد هذا ، ولعله تصحف على الناسخ". وفي"تهذيب التهذيب : 1 / 251" : وقال يحيى بن محمد". قال بشار : لعل الصواب ما نقله مغلطاي وإن كنا لا نستطيع الحكم لضياع"تاريخ نيسابور"للحاكم ، ولكن قد يكون القائل هو يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري المتوفى سنة 267 ه ، والله أعلم.

(2/482)


قال البخاري (1) والبغوي (2) : مات سنة أربع وأربعين ومئتين.
زاد البغوي : بحمص.
وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس الوراق : أنه مات بجوسية من حمص منصرفا مع المتوكل (3).
386- د : إسحاق بن نجيح ، أحد المجاهيل.
روى عنه : مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي (د) ، عن أبيه ، عن جده بمعنى حديث قبله : إذا أكثبوكم فرموا بالنبل واستبقوا نبلكم" (4).
روى عنه : محمد بن عيسى ابن الطباع (د) (5).
__________
(1) تاريخه الصغير : 235.
(2) رواه الخطيب في تاريخه : 6 / 356.
(3) وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 29"وجوسية هذه ذكرها ياقوت في "معجم البلدان : 2 / 154.
(4) أخرجه أبو داود (2664) في الجهاد : باب في سل السيوف عند اللقاء من طريق إسحاق بن نجيح ، عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر : إذا أكثبوكم فارموهم بالنبل ، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم"والحديث الذي قبله برقم (2663) من طريق أحمد بن سنان ، عن أبي أحمد الزبيري ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصطففنا يوم بدر : إذا أكثبوكم ، يعني إذا غشوكم - فارموهم بالنبل ، واستبقوا نبلكم"وأخرجه البخاري 7 / 238 في المغازي باب فضل من شهد بدرا من طريقين عن أبي أحمد الزبيري بهذا الاسناد ، وأخرجه 6 / 68 في الجهاد. باب التحريض عن الرمي ، من طريق أبي نعيم ، عن عبد الرحمن بن الغسيل به ، وأخرجه أحمد 3 / 498 من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن الغسيل به ، عباس بن سهل ، أو حمزة بن أبي أسيد ، عن أبيه (ش).
(5) قال الذهبي في "الميزان : 1 / 202" : وكأنه الملطي"يعني إسحاق بن نجيح الأزدي الآتية ترجمته. وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب : 1 / 252" : جوز الذهبي أن يكون هو الملطي وليس به قطعا ، فقد وقع في سياق السنن : حدثنا"إسحاق بن نجيح وليس بالملطي"وقد =

(2/483)


روى له أبو داود هذا الحديث الواحد.
ولهم شيخ آخر يقال له :
387- تمييز : إسحاق بن نجيح الأزدي ، أبو صالح. ويقال : أبو يزيد الملطي ، سكن بغداد.
روى عن : أبان بن أبي عياش ، وعباد بن راشد المنقري ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وأبي المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي المروزي ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وهشام بن حسان.
وروى عنه : إبراهيم بن بشار الصوفي ، وإبراهيم بن راشد الادمي ، والحسين بن أبي زيد الدباغ ، وحماد بن بحر التستري ، وخالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وعبد الصمد بن الفضل الربعي ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وعلي بن حجر السعدي ، وعلي بن هاشم بن مرزوق ، وعيسى بن أبي فاطمة الرازي ، والقاسم بن عبد الوهاب ابن أخت الحسن بن موسى الاشيب ، ومحمد بن شعيب الحراني ، ومحمد بن منصور الطوسي ، ونوح بن حبيب القومسي ، والوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني ، ويزيد بن هارون الخلال.
وهو أحد الضعفاء المتروكين والكذبة الوضاعين.
__________
= فرق بينهما ابن الجوزي وقال : لا أعرف في هذا طعنا. وقد ذكر أبو نعيم في ترجمة إبراهيم بن أدهم من طريق أبي عمر ، قال : خرج إبراهيم وحذيفة المرعشي ويوسف بن أسباط وإسحاق بن نجيح ، فمروا ببلد ، فقال : يا إسحاق ادخل هذه المدينة اشتر لنا زادافدخل فاشترى ملحا مصفرا وزاد فقال : مررت بهذا فاشتهيته فاشتريته ، فقال له إبراهيم : ليس تدع شهوتك أو تلقيك فيما لا طاقة لك به ، قال : فرأيته بحران سمينا غليظ الرقبة".

(2/484)


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) : سمعت أبي يقول : إسحاق بن نجيح الملطي من أكذب الناس ، يحدث عن البتي عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة.
وقال عباس الدوري (2) : سمعت يحيى بن معين ، وذكر إسحاق بن نجيح فضعفه ، وقال : لا رحمه الله.
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز (3) : سمعت يحيى بن معين يقول : إسحاق بن نجيح الملطي كذاب ، عدو الله ، رجل سوء خبيث.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة (4) : سمعت يحيى بن معين يقول : كان ببغداد قوم يضعون الحديث ، منهم إسحاق بن نجيح الملطي.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم (5) : سمعت يحيى بن معين يقول : من المعروفين بالكذب ووضع الحديث إسحاق بن نجيح الملطي.
__________
(1) هو في "العلل"1 / 219 لأحمد برواية ابنه عبد الله ، ورواه الخطيب في تاريخه 6 / 322 ، 323 من طريق محمد بن عمرو العقيلي وعبد الله بن سليمان ، كلاهما عن عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : إسحاق بن نجيح الملطي هو من أكذب الناس - زاد العقيلي - يحدث عن البتي وعن ابن سيرين برأي أبي حنيفة. والبتي هو عثمان بن مسلم ، وقد تحرف في "الجرح والتعديل"1 / 1 / 235 إلى النبي ثم زيد بعده"صلى الله عليه وسلم"ولم يتفطن له محققه المعلمي رحمه الله (ش).
(2) انظر تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 27 والجرح والتعديل لابن أبي حاتم عن الدوري ، وفيه أنه قال : ليس بشيء"وانظر الرواية في تاريخ الخطيب : 6 / 323. والكامل لابن عدي : 2 / الورقة 133.
(3) تاريخ الخطيب : 6 / 323.
(4) نفسه.
(5) لم يورد الخطيب رواية ابن أبي مريم عن يحيى ، والرواية في "كامل"ابن عدي (2 / الورقة : 133).

(2/485)


وقال عبد الله بن علي المديني (1) : سألت أبي عن إسحاق بن نجيح الملطي ، فقال بيده هكذا ، أي : ليس بشيء. وضعفه.
وقال في موضع آخر (2) : روى عجائب. وضعفه.
وقال عمرو بن علي (3) : كذاب ، كان يضع الحديث.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (4) : غير ثقة ، ولا من أوعية الامانة.
وقال علي بن نصر الجهضمي ، والبخاري (5) : منكر الحديث.
وقال النسائي (6) : متروك الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان (7) : لا يكتب حديثه.
وقال محمد بن علي بن طالب (8) : قال أبو علي صالح بن محمد : إسحاق بن نجيح عن ابن جريج حديثه : من حفظ على أمتي أربعين حديثا"حديث باطل ، وإسحاق بن نجيح ترك حديثه. قلت لمحمد بن منصور : لم ترك حديثه ؟ فقال : حدثنا عن هشام ، عن الحسن ، قال : يغفر للزاني قبل أن يغفر
__________
(1) تاريخ الخطيب : 6 / 323.
(2) نفسه : 6 / 324.
(3) نفسه.
(4) أحوال الرجال ، الورقة : 33 وانظر الكامل لابن عدي (2 / الورقة : 133) وتاريخ الخطيب (6 / 323).
(5) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 404.
(6) الضعفاء : 285.
(7) المعرفة والتاريخ وانظر تاريخ الخطيب : 6 / 324.
(8) تاريخ الخطيب : 6 / 322 ووقع فيه"محمد بن طالب بن علي".

(2/486)


للقواد" ، فأنكروا هذا عليه. ثم حدث بعد بأحاديث مناكير عن عطاء الخراساني وغيره.
وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له عدة أحاديث (1) : وهذه الاحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عن إسحاق بن نجيح عن من روى عنه ، فكلها موضوعات ، وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج فكل منكر ووضعه عليه. وروى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي سعيد الخدري ، وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ابن أبي طالب كلها في الجماع ، وكيف يجامع إذا جامع ، وذلك من وضعه. وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص لعلي إلا في الجماع وحده ، وإسحاق بن نجيح بين الامر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث (2).
ذكرناه للتمييز بينهما.
388- خ ق : إسحاق بن وهب بن زياد العلاف ، أبو يعقوب الواسطي.
روى عن : أحمد بن نصر الخراساني ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وبشر بن عبيد الدارسي (4) ، والجعد بن رزيق المكي ، وأبي منصور الحارث بن منصور الواسطي ، والسري بن عاصم الهمداني الكوفي ، وسفيان بن عيينة ، وأبي المسيب سلم بن سلام الواسطي (فق) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ،
__________
(1) الكامل : 2 / الورقة : 135.
(2) وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحا (المجروحين : 1 / 134) وقد تناوله الإمام الذهبي في "الميزان : 1 / 200 - 202"وطول ترجمته فهتكه وهرته ، وما ترك مجالا لقائل.
(3) تاريخ واسط لبحشل : 253.
(4) نسبة إلى درس العلم.

(2/487)


وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الرحيم بن هارون الغساني ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبد الملك ابن يزيد بن فهير ، وعمر بن يونس اليمامي (خ) ، وعمرو بن حماد الفراهيدي ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، ومحمد بن يعلى الكوفي ، ومحمد بن المحرم ، ومنصور بن المهاجر البزوري ، والوليد بن الفضل العنزي ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني (ق) ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن محمد الزهري.
روى عن : البخاري ، وابن ماجة ، وأحمد بن علي بن معبد الشعيري ، وأحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني ، وأحمد بن محمد بن الضحاك المتوثي ، وأحمد بن الوليد الواسطي (1) ، وبكر بن أحمد بن مقبل البصري ، والحسين بن إبراهيم بن الحسين الخلال الواسطي ، والحسين بن إسحاق بن إبراهيم العجلي ، وسهل بن نصر الاستراباذي السمائلي ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وعبد الله بن الحسن بن نصر الواسطي ، وعبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن أحمد بن سليمان الباقلاني ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، ومحمد بن أبان الأصبهاني ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ، وأبو حاتم
__________
(1) قال بشار : وأسلم بن سهل الرزاز الواسطي المعروف ببحشل ، روى عنه في تاريخ واسط ، قال في ترجمته : حدثنا إسحاق بن وهب ، قال : حدثنا محاضر بن مورع"- وذكر حديثا (ص : 253) ، وقال في موضع آخر : حدثنا إسحاق بن وهب ، حدثنا أبو داود الطيالسي"وذكر حديثا (ص 62 - 63 وانظر أيضا ص : 122 - 123).

(2/488)


محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبدة القاضي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، وابنته فاطمة بنت إسحاق بن وهب العلاف.
قال أبو حاتم (1) : صدوق.
كان حيا سنة خمس وخمسين ومئتين.
389- ت ق : إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي
التيمي ، أبو محمد المدني ، أخو بلال بن يحيى بن طلحة ، وطلحة بن يحيى بن طلحة (2).
رأى السائب بن يزيد ، وعروة بن الزبير.
وروى عن : عمه إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، وثابت بن أسلم البناني ، وثابت بن عياض الأحنف ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، وعمه عيسى بن طلحة ابن عبيد الله ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، والمسيب بن رافع ، وابن عمه معاوية بن إسحاق ابن طلحة بن عبيد الله ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، ومعبد بن خالد الجدلي ، والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي ، وعمه موسى بن طلحة بن عبيد الله (ت ق) ، وأبي بردة بن أبي موسى الاشعري ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم ، وابن كعب بن مالك (ت) ، وعمته عائشة بنت طلحة.
__________
(1) الجرح والتعديل لابنه : 1 / 1 / 236 ، وقال عبد الرحمن : وكتبت أنا عنه مع ابي". وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 /الورقة : 29"وقال : حدثنا عنه عبد الله بن قحطبة وغيره كان هذا والمدائني (إسحاق بن حاتم بن بيان العلاف) علافين صدوقين.
(2) سيأتي ذكرهما في موضعهما من هذا الكتاب إن شاء الله.

(2/489)


روى عنه : إسماعيل بن أبي أويس ، وأمية بن خالد (ت) ، وأيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله الطلحي ، وبشر بن الوليد الكندي ، وبكر بن يزيد الطويل ، وخالد بن مخلد ، وخالد بن نزار ، وداود بن المحبر ، وزهير بن معاوية (ق) ، وسعيد بن سالم القداح ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسليمان بن بلال ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشبابة بن سوار ، وعاصم بن علي بن عاصم ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعلي بن محمد القرشي المدائني ، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وهو أكبر منه ، وعمرو بن عاصم الكلابي (ت) ، وفروة بن سليمان الجهضمي ، ومحمد بن خالد بن عثمة ، ومحمد بن طلحة التيمي ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعن بن عيسى القزاز (ت) ، وأبو عزانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون (ق).
قال علي ابن المديني (1) : سألت يحيى بن سعيد (عنه) (2) فقال : ذاك شبه لا شئ.
وقال علي : نحن لا نروي عنه شيئا.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (3) : منكر الحديث ليس بشيء.
__________
(1) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 236 عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن ابن المديني ، ورواه ابن عدي عن ابن حماد ، عن صالح (الكامل : 2 / الورقة : 136).
(2) ليس في نسخة ابن المهندس.
(3) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 237.

(2/490)


وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (1) : متروك الحديث.
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين (2) : ضعيف.
وكذلك قال عباس الدوري ، (3) عن يحيى ، وزاد : ليس بشيء لا يكتب حديثه.
وقال عمرو بن علي (4) : متروك الحديث ، منكر الحديث.
وقال البخاري (5) : يتكلمون في حفظه.
وقال الترمذي : ليس بذاك القوي عندهم ، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه.
وقال النسائي (7) : ليس بثقة.
وقال في موضع آخر (8) : متروك الحديث.
وقال أبو زرعة (9) : واهي الحديث.
وقال أبو حاتم (10) : ضعيف الحديث ، ليس بقوي ، ولا بمكان (11) أن يعتبر بحديثه ، وأخوه طلحة بن يحيى أقوى حديثا منه ،
__________
(1) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 136.
(2) نفسه.
(3) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 27 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 237 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 135.
(4) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 136.
(5) تاريخ الكبير : 1 / 1 / 406.
(6) وأضاف في "الضعفاء الصغير"بعد ذلك : يكتب حديثه" (253).
(7) تاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيب : 2 / 454).
(8) الضعفاء : 285.
(9) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 237.
(10) نفسه.
(11) في الجرح والتعديل : ولا يمكننا"وما نقله المزي أحسن.

(2/491)


ويتكلمون في حفظه ويكتب حديثه.
وقال يعقوب بن شيبة : لا بأس به. وحديثه مضطرب جدا.
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة (1) : أمه الخنساء بنت زياد (2) بن الابرد الكلبي (3). ومات بالمدينة في خلافة المهدي.
وهو يستضعف.
وقال محمد بن إسحاق السراج : مات سنة أربع وستين ومئة (4).
روى له الترمذي ، وابن ماجة.
390- خت : إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبي الحمصي المعروف بالعوصي.
__________
(1) ليس في المطبوع ، وهو في 9 / الورقة 237 من مخطوطة أحمد الثالث.
(2) هكذا جاء في النسخ كافة ، والذي في طبقات ابن سعد من هذا الموضع"الحسناء بنت زبان"ووقعت في ترجمة ابيه يحيى بن طلحة أنها"الحسناء بنت زبار" (الطبقات : 5 / 122) ، ولعل الصحيح : الحسناء بنت زبان.
(3) حذف المزي بعد هذا : فولد إسحاق بن يحيى محمدا ، ولم تسم لنا أمه. وقد روى إسحاق بن يحيى عن مجاهد والمسيب بن دارم وغيرهما.
وكان أخوه طلحة بن يحيى أثبت في الحديث عندهم منه. وكان إسحاق يكنى أبا محمد.
(4) وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 29"وقال : يخطئ ويهم ، وقد أدخلنا إسحاق هذا في الضعفاء لما كان فيه من الايهام ، ثم سبرت أخباره فإذا الاجتهاد أدى إلى أن يترك ما لم يتابع عليه ويحتج بما وافق الثقات بعد أن استخرنا الله تعالى فيه". ثم ذكره في "كتاب المجروحين : 1 / 133"وقال : كان ردئ الحفظ سيئ الفهم ، يخطئ ولا يعلم ، ويروي ولا يفهم". وذكره العجلي في "الثقات ، الورقة : 4"لكنه قال : ليس بالقوي"وقال ابن عدي بعد أن أورد ثلاثة أحاديث من مناكيره : ولاسحاق أحاديث غير ما ذكرت ، ولم أجد في أحاديثه أنكر مما ذكرته..وهو خير من إسحاق بن أبي فروة وإسحاق بن نجيح بكثير" (2 / الورقة : 136). وقد استوفى الحافظ ابن عساكر أخباره وأقوال العلماء فيه في تاريخه الكبير فراجعه إن أردت استزادة. وتناوله الذهبي في "الميزان : 1 / 204".

(2/492)


روى عن : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (خت بخ).
روى عنه : يحيى بن صالح الوحاظي الحمصي (بخ).
ذكره محمد بن يحيى بن صالح الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري.
وقال : مجهول ، لم أعلم له رواية غير يحيى بن صالح الوحاظي ، فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري ، فوجدتها مقاربة ، فلم أكتب منها إلا شيئا يسيرا.
وقال أبو عوانة الاسفراييني : سمعت أبا بكر الجذامي يقول : سمعت ابن عوف يقول : يقال : إن إسحاق بن يحيى قتل أباه (1).
استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في "الأدب.
391- ق : إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، ويقال : إسحاق بن يحيى بن الوليد ابن أخي عبادة بن الصامت ، الأنصاري المدني.
روى عن : عبادة بن الصامت (ق) ، ولم يدركه (2).
روى عنه : موسى بن عقبة (ق) ، ولا يروي عنه غيره.
قال أبو أحمد بن عدي (3) : وله عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم
__________
(1) وقال الدارقطني حين سأله الحاكم : أحاديثه صالحة ، ومحمد يستشهد به ولا يعتده في الاصول (سؤالات الحاكم) ، وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 29) وانظر تاريخ البخاري الكبير (1 / 1 / 406) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 237).
(2) وانظر أيضا تاريخ واسط لبحشل : 274.
(3) الكامل : 2 / الورقة : 144.

(2/493)


أحاديث ، وعامتها في قضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال البخاري (1) : قال عبد الرحمن بن شيبة : قتل سنة إحدى وثلاثين ومئة (2).
روى له ابن ماجة.
392- د ت ق : إسحاق بن يزيد الهذلي المدني.
عن : عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (د ت ق) عن ابن مسعود حديث : إدا ركع وسجد ، فليسبح ثلاثا ، وذلك أدناه". (3)
روى عنه : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (د ت ق) (4).
__________
(1) تاريخ الكبير : 1 / 1 / 405 وتاريخ الصغير : 149.
(2) وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 29"ونسبه إلى جده فقال : وإسحاق بن الوليد بن عبادة". وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 237. وميزان الذهبي : 1 / 204.
(3) أخرجه أبو داود (886) ، والترمذي (261) ، وابن ماجة (890) ، والدارقطني 1 / 343 وقال الترمذي : ليس إسناده بمتصل ، عون بن عبد الله بن عتبة لم يلق ابن مسعود. قلت (القائل شعيب) : لكن للحديث شواهد يقوى بها ، فعند الدارقطني 1 / 341 ، والطحاوي 1 / 235 من حديث حذيفة ، وعند الدارقطني أيضا من حديث جبير بن مطعم ، وعن أبي بكرة عند البزار والطبراني في "الكبير"وعن أبي مالك الاشعري عند الطبراني في "الكبير"انظر"المجمع"2 / 128 (ش).
(4) قال مغلطاي : إسحاق بن يزيد الخراساني ، قال الباجي : أخرج البخاري في غزوة الفتح عنه ، عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي حديثا موقوفا على عمر وعائشة رضي الله عنهما"لا هجرة بعد الفتح". وذكره أيضا ابن عدي بينه وبين إسحاق بن يزيد الدمشقي المذكور عند المزي في "إسحاق بن إبراهيم"والخراساني لم يذكره المزي ولا نبه عليه ولا صاحب"النبل"ولا ابن سرور ، وذكره هذان الإمامان فقط ، والله أعلم" ، ولكن قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب : 1 / 256" : إسحاق بن يزيد هو إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، تقدم. وقد أفرده عبد الغني ، وقال : روى عن يحيى بن حمزة ، وشعيب بن إسحاق ، روى عنه البخاري ، ووهم الباجي أيضا =

(2/494)


روى له : أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة هذا الحديث الواحد. وليس له غيره. والله أعلم (1).
393- مد : إسحاق بن يسار ، والد محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني ، مولى محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف.
رأى معاوية بن أبي سفيان ، وكثير بن الصلت.
روى عن : الحسن بن علي بن أبي طالب ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعروة بن الزبير بن العوام ، والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (مد) ، ومقسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل.
روى عنه : ابنه محمد بن إسحاق (مد) ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء.
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين (2) : ثقة.
وقال أبو زرعة (3) : ثقة ، وهو أوثق من ابنه (4).
__________
= فأفرده بترجمة ، فقال : إسحاق بن يزيد الخراساني..وغفلا (يعني الباجي وعبد الغني) عما ذكره في ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أنه يروي عن يحيى بن حمزة. وذكر الذهبي في "مشايخ الستة"إسحاق بن يزيد أبو النضر البخاري ، قال ابن عساكر : روى عنه البخاري فيما ذكره ابن عدي ، ونفى الذهبي نسبته بخاريا وقال : بل هو الفراديسي ، فأصاب". قال بشار : بل نبه الإمام المزي فقال في ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن يزيد القرشي أبي النضر الدمشقي الفراديسي : روى عنه البخاري وربما نسبه إلى جده" (الترجمة : 334).
(1) آخر الجزء الثاني عشر من الاصل ، وقال ابن المهندس في حاشية نسخته : بلغ مقابلة بالاصل بخط مصنفه.
(2) تاريخ الدارمي ، الورقة : 5 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 238.
(3) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 237.
(4) ابنه هو محمد بن إسحاق صاحب السيرة المشهورة.

(2/495)


روى له أبو داود في "المراسيل".(1)
394- س : إسحاق بن يعقوب بن إسحاق البغدادي (2). أبو محمد ، سكن الشام.
روى عن : عفان بن مسلم (س) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي.
روى عنه : النسائي ، وقال : ثقة.
395- ع : إسحاق بن يوسف بن مرداس القرشي المخزومي (3) أبو محمد الواسطي ، المعروف بالازرق.
روى عن : أيوب أبي العلاء القصاب (د س) ، وزكريا بن أبي زائدة (م س) ، وسعيد بن إياس الجريري ، وسفيان الثوري (ع) ، وسليمان الأعمش (ق) ، وشريك بن عبد الله النخعي (4) (د ق) ، وعبد الله بن عون (م) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن أبي سليمان (م ت س) ، وعمر بن ذر الهمداني (فق) ، وعوف الاعرابي (خ س) ، وفضيل بن غزوان الضبي (م س) ، ومسعر بن كدام (خ) ، وهشام الدستوائي
__________
(1) وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 29"وزاد في الرواة الذين روى عنهم : عبد الله بن الحارث". ونقل الذهبي عن الدارقطني أنه قال فيه"لا يحتج به" ، ولم يبينه (الميزان : 1 / 205). وترجم له ابن سعد في "الطبقات : 9 / الورقة : 163" ، والبخاري في تاريخه الكبير : 1 / 1 / 405 وغيرهما.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 373.
(3) قال أسلم بن سهل الرزاز الواسطي المعروف ببحشل : المهري ، ويقال : المخزومي ، والمهري أصح. كان مرداس ارتد فبعث أبو بكر رضي الله عنه بخالد بن الوليد فساهم ، فوهبهم له أبو بكر رضوان الله عليه ، فأعتقهم ، فلذلك يقال : إنهم من مخزوم بالولاء" (تاريخ واسط : 156).
(4) قال الغجلي : هو أروى الناس عن شريك ، لانه سمع منه قديما.

(2/496)


(ت) ، وورقاء بن عمر اليشكري (خ د).(1)
روى عنه : أحمد بن إبراهيم الدورقي (د) ، وأحمد بن خالد الخلال (س) ، وأحمد بن سنان القطان (ق) ، وأحمد بن محمد بن حنبل (د) ، وأحمد بن محمد بن موسى المروزي مردويه (ت) ، وأحمد بن منيع البغوي (ت) ، وابن عمه إسحاق ابن إبراهيم البغوي (خ) ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، وتميم ابن المنتصر (د س ق) ، وجعفر بن النضر بن حماد الواسطي ، والحسن بن حماد سجادة ، والحسن بن خلف الواسطي (خ) ، والحسن بن الصباح البزار (خ ت) ، والحسين بن إسحاق الواسطي (س) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م) ، وسريع بن عبد الله الواسطي الخصي (س) ، وسعدان بن نصر البزاز ، وسعيد بن يحيى بن الازهر الواسطي (ق) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح (ت) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (م ق) ، وعبد الله بن محمد الاذرمي (2) (س) ، وعبد الله بن محمد المسندي (خ) ، وعبدالحميد بن بيان السكري (د ق) ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي (سي) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ، إ (س) ، وعبد الواحد بن صالح (ق) ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي (م) ، وعماب بن خالد التمار الواسطي (عس) ، وعمرو بن عون الواسطي ، وعمرو ابن محمد الناقد (م) ، وقطبة بن سعيد ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف (م) ، ومحمد بن إسماعيل ابن علية (س) ، ومحمد ابن حرب النشائي (3) ، ومحمد بن سليمان الأنباري (د) ، ومحمد بن
__________
(1) وذكر ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 29"أنه روى عن إسماعيل بن أبي خالد ،
(2) نسبة إلى أذرمة قرية عند نصيبين من الجزيرة ، وسيأتي.
(3) نسبة إلى النشا ، ومحمد هذا واسطي سيأتي.

(2/497)


الصباح الجرجرائي (ق) ، ومحمد بن الصباح الدوأبي ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي (س) ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، وأبو موسى محمد بن المثنى (خ) ، ومحمد بن نوح بن ميمون العجلي المعروف أبوه بالمضروب ، ومحمد بن وزير الواسطي (ت) ، ويحيى بن معين.
قال أبو داود (1) : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إسحاق ، يعني الأزرق - وعباد بن العوام ويزيد ، كتبوا عن شريك بواسط من كتابه.
قال : قدم عليهم في حفر نهر ، وكان شريك رجلا له عقل ، يحدث بعقله.
قال أحمد : سماع هؤلاء أصح عنه. قيل : إسحاق الأزرق ثقة ؟ قال : إي والله ثقة.
وقال أحمد بن علي الابار (2) : سألت عبدالحميد بن بيان عن إسحاق الأزرق ، وكيف سمع من شريك. قال : سمع منه بواسط. قلت له : في أي شيء جاء إلى واسط ؟ قال : جاء في كري الانهار ، فأخذ إسحاق كتابه.
قلت : أيهما أكثر سماعا من شريك ، إسحاق أو يزيد بن هارون ؟ قال : إسحاق نحو من ثمانية (3) آلاف ، ويزيد نحو من ثلاثة آلاف.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي (4) ، عن يحيى بن معين : ثقة.
__________
(1) تاريخ الخطيب : 6 / 320 - 321.
(2) نفسه : 6 / 320.
(3) في تاريخ بغداد للخطيب : خمسة.
(4) تاريخ الدارمي ، الورقة : 5 وأصل النص فيه : قلت : فإسحاق الأزرق ؟ فقال ثقة. قلت : إسحاق أحب إليك أو ابن مسهر ؟ فقال : ابن مسهر أحب إلي". وانظر أيضا الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 238) ، وتاريخ الخطيب (6 / 321).

(2/498)


وكذلك قال العجلي (1).
وقال أبو حاتم (2) : صحيح الحديث ، صدوق ، لا بأس به.
وقال يعقوب بن شيبة في حديث رواه معاوية بن هشام عن شريك : وكان من أعلمهم بحديث شريك هو وإسحاق الازرق.
وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن أحمد بن علي الحافظ ، عنه (3) : حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطي ، قال : حدثنا أسلم بن سهل ، قال : حدثنا يحيى بن داود قال : نسمع (4) أن إسحاق ، يعني الأزرق - لم يرفع رأسه إلى السماء نحوا من عشرين سنة.
قال أحمد بن علي (5) : ورد بغداد ، وحدث بها ، وكان من الثقات المأمونين ، وأحد عباد الله الصالحين.
قال وهب بن بقية : ولد سنة سبع عشرة ومئة (6).
وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن حرب ، ومحمد بن وزير : مات سنة خمس وتسعين ومئة. (7).
__________
(1) الثقات ، الورقة : 4.
(2) الجرح والتعديل لابنه : 1 / 1 / 238.
(3) تاريخ الخطيب : 6 / 320.
(4) في تاريخ الخطيب : كنا نسمع.
(5) تاريخه أيضا : 6 / 319.
(6) هكذا نقل المؤلف عن وهب بن بقية ، والذي وجدناه في "تاريخ واسط"فيما حدث بحشل عن وهب : سنة 120 (ص : 156).
(7) انظر هذه الروايات في تاريخ الخطيب (6 / 321) وراجع أيضا وفيات سنة 195 من تاريخ خليفة ، وطبقات ابن سعد (7 / 2 / 62).
وبهذا التاريخ أيضا قال وهب بن بقية فيما حدث =

(2/499)


زاد محمد بن سعد : في خلافة محمد بن هارون ، وكان ثقة ، وربما غلط (1).
وقال الحسن بن خلف (2) : مات سنة ست وتسعين ومئة.
والاول أصح (3).
روى له الجماعة.
396- ز م د كن. إسحاق مولى زائدة ، يقال : إسحاق بن عبد الله المدني ، والد عمر بن إسحاق ، كنيته أبو عبد الله. ويقال : أبو عمرو.
روى عن : سعد بن أبي وقاص ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة (ز م دكن) ، وعن أبيه ، عن أبي هريرة.
روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ، وبكير بن عبد الله بن الاشج ، وذكوان أبو صالح الزيات (د) ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، وأبو واقد صالح بن محمد بن زائدة الليثي ، وابنه عمر ابن إسحاق (م) ، والعلاء بن عبد الرحمن (زكن) ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبو صخر فيما قيل والصحيح : أبو صخر (م) ، عن عمر بن
__________
= عنه بحشل في "تاريخ واسط : 156"وزاد : وكان يخضب". وكذلك قال البخاري في إحدى روايتين أوردهما في تاريخه الكبير (1 / 1 / 406) ، وبه أيضا قال أبو سليمان بن زبر الربعي ، عن الطبراني ، عن أبي أمية (الورقة : 61).
(1) هكذا هو أيضا في تاريخ الخطيب ، وفي المطبوع من طبقات ابن سعد"خلط" ، وليس بجيد ، فلعله مصحف.
(2) التاريخ الصغير للبخاري (ص : 212).
(3) وقال البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 406) : حدثني هارون بن حميد الواسطي ، قال : مات إسحاق سنة أربع وتسعين ومئة". وقال ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 29" : مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومئة". ونقل مغلطاي من تاريخ القراب ، عن إبراهيم بن المنذر أنه مات في آخر سنة 194 أو أول سنة 195.

(2/500)


إسحاق ، عن أبيه.
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين (1) : ثقة.
روى له البخاري في "القراءة خلف الإمام"ومسلم ، وأبو داود والنسائي (2).
• د : إسحاق ، أبو يعقوب.
قال أبو داود : حدثنا إسحاق أبو يعقوب - شيخ ثقة ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عبيد الله ، عن نافع : أن ابن عمر كان يضع يديه قبل ركبتيه (3).
هو إسحاق بن أبي إسرائيل إن شاء الله.
ومن الأوهام :
397- سي : إسحاق ، عن أبي هريرة (سي) حديث : ما جلس قوسم مجلسا لم يذكروا الله فيه ، ألا كان عليهم ترة" (4).
قاله القاسم بن يزيد الجرمي (سي) ، عن ابن أبي ذئب ، عنه.
__________
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 239.
(2) وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة (الطبقات : 5 / 225) ، وقال العجلي : مدني تابعي ثقة" (الثقات ، الورقة : 4) وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 28". وانظر تاريخ البخاري الكبير (1 / 1 / 396 - 397) ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه (الورقة : 6) ، وإكمال مغلطاي ، وتهذيب ابن حجر.
(3) وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (627) والحاكم 1 / 226 ، والبيهقي 2 / 100 ، من طريق عبد العزيز الدراوردي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وإسناده صحيح ، وعلقه البخاري في "صحيحه"2 / 241 بصغية الجزم ، وانظر ما علقناه على"زاد المعاد"1 / 223 - 230 طبع مؤسسة الرسالة (ش).
(4) قال ابن الاثير في (ترة) من"النهاية" : وفيه : من جلس مجلسا لم يذكر الله فيه كان علية ترة". الترة : النقص ، وقيل : التبعة. ولا تاء فيها عوض من الواو المحذوفة مثل : وعدته عدة. ويجوز رفعها ونصبها على اسم كان وخبرها. وذكرناه ها هنا حملا على ظاهره.

(2/501)


وقال عبد الله بن المبارك (سي) ، وعثمان بن عمر بن فارس (سي) ، ويحيى بن سعيد القطان (سي) ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث ، عن أبي هريرة وهو الصواب.
روى له النسائي في "اليوم والليلة".(1)
398- خ : إسحاق ، غير منسوب.
عن : بشر بن شعيب بن أبي حمزة (خ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل (خ) ، وعبد الله بن بكر السهمي
__________
(1) انظر اليوم والليلة : (136) ، وتحفة الاشراف للمزي (10 / 425 - 426). وقد رواه : محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، وهو عند أبي داود في الادب"باب كراهية أن يقول الرجل من مجلسه ولا يذكر الله". وانظر تحفة الاشراف : 9 / 494 أيضا. وقال الحافظ ابن حجر : أخرج حديثه أحمد وأبو داود والنسائي من رواية ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن إسحاق مولى عبد الله بن الحارث ، عن أبي هريرة في فضل الذكر. ووقع في بعض النسخ من النسائي"عن أبي إسحاق" ، والثابت في رواية حمزة الحافظ"إسحاق"بغير أداة كنية ، وكذا عند أحمد وأبي داود والطبراني في "الدعاء"وإسحاق المذكور ما عرفت من حاله شيئا (تهذيب : 1 / 258). قلت (القائل شعيب) : وقد أخرجه الترمذي (3377) في الدعوات ، وأحمد 2 / 446 ، و453 و481 و484 و495 ، والحاكم 1 / 496 ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (451) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ص 22 ، كلهم من طريق صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة ، فإن شاء عذبهم ، وإن شاء غفر لهم"ورجاله ثقات غير صالح مولي التوأمة فإنه اختلط بأخرة ، لكنه لم ينفرد به ، فقد تابعه أبو صالح السمان ذكوان عند أحمد 2 / 463 ، والحاكم 1 / 492 ، وابن حبان (2322) بلفظ : ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون الله فيه ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب". وإسناده صحيح على أن رواية القدماء عن صالح مولى التوأمة لا بأس بها كابن أبي ذئب ، وقد رواه عنه في "المسند"2 / 453 ، وأخرجه أبو داود (4856) من طريق ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة بلفظ : من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كان عليه من الله ترة ، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كان عليه من الله ترة"ورواه أيضا (4155) من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة بلفظ : ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار ، وكان عليهم حسرة" (ش).

(2/502)


(خ) ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الله بن الوليد العدني ، ومحمد ابن يوسف القريابي ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ، ويحيى بن صالح الوحاظي.
روى عنه : البخاري.
الظاهر أنه إسحاق بن منصور الكوسج.
وقيل : إن الذي يروي عن أبي عاصم هو إسحاق بن إبراهيم بن نصر ، فالله أعلم (1)
__________
(1) قال ابن حجر : وقال الجياني : إن الراوي عن بشر (بن شعيب) نسبه سعيد بن السكن في روايته عن الفربري : إسحاق بن منصور في "الاستئذان"ولم ينسبه في باب"مرض النبي صلى الله عليه وسلم" (قال الجياني ذلك في كتابه : تقييد المهمل وتمييز المشكل). ثم قال ابن حجر : وفي الصحيح أيضا عن إسحاق غير منسوب عن : جرير ، وجعفر بن عون ، وحبان بن هلال ، وأبي أسامة ، وروح بن عبادة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد الرزاق ، وعبد القدوس بن الحجاج أبي المغيرة ، وعبيد الله بن موسى ، وعيسى بن يونس ، والفضل بن موسى ، وأبي عامر العقدي ، وعبدة بن سليمان ، ومعتمر بن سليمان ، ومحمد بن المبارك الصوري ، والنضر بن شميل ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم. وهو في هذه المواضع كلها : إما إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه ، أو إسحاق بن منصور ، ويمكن أن يتميز بالصيغة ، فإن كان بلفظ"أخبرنا"فهو ابن راهويه ، لان ذلك ديدنه فيخف التردد. " (تهذيب : 1 / 259).

(2/503)


من اسمه أسد وإسرائيل
399- ص : أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبقي البجلي القسري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو المنذر الشامي الدمشقي ، أخو خالد بن عبد الله القسري ، وقسر فخذ من بجيلة.
روى عن : أبيه عبد الله بن يزيد ، عن جده زيد ، وله صحبة ، وعن يحيى بن عفيف الكندي (ص) ، عن أبيه : جئت في الجاهلية إلى مكة. "الحديث بطوله في ذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وخديجة عند الكعبة (1).
__________
(1) أورده الحافظ ابن حجر في "الاصابة"2 / 487 رقم الترجمة (5586) فقال : رواه البغوي ، وأبو يعلى ، والنسائي في "الخصائص"والعقيلي في "الضعفاء"من طريق أسد بن وداعة ، عن أبي يحيى بن عفيف ، عن أبيه ، عن جده قال : جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لاهلي ، فأتيت العباس ، فأنا عنده جالس أنظر إلى الكعبة ، وقد حلقت الشمس في السماء ، إذ جاء شاب ، فاستقبل الكعبة ، ثم لم ألبث حتى جاء غلام ، فقام عن يمينه ، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما ، فركع الغلام والمرأة ، ثم رفعوا ، ثم سجدوا. فقلت : يا عباس أمر عظيم ! قال : أجل. قلت : من هذا ؟ قال : هذا محمد بن عبد الله بن أخي ، وهذا الغلام علي ابن أخي ، وهذه المرأة خديجة ، وقد أخبرني أن رب السماوات والارض أمره بهذا الدين ، ولا والله ما على الارض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال عفيف : فتمنيت أن أكون رابعهم. قال ابن عبد البر : هذا حديث حسن جدا. قال الحافظ ابن حجر : وله طريق أخرى أخرجها البخاري في "تاريخه"والبغوي ، وابن أبي خيثمة ، وابن منده ، وصاحب"الغيلانيات"كلهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق حدثني يحيى بن أبي الاشعث ، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف ، عن أبيه ، عن جده فذكر نحوه ، وقال في آخره : ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه ، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر ، فكان عفيف يقول وقد =

(2/504)


وقيل : عن ابن يحيى بن عفيف الكندي ، عن جده عفيف (1).
روى عنه : سعيد بن خثيم الهلالي (ص) ، وسالم بن قتيبة ابن مسلم الباهلي ، وسليمان بن صالح المروزي المعروف بسلمويه.
وكان جوادا ممدحا وشجاعا مقداما.
قال البخاري (2) : أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا ، ويقال : كان على خراسان.
وقال في موضع آخر : كان على خراسان ، لم يتابع في حديثه.
وقال أبو أحمد بن عدي (3) : وأسد بن عبد الله معروف بهذا الحديث ، وما أظن أن له غير هذا إلا الشئ اليسير ، وله أخبار تروي عنه ، فأما المسند من أخباره ، فهذا الذي ذكرته يعرف به.
وقال أبو بكر الخرائطي (4) : سمعت محمد بن يزيد المبرد يقول : سأل رجل أسد بن عبد الله ، فاعتل عليه ، فقال له
__________
= أسلم بعد : لو كان الله يرزقني الاسلام يومئذ كنت ثانيا مع علي. قال البخاري : لا يتابع في هذا ، ورواه الحاكم في "المستدرك"من هذا الوجه ، إلا أنه وقع عنده عن إسماعيل بن عمرو بن عفيف ، أبدل إياسا بعمرو.(ش).
(1) هكذا ذكر البخاري في تاريخه الكبير (1 / 2 / 50) وهكذا رواه ابن عدي في "الكامل : 2 / الورقة : 200"قال : حدثنا علي بن سعيد بن بشر ، حدثنا الحسين بن يزيد العرني وأحمد بن رشد ، قالا : حدثنا سعيد بن خثيم ، حدثنا أسد بن عبد الله البجلي ، عن يحيى بن عفيف ، عن جده عفيف ، قال : أتيت مكة لابتاع لاهلي عطرا وثيابا..الحديث بطوله.
وكذلك أخرجه ابن عساكر في تاريخه (انظر التهذيب : 6 / 458).
(2) تاريخ الكبير : 1 / 2 / 50.
(3) الكامل : 2 / الورقة : 200 - 201.
(4) رواه ابن عساكر في تاريخه ، وعنه نقل المؤلف هذا الخبر وغيره كثير.

(2/505)


السائل : والله لقد سألتك من غير حاجة ، قال : فما الذي حملك على هذا ؟ قال : رأيتك تحب من لك عنده حسن بلاء ، فأردت أن أتعلق منك بحبل مودة. فوصله وأكرمه.
وقال خليفة بن خياط (1) : ولى خالد بن عبد الله أخاه أسد ابن عبد الله خراسان. وفيها (2) ، يعني سنة ثمان ومئة - غزا أسد بن عبد الله غور (3) ، فلقوه في جمع كثير ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، ثم هزم الله العدو ، ثم (4) عزله هشام سنة ثمان ومئة ، وولى أشرس ابن عبد الله السلمي ، ثم عزله سنة ثلاث عشرة ومئة ، وولى الجنيد بن عبد الرحمن (5) ، ثم عزله سنة خمس عشرة ومئة ، وولى عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي ، ثم جمعت لخالد بن عبد الله الثانية ، فولى أخاه أسد بن عبد الله ، فمات أسد سنة عشرين ومئة (6).
وقال في سنة سبع عشرة ومئة (7) : وفيها جاشت الترك بخراسان ، ومعهم الحارث بن سريج (8) ، فانتهى خاقان ومعه الحارث إلى الجوزجان ، وأغارت الترك حتى أتوا مروالروذ ، فحدثني من سمع أبا الذيال يقول (9) : فسار أسد بن عبد الله ، فلقيهم ، فهزمهم الله ، وقتلهم المسلمون قتلا ذريعا.
__________
(1) تاريخ خليفة ، حوادث سنة 106 (ص : 336 من الطبعة العمرية الثانية).
(2) نفسه ، حوادث سنة 108 - ص : 338).
(3) مدينة بين هراة وغزنة.
(4) (إنما ذكر خليفة ذلك في كلامه على عمال هشام بن عبد الملك (ص : 358 - 359).
(5) في تاريخ خليفة بعد هذا : من مرة غطفان.
(6) في تاريخ خليفة بعد هذا : قبل عزل خالد بقليل.
(7) تاريخه : 347 - 348.
(8) في تاريخ خليفة"شريح"وهو من غلط الطبع إذ لا يخفى على صديقنا العالم العمري.
(9) في تاريخ خليفة : قال" ، وما هنا أحسن.

(2/506)


وقال محمد بن جرير الطبري (1) : وفيها ، يعني سنة عشرين ومئة - كانت وفاة أسد بن عبد الله في قول المدائني ، وكان سبب ذلك أنه كانت به - فيما ذكر - دبيلة (2) في جوفه ، فحضر المهرجان وهو ببلخ ، فقدم عليه الامراء والدهاقين بالهدايا (3) ، فكان فيمن قدم عليه إبراهيم بن عبد الرحمن الحنفي عامله على هراة ، وخراسان (4) دهقان هراة فقدما عليه (5) بهدية ، فقومت ألف ألف (6) ، فكان فيما قدما به قصران من ذهب وقصر من فضة (7) ، وأباريق من ذهب وفضة (8) ، وصحاف من ذهب وفضة ، فأقبلا وأسد جالس على سرير (9) ، وأشراف خراسان على الكراسي ، فوضعا القصرين ، ثم وضعا خلفهما الاباريق والصحاف والديباج والمروي والقوهي والهروي وغير ذلك ، حتى امتلا السماط.
وكان فيما حبا به (10) الدهقان أسدا كرة من ذهب ، ثم قام الدهقان خطيبا ، فقال : أصلح الله الامير ، إنا معشر العجم أكلنا الدنيا أربع مئة سنة ، أكلناها بالحلم والعقل
__________
(1) تاريخه : 7 / 139 - 141 (ط.ابي الفضل إبراهيم)
(2) دمل كبير يظهر في الجوف.
(3) قوله"بالهدايا"ليس في الطبري.
(4) وضع محقق الطبري (أبو الفضل إبراهيم) الفاصلة بعد"خراسان"وأضاف قبل كلمة"دهقان"واوا فجعلها : ودهقان" ، وبذلك جعل إبراهيم بن عبد الرحمن الحنفي عاملا لاسد على هراة وخراسان ، وهو وهم ، فخراسان هنا ليس اسم موضع كما ظن المحقق ، إنما هو اسم الدهقان كما سيأتي في سياق الحديث.
(5) قوله : عليه"ليس في الطبري.
(6) في الطبري : بألف ألف" ، وما هنا أحسن وأجود.
(7) هكذا وردت في جميع النسخ ، وفي الطبري : قصران ، قصر من ذهب وقصر من فضة"وهو الاصح ، يؤيده ويعضده قوله فيما بعد : فوضعا القصرين.
(8) في الطبري : وأباريق من فضة.
(9) في الطبري : السرير.
(10) في الطبري : جاء به"والظاهر أنها مصحفة.

(2/507)


والوقار ، ليس فينا كتاب ناطق ، ولا نبي مرسل ، وكانت الرجال عندنا ثلاثة : فرجل (1) ميمون النقيبة أينما توجه فتح الله عليه (2) ، والذي يليه رجل تمت مروءته في بيته ، فإن كان (3) رجي وعظم وقود (4) ، ورجل رحب صدره وبسط يده ، فرجي ، فإذا كان كذلك قود وقدم.
وإن الله جعل صفات هؤلاء الرجال (5) الثلاثة (6) فيك أيها الامير ، فما (7) نعلم أحدا هو أتم كنداجية (8) منك. إنك ضبطت أهل بيتك وحشمك ومواليك ، فليس أحد منهم يستطيع أن يتعدى على صغير ولا كبير ، ولا غني ولا فقير ، فهذا تمام الكنداجية (9) ، ثم بنيت الايوانات في المفاوز ، فيجئ الجائي من المشرق والآخر من المغرب ، لا يجدان عيبا إلا أن يقولا : سبحان الله ما أحسن ما بني ، ومن يمن نقيبتك أنك لقيت خاقان ، وهو في مئة ألف معه الحارث بن سريج ، هزمته ، وفللته ، وقتلت أصحابه ، وأبحت عسكره ، وأما رحب صدرك ، وبسط يدك ، فإنا لا (10) ندري أي المالين أقر لعينك ؟ أمال قدم عليك ، أم مال خرج من عندك ، بل أنت بما خرج أقر عينا.
__________
(1) قوله : فرجل"ليس في الطبري.
(2) في الطبري : على يده.
(3) بعدها في الطبري : كذلك.
(4) بعدها في الطبري : وقدم.
(5) قوله : الرجال"ليست في الطبري.
(6) يضيف في الطبري : الذين أكلنا الدنيا بهم أربع مئة سنة.
(7) في الطبري : وما.
(8) تصحفت في الطبري إلى"كتخدانية"ولا معنى لها البتة هنا وهي من"كندا"الفارسية ومعناها الحكيم والفيلسوف ، ومعناها هنا : تمام الحكمة" (انظر : لغت نامه لعلي أكبر : 28 / 241 ،"وبرهان قاطع : 3 / 1704 وغيرهما من المعجمات الفارسية).
(9) تصحفت كسابقتها.
(10) في الطبري : ما".

(2/508)


قال : فضحك أسد ، وقال : أنت خير دهاقينا (1) ، وأحسنهم هدية ، وناوله تفاحة كانت في يده ، فسجد (2) له خراسان (3) دهقان هراة ، وأطرق أسد ينظر إلى تلك الهدايا ، فنظر عن يمينه ، فقال : ياعذافر بن زيد (4) ، مر بحمل (5) هذا القصر الذهبي ، فحمل (6) ، ثم قال : يا معن بن أحمد (7) رأس قيس - أو قال : قنسرين - مر بهذا القصر يحمل. ثم قال : يا فلان ، خذ إبريقا ، ويافلان خذ إبريقا ، وأعطى الصحاف حتى بقيت صحفتان ، ثم قال (8) : قم يا ابن الصيداء ، فخذ صحفة (9) ، فقام (10) فأخذ واحدة ، فرزنها (11) فوضعها ، ثم أخذ الاخرى ، فرزنها ، فقال له أسد : مالك ؟ قال : أخذ أزرنهما. قال : خذهما جميعا ، وأعطى العرفاء ، وأصحاب البلاء ، فقام أبو العقوق (12) - وكان يسير أمام صاحب خراسان في المغازي - فنادى : هلم إلى طريق. فقال أسد : ما أحسن ما ذكرت
__________
(1) في الطبري : دهاقين خراسان.
(2) في الطبري : وسجد.
(3) قوله"خراسان"ليست في الطبري ، وانظر ما قلنا أولا من عدم وضوح معناها للمحقق ، وربما للناسخ قبله.
(4) في الطبري"يزيد"مصحف.
(5) في الطبري : من يحمل.
(6) قوله"فحمل"ليس في الطبري.
(7) في الطبري : أحمر". وليس بشيء.
(8) في الطبري : فقال.
(9) في الطبري : صحيفة" ، وما ورد في "التهذيب"ورد في نسختين من الطبري ، وهو أحسن.
(10) في الطبري : قال" ، وما هنا أجود.
(11) رزن الشئ : رفعه لينظر ثقله.
(12) في الطبري : اليعفور" ، وفي تهذيب ابن عساكر : اليعقوق".

(2/509)


بنفسك ، خذ ديباجتين. قال : وقام ميمون بن الفرات (1) ، فقال : إني على يساركم إلى الجادة (2). قال : ما أحسن ما ذكرت بنفسك (3) ، خذ ديباجة. قال : وأعطى ما كان في السماط كله ، فقال نهار بن توسعة :
تقلون إن نادى لروع مثوب • وأنتم غداة المهرجان كثير
ثم مرض أسد ، فأفاق ، فخرج يوما ، فأتي بكمثري أول ما جاء ، فأطعم الناس منه واحدة واحدة ، ثم أخذ كمثراة ، فرمى بها إلى خراسان دهقان هراة ، فانقطعت الدبيلة فهلك. واستخلف جعفر بن حنظلة البهراني (4) سنة عشرين ومئة ، فعمل أربعة أشهر ، وجاء عهد نصر بن سيار في رجب سنة إحدى وعشرين ومئة ، فقال ابن عرس العبدي :
نعى أسد بن عبد الله ناع • فريع القلب للملك المطاع
ببلخ وافق المقدار يسري • وما لقضاء ربك من دفاع
فجودي عين بالعبرات سحا • ألم يحزنك تفريق الجماع
أتاه حمامه في جوف صنع • وكم بالصنع (5) من بطل شجاع
__________
(1) في الطبري : ميمون العذاب"ولا معنى لها ، وفي تهذيب ابن عساكر : ميمون بن الغراب.
(2) في الطبري : إلي ، إلي يساركم ، إلى الجادة"وما هنا أحسن وأجود.
(3) في الطبري : نفسك"وليس بشيء.
(4) في الطبري : جعفرا البهراني ، وهو جعفر بن حنظلة.
(5) في الطبري : صيغ وكم بالصيغ"وفي تهذيب ابن عساكر : ضبع وكم الضبع"وليس بشيء. والصواب : صيغ وكم بالصيغ"كما في الطبري ، قال مغلطاي : أنشد المزي في ترجمته وضبطه المهندس..بفتح الصاد بعدها نون ساكنة ، وكأنه غير جيد لان الحازمي ضبطه بكسر الصاد بعدها ياء مثناة من تحت ، قال : وهو نواحي خراسان. "وقال ياقوت في "معجم البلدان : 3 / 442" : صيغ : بالكسر ثم السكون وآخره غين معجمة بلفظ ما لم يسم فاعله من ماضي صاغ يصوغ : ناحية من نواحي خراسان كان بها مهلك أسد بن عبد الله القسري".

(2/510)


كتائب قد يحبون المنايا (1) • على جرد مسومة سراع
سقيت الغيث إنك كنت غيثا • مريعا عند مرتاد النجاع
وقال سليمان بن قتة مولى بني تيم بن مرة ، وكان صديقا لاسد بن عبد الله :
سقى الله بلخا حزن بلخ وسهلها (2) • ومروي خراسان السحاب المجمما
وما بي لتسقاه ولكن حفرة • بها غيبو شلوا كريما وأعظما
مراجم أقوام ومردي عظيمة • وطلاب أوتار عفرني عثمثما
لقد كان يعطي السيف في الروع حقه • ويروي السنان الزاغبي المقوما وزاد غيره (3) بعد البيت الثالث :
أبا ضاريات ما ترام غريبة • نفى الضيم عنه العز أن يتهضما (4)
وقال أبو عبد الرحمن الطائي ، عن الضحاك بن زمل (5) : كنا عند خالد بن عبد الله ، فبكى حتى اشتد نحيبه ، ثم قال : رحم الله أخي ، والله ما مشيت نهارا قط وهو معي إلا مشى خلفي ، ولا مشيت ليلا قط وهو معي إلا مشى بين يدي ، ولا علا بيته قط وأنا تحته.
روى له النسائي في "خصائص علي".(6)
__________
(1) في الطبري وتهذيب ابن عساكر : يجيبون المنادي.
(2) في الطبري : سهل بلخ وحزنها" ، وما هنا يعضده ما جاء في تهذيب ابن عساكر.
(3) لعل المقصود ابن عساكر في تاريخ دمشق ، فانظر تهذيبه (2 / 462).
(4) في تهذيب ابن عساكر :
أبا ضاريات من يرام عرينه • ففي العز عنه الضيم أن يتهضما
(5) تاريخ ابن عساكر ، ومنه نقل المؤلف.
(6) ولاسد بن عبد الله أخبار كثيرة تزخر بها كتب التاريخ والادب والاسمار ، وقد استوفى الحافظ ابن عساكر كثيرا من أخباره في تاريخه وترجم له ترجمة طويلة.

(2/511)


400- خت د س : أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي المصري ، والد سعيد ابن أسد بن موسى ، ويقال له : أسد السنة (1).
روى عن : إبراهيم بن سعد ، وأسباط بن محمد ، وإسرائيل ابن يونس ، وإسماعيل بن عياش ، وأيوب بن خوط (2) ، وبقية بن الوليد (س) ، وبكر بن خنيس ، وجرير بن عبدالحميد ، وأبي الاشهب جعفر بن حيان العطاردي ، وحماد بن دليل (د) ، وحماد ابن زيد ، وحماد بن سلمة (س) ، والربيع بن صبيح ، وروح بن عبادة ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وسعيد بن زربي ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان بن عيينة ، وأبي خالد سليمان بن حيان الاحمر (سي) ، وسليمان بن المغيرة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج (سي) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وصالح المري ، وعافية بن يزيد (سي) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد العزيز ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبدة بن سليمان ، وعمران بن زيد التغلبي ،
__________
(1) ويكنى بابنه سعيد ، نقل ذلك مغلطاي عن ابن يونس ، فقال مغلطاي : أسد السنة ، قيل له ذلك لكتاب صنفه في السنة ، وقيل : إن الكتاب صنفه ابنه سعيد ، فيما ذكره الصريفيني. وقال الخليلي في "الارشاد"وأبو موسى المديني في كتاب"رواية التابعين"يلقب خياط ، لانه كان يخيط الكفن للسنة ، فلقب خياط السنة.". قال بشار : والمشهور بخياط السنة هو زكريا بن يحيى السجزي.
(2) هكذا وجدته مقيدا ومجودا بخط ابن المهندس ، وقد ضبطه ابن حجر في "التقريب"والخزرجي في "الخلاصة"بفتح الخاء ، وليس بشيء ، قال الإمام الذهبي في "المشتبه" : 259" : حوط - بين ، وبخاء مضمومة - أيوب بن خوط ، بصري"ولعله اشتبه عليهم باسم"حوط"بالحاء المهملة فهو المفتوح ، والله تعالى أعلم.

(2/512)


وعيسى بن يونس ، وغسان بن برزين (1) الطهوي ، وفضيل بن عياض ، وفضيل بن مرزوق ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ، ومباك بن فضالة ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، ومحمد بن طلحة بن مصرف (عس) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (خت) ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومحمد ابن يوسف الفريابي وهو من أقرانه ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعاوية بن صالح الحضرمي (بخ د س) ، ومهدي بن ميمون ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وأبي جزء نصر بن طريف ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (د) ، ويحيى ابن عبد الملك بن أبي غنية ، ويزيد بن عطاء اليشكري ، ويونس
ابن أبي إسحاق.
روى عن : أحمد بن صالح المصري (د) ، وبحر بن نصر ابن سابق الخولاني ، والربيع بن سليمان المرادي (د س) ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وابنه سعيد بن أسد بن موسى ، وأبو محمد بن عبد الله بن محمد الخشاب الرملي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي (س) ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي (بخ) ، والمقدام بن داود الرعيني ، وهشام بن عمار الدمشقي ، وأبو يزيد بن يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي.
قال البخاري (2) : مشهور الحديث ، يقال له : أسد السنة.
__________
(1) بضم الباء الموحدة وسكون الراء وكسر الزاي.
(2) تاريخه الكبير : 1 / 2 / 49.

(2/513)


وقال النسائي : ثقة. ولو لم يصنف كان خيرا له.
وقال أبو سعيد بن يونس : ولد بمصر ، ويقال : بالبصرة سنة ثنتين وثلاثين ومئة ، وتوفي في المحرم سنة اثنتي عشرة ومئتين (1).
روى له البخاري في "الصحيح"استشهادا ، وفي"الأدب" ، وأبو داود ، والنسائي.
401- خ د ت س : إسرائيل بن موسى ، أبو موسى البصري ، نزل الهند (2).
روى عن : الحسن (3) البصري (خ س) ، وسلمان أبي حازم الاشجعي ، ومحمد بن سيرين ، ووهب بن منبه (4) (د ت س).
__________
(1) ووثقه ابن يونس ، لكنه قال : حدث بأحاديث منكرة ، وهو ثقة ، فأحسب الآفة من غيره" ، نقله عنه مغلطاي والذهبي في الميزان وغيرهما. وقال العجلي : مصري ثقة وكان صاحب سنة" (الثقات ، الورقة : 4) كما وثقه ابن قانع ، وأبو يعلى الخليلي في "الارشاد" ، وابن حبان في "الثقات" وغيرهم ، وقد ذكره الإمام الذهبي في "الميزان : 1 / 207"للرد على من ضعفه وهو ابن حزم ، قال الذهبي : الحافظ الملقب بأسد السنة.
مولده عند انقضاء دولة أهل بيته. وقد استشهد به البخاري ، واحتج به النسائي وأبو داود ، وما علمت به بأسا إلا أن ابن حزم ذكره في كتاب"الصيد"فقال : منكر الحديث.. وقال ابن حزم أيضا : ضعيف"وهذا تضعيف مردود.
(2) قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أبو موسى إسرائيل الذي روى عنه ابن عيينة هو كوفي نزل البصرة" (تاريخه : 2 / 28). وقال البخاري : وكان نزل الهند" (تاريخه الكبير : 1 / 2 / 56). وتابعه في ذلك ابن حبان في "الثقات : 1 / (الورقة : 30) وقال الذهبي في "الميزان : 1 / 208" : نزيل السند.
(3) قال البخاري : قال لي علي (ابن المديني) : لقيه حسين الجعفي بمكة ، وإنما ثبت عندنا سماع الحسن من أبي بكر بحديث إسرائيل" (تاريخه الكبير : 1 / 2 / 56).
(4) قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب : 1 / 261" : وليس هو الذي روى عن وهب بن منبه وروى عنه الثوري ، ذاك شيخ يماني ، وقد فرق بينهما غير واحد كما سيأتي في الكنى".

(2/514)


روى عنه : حسين بن علي الجعفي (خ) ، وسفيان الثوري (د ت س) ، وسفيان بن عيينة (خ س) ، ويحيى بن سعيد القطان.
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم (1) ثقة.
زاد أبو حاتم : لا بأس به.
وقال النسائي : ليس به بأس (2).
روى له البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي (3).
402- ع : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي ، أبو يوسف الكوفي ، أخو عيسى بن يونس ، وكان الاكبر.
روى عن : إبراهيم بن عبدالاعلى (د ص ق) ، وإبراهيم ابن مهاجر (4) ، وآدم بن سليمان ، وآدم بن علي ، وإسماعيل ابن سلمان الأزرق (ق) ، وإسماعيل بن سميع (س) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي (م ت) ، وأشعث بن أبي الشعثاء (س ق) ، وثوير بن أبي فاختة (ت) ، وجابر بن يزيد الجعفي (ق) ، وحجاج بن دينار (ت) ، وحماد بن عبد الرحمن الأنصاري (عس) ، والركين بن الربيع بن عميلة الفزاري (ق) ،
__________
(1) الجرح والتعديل لابنه (1 / 1 / 330) والذي يظهر لي أن أبا حاتم لم يقل فيه غير"لا بأس به"قال عبد الرحمن : ذكره أبي عن إسحاق الكوسج ، عن يحيى بن معين أنه قال :..ثقة. سمعت أبي يقول : إسرائيل بن موسى لا بأس به.
(2) وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 30" ، وقال الذهبي : وثقه أبو حاتم وابن معين ، وشذ الأزدي ، فقال : فيه لين" (ميزان : 1 / 208).
(3) هذا هو آخر المجلد الاول من نسخة ابن المهندس ، وهي في اثنين وعشرين مجلدا ، وجاء في آخر المجلد : كتبه محمد بن إبراهيم بن غنائم ابن المهندس الحنفي عفا الله عنه ورحمه في مجالس آخرها مستهل رجب سنة ست وسبع مئة بسفح قاسيون ظاهر دمشق".

(2/515)


وزياد بن علاقة (عخ م) ، وزيد بن جبير (س ق) ، وزيد بن زائد (د ت) ، والصحيح أن بينهما إسماعيل السدي (1) (ت) ، وزيد بن عطاء بن السائب (ت) ، وسعد أبي مجاهد الطائي (خ) ، وسعيد بن مسروق الثوري (ق) ، وسليمان الأعمش (خ) ، وسماك بن حرب (بخ م د ت س) ، وشبيب بن بشر البجلي (ت) ، وصالح بن رستم أبي عامر الخزاز (ت) ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني (سي) ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي (س) ، وعاصم بن بهدلة (سي) ، وعاصم الاحول (خ) ، وعامر بن شقيق بن جمرة الأسدي (د ت ق) ، وعباد بن منصور (تم) ، وعبد الله بن شريك العامري (ص) ، وعبد الله بن عصم أبي علوان الحنفي ، وعبد الله بن المختار البصري (س) ، وعبد الاعلى بن عامر الثعلبي (4) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة المليكي (ت) ، وعبد العزيز بن رفيع (س) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري (س) ، وعبد الملك بن عمير (م) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي (خ س) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب (2) (خ) ، وعثمان بن أبي زرعة وهو ابن المغيرة الثقفي (خ 4) ، وعثمان الشحام (د س) ، وعلي بن بذيمة (3) ، وعلي بن سالم بن ثوبان (ق) ، وعمار الدهني (س) ، وعمرو بن خالد الواسطي (ق) ، وجده أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (خ م د ت س) ، وعيسى ابن أبي عزة (ت) ، وفرات القزاز (م س) ، وقرظة (4) (س) ،
__________
(1) يعني بين إسرائيل وزيد كما في سنن الترمذي.
(2) هكذا وجدته مقيدا بخط ابن المهندس أعني بفتح الميم والهاء ، وبعضهم يضم الميم.
(3) بفتح الباء الموحدة وكسر الذال المعجمة المخففة ، وسيأتي.
(4) لا يعرف إلا بأنه شيخ لاسرائيل ، وسيأتي في حرف القاف إن شاء الله.

(2/516)


ومجزأة بن زاهر الأسلمي (خ س) ، ومحمد بن حجادة (د ت ق) ، ومخارق الاحمسي (خ) ، ومسلم البطين ، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي (س) ، ومغيرة بن مقسم الضبي (خ م) ، والمقدام بن شريح بن هاني (م س) ، ومنصور ابن المعتمر (خ م ت س) ، وموسى بن أبي عائشة (خ س) ، وميسرة بن حبيب (بخ د ت س) ، وهشام بن عروة (خ) ، وهلال الوزان (ت) ، والوليد بن العيزار ، وابن عمه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي (س) ، ويوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الاشعري (بخ د ت سي ق) ، وأبي الجويرية الجرمي (خ) ، وأبي حومل العامري (د) ، وأبي العنبس الكوفي الاصغر (د) ، وأبي يحيى القتات (بخ قد ت ق) ، وأبي يعفور العبدي (خ).
روى عنه : أحمد بن خالد الوهبي (س ق) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس (خ) ، وآدم بن أبي إياس (خ س) ، وإسحاق ابن منصور السلولي (م د ت سي فق) ، وأسد بن موسى ، وإسماعيل بن جعفر المدني (خ د) ، والأسود بن عامر شاذان (س) ، وحجاج بن محمد الأعور (سي) ، وحسين بن محمد المروزي (د ت س) ، وحماد بن واقد (ت) ، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني (س) ، وخالد بن يزيد الكاهلي (خ) ، وخلف بن تميم (س) ، وزافر بن سليمان (ت) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة البصري (ق) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي (د) ، وشبابة بن سوار (خ د ت) ، وشعيب بن حرب (سي) ، وعبد الله بن رجاء الغداني (خ س ق) ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي (ق) ، وعبد الرحمن بن مصعب القطان (ت ق) ، وعبد الرحمن بن مهدي

(2/517)


(تم س) ، وعبد الرزاق بن همام (ت) ، وعبد العزيز بن أبي رزمة (ت) ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي (خ) ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد (د) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف (ت) ، وأبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي (خ) ، وعبيد الله بن موسى (خ م ت س) ، وعثمان بن عمر بن فارس (م) ، وعلي بن الجعد ، وعمرو بن محمد العنقزي (ت س) ، وأخوه عيسى بن يونس (تم) ، وابن أخيه غصن بن حماد واسمه محمد بن يونس بن أبي إسحاق ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (م س ق) ، والقاسم بن يزيد الجرمي (س) ، وقبيصة بن عقبة ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي (خ ت س) ، ومحمد بن سابق البغدادي (خ ت عس) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري (خ م د) ، ومحمد بن كثير العبدي
(خ د ت) ، وأبو همام محمد بن محبب الدلال (س) ، ومحمد بن يوسف الفريابي (خ م د ت) ، ومخلد بن يزيد الحراني (س) ، ومصعب بن المقدام (م ق) ، والمعافى بن عمران (س) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي (سي) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي ، والنضر بن شميل (خ م) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح (خ م د ت ق) ، ويحيى بن آدم (خ م د ت س) ، ويحيى بن أبي بكير (خ د ت) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (م) ، ويزيد بن زريع (س).
قال عبد الرحمن بن مهدي ، عن عيسى بن يونس (1) : قال
__________
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 330) ، والكامل لابن عدي (2 / الورقة : 220) وروى الخبر ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 30"عن ابن خزيمة ، عن الدورقي ، عن ابن مهدي ، به ، وكذلك الخطيب في تاريخه (7 / 21).

(2/518)


لي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق ، كما أحفظ السورة من القرآن.
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان (1) : إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش.
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل (2) : كان شيخنا ثقة ، وجعل يعجب من حفظه.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (3) : إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين ، سمع منه بأخرة.
وقال أبو طالب (4) : سئل أحمد : أيهما أثبت شريك ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي ما سمع ، كان أثبت من شريك. قلت : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال : إسرائيل ، لانه كان صاحب كتاب.
وقال الفضل بن زياد (5) : قلت ، يعني لابي عبد الله أحمد بن حنبل : من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق ؟ قال إسرائيل. قلت : إسرائيل أحب إليك من يونس ؟ قال : نعم ، إسرائيل صاحب كتاب. قيل : شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل كان يؤدي على ما سمع ، كان أثبت من شريك ، ليس على شريك قياس ، كان يحدث الحديث بالتوهم.
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : إسرائيل إذا انفرد
__________
(1) الجرح والتعديل (1 / 1 / 330) ، وتاريخ الخطيب (7 / 22).
(2) الجرح والتعديل : (1 / 1 / 331).
(3) نفسه.
(4) نفسه أيضا.
(5) تاريخ الخطيب : 7 / 23.

(2/519)


بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى ، يعني القطان - يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات ، قال : روى عنه مناكير (1).
قال أحمد : ما حدث عنه يحيى بشيء (2) ، قلت لأحمد : إسرائيل أحب إليك أو شريك ؟ قال : إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه.
وقال محمد بن موسى بن مشيش : سئل أحمد بن حنبل ، فقيل : أيما أحب إليك شريك ، أو إسرائيل ؟ فقال : إسرائيل ، هو أصح حديثا من شريك إلا في أبي إسحاق ، فإن شريكا أضبط عن أبي إسحاق ، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئا. فقيل : لم ؟ فقال : لا أدري ، أخبرك ، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق لانه خلط.
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين (3) : كان القطان لا يحدث عن إسرائيل ولا شريك. قال عباس : سئل يحيى عن إسرائيل ، فقال : قال يحيى بن آدم : كنا نكتب عنده من حفظه ، قال يحيى : كان إسرائيل لا يحفظ ، ثم حفظ بعد.
وقال أيضا (4) : سمعت يحيى يقول : إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان. قال (5) : وسمعت يحيى يقول : إسرائيل أثبت
__________
(1) نفسه. وقد رواه الخطيب عن البرقاني ، عن أحمد بن محمد بن حسنويه ، عن الحسين ابن إدريس الأنصاري ، عن أبي داود.
(2) وقال ابن عدي : أخبرنا زكريا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ابن سعيد يحدث عن إسرائيل ولا شريك ، وكان عبد الرحمن يحدث عنهما. " (الكامل : 2 / الورقة : 219).
(3) تاريخه برواية عباس (2 / 28) ، ورواه ابن عدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس (الكامل : 2 / الورقة : 29).
(4) نفسه.
(5) وانظر تاريخ الخطيب : (7 / 22).

(2/520)


حديثا من شريك (1).
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم (2) ، وأبو بكر بن أبي خيثمة (3) ، عن يحيى : ثقة.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (4) : قلت ليحيى بن معين : أيما أثبت شريك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل أقرب حديثا ، وشريك أحفظ. وقال العجلي (5) : كوفي ثقة.
وقال أبو حاتم (6) : ثقة صدوق (7) من أتقن أصحاب أبي إسحاق.
وقال يعقوب بن شيبة (8) : صالح الحديث. وفي حديثه لين.
وقال في موضع آخر (9) : ثقة صدوق ، وليس بالقوي في الحديث ، ولا بالساقط.
وقال في موضع آخر : حدثني أحمد بن داود الحداني قال :
__________
(1) وقال ابن عدي : حدثنا البغوي ، حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريب من السواء وإنما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة" (الكامل : 2 / الورقة : 220).
وانظر تاريخ يحيى برواية عباس ففيه أكثر من هذا (2 / 28 - 29).
(2) الكامل لابن عدي (2 / الورقة : 220) وتاريخ الخطيب (7 / 22).
(3) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 331).
(4) رواه الخطيب عن الحسن بن علي الجوهري ، عن محمد بن العباس ، عن محمد بن القاسم الكوكبي ، عن إبراهيم (تاريخ : 7 / 22 - 23).
(5) الثقات ، الورقة ، 4. وانظر تاريخ الخطيب (7 / 24).
(6) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 331.
(7) الذي في الجرح والتعديل : ثقة متقن.
(8) رواه الخطيب عن الازهري ، عن الخلال ، عن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، عن جده (تاريخ : 7 / 24).
(9) تاريخ الخطيب أيضا (7 / 24).

(2/521)


سمعت عيسى بن يونس يقول : كان أصحابنا سفيان وشريك - وعد قوما - إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني ، وهو كان قائد جده.
وقال محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، عن شبابة بن سوار (1) : قلت ليونس بن أبي إسحاق : أمل علي حديث ابيك قال : اكتب (2) عن إسرائيل ، فإن أبي أمله (3) عليه.
وقال الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ، عن خلف بن تميم (4) : سمعت أبا الأحوص إن شاء الله ، ذكر عن أبي إسحاق قال : ما ترك لنا إسرائيل كوة ولا سفطا إلا دحسها كتاب.
وقال أبو العباس الاصم وغيره ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين (5) : سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة ؟ قال : إسرائيل.
وقال محمد بن أحمد بن البراء عن علي ابن المديني (6) : إسرائيل ضعيف.
وقال أبو داود (7) : إسرائيل أصح حديثا من شريك.
__________
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 330).
(2) في الجرح والتعديل : اكتبه.
(3) في الجرح والتعديل : أملاه"وما هنا أصح لقوله تعالى : (فإن لم يستطع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل) (البقرة : 281).
(4) تاريخ الخطيب (7 / 22).
(5) نفسه.
(6) نفسه (7 / 24).
(7) رواه الخطيب عن أحمد بن أبي جعفر ، عن محمد بن عدي البصري ، عن الآجري ، عن أبي داود (تاريخ : 7 / 23).

(2/522)


وقال النسائي : ليس به بأس (1).
__________
(1) وقال ابن سعد : وكان ثقة ، حدث عنه الناس حديثا كثيرا ، ومنهم من يستضعفه (الطبقات : 6 / 260) وقال عثمان بن سعيد الدارمي عند كلامه على أصحاب أبي إسحاق السبيعي من تاريخه (الورقة : 4) : سألت يحيى بن معين عن أصحاب أبي إسحاق السبيعي قلت..فشريك أحب إليك أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب إلي ، وهو أقدم ، وإسرائيل صدوق.
وقال في موضع آخر : قلت ليحيى بن معين : يونس بن أبي إسحاق أحب إليك أو إسرائيل ؟ فقال : كل ثقة" (نفسه وكامل ابن عدي : 2 / الورقة : 220). وقال الليث بن عبده : سمعت يحيى بن معين يقول : إسرائيل قريب من جرير" (الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 220). وقال أحمد بن زهير : سمعت يحيى بن معين يقول : إسرائيل ثقة" (المصدر السابق). وقال ابن عدي في كامله أيضا : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس ، حدثنا حجين بن المثنى أبو أحمد ، قال : قدم علينا إسرائيل بغداد فاجتمع الناس عليه فأقعد فوق موضع مرتفع ، فقام رجل معه دفتر فجعل يسأله منه ولا ينظر فيه الناس ، فلما قام إسرائيل وقعد الرجل فأملاه على الناس" (ورواه الخطيب في تاريخه : 7 / 21). وروى ابن عدي بسنده إلى حجاج ، قال : قلنا لشعبة : حدثنا حديث أبي إسحاق. قال : سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني"وقال أيضا : أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما فاتني شيء من حديث سفيان عن أبي إسحاق إلا لاني كنت أتكل عليها من قبل إسرائيل لانه كان يجئ بها تامة. "وقال ابن عدي أيضا"أخبرنا عبد الله بن أبي سفيان ، حدثنا محمد بن مخلد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري" (الكامل : 2 / الورقة : 220). وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان إسرائيل في الحديث لصا ، يعني أنه يتلقف العلم تلقفا" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 330) فانظر إلى الكلام الذي نقله الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب : 1 / 263" : إسرائيل لص يسرق الحديث !"نقله عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن عبد الرحمن ، فإن صح هذا فإنه ليس من كلام عبد الرحمن ، بل هو تفسير من عثمان لكلام عبد الرحمن ، وهو تفسير غير جيد لما عرف من عبد الرحمن من الرأي في إسرائيل. وقال أبو حفص ابن شاهين في كتاب"الثقات ، الورقة : 9" : وقال عبد الرحمن بن مهدي : قلت لسفيان الثوري : أكتب عن إسرائيل ؟ قال : نعم اكتب فإنه صدوق أحمق.
حدثنا بذلك عثمان بن جعفر ، حدثنا محمد بن مهران ، أخبرنا محمد ابن عبد الرحمن الصيرفي ، قال : قال عبد الرحمن بن مهدي وذكره.
وقد تكلم في إسرائيل بعض أئمة هذا الفن منهم علي ابن المديني الذي ضعفه كما مر ، وابن حزم وغيرهما ، ولكن قال الإمام الذهبي في "الميزان : 1 / 209" : إسرائيل اعتمده البخاري ومسلم في الاصول ، وهو في الثبت كالاسطوانة ، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه". وقد طول ابن عدي ترجمته وسرد له جملة أحاديث أفراد ، لكنه قال : ولاسرائيل أخبار كثيرة غير ما ذكرته =

(2/523)


قال هارون بن حاتم ، عن دبيس بن حميد : ولد سنة مئة (1)
وقال أبو نعيم ، وقعنب بن المحرر (2) : مات سنة ستين ومئة.
وقال هارون بن حاتم ، عن دبيس (3) : مات سنة إحدى وستين ومئة.
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي (4) : مات سنة إحدى وستين ، ويقال : سنة اثنتين وستين ومئة.
وقال خليفة بن خياط (5) ، ومحمد بن سعد (6) : مات سنة اثنتين وستين ومئة (7).
روى له الجماعة.
__________
= وأضعافها عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، وحديثه الغالب عليه الاستقامة ، وهو ممن يكتب حديثه ويحتج به" (الكامل : 2 / الورقة : 224). ثم قال الذهبي في ميزانه أيضا : وكان إسرائيل مع حفظه وعلمه صالحا خاشعا لله كبير القدر.
(1) ورواه البخاري في تاريخه الكبير عن أحمد بن أبي الطيب عن وكيع (1 / 2 / 57).
(2) ونقله ابن سعد عن أبي نعيم في طبقاته (6 / 260) وكذلك البخاري في تاريخه الكبير (1 / 2 / 57) ، وابن زبر عن أبي نعيم أيضا (الورقة : 49) ، ويعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة : 1 / 147) وبه قال ابن حبان في "المشاهير : 169"و"الثقات : 1 / الورقة : 30"ثم قال في "الثقات" : وقد قيل سنة اثنتين وستين.
(3) هو دبيس بن حميد ، والرواية في تاريخ الخطيب (7 / 24).
(4) هو المعروف بمطين ، والرواية في تاريخ الخطيب أيضا (7 / 24).
(5) تاريخ خليفة في حوادث الستة المذكورة.
(6) الطبقات (6 / 260) ثم ذكر بعد ذلك رواية أبي نعيم التي تقول إنه توفي سنة 160
(7) وبها قال الذهبي في ميزانه (1 / 209) وترجم له ترجمة جيدة في الطبقة السابعة عشرة من"تاريخ الاسلام".

(2/524)


من اسمه أسعد وأسقع
403- ع : أسعد وهو أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري المدني ، وأمه حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النقيب ، وكانت (1) من المبايعات (2) ، سمي باسم جده وكني بكنيته ، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو سماه.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا (س ق) (3) ، وعن : أنس بن مالك (خ م س) ، وزيد بن ثابت ، وأبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري (خ م د ت س) ، وسعيد بن سعد بن عبادة ، وأبيه سهل بن حنيف (ع) ، وعامر بن ربيعة (سي) ، وعبد الله بن عابس (خ م د س ق) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (د) ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك (د ق) ، وعبيد بن السباق ، وعمه عثمان بن حنيف (سي) ، وعثمان بن عفان (4) ، وعمر ابن الخطاب (ت س ق) ، وعمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم (م د) ، والمسور بن مخرمة (م د) ، ومعاوية بن أبي سفيان (خ
__________
(1) شطح قلم ابن المهندس فكتب"وكان.
(2) قال ابن سعد في ترجمة أسعد بن زرارة : وكان لاسعد بن زرارة من الولد : حبيبة مبايعة ، وكبشة مبايعة ، والفريعة مبايعة..ولم يكن لاسعد بن زرارة ذكر وليس له عقب إلا ولادات بناته هؤلاء" (الطبقات : 3 / 2 / 138). وقد ترجم ابن سعد لحبيبة في القسم الخاص بالنساء من (الطبقات : 8 / 322).
(3) انظر أحاديثه في تحفة الاشراف : 1 / 66 - 69.

(2/525)


س) ، وأبي هريرة (م د س) ، وعائشة (س) ، وخالته ولها صحبة (س).
روى عنه : أمية ابن هند (س) ، وابن عمه حكم بن حكيم ابن عباد بن حنيف (ت س ق) ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (خ م) ، وأبو حازم سلمة بن دينار المدني (س) ، وابنه سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف (م ت س ق) ، وصفوان بن سليم ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان (س) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري (سي) ، وابن عمه عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف (م د س) ، وأبو جعفر عمير بن يزيد الخطمي (سي) ، وقيس بن سالم المعافري المصري (سي) ، ومجمع بن يحيى الأنصاري (س) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وابنه محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف (د ت ق) ، ومحمد بن سليمان الكرماني (س ق) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (خ م د س ق) ، ومحمد بن المنكدر (م) ، ومروان بن عثمان الزرقي (س) ، وموسى بن جبير (د) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (م 4) ، ويعقوب بن عبد الله بن الاشج (س ق) ، وابن عمه أبو بكر بن عثمان بن حنيف (خ م س) ، وأبو بكر بن المنكدر (م).
قال أبو معشر المدني : رأيت أبا أمامة بن سهل بن حنيف شيخا كبيرا يخضب بالصفرة ، وله ضفيرتان.
وقال خليلة بن خياط ، وأبو عبيد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة مئة (1).
__________
(1) وقد اختلف في صحبته ، ولعل أصح ما قيل فيه : إنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه وهو قول البخاري رضي الله عنه. وقد وثقه ابن سعد في طبقاته وابن حبان في ثقاته والدارقطني والطبراني وغيرهم ، بل سئل عنه أبو حاتم الرازي : أثقة هو ؟ فقال : لا يسأل عن مثله ، هو أجل من ذلك" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 344) وراجع تاريخ البخاري (1 / 2 / 63) وتعليقات مغلطاي وابن حجر ، وكتب الصحابة لا سيما الاصابة.

(2/526)


روى له الجماعة.
404- س : الأسقع بن الأسلع.
حديثه عند البصريين.
روى عن : سمرة بن جندب (س) حديث : ما تحت الكعبين من الازار في النار".(1).
روى عنه : أبو قزعة سويد بن حجير الباهلي (س).
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين (2) : ثقة (3).
روى له النسائي هذا الحديث الواحد.
__________
(1) ذكر المزي في تحفة الاشراف : 4 / 60 أن النسائي رواه في سننه (الكبرى) في باب الزينة عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، عن يزيد بن زريع ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي قزعة الباهلي عنه به. قلت (القائل شعيب) : وهذا سند قوي ، وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير 2 / 64 ، من طريق محمد بن سلام ، عن عبدالاعلى ، عن داود بن أبي هند بهذا الاسناد وأخرجه أحمد 5 / 9 من طريق عفان ، عن وهيب ويزيد بن زريع ، عن داود بن أبي هند به. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري 10 / 218 ، والنسائي 8 / 207 ، وأحمد 2 / 287 ، و410 و461 و498 و504 ، وعن عائشة عند أحمد 6 / 59 و254 ، 257 ، وعن ابن عمر عند أحمد 2 / 96. (ش).
(2) تاريخ الدارمي ، الورقة : 5 ، ورواه ابن أبي حاتم ، في "الجرح والتعديل" : 1 / 344.
(3) وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 30" ، وذكر مغلطاي أن ابن خلفون وثقه. (وراجع ميزان الذهبي : 1 / 211 وتصحف فيه إلى"أسفع"بالفاء.)

(2/527)


من اسمه أسلم
405-د ت س : أسلم بن يزيد ، أبوعمران (1) التجيبي ، المصري.
مولى عمير بن تميم بن جد التجيبي.
روى عن : أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري (د ت س) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعقبة بن عامر الجهني (س) ، ومحمد بن علبة القرشي ، ومسلمة بن مخلد (2) الزرقي ، وهبيب ابن مغفل الغفاري ، وصفية بنت حيي وأم سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه : سعيد بن أبي هلال ، وعبد الله بن عياض ، ويزيد بن أبي حبيب (د ت س).
قال النسائي : ثقة.
وقال أبو سعيد بن يونس : كان وجيها بمصر في أيامه ، وكانت الامراء يسألونه في حوائجهم (3).
__________
(1) في تاريخ البخاري الكبير (1 / 2 / 25) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 307) : "أسلم أبوعمران". وفي مساهير ابن حبان (122) وثقاته (1 / الورقة : 30) : أسلم بن عمران ، أبوعمران.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير - على ما نقل مغلطاي : أسلم بن يزيد ، أبو عمرو.
(2) بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد للام ، وهو صحابي صغير ، وتولى إمرة مصر مدة قصيرة. ونقل مغلطاي من"تاريخ مصر"لابن يونس أن مسلمة بن مخلد أرسل أسلم إلى صاحب الحبشة ، وأنه - أي أسلم - غزا مع عقبة بن عامر وأبي أيوب الأنصاري القسطنطينية.
(3) وقال العجلي : مصري تابعي ثقة" (الثقات ، الورقة : 4). وقال ابن حبان : من =

(2/528)


روى له أبو داود ، والترمذي والنسائي.
406- د ت س : أسلم العجلي الربعي.
رأى أبا موسى الاشعري يمسح على قلنسوته (1).
وروى عن : بشر بن شغاف (د ت س) ، وأبي أيوب المراغي ، وأبي الضحاك الجرمي ، وأبي مراية (2) العجلي.
روى عنه : ابنه أشعث بن أسلم العجلي ، وسليمان التيمي (د ت س) ، وشميط بن عجلان.
قال عثمان بن سعيد عن يحيى (3) : ثقة.
وكذلك قال النسائي (4).
روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي.
407- ع : أسلم القرشي العدوي ، أبو خالد ، ويقال : أبو زيد المدني ، مولى عمر بن الخطاب ، وهو والد زيد بن أسلم وخالد ابن أسلم ، قيل : إنه من سبي عين التمر ، وقيل : حبشي بجاوي من
__________
= جلة تابعي أهل مصر" (مشاهير : 122) وخرج حديثه في صحيحه وكذلك خرج الحاكم حديثه في "المستدرك". وذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ : 2 / 494.
(1) وذكره البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 25) وقال : قاله لي محمد بن سعيد الخزاعي عن عبدالاعلى عن سعيد عن أشعث بن أسلم ، عن أبيه"
(2) قيده الذهبي في "المشتبه" : 582". ورواية أسلم عنه ذكرها أيضا البخاري في تاريخه الصغير (90).
(3) تاريخ الدارمي ، الورقة : 5.
(4) ووثقه العجلي أيضا (الورقة : 4) وابن حبان (الثقات : 1 / الورقة : 30). وقد فرق عبد الرحمن بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"بين أسلم العجلي الراوي عن أبي مراية عن أبي موسى ، وبين أسلم العجلي الذي رأى أبا موسى وروى عنه أشعث ، فذكر ترجمتين (1 / 1 / 306 - 307 رقم 1144 ، 1147).

(2/529)


بجاوة (1). أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى عن : أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة (س) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (خ م ت) ، وعثمان بن عفان ، ومولاه عمر بن الخطاب (ع) ، وكعب الاحبار ، ومعاذ بن جبل (ق) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة (د) ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي هريرة ، وحفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين.
روى عن : زيد بن أسلم (ع) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (س) ، ومسلم بن جندب الهذلي ، ونافع مولى ابن عمر.
قال محمد بن إسحاق (2) : بعث أبو بكر عمر سنة إحدى عشرة ، فأقام للناس الحج ، وابتاع فيها أسلم مولاه. وقال العجلي (3) : مديني ثقة من كبار التابعين.
وقال أبو زرعة (4) ثقة.
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : توفي سنة ثمانين.
__________
(1) انظر ترجمة حفيده أسامة بن زيد بن أسلم وتعليقنا عليها (رقم : 315) وذكر البخاري في تاريخه الكبير (1 / 2 / 25) والصغير (ص : 21) نقلا عن محمد بن إسحاق أن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنهما سنة 11 ه فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم. وقال ابن سعد عن شيخه الواقدي : حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : اشتراني عمر ابن الخطاب سنة اثنتي عشرة ، وهي السنة التي قدم بالاشعث بن قيس فيها أسيرا ، فأنا أنظر إليه في الحديد يكلم أبا بكر الصديق.." (الطبقات : 5 / 5) وذكر عباس الدوري عن يحيى بن معين أن عمر اشتراه من سوق ذي المجاز (تاريخه : 2 / 29).
(2) انظر تعليقنا السابق وما قاله الواقدي.
(3) الثقات ، الورقة : 4 وفيه : مديني تابعي.."
(4) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 306.

(2/530)


قال غيره (1) : وهو ابن أربع عشرة ومئة سنة.
وقال الهيثم بن عدي : توفي بالمدينة في خلافة عبد االملك (2).
وقال البخاري : صلى عليه مروان (3).
روى له الجماعة.
408- د : أسلم المنقري ، كنيته أبو سعيد. حديثه عند أهل الكوفة.
روى عن : بلاد بن عصمة (قد) ، وزهير بن أبي علقمة ، وسعيد بن جبير (ل) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي (د) ، وعطاء بن أبي رباح ، وزين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وابنه أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين.
روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري (قد) ، وجرير بن عبدالحميد (ل) ، وسفيان الثوري (د) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ، وعطاء بن مسلم الخفاف ، ومبارك بن سعيد الثوري ، ومحمد بن فضيل بن غزوان.
__________
(1) رواه البخاري في تاريخه الكبير (1 / 2 / 25) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة : 1 / 236"كلاهما : عن الحزامي ، عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عبد الرحمن ، عن جده.زيد. وانظر"مشاهير"ابن حبان (ص : 74) ووقع فيه من غلط الطبع : مات سنة أربع عشرة ومئة.
وثقاته أيضا (1 / الورقة : 30).
(2) وبه قال ابن سعد في طبقاته (5 / 5).
(3) وهذا يناقض قول ابن سلام : إنه توفي سنة 80 ه لان مروان توفي سنة 64 ه كما هو مشهور ، وكان قد عزل قبل ذلك عن المدينة. وقد ذكره البخاري فيمن مات بين سنتي 60 - 70 من تاريخه الصغير (ص : 70) وانظر كتب الصحابة وإكمال مغلطاي.

(2/531)


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) : سئل أبي عن أسلم المنقري من أين هو ؟ قال : لا أدري ، وهو عندنا ثقة. قال : وسألت يحيى بن معين : من أين هو ؟ قال : لا أدري ، هو ثقة.
وقال أبو حاتم (2) : صالح.
وقال النسائي : ثقة (3).
روى له أبو داود.
• أسلم أبو رافع ، مولى النبي صلى الله عليه وسلم يأتي في الكنى.
__________
(1) رواه ابن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد بن حنبل (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 307 - 308). ورواه أبو حفص بن شاهين عن عبد الله بن سليمان ، عن عبد الله أيضا (الثقات ، الورقة : 11).
(2) الجرح والتعديل لابنه : 1 / 1 / 308.
(3) ووثقه ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة والتاريخ : 3 / 90) وذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : إنه توفي 142 (1 / الورقة : 30). ووثقه أبو حفص بن شاهين أيضا (الثقات ، الورقة : 11).

(2/532)


من اسمه أسماء
409- 4 : أسماء بن الحكم الفزاري ، وقيل : السلمي. أبو حسان الكوفي.
روى عن : علي بن أبي طالب (4) : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء أن ينفعني ، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته..الحديث" (1)
روى عنه : علي بن ربيعة الوالبي (4).
قال العجلي (2) : كوفي تابعي ثقة.
وقال البخاري (3) : لم (4) يرو عنه إلا هذا الحديث وحديث
__________
(1) وتمامه : فإذا حلف لي صدقته ، وإنه حدثني أبو بكر - وصدق أبو بكر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ، ثم يقوم فيتطهر ويصلي ، ثم يستغفر الله إلا غفر له ثم قرأ : (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ، ومن يغفر الذنوب إلا الله) أخرجه أحمد 1 / 2 و9 و10 ، والمروزي في "مسند أبي بكر"رقم (9) و(10) والطيالسي 2 / 78 ، والترمذي (406) في الصلاة ، و3009 في التفسير ، وابن جرير في جامع البيان (7853) و(7854) من طرق عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، عن علي بن ربيعة ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، عن علي رضي الله عنه. وهذا سند قوي ، وحسنه الترمذي ، وابن عدي ، وصححه ابن حبان (2454) ، وقال الحافظ في "التهذيب"في ترجمة أسماء : إسناده جيد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور ، 2 / 77 وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد والدارقطني والبزار وغيرهم (ش).
(2) الثقات ، الورقة : 4.
(3) تاريخ الكبير : 1 / 2 / 55.
(4) في تاريخ البخاري : ولم" ، وما هنا يعضده ما نقله ابن عدي في "الكامل 2 / الورقة =

(2/533)


آخر ، لم يتابع عليه ، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ، ولم يحلف بعضهم بعضا.
قلت : ما ذكره البخاري رحمه الله لا يقدح في صحة هذا الحديث ، ولا يوجب ضعفه ، أما كونه لم يتابع عليه ، فليس شرطا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه ، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد ، نحو حديث : "الاعمال بالنية" ، الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك. وأما ما أنكره من الاستحلاف ، فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل فيه أن عليا رضي الله عنه كان يفعل ذلك ، وليس ذلك بمنكر أن يحتاط في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، كما فعل عمر رضي الله عنه في سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كما هو مشهور عنه (1) ، والاستحلاف أيسر من سؤال البينة ، وقد
__________
= 228"عن البخاري برواية محمد بن أحمد بن حماد ، وما نقله مغلطاي في إكماله ، وابن حجر في تهذيبه وغيرهم ، والظاهر أن"الواو"في المطبوع من إضافات النساخ.
وقد فهم المزي أن البخاري أراد بعدم المتابعة الحديث الاول - أعني حديث الاستحلاف - فرد عليه ، في حين أن النص يحتمل أن البخاري إنما قصد من عدم المتابعة حديثه الآخر الذي أشار إليه ، ولعل مما ساعد المزي على هذا الفهم قول البخاري بعد ذلك"وقد روى أصحاب النبي..الخ.
والظاهر لي من رواية ابن عدي لكلام البخاري أنه قصد الحديث الآخر ، فقد جاء فيها في معرض نقله عن البخاري"..ولم يرو عن أسماء غير هذا الحديث الواحد ، ويقال : إنه قد روي عنه حديث آخر لم يتابع عليه" (الكامل : 2 / الورقة 288). وهي رواية لم ينتبه إليها مغلطاي وابن حجر في معرض ردهما على المزي. وقال مغلطاي في تفنيده لرأي المزي في الرد على البخاري : ولقائل أن يقول : إنما عنى الحديث الآخر الذي أشار إليه إذ هو أقرب ، فعطف الكلام عليه أولى ، ويكون قد رد الحديثين جميعا ، الاول بإنكاره الحلف والثاني بعدم المتابعة..وهذا من حسن تصنيف البخاري رحمه الله تعالى". وقال ابن حجر مقلدا مغلطاي : ولعل البخاري إنما أراد بعدم المتابعة في الاستحلاف أو الحديث الآخر الذي أشار إليه.
قلت : ومهما يكن فإن المزي فهمه كذلك ورد عليه كما سيأتي.
(1) قال أبو سعيد الخدري : كنت في مجلس من مجالس الانصار ، إد جاء أبو موسى كأنه =

(2/534)


روي الاستحلاف عن غيره أيضا. على أن هذا الحديث (له) (1) متابع ، رواه عبد الله بن نافع الصائغ ، عن سليمان بن يزيد الكعبي عن المقبري ، عن أبي هريرة ، عن علي ، ورواه حجاج ابن نصير ، عن المعارك بن عباد ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن جده ، عن علي. ورواه داود بن مهران الدباغ ، عن عمر بن يزيد عن أبي إسحاق ، عن عبد خير ، عن علي ، ولم يذكروا قصة الاستحلاف ، والله أعلم (2).
__________
= مذعور فقال : استأذنت على عمر ثلاثا ، فلم يؤذن لي ، فرجعت ، قال : ما منعك ؟ قلت استأذنت ثلاثا ، فلم يؤذن لي ، فرجعت ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا استأذن أحدكم ثلاثا ، فلم يؤذن له ، فليرجع"فقال : والله لتقيمن عليه بينة ، أمنكم أحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبي بن كعب : فوالله لا يقوم معك إلا أصغر القوم.
فكنت أصغر القوم ، فقمت معه ، فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك. أخرجه البخاري 11 / 23 في الاستئذان : باب التسليم والاستئذان ثلاثا ، ومسلم (2153) في الآداب : باب الاستئذان ، ومالك 2 / 963 و964 ، وأبو داود (5180) ، والترمذي (2691) ثلاثتهم في الاستئذان.(ش)
(1) في نسخة ابن المهندس : على أن هذا الحديث متابعا" ، ولا تستقيم ، وما هنا من (د) وغيرها.
(2) وقد روى حديث الاستحلاف ابن عدي في "الكامل : 2 / الورقة : 228 - 229"فقال : أخبرنا الفضل بن الحباب ، حدثنا مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي. وأخبرنا الفضل ، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ، حدثنا سفيان ، عن مسعر ، عن عثمان بن المغيرة ، عن علي بن ربيعة ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، عن علي"- وذكره ، ثم قال : وهذا الحديث مداره على عثمان بن المغيرة رواه عنه غير من ذكرت : الثوري ، وشعبة ، وزائدة ، وإسرائيل ، وغيرهم. وقد روي عن غير عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة : حدثنا عبد الله بن أبي داود ، حدثنا أيوب الوزان ، حدثنا مروان ، حدثنا معاوية بن أبي العباس القيسي ، عن علي بن ربيعة الأسدي"فذكره ، وقال : وهذا الحديث طريقه حسن ، وأرجو أن يكون صحيحا وأسماء بن الحكم هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث ، ولعل له حديثا آخر". وذكره ابن حبان في "الثقات : / الورقة : 30"وقال : يخطئ ومع ذلك خرج حديثه في "صحيحه" ، واعترض ابن حجر على ذلك فقال : وهذا عجيب لانه إذا حكم بأنه يخطئ ، وجزم البخاري بأنه لم يرو غير حديثين يخرج من كليهما أن أحد الحديثين خطأ ويلزم من تصحيحه أحدهما انحصار الخطأ في الثاني"وقال ابن حجر أيضا : والمتابعات التي ذكرها (المزي لهذا الحديث) لا تشد هذا الحديث شيئا لانها ضعيفة جدا"وقال أيضا : وقال البزار : أسماء مجهول. وقال موسى بن =

(2/535)


روى له الأربعة.
410- بخ م سي : أسماء بن عبيد بن مخارق (1) ، ويقال : مخراق (2) ، الضبعي (3). أبو المفضل البصري ، والد جويرية (4) ابن أسماء.
روى عن : عامر الشعبي ، وعنبسة بن سعيد بن العاص ، ومحمد بن سيرين (بخ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ويونس بن عبيد ، وأبي السائب مولى هشام بن زهرة (م سي).
روى عنه : جرير بن حازم (م سي) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وابنه جويرية بن أسماء ، وأبو قدامة الحارث بن عبيد ، وحماد بن سلمة ، وسلام بن أبي مطيع ، وشعيب بن الحبحاب وهو أكبر منه ، ومهدي بن ميمون.
قال مهنا بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل : أسماء بن عبيد من الرفعاء.
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة (5).
__________
= هارون : ليس بمجهول لانه روى عنه علي بن ربيعة والركين بن الربيع ، وعلي بن ربيعة قد سمع من علي ، فولا أن أسماء بن الحكم عنده مرضي لما أدخله بينه وبينه في هذا الحديث ، وهذا الحديث جيد الاسناد" (تهذيب : 1 / 268). وقال الذهبي في ميزانه بعد نقل كلام ابن عدي : أسماء قد وثق". وذكره ابن سعد في طبقة التابعين الذين رووا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقال : كان قليل الحديث" (الطبقات : 6 / 157).
(1) هكذا ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل : 1 / 1 / 325.
(2) هكذا ذكره البخاري في تاريخه الكبير (1 / 2 / 55) وتاريخه الصغير (159) عن عبد الله بن محمد بن أسماء ، ولعله الاحسن.
(3) وقال ابن سعد : كان ينزل ببني ضبيعة.
(4) في "م" : جويرة"وليس بشيء.
(5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 326). وذره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة ، وقال : وكان ثقة إن شاء الله" (الطبقات : 7 / 2 / 33) ، وذكره ابن حبان في =

(2/536)


قال البخاري ، عن عبد الله بن محمد بن أسماء (1) : مات سنة إحدى وأربعين ومئة.
روى له البخاري في "الأدب"ومسلم ، والنسائي في "اليوم والليلة.
(2).
__________
="مشاهير علماء الامصار"و "الثقات" مرتين ، الاولى مع التابعين ، والثانية مع أتباع التابعين ، قال في المشاهير عند كلامه على التابعين بالبصرة : أسماء بن عبيد الله بن مخراق ، أبو جويرية بن أسماء. من المتقنين. مات سنة إحدى وأربعين ومئة" (ص : 94) ، ثم قال في أتباع التابعين : أسماء بن عبيد بن مخراق الضبعي ، والد جويرية بن أسماء ، كنيته أبو المفضل ، من ثقات أهل البصرة ومتقنيهم ، مات سنة إحدى وأربعين ومئة" (ص : 153) وانظر (الثقات : 1 / الورقة : 30).
(1) تاريخه الكبير (1 / 2 / 55) ولصغير (159). ونقله ابن سعد أيضا عن سعيد بن عامر وهو سبط أسماء بن عبيد هذا (الطبقات : 7 / 2 / 33) ، وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي عن أبي هاشم زياد بن أيوب ، عن سعيد بن عامر أيضا (المعرفة والتاريخ : 1 / 124).
(2) لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لصديقي وابن خالتي الخطاط وليد الاعظمي لتفضله بنسخ متن هذا المجلد من"التهذيب"بخطه المليح المتقن ، ولشيخنا الفاضل الحاج السيد صبحي ابن السيد جاسم البدري السامرائي نزيل بغداد لتفضله بالسماح لي بتصوير عدد من مصوراته الخطية النفيسة التي تضمها خزانة كتبه العامرة ، أسأل الله تعالى أن ينفعهما بعملهما هذا إنه سميع مجيب.

(2/537)


المجلد الثالث
من اسمه إسماعيل
411 - خ صد ت : إسماعيل بن أبان الوراق الأزدي ، أبو إسحاق ، ويقال : أبو إبراهيم الكوفي.
روى عن : أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي. وإسحاق بن إبراهيم الأزدي ، وإسرائيل بن يونس ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن زياد الاحمر ، وحاتم بن إسماعيل المدني ، وحبان بن علي العنزي ، وحفص بن غياث ، والربيع بن بدر التميمي ، وأبي الجارود زياد بن المنذر ، وسهل بن شعيب ، وأبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي (خ) ، وسلام بن سليمان أبي المنذر القارئ ، وسلام بن أبي عمرة ، وشبة بن عقال بن شبة الدارمي ، وشريك بن عبد الله النخعي (ت) ، وصالح بن أبي الأسود الليثي ، والصباح بن يحيى المزني ، وعبد الله بن إدريس ، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله المدني ، وعبد الله بن المبارك (خ) ، وعبد الله بن مسلم بن كيسان الملائي ، وأبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي ، وعبد الحميد بن بهرام (بخ) ، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل (خ) ، وعبد السلام بن حرب ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، وعبد الملك بن عثمان الثقفي ، وعثمان

(3/5)


ابن عبد الرحمن الوقاصي (1) ، وعلي بن عبد العزيز ، وعلي بن مسهر (بخ) ، وعمرو بن شمر الجعفي ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وأبي داود عيسى بن مسلم الطهوي ، وعيسى بن يونس (خ) ، وفضيل بن الزبير ، والقاسم بن معن المسعودي ، وقيس بن الربيع الأسدي ، وكثير بن سليم المدائني ، ومحمد بن أبان الجعفي ، ومحمد بن طلحة بن عبد الرحمن التيمي ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومسعر بن كدام ، ومسعود بن سعد الجعفي ، ومعاوية بن عمار الدهني ، ومندل بن علي العنزي ، وموسى بن محمد الأنصاري ، وناصح بن عبد الله المحلمي ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدنى ، ونصير بن زياد الطائى ، ويحيى ابن زكريا ابن أبي زائدة (صد) ، ويحيى بن يعلى الأسلمي (ت) ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي ، ويحيى بن يمان ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، ويونس بن أبي يعفور العبدي ، وأبي إسرائيل الملائي ، وأبي بكر بن عياش (خ) ، وأبي بكر النهشلي.
روى عنه : البخاري ، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن عثمان ابن حكيم الأودي ، وأبو بكر أحمد بن محمد ابن الاصفر البغدادي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة البزي المقرئ (2) ، وأحمد بن محمد
__________
(1) نسبة إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
(2) هو مقرئ أهل مكة وصاحب وقراءة عبد الله بن كثير ، ومؤذن المسجد الحرام ، ولد سنة 170 وتوفي سنة 250 ، وهو لين في الحديث ، حجة في القرآن. (راجع تاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة : 130 (أحمد الثالث 2917 / 7) والعبر : 1 / 455 ، وميزان الاعتدال : 1 / 144 ، وغاية النهاية لابن الجزري : 1 / 199 ، والعقد الثمين في تاريخ البلد الامين للتقي الفاسي : 3 / 142 - 143).

(3/6)


ابن يحيى ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبو جعفر أحمد بن موسى المعدل ، وأحمد بن الوليد بن أبان الكرابيسي ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، وإسحاق ابن سليمان بن زياد ، وإسحاق بن وهب العلاف ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه (1) الأصبهاني ، وإسماعيل بن محمد بن دينار ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وأيوب بن إسحاق بن سافري ، وجعفر بن أحمد بن سويد الزنجاني ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وجعفر بن محمد بن النضر الواسطي ، والحسن بن إسحاق العطار الحربي ، والحسن بن علي بن بزيع البناء ، والحسن بن عيسى ، والحسن بن محمد المزني ، والحسين ابن الحكم الحبري (2) الكوفي ، والحسين بن محمد بن شيبة الواسطي ، وروح بن الفرج البغدادي ، وزكريا بن يحيى الكسائي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وزهير بن محمد بن قمير المروزي ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ، وسهل بن عثمان العسكري ، والعباس بن جعفر بن الزبرقان ، وعبد الله بن أحمد بن المستورد ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الله بن محمد بن خلاد ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (صد) ، وعثمان بن معبد بن نوح المقرئ ، وعلي بن إبراهيم الواسطي ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن الحسين بن عبيد الله القرشي البزاز ، وعلي بن محمد بن خبيئة ، وعمر بن الخطاب السجستاني ، والقاسم بن زكريا بن
__________
(1) قيده الذهبي في "المشتبه" : 369 وهو حافظ مشهور.
(2) بكسر الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة ، نسبة إلى ثياب يقال لها"الحبرة" ، وهي نسبة مستفادة مع"الحبري"بسكون الباء نسبة إلى الحبر الذي يكتب به.

(3/7)


دينار الكوفي (ت) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الاحمسي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل ابن يوسف السلمي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين ، ومحمد ابن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن خلف الحدادي ، ومحمد بن سليمان بن بزيع ، وأبو بكر محمد بن سليمان الباغندي الكبير ، ومحمد بن عبادة الواسطي ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، ومحمد بن عمارة بن صبيح الكوفي ، ومحمد بن مروان القطان الكوفي ، ومحمد بن النضر النجاري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى ابن إسحاق بن سافري ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن شيبة السدوسي.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (1) : ثقة.
وكذلك قال أحمد بن منصور الرمادي (2) ، وأبو داود (3) ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي (4).
__________
(1) رواه عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 161 ، ونقله ابن شاهين في كتاب الثقات ، الورقة : 2.
(2) رواه ابن عدي عن عبد الله بن محمد بن مسلم ، عن الرمادي (الكامل : 2 / الورقة : 114).
(3) أخذ أبو داود توثيقه عن يحيى بن معين ، فلو قال المزي"عن يحيى"لكان أحسن ، قال ابن عدي : سمعت محمد بن نوح بمصر يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة" (الكامل : 2 / الورقة 114) وما أظن المزي إلا نقله من ابن عدي.
(4) هو المعروف بمطين.

(3/8)


وقال البخاري (1) : صدوق.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين (2) : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة ، وإسماعيل بن أبان الغنوي كذاب ، وضع حديثا عن علي : السابع من ولد العباس يلبس الخضرة" ، يعني المأمون (3).
قال أبو بكر الخطيب : وقد كان يعقوب بن شيبة كتب عنهما
جميعا.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (4) : إسماعيل بن أبان الوراق ، كان مائلا عن الحق ، ولم يكن يكذب في الحديث.
قال أبو أحمد بن عدي (5) : يعني ما عليه الكوفيون من
__________
(1) التاريخ الكبير : 1 / 1 / 347 ، والتاريخ الصغير : 226 ، ورواه ابن عدي عن الجنيدي عن البخاري ، ورواه أيضا عن محمد بن أحمد بن حماد عن البخاري (انظر الكامل : 2 / الورقة 114).
(2) لم أجده في المرتب من تاريخ يحيى برواية عباس الذي نشره الدكتور أحمد محمد نور سيف ورتبه. وهذا الخبر أورده الخطيب في تاريخه عن عبد الله بن عمر الواعظ ، عن أبيه ، عن العباس الدوري (تاريخ بغداد : 6 / 241) ، كما روى ابن أبي حاتم ، عن ابن أبي خيثمة ، عن يحيى ، مثله ، في ترجمة إسماعيل بن أبان الغنوي الآتية الجرح والتعديل : 1 / 1 / 160).
(3) وتشير رواية أوردها الخطيب إلى أن المقصود بذلك هو محمد الامين (تاريخ بغداد : 6 / 240) ، وما هنا هو الصواب ، لان المأمون هو"سابع"الخلفاء العباسيين. وهذا الحديث مما وضعه إسماعيل بن إبراهيم الغنوي عن فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل ، عن علي رضي الله عنه.
(4) أحوال الرجال : الورقة 18.
(5) أصل الخبر في "الكامل"لابن عدي (2 / الورقة 114) : ولإسماعيل بن أبان الوراق أحاديث حسان عمن يروي عنه ، وقوله السعدي فيه : إنه كان مائلا عن الحق ، يعني به - ما عليه الكوفيون..."وكان قال قبل هذا ينتقد الجوزجاني : السعدي هو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، كان مقيما بدمشق يحدث على المنبر ، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر ، وكان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي". قال بشار : وقد مر الكلام عليه مفصلا في ترجمته ، في المجلد الثاني من هذا الكتاب.

(3/9)


التشيع ، وأما الصدق ، فهو صدوق في الرواية (1).
قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ست عشرة ومئتين.
وروى له أبو داود في "فضائل الانصار" ، والترمذي (2).
وأما الغنوي الذي ذكره يحيى بن معين فهو :
__________
(1) ووثقه أبو حفص بن شاهين (الثقات ، الورقة : 2) ، والدارقطني حيث قال في رواية : ثقة مأمون" ، ولكن قال أبو عبد الله الحاكم في سؤالاته للدارقطني : وسألته عن إسماعيل بن أبان الوراق ، فقال : قد أثنى عليه أحمد بن حنبل وليس هو عندي بالقوي. قلت : من جهة المذهب ؟ قال : المذهب وغيره". وقال ابن شاهين في كتاب "الثقات" أيضا : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الحديث ، ورع ، مسلم. قيل لعثمان : فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود. فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان ، وكان كذابا الذي كان يروي عن ابن عجلان" ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إسماعيل بن أبان صدوق في الحديث ، صالح الحديث ، لا بأس به ، كثير الحديث". وقال البزار : وإنما كان عيبه شدة تشيعه لا على أنه عيب عليه في السماع". وقال علي ابن المديني - فيما حكاه عنه ابن خلفون : لا بأس به ، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته ، وضعفه جدا. وذكره ابن حبان البستي في كتاب "الثقات" ، ووثقه ابن عساكر والذهبي ، وذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة (الطبقات : 6 / 285 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 161 ، وترتيب ثقات ابن حبان ، الورقة : 31 ، وثقات ابن شاهين ، الورقة : 2 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 27 ، وكتب الذهبي : الكاشف : 1 / 117 ، والتذهيب : 1 / الورقة : 60 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 99 من مجلد أيا صوفيا 3007 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 106 ، وتهذيب إبن حجر : 1 / 270).
(2) جاء في حاشية النسخة من قول المؤلف"ت في أوائل الجنائز.
قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : كذا قال إنه في أوائل الجنائز ، وهو وهم أو سبق قلم ، فإنه في آخر كتاب الجنائز من سنن الترمذي"باب ما جاء في رفع اليدين على الجنازة"وهو الباب الذي قبل الاخير (رقم : 76) حديث رقم (1083) ، قال : حدثنا القاسم بن دينار الكوفي ، أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق ، عن يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن أبي فروة يزيد بن سنان ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على الجنازة ، فرفع يديه في أول تكبيرة ، ووضع اليمنى على اليسرى". وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، واختلف أهل العلم في هذا ، فرأى أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن يرفع الرجل يديه في كل تكبيرة على الجنازة ، وهو قول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق" (2 / 270). وقد ذكره المزي في مسند أبي هريرة من "الاطراف" : 10 / 9 (حديث رقم 13117).

(3/10)


(412) - تمييز : إسماعيل بن أبان الغنوي العامري ، أبو إسحاق الكوفي الخياط (1) ، وهو أقدم من الوراق قليلا.
يروي عن : إسماعيل بن أبي خالد ، والحسن بن عمارة ، وزكريا بن أبي زائدة ، والسري بن إسماعيل ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعلي ابن الحزور (2) ، وأبي خالد عمرو بن خالد الواسطي ، ومحمد بن عجلان ، ومسعر بن كدام ، وهشام بن عروة.
ويروي عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن سليمان الخزاز ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة (3) ، وأحمد بن عبد الله بن يزيد المؤدب المعروف بالهشيمي ، وأحمد بن عبد الاعلى الشيباني ، وأحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ، وأحمد بن الوليد الفحام ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي ، وإسحاق بن إبراهيم البغوي ، وبكار بن الأسود العيذي (4) ، والحسن بن عبد الواحد ، والحسين بن عبد الله بن الحسين ، وخشيش بن أصرم النسائي ، وسليمان بن داد الشاذكوني ، وعبد الله بن الحسن الهاشمي ، وعبد الرحمن السراج ، ومحمد بن عبد الله بن أبي
__________
(1) لعل هذا هو الصحيح في ضبطه فقد وجدته مجودا في جميع النسخ وبخط مغلطاي ، ووقع في بعض الكتب"الحناط"- بالحاء المهملة والنون - وأخذ به السيد الخوئي في "معجم رجال الحديث" : 3 / 94 - 95 وإن ذكر"الخياط"على التمريض. وقد وجدته"الحناط"بالنون - بخط الذهبي في تاريخ الاسلام (الورقة : 12 أيا صوفيا 3007) ، لكنه لم يذكره في "حناط"من المشتبه : 252 - 253 ، وهو في كتبه الاخرى"الخياط"فكأنه ترجح لديه"الخياط"في النهاية ، والله أعلم.
(2) قيده ابن حجر في "التقريب" ، وهو علي بن أبي فاطمة ، وهو متروك ، سيأتي.
(3) قيده الذهبي في "المشتبه" : 457" ، وهو من أولاد الصحابي قيس بن أبي غرزة ولكن ناشره سكن الراء ، فأخطأ.
(4) العيذي : بفتح العين المهلمة وسكون الياء ، نسبة إلى عيذ الله بن سعد العشيرة بن مذحج.

(3/11)


الثلج ، ومحمد بن مفضل بن إبراهيم الكوفي ، وهارون بن داود البزيعي ، وكتب عنه يعقوب بن شيبة. وهو مجمع على ضعفه.
قال البخاري (1) : متروك ، تركه أحمد والناس.
وقال أبو زرعة (2) وأبو حاتم (3) : ترك حديثه.
وقال الجوزجاني (4) : ظهر منه على الكذب.
وقال النسائي (5) : ليس بثقة.
وقد تقدم قول يحيى بن معين فيه ، في ترجمة الوراق (6).
__________
(1) التاريخ الكبير : 1 / 1 / 347 ، والتاريخ الصغير : 226 ، وتاريخ بغداد للخطيب : 6 / 242.
(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 160.
(3) نفسه ، وزاد : كان كذابا.
(4) أحوال الرجال ، الورقة 17 - 18 ، ونقله الخطيب : 6 / 242 ، وابن عدي في الكامل : 2 / الورقة : 113.
(5) الضعفاء : 284 ، ورواه الخطيب : 6 / 242.
(6) وتركه الدارقطني (الضعفاء ، الورقة : 7) ، وقال زكريا بن يحيى الساجي : متروك الحديث عنده مناكير" (تاريخ الخطيب : 6 / 242) ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، وهو صاحب حديث : السابع من ولد العباس يلبس الخضرة" (المجروحين : 1 / 128) ، وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ضعيف الحديث ، يحدث عن ابن أبي خالد وهشام بن عروة ، أدركناه ولم نكتب عنه شيئا" (تاريخ الخطيب : 6 / 242) ، وقال الحافظ ابن عدي : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد : حدثني عبد الله (بن أحمد بن حنبل) : سألت أبي عن إسماعيل بن أبان الغنوي الكوفي ، قال : كتبنا عنه عن هشام بن عروة وغيره ، ثم حدث أحاديثا في الخضرة ، أحاديث موضوعة ، أراه عن فطر أو غيره فتركناه"ثم ساق له ابن عدي مجموعة منها ، ثم قال : ولإسماعيل بن أبان غير ما ذكرت من الروايات عن هشام بن عروة ، وغيره ، وعامتها مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا" (2 / الورقة : 113). وقال أبو بكر الخطيب : وقدم بغداد وحدث بها أحاديث تبين الناس كذبه فيها ، فتجنبوا السماع منه واطرحوا الرواية عنه" (تاريخه : 6 / 240) ، وتناوله الإمام الذهبي في "الميزان : 1 / 211 - 212"ونقل عن الأئمة ما لا يقبل الشك بضعفه وضرورة تركه ، وقال في "ديوان الضعفاء والمتروكين"الورقة : 14 : متروك". ونقل مغلطاي عن ابن خلفون أنه قال : أجمعوا على ترك حديثه". وقال مغلطاي أيضا : وذكره أبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء" (إكمال : 1 / الورقة : 106 - 107). وذكرته كتب الشيعة وذكرت أنه من أصحاب الإمام أبي جعفر الصادق (معجم رجال الحديث للخوئي : 3 / 94 - 95).

(3/12)


قال محمد بن عبد الله الحضرمي (1) : مات سنة عشر ومئتين. ذكرناه للتمييز بينهما.
(413) - س : إسماعيل (2) بن إبراهيم بن بسام البغدادي ، أبو إبراهيم الترجماني ، من أبناء خراسان (3).
روى عن : أبي الحارث إسحاق بن الحارث الدمشقي مولى بني هبار ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وحبان بن علي العنزي ، وحديج بن معاوية الجعفي ، وخلف بن خليفة ، وداود بن الزبرقان ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وزكريا بن منظور القرظي ، وسعد بن سعيد الجرجاني ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وسليمان الراسبي ، وسيف بن محمد الثوري ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وشعيب بن صفوان (س) ، وصالح المري ، وعامر بن يساف ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الحميد بن سليمان ، وعبيس بن ميمون ، وعثمان بن مطر ، وعصام بن طليق ، والعطاف بن خالد ، وعلي بن ثابت الجزري ، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الابار (4) ، وعمرو بن جميع ، وعيسى بن يونس ، وقزعة بن سويد بن حجير الباهلي ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ، والمشمعل بن ملحان الطائي ، ومعروف أبي الخطاب الدمشقي ، وهشيم بن بشير ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد
__________
(1) انظر تاريخ الاسلام للذهبي (الورقة : 12 من مجلد أيا صوفيا 3007 بخطه).
(2) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : ذكر له ترجمة ولم يذكر من روى له"يعني بذلك عبد الغني المقدسي في "الكمال" ، وهو صحيح.
(3) قال ابن سعد : ومنزله نحو صحراء أبي السري" (الطبقات : 7 / 2 / 95).
(4) انظر تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 342.

(3/13)


الله ، ويحيى بن سعيد الأموي.
روى عنه : إبراهيم بن إسحاق بن عيسى بن سلمة بن عبد الله بن حنظلة الغسيلي الأنصاري ، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة ، وأحمد بن عبيد القنطري ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن محمد بن أبان بن ميمون السراج ، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي ، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي ، وزكريا بن يحيى السجزي (س) ، وسليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقي ، وسهل بن علي الدوري ، وأبو علي صالح بن محمد الحافظ ، والعباس بن أحمد الوشاء ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو القاسم علي بن الحسين بن أبي العنبر المروذي ، وعمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، والفضل بن محمد رومي ، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن علي بن شعيب السمسار ، ومحمد بن موسى النهرتيري ، ومحمد بن واصل المقرئ ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي.

(3/14)


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن يحيى بن معين (1) : ليس به بأس.
وكذلك قال أبو داود (2) ، والنسائي (3).
وقال عبيد بن محمد بن خلف البزاز (4) : مات سنة خمس وثلاثين ومئتين.
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي (5) ومحمد بن إسحاق السراج (6) : مات سنة ست وثلاثين ومئتين.
زاد السراج : لست خلون من المحرم.
وكذا قال موسى بن هارون ، وزاد : يوم الاحد ، ودفن من يومه قبل الظهر.
وقال الحسين بن الفهم (7) : توفي لخمس ليال خلون من سنة ست وثلاثين ، وشهده ناس كثير ، وكان صاحب سنة وفضل وخير كثير (8).
__________
(1) نقله عبد الرحمن بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" : 1 / 1 / 157 ، والخطيب في تاريخه : 6 / 265. وأورده ابن شاهين في "الثقات" ، الورقة : 4.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 265 ، وتهذيب ابن عساكر : 3 / 16.
(3) المصدرين السابقين.
(4) التاريخ الصغير للبخاري : 232 ، وتاريخ الخطيب : 6 / 265 ، والوفيات لابن زبر ، الورقة : 71.
(5) تاريخ الخطيب : 6 / 265.
(6) تاريخ الخطيب : 6 / 265.
(7) انظر طبقات ابن سعد : 7 / 2 / 95 ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة : 25 (أحمد الثالث 2917 / 7).
(8) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ورأيت إبراهيم يوما جاء يسلم على أبي فكتب عنه أحاديث. سمعت أبي يقول : هو شيخ" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 157) ، وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" الورقة : 4 ، وكذلك ابن حبان البستي (1 / الورقة : 31) ، وقال ابن قانع : ثقة ، وأخرج =

(3/15)


روى له النسائي حديثا واحدا من رواية شعيب بن صفوان ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة (1) : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي فقال : هذا موضع الازار" (2).
(414) - س ق : إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة القرشي المخزومي المدني.
روى عن : أبيه إبراهيم (س ق) ، ومحمد بن كعب القرظي.
روى عنه : حاتم بن إسماعيل ، وزيد بن الحباب ، وسفيان الثوري.
(س) ، وفضيل بن سليمان النميري ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ووكيع بن الجراح (ق).
قال أبو حاتم : شيخ.
__________
الحاكم حديثه في "مستدركه"وابن حبان في "صحيحه" ، وقال الذهبي : صدوق. (اكمال مغلطاي : 1 / الورقة 107 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 60 ، والكاشف : 1 / 117 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 271 - 272).
(1) حذيفة بن اليمان.
(2) قال المزي في كتاب "الاطراف" : إسماعيل بن إبراهيم ، عن شعيب بن صفوان ، عن أبي إسحاق ، عنه ، به - كذا قال (يعني النسائي) والمحفوظ : حديث أبي إسحاق ، عن مسلم بن نذير ، عن حذيفة ، وسيأتي" (3 / 43).
ثم ذكر المزي في رواية مسلم بن نذير السعدي الكوفي عن حذيفة من "الاطراف" : حديث : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي أو ساقه ، فقال : هذا موضع الازار"...الحديث أن الترمذي رواه في كتاب"اللباس"عن قتيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عنه ، به ، وقال : حسن صحيح ، رواه شعبة والثوري ، عن أبي اسحاق" (باب رقم 40 حديث رقم 1843). ورواه ابن ماجة في سننه (كتاب اللباس ، باب موضع الازار أين هو ، حديث رقم 3572) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي إسحاق ، به ، وأخرجه عن علي بن محمد ، عن سفيان ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، به. قال الإمام المزي : وهذا أصح من حديث من قال : عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة" (الاطراف : 3 / 53 حديث : 3383) قلت"القائل شعيب" : وأخرجه أحمد في "المسند"5 / 382 و396 و398 و400 ، وسنده حسن وله شواهد تقويه..

(3/16)


روى له النسائي ، وابن ماجة (1).
(415) - خ تم (2) س : إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش القرشي الأسدي ، مولاهم ، أبو إسحاق المدني (3) ابن أخي موسى بن عقبة.
روى عن : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، وعمه موسى بن عقبة (4) (خ تم) ، ونافع مولى ابن عمر (خ) ، وهشام بن عروة ، وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص.
روى عنه : إسماعيل بن أبي أويس (خ) ، وخالد بن مخلد ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم (خ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد العزيز بن أبي ثابت الزهري (تم) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومنصور بن صقير ، ويحيى بن أيوب المصري (س) ، ويعقوب بن إسحاق بن أبي عباد
__________
(1) وقال البخاري في تاريخه الكبير : أراه أخا موسى...قال عياش بن المغيرة : مات في خلافة المهدي (1 / 1 / 339) ، وذكر مثل هذا عن وفاته في تاريخه الصغير : 190 ، وجزم ابن حبان في "الثقات" بأنه أخو موسى بن ابراهيم ، وذكر أنه توفي في آخر ولاية المهدي سنة 169 وزاد في الرواة عنه : سعيد بن أبي هلال (1 / الورقة : 31). ونقل مغلطاي أن أبا داود وثقه (إكمال : 1 / الورقة : 107) ، وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني : ووقع في مسند أحمد : حدثنا وكيع ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن ربيعة ، وكأنه انقلب ، نبه عليه الحافظ صلاح الدين العلائي" (تهذيب : 1 / 272) ، وانظر تذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 61 والكاشف له : 1 / 117.
(2) رقم عليه ناشر كتاب"الكاشف"للذهبي برقم صحيح مسلم ، وهو وهم كبير ، فكأنه اشتبه عليه بشمائل الترمذي (الكاشف : 1 / 117) ، والاعجب من هذا أنه تصحف في ميزان الاعتدال (1 / 215) إلى"ع"وهو رقم الستة ! ! فتأمل الجهل.
(3) انظر تاريخ يحيى بن معين برواية عباس الدوري : 2 / 29.
(4) وانظر المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان : 3 / 288.

(3/17)


المكي ثم القلزمي (1) ، وأبو المثنى الكعبي.
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين (2) : ثقة.
وكذلك قال النسائي.
وقال أبو حاتم (3) : لا بأس به.
قيل (4) : إنه مات في أول خلافة المهدي (5).
روى له : البخاري ، والترمذي في "الشمائل" ، والنسائي (6).
__________
(1) بفتح القاف وسكون اللام وضم الزاي ، نسبة إلى القلزم ، مدينة بمصر على ساحل البحر ، ويعقوب هذا من أهل البصرة أقام بمكة ثم رحل إلى مصر فأقام بالقلزم فنسب إليها. ذكر ذلك السمعاني في "الانساب"وتابعه ابن الاثير في "اللباب.
(2) لم أجد هذا القول في المرتب من تاريخ يحيى برواية الدوري تحت اسمه (2 / 29) ، ولكن رواه عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن الدوري ، عنه (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 152).
(3) الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمن (1 / 1 / 152) والنص فيه : ليس به بأس.
(4) طبقات ابن سعد : 5 / 310.
(5) ولكن قال ابن حبان في "الثقات" : في آخر خلافة المهدي" (1 / الورقة : 31) ، ونقل مغلطاي من كتاب الصريفيني أنه مات بعد الستين ومئة (إكمال : 1 / الورقة : 107). وقال ابن سعد : لقي نافعا مولى ابن عمر وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص ، وحدث عنهما حديثا صالحا ، وكان يحدث بالمغازي عن عمه موسى بن عقبة" (الطبقات : 5 / 310).
وذكره ابن شاهين في "الثقات" (الورقة : 4) وقال أبو داود : ليس به بأس.
وقال الدارقطني : ما علمت إلا خيرا ، أحاديثه صحاح تقية. وضعفه الأزدي والساجي ، فرد عليهما الإمام الذهبي وقال : وثقه النسائي وغيره ، وابن معين...وقد احتج بإسماعيل أبو عبد الله (البخاري) وأبو عبد الرحمن (النسائي) وناهيك بهما" (الميزان : 1 / 215) ، وانظر تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 341 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 27 ، والتذهيب للذهبي : 1 / الورقة : 61.
(6) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : س : حديث عروة عن عائشة في الصوم". وزعم مغلطاي أن ابن ماجة روى له في الاستقراض عن أبيه عن جده ، وقال : ولم يذكره المزي ولا من قبله" (إكمال : 1 الورقة : 107). قال بشار : لم أجد لذلك أصلا في سنن ابن ماجة مع طول بحثي ،وكأن مغلطاي نقله من كتاب الصريفيني من غير تدقيق.

(3/18)


(416) - خ م د س : إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي ، أبو معمر القطيعي الهروي ، نزيل بغداد.
روى عن : إبراهيم بن سعد ، وإسماعيل بن جعفر (س) ، وإسماعيل بن علية (د) ، وإسماعيل بن عياش ، وجرير بن عبد الحميد ، وحجاج بن محمد (مد) ، وحفص بن غياث (د) ، والحكم بن ظهير ، وأبي أسامة حماد بن أسامة (خ) ، وخلف بن خليفة ، وسعيد بن خثيم الهلالي ، وسفيان بن عيينة (م د) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن إدريس (مد) ، وعبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وعبد الله بن المبارك (د) ، وأبي علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله الفروي ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعلي بن هاشم بن البريد (م س) ، ومروان بن شجاع الجزري (د) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وهشيم بن بشير (س) ، ويحيى بن سعيد الأموي (د) ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن يمان ، وأبي سفيان المعمري ، وأبي عبيدة الحداد.
روى عنه : البخاري (1) ، ومسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن أصرم المزني ، وأحمد بن الحسين سجادة ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي (س) ، وأبو يعلي أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبقي من مخلد الاندلسي ، وجعفر بن محمد كزال ، والحسن
__________
(1) وذكره في تاريخه الكبير : 1 / 1 / 342.

(3/19)


بن علي بن شبيب المعمري ، والحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وزكريا بن يحيى السجزي (س) ، وصالح بن محمد الحافظ ، وعباس بن محمد الدوري وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن عبد الصمد الطيالسي علان ما غمه (1) ، وعمر بن أيوب السقطي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن رستة الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز صاعقة (خ) ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي.
قال محمد بن سعد (2) : أبو معمر الهروي ، من هذيل ، من أنفسهم ، صاحب سنة وفضل وخير ، وهو ثقة ثبت.
وقال عبيد بن شريك (3) : كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول : لو تكلمت بغلتي لقالت : إنها سنية. قال : فأخذ في المحنة فأجاب ، فلما خرج قال : كفرنا وخرجنا.
وقال سعيد بن عمرو البردعي ، عن أبي زرعة الرازي (4) :
__________
(1) هكذا كان يلقب ، وبعضهم يجعل"علان"اسما له و"ما غمه"لقبا ، وقد ترجم له الخطيب في تاريخه وقال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل ، قال : توفي أبو الحسن علان بن عبد الصمد الطيالسي - يلقب ما غمه - في يوم الاثنين لثلاث مضين من شعبان سنة تسع وثمانين ومئتين ، وكان كثير الحديث ، قليل المروءة" ، وكان الخطيب وثقه قبل هذا (تاريخه : 12 / 28).
(2) الطبقات : 7 / 2 / 95.
(3) تاريخ بغداد للخطيب : 6 / 271.
(4) رواه الخطيب في تاريخه أيضا : 6 / 271.

(3/20)


كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن أبي معمر ، ولا يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب (1) فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا الحسين بن فهم أبو علي قال : قال لي جعفر الطيالسي : قال يحيى بن معين - وذكر أبا معمر : لا صلى الله عليه ، ذهب إلى الرقة. فحدث بخمسة آلاف حديث. أخطأ في ثلاثة آلاف. قال أبو علي : ما حدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين.
قال الحافظ أبو بكر : في هذا القول نظر ، وتبعد (2) صحته عند من اعتبر ، لو (3) كان صحيحا لدون أصحاب الحديث ما غلط أبو معمر فيه ، لعظمه وفحشه ولم يغفلوا عنه ، كما دونوا ما أخطأ فيه شعبة بن الحجاج ، ومعمر بن راشد ، ومالك بن أنس وغيرهم ، مع قلته في اتساع رواياتهم ، والاشبه في هذا المعنى ما أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد الله الإسماعيلي ، سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا ، فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها (4) ، أحسبه
__________
(1) تاريخه : 6 / 270.
(2) في تاريخ الخطيب : ويبعد.
(3) في تاريخ الخطيب : ولو.
(4) في م : فيه" ، والتصحيح من النسخ الاخرى وتاريخ الخطيب.

(3/21)


قال نحو من ثلاثين أو أربعين. وأخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : - وسئل يحيى بن معين عن أبي معمر الكرخي - فقال : مثل أبي معمر لا يسأل عنه ، أنا أعرفه يكتب الحديث وهو غلام (1) ، ثقة مأمون (2).أخبرنا (3) عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبا معمر الهذلي يقول : من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع ولا يبصر ولا يغضب ولا يرضى - وذكر أشياء من هذه الصفات - فهو كافر بالله ، إن رأيتموه على بئر واقفا فألقوه فيها ، بهذا أدين الله عزوجل لانهم كفار (4).
__________
(1) وضع ناشر تاريخ الخطيب الفاصلة قبل"وهو غلام"فغير المعنى.
(2) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبو الفضل الهروي ، حدثنا محمد بن علي ابن المديني ، قال : ذكر عند يحيى بن معين أبو معمر القطيعي فوثقه" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 157) ، وقال العباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين عن أبي معمر وعن هارون بن معروف ، فقال : أبو معمر كان أكيس من هارون بن معروف" (تاريخ يحيى برواية عباس : 2 / 29 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 157 ، وتاريخ الخطيب : 6 / 271) ، فهذه هي الروايات الصحيحة عن يحيى ، أما رواية الحسين بن فهم فهي منكرة على ما قرره الإمام الذهبي في "الميزان : 1 / 221" ، والحسين هذا وإن كان سمع من يحيى بن معين إلا ان الدارقطني والحاكم قالا فيه : ليس بالقوي" (الميزان : 1 / 545).
(3) انتقل المزي إلى موضع آخر من ترجمة الخطيب لابي معمر : 6 / 271.
(4) وقال أبو حاتم الرازي : صدوق. (الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 157) ، ووثقه ابن قانع (إكمال : 1 / الورقة : 107) وابن حبان البستي (الثقات : 1 / الورقة : 31) وخرج هو والحاكم أبو عبد الله حديثه ، الاول في صحيحه والثاني في مستدركه ، وذكره ابن شاهين في الثقات (الورقة : 4) وقال مغلطاى : وقال صاحب الزهرة : روي عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم خمسة أحاديث" (إكمال : 1 / الورقة : 107) وقال الإمام الذهبي في "الكاشف : 1 / 118" : ثبت سني لم ينصفه ابن معين". قال بشار : لا معنى لقوله"لم ينصفه ابن معين"وهو الذي رد رواية الحسين بن فهم في "الميزان"كما مر قبل قليل. وقال : إنها منكرة ، فهو في قوله هذا كأنه يجزم بصحة ما روى الحسين بن فهم عن يحيى.

(3/22)


قال عبيد بن محمد بن خلف (1) : مات يوم الاثنين ، النصف من جمادى الاولى سنة ست وثلاثين ومئتين (2).
وروى له النسائي.
(417) - ع : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم (3) الأسدي ، أسد خزيمة مولاهم (4) ، أبو بشر البصري المعروف بابن علية (5) ، أخو ربعي بن إبراهيم.
أصله من الكوفة ، وهو والد إبراهيم بن إسماعيل بن علية المتكلم ، وحماد بن إسماعيل ، ومحمد بن إسماعيل قاضي دمشق.
روى عن : إسحاق بن سويد العدوي (م س) ، وأيوب بن
__________
(1) هكذا ذكر البخاري وفاته نصا في تاريخه الصغير : 232.
(2) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : ذكر تاريخ وفاته متصلا بقول محمد بن سعد وذلك وهم ، فان ابن سعد مات قبل هذا التاريخ سنة ثلاثين". قال أفقر العباد بشار بن عواد : توهيم المزي لعبد الغني المقدسي صاحب "الكمال" جيد ، ولكن الذي وقفنا عليه في المطبوع من طبقات ابن سعد أنه قال في وفاته : وتوفي ببغداد في جمادي الاولى سنة ست وثلاثين ومئتين وشهده خلق كثير" (الطبقات : 7 / 2 / 95 طبعة أوربا ، 7 / 359 من طبعة بيروت) ، وهو قول لا يمكن عزوه لابن سعد بسبب ان ابن سعد نفسه توفي سنة ثلاثين ومئتين فكيف يذكر وفاة شخص تأخر بعده بست سنوات ؟ ! والظاهر أن هذه من إضافات الرواة ، وهي إضافة قديمة ، بدلالة نقل عبد الغني المقدسي ، ووجود النص في مخطوطات طبقات ابن سعد. وورد في "ميزان الاعتدال"للذهبي أنه توفي سنة ثلاثين ومئتين (1 / 221) وهو كذلك بسبب سقوط كلمة"ست"المشتبهة كلمة"سنة" ، وإلا فإن الذهبي ذكر في كتبه الاخرى انه توفى سنة 236 ، ولم يشك في ذلك ، كما في تاريخ الاسلام (الورقة : 26 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7) ، والعبر (1 / 423) ، والتذهيب (1 / الورقة : 61) ، والكاشف (1 / 118) وغيرها. وقد جزم ابن زبير الربعي بوفاته سنة 236 ولم يذكر خلافا مع شدة ولعه في ذلك (موالد العلماء ووفياتهم ، الورقة : 70).
(3) في الجمع لابن القيسراني : إسماعيل بن ابراهيم بن سهم بن مقسم"1 / 23.
(4) قال يعقوب بن سفيان الفسوي : وسألت ابنه فذكر ان ولاءهم لبني أسد" (المعرفة : 2 / 243). ونقل مثل هذا عن علي ابن المديني (وانظر المعرفة ليعقوب : 3 / 293).
(5) كان إسماعيل يقول : من قال ابن عليه فقد اغتابني ، ومعنى هذا أنه كان يكره هذا اللقب (وانظر تاريخ الخطيب : 6 / 230 - 231).

(3/23)


ابي تميمة السختياني (ع) ، وبرد بن سنان الشامي (د ق) ، وبهز ابن حكيم (د س ق) ، وأبي الاشهب جعفر بن حيان العطاردي (د) ، وأبي يونس حاتم بن أبي صغيرة (س) ، وأبي خشينة حاجب بن عمر (د) ، وحبيب بن الشهيد (م) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف (ع) ، والحكم بن أبان العدني (د) ، وحميد الطويل (خ م د ت س) ، وخالد الحذاء (خ م د ت) ، وداود بن نصير الطائي (س) ، وداود بن أبي هند (م ت) ، وروح بن القاسم (خ م ق) ، وزياد بن مخراق (1) (بخ) ، وسعيد بن إياس الجريري (2) (م د ت س) ، وسعيد بن أبي صدقة (فق) ، وسعيد ابن أبي عروبة (م د س) ، وأبي سلمة سعيد بن يزيد (م ت) ، وسفيان الثوري (م) ، وسلمة بن علقمة (س ق) ، وسليمان التيمي (خ م) ، وسهيل بن أبي صالح ، وسوار أبي حمزة (د) ، وشعبة بن الحجاج (3) (م س) ، وصخر بن جويرية (ت) ، وعاصم الاحول (م) ، وعباد بن العوام (خ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب (ت) ، وعبد الله بن سوادة القشيري (م) ، وعبد الله بن عبيد الحميري (ت) ، وعبد الله بن عون (م ق) ، وابي
__________
(1) وانظر الرواية عنه في المعرفة ليعقوب : 3 / 125.
(2) قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت الهروي يقول : جاءني سهل بن أبي خدوية ، فقال ، أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري ، فإن أصحابنا كتبوا الي من البصرة أن ليس أحد أثبت في الجريري من ابن علية (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 154).
(3) انظر روايته عند يعقوب (1 / 217). وروى يعقوب بسنده إلى يزيد بن زريع ، قال : كنت آتي شعبة من قبل أن يخرج إبراهيم (يعني ابن عبد الله بن الحسن أخا محمد النفس الزكية) فأجئ وهو نائم والذباب على وجهه فأقيمه ، فحدثني من غير أن يكون عندي أطراف ، يحدثني من عنده ، فلما كان بعد ذلك صرنا اثنين أنا وابن علية ، ثم صرنا ثلاثة أنا وابن علية وأبو عوانة ، ثم صرنا أربعة بعد ذلك عبيد الله بن الحسن ، فكنا أربعة حتى أخذنا ما عنده" (المعرفة : 2 / 258 - 259).

(3/24)


ريحانة عبد الله بن مطر (م ت ق) ، وعبد الله بن أبي نجيح (خ م ت س) ، وعبد الحميد صاحب الزيادي (خ م د) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني (بخ د س ق) ، وعبد العزيز بن صهيب (ع) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (خ م د س) ، وعثمان البتي (س ق) ، وعطاء بن السائب (ت س ق) ، وعلي بن الحكم البناني (خ د ت س) ، وعلي بن زيد بن جدعان (د ت سي) ، وعلي بن المبارك (خ م ت) ، وعوف الاعرابي (ت س) ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن (4) ، وغالب القطان (د) ، والقاسم بن مهران (م ت) ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن أنس ، والمثنى ابن سعيد (م) ، ومحمد بن السائب بن بركة (ت س ق) ، ومحمد بن المنكدر أربعة أحاديث ، ومعمر بن راشد (1) (م س) ، ومنصور ابن عبد الرحمن الغداني (م د) ، وأبي جهضم موسى بن سالم (ت) ، وهشام بن حسان (م س) ، وهشام الدستوائي (م) والوليد بن أبي هشام (م س ت) ووهيب بن خالد (م) ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي (خ م س) ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي (خ م د س ق) ، ويحيى بن عتيق (س) ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي (م) حديثا واحدا ، ويزيد الرشك (2) (م) أربعة أحاديث ، ويونس بن عبيد (م د س).
روى عنه : إبراهيم بن دينار (م) ، وإبراهيم بن طهمان وهو أكبر منه ، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي (ق) ، وإبراهيم بن ناصح (س) ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي.
__________
(1) سمع منه بالبصرة (المعرفة ليعقوب : 2 / 199).
(2) الرشك : بكسر الراء وسكون الشين المعجمة ، وهو يزيد بن أبي يزيد الضبعي ، سيأتي.

(3/25)


(ت) ، وأحمد بن حرب الطائي (س) ، وأحمد بن محمد بن حنبل (م د س) ، وأحمد بن منيع البغوي (م ت س) ، وأحمد بن ناصح المصيصي (س) ، وإسحاق بن راهويه (م س) ، وأبو معمر إسماعيل ابن إبراهيم الهذلي (د) ، وإسماعيل بن سالم الصائغ (م) ، وأيوب بن محمد الوزان (س) ، وبقية بن الوليد وهو من أقرانه ، والحسن بن شوكر (د) ، والحسن بن عرفة (1) ، وأبو عمار الحسين بن حريث (س) ، والحسين بن الحسن المروزي (ق) ، والحسين بن محمد الذارع (س) ، وابنه حماد بن إسماعيل بن علية (م س) ، وحماد بن زيد ومات قبله ، وحميد بن مسعدة (د) ، وداود بن رشيد (م) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م) ، وزياد بن أيوب الطوسي (د س) ، وسريج بن يونس (س) (2) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح (ق) ، وشجاع بن مخلد (م) ، وشعبة بن الحجاج (ت س) وهو من شيوخه ، وصدقه بن الفضل المروزي (خ) ، وعباد بن موسى الختلي (ل) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الاشج (ق) ، وعبد الله بن محمد ابن إسحاق الاذرمي (3) (س) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود (خ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (م د ق) ، وعبد الله بن وهب المصري ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الله الملك بن عبد العزيز بن جريج (س) ، وهو من شيوخه ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (د ق) ،
__________
(1) قال الإمام الذهبي في ترجمة ابن علية من"التذهيب" : حديثه في الغيلانيات في السماء علوا ، وفي جزء الحسن بن عرفة" (1 / الورقة : 61).
(2) وفاته من الرواة عنه هنا : سعيد بن منصور"وقعت روايته عنه في كتاب"المعرفة"ليعقوب (1 / 214 ، 224 ، 3 / 125).
(3) نسبة إلى أذرمة ، قرية عند نصيبين ، وهذه النسبة مما استدركه العز ابن الاثير في "اللباب"على أبى سعد السمعاني في "الانساب".

(3/26)


وعفان بن مسلم (مق) ، وعلي بن حجر السعدي المروزي (خ م ت (س) ، وعلي بن الحسين بن أشكاب (ق) ، وعلي ابن المديني (خ) ، وعلي بن أبي هاشم بن طبراخ (1) (بخ) ، وعمرو بن رافع القزويني (ق) ، وعمرو بن زرارة النيسابوري (خ م س) ، وعمرو بن علي الفلاس ، وعمرو بن محمد الناقد (م) ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري (د) ، وقتيبة بن سعيد (خ) ، وقيس بن حفص (خ) ، ومجاهد بن موسى (س) ، ومحمد بن أبان البلخي (س ق) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، ومحمد بن بشار بندار ، ومحمد ابن أبي بكر المقدمي (م) ، ومحمد بن جعفر بن راشد الفارسي لقلوق ، ومحمد بن حاتم بن ميمون (م) ، ومحمد بن خالد بن خداش المهلبي (ق) ، ومحمد بن سلام البيكندي (خ) ، ومحمد بن شجاع المروذي (س) ، ومحمد بن الصباح الدولابي (م) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير (م) ، ومحمد بن عبيد بن حساب (س) ، وأبو كريب محمد بن العلاء (م) ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع (د) ، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي (د) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومسدد ابن مسرهد (خ د) ، وأبو عمران موسى بن سهل بن كثير الوشا وهو آخر من روى عنه ، وختنه مؤمل بن هشام اليشكري (خ د س) ، ونصر بن علي الجهضمي ، وهارون بن عباد الأزدي (د) ، وأبو همام الوليد بن شجاع ، ويحيى بن أيوب المقابري (م) ، ويحيى بن معين ، ويحيى ابن يحيى النيسابوري (م) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي (ع) ، ويوسف بن يعقوب الصفار (خ).
قال علي بن الجعد ، عن شعبة : ابن علية ريحانة الفقهاء (2).
__________
(1) بكسر الطاء المهملة وسكون الباء الموحدة ، قيده ابن حجر في "التقريب.
(2) وانظر عن منزلته في الفقه"المعرفة"ليعقوب (2 / 158 - 159) ، وميزان الذهبي (1 / 216).

(3/27)


وقال يونس بن بكير ، عن شعبة (1) : ابن علية سيد المحدثين.
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي (2) : ابن علية أثبت من هشيم (3).
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد (4) : ابن علية أثبت من وهيب (5).
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة (6) : كنا نشبهه بيونس بن عبيد (7).
وقال أيضا (8) : كنا عند حماد بن سلمة ، فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت (9) فقال له إنسان : إن إسماعيل بن علية يخالفك ، فقام ثم دخل ثم خرج ، فقال : القول ما قال إسماعيل.
__________
(1) تاريخ الخطيب : 6 / 234.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 232.
(3) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي : أخبرنا يحيى بن معين ، قال : سمعت من سأل ابن مهدي عن إسماعيل بن علية ، فقال : ثقة" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 153).
(4) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 153 ، وتاريخ الخطيب : 6 / 232.
(5) وهذا القول قاله عبد الرحمن بن مهدي أيضا فيما حدث عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه عن حماد بن زاذان عنه (الجرح : 1 / 1 / 153) ، مع أن يعقوب بن سفيان نقل عن الإمام أحمد بن عبد الرحمن ما يخالفه (المعرفة 2 / 132). وقال علي ابن المديني : ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من إسماعيل" (المعرفة ليعقوب : 2 / 134 ، 242) وقال علي ابن المديني : قال يحيى بن سعيد القطان : أنا لم أر إسماعيل يطلب الحديث وكنا نعلم انه قد سمع وترك" (المعرفة ليعقوب : 2 / 134 وتاريخ الخطيب : 6 / 231 - 232).
(6) رواه عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن ابن أبي الثلج ، عن عفان (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 153). ورواه الخطيب عن البرقاني ، عن زاهر السرخسي ، عن محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، عن عمران بن موسى ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن عفان بن مسلم (تاريخه : 6 / 234 - 235).
(7) يعني في شمائله.
(8) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 153.
(9) بعد هذا في الجرح والتعديل : وقالوا : وهيب ، فلم يلتفت".

(3/28)


وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (1) إليه المنتهى في التثبت بالبصرة.
وقال أيضا (2) : فاتني مالك ، فأخلف الله علي سفيان بن عيينة ، وفاتني حماد بن زيد ، فأخلف الله علي إسماعيل بن علية.
وقال أيضا (3) : كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب ، وكان يفرق من إسماعيل بن علية إذا خالفه.
وكذلك قال مسلم بن الحجاج ، عن أحمد بن حنبل (4).
وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن غندر (5) : نشأت في الحديث يوم نشأت ، وليس أحد يقدم في الحديث على إسماعيل بن علية.
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين (6) : كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ورعا تقيا (7).
وقال قتيبة (8) : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة ، إسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب (9).
__________
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 154.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 234.
(3) تاريخ الخطيب : 6 / 233.
(4) ولكن الإمام أحمد قد تكلم في ابن علية بسبب إجابته في المحنة وإن تاب بعد ذلك (انظر التفاصيل في المعرفة ليعقوب : 2 / 132 - 133 ، وتاريخ الخطيب : 6 / 238 - 239).
(5) رواه ابو حفص بن شاهين في كتابه"الثقات ، الورقة : 3"والخطيب : 6 / 231.
(6) تاريخ الخطيب : 6 / 234.
(7) وروى توثيق يحيى له عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق بن منصور الكوسج (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 154).
(8) تاريخ الخطيب : 6 / 232.
(9) وقال يعقوب بن سفيان : حدثني محمد بن عبد الرحيم ، قال : سمعت عليا ، قال : سمعت حاتم ابن وردان ، قال : كان يحيى وإسماعيل ووهيب وعبد الوهاب يجلسون إلى أيوب (يعني السختياني) وإذا قاموا جلسوا كلهم حول إسماعيل يسألونه كيف قال ؟ قال : وابن علية يرد. قال علي : ولم يكن في القوم أعلم من حماد =

(3/29)


وقال يعقوب بن شيبة ، عن الهيثم بن خالد (1) : اجتمع حفاظ أهل البصرة ، فقال أهل الكوفة لاهل البصرة : نحوا عنا إسماعيل بن علية ، وهاتوا من شئتم.
وقال زياد بن أيوب (2) : ما رأيت لابن علية كتابا قط ، وكان يقال : ابن علية يعد الحروف.
وقال أبو داود السجستاني (3) : ما أحد من المحدثين ، إلا قد أخطأ ، إلا إسماعيل بن علية (4) ، وبشر بن المفضل.
وقال النسائي : ثقة ثبت.
وقال عمرو بن زرارة (5) : صحبت ابن علية أربع عشرة سنة ، فما رأيته ضحك فيها ، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسم فيها.
وقال محمد بن سعد (6) : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي ، أسد خزيمة ، من أهل الكوفة ، وكان مقسم من سبي القيقانية ما بين خراسان وزابلستان ، وكان إبراهيم تاجرا من أهل الكوفة ، وكان يقدم البصرة بتجارته (7) ،
__________
= بن زيد بأيوب ، ولم يكن في القوم أثبت فيما روى من إسماعيل ووهيب وعبد الوارث" (المعرفة : 2 / 130. وتاريخ الخطيب : 6 / 232).
(1) تاريخ الخطيب : 6 / 233.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 232. وقال يعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : ما رأى عبد الرحمن (بن مهدي) لإسماعيل كتابا قط" (المعرفة : 2 / 134 وأعاده في : 2 / 242 وأورده الخطيب : 6 / 231).
(3) تاريخ الخطيب : 6 / 233.
(4) ولكن قال أحمد بن سعيد الدارمي : لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر ، حديث المدبر ، جعل اسم الغلام اسم المولى ، واسم المولى اسم الغلام (تاريخ الخطيب : 6 / 233). وأورد الدوري عن يحيى بعض أخطاء وقع فيها إسماعيل بن علية (تاريخه : 2 / 30).
(5) تاريخ الخطيب : 6 / 235.
(6) الطبقات : 7 / 2 / 70 ونقله الخطيب أيضا : 6 / 230.
(7) حذف المزي بعد هذا"فيبيع ويرجع ، فتخلف".

(3/30)


فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان ، وكانت أمرأة نبيلة (1) عاقلة (2) ، لها دار بالعوقة (3) تعرف بها ، وكان صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها ، فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم (4) ، وولد لابراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم ، وكان إسماعيل (5) ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي بغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، ونزل هو وولده بغداد ، واشترى بها دارا ، وتوفي بها (6) ودفن في مقابر عبد الله بن مالك ، وصلى عليه ابنه إبراهيم (7).
قال الحافظ أبو بكر (8) : وزعم علي بن حجر ان علية ليست أمه ، وإنما (9) هي جدته أم أمه.
قال أحمد بن حنبل (10) وعمرو بن علي : ولد سنة عشر ومئة ، ومات سنة ثلاث وتسعين ومئة.
وكذلك قال زياد بن أيوب ، ومحمود بن خداش (11) وغير
__________
(1) الضبط من طبقات ابن سعد.
(2) بعد هذا في طبقات ابن سعد : برزة.
(3) بعده في طبقات ابن سعد"بالبصرة.
(4) حذف المزي بعد هذا عبارة ، لو كان أبقاها لكان أحسن ، وهي : فولدت لابراهيم إسماعيل (في المطبوع : ابن إسماعيل ، وهو خطأ) سنة عشر ومئة فنسب إليها ، وأقام بالبصرة ، وولدت لابراهيم بعد إسماعيل....
(5) حذف المزي بعد هذا : يكنى أبا بشر.
(6) في طبقات ابن سعد : وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومئة ، ودفن من الغد يوم الاربعاء.
(7) في طبقات ابن سعد : وكان وكيع بن الجراح ببغداد يوم مات إسماعيل.
(8) تاريخ بغداد : 6 / 231.
(9) في م : وأنها"وما هنا من النسخ الاخرى وتاريخ الخطيب.
(10) التاريخ الكبير للبخاري : 1 / 1 / 342.
(11) ذكره عنهما محمد بن إسحاق السراج كما في تاريخ الخطيب : 6 / 239.

(3/31)


واحد (1) في تاريخ وفاته.
وقال يعقوب بن سفيان ، عن محمد بن فضيل (2) : كنا بمكة سنة ثلاث وتسعين ومئة ، فقدم علينا راشد الخفاف ، فقال : دفنا إسماعيل بن علية يوم الخميس لخمس أو ست بقين من ذي القعدة ، وقال : سرنا تسعة أيام (3).
وقال يعقوب بن شيبة (4) : إسماعيل علية ثبت جدا ، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومئة ، ودفن يوم الاربعاء ببغداد.
وقيل (5) : إنه مات سنة أربع ، وليس بشيء.
__________
(1) منهم يعقوب بن سفيان في المعرفة : 1 / 181.
(2) انظر تاريخ الخطيب : 6 / 240 وتصحف فيه الخفاف"إلى"الحنان.
(3) وقال في موضع آخر : وسمعت حماد بن إسماعيل بن علية يقول : جاءنا سفيان بن وكيع سنة ثلاث وتسعين ومئة بعد موت أبي بيوم أو يومين مغربا" (المعرفة : 1 / 182.
(4) تاريخ الخطيب : 6 / 240.
(5) نقله البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 342) عن محمد بن المثنى العنزي ، وذكر وفاته في سنة 194 خليفة بن خياط (تاريخه : 466) ، وابن أبي عاصم واسحاق القراب الحافظ والكلاباذي ، وقال ابن حبان في "الثقات" : مات سنة ثلاث أو سنة أربع وتسعين ومئة (1 / الورقة : 31). وقال مغلطاي : وفي قول المزي"وقبل إنه مات سنة أربع وتسعين ، وليس بشيء"نظر من حيث انه لم يدر من قائل ذلك ، ولو علمه لما أقدم على هذا القول ، وهو قول أستاذ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري قاله رواية عن شيخه محمد بن مثنى ، وكذا ألفيته أيضا في تاريخ أبي موسى الزمن ، بدأ به البخاري في تاريخه الكبير قبل سنة ثلاث فهو عنده مقدم على قول الثلاث ، وقاله أيضا ابن حبان ، وإسحاق القراب ، وأبو نصر الكلاباذي ، وزاد : وهو ابن ثلاث أو أربع وثمانين سنة ، وابن أبي عاصم ولم يذكر غيره. وكذلك خليفة بن خياط الملقب شبابا شيخ البخاري ، وأبو الوليد الباجي وغيرهم ممن بعدهم (إكمال : 1 / الورقة : 108). قال بشار : هذا استدراك بارد من العلامة مغلطاي ، فمن قال له : إن المزي لم يدر أن البخاري ذكره ؟ وكيف يجوز له مثل هذا القول بالظن والتخمين ؟ ثم ان ما نقله المزي من وفاته سنة ثلاث هو المعتمد من عدة أوجه ، الاول ان إحدى الروايات نقلت عن ولده حماد بن إسماعيل وهو أقرب الناس إلى المتوفى ، ونقلت رواية أخرى عن رجل شارك في دفنه هو راشد الخفاف ، الوجه الثاني ان الإمام البخاري لم يقله من عنده بل نقل رواية عن واحد من شيوخه ثم أتبعها برواية ثانية عن الإمام أحمد بن حنبل ، فالامر ليس فيه تخطئة للبخاري ، بل لمن نقل عنه البخاري ، فكان ماذا ؟ الوجه الثالث أن لا عبرة بكثرة من نقل ذلك من غير المعاصرين مثل القراب وابن حبان والكلاباذي والباجي ونحوهم لان هؤلاء إما ينقلون من مصدر =

(3/32)


وقال أبو بكر الخطيب (1) : حدث عنه ابن جريج ، وموسى بن سهل الوشاء ، وبين وفاتيهما مئة وتسع ، وقيل : سبع وعشرون (2) سنة.
وحدث (3) عنه شعبة (4) وبين وفاته ووفاة الوشاء مئة وثماني عشرة سنة.
روى له الجماعة (5).
(418) - ت ق : إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي.
روى عن : أبيه إبراهيم بن مهاجر (فق) ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعبادة بن يوسف (ت) ، وعبد الملك بن عمير (6) (ق).
روى عنه : خلف بن تميم البجلي ، وطلق بن غنام النخعي ، وعبد الله بن نمير (ت) ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وعبد العزيز بن أبي رزمة ، وأبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي (ق) ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (7) ، والقاسم بن الحكم العرني ، ووكيع بن الجراح (ق).
__________
= واحد ، أو ينقل الواحد منهم عن الآخر ، وإلا حق لنا ان نذكر من قال بوفاته سنة ثلاث : الخطيب والذهبي ونحوهما. الوجه الرابع ان أحدا ممن ذكر وفاته سنة 194 لم يحدد شهرا معينا ، بله يوما ، ولم يحضر أحد منهم وفاته.
(1) السابق واللاحق ، الورقة : 38.
(2) في السابق واللاحق : مئة وتسع وعشرون سنة ، وقيل : ثمان ، وقيل وسبع وعشرون.
(3) السابق واللاحق : الورقة : 39.
(4) ابن الحجاج.
(5) ابن علية إمام حجة ، وقد نقم عليه بعض المحدثين بسبب إجابته في المحنة لفترة ، لذلك أورده الإمام الذهبي في ميزانه للدفاع عنه وطول ترجمته وقال : إمامة إسماعيل وثيقة لا نزاع فيها ، وقد بدت منه هفوة وتاب ، فكان ماذا ! ؟ إني أخاف الله لا يكون ذكرنا له من الغيبة" (1 / 220) واخباره كثيرة وممن طول ترجمته الخطيب في تاريخه ، والإمام الذهبي في تاريخ الاسلام ، الورقة 193 - 194 من مجلة أيا صوفيا 3006 وهي بخطه المتقن ، وسير أعلام النبلاء ، وغيرهما.
(6) انظر المعرفة ليعقوب بن سفيان : 1 / 294.
(7) انظر روايته عنه في المعرفة ليعقوب : 1 / 294.

(3/33)


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) : سألت أبي عن إبراهيم بن مهاجر فقال : ليس به بأس ، كذا وكذا ، وسألته عن ابنه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ، فقال : أبوه أقوى في الحديث منه (2).
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين(3) : إبراهيم بن مهاجر ضعيف (4) ، وابنه إسماعيل ضعيف.
وقال البخاري (5) : في حديثه نظر.
وقال النسائي (6) : ضعيف (7).
روى له الترمذي ، وابن ماجة (8).
__________
(1) رواه ابن عدي عن محمد بن أحمد بن حماد ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (الكامل : 2 / الورقة : 90).
(2) وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر وليسا بالقويين ولا بالمتروكين هما بين ذلك" (المعرفة ليعقوب بن سفيان : 3 / 234) يعني هو وأباه.
(3) تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري : 2 / 31 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 90.
(4) إلى هنا نقله عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن الدوري (الجرح والتعديل : 1 / 152 1).
(5) التاريخ الكبير : 1 / 1 / 342 والضعفاء : 252 والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 90 ، وقال البخاري في تاريخه الصغير : 182 : عنده عجائب.
(6) لم يذكره في كتابه عن الضعفاء ، ولكن نقله ابن عدي في الكامل : 2 / الورقة : 90.
(7) وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ضعيف" (تاريخ الدارمي ، الورقة : 5) ، وقال أبو حاتم الرازي : ليس بقوي يكتب حديثه" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 153) ، وضعفه أبو داود وابن الجارود والساجي والعقيلي (الورقة : 27). وقال ابن حبان البستي في كتاب المجروحين (1 / 122) : كان فاحش الخطأ". وقال الحافظ ابن عدي : في حديثه بعض النكرة وأبوه خير منه" (الكامل : 2 / الورقة : 91). وتناوله الذهبي في ميزانه وقال : ضعفه غير واحد" (1 / 212) ، وقال في الكاشف : 1 / 119 : ضعف"- وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة (الطبقات : 6 / 268) ، وذكره البخاري فيمن توفي بين 141 - 150 من تاريخه الصغير (182). وقد روي عنه القاسم بن الحكم العرني في بعض كتب الشيعة (انظر معجم رجال الحديث للخوئي : 3 / 96).
(8) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : ق : في الاحكام حديث ابن حريث". قال بشار بن عواد : هو في كتاب الرهون ، باب من باع عقارا ولم يجعل ثمنه في مثله (2 / 832) حديث 2490 : من باع دارا أو عقارا فلم يجعل ثمنه في مثله كان قمنا أن لا يبارك فيه"رواه ابن ماجة عن محمد بن بشار بندار ، عن عبيد الله بن عبد المجيد ، عن إسماعيل بن ابراهيم بن مهاجر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث ، عن أخيه سعيد بن حريث =

(3/34)


(419) - ق : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري.
عن : عطاء (1) (ق) ، عن ابن عباس : في فضل من عال ثلاثة من الايتام (2).
روى عنه : حماد بن عبد الرحمن الكلبي (ق).
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (3) : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري ، روى عن أبيه ، روى عنه عمرو بن الحارث ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك.
وقال أبو زرعة : يعد في المصريين.وقال أبي : هو مجهول لا يدرى مصري هو أم لا.
وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري ، يحدث عن أبيه وعن أبي فراس مولى عمرو بن العاص. حدث عنه عمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب ، حدثني أبي عن جدي قال : حدثنا ابن وهب قال : أخبرني يحيى بن أيوب : أن إسماعيل بن إبراهيم حدثه أنه سأل سالم بن عبد الله ، قال : قلت له : إني آخذ على يدي عشرين ثوبا وابيعه من التجار حتى أجمعه. قال : لا يصلح حتى ينظر إليه ويأخذه ، ولكن تقاولوا بينكم قولا من غير أن
__________
= ورواه أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن إسماعيل به - ولم يذكر عمرو بن حريث. ولم يرو له ابن ماجة غير هذا الحديث الواحد ، وهو حديث منكر ، رواه باختلاف لفظي يسير ابن عدي ، عن زكريا الساجي ، عن أبي موسى ، عن أبي علي الحنفي ، عن إسماعيل ، عن عبد الملك ، عن عمرو بن حريث ، عن أخيه سعيد (الكامل : 2 / الورقة 91) ، ورواه ابن حبان (المجروحين : 1 / 122) والذهبي في الميزان (1 / 212) وغيرهم.
(1) عطاء بن أبي رباح أبو محمد المكي الفقيه.
(2) رواه ابن ماجة في كتاب الادب من سننه"باب حق اليتيم" (حديث 3680) عن هشام بن عمار ، عن حماد بن عبد الرحمن الكلبي ، عنه ، ونصه عنده : من عال ثلاثة من الايتام ، كان كمن قام ليله وصام نهاره ، وغدا وراح شاهرا سيفه في سبيل الله ، وكنت أنا وهو في الجنة أخوين ، كهاتين أختان ، وألصق إصبعيه السبابة والوسطى. قال شعيب : وإسناده ضعيف لجهالة إسماعيل بن إبراهيم ، وضعف الراوي عنه وهو حماد بن عبد الرحمن ، قال ابو زرعة : يروي أحاديث مناكير ، وقال أبو حاتم : شيخ مجهول منكر الحديث ، ضعيف الحديث.
(3) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 156.

(3/35)


يوجب ، فإذا قدم نظر إليه.
وقال فيمن اسمه إبراهيم : إبراهيم الأنصاري رأى مسلمة بن مخلد يمسح على الخفين.
روى عنه : ابنه إسماعيل بن إبراهيم ، إن لم يكن هذا إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس ، فلا أدري من هو ؟ (1).
روى له : ابن ماجة.
(420) - ق : إسماعيل بن إبراهيم البالسي.
روى عن : عبيد الله بن موسى ، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي (ق) ، ومحاضر بن المورع.
روى عنه : ابن ماجة ، وأحمد بن محمد بن سعيد بن سميع البالسي.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب"الثقات (2)"وقال : حدثنا عنه الحسين بن عبد الله بن القطان. مستقيم الحديث.
قال أبو القاسم (3) : مات سنة ست وأربعين ومئتين (4).
__________
(1) قد ذكر البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 343) الذي ذكره ابن يونس فقال : إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري. سمع أباه سمع منه عمرو بن الحارث. يعد في أهل مصر ، وعن أبي فراس ، وروى ابن أبي حميد ، عن ابن المنكدر ، عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال (البخاري) : ولم يصح". والذي يظهر من رواية ابن أبي حاتم أنه اعتبرهما واحدا ، ولكن الإمام الذهبي جعلهما اثنين في "الميزان"فجزم أن الذي ذكره ابن أبي حاتم وجهله أبوه هو الذي روى عن عطاء (1 / 214) وديوان الضعفاء : 14) وأن الذي يروى عن أبي فراس ويروي عنه ابن المنكدر غيره ، وهو الذي ذكره البخاري (ميزان : 1 / 215) وقد ذكر ابن حبان المصري في أتباع التابعين من ثقاته (1 / الورقة : 31).
(2) 1 / الورقة : 31.
(3) في المعجم المشتمل.
(4) وقال مسلمة بن قاسم الاندلسي في كتاب"الصلة" : مجهول لا أعرفه (اكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 110) ، ولكن قال الذهبي في "الكاشف" : صدوق (1 / 119) وانظر التذهيب (1 / الورقة : 61).

(3/36)


(421) - ق : إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي ، أبو إبراهيم البصري ، صاحب القوهي.
روى عن : أبيه إبراهيم ، وسليم القاص ، وعبد الله بن عون (ق).
روى عنه : بكر بن أحمد بن مقبل البصري الحافظ ، وحفص بن عمرو الربالي (1) ، ومثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ، ومحمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري (ق).
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" وقال (2) مات في ربيع الاول سنة أربع وتسعين ومئة.
أخبرتنا أم أحمد زينب بنت مكي الحراني - فيما قرأت عليها ، عن أبي الفخر أسعد بن سعيد بن روح الصالحاني وأم حبيبة عائشة بنت معمر بن عبد الواحد بن الفاخر إذنا ، قالا : أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود ابن أحمد بن محمود الثقفي ، وأبو الفتح منصور بن الحسين بن علي ابن القاسم الخباز ، قالا : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم ابن المقرئ ، قال : حدثنا أبو العباس بن محمد بن يعقوب الخطيب الاهوازي ، قال : حدثنا حفص بن عمرو الربالي ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي ، عن ابن عون ، عن محمد (3) ، عن أبي هريرة - وقد رفعه مرة ، قال : من سئل عن علم
__________
(1) بفتح الراء المهملة وبعدها الباء الموحدة ، نسبة إلى"ربال"جد.
(2) 1 / الورقة : 31 من ترتيب الهيثمي.
(3) محمد بن سيرين.

(3/37)


فكتمه ، ألجم يوم القيامة بلجام من نار". قال حفص الربالي : وسئل معاذ بن معاذ عن هذا الحديث فلم يعرفه ، قال : من روى هذا قبل إسماعيل بن إبراهيم ؟ قال : الثقة.
روى له : ابن ماجة هذا الحديث الواحد ، عن محمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري الصغير ، عنه (1) فوقع لنا بدلا عاليا ، وهو حديث عزيز.
(422) - ت ق : إسماعيل بن إبراهيم الاحول. أبويحيى التيمي الكوفي (2).
روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن الفضل المخزومي (ت ق) ، وسليمان الأعمش ، وسيف بن وهب البصري ، وعطاء بن السائب (ق) ، وعمرو بن قيس الملائي ، ومخارق الاحمسي ، ومطرف بن طريف ، وموسى الجهني ، ونعيم بن ضمضم ، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل ، ويزيد بن أبي زياد (ت).
__________
(1) المقدمة ، باب من سئل عن علم فكتمه (1 / 98) حديث : 266 وقد رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال العقيلي : ليس لحديثه أصل مسند إنما هو موقوف من حديث ابن عون ، حدثناه يوسف بن موسى ، قال : حدثنا حفص بن عمر الربالي ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي ، قال : أخبرنا ابن عون ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، رفعه ، قال :..."ثم قال : وهذا الحديث رواه عمارة بن زاذان الصيدلاني ، عن علي بن الحكم ، عن عطاء ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، باسناد صالح" (الضعفاء) ، الورقة : (27). وذكر الذهبي أن الصواب فيه موقوف (ميزان : 1 / 214 وديوان الضعفاء : 1 / الورقة : 15). قال شعيب غفر الله له : متن الحديث صحيح أخرجه أحمد 2 / 161 و495 ، والترمذي (2649) كلاهما من طريق ابن نمير ، عن عمارة بن زاذان ، عن علي بن الحكم ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة ، وعمارة بن زاذان مختلف فيه يكتب حديثه للاعتبار ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه أحمد 2 / 263 و305 و344 و355 وأبو داود (3658) من طرق حماد بن سلمة ، عن علي بن الحكم ، عن عطاء ، عن أبي هريرة. وهذا سند رجاله ثقات وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر وبن العاص عند الحاكم 1 / 102 ، وصححه هو والذهبي.
(2) انظر تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 31.

(3/38)


روى عنه : إبراهيم بن يوسف الكندي الصيرفي ، والحسن بن حماد سجادة ، وحكام بن سلم الرازي ، وشريح بن مسلمة التنوخي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الاشج (ت ق) ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وأبو الشعثاء علي بن الحسن الكوفي ، والقاسم بن خليفة الكوفي ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، وأبو كريب محمد بن العلاء (ق) ، وهشام بن يونس اللؤلؤي ، ويحيى بن عبد الرحمن الارحبي.
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين (1) : أبويحيى التيمي اسمه إسماعيل بن إبراهيم ، وهو كوفي يروي عنه سجادة.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (2) : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث. وسألت أبي عنه ثانيا. فقال : قال (3) ابن نمير : ضعيف جدا.
وقال البخاري (4) : ضعفه لي ابن نمير جدا.
وقال الترمذي : يضعف في الحديث.
وقال النسائي (5) : ضعيف.
وقال أبو أحمد بن عدي (6) : ولابي يحيى التيمي هذا أحاديث
__________
(1) رواه ابن عدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن الدوري ، به (الكامل : 2 / الورقة : 112).
(2) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 155.
(3)"قال"سقطت من نسخة ابن المهندس ، ولا يستقيم المعنى من غيرها ، والتصحيح من النسخ الاخرى وكتاب ابن أبي حاتم المنقول منه.
(4) التاريخ الصغير : 207 ، والضعفاء الصغير : 252 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 112.
(5) الضعفاء : 284 والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 112.
(6) الكامل : 2 / الورقة 112.

(3/39)


حسان ، وليس فيما يرويه حديث منكر المتن ، ويكتب حديثه (1).
روى له الترمذي ، وابن ماجة.
(423) - د إسماعيل بن إبراهيم.
عن : رجل من بني سليم (د) : خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أمامة (2) بنت عبدالمطلب ، فأنكحني من غير أن يتشهد (3).
وعنه : العلاء ابن أخي شعيب الرازي (د) ، وقيل : عن العلاء ، عن رجل ، عنه ، وقيل : عن يحيى بن العلاء ، عن رجل عنه (4)
__________
(1) وضعفه علي ابن المديني كما نقل العقيلي (الضعفاء ، الورقة : 27) وضعفه مسلم ، والدارقطني ، وقال الحافظ ابن حبان : يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد ، وكان ابن نمير شديد الحمل عليه" (المجروحين : 1 / 122)" : وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم. وفي سؤالات الآجري : سئل أبو داود عن أبي يحيى الكوفي التيمي فقال : شيعي (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 110) وقال الإمام الذهبي في "الكاشف : 1 / 120" : ضعف. وقال في ميزانه : ضعفه غير واحد ، وما علمت أحدا صلحه إلا ابن عدي" (1 / 213) ومع ذلك خرج الحاكم حديثه في "المستدرك". وقد ذكره البخاري فيمن توفي بنى 181 - 190 (تاريخه الصغير : 207).
(2) في المطبوع من الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : أميمة" ، وفي نسخة ذكرها المحقق في الهامش ورد الصحيح"أمامة" (1 / 1 / 156) ، وأعني بالصحيح ما ورد عند أبي داود ، وإلا فإنها يقال لها"أميمة"أيضا على سبيل التصغير ، وهي أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب ، نسبت إلى جدها ، كما في الاصابة.
(3) سنن أبي داود ، كتاب النكاح ، باب في خطبة النكاح (حديث 2120) وقد رواه عن محمد بن بشار بندار ، عن بدل بن المحبر ، عن شعبة ، عن العلاء ابن أخي شعيب الرازي ، عنه ، به. وقد رواه البخاري في تاريخه الكبير ، عن بدل ، عن شعبة ، به ، وعن محمد بن عقبة السدوسي ، عن حفص بن عمر بن عامر السلمي ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن عباد بن شيبان ، عن أبيه ، عن جده وفيه : خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عمته ولم يتشهد" (التاريخ الكبير : 1 / 1 / 343 - 344) ، فتوهم الراوي وظنها عمة النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم ، إذ أن العمة لم يثبت إسلامها ، وقد كانت عند جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة (تهذيب الكمال : 1 / 202). ورواه البيهقي في سننه من طريق بندار ومحمد بن عيسى الزجاج ، عن بدل (7 / 147). قال شعيب : الحديث ضعيف لجهالة العلاء وشيخه.
(4) الذي قال ذلك أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان (انظر الجرح والتعديل لعبد الرحمن : 1 / 1 / 156).

(3/40)


وقيل : عن يزيد بن عياض بن جعدبة ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان ، عن أبيه ، عن جده : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ألا أنكحك أميمة بنت ربيعة بن الحارث ؟ قال : بلى يا رسول الله. قال : فقد أنكحتكها ، ولم يشهد" (1).
روى له أبو داود (2).
(424) - سي : إسماعيل بن أبي إدريس.
عن : أبي سعيد الخدري (سي) : في القول بعد الطعام.
وعنه : عن حصين بن عبد الرحمن (سي) ، قاله عبد الله بن مطيع (سي) ، عن هشيم ، عن حصين ، وقيل : عن حصين ، عن إسماعيل غير منسوب ، عن أبي سعيد.
ورواه سفيان الثوري فاختلف عليه فيه ، فقال وكيع (د) (3) : عن سفيان ، عن أبي هاشم الواسطي ، عن إسماعيل بن رياح ، عن أبيه أو غيره ، عن أبي سعيد.
ورواه أبو أحمد الزبيري عن سفيان فاختلف عليه فيه ، فقال محمود بن غيلان (تم) : عن أبي أحمد ، عن سفيان ، عن أبي
__________
(1) بهذا الاسناد والمتن الاخير ذكره البخاري في تاريخه الكبير عن محمد أبي يحيى ، عن كثير بن هشام الكلابي ، عن يزيد بن عياض ، به ، وقال : إسناد مجهول (1 / 1 / 345).
(2) وقال ابن حبان البستي في كتاب"الثقات : 1 / الورقة : 31" : إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان ، يروي عن أبيه ، عن جده ، ولجده صحبة ، روى عنه حفص بن عمر بن عامر.
(3) سنن أبي داود ، كتاب الطعام ، باب ما يقول الرجل إذا طعم (3850) ونصه فيه أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه ، قال : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين"
قال شعيب : وأخرجه الترمذي في "الشمائل"1 / 289 ، 290 ، و"الجامع"3453 ، وابن السني (458) وسنده ضعيف ، وقد اضطرب فيه الرواة.

(3/41)


هاشم ، عن إسماعيل بن رياح ، عن رياح بن عبيدة ، عن أبي سعيد (1).
وقال أحمد بن سعيد الرباطي (سي) عن أبي أحمد ، عن سفيان ، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن إسماعيل بن رياح ، عن رياح بن عبيدة ، عن أبي سعيد.
وقال معاوية بن هشام (سي) عن سفيان ، عن أبي هاشم ، عن رياح.
وقال مرة : أخبرني رياح ، عن أبي سعيد ، ولم يذكر إسماعيل. وروى عن مسلمة بن علي الخشني ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن رياح بن عبيدة ابن أخت أبي سعيد ، عن أبي سعيد (2).
روى له النسائي في "اليوم والليلة" (3).
(425) - دق : إسماعيل بن أسد بن شاهين ، وهو إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، كنيته : أبو إسحاق.
روى عن : أحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وجعفر بن عون (ق) ، وحجاج بن محمد الأعور ، والحسن بن موسى الاشيب ، وخلف بن تميم ، وخلف بن سالم ، وداود بن المحبر (ق) ، وروح بن عبادة ، وزكريا بن عدي (ق) ، وشبابة بن سوار (د) ، وأبي بدر شجاع بن الوليد
__________
(1) انظر شمائل الترمذي"باب ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام وبعد ما يفرغ منه.
(2) وقد روي الحديث عن حجاج بن أرطاة في كتاب الدعوات من سنن الترمذي وكتاب الاطعمة من سنن ابن ماجة ، عن رياح ، عن أخي أبي سعيد ، عن أبي سعيد ، وسيأتي كلام عليه في ترجمة إسماعيل بن رياح الآتية (رقم 444) (وانظر الاطراف للمزي : 3 / 353 - 354 ، 501).
(3) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن إسماعيل هذا ، قال : لا أدري من هو" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 205). وقال الذهبي : لا يعرف (الميزان : 1 / 221) وانظر التذهيب : 1 / الورقة : 62.

(3/42)


(ق) ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وكثير بن هشام ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، ومعاوية بن عمرو الأزدي (ق) ، ومعلى بن منصور الرازي ، وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ، وموسى بن داود الضبي ، وهارون ابن معروف ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، ويحيى بن إسماعيل الواسطي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويزيد بن هارون.
روى عنه : أبو داود ، وابن ماجة ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن موسى الجوزي (1) ، وأحمد بن علي بن الجارود الجارودي الأصبهاني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (2) ، وأحمد بن محمد بن الحسن الذهبي ، والحسن بن عبد الوهاب بن أبي العنبر ، والحسن بن محمد بن شعبة ، والحسين ابن إسماعيل المحاملي ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن الصقر السكري ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، ومحمد بن أسباط الأصبهاني ، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، وأبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الحافظ ، ومحمد بن مخلد بن حفص الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو سعد يحيى بن منصور الزاهد النيسابوري.
__________
(1) نسبة إلى الجوز وبيعه ، وقد حدث إبراهيم هذا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وبشر بن الوليد وعبد الاعلى بن حماد ، وابني أبي شيبة ، وخلق سواهم ، روى عنه ابن قانع وغيره.
(2) بالراء المهملة.

(3/43)


قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم (1) : كتبت عنه مع أبي وهو ثقة صدوق ، وسئل عنه أبي ، فقال : صدوق.
وقال أبو قريش محمد بن جمعة (2) : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح.
وكذلك قال الحسن بن محمد بن شعبة.
وقال محمد بن مخلد : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث من خيار المسلمين.
وقال الدارقطني : ثقة ، صدوق ، ورع ، فاضل.
أخبرنا الرئيس أبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، قال : حدثنا جعفر بن عون قال : أخبرنا إسماعيل ابن أبي خالد ، عن قيس ، عن أبي مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كلم رجلا فأرعد ، فقال : هون عليك فإني لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد" (3).
__________
(1) الجرح والتعديل 1 / 1 / 161.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 279 ، وبقية الاخبار معظمها منقول من تاريخ الخطيب.
(3) قال شعيب : رجاله ثقات ، وإسناده صحيح كما قال البوصيري في زوائده ، وهو في سنن ابن ماجه (3312) والمستدرك من طريق إسماعيل بن أسد بهذا الاسناد ، وأخرجه الحاكم 2 / 466 من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله البجلي ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي.

(3/44)


تابعه محمد بن إسماعيل بن علية القاضي ، فرواه عن جعفر بن عون هكذا متصلا ، ورواه زهير بن معاوية وهشيم ويحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس مرسلا.
قال أبو بكر البرقاني : وسئل الدارقطني عن حديث بن أبي حازم عن أبي مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كلم رجلا فأرعد ، فقال : تفرد به إسماعيل بن أبي الحارث متصلا ، ورواه هاشم بن عمرو الحمصي ، عن عيسى بن يونس ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير ، وكلاهما وهم ، والصواب : عن إسماعيل ، عن قيس ، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم. كذا قال.
وقد ذكرنا : أن ابن علية تابعه على اتصاله ، فزال عنه الوهم ، وصح الحديث ، والله أعلم.
وقال الحسن بن عبد الوهاب بن أبي العنبر ، عن إسماعيل بن أبي الحارث : بعث إلي حجاج بن الشاعر ، فقال : لا تحدث بهذا الحديث إلا من سنة إلى سنة. فقلت للرسول : أقرئه السلام. وقل له : ربما حدثت به في اليوم مرات.
قال محمد بن مخلد : مات يوم الجمعة لاربع عشرة ليلة بقيت من جمادي الاولى سنة ثمان وخمسين ومئتين (1).
426 - ع : إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي
__________
(1) وقال البزار : ثقة مأمون ، وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، والحاكم في مستدركه ، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ، وقال الذهبي : ثقة جليل (ثقات ابن حبان : 1 / الورقة : 31 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 62 ، والكاشف : 1 / 120 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 110).

(3/45)


الأموي المكي. ابن عم أيوب بن موسى.
روى عن : أبيه أمية (مد) ، وأيوب بن خالد الأنصاري (م س) ، وبجير بن أبي بجير (د) ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب (س) ، وربيعة بن عبد الرحمن (س) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري (خ م) ، وسعيد بن المسيب ، وشرحبيل بن سعد مولى الانصار ، وعاصم بن لقيط بن صبرة ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر (سي) ، وعبد الله بن عبيد بن عمير (ق) ، وعبد الله بن عروة بن الزبير (م ت س ق) ، وعبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان (س) ، وأبي المنهال عبد الرحمن ابن مطعم ، وعبد الملك بن عبيد (س) ، وأبي حاضر عثمان بن حاضر ، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، وعكرمة مولى ابن عباس ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح (م) ومحمد بن قيس المدني (س) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (د س) (1) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي (دق) ، ومحمد بن يحيى بن حبان (م) ، ومزاحم بن أبي مزاحم (2) (س) ومسلم بن يناق ، ومكحول الشامي (مد س) ، ونافع مولى ابن عمر (ع) ، ويحيى بن عبد الله بن صيفي (خ م) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عمرو ابن محمد بن حريث (د ق) ، ويقال : عن أبي محمد بن عمرو ابن حريث (د) ، وأبي غطفان بن طريف (م د س) ، وأبي اليسع الاعرابي.
__________
(1) انظر بعض مناقشات إسماعيل لشيخه الزهري مما رواه سفيان بن عيينة (المعرفة ليعقوب : (2 / 729 ، 738).
(2) كان مولى لآل العاص (المعرفة ليعقوب : 3 / 279).

(3/46)


روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وبشر بن المفضل (م د ت) ، وأبو الأسود حميد بن الأسود (ق) ، وذواد ابن علبة ، وروح بن القاسم (خ م) ، وسعيد بن مسلمة الأموي (ت ق) ، وسفيان الثوري (م مد ت س ق) ، وسفيان بن عيينة (1) (م 4) ، وعبد الله بن رجاء المكي (ق) ، وعبد العزيز ابن أبي رواد ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (خ م د س) ، وعبد الوارث بن سعيد (د) ، وعثمان بن عمرو (س) ، وعدي بن الفضل ، وعمر بن حوشب (2) (م ت) ، والفضل بن العلاء (خ س) ، ومحرز بن الوضاح (س) ، ومحمد بن إسحاق ابن يسار (د) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (س) ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومعمر بن راشد (م د) ، والوليد بن عمرو بن ساج ، ووهيب بن خالد ، ويحيى بن أيوب المصري (م د) ، ويحيى بن سليم الطائفي (خ د ق) ، ويحيى بن صالح الايلي ، ويزيد بن عياض بن جعدبة.
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ستين حديثا أو أكثر.
وقال علي ، عن سفيان بن عيينة (3) : لم يكن عندنا قرشيان مثل إسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى.
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل (4) : أيوب ابن عم
__________
(1) راجع تأييد إسماعيل لتلميذه سفيان في حكاية أوردها يعقوب بن سفيان في المعرفة (2 / 718).
(2) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : كان فيه ، يعني الكمال - عمرو بن حوشب ، وهو وهم.
(3) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 159.
(4) نفسه : 1 / 1 / 159.

(3/47)


إسماعيل ، وإسماعيل أكبر (1) منه ، وأحب إلي (2).
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إسماعيل أقوى وأثبت في الحديث من أيوب (3).
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين (4) ، وأبو زرعة (5) ، وأبو حاتم (6) والنسائي : ثقة.
زاد أبو حاتم : صالح.
وقال الدارقطني : في حديث معمر (م) عن إسماعيل بن أمية عن عياض عن أبي سعيد في زكاة الفطر ، خالفه سعيد بن مسلمة ، عن إسماعيل (س) بن أمية عن الحارث بن أبي ذباب عن عياض ، والحديث محفوظ عن الحارث ، ولا نعلم إسماعيل روى عن عياض شيئا.
وقال محمد بن سعد (7) : كان ثقة كثير الحديث ، مات سنة أربع وأربعين ومئة (8) ، وليس له عقب.
__________
(1) في الجرح والتعديل : أكثر.
(2) ورواه يعقوب بن سفيان الفسوي عن الفضل بن زياد ، عن الإمام أحمد ، وفيه : أيوب مكي قرشي ابن عم إسماعيل بن أمية ، ومالك روى عن أيوب ولم يرو عن إسماعيل شياء ، وإسماعيل أكبر منه وأحب إلى" (المعرفة : 2 / 173).
(3) أما الرواية التي أوردها عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن عبد الله ، عن أبيه ، فهي : سئل أبي عن إسماعيل بن أمية وابن خثيم ، فقال : إسماعيل أحب إلى من خثيم ، إسماعيل بن أمية قوي أثبت في الحديث من أيوب بن موسى" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 159).
(4) الجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبي حاتم : 1 / 1 / 159.
(5) نفسه.
(6) لم أجد في المطبوع من كتاب ولده غير لفظة"صالح.
(7) الطبقات : 9 / الورقة : 181 وقد قدم وأخر في النص عند النقل.
(8) قال الإمام أحمد بن حنبل : قال يحيى (يعني القطان) : قدمت مكة سنة أربع وأربعين ومئة وقد =

(3/48)


وقال غيره (1) : مات سنة تسع وثلاثين ومئة
روى له الجماعة (2).
• : إسماعيل بن أبي أويس ، هو : إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله ، يأتي.
427 - د سي ق : إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي ، أبو ليث البصري ، وسليمة من ولد مالك بن فهم من الازد.
روى عن : بشر بن مدرك الهنائي ، وأبيه بشر بن منصور السليمي ، وحماد بن قريش ، وخالد بن الحارث ، وعبد الاعلى ابن عبدالاعلى (سي) ، وعبد الرحمن بن مهدي (د ق) ، وعمر ابن علي المقدمي (ق) ، وعمرو بن فائد الاسواري ، وعيسى بن شعيب النحوي ، وفضيل بن سليمان النميري ، ومسكين ابي
__________
= مات إسماعيل بن أمية وعبد الله بن عثمان (انظر كتاب العلل للامام أحمد : 1 / 388 ، وتاريخ البخاري الصغير : 164 ، والمعرفة ليعقوب : 1 / 121).
(1) قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : قتله داود بن علي" (2 / 31) ، وقال البخاري : قال يزيد بن عبد ربه ، سمعت بقية (بن الوليد) يقول : قدمت مكة سنة تسع وثلاثين وقد مات إسماعيل بن أمية قبل أن أقدم بيوم (1 / 1 / 345 - 346) ، ورواه يعقوب بن سفيان عن حيوة ، عن بقية ، به (المعرفة : 1 / 120) ، وبه قال ابن حبان في "الثقات" (1 / الورقة : 31) وتابعهم جماعة.
وقد وثقة أبو حفص بن شاهين ، والعجلي ، وابن حبان ، وابن عسكر ، والذهبي ، وغيرهم. وقال الحافظ ابن حجر : وفي صحيح مسلم التصريح بقول إسماعيل : أخبرنا عياض"وفيه رد لقول الدار قطعني المتقدم" (انظر ثقات ابن شاهين ، الورقة : 2 ، وثقات العجلي ، الورقة : 5 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 32 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 24 ، والتذهيب للذهبي : 1 / الورقة 62 ، والكاشف : 1 / 120 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 111 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 284). وبسبب الاختلاف في الوفاة ترجم له الإمام الذهبي مرتين في تاريخ الاسلام ، الاولى في الطبقة الرابعة عشرة (5 / 225) ، والثانية : في الطبقة الخامسة عشرة ، وقال : اختلف في وفاته والاصح في سنة أربع ومئة" (6 / 38).
(2) هذا هو آخر الجزء الثالث عشر من الاصل ، وقد أشار ابن المهندس إلى مقابلة نسخته بالاصل الذي بخط المصنف.

(3/49)


فاطمة ، ووداع بن مرجى بن وداع الراسبي.
روى عنه : أبو داود ، وابن ماجة ، وابراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأحمد بن حمدون بن رستم الأعمشي ، وأحمد بن محمد بن الازهر الازهرى ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وزكريا بن يحيى السجزي (سي) ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد ابن عبد الله بن يونس السمناني ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن نصر الجمري البصري ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وأبو علي لقمان بن علي السرخسي ، وأبو بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في "التاريخ" ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، ومحمد بن العباس بن أيوب الاخرم الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الرحمن النحوي البصري ولقبه ثعلب.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (1).
وقال البخاري في "التاريخ الصغير" (2) : حدثني إسماعيل ابن بشر بن منصور ، قال : مات أبي سنة ثمانين ، يعني : ومئة ، وأنا ابن ست عشرة سنة.
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة خمس وخمسين ومئتين (3).
__________
(1) 1 / الورقة : 32 (من ترتيب الهيثمي).
(2) ص : 198.
(3) وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، ووثقة مسلمة بن قاسم الاندلسي ، وقال الآجري : سألت أبا داود عن إسماعيل بن بشر بن منصور فقال : صدوق ، وكان قدريا. ووثقة الذهبي =

(3/50)


وروى له النسائي في "اليوم والليلة.
(428) - د : إسماعيل بن بشير ، مولى بنى مغالة (1) من الانصار المدني.
روى عن : جابر بن عبد الله (د) وأبي طلحة زيد بن سهل (د) الأنصاريين ، قالا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من امرئ مسلم ، يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته..."الحديث (2).
روى عنه : يحيى بن سليم بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم (د) ، روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، ولا يعرف له غيره (3).
__________
= (انظر التذهيب : 1 / الورقة : 62 ، والكاشف : 1 / 120 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 228 (أحمد الثالث 2917 / 7) ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 111 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 284).
(1) بفتح الميم.
(2) كتاب الادب ، باب من رد عن مسلم غيبة (4884) ، وتمامه : وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته". رواه أبو داود عن إسحاق بن الصباح ، عن ابن أبي مريم ، عن الليث ، عن يحي ابن سلميم ، عن إسماعيل بن بشير. وقال ابو داود : قال يحيى : وحدثنيه عبيد الله بن عبد الله بن عمر وعقبة بن شداد. ورواه الإمام أحمد في مسنده من هذا الوجه (4 / 30) ، ورواه البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 347 - 348) ، ورواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ (1 / 300) من هذا الوجه أيضا باختلاف لفظي ، وقارن أطراف المزي ، حديث (2214 ، 3769). وقال الحافظ ابن حجر في زياداته على التهذيب : قال البخاري في التاريخ : سمع أبا طلحة بن سهل وجابر بن عبد الله ، فذكر الحديث كما أخرجه أبو داود سواء الا أن في روايته عن يحيى بن سليم بن زيد ، وفي رواية أبي داود عن يحيى بن سليم ، عن زيد ، عن إسماعيل ، والاول أصح" (1 / 285). قال بشار : كذا قال الحافظ ولم أفهم مراده ، وآية ذلك أن أبا داود لم يقل"يحيى بن سليم ، هن زيد"بله قوله معلقا : يحيى بن سليم هذا هو ابن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم" ، فلعله وقف على نسخة فيها مثل هذا ؟ ! أو هو من الوهم.
قال شعيب : وهو حديث حسن ، وذكره الضياء المقدسي في "المختارة"فيما ذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ، وأخرجه الطبراني في الاوسط كما في "المجمع"من حديث جابر وأبي أيوب الأنصاري.
(3) وقال ابن حبان في اتباع التابعين من الثقات (1 / الورقة : 32) : إسماعيل بن بشير مولى بني =

(3/51)


(429) - مد : إسماعيل بن أبي بكر الرملي.
رأى عمر بن عبد العزيز.
وروى عن : عبدة بن أبي لبابة ، ومكحول الشامي (مد).
روى عنه : ضمرة بن ربيعة (مد).
ذكره أبو الحسن بن سميع ، في الطبقة الخامسة (1).
روى له أبو داود في "المراسيل.
(430) - ق : إسماعيل بن بهرام بن يحيى الهمداني ، ثم الخبذعي (2) ، الوشاء الخزاز الكوفي.
__________
= سدوس (كذا). يروي عن أبي طلحة بن سهل ، عن جابر (كذا) ، روى الليث عن يحيى بن سليم عنه"قال ابن حجر : فوهم ابن حبان فيه في موضعين : أحدهما في نسبته ، وهي محتملة ، والثاني في روايته ، ولولا أنه جعله في أتباع التابعين لجوزت أن يكون الوهم من النسخة" (تهذيب : 1 / 285) ، وذكره الإمام الذهبي في الميزان وقال : لا يدرى من ذا"وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 161 ، والتذهيب : 1 / الورقة : 62 ، والكاشف : 1 / 120.
(1) وذكره البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 348 - 349) ، ونقله ابن عساكر عن البخاري (تهذيب ابن بدران : 3 / 18) ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : وسمعت أبي يقول : هو مجهول" (الجرح : 1 / 1 / 161) ، ونقل الذهبي كلامه في ميزانه وجهله (1 / 224) وصرح بذلك أيضا في كتابه ديوان الضعفاء (الورقة : 15) ، وذكره أبو زرعة النصري الدمشقي في تاريخه الكبير في أصحاب مكحول ، كما ذكره ابن حبان في الثقات (1 / الورقة : 111) فكأن ابن حبان عرف حاله.
(2) قيده المؤلف في حاشية النسخة بحروف منفصلة (خ ب ذ ع) زيادة في الضبط ، وعنه أخذه ابن المهندس. وهكذا قيده أيضا ابن حجر في التقريب والخزرجي في الخلاصة. وقال الامير ابن ماكولا : وأما الخبذعي بفتح الخاء المعجمة والباء المعجمة بواحدة والذال المعجمة ، وهم بطن من همدان ، فهو إسماعيل بن بهرام الخبذعي ، يروي عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، حدث عنه علي بن سعيد الرازي وغيره" (إكمال : 2 / 192 - 193) ثم قال في موضع آخر من كتابه : أما خبذع بكسر الخاء والذال المعجمتين وبينهما باء معجمة بواحدة ، فهو خبذع بن مالك بن ذي بارق ، قبيل من همدان ، منهم القاسم بن الوليد الخبذعي وابنه الوليد" (إكمال : 3 / 124 - 125) فالامير وإن لم يذكر إسماعيل هنا لكنه سبق أن ذكر القاسم بن الوليد وابنه الوليد في التقييد الاول ، فقدم تقييدين ولم ينتبه. أما السمعاني فقد قيده بكسر الخاء وفتح الذال المعجمتين من أنسابه نقلا عن ابن ماكولا فيما قال ، وتابعه عز الدين بن الاثير في "اللباب"ولم يعترض عليه. وذكر صاحب"القبس"أنه في أصل الرشاطي بفتح الخاء. وأما الإمام الذهبي فقد قيده بالتقييدين في كتابه"المشتبه : 180"لكنه في الحالتين فتح الذال المعجمة. وقد أشار العلامة ابن ناصر الدين إلى اضطراب الامير في التقييد =

(3/52)


روى عن : بسام الصيرفي ، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي (ق) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وسعير بن الخمس التميمي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبيد الله بن عبيد الرحمن الاشجعي (ق) ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن الفرات التميمي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن يمان.
روى عنه : ابن ماجة وإبراهيم بن إسحاق الصواف الكوفي ، وإبراهيم بن إسماعيل الطلحي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن داود السمناني ، وأحمد بن علي الابار ، وأحمد بن القاسم بن عطية ، وأحمد بن موسى بن عيسى العجلي ، وأحمد بن يحيى الصوفي ، وبقي بن مخلد الاندلسي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو عمرو الخليل بن كريز الشيباني الكوفي ، وأبو داود سليمان بن الاشعث في غير"السنن" ، وسهل بن بحر العسكري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن حكيم القطان ، وعبد الله بن زيدان بن بريد البجلي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الاشج ، وعبد الكريم ابن الهيثم الدير عاقولي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبيد بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، وعلي بن
__________
= وأورد أقواله ، ثم قال : ووجدته بفتحها في جمهرة ابن الكلبي ، وفتح ابن الجوزي أوله ولم يتعرض للذال كما فعل الامير في النسبة (يعني من عدم تعرضه للذال)"توضيح المشتبه : 1 / الورقة : 155 من النسخة الظاهرية" ، فالفتح هو الراجح.

(3/53)


الحسين بن الجنيد الرازي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، ومحمد ابن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن نصر المروزي ، وهارون بن محمد الخواري.
قال أبو الحاتم (1) : شيخ صدوق ، أتيته غير مرة ، فلم يقض لي السماع منه.
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" وقال (2) : يغرب (3).
قال الحافظ أبو القاسم (4) : مات سنة إحدى وأربعين ومئتين.
(431) - ق : إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد الثقفي ، أبو سليمان (5) ، ويقال : أبو سهل (6) الرازي ، نزيل قزوين ، وأصله من الطائف.
روى عن : إسماعيل بن جعفر المدني ، والحسين بن الحسن بن عطية العوفي ، والحسين بن معاذ النيسابوري ، وخلف بن خليفة (ق) وزافر بن سليمان (ق) ، وزياد بن عبد الله البكائي (ق) ، وسفيان بن عيينة (فق) ، وعباد بن العوام (ق) ، وعبد الله بن
__________
(1) انظر كتاب ولده عبد الرحمن في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 161.
(2) 1 / الورقة : 32 من ترتيب الهيثمي.
(3) ووثقه بقي بن مخلد الاندلسي ، لان بقي لا يروي إلا عن ثقة ، ووثقه الذهبي ، وذكره ابن سعد في الطبقة الاخيرة من الكوفيين (انظر طبقات ابن سعد : 6 / 290 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 62 ، والكاشف : 1 / 120 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 111).
(4) في المعجم المشتمل.
(5) هكذا ذكر كنيته عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 162).
(6) هذه هي الكنية الوحيدة التي ذكرها الحافظ الخليلي في الارشاد (الورقة : 127 من النسخة أيا صوفيا).

(3/54)


المبارك ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن الحسن الشيباني الفقيه ، ومروان بن شجاع الجزري ، ومصعب بن سلام ، وهشيم ابن بشير (ق) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (ق) ، وأبي أيوب التمار.
روى عنه : ابن ماجة ، وإبراهيم بن خرزاذ ، وأحمد بن عبد الرحمن بن عاصم القزويني ، وأحمد بن محمد بن مسلم ، وإسحاق بن أحمد الفارسي ، والحسن بن يزيد بن ماجة القزويني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وزنجويه بن خالد المقرئ القزويني ، وزيد بن نشيط البزاز الهمذاني ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن أبي طاهر أحمد بن الصباح السراج القزويني ، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الكسائي الهمذاني ، وعلي بن سعيد ابن بشير الرازي ، وأبو أحمد عيسى بن يزيد الهمذاني ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن علي بن آزاذمرد (1) القزويني ، ومحمد بن مسعود بن الحارث الأسدي القزويني ، ومحمد بن نهار بن عمار التميمي ، ومحمد بن أبي الوزير القزويني ، وأبو عمرو محمد بن يعقوب بن إسحاق الحساني ، وأبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي ، ومحمد بن يونس ابن هارون القزويني ، وأبو بكر محمود بن الفرج الأصبهاني جد أبي الشيخ ، وأبو نصر منصور بن إبراهيم بن عبد الله بن مالك القزويني.
__________
(1) ويصح فيه"آزادمرد"بالدالين المهملتين ، لان معناه : الرجل الحر.

(3/55)


قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (1) : سئل عنه أبي فقال : صدوق.
وقال الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي (2) : توفي سنه سبع وأربعين ومئتين (3).
(432) - د : إسماعيل بن جرير بن عبد الله البجلي.
عن : قزعة بن يحيى (د) عن ابن عمر في الوداع ، قال عبد الله بن داود الخريبي (د) ، ومروان بن معاوية الفزاري ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (د) ، عنه.
وقال أبو ضمرة أنس بن عياض (سي) ، وعبدة بن سليمان (سي) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (سي) ، ويحيى بن نصر بن حاجب ، عن عبد العزيز بن عمر (سي) ، عن يحيى بن إسماعيل ابن جرير عن قزعة ، عن ابن عمر ، وهو المحفوظ (4).
روى له أبو داود.
(433) - ع : إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي ، مولاهم ، أبو إسحاق المدني ، قارئ أهل المدينة (5) ، أخو محمد بن جعفر ، ويحيى بن جعفر ، ويعقوب بن جعفر.
__________
(1) الجراح والتعديل : 1 / 1 / 162.
(2) الارشاد ، الورقة : 127 ، وبقية كلامه : عالم كبير مشهور ارتحل إلى الحجاز والعراق.
(3) وذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : مستقيم الامر في الحدث" (1 / الورقة : 32) ، وذكره الذهبي في الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة : 136 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7) ، وقال في الكاشف : صدوق صاحب حديث (1 / 121).
(4) سيأتي بيانه في ترجمة يحيى بن إسماعيل بن جرير من هذا الكتاب إن شاء الله.
(5) انظر غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري : 1 / 163 وقال : ثقة جليل.

(3/56)


قال مصعب بن عبد الله الزبيري (1) : هم من رقيق عبد الله بن الزبير ، فانتسبهم الناس ، وانتموا إلى بني زريق من الانصار ، ولم يكونوا عبيدا ، ولكنهم خافوا حيث أخذوا ، وأبى المغيرة أن يكتبهم في دعوة آل الزبير ، قال أنتم من الانصار ، وكان إسماعيل مؤدبا ببغداد لعلي بن المهدي المعروف بابن زيطة.
روى عن : إسرائيل بن يونس ين أبي إسحاق (خ د) ، وإسماعيل ابن أبي الحكيم ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين (ت س) ، وحبيب بن حسان بن أبي الأشرس ، وحميد الطويل (خ م ت س) ، وداود بن بكر بن أبي الفرات (د ت) ، وداود بن قيس الفراء (م س) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن (خ م د ت س) ، وسعد بن سعيد الأنصاري ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش ، وسليمان بن سحيم (م س) ، وسهيل بن أبي صالح ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر (خ م س) ، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني (ت) ، وعبد الله بن دينار (خ م ت) ، وعبد الله بن سعيد ابن أبي هند (ت) ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري (م ت) ، وعبد الرحمن ابن حبيب بن أردك ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي (م) ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري والد يعقوب ابن عبد الرحمن ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (مد) ، وعتبة بن مسلم (خ) ، وعمارة بن غزية الأنصاري (م د ت سي) ، وعمر بن نافع مولى ابن عمر (خ م د س) ، وعمر بن نبيه الكعبي (م) ، وعمرو بن أبي عمرو (خ م
__________
(1) نقله المزي في تاريخ الخطيب : 6 / 219 - 220.

(3/57)


ت س) مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وعمرو بن يحيى ابن عمارة المازني (م) ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب. (ز م 4) ، وعيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن البكير ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن أبي حرملة (خ م د ت س) ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، ومحمد بن عجلان (س) ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة (1) (م س) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي (بخ مد) ، ومحمد بن يوسف الكندي ، ومسلم بن أبي مريم (س) ، وموسى بن عقبة (م) ، وأبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الاصبحي (خ م د ت س) ، وأخيه يحيى بن جعفر بن أبي كثير ، ويحيى بن علي بن يحيى بن خلاد الأنصاري (د ت س) ، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة (خ م س) ، وأبي جعفر يزيد بن القعقاع القارئ ، وأبي حزرة يعقوب ابن مجاهد القاص (م).
روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي (ق) ، وإسحاق بن محمد الفروي (ت) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم ابن معمر الهذلي (س) ، والحسن بن شوكر البغدادي (مد) ، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ ، وداود بن عمرو الضبي ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وسريج بن يونس (م) ، وسعيد ابن سليمان الواسطي ، وأبو أيوب سليمان بن داود الهاشمي ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهري (خ د) ، وسويد بن سعيد
الحدثاني ، وعباد بن موسى الختلي (خ د س) ، وعبد الله بن مطيع ، وعبد العزيز بن بحر البغدادي الخلال ، وعلي بن حجر
__________
(1) هو مدني سيأتي ، وفي المدينة المنورة اليوم عائلة آل حلحلة.

(3/58)


السعدي المروزي (م ت س) ، وابنه فليح بن إسماعيل بن جعفر ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وقتيبة بن سعيد (خ م د س) ، ومحمد بن بكار ابن الريان (م) ، وأبو جعفر محمد بن جهضم (خ م د س) ، ومحمد بن زنبور المكي (س) ، ومحمد ابن سلام البيكندي (خ) ، ومحمد بن الصباح الدولابي (م) ، والهيثم بن خارجة ، وأبو همام الوليد بن شجاع السكوني ، ويحيى ابن أيوب المقابري (م د) ، ويحيى بن حسان التنيسي (سي) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري (م) (1).
قال عبد الله أحمد بن حنبل عن أبيه (2) ، وأبو زرعة (3) ، والنسائي : ثقة.
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين (4) : ثقة (5) ، وهو أثبت من ابن أبي حازم ، والدراوردي ، وأبي ضمرة (6).
__________
(1) قال الإمام الذهبي : وفات أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وابن عرفة السماع منه" (السير : 8 / 205) ، وذكر الذهبي من الرواة عنه ممن لم يذكرهم المزي : عيسى بن سليمان الشيزري (السير : 8 / 204).
(2) رواه ابن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، وأصل النص : سألت أبي عن إسماعيل ابن جعفر ، فقال : لا أعلم إلا خيرا ، قلت : ثقة ؟ قال : نعم" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 163).
(3) رواه عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم (1 / 1 / 163).
(4) تاريخه : 2 / 31 ، ورواه عبد الرحمن بن أبي حاتم عن الدوري (1 / 1 / 163) ، والخطيب في تاريخه (6 / 220).
(5) لفظة"ثقة"غير موجوده في أصل عبارة الدوري المذكور في تاريخه وفيما نقله عن الخطيب ، ولكن جاءت ضمن قول آخر ، أورده الدوري والخطيب أيضا ، فكأن المزي جمع بينهما.
(6) وقد روى مثل هذا الدارمي عن يحيى (تاريخه ، الورقة : 5) ، وأبو حفص بن شاهين في ثقاته (الورقة : 4) ، وحكى ابن أبي خيثمة عن يحيى أنه قال : ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق" (الخطيب : 6 / 220).

(3/59)


وقال محمد بن سعد (1) : ثقة ، وهو من أهل المدينة ، قدم ببغداد فلم يزل بها حتى مات ، وهو صاحب الخمس مئة حديث ، التي سمعها منه الناس.
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش (2) : إسماعيل بن جعفر ، ويحيى بن جعفر ، وكثير بن جعفر ، كلهم صادقون (3).
قال الهيثم بن خارجة (4) : مات ببغداد سنة ثمانين ومئة.
روى له الجماعة.
• : إسماعيل بن أبي الحارث ، وهو : ابن أسد ، تقدم.
(434) - ق : إسماعيل بن حبان بن واقد الثقفي ، أبو إسحاق القطان الواسطي.
روى عن : إسحاق بن كعب الهاشمي البغدادي ، والحسين ابن محمد المروذي ، وزكريا بن عدي ، وسلم بن سلام أبي المسيب الواسطي ، وعبد الله بن عاصم الحماني البصري (ق) ، وعمر بن يونس اليمامي.
روى عنه : ابن ماجة ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن سعدان
__________
(1) الطبقات : 7 / 2 / 72 ، ونقله الخطيب في تاريخه : 6 / 220.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 220.
(3) ووثقه على ابن المديني على ما رواه ابن أبي شيبة (تاريخ الخطيب : 6 / 220) ، ووثقه أبو يعلى الخليلي وقال في الارشاد : روى عن مالك أحاديث ، وهو يشاركه في أكثر شيوخه ، ثقة". وذكره الحافظ ابن حبان البستي في ثقاته (1 / الورقة : 32) والمشاهير (ص : 141) وقال الذهبي : من ثقات العلماء" ، وانظر تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 350 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 24 ، وتذهيب الذهيي : 1 / الورقة : 62 ، والكاشف : 1 / 121 ، والسير : 8 / 203 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 113 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 287.
(4) تاريخ الخطيب : 6 / 221.

(3/60)


الصيدلاني ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الاشعث السجستاني ، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، وعمرو بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى الوراق الرسعني ، ويونس بن الفضل.
قال الامير الحافظ أبو نصر بن ماكولا في باب حبان ، بكسر الحاء (1) : وإسماعيل بن حبان بن واقد الواسطي ، يروي عن زكريا بن عدي وغيره ، روى عنه ابن مبشر وغيره من الواسطيين.
وذكره الحافظ بن أبو القاسم ، في "المشايخ النبل"بعد إسماعيل بن حفص ، فهو عنده ابن حيان ، بالياء المثناة ، وأظنه واهما (2) في ذلك ، والله أعلم (3).
(435) - ق : إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الاشهلي ، المدني ، والد إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، إن كان محفوظا.
عن : عبد الله بن عبد الرحمن : جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى بنا في مسجد بني عبد الاشهل...الحديث (4). قال ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة (ق) ، عن الدراوردي ، عنه (5) ، وقال : عن
__________
(1) الاكمال : 2 / 316 ، واورده محقق تاريخ واسط لبحشل مهملا (ص : 77).
(2) وقد تبعه عبد الغني المقدسي في الوهم في "الكمال" .
(3) وذكره الذهبي في الطبقة السادسة والعشرين (251 - 260) من تاريخ الاسلام (الورقة : 228 من مجلد أحمد الثابث 2917 / 7).
(4) وتمامه من هذا الطريق : فرأيته واضعا يديه على ثوبه إذا سجد.
(5) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب السجود على الثياب في الحر والبرد (حديث : 1031).

(3/61)


جعفر بن مسافر التنيسي (ق) ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن إبراهيم بن إسماعيل الاشهلي وهو ابن أبي حبيبة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده ، وهو أولى بالصواب (1) ، والله أعلم.
(436) - س ق : إسماعيل بن حفص (بن عمر) (2) بن دينار ، ويقال : ابن ميمون (3) الابلي ، أبو بكر الأودي البصري.
روى عن : أبيه حفص بن عمر الابلي ، وحفص بن غياث النخعي (ق) ، وعبدة بن سليمان ، وعمرو بن محمد العنقزي ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومعتمر بن سليمان (س) ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن يمان (ق) ، وأبي بكر بن عياش (س ق).
روى عنه : النسائي ، وابن ماجة ، وإبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي ، وأحمد بن عمرو بن حفص القطراني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وبركة بن نشيط الفرغاني المعروف بعثكل ، وجعفر بن أحمد بن محمد الصباح الجرجرائي ، والحسين بن
__________
(1) حديث : (1032) ولفظه فيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بني عبد الاشهل وعليه كساء متلفف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى". قال بشار : ولم يرد لثابت بن الصامت الأنصاري رضي الله عنه غير هذا الحديث الواحد في الكتب الستة.
قال شعيب : وفي سند هذه الرواية إبراهيم بن إسماعيل الاشهلي ضعفه غير واحد ، وأخرجه ابن خزيمة (676) من طريق محمد بن إسحاق الصنعاني ، حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا إبراهيم ابن إسماعيل بن أبي حبيبة بهذا الاسناد.
(2) ما بين القوسين سقط من نسخة ابن المهندس.
(3) هكذا ذكره ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 165).

(3/62)


إسحاق التستري ، وأبو يزيد خالد بن النضر القرشي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو الآذان عمر بن ابراهيم الحافظ ، والقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن الحسين بن شهريار ، ومحمد بن زهير بن الفضل الابلي ، ومحمد بن علي بن الوليد السلمي البصري ، وأبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري.
قال عبد الرحمن بن أبي الحاتم (1) : سمع منه أبي في الرحلة الثالثة ، وسألته عنه ، فقال : كتبت عنه وعن أبيه ، وكان أبوه يكذب ، وهو بخلاف ابيه. قلت لا بأس به ؟ قال : لا يمكنني أن أقول : لا بأس به (2).
(437) - م د س ق : إسماعيل بن أبي حكيم القرشي المدني ، مولى عثمان بن عفان (3) ، وقيل مولى الزبير بن العوام (4) ،
__________
(1) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 166.
(2) توهم الإمام الذهبي ، فقال في ميزانه : قال أبو حاتم : لا بأس به" (1 / 225).وذكره ابن حبان في الثقات (1 / الورقة : 32) ، وذكر العلامة مغلطاي أن ابن حبان خرج حديثه في "صحيحه"عن عبدان وعبد الله بن قحطبة عنه ، كما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه"عن أحمد بن يعقوب الثقفي وموسى بن هارون ، عنه. وقال الساجي : قد كتب عن إسماعيل بن حفص عن أبي بكر بن عياش جميع الكوفيين والبصريين ولم يك نافقا ، أحسبه لحقه ضعف ابيه. وقال مسلم بن قاسم الاندلسي في كتاب"الصلة" : لا بأس به. ونقل ابن خلفون عن النسائي قوله فيه : أرجو أن لا يكون به بأس. وقد ذكر ابن حبان في ثقاته أنه توفي سنة ست وخمسين ومئتين أو قبلها بقليل أو بعدها ، ولكن الإمام الذهبي ترجمه في الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الاسلام ، وأصحابها هم المتوفون في السنوات : 241 - 250 ه (الورقة : 136 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7) وانظر إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 113 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 289 ، وغيرها.
(3) بهذا قال الإمام البخاري في الرواية الرئيسة من تاريخ الكبير (1 / 1 / 350) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 164).
(4) قال البخاري : وقال لنا المكي ، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير" (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 350).

(3/63)


وقيل : مولى أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، زوجة الزبير ابن العوام.
روى عن : سعيد بن مرجانة (م س) ، وسعيد بن المسيب ، وعبيدة بن سفيان الحضرمي (م س ق) ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يسار ، وعمر بن عبد العزيز ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (د) ، والقاسم بن مخيمرة.
روى عنه : إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسماعيل بن جعفر المدني ، وجويرية بن أسماء (1) ، والحارث بن محمد الفهري ، وزهير بن محمد التميمي ، والضحاك بن عثمان الحزامي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (م س) ، وعبد السلام بن حفص المدني ، ومالك بن أنس (م س ق) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار (د) ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة ، وموسى بن سرجس (2) ، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من أقرانه.
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين (3) : صالح.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى (4) : ثقة.
وكذلك قال النسائي.
__________
(1) روى عنه في كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب : 1 / 614 ، 615 ، 616 ، 617 ، 618 وهي في أخبار عمر بن عبد العزيز.
(2) قيده ابن حجر في التقريب بفتح السين وسكون الراء المهملتين وكسر الجيم ، وسيأتي.
(3) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، عن أبيه ، عن إسحاق (1 / 1 / 164) ، وأبو حفص ابن شاهين في الثقات (الورقة : 2).
(4) تاريخه ، الورقة : 6.

(3/64)


وقال أبو حاتم (1) : يكتب حديثه كان عاملا لعمر بن عبد العزيز.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : إسماعيل ابن أبي حكيم ، يقال : مولى الزبير ، وهو مولى أم خالد بنت خالد ابن سعيد بن العاص ، تزوجها الزبير ، وكان معهم ، فقيل : مولى الزبير ، يعني أبا حكيم.
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : كان كاتب عمر بن عبد العزيز حين كان عمر أمير المؤمنين (2).
وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة (3) : إسماعيل بن أبي حكيم ، مولى لبني عدي بن نوفل ، من لا يعرف ولاءهم نسبهم إلى ولاء الزبير بن العوام ، وكان كاتبا لعمر بن عبد العزيز ، توفي سنة ثلاثين ومئة ، وكان قليل الحديث ، وكان له ولد وبقية بالمدينة (4).
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي في تاريخ وفاته ، والواقدي وزاد : كان قليل الحديث (5).
__________
(1) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 164.
(2) وذكر الحافظ ابن عساكر أن عمر بن عبد العزيز ولاه الفداء مع الروم ، وذكر له قصة مع أحد المرتدين في القسطنطينية (تهذيب ابن بدران : 3 / 19 - 20).
(3) الطبقات : 9 / الورقة : 212 من نسخة أحمد الثالث.
(4) وذكر ابن سعد أخاه إسحاق بن أبي حكيم ، وقال : وقد روى عن عطاء بن يسار وغيره ، وكان قليل الحديث" (9 / الورقة : 213).
(5) انظر تاريخ خليفة : 395 ، وهو التاريخ الذي ذكره ابن زبر الربعي في وفياته (الورقة : 29 من نسخة لندن) وابن حبان ، وابن عساكر ، والذهبي في كتبه وغيرهم.

(3/65)


روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة (1).
(438) - د ت سي : إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الاشعري ، مولاهم ، الكوفي.
روى عن : أكيل أبي حكيم مؤذن مسجد ابراهيم النخعي ، وأبيه حماد بن أبي سليمان ، وطلحة بن مصرف ، وعباد بن عباد ابن علقمة المازني ، وأبي إسحاق السبيعي (سي) ، وأبي خالد الوالبي (د ت).
روى عنه : أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب ، وجرير ابن عبدالحميد ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وخالد بن عبد الله الواسطي (سي) ، وسعيد بن سويد الكوفي ، وعمر بن علي المقدمي ، ومحمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي ، ومعتمر بن سليمان (د ت) ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل ، ويونس بن بكير الشيباني.
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين (2) : ثقة.
__________
(1) ووثقه أبو حفص بن شاهين ، وقال : وقال أحمد بن صالح المصري : إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان هذا من أثبت إسناد أهل المدينة ، إسماعيل له شأن" (الورقة : 2) ، وذكره ابن حبان في الثقات (1 / الورقة : 32) والمشاهير (131) ، ووثقه ابن وضاح ، وابن البرقي ، وابن خلفون ، وابن عبد البر ، وقال : كان فاضلا ثقة وهو حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم". وذكر العلامة مغلطاي ان ابن حبان والحاكم خرجا حديثه ، الاول في صحيحه والثاني في مستدركه. (إكمال : 1 / الورقة : 113). قال بشار : ولا ادري لم اقتصر الإمام الذهبي على القول في الكاشف : صدوق" (1 / 122) ، وكان الاولى أن يقول"ثقة"وهو الذي قال في تاريخ الاسلام : وثقه يحيى بن معين وغيره" (5 / 42) ، وانظر التذهيب : 1 / الورقة : 62 - 63.
(2) رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق (الجرح : 1 / 1 / 164).

(3/66)


وقال أبو حاتم (1) : شيخ يكتب حديثه.
وذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان في ترجمته (2) ، ثم قال بعده : إسماعيل بن حماد يعد في البصريين ، روى عن أبي خالد عن ابن عباس ، روى عنه : معتمر ابن سليمان ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. هكذا قال (3).
ولم يذكر البخاري غير إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان (4). فالله أعلم.
روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في "اليوم والليلة" ، ووقع في عدة نسخ ، من"اليوم والليلة" : عن إسماعيل وحماد ابن أبي سليمان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن أبي موسى : فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن...الحديث. وذلك وهم ، إنما هو إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان.
وقد رواه أبو القاسم الطبراني في كتاب"الدعاء" ، الذي أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، عن أبي عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني إذنا وكتابة ، عن أبي منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي ، عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن فإذ شاه ، عنه ، عن محمود بن محمد الواسطي ، عن
__________
(1) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 164.
(2) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 164 - 165 ، ترجمة رقم : 550 (2) نفسه ، الترجمة : 552.
(3) لكنه قال في ترجمة أبي خالد من الكنى أنه : إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان (الجرح : 4 / 2 / 365) ، فهو وسابقه واحد.
(4) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 351.

(3/67)


وهب ، عن بقية ، عن خالد بن عبد الله ، عن إسماعيل بن حماد ابن أبي سليمان ، على الصواب. وروى له فيه حديثا آخر بهذا الاسناد ، عنه ، عن أبي إسحاق ، عن الأغر ، عن أبي هريرة وأبي سعيد : لم يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة...الحديث (1).
__________
(1) وروى ابن عدي في "الكامل"عن خالد بن النضر القرشي ، عن يحيى بن أيوب بن عربي ، عن معتمر ، عنه ، عن أبي خالد ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم (2 / الورقة : 114) ورواه العقيلي ، وقال : حديثه غير محفوظ ويحكيه عن مجهول" (الضعفاء ، الورقة : 3). وقال ابن عدي : حدثنا موسى بن هارون التوزي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا معتمر ، قال : سمعت إسماعيل بن حماد يحدث عن عمران بن خالد ، عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه غير معتمر ، وهو غير محفوظ سواء قال : عن أبي خالد ، أو : عن عمران بن خالد ، جميعا مجهولين" (الكامل : 2 / الورقة : 114 - 115).
وقال الأزدي : يتكلمون فيه". وقد ذكره ابن حبان في الثقات (1 /
الورقة : 32) وقال الذهبي في الكاشف : صدوق (1 / 122).
وترجمه في الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام (5 / 225).
وذكر الحافظ ابن حجر للتمييز : إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي القاضي حفيد الإمام. روى عن مالك بن مغول ، وعمر بن ذر ، وابن أبي ذئب وجماعة. وعنه سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي وغيرهما. ضعفه ابن عدي ، وقال جزرة : ليس بثقة. لم يخرجوا له شيئأ وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه ، وترجمته مستوفاة في "لسان الميزان". قال بشار بن عواد : هذا استدراك لا معنى له لان الرجل ليس من طبقته ، بل بينهما بون شاسع حيث توفي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة سنة 212 ، وما أنصفه المحدثون ولا أنصفوا جده رحمهما الله ، وكان إسماعيل هذا من القضاة العلماء ، ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد وقضاء البصرة والرقة ، وصنف كتاب"الجامع"في الفقه ، قال محمد بن عبد الله الأنصاري قاضي البصرة - وهو ثقة روى له أصحاب الكتب والسنة ،"ما ولي القضاء من لدن عمر (بن الخطاب) إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد. قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن.
انظر الكامل لابن عدي (2 / الورقة : 117) ، وتاريح الخطيب (6 / 243) ، والجواهر للقرشي (1 / 148) وترجمة الذهبي في تاريخ الاسلام مرتين ، الاولى : في الطبقة الحادية والعشرين (الورقة : 12 من مجلد أيا صوفيا 3007 بخطه) والثاني : في الطبقة الثانية والعشرين وذكر أنه توفي سنة 212 (الورقة : 100 من المجلد المذكور) فكأنه تكرر عليه من غير أن يشعر ، والله أعلم ، وذكره في ميزانه (1 / 226) ، وتهذيب ابن حجر (1 / 290). قال شعيب : وحديث"لم يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة.."أخرجه مسلم (2700) في الذكر والدعاء : باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن من طريق محمد بن المثنى وابن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن =

(3/68)


(439) - ع : إسماعيل بن أبي خالد ، وإسمه هرمز (1) ، ويقال : سعد (2) ، ويقال : كثير ، البجلي الاحمسي ، مولاهم ، أبو عبد الله الكوفي ، وكان له من الأخوة : أشعث بن أبي خالد ، وخالد بن أبي خالد ، وسعيد بن أبي خالد ، والنعمان بن أبي خالد.
رأى أنس بن مالك ، وسلمة بن الاكوع (3).
وروى عن : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي (قد) وهو من أقرانه ، وأخيه أشعث بن أبي خالد ، وأصبغ مولى عمرو بن حريث (د ق) (4) ، والحارث بن شبيل بن عوف الاحمسي (5) (خ م د ت
__________
= شعبة سمعت أبا إسحاق يحدث عن الأغر أبي مسلم أنه قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يقعد قوم يذكرون الله عزوجل إلا حفتهم الملائكة. وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده"وأخرجه أحمد 2 / 447 و3 / 33 من طريق وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق به إلا أنه ذكر في الرواية الثانية ابا سعيد وأبا هريرة.
(1) وقع في "المعرفة"ليعقوب (2 / 228) : هرم"ولعله مصحف ، حيث ورد صحيحا في موضع آخر منه (3 / 94).
(2) هكذا سماه البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 351) وابن أبي حاتم الرازي نقلا عن أبيه وأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، لذلك ذكره في باب السين من آباء من اسمه إسماعيل (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 174) ، وقال ابن حبان : واسم أبي خالد سعد"مشاهير : 111).
(3) قال ابن أبي حاتم : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، حدثنا جعفر بن عون ، عن إسماعيل ابن أبي خالد ، قال : أدركت من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ستة : أنس بن مالك ، وعمرو بن حريث ، وابن أبي أوفى ، وأبا جحيفة. قال جعفر : نسيت اثنين" (الجرح : 1 / 1 / 174).
وكان ابن سعد قد روى هذا الخبر عن شهاب بن عباد العبدي ، وذكر الاثنين وهما : أبو كاهل وطارق بن شهاب (6 / 240).
(4) وفاته في هذا الموضع أن يذكر أنه روى عن : أبي الاشهب جعفر بن الحارث النخعي (انظر المعرفة والتاريخ ليعقوب : 3 / 238).
(5) ووقعت في المعرفة ليعقوب بن سفيان روايته عن والده شبيل بن عوف في موضعين (2 / 218 ،229 ) .

(3/69)


س) (1) ، وحكيم بن جابر الاحمسي ، (م د تم س ق) ، وأخيه خالد بن أبي خالد ، وذكوان أبي صالح السمان ، والزبير بن عدي (م س ق) ، وزر بن حبيش الأسدي (2) (س) ، وزيد بن وهب الجهني (خ) (3) ، وأخيه سعيد بن أبي خالد (س ق) ، وسلمة ابن كهيل (خ) (4) ، وشبيل بن عوف الاحمسي (بخ) ، وشعيب ابن يسار (5) مولى ابن عباس ، وطارق بن شهاب الاحمسي (س) ، وطلحة بن العلاء الاحمسي (فق) ، وطلحة بن مصرف ، وعامر الشعبي (خ م ت س) ، وعبد الله بن أبي أوفى (ع) صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (م) وهو من أقرانه ، وعبد الله البهي ، وعبد الرحمن بن عائذ (ق) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعطاء بن السائب (سي) (6) ، وعمرو بن حريث المخزومي (بخ) وله صحبة ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (م س) ، وعمرو بن قيس الملائي (ص) وهو أصغر منه (7) ، وقيس بن أبي حازم (ع) ،
__________
(1) فاته في هذا الموضع أن يذكر أنه روى عن حبيب بن أبي ثابت الكندي (المعرفة ليعقوب ك 2 / 640 ، وموضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب : 2 / 39) ، وقال يعقوب في موضع آخر : وقال إسماعيل بن أبي خالد عن حبيب بن كندي ، وهو حبيب بن أبي ثابت ، كوفي ثقة" (3 / 85).
(2) سمع منه حديثا واحدا هو حديث ليلة القدر ؟ قال يعقوب بن سفيان : حدثنا إسماعيل بن الخليل ، قال : حدثني زكريا بن عدي ، قال : قال ابن المبارك : قلت لإسماعيل بن أبي خالد : سمعت من زر بن حبيش غير هذا الحديث حديث ليلة القدر ؟ قال : لا" (المعرفة : 3 / 182).
(3) ونستدرك عليه هنا أنه روى عن سعيد بن جبير (المعرفة ليعقوب : 1 / 228).
(4) وروى عن سيار أبي حمزة الكوفي (المعرفة ليعقوب : 3 / 164).
(5) روى عنه ، عن عكرمة في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس ، ذكره يعقوب بن سفيان في المعرفة (1 / 494 - 495).
(6) وروى عن عمران بن أبي الجعد (أورده يعقوب في المعرفة : 2 / 288).
(7) وفاته هنا أنه روى عن قرة العجلي (المعرفة ليعقوب : 2 / 759) ، ولا نعلم أحدا روى عن قرة العجلي هذا ولا ذكره في العلم غير إسماعيل (المعرفة ليعقوب : 3 / 136).

(3/70)


وأبي كاهل قيس بن عائذ وله صحبة ، ومجالد بن سعيد (دق) وهو من أقرانه ، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص (م س ق) (1) ، والمسيب بن رافع (س ق) (2) ، وأخيه النعمان بن أبي خالد (3) ، ونفيع أبي داود الاعمى (ق) ، ووبرة بن عبد الرحمن (م) ، والوليد بن سريع ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي الصحابي (خ م ت س) ، ويزيد بن أبي زياد (ت) وهو من أقرانه ، وأبي بكر بن عمارة بن رويبة (م د س) ، وأبيه أبي خالد الاحمسي (بخ د ت ق) ، وعن أخيه عن بشر بن قرة (4).
روى عنه : إبراهيم بن حميد الرؤاسي (خ م) (5) ، وجرير بن عبدالحميد (خ م) ، وجعفر بن عون (ق) ، وحفص بن غياث (تم س) ، والحكم بن عتيبة ومات قبله ، وأبو أسامة حماد ابن أسامة (م) ، وخالد بن عبد الله الواسطي (خ م) ، وزائدة بن قدامة (م) ، وزهير بن معاوية (خ) ، وسعدان بن يحيى اللخمي
__________
(1) ويستدرك عليه هنا أنه روى عن : محمد بن مسلم بن المثنى (المعرفة : 2 / 663) ، ومحمود بن عمارة (المعرفة : 2 / 228) ، والمستورد بن شداد القرشي الفهري (المعرفة : 2 / 707 والكفاية للخطيب : 197).
(2) ويستدرك عليه هنا أنه روى عن : موسى بن عبد الله بن يزيد (المعرفة : 1 / 215) ، ونبتل ابن أبي حازم مولى ابن عباس (المعرفة : 2 / 228).
(3) انظر المعرفة ليعقوب : 2 / 188 ، 189 ، 271.
(4) ونستدرك عليه أنه سمع أبا عمرو الشيباني ، قال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا سفيان ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : سمعت أبا عمرو الشيباني - وكان قد عاش عشرين ومئة - يقول : تكامل شبابي يوم القادسية وكنت ابن أربعين سنة (المعرفة : 1 / 229 ، 231). وروى عن أمه وأخته (المعرفة : 2 / 190) ، وأخته اسمها سكينة (المعرفة : 2 / 229) ، كما روى عن أم خنيس خولة (المعرفة : 2 / 229).
(5) وفاته هنا ممن روى عنه : أحمد بن بشير المخزومي (المعرفة : 1 / 228 ، 559) والعجيب ان المزي ذكر في ترجمة أحمد بن بشير أنه روى عن إسماعيل بن أبي خالد (التهذيب بتحقيقنا : 1 / 273) ، فتأمل ، لكن هذا شيء لا يمكن استيعابه ، وما قصر الرجل رحمه الله.

(3/71)


(س) ، وسعيد بن النضر بن شبرمة الحارثي الكوفي ، وسفيان الثوري (خ م) ، وسفيان بن عيينة (خ م س) ، وشريك بن عبد الله النخعي (د) ، وشعبة بن الحجاج (خ م) ، وعباد بن العوام (خ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم (م) ، وعبد الله بن إدريس (خ م س) ، وعبد الله بن عثمان البصري (س) صاحب شعبة ، وعبد الله بن المبارك (م) ، وعبد الله بن نمير (خ م ق) ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط (خ) ، وعبدة بن سليمان (م) ، وعبيد الله بن موسى (خ) وهو آخر من حدث عنه من الثقات (1) ، وعلي بن مسهر (م) ، وعمر بن علي المقدمي (بخ ق) ، وأبو مالك عمرو بن هشام الجنبي (د ص) ، وعيسى بن يونس (خ م) ، وغيلان بن جامع (س) ، والفضل بن موسى السيناني (م س) ، ومالك بن مغول (س ق).
ومحمد بن بشر العبدي (خ م) ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير (م) ، ومحمد بن خالد الوهبي (ق) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان (خ م) ، ومحمد بن يزيد الواسطي (س) ، ومروان بن معاوية الفزاري (خ م) ، ومعتمر بن سليمان (م) ، ومهران بن أبي عمر الرازي ، وموسى بن أعين (م) ، وهشيم بن بشير (خ م) ، (2) ، ووكيع بن الجراح (خ م ق) ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ، ويحيى بن سعيد القطان (خ م) ، ويحيى بن هاشم السمسار وهو آخر من حدث عنه على ضعفه ، ويحيى بن يمان (بخ) ويزيد بن هارون (خ م) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي (خ ق).
__________
(1) انظر المعرفة ليعقوب : 1 / 215 ، 295 ، 461 ، 485 ، 487 ، 497 ، 2 / 795.
(2) وروى عنه أيضا : أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري (المعرفة : 1 / 216).

(3/72)


قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له ثلاث مئة حديث.
وقال عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري (1) : حفاظ الناس ثلاثة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهو ، يعني إسماعيل - أعلم الناس بالشعبي. وأثبتهم فيه (2).
وقال الوليد بن عتبة ، عن مروان بن معاوية (3) : كان إسماعيل يسمى الميزان.
وقال جرير (4) : سمعت مجالدا يذكر عن الشعبي ، قال : ابن أبي خالد يزدرد العلم ازدرادا.
وقال زهير ، عن أبي إسحاق : قال الشعبي (5) : إسماعيل يحسو العلم حسوا.
وقال علي ابن المديني (6) : قلت ليحيى بن سعيد : ما حملت عن إسماعيل عن عامر ، صحاح ؟ قال : نعم.
وقال محمد بن محبوب ، عن يحيى بن سعيد (7) : كان سفيان به معجبا (8).
__________
(1) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 174.
(2) وروى ابن سعد عن من سمع علي بن مسهر يقول : سمعت سفيان الثوري يفول : الحفاظ عندنا أربعة - فذكر الثلاثة وزاد عليهم عاصما الاحول (الطبقات : 6 / 240).
(3) رواه ابن أبي حاتم عن أبي نشيط محمد بن هارون البغدادي ، عن الوليد بن عتبة ، عن مروان (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 175).
(4) رواه ابن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن علي ابن المديني ، عن جرير (الجرح : 1 / 1 / 175).
(5) رواه ابن أبي حاتم ، عن سليمان بن داود القزاز ، عن أبي داود ، عن زهير (1 / 1 / 175).
(6) رواه ابن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن ابن المديني (1 / 1 / 175).
(7) التاريخ الكبير للبخاري : 1 / 1 / 351.
(8) وروى علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ، قال : قدمت الكوفة مرة ، وقد حلف =

(3/73)


وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) : قال أبي : أصح الناس حديثا عن الشعبي ، ابن أبي خالد ، قلت : فزكريا وفراس وابن أبي السفر ؟ ، قال : ابن أبي خالد يشرب (2) العلم شربا (3) ، ابن أبي خالد أحفظهم (4).
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين (5) : ثقة.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين (6) : سمعت من سأل عبد الرحمن بن مهي عن إسماعيل بن أبي خالد ، فقال : ثقة.
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين (7) : إسماعيل
__________
= الأعمش لا يحدث ، فقلت لو مررت به ، فمررت وهو قاعد على باب الزقاق ، فقلت : من يجترئ أن يكلم هذا ؟ فجئت فجاء أبو معاوية فجلس ولم أر أحدا يسأله غير أبي معاوية ، فجلس إليه ، فقال : من أين جئت ؟ قال : جئت من عند إسماعيل بن أبي خالد ، قال : أي شيء حدثكم ؟ قال : فجعل يحدثه عن أبي صالح في التفسير. فقال له : أي شيء حدثكم أيضا ، قال : فجعل يحدثه. فقال : أما إنه كان يطلب المشيخة. قال الأعمش : إنها تنفذ في صدري (المعرفة ليعقوب : 2 / 144).
(1) رواه ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 175).
(2) في طبقات ابن سعد (6 / 240) : شرب.
(3) قال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو بكر الحميدي ، حدثنا إسماعيل ، قال : كنت أسأل الشعبي واسمع منه ، فإذا رأى حرصي قال : ويها ابن أبي خالد واشرب العلم ! (المعرفة : 2 / 685).
(4) قال يعقوب بن سفيان : فقيل له ، يعني الإمام أحمد - من يقدم من أصحاب الشعبي ، فقال : ليس في القوم مثل إسماعيل بن أبي خالد ثم مطرف إلا ما كان من مجالد فإنه كان يكثر ويضطرب" (المعرفة : 2 / 165).
(5) رواه عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق ، عن يحيى (1 / 1 / 175).
(6) رواه ابن شاهين في ثقاته (الورقة : 2) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 175).
(7) تاريخ الدارمي عن يحيى (الورقة : 6) ، ورواه ابن أبي حاتم عن يعقوب بن إسحاق الهروي ، عن الدارمي (1 / 1 / 175).

(3/74)


ابن أبي خالد أحب إليك في الشعبي أم الشيباني ؟ فقال : ابن أبي خالد والشيباني : ثقة. قلت له : ابن عون أحب إليك في الشعبي أو إسماعيل ؟ قال : إسماعيل أعلم به. (1).
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ، إذا لم يكن إسماعيل حجة ، فمن يكون حجة ؟ ! وقال أحمد بن عبد الله العجلي (2) : كوفي ، تابعي ، ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وسمع من خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان طحانا.
وقال النسائي : ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتا.
وقال أبو حاتم (3) : لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبي ، وهو ثقة ، أروى من بيان (4) وفراس (5) ، وأحفظ من مجالد.
قال البخاري (6) ، عن أبي نعيم : مات سنة ست وأربعين ومئة (7).
__________
(1) وقال علي ابن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل ، ثم داود بن أبي هند ، ثم الشيباني ومطرف وبيان طبقة الشيباني أعلاهم.
ثم عدد الطبقات الاخرى (المعرفة ليعقوب : 3 / 16).
(2) ثقات العجلي ، الورقة : 3.
(3) الجرح والتعديل لابنه : 1 / 1 / 175.
(4) بيان بن بشير الاحمسي.
(5) فراس بن يحيى الهمداني الكوفي.
(6) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 351.
(7) ورواه عن أبي نعيم - وهو الفضل بن دكين - ابن سعد في طبقاته (6 / 240) ، ويعقوب بن سفيان في المعرفة (1 / 130).

(3/75)


وقال غيره (1) : مات سنة خمس وأربعين ومئة.
قال أبو بكر الخطيب (2) : حدث عنه الحكم بن عتيبة ، ويحيى بن هاشم السمسار ، وبين وفاتيهما نحو من مئة وعشر سنين (3).
روى له الجماعة (4).
__________
(1) منهم خليفة بن خياط في تاريخه (423) ، ويحيى بن سعيد فيما نقل البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 351) ، ويعقوب بن سفيان في المعرفة في رواية (1 / 129) ، وابن حبان في الثقات في الرواية الرئيسة (1 / الورقة : 32) والمشاهير (111).
(2) السابق واللاحق ، الورقة : 30 وقال الخطيب أيضا : وحدث عن ابن أبي خالد زيد بن أبي أنيسة وبين وفاته ووفاة يحيى بن هاشم نحو من مئة سنة ، وقيل : أقل من ذلك...وحدث عن ابن أبي خالد : يحيى بن أبي كثير اليمامي وبين وفاته ووفاة يحيى بن هاشم نيف وتسعون سنة أو أكثر من ذلك...وحدث عن ابن أبي خالد : أبان بن ثعلب وبين وفاته ووفاة يحيى بن هاشم أكثر من ثمانين سنة" (نفسه ، الورقة : 31 - 33) وتوفي يحيى بن هاشم سنة 225 أو بعد ذلك ، وتوفي الحكم بن عتيبة سنة 114 أو 115 ، ومات ابن أبي أنيسة وهو شاب سنة 125 وقيل : 127 أو 128 ، ومات يحيى بن أبي كثير اليمامي سنة 132 ، ومات أبان بن ثعلب سنة 140.
(3) وقال يعقوب بن سفيان : كان أميا حافظا ثقة. وقال هشيم : كان إسماعيل فحش اللحن ، كان يقول : حدثني فلان عن أبوه" ، وقال الاجرى : سألت أبان داود : هل سمع من سعد بن عبيدة ؟ فقال : لا أعلمه.وقال سفيان بن عيينة : كان أقدم طلبا واحفظ للحديث من الأعمش. وقال الإمام الذهبي في "السير" : كان محدث الكوفة في زمانه مع الأعمش ، بل هو أسند من الأعمش...وكان من أوعية العلم"وقال أيضا : أجمعوا على إتقانه ، والاحتجاج به ، ولم ينبز بتشيع ولله الحمد.
يقع لنا من عواليه جملة ، وحديثه من أعلى ما يكون في صحيح البخاري" ، وأخبار ابن أبي خالد كثيرة محاسنه جمة ، وانظر إضافة لما ذكرنا : المعرفة ليعقوب (3 / 94) ، وثقات ابن شاهين (الورقة : 2) والجمع لابن القيسراني (1 / 25) ، وتاريخ الاسلام للذهبي (5 / 38 - 39) ، والسير (6 / 176 - 178) ، والتذهيب (1 / الورقة : 63) ، والكاشف (1 / 122) ، والتذكرة (1 / 153 - 154) ، وإكمال مغلطاي (1 / الورقة : 114) ، وتهذيب ابن حجر (1 / 292).
(4) ومما يستدرك للتمييز :
50 - إسماعيل بن أبي خالد الفدكي ، من أهل المدينة.
روى عن : أبي هريرة ، ومحمد بن عبد الله الطائي ، روى عنه : عكرمة بن عمار ، ويحيى =

(3/76)


(440) - ت ق : إسماعيل بن خليفة العبسي ، أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الملائي الكوفي ، مولى سعد بن حذيفة ، وقيل : اسمه عبد العزيز.
روى عن : إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، والحارث بن حصيرة ، والحكم بن عتيبة (1) (ت ق) ، والسري بن إسماعيل ، ومولاه سعد بن حذيفة ، وطلحة بن مصرف ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، وعطية بن سعيد العوفي ، وعلي بن بذيمة (2) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي (ق) ، ومجاهد بن رومي ، وميمون بن مهران (3) ، وأبي بكر بن حفص القرشي ، وأبي عمر البهراني (ق).
روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وإسماعيل بن صبيح اليشكري (ق) ، وإسماعيل بن
__________
= ابن أبي كثير ، وهو من طبقة الاحمسي. (ثقات ابن حبان : 1 / الورقة : 32 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 292).
(1) قال يعقوب بن سفيان : حدثني سلمة ، عن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا حجاج (لعله ابن محمد المصيصي ، انظر هذا الكتاب : 1 / 437) ، قال : سمعت أبا اسرائيل ، قال : أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، قال : جاء إنسان يسأل عن مسألة فقالوا : عليك بالحكم بن عتيبة" (المعرفة : 2 / 831).
(2) بفتح الباء الموحدة وكسر الذال المعجمة وسكون الياء آخر الحروف.
(3) وروى عن الوليد بن العيزار ، عن عمرو بن ميمون ، عن علي قوله : ما كنا ننكر ونحن متوافرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن السكينة تنطق على لسان عمر" (المعرفة ليعقوب : 2 / 462 والبداية لابن كثير : 6 / 201).

(3/77)


عمرو البجلي ، وأسيد بن زيد الجمال ، والحسن بن بشر البجلي ، وخالد بن عمرو القرشي ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وطلق بن غنام النخعي ، وعبادة بن زياد الأسدي ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبيد الله بن موسى ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعون بن سلام ، وعيسى بن موسى غنجار ، وغسان بن الربيع ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (ق) ، ومحمد بن سابق ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري (ت ق) ، وموسى ابن أعين ، ووكيع بن الجراح (ق) ، ويحيى بن عبدالحميد الحماني ، وأبو الوليد الطيالسي.
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل (1) : يكتب حديثه ، وقد روى حديثا منكرا في القتيل ، ، يعني حديث عطية عن أبي سعيد : وجد قتيل بين قريتين (2).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (3) : سألت أبي عن أبي إسرائيل الملائي فقال : هو كذا ، قلت : ما شأنه ؟ قال : خالف الناس في أحاديث ، وكأنه عنده ، فقلت : إن بعض من قال : هو ضعيف. قال : لا ، خالف في أحاديث.
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين (4) : صالح الحديث.
__________
(1) رواه ابن أبي حاتم ، عن علي بن أبي طاهر فيما كتب له ، عن الأثرم (1 / 1 / 166).
(2) وتقع في بعض الروايات : فريقين"انظر ميزان الاعتدال : 4 / 490. قال شعيب : وعطية - وهو ابن سعد بن جنادة العوفي - ضعفه أحمد وهشيم وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم.
(3) رواه العقيلي في الضعفاء عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه (الورقة : 28).
(4) رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق (الجرح : 1 / 1 / 166).

(3/78)


وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى (1) : ضعيف.
وقال في موضع آخر : أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه (2).
وقال محمد بن المثنى (3) : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط.
وقال عمرو بن علي (4) : ليس من أهل الكذب.
وقال أيضا (5) : سألت عبد الرحمن عن حديث أبي اسرائيل ، فأبى أن يحدثني به ، وقال : كان يشتم عثمان رضي الله عنه.
وقال البخاري (6) : تركه ابن مهدي ، وكان يشتم عثمان.
وقال في موضع آخر (7) : يضعفه أبو الوليد ، قال : سألته عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بلال (ت ق) ، وكان يرويه (8)
__________
(1) رواه العقيلي في الضعفاء عن محمد بن أحمد ، عن معاوية (الورقة : 28) ، وابن عدي (2 / الورقة : 94).
(2) ولكن قال العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى : ثقة (تاريخه : 2 / 33) ، وهو كذلك أيضا فيما رواه ابن شاهين في ثقاته (الورقة : 4) ، وابن عدي (2 / الورقة : 94).
(3) رواه العقيلي في الضعفاء (الورقة : 28).
(4) رواه ابن أبي حاتم ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عمرو بن علي (1 / 1 / 166) ، وابن عدي في الكامل (2 / الورقة : 94).
(5) رواه ابن عدي في الكامل (2 / الورقة : 94).
(6) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 346.
(7) نفسه.
(8) في تاريخ البخاري الكبير : أكان يروي عن الحكم في الاذان ؟" ، وما جاء في الاصل يؤيده ما نقله العقيلي عن البخاري (الورقة : 28).

(3/79)


عن الحكم في الاذان ، فقال : سمعته من الحكم أو الحسن بن عمارة (1).
وقال محمد بن مسلم بن وارة (2) : قال لي أبو الوليد : مررت يوما على أبي إسرائيل ، فإذا رياح قاعد ، فقلت : ما أقعدك ؟ فقال : بلغني حديث عن هذا فلم أتمالك ، فإذا هو قد ذكر حديث بلال في التثويب ، فاستأذنت على أبي إسرائيل. فأذن لنا ، فلم أزل ألطف به ، فلما قمنا ، قلت له شيئا اختلفنا فيه ، فقال : وما هو ؟ فذكرت ذلك ، فقال : حدثنا الحكم عن ابن أبي ليلى أو الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال..
وقال أبو زرعة (3) : صدوق ، إلا أن في رأيه غلوا.
وقال أبو حاتم (4) : حسن الحديث ، جيد اللقاء ، وله أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويكتب حديثه ، وهو سئ الحفظ.
وقال عبد الله بن المبارك (5) : لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل !
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (6) : مفتري (7) زائغ.
وقال النسائي : ضعيف.
__________
(1) وانظر الضعفاء له : 252 ، وقد أورده العقيلي في الضعفاء (الورقة : 28).
(2) نقله العقيلي من كتاب محمد بن مسلم بن وارة (الضعفاء ، الورقة : 28).
(3) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 167).
(4) نفسه (1 / 1 / 166 - 167).
(5) نفسه (1 / 1 / 167).
(6) أحوال الرجال ، الورقة : 19.
(7) هكذا الاصل وأحوال الرجال ، والجادة أن يقال : مفتر زائغ.

(3/80)


وقال في موضع آخر (1) : ليس بثقة.
وقال أبو جعفر العقيلي (2) : في حديثه وهم واضطراب ، وله مع ذاك مذهب سوء.
وقال أبو أحمد بن عدي (3) : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه (4).
قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة تسع وستين ومئة.
روى له الترمذي وابن ماجة حديث ابن أبي ليلى عن بلال.
أخبرنا به أبو إسحاق إسماعيل بن إبراهيم ابن الدرجي ،
__________
(1) الضعفاء : 285.
(2) الضعفاء له ، الورقة : 28.
(3) الكامل : 2 / الورقة : 96.
(4) وقد وثقه يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى عن أبي اسرائيل الملائي ، وهو ثقة ، واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق" (المعرفة : 3 / 133) ، وقال في موضع آخر : حدثنا أبو بكر الحميدي ، قال : حدثنا سفيان (الثوري) ، قال : حدثنا أبو إسرائيل ، وهو كوفي ثقة نزل البصرة" (المعرفة : 3 / 241). وقال الترمذي : ليس بالقوي عند أصحاب الحديث. وقال حسين الجعفي : كان طويل اللحية أحمق. وقال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه ليس من حديث الشيعة ، وليس فيه نكارة. وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة 114). وقال ابن حبان في كتاب المجروحين : روى عنه أهل العراق ، وكان رافضيا يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث" (1 / 124). وقال الذهبي : ضعفوه ، وقد كان شيعيا بغيضا من الغلاة الذين يكفرون عثمان رضي الله عنه (ميزان : 4 / 490) ، وذكره الشيخ الطوسي في رجال الشيعة (103).
(5) وقال الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا حجاج ، قال : قال أبو إسرائيل : ولدت بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ولي ثمان وسبعون سنة (تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 346) ورواه يعقوب في المعرفة عن سلمة عن أحمد (1 / 232) وابن حبان في المجروحين (1 / 124) وغيرهم.

(3/81)


قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني وغير واحد إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن عقيل الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، عن أبي إسرائيل ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب (1) في الفجر ، ونهاني أن أثوب في العشاء رواه الترمذي عن أحمد بن منيع (2) ، ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة (3) ، كلاهما عن أبي أحمد الزبيري ، فوقع لنا موافقة وبدلا.
__________
(1) قال الترمذي : وقد اخنلف أهل العلم في تفسير التثويب ، قال بعضهم : التثويب أن يقول قي أذان الفجر : الصلاة خير من النوم"وهو قول ابن المبارك وأحمد. وقال إسحاق في التثويب غير هذا ، قال : التثويب المكروه هو شيء أحدثه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم قال بين الاذان والاقامة : قد قامت الصلاة ، حي على الصلاة حي على الفلاح". قال : وهذا الذي قال إسحاق هو التثويب الذي قد كرهه أهل العلم والذي أحدثوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم. والذي فسر ابن المبارك وأحمد : أن التثويب أن يقول المؤذن في أذان الفجر الصلاة خير من النوم ، وهو قول صحيح ، ويقال له : التثويب أيضا ، وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه. وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر"الصلاة خير من النوم"وروي عن مجاهد ، قال : دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا وقد أذن فيه ، ونحن نريد أن نصلي فيه ، فثوب المؤذن ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال : اخرج بنا من عند هذا المبتدع ! ولم يصل فيه. قال : وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد" (سنن الترمذي : 1 / 127 - 128) وانظر النهاية لابن الاثير : 1 / 227.
(2) كتاب الصلاة ، باب ما جاء في التثويب في الفجر (حديث : 198) ونصه فيه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تثوبن في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر.
(3) كتاب الصلاة ، باب السنة في الاذان (حديث 715) ، وهو اللفظ الذي ذكره المزي. وقال المزي في "تحفة الاشراف" : ورواه أبو الوليد الطيالسي عن أبي إسرائيل : حدثنا الحكم =

(3/82)


وروى له ابن ماجة حديثين آخرين.
(441) - خ م قد : إسماعيل بن الخليل الخزاز (1) ، أبو عبد الله الكوفي (2).
روى عن : حفص بن غياث (3) ، وسلمة بن رجاء (خ) ، وأبي خالد سليمان بن حيان الاحمر ، وعبد الرحيم بن سليمان (خ) ، وعلي بن مسهر (خ م قد) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (4).
__________
= عن ابن أبي ليلى ، أو الحسن بن عمارة ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال (2 / 110 - 111). وقال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" : رواه المنذر بن عمار بن أبي الأشرس ، عن أبي اسرائيل ، فخالف أبا أحمد الزبيري فقال : عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى - وهو مقلوب. وهو من رواية ابن عقدة (الكوفي) عن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم ، عن المنذر بن عمار (2 / 110 - 111 بهامش التحفة). وقال الترمذي : حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي اسرائيل الملائي ، وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة ، إنما رواه عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم بن عتيبة ، وأبو إسرائيل اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث" (1 / 127) رواه عبد الرزاق في "المصنف" (1824) والطبراني في "المعجم الكبير" (1092 ، 1093).
قال شعيب : وأخرجه أحمد 6 / 14 ، والبيهقي 1 / 424 من طريق أبي اسرائيل عن الحكم به وإسناده ضعيف لضعف أبي إسرائيل وانقطاعه.
لكن في الباب ما يقويه عن أبي محذورة عند أبي داود (500) وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : فإن كان الصبح ، قلت : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم"وصححه ابن حبان (289) وعن أنس قال : من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قال : الصلاة خير من النوم. أخرحه الدارقطني ص 90 ، والبيهقي 1 / 423 ، وصححه ابن خزيمة (386) والبيهقي ، وروى البيهقي 1 / 423 من طريق ابن عجلان ، عن نافع ، عن بن عمر قال : كان الاذان الاول بعد حي على الصلاة ، حي على الفلاح : الصلاة خير من النوم مرتين. وحسنه الحافظ في "التلخيص"1 / 201.
(1) الخزاز : بمعجمات.
(2) قال مغلطاي : وقال ابن مندة : يعرف بابن خليلات ، وكذا قاله في "الزهرة" (إكمال : 1 / الورقة : 115).
(3) وفاته أنه روى عن حاتم بن إسماعيل (المعرفة : ليعقوب : 1 / 248) ، وبعده عن زكريا بن عدي التيمي الكوفي نزيل بغداد (المعرفة ليعقوب : 2 / 667 ، 3 / 182).
(4) روى عنه في المعرفة والتاريخ ليعقوب (2 / 215 ، 793).
وروى إسماعيل هذا عن =

(3/83)


روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وإبراهيم بن سليمان البرلسي (1) ، وإبراهيم بن الوليد الجشاش (2) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن علي الخزاز ، وأحمد بن محمد بن عمار القرشي ، وبشر بن موسى الأسدي ، والحسن (خ) غير منسوب ، قيل : إنه ابن شجاع البلخي ، والحسين بن جعفر القتات (3) الكوفي ، وسعيد بن مسعود المروزي ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت المروزي المعروف بابن شبويه ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (4) ، وعثمان بن هشام بن دلهم ، والقاسم بن محمد بن حماد الدلال (5) ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد ابن علي بن داود ابن أخت غزال ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي (قد) ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، ويعقوب بن سفيان (6) ، ويعقوب بن شيبة.
__________
= يونس بن بكير (وقعت روايته في المعرفة ليعقوب : 3 / 141) ، كما روى عن أبي بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي (المعرفة : 2 / 560) ، وسليمان الأعمش (المعرفة : 2 / 793) ، وروى عن يونس بن بكير ، عن الأعمش كما وقع في إسناد رواه يعقوب في المعرفة (3 / 141).
(1) ابراهيم هذا ولد بصور وسكن البرلس ، بليدة من سواحل مصر ، فنسب إليها ، وتوفي بمصر في شعبان سنة 292.
(2) بالجيم والشين المعجمة المفتوحتين ، قيده الذهبي في "المشتبه" : 164.
(3) قيده الذهبي في "المشتبه" ، قال : وبمثناتين...ومحمد بن جعفر القتات الكوفي ، عن أبي نعيم ، والحسين بن جعفر أخوه عن أحمد بن يونس اليربوعي ، وعنهما الطبراني" (ص : 519).
(4) وروى عنه أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 167).
(5) وأبو حاتم محمد بن ادريس الرازي (الجرح : 1 / 1 / 167).
(6) انظر المعرفة والتاريخ : 1 / 229 ، 248 ، 495 ، 2 / 215 ، 554 ، 560 ، 561 ، 667 ، 792.

(3/84)


قال أبو حاتم (1) : كان من الثقات.
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان ثقة ، وكتب عنه ابن نمير ، ومات سنة خمس وعشرين ومئتين (2).
وروى له أبو داود في "كتاب القدر.
(442) - بخ ت ق : إسماعيل بن رافع بن عويمر ، ويقال : ابن أبي عويمر (3) الأنصاري ، ويقال : المزني مولاهم ، أبو رافع القاص المدني ، نزيل البصرة ، أخو إسحاق بن رافع.
روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وبحير بن سعد الحمصي ، وبكير بن عبد الله بن الاشج ، وخالد بن المهاحر بن خالد بن الوليد ، وخالد ابن يزيد (ق) ، ودويد بن نافع ، وزيد بن أسلم ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري (بخ) ، وسلمان مولى أبي سعيد الخدري ، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن (ت ق) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة (ق) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى الاسكندراني ، وعبد الوهاب بن بخت (4) المكي ، ومحمد بن سعيد بن عبد الملك ،
__________
(1) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 167.
(2) قال البخاري : جاءنا نعيه سنة خمس وعشرين ومئتين" (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 352 وراجع تاريخه الصغير : 229). ووثقه العجلي وقال : ثقة صاحب سنة" (الورقة : 3) ، وابن حبان (الثقات : 1 / الورقة : 33) ، وقال صاحب كتاب"زهرة المتعلمين" : روى عنه البخاري أحد عشر حديثا ، ثم روى في غير موضع عن الحسن غير منسوب عنه ، وهو ابن شجاع ، وروى عنه مسلم خمسة أحاديث. ونقل مغلطاي أن أبا نعيم الاستراباذي ذكر أنه توفي سنة 224 (إكمال : 1 / الورقة : 115) قلت : لم يتابعه عليه أحد ، ووثقه الذهبي (الكاشف : 1 / 122 والتذهيب : 1 / الورقة : 63) وذكره في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة : 185 من مجلد أيا صوفيا 3007).
(3) بهذا قال ابن سعد في طبقاته (9 / الورقة : 224).
(4) بضم الباء الموحدة وسكون الخاء المعجمة ، وسيأتي.

(3/85)


ومحمد بن كعب القرظي (فق) ، ومحمد بن المنكدر (بخ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد تبن يزيد بن أبي زياد صاحب حديث الصور ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني (ق).
روى عنه : إبراهيم بن عيينة (1) ، وأخوه إسحاق بن رافع ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وحبان بن علي العنزي ، وسعد بن الصلت ، وسليمان بن بلال ، وأبو خالد سليمان بن حيان الاحمر ، وسلام بن سليمان المدائني ، وصباح بن واقد الأنصاري ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الله بن عرادة الشيباني ، وعبد الله بن كثير القارئ الدمشقي ، وعبد الاعلى بن موسى بن قيس بن مخرمة ، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، (ق) ، وعبدة بن سليمان ، وعطاف بن خالد المخزومي ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وعمر بن هارون البلخي ، والليث بن سعد ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ومحمد بن عبد الرحمن العبدي ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وهشام بن سليمان المخزومي ، ووكيع بن الجراح (ق) ، والوليد بن مسلم (بخ ت ق) ، ويحيى بن أيوب المصري.
قال سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك (2) : ليس به بأس ، ولكنه يحمل عن هذا وهذا ، ويقول : بلغني ، ونحو هذا.
وقال عمرو بن علي (3) : منكر الحديث ، في حديثه
__________
(1) قد مرت ترجمته ، وهو أخو سفيان بن عيينة.
(2) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب : 3 / 21).
(3) رواه العقيلي عن محمد بن عيسى ، عن عمرو بن علي (الضعفاء ، الورقة : 29) وابن =

(3/86)


ضعف ، (1) لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط.
وقال أبو طالب وحنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل (2) ، وإسحاق بن منصور (3) وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (4) ومعاوية ابن صالح (5) عن (6) يحيى بن معين : ضعيف.
زاد حنبل : منكر الحديث.
وقال عباس الدوري عن يحيى (7) : ليس بشيء.
وقال أبو حاتم (8) : منكر الحديث.
وقال الترمذي : ضعفه بعض أهل العلم ، وسمعت
__________
= عدي (الكامل : 2 / الورقة 84) ، وابن عساكر (تهذيب : 3 / 21).
(1) رواه من هنا إلى نهاية النص ابن أبي حاتم الرازي ، عن محمد بن ابراهيم ، عن عمرو ابن على (الجرح : 1 / 1 / 169).
(2) رواه ابن أبي حاتم عن أبي طالب (الجرح : 1 / 1 / 169) ، ورواه ابن عدي عن عبد الوهاب بن عصمة ، عن أبي طالب (الكامل : 2 / الورقة : 83 ، وابن عساكر في تاريخه (3 / 21) وأبو طالب هو أحمد بن حميد. ورواه ابن عساكر أيضا من طريق حنبل بن إسحاق ، عن أحمد.
(3) رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق ، عن يحيى (الجرح : 1 / 1 / 169).
(4) رواه ابن عساكر في تاريخه.
(5) رواه ابن عدي ، عن ابن حماد ، عن معاوية (الكامل : 2 / الورقة : 84).
(6) يعني ثلاثتهم عن يحيى. قال بشار : وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى مثله (الكامل : 2 / الورقة : 83 - 84).
(7) تاريخه برواية عباس (2 / 33) ، ورواه ابن أبي حاتم (1 / 1 / 169) وابن عدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ومحمد بن أحمد بن حماد وعبد الملك بن محمد ، ثلاثتهم عن عباس ، به (الكامل : 2 / الورقة : 84).
(8) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 169 ، وقال في موضع آخر : ضعيف.

(3/87)


محمدا (1) يقول : هو ثقة ، مقارب الحديث (2).
وقال النسائي (3) : متروك الحديث.
وقال في موضع آخر (4) : ضعيف.
وفي موضع (5) : ليس بثقة.
وفي موضع (6) : ليس بشيء.
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش (7) ، والدارقطني (8) : متروك.
وقال يعقوب بن سفيان (9) : إسماعيل بن رافع ، وصالح بن أبي الاخضر ، وطلحة بن عمرو ، ليسوا بمتروكين ، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة.
وقال أبو أحمد بن عدي (10) : أحاديثه كلها مما فيه نظر ، إلا
__________
(1) يعني البخاري.
(2) وانظر تاريخ ابن عساكر (3 / 21 من التهذيب). وقد قال الإمام الذهبي : إن هذا من تلبيس الترمذي (الميزان : 1 / 227) أي قوله : ضعفه بعض أهل العلم ، وسمعت محمدا ، يعني البخاري - يقول : هو ثقة مقارب الحديث.
(3) الضعفاء : 284 ، وابن عدي في الكامل ، وابن عساكر في تاريخه.
(4) أورده ابن عساكر في تاريخه.
(5) نفسه.
(6) نفسه.
(7) نفسه.
(8) الضعفاء ، الورقة : 7 وتاريخ ابن عساكر.
(9) المعرفة والتاريخ (3 / 52 - 53) وأصل النص : وإبراهيم بن إسماعيل مكي ، ومحمد بن أبي حميد مديني ، وصالح بن أبي الاخضر بصري ، وطلحة بن عمرو مكي ، وإسماعيل بن أبي رافع ليسوا بمتروكين ، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة". وكان يعقوب قد ذكره قبل هذا في باب من يرغب في الرواية عنهم ، ونسبه هناك مكيا (3 / 40).
(10) الكامل : 2 / الورقة : 85.

(3/88)


أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء.
ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومئة إلى سنة خمسين (1) ومئة.
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال (2) : مات بالمدينة قديما. وكان كثير الحديث ، ضعيفا ، وهو الذي روى حديث الصور بطوله (3).
__________
(1) كذا في جميع الاصول ، وهو وهم ، صحيحه : عشرين". وقد لاحظه قبلي العلامة مغلطاي والحافظ ابن حجر ، قال مغلطاي : وفي قول المزي : ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومئة إلى سنة خمسين ومئة"نظر لان البخاري لم يترجم في كتابيه الاوسط والصغير هذه الترجمة (يعني من سنة عشر إلى خمسين) إنما قال : من عشر ومئة"إلى عشرين ومئتين ، يذكر ذاك عقدا عقدا" (إكمال : 1 / الورقة : 115) ، وذكر ابن حجر أنه وجده في تاريخ البخاري الاوسط مترجما ما بين 110 - 120 (تهذيب : 1 / 295) قلت : ولم أجده في تاريخه الصغير ، وقد ترجمه في تاريخه الكبير ولم يذكر وفاته (1 / 1 / 354) ، ولكن الإمام الذهبي ذكره في الطبقة الخامسة عشر (141 - 150) من تاريخ الاسلام (6 / 39) ، وقال في الميزان : مات قبل الخمسين ومئة (1 / 227).
(2) الطبقات : 9 / الورقة : 224.
(3) وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا ، إلا أنه يقلب الاخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي تسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها" (المجروحين : 1 / 124). وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث ، وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة : 29) ، وقال العجلي : ضعيف الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال علي ابن الجنيد : متروك ، وقال البزار : ليس بثقة ولا حجة. وضعفه أيضا أبو العرب القيرواني ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، والخطيب ، وابن حزم ، وابن عساكر ، والذهبي. وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشيء ، سمع من الزهري ، فذهبت كتبه ، فكان إذا رأى كتابا قال : هذا قد سمعته ! (انظر ميزان الذهبي : 1 / 227 ، وديوان الضعفاء ، الورقة : 15 ، والتذهيب : 1 / الورقة : 63 ، والكاشف : 1 / 122 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 115 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 295 - 296).
قال شعيب : وحديث الصور بطوله رواه أبو يعلى الموصلي في "مسنده"من طريق عمرو بن الضحاك بن مجالد حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مجالد ، حدثنا إسماعيل بن رافع ، عن محمد بن =

(3/89)


روى له البخاري في "الأدب"والترمذي ، وابن ماجة.
(443) - م 4 إسماعيل بن رجاء ربيعة الزبيدي ، أبو إسحاق الكوفي.
روى عن : إبراهيم بن يزيد النخعي ، وأوس بن ضمعج (1) (م 4) ، وأبيه رجاء بن ربيعة (م د ص ق) ، وعبد الله بن أبي الهذيل (م س) ، وعمير مولى ابن عباس ، والمعرور بن سويد (2) ، والنزال بن سبرة (3) ، وأبي الخليل الحضرمي (فق) ، وعن أمه عن أبيها حرام بن مالك عن علي.
روى عنه : إدريس بن يزيد الأودي ، وبشر بن دريد الكوفي ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ، والحسن بن عمارة ، والحسن بن يزيد القرشي الاصم ، وسليمان بن أبي المغيرة الكوفي ، وسليمان الأعمش (م 4) وهو من أقرانه ، وشعبة ابن الحجاج (م د س ق) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية ، وفطر بن خليفة ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن جحادة ، وهاشم بن
__________
= زياد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن رجل من الانصار ، عن أبي هريرة قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طائفة من أصحابه ، قال :... ، وقد أورده بطوله الحافظ ابن كثير في "النهاية"1 / 245 ، 252 من طريق أبي يعلى ، وقال : وهو حديث مشهور ، رواه جماعات من الأئمة في كتبهم كابن جرير في تفسيره ، والطبراني في المطولات ، والحافظ البيهقي في كتاب"البعث والنشور"والحافظ أبو موسى المديني في المطولات أيضا من طرق متعددة عن إسماعيل بن رافع قاص أهل المدينة ، وقد تكلم فيه بسببه ، وفي بعض سياقه نكارة واختلاف...
(1) ضمعج : بوزن جعفر ، سيأتي قريبا.
(2) وقعت رواية عنه في كتاب المعرفة ليعقوب (2 / 109).
(3) وفاته أنه روى عن الوليد بن صخر الفراري وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة (2 / 763).

(3/90)


البريد ، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي ، ويحيى بن هانئ ابن عروة المرادي ، وأبو عبد الله الشقري.
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين (1) ، وأبو حاتم (2) ، والنسائي : ثقة.
وقال محمد بن فضيل (3) ، عن الأعمش : كان يجمع صبيان المكاتب ويحدثهم لكي لا ينسى حديثه (4).
روى له الجماعة سوى البخاري (5).
(444) - د تم سي : إسماعيل بن الرياح (6) بن عبيدة السلمي.
عن أبيه (د) ، أو غيره ، عن أبي سعيد الخدري في الدعاء بعد الفراغ من الطعام.
وعنه : أبو هاشم الرماني (د).
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه (7) : يقال : إسماعيل
__________
(1) رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق (الجرح : 1 / 1 / 168) ، وقال العباس الدوري عن يحيى : إسماعيل بن رجاء أوثق من السدي" (تاريخه : 2 / 34).
(2) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 168.
(3) رواه ابن سعد ، عن ابن فضيل (6 / 226) ، ورواه يعقوب بن سفيان ، عن ابن نمير ، عن ابن فضيل (المعرفة : 2 / 610).
(4) وذكره ابن حبان في الثقات (1 / الورقة : 33) ، والمشاهير (164) ، وذكره الذهبي في الميزان لقول أبي الفتح الأزدي فيه : منكر الحديث"لا لضعفه (1 / 227). قال بشار : قد تفرد الأزدي بتضعيفه ، وهو كثير الشطحات ، وقد قال الذهبي في الكاشف : ثقة (1 / 122) ووثقه الأئمة قبله.
(5) وترجمه في تاريخه الكبير (1 / 1 / 353).
(6) رياح : بالياء آخر الحروف ، وقد تصحف في المطبوع من تاريخ يحيى برواية عباس إلى"رباح"بالباء الموحدة (2 / 34).
(7) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 169.

(3/91)


(تم سي) ، عن رياح بن عبيدة (تم سي) ، ولا أعلم حافظا نسب إسماعيل.
وفيه اختلاف كثير قد ذكرنا بعضه في ترجمة إسماعيل بن أبي إدريس (1).
روى له أبو داود ، والترمذي في "الشمائل" ، والنسائي في "اليوم والليلة.
(445) - ع : إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني الأسدي ، أسد خزيمة مولاهم ، أبو زياد الكوفي ، نزيل بغداد ، ولقبه شقوصا (2).
روى عن : إبراهيم بن ميمون الخياط المعروف بالنحاس ، وإسماعيل ، بن أبي خالد ، وأشعث بن سوار ، وأبي بردة يزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى (خ م) ، وبكير بن عتيق ، وحبيب بن أبي عمرة ، والحجاج بن دينار (د ت عس ق) ، والحسن بن الحكم النخعي ، والحسن بن عبيد الله (د) ، وحصين ابن عبد الرحمن (س) ، وسعيد بن طريف الإسكاف ، وأبي إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني ، وسليمان الأعمش (3) (م) ،
__________
(1) انظر الترجمة 424 من هذا المجلد وتاريخ البخاري الكبير (1 / 1 / 353 - 354). وقال الإمام الذهبي في الميزان : إسماعيل بن رياح السلمي. شبه تابعي. ما أدري من ذا ، خرج له أبو داود روى عنه أبو هاشم الرماني وحده ، وحديثه مضطرب. ورياح هو ابن عبيدة ، فيه جهالة. وروى أبو هاشم - وهو ثبت ، عن إسماعيل بن رياح ، عن أبيه أو غيره ، عن أبيه - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين. غريب منكر" (1 / 228).
(2) بفتح الشين المعجمة وضم القاف ، قيده ابن حجر في التقريب والخزرجي في الخلاصة.
(3) قال البخاري : قال لي سليمان أبو الربيع : سمعت عبد الله بن داود يقول : كان =

(3/92)


وسهيل بن أبي صالح (م د) ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله (م) ، وعاصم الاحول (خ م) ، وعبد الله بن بسر الحبراني ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبيد الله بن عمر العمري (خ) ، وعثمان بن الأسود ، وعمرو بن قيس الملائي (بخ س) ، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب (د) ، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن مغول (م) ، وأبي رجاء وحرز بن عبد الله الجزري (بخ) ، ومحمد بن سوقة (خ) ، ومحمد ابن عجلان ، ومحمد بن قيس الأسدي ، ومسعر بن كدام (م) ، ومطرف بن طريف (د) ، وموسى بن نافع أبي شهاب الحناط الاكبر ، وأبي عمر النضر بن عبد الرحمن الخزاز ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي جعفر الفراء (بخ).
روى عنه : إبراهيم بن زياد سبلان ، وإسماعيل بن عيسى العطار ، وخلف بن الوليد العتكي ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسعيد بن منصور (د ت عس ق) ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني (خ م) ، ومحمد بن بكار بن الريان (م) ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن الصباح الدولابي (خ م د س) ، ومعاوية بن حفص الشعبي ، والنضر بن عبد الله الاصم (ت) ، وهشام بم بهرام المدائني ، والهيثم بن يمان.
قال أبو الحسن الميموني (1) : قلت لأبي عبد الله ، يعني أحمد بن حنبل : إسماعيل بن زكريا كيف هو ؟ قال : أما الاحاديث
__________
= إسماعيل بن زكريا يأتي الأعمش فيجلس بجنبه ونحن ناحية" (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 355).
(1) رواه العقيلي في الضعفاء (الورقة : 29) ، والخطيب في تاريخه : 6 / 217.

(3/93)


المشهورة التي يرويها ، فهو فيها مقارب الحديث ، صالح ، ولكن ليس ينشرح الصدر له ، ليس يعرف ، هكذا - يريد بالطلب -.
وقال الفضل بن زياد (1) : سألت أبا عبد الله عن أبي شهاب (2) ، وإسماعيل بن زكريا ، فقال : كلاهما ثقة.
وقال أبو داود (3) ، عن أحمد بن حنبل : ما كان به بأس.
وقال يزيد بن الهيثم (4) ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس.
وقال في موضع آخر (5) : صالح الحديث. قيل له : أفحجة هو ؟ قال : الحجة شيء آخر.
وقال أبو الحسن الميموني (6) ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي (7) : قلت ليحيى بن معين : فإسماعيل بن زكريا أحب إليك في الحديث أو يحيى بن زكريا ، يعني ابن أبي زائدة - ؟ فقال : يحيى أحب إلي.
__________
(1) رواه يعقوب بن سفيان ، وتمامه : وكان إسماعيل أقدم رواية من مغيرة وأبي فروة إلا أن أبا شهاب كأنه" (المعرفة 2 / 170) وتاريخ الخطيب (2 / 217) نقلا عن يعقوب وتصحفت فيه"كأنه"إلى"دانه.
(2) أبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الكناني الكوفي الحناط ، سيأتي.
(3) رواه الخطيب عن البرقاني ، عن ابن حسنويه ، عن الحسين بن إدريس ، عن أبي داود (تاريه : 6 / 216).
(4) تاريخ الخطيب : 6 / 218.
(5) نفسه.
(6) نفسه : 6 / 217.
(7) تاريخه عن يحيى ، الورقة : 6 وثقات ابن شاهين ، الورقة 2.

(3/94)


وقال عباس الدوري (1) وأبو بكر بن أبي خيثمة (2) ، عن يحيى : ثقة.
وقال النسائي : أرجو أن لا يكون به بأس.
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش (3) : صدوق.
وقال محمد بن سعد (4) : إسماعيل بن زكريا بن مرة مولى لبني سواءة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وكان تاجرا في الطعام وغيره ، وهو من أهل الكوفة ، ونزل بغداد في ربض حميد بن قحطبة ، ومات بها في أول سنة ثلاث وسبعين ومئة وهو ابن خمس وستين (5) سنة.
وكذلك قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن محمد بن الصباح (6) في تاريخ وفاته.
__________
(1) تاريخه (2 / 34) ، وقال ابن عدي : حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : ثلاثة لا يرويها إلا إسماعيل بن زكريا : حديث عاصم الاحول عن ابن سيرين"ما كانوا يسألون عن الاسناد حتى كانت الفتنة" ، والحديث الثاني حديث الحسن بن عبيد الله"قلت لابراهيم : أعد الموعد حتى متى انتظره ، قال : حتى يجئ وقت الصلاة الاخرى" ، والحديث الثالث حديث مغيرة عن ابراهيم في الذي به لمم فإذا أفاق توضأ" (الكامل : 2 / الورقة : 122).
(2) رواه عبد الرحمن بن أبي حاتم (الجرح : 1 / 1 / 170) ، وتاريخ الخطيب (6 / 218). وقال ابن عدي"حدثنا أحمد بن علي بن الحسن بن زياد ، حدثنا الليث بن عبدة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن زكريا ضعيف" (الكامل : 2 / الورقة : 122).
(3) تاريخ الخطيب : 6 / 218.
(4) الطبقات : 7 / 2 / 70 وتاريخ الخطيب : 6 / 218.
(5) هكذا في الاصول وفي تاريخ الخطيب فيما نقل عن ابن سعد ، وفي المطبوع من طبقات ابن سعد : وسبعين.
(6) الدولابي ، والرواية في تاريخ الخطيب (6 / 218).

(3/95)


وقال أبو الأحوص محمد بن حيان البغوي (1) : مات سنة أربع وسبعين ومئة (2).
وروى له الجماعة (3).
(446) - ق : إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زياد السكوني ، قاضي الموصل.
روى عن : ثور بن يزيد ، وروح بن مسافر ، وسفيان
__________
(1) تاريخ الخطيب (6 / 218) وبه أخذ ابن القيسراني في الجمع (1 / 25) والذهبي في الميزان (1 / 229).
(2) وقال أبو حاتم الرازي - فيما روى ابنه عبد الرحمن : صالح" (الجرح : 1 / 1 / 170) وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري" (1 / الورقة : 33) ، وقال الدولابي : كتب عني يحيى بن معين حديث إسماعيل بن زكريا كله ، أظنه قال : مقطوعه ومسنده" (الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 122).
وروى ابن عدي عن الحسن بن سفيان : حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبويحيى ، قال سئل أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن زكريا ، فقال : ضعيف الحديث (نفسه). وقال ابن عدي أيضا بعد أن أورد بعض ما تفرد به : ولإسماعيل من الحديث صدر صالح ، وهو حسن الحديث يكتب حديثه" (الكامل : 2 / الورقة : 124). وقد وثقه أبو داود فيما روى الآجري ، وقال العقيلي : حدثنا محمد بن أحمد ، قال : حدثني ابراهيم بن الجنيد قال : حدثني الوليد بن أبان ، قال : حدثني حسين بن حسن ، قال : حدثني خالي إبراهيم ، قال : سمعت إسماعيل الخلقاني شقوصا يقول : الذي نادى من جانب الطور عبده علي بن أبي طالب. قال : وسمعته يقول : هو الاول والآخر علي بن أبي طالب" (الضعفاء ، الورقة : 29) ، قال الإمام الذهبي معقبا على هذا الخبر : هذا السند مظلم ، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام ، فإن هذا من كلام زنديق" (الميزان : 1 / 229) ، وقال الذهبي في الكاشف : صدوق (1 / 122) ، وأورده في كتابه النافع"من تكلم فيه وهو موثق" ، فقال : ثقة مصنف ، وهو شيعي يقال عنه كلام في الغو لا يصدر عن مسلم ، وقد اختلف قول ابن معين فيه فقواه مرة وضعفه أخرى ، وقال أحمد : حديثه مثارب" (الورقة : 6).
(3) جاء في حاشية النسخ من قول المؤلف : س : حديث مقسم عن ابن عباس : في الذي يأتي امرأته وهي حائض ، وحديث مسروق عن عبد الله : في النهي عن التصوير".

(3/96)


الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (ق).
روى عنه : إبراهيم بن أبي يوسف المكي ، وإسماعيل بن علي الشعيري ، وعيسى بن موسى غنجار ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومسعود بن جويرية الموصلي ، ونائل بن نجيح (ق).
قال أبو أحمد بن عدي (1) : أظنه كوفيا ، منكر الحديث ، عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ، إما إسنادا وإما متنا.
روى له ابن ماجة حديثه عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ،"نهى أن يلبس السلاح في بلاد الاسلام في العيدين إلا أن يكون بحضرة العدو" (2).
__________
(1) الكامل : 2 / الورقة : 117 - 118.
(2) كتاب الصلاة ، باب ما جاء في لبس السلاح في يوم العيد (حديث : 1314) وإسناده ضعيف ، ولكن قال السندي : وذكر البخاري في صحيحه : قال الحسن البصري : نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد إلا أن يخافوا عدوا ، وذكر حديث ابن عمر أنه قال للحجاج : حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه ، وقال العيني في "عمدة القاري" : وروى عبد الرزاق باسناد مرسل ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا بالسلاح يوم العيد. وهذا يدل على أن للحديث أصلا وإن كان هذا الاسناد ضعيفا.
ويلاحظ أن الذي وقع في سند هذا الحديث من سنن ابن ماجة هو"إسماعيل بن زياد"غير منسوب ويلفط الاسم لا الكنية. قال الحافظ ابن حجر في زياداته على التهذيب : وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا : ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية. وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد : مسلم (وسيأتي ذلك عند الكلام على إسماعيل بن مسلم). وذكر الخطيب أن الأزدي قال في قاضي الموصل : أنه إسماعيل بن أبي زياد ، يروي عن نصر بن طريق ، وضعفه. وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل : حدثنا عن شعبة وروح بن مسافر. كذا وقع ابن زياد. ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد وأنه شامي =

(3/97)


(447) - بخ م د س : إسماعيل بن سالم الأسدي ، أبويحيى الكوفي ، نزل بغداد ، قبل أن تبنى ، قيل : إنه أخو محمد بن سالم (1) ، وقيل : ليس بأخيه (2).
روى عن : الحارث (3) بن حصيرة ، وحبيب بن أبي ثابت (بخ) ، وذكوان أبي صالح السمان ، وسعيد بن جبير ، وسعيد
__________
= سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني. وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل وذكر الاختلاف في اسم ابيه وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجة ، وقال فيه"إسماعيل بن زياد"كما وقع عند ابن ماجة. أما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد". وهو الراجح.
وذكر ابن حبان إسماعيل بن زياد فقال : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أبغض الكلام إلى الله الفارسية ، وكلام الشياطين الخوزية وكلام أهل النار البخاري ، وكلام أهل الجنة العربية. رواه عنه أبو عصمة بن عبد الله البلخي. وهذا موضوع لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أبو هريرة حدث به ، ولا المقبري رواه ، وغالب القطان ذكره بهذا الاسناد" (المجروحين : 1 / 129 وتابعه الذهبي في الميزان : 1 / 230).
قال الحافظ ابن حجر معقبا على ابن حبان : كذا قال واتهم به إسماعيل هذا ، وإسماعيل هذا بلخي من شيوخ البخاري خارج الصحيح ، ذكره الخطيب فقال : روى عن حسين الجعفي ، وزيد بن الحباب. ثم أسند من طريق"التاريخ الكبير"للبخاري قال : حدثنا إسماعيل بن زيد أبو إسحاق البلخي ، حدثنا حسين الجعفي ، فذكر حديثا موقوفا على علي رضي الله عنه في زكاة الركاز. وقال البخاري في تاريخه : إسماعيل بن زياد أبو إسحاق البلخي سمع زيد بن حباب ، مات سنة ست وأربعين ومئتين" (1 / 1 / 355). قال ابن حجر : فلعل الآفة في الحديث ممن دون البلخي ، وهذا دون طبقة قاضي الموصل (تهذيب : 1 / 300).
قلت : قد اضطربت كتب الضعفاء فيمن اسمه إسماعيل بن زياد ، وإسماعيل بن أبي زياد لما في أكثرهم من جهالة (انظر الميزان : 1 / 230 - 231). وقد ذكرت كتب الشيعة أن إسماعيل ابن أبي زياد السكوني ، هو إسماعيل بن مسلم وأنه يعرف بالشعيري ، ووثقوه (انظر معجم رجال الحديث : 3 / 102 - 106 ، 179 - 180) ، وانظر بعد كلامنا على"إسماعيل بن مسلم.
(1) انظر تاريخ البخاري الكبير (1 / 1 / 356).
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 212.
(3) وفاته انه روى عن إبراهيم بن أبي حدية ، أبي إدريس الأزدي المدني ، كما وقع في المعرفة ليعقوب (3 / 203).

(3/98)


ابن المسيب ، وعامر الشعبي (د س) ، وعبيد الله بن بشير الأزدي ، وعلقمة بن وائل بن حجر (م س) ، والقاسم بن مخيمرة ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي ، وأبي إدريس يزيد بن عبد الرحمن الأودي ، وأبي صالح الحنفي.
روى عنه : سعد بن الصلت ، وسفيان الثوري (1) ، وعبد الواحد بن زياد ، والعلاء بن المسيب ، وهشيم بن بشير (بخ م د س) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري (س) ، وابنه يحيى بن إسماعيل بن سالم الأسدي.
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث.
وقال محمد بن سعد (2) : كان ثقة ثبتا ، وكان أصله من الكوفة ، ثم تحول فسكن بغداد قبل أن تبنى وتسكن ، وكانت ببغداد لهشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء خمس مئة فارس رابطة يغيرون على الخوارج ، إذا خرجوا في ناحيتهم قبل أن يضف أمرهم.
وقال أبو الحسين أحمد بن جعفر ابن المنادي (3) : كان بها ، يعني بغداد - أول أيام أبي العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبدالمطلب المعروف بالسفاح ، وهو أول الخلفاء من بني العباس ، إسماعيل بن عبد الله الأسدي ،
__________
(1) انظر المعرفة ليعقوب : 3 / 96.
(2) الطبقات : 7 / 2 / 67 ، ونقله الخطيب في تاريخه : 6 / 213.
(3) تاريخ الخطيب : 6 / 213.

(3/99)


وذلك قبل أن تعمر بغد اد ، في سنة نيف وثلاثين ومئة (1).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (2) : سئل أبي وأنا أسمع عن فراس بن يحيى ، وإسماعيل بن سالم ، فقال : فراس بن يحيى أقدم موتا من إسماعيل ، وإسماعيل أوثق منه ، يعني في الحديث - فراس فيه شيء من ضعف ، وإسماعيل أحسن منه استقامة ، يعني في الحديث - وأقدم سماعا ، سمع من سعيد بن جبير.
وقال مسلم بن الحجاج عن أحمد بن حنبل : نحو ذلك.
وقال عبد الله في موضع آخر (3) : سألته ، يعني أباه ، عن إسماعيل بن سالم ، فقال : ثقة ثقة.
وقال أبو بكر المروذي (4) : قلت ، يعني لأحمد بن حنبل - كيف كان إسماعيل بن سالم ؟ فقال : ليس به بأس. قلت (5) : إنه حكي عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم : أنه سمع زبيدا يقول : وذكر قصة لمعاوية. قال : ومن سمع هذا من أبي عوانة ؟ ثم قال : قد كانت عنده أحاديث الشيعة ، وقد نظر له شعبة في كتبه.
وقال أبو داود (6) : قلت لأحمد بن حنبل : إسماعيل بن سالم ؟ قال : بخ.
__________
(1) يعني كان بها في ذلك التاريخ.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 213 - 214.
(3) تاريخ الخطيب : 6 / 214.
(4) نفسه.
(5) اضطرب الامر على ناشري تاريخ الخطيب فظنوها تعود للخطيب ، وليس للمروذي.
(6) تاريخ الخطيب : 6 / 214.

(3/100)


قال (1) : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : إسماعيل بن سالم صالح الحديث.
قلت : هو أكبر أو مطرف ؟ قال : هو أكبر (2).
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (3) ، عن يحيى بن معين : إسماعيل بن سالم الأسدي ثقة. أوثق من أساطين مسجد الجامع ، سمع منه هشيم ، ولم يسمع منه شريك.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين (4) : ثقة.
زاد ابن أبي مريم : حجة.
وقال عباس الدوري (5) ، عن يحيى بن معين : سمع من أبي صالح ذكوان ، وسمع أيضا من أبي صالح باذام.
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم والنسائي ، وابن خراش ، والدارقطني (6) : ثقة.
وقال أبو حاتم في موضع آخر (7) : مستقيم الحديث.
__________
(1) نفسه.
(2) وروى ابن أبي حاتم عن إبراهيم الجوزجاني ، قال : سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل ابن سالم ، فقال : ثقة (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 172).
(3) رواه أبو حفص ابن شاهين في الثقات (الورقة : 2) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 172) ، والخطيب في تاريخه (6 / 215).
(4) تاريخ اليدارمي ، الورقة : 7 ، وتاريخ الخطيب : 6 / 214.
(5) تاريخه : 2 / 35.
(6) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 172) ، وتاريخ الخطيب : 6 / 214 - 215.
(7) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 172.

(3/101)


وقال أبو أحمد بن عدي (1) : له أحاديث يحدث عنه قوم ثقات.
وأرجو أنه لا بأس به (2).
روى له البخاري في "الأدب" (3) ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي (4).
(448) - م : إسماعيل بن سالم الصائغ ، أبو محمد
__________
(1) الكامل : 2 / الورقة : 90.
(2) ووثقه يعقوب بن سفيان ، وقال : روى عنه أئمة الكوفيين ، وهو ثقة" (المعرفة : 3 / 96) ، وقال أبو علي الحسين بن علي الحافظ فيما روى عنه أبو عبد الله الحاكم النيسابوري : ثقة عسر في الحديث أسند نحو العشرين حديثا ، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك ، وقال ابن خلفون في ثقاته : هو ثقة ، قاله ابن نمير وابن صالح وغيرها (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 116) ، وذكره ابن حبان في الثقات (1 / الورقة : 33).
وذكره الذهبي في الميزان ، وقال : له نحو العشرة أحاديث. وثقه جماعة ، ولم أسق ذكره إلا تبعا لابن عدي ، فإنه أورده ذكره ، وما زاد على أن قال : أرجو أنه لا بأس به" (1 / 232) ، ووثقه في "الكاشف"مطلقا (1 / 123) وذكره في الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام ، وهي الطبقة التي تشمل المتوفين بين 131 - 140 (5 / 225).
(3) وقال الحافظ ابن حجر : علق البخاري في تفسير"أرأيت"قول عكرمة : الماعون : أعلاها الزكاة المفروضة" ، ووصله سعيد بن منصور من طريق إسماعيل هذا عن عكرمة" (تهذيب : 1 / 302).
(4) جاء قي حواشي النسخ من قول المؤلف : د : حديث النعان في النحل. س : حديث وائل بن حجر في القود وغير ذلك". قال بشار : حديث النحل الذي أشار إليه المزي رواه أبو داود في كتاب البيوع باب في الرجل يفضل بعض ولده في النحل (3542) عن الإمام أحمد بن حنبل ، عن هشيم ، عن سيار أبي الحكم ومغيرة وداود بن أبي هند ومجالد بن سعيد وإسماعيل بن سالم ، خمستهم عن عامر الشعبي ، عن النعمان.
وهو حديث صحيح رواه النسائي عن البخاري في الهبة والشهادات ، ورواه مسلم في الهبات من عدة طرق ، ورواه النسائي وابن ماجة والنحل : العطية. أما حديث النسائي في القود الذي أشار إليه المؤلف فقد رواه النسائي عن محمد بن معمر ، عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن إسماعيل بن سالم. ورواه مسلم من طريق إسماعيل بن سالم أيضا ، رواه في الحدود عن محمد بن حاتم ، عن سعيد بن سليمان ، عن هشيم ، عنه (حديث 33 من كتاب القسامة) ، ورواه أبو داود من غير هذا الطريق.

(3/102)


البغدادي ، نزيل مكة ، والد محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير.
روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق ، وإسماعيل بن علية (م) ، وأبي خالد سليمان بن حيان الاحمر ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وعبيد الله بن موسى ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، وهشيم بن بشير (م) ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن محمد المؤدب.
روى عنه : مسلم ، وأحمد بن داود المكي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وآدم بن موسى الخواري ، ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير"الجامع" ، وابنه محمد بن إسماعيل الصائغ الكبير ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ الصغير المكي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي (1).
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (2).
(449) - ت : إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن
__________
(1) روى عنه في كتابه المعرفة (2 / 126) ولم يذكره صديقنا العالم العمري في شيوخ يعقوب.
(2) 1 / الورقة : 33 ، وترجمه الخطيب في تاريخه ، ولم يذكر شيئا في جرحه أو تعديله (6 / 274) ، وذكره الفاسي في العقد الثمين (3 / 299 - 300) ، والذهبي في الكاشف (1 / 123) ، والتذهيب (1 / الورقة : 63). ولم يذكر أحد وفاته ، ولكن الإمام الذهبي ترجم له في الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الاسلام ، وهي التي توفي أصحابها بين 231 - 240 (الورقة : 26 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7).

(3/103)


حية (1) الثقفي الجبيري البصري (2).
روى عن : أبيه (ت).
روى عنه : بشير بن آدم الاصغر (ت) ، وسعيد بن مسعود المروزي ، ومحمد بن بشار بندار ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن موسى الحرشي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ويحيى بن أبي الخصيب الرازي ، ويزيد بن سنان البصري نزيل مصر أخو محمد بن سنان القزاز.
قال أبو حاتم (3) : شيخ ، أدركته ولم أكتب عنه.
روى له الترمذي حديثا واحدا عن أبيه (4) ، عن زياد بن جبير ابن حية ، عن أبيه ، عن المغيرة بن شعبة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الراكب خلف الجنازة والماشي حيث شاء منها ، والطفل يصلى عليه". وقال : حسن صحيح (5).
__________
(1) بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها.
(2) تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 357.
(3) الجرح والتعديل لولده (1 / 1 / 173) وأصل النص فيه : سمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه. قلت : ما حاله ؟ قال : شيخ.
(4) يعني : سعيد بن عبيد الله ، فقد رواه الترمذي عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان ، عن إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله ، عن أبيه ، ذكرت ذلك خوف الاشتباه.
(5) كتاب الجنائز ، باب الصلاة على الاطفال (حديث : 1036) وقال معقبا : وروى إسرائيل وغير واحد عن سعيد بن عبيد الله ، والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم ، قالوا : يصلى على الطفل ، وأن لم يستهل بعد أن يعلم أنه خلق ، وهو قول أحمد وإسحاق.
وإسماعيل هذا وثقه ابن حبان (الثقات : 1 / الورقة : 33) ، والذهبي (الكاشف) ، وذكره الذهبي فيمن توفي بين 211 - 220 حينما ذكره في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الاسلام (خ الورقة : 99 من مجلد أيا صوفيا 3007 الذي يخطه).
قال شعيب : وحديث المغيرة هذا أخرجه أحمد 4 / 247 و248 و249 و252 ، وأبو داود (3180) والنسائي 4 / 55 ، 56 ، وابن ماجة (1481) والطيالسي (701) و(702) والبيهقي 4 / 8 من =

(3/104)


(450) - بخ ق : إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق التميمي الكوفي.
روى عن : أنس بن مالك ، وأبي عمر دينار بن عمر البزار الأسدي (بخ ق) ، وعامر الشعبي.
روى عنه : إسحاق بن كثير ، وإسرائيل بن يونس (ق) ، وعبيد الله بن موسى ، والقاسم بن الحكم العرني ، وقيس بن الربيع الأسدي ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ووكيع بن الجراح (بخ).
قال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين (1) : ليس حديثه بشيء.
وقال أبو زرعة (2) : ضعيف الحديث واهي الحديث.
وقال أبو حاتم (3) : ضعيف الحديث.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، والنسائي (4) : متروك الحديث.
وقال الدارقطني (5) : ضعيف (6).
__________
= طرق عن زياد بن جبير عن المغيرة ، وإسناده صحيح ، وصححه الترمذي ، وابن حبان (769) والحاكم 1 / 355 و363 ، ووافقه الذهبي.
(1) تاريخه (2 / 35) ، ورواه ابن أبي حاتم عن الدوري (1 / 1 / 176) ، ورواه ابن عدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ومحمد بن أحمد بن حماد كلاهما عن الدوري (2 / الورقة : 82) ، ورواه العقيلي عن محمد بن عيسى ، عنه (الورقة : 31).
(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 176).
(3) نفسه.
(4) الضعفاء : 284 ، ونقله ابن عدي في الكامل (2 / الورقة : 82).
(5) الضعفاء والمتروكون ، الورقة : 7.
(6) وضعفه يعقوب بن سفيان الفسوي حينما ذكره في باب من يرغب عن الرواية عنهم من =

(3/105)


روى له البخاري في "الأدب"حديث محمد بن الحنفية عن علي : الشاة في البيت بركة" (1). وابن ماجة حديث ابن الحنفية عن علي في النهي عن اتباع النساء الجنائز (2).
(451) - د ت : إسماعيل بن سليمان الكحال الضبي ، وقال : اليشكري ، أبو سليمان البصري (3).
روى عن : ثابت البناني ، وعبد الله بن أوس الخزاعي (د ت)
روى عنه : أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد (د) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري (4) ، والنضر بن شميل ، ويحيى ابن كثير العنبري (ت).
__________
= كتابه (المعرقة : 3 / 36) ، وضعفه أبو داود ، والساجي ، وقال ابن حبان : ينفرد بمناكير ويرويها عن المشاهير ، أخبرنا مكحول ، قال : سمعت جعفر بن أبان يقول : سمعت ابن نمير يقول : إسماعيل الأزرق متروك الحديث وإنما نقم على وكيع به" (المجروحين : 1 / 120). وقال ابن عدي : وإسماعيل بن سلمان هذا قد روى عن أنس أيضا حديث الطير في فضائل علي رضوان الله عليه ، وغيره من الاحاديث" (الكامل : 2 / الورقة : 82). وقال الخليلي في كتابه الارشاد : ما روى حديث الطير ثقة ، رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق وأشباهه". وضعفه الإمام الذهبي في كتبه : الميزان (1 / 232) ، والتذهيب (1 / الورقة : 64) ، والكاشف (1 / 123) ، وذكره في تاريخ الاسلام فيمن توفي بين 141 - 150 (الطبقة الخامسة عشرة : 6 / 39). وذكرته كتب الشيعة ، فذكر الطوسي أنه من أصحاب الباقر عليه السلام (الترجمة : 20) ، وذكره البرقي وتقع روايته عندهم في كتاب الكافي ، والاستبصار ، والتهذيب ، رواها عنه عمر بن أذينة (معجم رجال الحديث للسيد الخوئي : 3 / 92 ، 135).
(1) ورواه العقيلي في الضعفاء عن جده ، عن عبد العزيز بن الخطاب ، عن قيس بن الربيع ، عن إسماعيل بن سلمان ، عن أبي عمر البزار ، عن ابن الحنفية ، عن علي (الورقة : 31).
(2) كتاب الجنائز ، باب ما جاء في اتباع النساء الجنائز (حديث : 1578). رواه ابن ماجة عن محمد بن مصفى الحمصي ، عن أحمد بن خالد ، عن إسرائيل ، عن إسماعيل ، عن أبي عمر البزار ، عن ابن الحنفية ، عن علي.
(3) التاريخ الكبير للبخاري : 1 / 1 / 358.
(4) وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب (3 / 362).

(3/106)


قال أبو حاتم (1) : صالح الحديث (2).
روى له أبو داود ، والترمذي حديثا واحدا ، حديث بريدة : بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة" (3).
(452) - م د س : إسماعيل بن سميع الحنفي ، أبو محمد الكوفي ، بياع السابري (4).
روى عن : أنس بن مالك ، وبكير بن عبد الله الطويل ، وحكيم بن جبير ، وسليمان بن أبي هند مولى زيد بن الخطاب. وعبد الملك بن أعين (س) ، وعطية العوفي ، وعلي بن أبي
__________
(1) الجرح والتعديل لولده (1 / 1 / 177).
(2) وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ (1 / الورقة : 33).
ونقل الحافظ ابن حجر في تهذيبه أن ابن حبان ذكره في الضعفاء أيضا وقال : يتفرد عن المشاهير بمناكير" (1 / 304). قال بشار : لم أجده في كتاب"المجروحين"لابن حبان وما أظنه ذكره أصلا ، والظاهر لي أن الامر اشتبه على الحافظ ابن حجر رحمه الله ، أو أن نظره انزلق إلى ترجمة إسماعيل
ابن سليمان الأزرق من"المجروحين"وقد قال فيه : ينفرد بمناكير ويرويها عن المشاهير.
(3) أخرجه أبو داود (561) في كتاب الصلاة ، باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلم ، عن يحيى بن معين ، عن أبي عبيدة الحداد ، عن إسماعيل. وأخرجه الترمذي (223) في الصلاة ، عن عباس العنبري ، عن يحيى بن كثير العنبري ، عن إسماعيل ، وقال : هذا حديث غريب من هذا الوجه قلت : وبريدة : هو ابن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه. قال شعيب : وإطلاق الترمذي لفظ الغرابة عليه يشعر بضعفه كما هو معلوم لمن يتتبع صنيعه هذا في غير ما حديث من سننه ، وهو كما قال ، فإن إسماعيل بن سليمان الكحال مختلف فيه وشيخه فيه لم يوثقه غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل ، لكن للحديث شواهد يتقوى بها عند ابن ماجة (779) و(780) و(781) من حديث سهل بن سعد وأنس بن مالك وأبي هريرة.
(4) السابري : ثوب رقيق جيد ، قال ذو الرمة :
فجاءت بنسج العنكبوت كأنه على عصويها سابري مشبرق.
وقد قيده أصحاب المعجمات بكسر الباء الموحدة ، كما في "سبر"من اللسان والقاموس.والتاج. ولم يقيده الخزرجي غير فتح السين ، وقيده محقق الميزان بضم الباء الموحدة. أما السمعاني فلم يشر إلى حركتها ، وقد تابعنا المعجمات.

(3/107)


كثير ، وغزوان أبي مالك الغفاري ، ومالك بن عمير الحنفي (د س) ، وأبي رزين مسعود بن مالك الأسدي (م قد) ، ومسلم البطين (م ق س) ، ووالان الحنفي صاحب ابن مسعود ، والصحيح أن بينهما مالك بن عمير ، ويحيى بن أبي كثير.
روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وإسماعيل بن يونس ، وحفص بن غياث (م) ، وسفيان الثوري (قد) ، وشعبة بن الحجاج (عس) (1) ، وعبد الواحد بن زياد (م د) ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وأبو أمية عمرو بن صالح ، والقاسم بن غصن الليثي ، ومروان بن معاوية الفزاري (س) ، وهاشم بن البريد (قد عس).
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد (2) : لم يكن به بأس في الحديث.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وتركه زائدة لمذهبه (3). وقال في موضع آخر (4) : صالح.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (5) وأحمد بن سعد بن أبي
__________
(1) وفاته ممن روى عنه : عبد الله بن المبارك ، وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب (1 / 343).
(2) رواه البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 356) ، ورواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن ابن المديني (1 / 1 / 171).
(3) روى العقيلي عن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا صالح بن أحمد ، قال : حدثني علي ، قال : قلت ليحيى : زعم عبد الرحمن أن زائدة كان لا يحدثكم عن إسماعيل بن سميع.قال يحيى : إنما تركه زائدة لانه كان صفريا ، فأما الحديث فلم يكن به بأس" (الضعفاء ، الورقة : 29).
(4) رواه العقيلي (الضعفاء ، الورقة : 29) ، وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 172).
(5) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 172) ، وأبو حفص بن شاهين في الثقات (الورقة : 2).

(3/108)


مريم (1) ، عن يحيى بن معين : ثقة.
زاد أبو بكر : مأمون.
وقال أبو حاتم (2) : صدوق صالح.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير (3) : كان يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ، ثم تركته.
وقال أبو نعيم (4) : إسماعيل بن سميع بيهسي (5) جار (6) المسجد أربعين سنة لم في جمعة ولا جماعة.
وقال أبو أحمد بن عدي (7) : حسن الحديث ، يعز حديثه ، وهو عندي لا بأس به (8).
__________
(1) رواه ابن عدي ، عن علان ، عن ابن أبي مريم (الكامل : 2 / الورقة : 90).
(2) الجرح والتعديل لولده (1 / 1 / 172).
(3) رواه ابن عدى في الكامل (2 / الورقة : 90) ، والعقيلي في الضعفاء (الورقة : 29).
(4) الضعفاء للعقيلي ، الورقة : 29.
(5) البيهسية ، طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس.
(6) في تهذيب ابن حجر : جاور" ، وما هنا هو الصحيح الذي روته الموارد الاولى.
(7) الكامل : 2 / الورقة : 90.
(8) وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : ثقة إن شاء الله" (الطبقات : 6 / 241) ، وقال يعقوب بن سفيان"لا بأس به" (المعرفة : 3 / 102) ، ووثقه ابن نمير ، والعجلي (الثقات ، الورقة : 3) وابن حبان البستي (الثقات : 1 / الورقة : 33) ، وأبو علي الحافظ ، وأبو داود فيما روى الآجري ، وقال الساجي : كان مذموما في رأيه" (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 116) وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب : وقال البخاري : أما في الحديث فلم يكن به بأس" (1 / 306). قال بشار : إنما هذا قول يحيى بن سعيد القطان فيه ، نقله عنه البخاري ، وقد أورده المزي ، فلا معنى لهذا الاستدراك ، ثم إن زيادة الحافظ ابن حجر تشعر ان البخاري قاله استقلالا ، وليس هذا بصحيح ، وقد أورده الإمام الذهبي في الميزان لا بسبب ضعفه ، ولكن للبدعة التي فيه (1 / 233) ، ولذلك ذكره في كتابه النافع"من تكلم فيه وهو موثق" ، وقال : =

(3/109)


روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي.
(453) - ق : إسماعيل بن صبيح اليشكري الكوفي.
روى عن : أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة الملائي (ق) ، وجابر بن الحر الجعفي ، ويقال : النخعي ، وجناب بن نسطاس الجنبي الكوفي ، وحماد بن سلمة ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وأبي سعيد خالد بن عجلان ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وأبي الجارود زياد بن المنذر ، وأبي الفيض سالم بن عبدالاعلى القرشي ، وأبي حنيفة سعيد بن بيان الكوفي المعروف بسائق الحاج ، وسفيان بن إبراهيم الحريري ، وصباح ابن واقد الأنصاري ، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله المدني (ق) ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، وعلي بن محمد بن زرارة ، وعمرو بن خالد الواسطي ، وعمرو بن شمر الجعفي ، وعنبسة بن سعيد البصري أخي أبي الربيع السمان ، وأبي العلاء عيسى بن رستم الأسدي الكاهلي مولى سليمان
__________
="ثقة ، وهو من الخوارج ، ولذا تركه جرير" (الورقة : 6) ، وقال في "الكاشف" : ثقة فيه بدعة" (1 / 124) ، لكن العجيب أن الإمام الذهبي تطرف فأورده في "ديوان الضعفاء والمتروكين"وإن قال : من الخوارج ، كتب عنه جرير بن عبدالحميد ثم ترك الرواية عنه ، ووثقه ابن معين وغيره" (الورقة : 15). قال بشار أيضا : ولم يذكر أحد ممن ترجم له تاريخ وفاته ، لكن الإمام الذهبي نظمه في سلك الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام وهي التي توفي اصحابها بين 131 - 140 (5 / 226) ، ثم أعاده في الطبقة الخامسة عشرة منه ، أي في وفيات 141 - 150 (6 / 39) ، ولم يشر إلى انه ترجم له في الطبقة السابقة التي نقل فيها توثيق ابن معين له ، ثم نقل في هذه الطبقة قول يحيى بن سعيد القطان"لا بأس به"وكأنه - والله أعلم - لم يشعر أنه قد تكرر عليه - رحمه الله -. وقد رأينا من النقول السابقة أن الناس لم يتكلموا فيه إلا بسبب كونهه من الخوارج ، ولذا فهو ثقة إن شاء الله.

(3/110)


الأعمش ، وكامل أبي العلاء (ق) ، ومبارك بن حسان (ق) ، ومحمد بن زياد الفأفاء الأعور ، وأبي جزء نصر بن طريف الباهلي ، وأبي المقدام هشام بن زياد ، ويحيى بن سلمة بن كهيل.
روى عنه : إبراهيم بن سليمان التميمي ، وأحمد بن محمد ابن يحيى الجعفي الخازني الكوفي ، وإسماعيل بن محمد المربي ، وابنه الحسن بن إسماعيل بن صبيح ، والحسن بن علي بن بزيع البناء ، والحسين بن الحكم الحبري ، وعبد الله بن أحمد بن المستورد الاشجعي ، وعبد الاعلى بن واصل بن عبدالاعلى ، وعلي بن الحسن الترمذي والد الحكيم الترمذي ، والفضل بن يوسف بن حمزة الجعفي ، ومحمد بن عبد الله بن مروان الكوفي ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، ومحمد بن عمر بن هياج الهياجي (ق) ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني (ق).
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (1).
وقال أبو سعيد الاشج ، عن أبي بكر بن عياش : قدم هارون الرشيد الكوفة ، فأرسل إلي حدث المأمون ، فحدثته نيفا وأربعين حديثا ، فقال لي رجل معه : يا أبا بكر تريد أن أعيد ما حدثت ؟ قلت : نعم ، فأعادها كلها ما أسقط منها حرفا ، فقلت : من أنت ؟ فقال المأمون : هذا إسماعيل بن صبيح ، فقلت : القوم كانوا أعلم بك حين وضعوك هذا الموضع.
__________
(1) الورقة : 33.

(3/111)


قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع عشرة ومئتين (1).
روى له ابن ماجة.
454 - ق : إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني ، أخو إسحاق ومعاوية وعلي.
روى عن : أخيه إسحاق بن عبد الله بن جعفر ، وأبيه عبد الله بن جعفر (ق).
روى عنه : جهم بن عثمان المدني ، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وابن أخيه صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، وعبد الله عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن مصعب الزبيري ، وعبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة المليكي ، ورآه سفيان بن عيينة بمكة.
قال الدارقطني : ثقة (2).
روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، عن أبيه ، عن علي رضي الله عنه : إذا (3) مت فاغسلوني بسبع قرب من بئري ، بئر غرس" (4).
__________
(1) ووثقه الذهبي (التذهيب : 1 / الورقة : 164 ، والكاشف : 1 / 124) وذكره في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة : 99 من مجلد أيا صوفيا 3007) ، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 178).
(2) ووثقه ابن حبان البستي (1 / الورقة : 33) ، والذهبي (الكاشف : 1 / 124) وغيرهما. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة ، وقال : أمه أم ولد" (الطبقات : 5 / 242) ، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الاسلام (5 / 42).
(3) في سنن ابن ماجة : إذا أنا.
(4) رواه ابن ماجة (1468) في كتاب الجنائز : باب ما جاء في غسل النبي صلى الله عليه وسلم ، عن عباد =

(3/112)


(455) - س : إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري ، ابن بنت محمد بن سيرين (1) ، ويقال : ابن أخيه.
روى عن : خالد الحذاء ، وعبد الله بن عون ، وعبد الرحمن بن العيزار ، وعبيد بن مهاجر ، ويونس بن عبيد.
روى عنه : أشهل بن حاتم وعبد الرزاق بن همام (س).
روى النسائي عن أبي عاصم خشيش بن أصرم ، عن عبد الرزاق ، عن إسماعيل بن عبد الله ، عن خالد ، عن أبي قلابة (2) ، عن أبي أسماء (3) ، عن شداد بن أوس حديث : أفطر الحاجم والمحجوم" ، وقال : إسماعيل لا نعرفة (4).
__________
= ابن يعقوب ، عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ، عن إسماعيل ، به. وقال صاحب زوائد : هذا إسناد ضعيف لان عباد بن يعقوب قال فيه ابن حبان : كان رافضيا داعيا ، ومع ذلك كان يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ، وقال ابن طاهر : هو من غلاة الروافض ، مستحق الترك...والبخاري وإن روى عنه حديثا واحدا ، فقد انكر الأئمة في عصره عليه روايته عنه ، وترك الرواية عنه جماعة من الحفاظ". قال بشار : عباد لم يكن ضعيفا ، فقد روى له البخاري في الصحيح مقرونا بغيره ، وروى عنه الترمذي وابن ماجة وإمام الأئمة ابن خزيمة وغيرهم ، ووثقه أبو حاتم ، وابن خزيمة ، فالرجل مختلف فيه بسبب بدعته ، لكن جمهرة النقاد متفقون على أنه كان صادقا في الحديث كما سيأتي في ترجمته من هذا الكتاب ، ومثل هذا لا يقال فيه ضعيف. وقد روى البخاري في تاريخه الكبير لإسماعيل ، غير هذا الحديث ، حديثين ، الاول عن أبيه : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عليه ثوبان مصبوغان"والثاني عن أخيه ، عن عبد الله بن جعفر : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب" (1 / 1 / 363). قال شعيب : وقد روى عن عباد بن يعقوب هذا البخاري مقرونا في كتاب التوحيد رقم (7534) : باب وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا وهو حديث ابن مسعود أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الاعمال افضل ؟ قال : الصلاة لوقتها ، وبر الوالدين ، ثم الجهاد في سبيل الله"وله عند البخاري طرق أخرى من رواية غيره ، وليس له عند البخاري إلا هذا الحديث الواحد.
(1) التاريخ الكبير للبخاري (1 / 1 / 365).
(2) أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي.
(3) أبو أسماء عمرو بن مرثد الرحبي الشامي.
(4) انظر تفاصيل ذلك في مسند شداد بن أوس من تاب "الاطراف" (4 / 146 - 147) =

(3/113)


وقال حمزة بن محمد الكناني (1) الحافظ : يشبه أن يكون ابن بنت محمد بن سيرين (2).
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (3) وروى له هذا الحديث.
(456) - ق : إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القرشي العبدري ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحسن الرقي المعروف بالسكري ، قاضي دمشق.
روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري ، وبقية بن الوليد ، وأبي المليح الحسن بن عمر
__________
= حديث (4826) ، وقد رواه النسائي من غير طريق إسماعيل ، وانظر حديث رقم (2035) ، (4817) من الاطراف.
قال شعيب : حديث توبان"أفطر الحاجم والمحجوم"أخرجه الشافعي 1 / 257 ، وأبو داود (2369) وعبد الرزاق في المصنف ، (7520) والدارمي 2 / 14 ، وابن ماجة (1681) ، والطحاوي ص 349 ، والحاكم 1 / 428 ، والبيهقي 4 / 265 ، وإسناده صحيح وصححه غير واحد من الأئمة ، لكنه منسوخ بحديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم أرخص في الحجامة للصائم أخرجه الدارقطني ص 239 ، وصححه ابن خزيمة (1967) و(1969) وله شاهد من حديث أنس عند الدارقطني ص 239. وأخرج عبد الرزاق (7535) وأبو داود (2374) من طريق عبد الرحمن بن عابس ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحجامة للصائم وعن المواصلة ، ولم يحرمهما إبقاء على أصحابه"وهذا سند صحيح ، وجهالة الصحابي لا تضر ، وقوله : إبقاء على أصحابه"يتعلق بقوله"نهى.
(1) تصحف الميزان للذهبي (1 / 235) إلى : الكتاني.
(2) قد أشرنا في أول الترجمة أن البخاري قد جزم به ، وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 180) وقال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور - على ما نقل مغلطاي : سمعت أبا علي الحافظ يقول : إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق. (إكمال : 1 / الورقة 118) ، وذكره الذهبي في الميزان ، وذكر انه روى عن أبان بن أبي عياش ، ونقل عن أبي الفتح الأزدي قوله فيه : ذاهب الحديث (1 / 235) ، لكنه قال في "الكاشف" : ثقة (1 / 124) ، فكأنه اعتمد فيه قول ابن حبان.
(3) 1 / الورقة : 34 وزعم مغلطاي أنه لم يجده في ثقات ابن حبان !

(3/114)


الرقي ، وعبد الله بن جعفر الرقي (ق) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني ، وعبيد الله بن عمرو الرقي (ق) ، وعيسى بن يونس (ق) ، ومحمد بن إسماعيل ابن أبي فديك ، ومحمد بن حرب الخولاني الابرش ، ومحمد بن الحسن الشيباني الفقيه ، ومحمد بن ربيعة الكلابي (ق) ، ومحمد بن سلمة الحراني ، والوليد بن مسلم ، ويعلى بن الاشدق.
روى عنه : ابن ماجة ، وإبراهيم بن أيوب الحوراني ، وابنه أحمد بن إسماعيل بن عبد الله السكري ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه المخرمي القطان ، وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وجعفر بن محمد بن سوار النيسابوري الحافظ ، وجماهر بن محمد الزملكاني ، والحسن بن أبي جعفر الحلبي ، والعباس بن الحسن بن مسافر الحراني ، وأبو القاسم العباس بن سعيد الدمشقي البتلهي (1) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ومات قبله ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن هاشم بن ملاس النميري.
قال أبو حاتم (2) : صدوق.
وقال الدارقطني (3) : ثقة.
__________
(1) منسوب إلى بيت لهيا القرية المشهورة بغوطة دمشق.
(2) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 182.
(3) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب : 3 / 26).

(3/115)


وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (1) ، وقال في نسبه : الأسدي.
وقال أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن الرواس ، عن خاله إبراهيم بن أيوب الحوراني (2) : قلت لإسماعيل بن عبد الله القاضي : بلغني أنك كنت صوفيا من أكل من جرابك كسرة افتخر بها على أصحابه ، فقال : حسبنا الله ونعم الوكيل.
وقال محمد بن الفيض الغساني : لم يل القضاء بدمشق بعد محمد بن يحيى بن حمزة أحد في خلافة المعتصم وخلافة الواثق ، حتى كانت خلافة جعفر المتوكل فولى ابن أبي دؤاد إسماعيل بن عبد الله السكري في أول سنة ثلاث وثلاثين ومئتين ، فأقام قاضيا إلى أن عزل أحمد بن أبي دؤاد ، وولي يحيى بن أكثم ، فعزل إسماعيل بن عبد الله السكري عن القضاء وولى محمد بن هاشم بن مسرة مكانه.
قال أبو الحسن علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ (3) : مات بعد الاربعين ومئتين ، كان يرمى بالجهم (4).
ذكر له ترجمة ، ولم يذكر من روى عنه (5) ، ولم يذكره أبو القاسم في "الشيوخ النبل" ، وإنما ذكر بدله إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي.
__________
(1) 1 / الورقة : 34.
(2) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب : 3 / 26).
(3) نفسه.
(4) جهم بن صفوان صاحب الفرقة المشهورة.
(5) يعني عبد الغني في "الكمال" .

(3/116)


وقد روى ابن ماجة عن إسماعيل بن عبد الله الرقي خمسة أحاديث ، لا أعلمه روى عنه في كتاب السنن غيرها (1) ، ولم ينسبه في شيء منها إلى جده ، منها : حديثه عن عيسى بن يونس ، عن معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن لكل دين (2) خلقا ، وإن خلق الاسلام الحياء" (3). ومنها : حديثه عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة ، عن عمه حكيم بن أبي حرة ، عن سنان بن سنة (4) الأسلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر" (5) ، ومنها : حديثه عن محمد بن ربيعة الكلابي ، عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب الأنصاري :
__________
(1) ذكر هذا القول الإمام الذهبي في تاريخ الاسلام وصدره بقوله : قال لنا الحافظ أبو الحجاج...(الورقة : 136 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7).
(2) في نسخة ابن المهندس : دينا" ، وهو تغليط القلم لا ريب.
(3) كتاب الزهد ، باب الحياء (حديث : 4181) وإسناده ضعيف لضعف معاوية بن يحيى كما سيأتي بيانه في ترجمته.
قال شعيب : وأخرجه الطبراني في الصغير ص 5 ، والخرائطي في "مكارم الاخلاق"ص 49 ، ولم ينفرد به معاوية بن يحيى فقد تابعه عباد بن كثير عن عمر بن عبد العزيز عن الزهري به عند الباغندي في مسند عمر ص 13 ، وتابعه أيضا عيسى بن يونس عن مالك ، عن الزهري به عند الخطيب في تاريخه 8 / 4 وسنده حسن ، وله شاهد من حديث ابن عباس يتقوى به عند الخرائطي في مكارم الاخلاق ص 49 ، وأبي نعيم في "الحلية"3 / 220.
(4) سنة ، بالسين المهملة ، قيده الذهبي في "المشتبه" (389) وغيره.
(5) كتاب الصيام ، فيمن قال الطاعم الشاكر كالصائم الصابر (حديث : 1765) ، وإسناده صحيح ، وليس للصحابي سنان بن سنة في الكتب الستة غير هذا الحديث الواحد الذي رواه ابن ماجة ، وقد رواه غيره من غير هذا الطريق ، ورواه هو من حديث أبي هريرة أيضا (1764).
قال شعيب : وحديث سنان بن سنة أخرجه ايضا أحمد 4 / 343 ، والدارمي 2 / 95 ، وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة"ورقة 115 : إسناده صحيح. وحديث أبي هريرة أخرجه أحمد 2 / 283 ، و289 ، والترمذي (2488) وصححه الحاكم 4 / 136 ، ووافقه الذهبي وهو كما قالا.

(3/117)


"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته" (1). ومنها : حديثه عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل ، بن أبي بن كعب ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم ، وصاحب شفاعتهم ، غير فخر" (2). ومنها : حديثه عنه بهذا الاسناد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جذع إذ كان المسجد عريشا ، وكان يخطب إلى ذلك الجذع (3)...الحديث بطوله.
وقد ذكر أبو القاسم هذين الحديثين في "الموافقات"في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي.
وذكر أبو يعلى في "معجم شيوخه"إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي ، ولم يذكر فيه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة. فتبين بما ذكرنا أن الذي روى عنه ابن ماجة ، إنما هو القرشي ، وليس بابن زرارة ، وأن أبا القاسم واهم في ذلك على كل تقدير ، لان الذي روى عنه ابن ماجة إن كان القرشي فقد وهم ، إذ ترجم له بابن زرارة ، وإن كان ابن زرارة ، فقد وهم في ذكره
__________
(1) كتاب الطهارة ، باب ما جاء في تخليل اللحية (حديث : 433).
قال شعيب : وإسناده ضعيف ، لضعف واصل بن السائب الرقاشي أحد رواته وكذا شيخه فيه وهو أبو سورة ابن أخي أبي أيوب ، لكن تخليل اللحية ثبت من حديث عثمان رضي الله عنه عند الترمذي (31) وابن الجاورد ص (43) وابن ماجة (430) ، وصححه الترمذي ، وابن خزيمة (151) وابن حبان (154) والحاكم 1 / 149 ، وله شاهد من حديث انس بسند حسن عند أبي داود (145) والبيهقي 1 / / 54
(2) كتاب الزهد ، باب ذكر الشفاعة (حديث 4314). قال شعيب : وهو حديث حسن أخرجه أحمد 5 / 137 و138 ، والترمذي (3613) في أول المناقب ، والحاكم في "المستدرك.
(3) كتاب إقامة الصلاة ، باب ما جاء في بدء شأن المنبر (حديث 1414) وقد مر الحديث في هذا الكتاب (1 / 235) ، وخرجه هناك صديقنا العلامة الشيخ شعيب الارنؤوط حفظه الله تعالى.

(3/118)


ذلك في "الموافقات" ، فإن الذي روى عنه أبو يعلى إنما هو القرشي ، وليس بابن زرارة ، كما بينا فلا يدخل ذلك حينئذ في الموافقات ، ومما يؤكد ما ذكرنا أن وفاة ابن زرارة سنة تسع وعشرين ومئتين بالبصرة كما ذكر في ترجمته ، وليس في مشايخ ابن ماجة الذين سمع منهم في رحلته من توفي في هذا التاريخ ، ومن أقدم شيوخه وفاة إسماعيل بن محمد الطلحي الكوفي ، وقد ذكر أبو القاسم أنه توفي سنة اثنتين ، وقيل : سنة ثلاث وثلاثين ومئتين ، فتبين بذلك أن رحلته كانت بعد موت ابن زرارة ، والله أعلم (1).
(457) - تمييز إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، كنيته أبو الحسن (2).
روى عن : إبراهيم بن عطية الثقفي الواسطي ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وإسماعيل بن عياش ، وبشير بن زياد الخراساني قاضي جنديسابور وتستر ، وحجاج بن أبي منيع الرصافي ، وحماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وداود ابن الزبرقان ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعيب بن صفوان ، وعباد بن العوام ، وعبد العزيز ابن عبد الرحمن القرشي البالسي أحد الضعفاء ، وعبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وعبيس بن
__________
(1) قال الذهبي في الكاشف : مات بعد 240" (1 / 124) ، وترجمه في الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة : 136 من مجلد أيا صوفيا 2917 / 7).
(2) قال البخاري : وكان ببغداد" (التاريخ الكبير : 1 / 1 / 366) ، ولذلك ذكره الخطيب في تاريخه ، وقال : قدم بغداد وحدث بها" ، ونسبه سكريا أيضا (6 / 261 - 262).

(3/119)


ميمون التيمي ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعمرو بن صالح بن مختار بن قيس الزهري قاضي رامهرمز ، وعمران بن خالد الخزاعي ، وعيسى بن يونس ، وقران ابن تمام الأسدي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد ابن ربيعة الكلابي ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن الاشدق ، ويوسف بن عطية الصفار.
روى عنه : ابنه إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ، وأحمد بن بشير المرثدي ، وأحمد بن الحسن بن زريق الحراني ، وأحمد بن يونس بن المسيب الضبي ، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين (1) الختلي ، وأبو العباس إسحاق بن يعقوب العطار ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وأبو أحمد جعفر بن محمد بن بسام ، والحسن بن علي بن شهريار الرقي ، والحسن بن علي بن الوليد الفسوي ، والحسن بن إسحاق التستري ، وسلامة بن ناهض المقدسي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعثمان ابن خرزاذ الانطاكي ، وأبو العباس الفضل بن سهل الاعرج ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن الخضر بن
علي البزاز الرقي ، ومحمد بن علي بن ميمون العطار الرقي ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي ، ومحمد بن يعقوب بن سورة البغدادي.
__________
(1) ابن سنين هذا لم يكن قويا ، وتوفي سنة 283 ، وتناوله الذهبي في ميزانه (1 / 180).

(3/120)


ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" . (1).
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني الحافظ ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة (2) : مات أبي بالبصرة سنة تسع وعشرين ومئتين.
قال أبو القاسم في "الشيوخ النبل" : روى عنه ابن ماجة ، وروى النسائي عن رجل عنه.
وذكر الدارقطني ، والبرقاني : إن البخاري روى عنه ، ولم يذكر ذلك غيرهما (3).
قد ذكرنا في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي : أنه هو الذي روى عنه ابن ماجة ، وذكرنا من الحجة على ذلك ما فيه الكفاية.
وأما النسائي ، فلم نقف على روايته عن رجل عنه.
وأما البخاري : فإنه روى عدة أحاديث عن إسماعيل بن عبد
__________
(1) 1 / الورقة : 34.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 262.
(3) قال العلامة مغلطاي : قال المزي مقلدا لابن عساكر - فيما أحسب : ذكر الدارقطني والبرقاني أن البخاري روى عنه ، ولم يذكر ذلك غيرهما. وفيه نظر ، فإن أبا عبد الله الحاكم ذكره فيهم أيضا ، وكذا صاحب الزهرة ، وقال : روى عنه عشرة أحاديث ، والحافظ أبو إسحاق الحبال ونسبه تعزيا ، وأبو الوليد الباجي في كتاب الجرح والتعديل ، وأبو عبد الله بن مندة ، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل المعروف بابن خلفون في الكتاب المعلم ، وقال : قال أبو الفتح الأزدي : إسماعيل بن عبد الله بن زرارة كان قدم بغداد ، منكر الحديث جدا ، وقد حمل عنه ، ونسبه يشكريا" (1 / الورقة : 118) قال بشار : لا عبرة بالكثرة فالواحد ينقل عن الآخر ، والظاهر أن الذي ظنه صاحب الزهرة هو إسماعيل بن أبي أويس ، ولو أراد المزي أن يذكر المتابعين لما قال هذه المقالة ، ثم قال بعد ذلك : وتابعهما على ذلك الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي"كما سيأتي بعد قليل ، فهذا يدل على أنه لم يقصد المتأخرين.

(3/121)


الله ، عن مالك وغيره ، وهو إسماعيل بن أبي أويس ، وروى عن عمرو بن زرارة ، عن إسماعيل بن علية ، عن ابن عون ، عن ابراهيم ، عن الأسود : ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا (1)...الحديث. هكذا رواه غير واحد عن الفربري ، عن البخاري.
ووقع في رواية أبي علي بن السكن وحده عن الفربري ، عن البخاري : إسماعيل بن زرارة.
وذكر الدارقطني والبرقاني إسماعيل بن زرارة في شيوخ البخاري كما تقدم ، وتابعهما على ذلك الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، وقال : روى عنه في الرقاق والتفسير.
ولم يذكره الكلاباذي.
وقال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الاشبيلي في كتابه الذي سماه"لسان البيان لما في كتاب أبي نصر من الاغفال والنقصان" : إسماعيل بن زرارة من الشذوذ
__________
(1) كتاب الوصايا (4 / 3) ، ونصه : حدثنا عمرو بن زرارة ، أخبرنا إسماعيل ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، قال : ذكروا عند عائشة أن عليا - رضي الله عنهما - كان وصيا ، فقالت : متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري - أو قالت : حجري - فدعا بالطست ، فلقد انخنث في حجري فما شعرت أنه قد مات ، فمتى أوصى إليه"؟ قال بشار : وقد صرح مسلم أن إسماعيل هذا هو ابن علية في هذا الحديث الذي رواه في كتاب الوصية أيضا (3 / 1257 حديث : 1636) ، فقال : حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة - واللفظ ليحيى ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علية ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد"فذكره. وقال الإمام بدر الدين الزركشي في كتاب"الاجابة لايراد ما استدركته عائشة على الصحابة" : روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب الوصايا من"المسند" : حدثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود"فذكره ايضا. (ص : 86 من طبعة الاستاذ الافغاني الثانية).

(3/122)


الذي لا يلتفت إليه ، ولعله من طغيان القلم (1) ، والله أعلم (2).
(458) - د ت س : إسماعيل بن عبد الله بن سماعة القرشي العدوي ، أبو عبد الله الدمشقي ، مولى آل عمر بن الخطاب ، أصله من الرملة ، وقد نسب إلى جده.
روى عن : عبد الرحمن بن عمرو الاوزعي (د ت س) ، وموسى بن أعين الجزري (س).
روى عنه : أبو مسهر عبدالاعلى بن مسهر الغساني (د ت س) ، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، وعمران بن يزيد بن خالد بن أبي جميل القرشي (س) ، وهشام ابن إسماعيل العطار (س) الدمشقيون.
قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (3) ، وأحمد بن عبد الله العجلي (4) ، والنسائي : ثقة.
وقال أبو مسهر (5) : كان من الفاضلين. وذكره في الاثبات
__________
(1) يعني والصواب : عمرو بن زرارة.
(2) وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة : 186 من مجلد أيا صوفيا 3007). وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، عن أبيه : أدركته ولم أكتب عنه" (1 / 1 / 181).
(3) تهذيب ابن عساكر : 3 / 27.
(4) الثقات ، الورقة : 3.
(5) رواه ابن شاهين في الثقات (الورقة : 4) ، وابن عساكر (تهذيب : 3 / 27) ورواه ابن أبي حاتم ، عن ابن أبي خيثمة ، عن أبي محمد التيمي ، عن أبي مسهر (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 180).

(3/123)


من أصحاب الأوزاعي ، وقال : هو بعد الهقل (1).
وقال أبو حاتم (2) : كان من أجل أصحاب الأوزاعي وأقدمهم (3).
روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي (4).
(459) - خ م د ت ق : إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الاصبحي ، أبو عبد الله بن أبي أويس المدني ، حليف بني تيم بن مرة ، وهو أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس ، وابن أخت مالك بن أنس.
__________
(1) هقل بن زياد السكسكي الدمشقي نزيل بيروت ، كان كاتب الأوزاعي ، وسيأتي.
(2) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 180.
(3) في الجرح والتعديل بعد هذا : وهو أحب إلي من عبد السلام بن مكلبة.
(4) ووثقه الإمام أحمد بن حنبل (تهذيب ابن عساكر : 3 / 27) ، وأبو حفص بن شاهين (الثقات ، الورقة : 4) ، وابن حبان (الثقات : 1 / الورقة : 34). والذهبي (الكاشف : 1 / 125) ، وترجمه البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 363) ، وذكره الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشر (181 - 190) من تاريخ الاسلام (الورقة : 51 من مجلد أيا صوفيا 3006).
ومما يستدرك على المزي :
51 - س : إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري يعد في أهل المدينة.
روى عن : أبيه عبد الله بن أبي طلحة ، وأنس بن مالك ، روى عنه : حماد بن زيد بن درهم الأزدي ، وحماد بن سلمة بن دينار البصري ، وحميد بن أبي حميد الطويل ، ومبارك بن فضالة وغيرهم.
وقال البخاري : روى عنه البصريون.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان : ثقة ، زاد أبو حاتم : لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات.
قال الحافظ ابن حجر : روى له النسائي في النكاح من السنن الكبرى حديثا مقرونا بثابت.
(تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 364 ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 179 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة : 34 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 310).

(3/124)


روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الاشهلي (ق) ، وإبراهيم بن سعد الزهري ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، وإسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، وجعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وحفص بن عمر بن أبي العطاف ، وخارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني (بخ) ، وزيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وسلمة بن وردان ، وسليمان بن بلال (خ م د ت ق) ، وأبيه أبي أويس عبد الله بن عبد الله المدني (ت) ، وأخيه أبي بكر عبدالحميد بن أبي أويس (خ م) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد (سي ت). وعبد الرحمن بن زيد ابن أسلم ، وعبد العزيز بن أبي حازم (خ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (خت) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (ت) ، وعبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي (م) ، وعبد الملك بن قدامة الجمحي (1) ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني (عخ ت ق) ، وخاله مالك بن أنس (خ م) (2) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني ، ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد العامري ، ومحمد بن نعيم بن عبد الله المجمر (ق) ، ومحمد بن هلال المدني (بخ).
__________
(1) وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب (1 / 268 ، 272 ، 435).وفاته انه روى عن : قيس بن عمارة مولى سودة مديني لين الحديث (كما وقع في المعرفة ليعقوب : 3 / 139).
(2) وفاته أيضا : مجمع بن يعقوب (المعرفة ليعقوب : 1 / 262) ، ومحمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي (المعرفة ليعقوب : 1 / 263).

(3/125)


روى عنه : البخاري (ت) ، ومسلم ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري (ت د) ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبو الحارث أحمد بن سعيد الفهري المصري ، وأحمد بن سهل بن أيوب الاهوازي ، وأحمد بن صالح المصري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب السالمي ، وأحمد بن الهيثم بن خارجة بن يزيد بن جابر الشعراني ، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري (م) ، وإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، وبهلول بن إسحاق الأنباري ، وجعفر بن مسافر التنيسي (ت) ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، والحسن بن جرير الصوري ، والحسن (خ) غير منسوب ، وحفص بن عمر بن الصباح الرقي ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م) ، والعباس بن الفضل الاسفاطي ، وعبد الله بن شبيب المدني ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت) ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، وعبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس المكي (م) ، وعلي بن جبلة الأصبهاني ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعلي بن المبارك الصنعاني ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عامر الانطاكي ، ومحمد بن العباس المؤدب ، ومحمد بن نصر الصائغ ، ومحمد بن النعمان بن بشير المقدسي ، ومحمد بن يحيى الذهلي (ت ق) ، ونصر بن علي الجهضمي ، وأبو زكريا يحيى بن إسماعيل البغدادي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب (ق) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي (ت) (1) ،
__________
وروى عنه في كتابه المعرفة والتاريخ : 1 / 262 ، 263 ، 268 ، 272 ، 316 ، 321 ، =

(3/126)


ويوسف بن موسى القطان.
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل (1) : لا بأس به (2).
وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي (3) ، عن يحيى بن معين.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (4) ، عن يحيى بن معين : صدوق ضعيف العقل ، ليس بذاك ، يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه ، أو يقرأ من غير كتابه.
وقال معاوية بن صالح (5) ، عن يحيى : أبو أويس وابنه ضعيفان.
وقال عبد الوهاب بن أبي عصمة (6) ، عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث.
وقال إبراهيم بن عبد الله الجنيد ، عن يحيى : مخلط ،
__________
= 325 ، 332 ، 350 ، 384 ، 397 ، 415 ، 435 ، 505 ، 514 ، 647 ، 684 ، 2 / 773 وذكر يعقوب أن ابن أبي أويس أعطاه كتابا له فكتب منه.
(1) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 181) ، ورواه ابن عدي عن ابن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد (الكامل : 2 / الورقة : 128).
(2) وقال سلمة بن شبيب الحجري المسمعي : حضرت ابن أبي أويس تعرض عليه مسائل مالك ، فقرئ عليه - شك ابن وهب - أو كلام نحوه ، فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل ، فقال : لا يحتاج إلى هذا ، ابن أبي أويس ثقة ، وقد قام في أمر المحنة مقاما محمودا منه" (المعرفة ليعقوب : 2 / 177 - 178).
(3) تاريخه ، الورقة : 7 ، ورواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 181) ، وابن عدي في الكامل (2 / الورقة : 128).
(4) انظر ميزان الذهبي (1 / 223).
(5) رواه العقيلي في الضعفاء (الورقة : 32).
(6) رواه ابن عدي في الكامل (2 / الورقة : 128).

(3/127)


يكذب ، ليس بشيء (1).
وقال أبو حاتم (2) : محله الصدق ، وكان مغفلا (3).
وقال النسائي (4) : ضعيف.
وقال في موضع آخر : ليس بثقة.
وقال أبو القاسم اللالكائي : بالغ النسائي في الكلام عليه ، إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لان كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف (5).
__________
(1) وقال العقيلي : حدثني أسامة الدقاق ، بصري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن أبي أويس لا يساوي فلسين" (الضعفاء ، الورقة : 32).
(2) الجرح والتعديل لولده (1 / 1 / 181).
(3) ومع ذلك فقد نقل الخليلي في كتاب"الارشاد"أن أبا حاتم قال : كان ثبتا.وقال عبد الغني في "الكمال" : إن أبا حاتم قال : كان من الثقات.
(4) الكامل لابن عدي (2 / الورقة : 128) ، وجاء في الضعفاء للنسائي : إسماعيل بن أبي أويس محرف" (ص : 285).
(5) قال الحافظ ابن حجر : (وقرأت على عبد الله بن عمر ، عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة : أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني ، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني ، حدثنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : ذكر محمد بن موسى الهاشمي - وهو أحد الأئمة وكان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن ، قال ، حكى لي سلمة بن شبيب ، قال : بم توقف أبو عبد الرحمن ؟ قال : فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال : قال لي سلمة بن شبيب : سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول : ربما كنت أضع الحديث لاهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قال البرقاني : قلت للدارقطني : من حكى لك هذا عن محمد بن موسى ؟ قال : الوزير (يعني جعفر بن حنزابة) كتبتها من كتابه وقرأتها عليه". قال الحافظ ابن حجر : وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته ثم انصلح ، وأما الشيخان فلا يظن بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات وقد اوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري ، والله أعلم" (تهذيب : 1 / 312).
وذكر مغلطاي هذه الحكاية نقلا من كتاب"التجريح والتعديل"للدارقطني (2 / الورقة : 119) قلت : ونقل الذهبي عن الدارقطني أنه قال : لا أختاره في الصحيح (ميزان : 1 / 223) ، وروى ابن عدي عن ابن حماد ، قال : سمعت النضر بن سلمة =

(3/128)


وقال أبو أحمد بن عدي (1) : وابن أبو أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب (2) ، لا يتابعه أحد عليه (3) ، وعن سليمان بن بلال ، وغيرهما من شيوخه ، وقد حدث عنه الناس ، وأثنى عليه ابن معين ، وأحمد ، والبخاري يحدث عنه الكثير (4) ، وهو خير من ابيه أبي أويس (5).
قال أبو القاسم : مات سنة ست ، ويقال : في رجب سنة سبع وعشرين ومئتين (6).
وروى له الباقون سوى النسائي (7).
__________
= المروزي يقول : ابن أبي أويس كذاب ، كان يحدث عن مالك بمسائل عبد الله بن وهب (الكامل : 2 / الورقة : 128) ، فهذه النصوص قد تؤيد ما رواه الدارقطني. وقال الذهبي في ميزانه : محدث مكثر قيه لين" (1 / 222) وذكره في ديوان الضعفاء (الورقة : 16).
(1) الكامل : 2 / الورقة 12.
(2) الذي وقع في نسخة الكامل : غير أنه"بدلا من"غرائب.
(3) هكذا هي في الكامل أيضا.
(4) وقال صاحب كتاب"زهرة المتعلمين" : روى عنه البخاري قريبا من مئتي حديث ، ومسلم قدر عشرين حديثا (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 118).
(5) وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة (الطبقات : 5 / 325) ، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة : 186 من مجلد أيا صوفيا 3007) ، وذكر مغلطاي أن المرزباني ذكره في "معجم الشعراء"وقال : كان أحد فقهاء الحجاز وله شعر قليل"ونقل منه مغلطاي ثلاثة ابيات قافية (1 / الورقة : 118).
(6) أصل الخبر الذي ذكره ابن عساكر في "المعجم المشتمل"ذكره البخاري ، وكان الاولى بالمزي الاشارة إليه ، قال البخاري في تاريخه الصغير : مات إسماعيل بن أبي أويس...سنة ست وعشرين ومئتين.
حدثني هارون بن محمد ، قال مات ابن أبي أويس سنة سبع وعشرين" (ص : 230) ولم يذكر غير التاريخ الاول في تاريخه الكبير (1 / 1 / 364).
أما يعقوب فجزم أنه توفي سنة سبع (المعرفة : 1 / 207) ، بينما جزم ابن حبان أنه توفي سنة ست (الثقات : 1 / الورقة : 34).
(7) جاء في الحواشي النسخ من قول المؤلف : د : حديث عبد الله بن غنام البياضي في القول إذا أصبح. ق : حديث الزهري عن أنس في الخاتم ، وغير ذلك". قال بشار : حديث =

(3/129)


(460) - س : إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب (1) ، وقيل : ابن أبي ذؤيب الأسدي ، أسد خزيمة المدني.
روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب (س) ، وعطاء ابن يسار (س).
روى عنه : سعيد بن خالد القارظي (س) ، وعبد الله بن أبي نجيح (س).
__________
= أبي داود في كتاب الادب : باب ما يقول إذا أصبح (حديث 5073) رواه عن أحمد بن صالح ، عن يحيى بن حسان وإسماعيل ، عن سليمان بن بلال ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عنبسة ، عن عبد الله بن غنام البياضي ، ونصه : من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر ، فقد أدى شكر يومه ، ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته". وليس لعبد الله بن غنام البياضي في الكتب الستة غير هذا الحديث الذي رواه أبو داود.
قال شعيب : وهو في صحيح ابن حبان (2361) وعبد الله بن عنبسة لم يوثقه غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل ، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ ابن حجر"أمالي الاذكار"فيما نقله عنه ابن علان في "الفتوحات الربانية.
أما حديث ابن ماجة ، فهو في كتاب اللباس : باب من جعل فص خاتمه مما يلي كفه حديث (3646) رواه عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن إسماعيل ، عن سليمان بن بلال ، عن يونس بن يزيد الايلي ، عن الزهري ، عن أنس ، ونصه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة فيه فص حبشي ، كان يجعل فصه في بطن كفه.
قال شعيب : وأخرجه الترمذي في الشمائل 1 / 168 ، 169 من طريق قتيبة بن سعيد وغيره ، عن عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد الايلي بهذا الاسناد ، وأخرجه مسلم (2094) من طريق يحيى بن أيوب ، عن عبد الله بن وهب به ، وأخرجه أبو الشيخ ص 137 ، ومسلم (2094) ، (62) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، عن طلحة بن يحيى ، عن يونس بن يزيد...
(1) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ذئب" (1 / 1 / 183). وقال البخاري في تاريخه الكبير : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب...قاله لنا محمد بن يوسف عن أبن عيينة ، هو ابن ذؤيب. وروى عطاء عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب الأسدي ، حجازي سمع ابن عمر ، وقال لنا عاصم بن علي وتابعه عثمان بن عمر وأسد بن موسى : عن أبن أبي ذئب ، عن سعيد بن خالد عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ، عن عطاء بن يسار عن ابن عباس... وقال ابن المبارك هو ابن أبي ذئب. وقال لنا آدم : حدثنا ابن أبي ذئب عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ، ولم يذكر سعيدا ، سقط عليه سعيد. " (1 / 1 / 362 - 363).

(3/130)


قال أبو زرعة (1) : ثقة.
وقال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث (2).
روى له النسائي.
(461) - د : إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية (3) البصري.
روى عن : جدته أم عطية الأنصارية (د) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، جمع نساء الانصار في بيت ، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب ، فقال : إني رسول الله اليكن...الحديث (4).
روى عنه : إسحاق بن عثمان الكلابي (د).
__________
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 183).
(2) ذكره ابن حبان البستي مرتين في كتابه ، الاولى في التابعين ، قال : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب الأسدي الحجازي ، يروي عن ابن عمر ، روى عنه ابن أبي نجيح ، وقد قيل : ابن ذؤيب...ومن قاله ابن أبي ذئب فقد وهم - وذكر حديثا (1 / الورقة : 34) ، وذكره ثانية في أتباع التابعين ، لكنه سماه : إسماعيل بن عبد الله بن أبي ذئب ، يروي عن عطاء بن يسار ، روى عنه سعيد ين خالد القارظي" (1 / الورقة : 33).
من هنا يتبين ان ابن حبان اعتبر الاول غير الثاني كما يظهر من تمييز الشيوخ والرواة عنهم ، ثم قوله بتوهيم من قال إنه ابن أبي ذئب الذي عده هو إسماعيل بن عبد الله الذي روى عن عطاء.
(3) وقع في الكاشف"عطاية"مصحف (1 / 125).
(4) قال شعيب : ولفظه بتمامه عند أبي داود (1139) في الصلاة : باب خروج النساء في العيد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، جمع نساء الانصار في بيت ، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب ، فقام على الباب ، فسلم ، فرددنا عليه السلام ، ثم قال : أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن ، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق ، ولا جمعة علينا ، ونهانا عن اتباع الجنائز.
وأخرجه أحمد 6 / 408 ، 409 من طريق عبد الصمد ، حدثنا إسحاق أبو يعقوب ، حدثنا إسماعيل أبو عبد الرحمن بن عطية ، عن جدته أم عطية ، وأخرجه ابن جرير من طريق إسحاق ابن إدريس ، حدثنا إسحاق بن عثمان بهذا الاسناد.

(3/131)


روى له أبو داود هذا الحديث الواحد (1).
(462) - م 4 : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي أبو محمد القرشي الكوفي الأعور ، مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، وقيل (2) : مولى بني هاشم ، أصله حجازي ، سكن الكوفة ، وكان يقعد في سدة باب الجامع بالكوفة ، فسمي السدي (3) ، وهو السدي الكبير (4).
روى عن : أنس بن مالك (م ت عس) ، وأوس بن ضمعج ، وأبي صالح باذان (ت فق) ، وحفص بن أبي حفص ، ورفاعة الفتياني (5) ، وسعد بن عبيدة (م ت س) ،
__________
(1) ورواه ابن حبان (15) وابن خزيمة في صحيحهما ، وزعم مغلطاي أنه لم يجده في ثقات ابن حبان 1 / الورقة 119 ، وهو وهم ، فقد ذكره ابن حبان قال : إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية بصري ، يروي عن جدته أم عطية ، ولها صحبة. روى عنها إسحاق بن عثمان (1 / الورقة : 34) ومغلطاي يتعجل في إصدار الاحكام القاطعة رحمه الله تعالى.
(2) انظر تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 35.
(3) وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم في رواية عن سبطه ، قال : وإنما سمي السدي لانه كان يجلس بالمدينة في موضع يقال له السد" (1 / 1 / 185).
(4) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : والسدي الصغير اسمه محمد بن مروان متروك الحديث ، ولم يخرج له أحد منهم". قلت : يروي عن هشام بن عروة والأعمش ، قال البخاري : سكتوا عنه ، وهو مولى الخطابيين ، ولا يكتب حديثه البتة. وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال أحمد : ادركته وقد كبر فتركته - وقال ابن عدي : الضعف على روايته بين (ميزان الذهبي : 4 / 32 - 33).
(5) بكسر الفاء وسكون التاء ثالث الحروف وبعدها الياء آخر الحروف نسبة إلى"فتيان"بطن من بجيلة. وتوهم صاحب"التقريب"فقيده"القتباني"تقييد الحروف ، قال : رفاعة بن شداد ابن عبد الله بن قيس القتباني بكسر القاف وسكون المثناة بعدها موحدة ، أبو عاصم الكوفي". وقيده بوجهه الصحيح - أعني بالفاء والياء آخر الحروف - السمعاني في "الفتياني"من الانساب وتابعه ابن الاثير في اللباب. وقال الذهبي في "المشتبه" : الفتياني ، وفتيان بطن من بجيلة ، منهم رفاعة بن شداد الفتياني" (ص : 499) ، وقال الخزرجي في الخلاصة : رفاعة بن شداد الفتياني - بكسر الفاء المثناة ثم تحتانية ، بطن من بجيلة ، أبو عاصم الكوفي" (ص : 118). ووقعت رواية السدي عن الفتياني في كتاب المعرفة ليعقوب (3 / 192 ، 193).

(3/132)


وصبيح مولى أم سلمة (ت ق) وعباد بن أبي يزيد (ت) ، وعبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن. السلمي ، وعبد الله بن عباس (د) ، وعبد الله البهي (م ت) ، وعبد خير الهمداني (عس) ، وأبيه عبد الرحمن بن أبي كريمة (د ت) ، وعدي ابن ثابت (س ق) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمرو بن حديث المخزومي ، وغزوان أبي مالك الغفاري (خد ت) ، ومرة الهمداني (ت) ، ومصعب بن سعد ابن أبي وقاص (د س) ، والوليد بن أبي هشام ويقال : ابن أبي هاشم ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري (م د ت) ، وأبي حكيم البارقي ، وأبي سعد الأزدي (ت ق).
ورأى الحسن بن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبا سعيد الخدري ، وأبا هريرة.
روى عنه : أسباط بن نصر الهمداني (4) ، وإسرائيل بن يونس (م ت) ، وإسماعيل بن أبي خالد (قد) ، والحسن بن صالح بن حي (م د س) ، والحسن بن يزيد الكوفي ، والحكم ابن ظهير ، والحكم بن عبد الله الكوفي ، وحماد بن عيسى العبسي ، وزائدة بن قدامة (م ت عس) ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسفيان الثوري (م د ت س) ، وسماك بن حرب وهو من أقرانه ، وسليمان التيمي ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج (ت) ، وابنه عبد الله بن إسماعيل السدي ، وعبيد بن أبي أمية الطنافسي ، وعلي بن صالح بن حي ، وعلي بن عابس ، وعمر بن زياد الباهلي ، وعمرو بن عبد الملك بن سلع الهمداني ، وعمرو بن أبي قيس

(3/133)


الرازي ، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي ، وعيسى بن عمر القارئ (ت ص) ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن أبان الجعفي ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري ، ومطلب بن زياد (عس فق) ، ونعيم بن ميسرة النحوي (فق) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري (م ت س) ، والوليد بن أبي ثور (ت) ، وأبو بكر بن عياش (قد).
قال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي (1) ، عن يحيى ابن معين : السدي صاحب التفسير اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة.
وقال علي ابن المديني (2) ، عن يحيى بن سعيد : لا بأس به ، ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير ، وما تركه أحد.
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل (3) : السدي ثقة (4).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (5) : سألت يحيى بن معين
__________
(1) رواه ابن عدي ، عن أحمد بن علي بن بحر ، عن الدورقي (الكامل : 2 / الورقة : 80).
(2) رواه البخاري عن ابن المديني في تاريخه الكبير (1 / 1 / 361) والصغير (140). ورواه ابن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن ابن المديني ، وزاد : روى عنه شعبة وسفيان وزائدة" (الجرح والتعديل : 11 - 184) ، والكامل لابن عدي (2 / الورقة 81).
(3) رواه ابن أبي حاتم عن محمد بن حمويه بن الحسن ، عن أبي طالب ، عنه (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 184) وابن عدي في الكامل عن ابن أبي عصمة ، عن أبي طالب (2 / الورقة : 82).
(4) وروى ابن أبي حاتم عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه قال : مقارب الحديث صالح" (1 / 1 / 184).
(5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 184) ، والكامل لابن عدي (2 / الورقة : 81). والضعفاء للعقيلي (الورقة : 32).

(3/134)


عن السدي وإبراهيم بن مهاجر ، فقال : متقاربان (1) في الضعف.
قال : وسمعت أبي ، قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر ابراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال (2).
وقال عمرو بن علي (3) : سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ، ذكر السدي ، يعني لعبد الرحمن بن مهدي - فقال : ضعيف.
قال عبد الرحمن : وقال سفيان الثوري : سألت يحيى بن معين عن السدي ، فقال : في حديثه ضعف.
وقال أبو أحمد بن عدي (4) : سمعت ابن حماد (5) يقول : قال السعدي : هو كذاب شتام ، يعني السدي -.
وقال أيضا (6) : حدثنا محمد بن صالح بن ذريج ، قال : حدثنا جبارة ، قال : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن صالح بن مسلم ، قال : مررت مع الشعبي على السدي ، وحوله شباب يفسر لهم القرآن ، فقام عليه الشعبي ، فقال ويحك ، لو كنت
__________
(1) في النسخ والكامل لابن عدي : متقاربين" ، والوهم من ابن عدي الذي نقل عنه المزي.
(2) وروى ابن أبي حاتم مثله (1 / 1 / 184). وروى كل من العقيلي وابن عدي عن أبي بشر الدولابي ، عن عباس الدوري ، قال : سألت يحيى بن معين عن السدي فقال : حديثه ضعيف" (الضعفاء ، الورقة : 32 ، والكامل : 2 / الورقة : 81).
(3) رواه ابن عدي في الكامل : 2 / الورقة : 81.
(4) الكامل : 2 / الورقة : 81.
(5) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : ابن حماد هو أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي.
(6) الكامل : 2 / الورقة : 80.

(3/135)


نشوان يضرب على استك بالطبل ، كان خيرا لك مما أنت فيه.
وقال أيضا (1) : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، قال : سمعت الشعبي وقيل له : إن إسماعيل السدي قد أعطي حظا من علم القرآن ، قال : إن إسماعيل قد أعطي حظا من
جهل بالقرآن (2).
وقال أيضا (3) : حدثنا زكريا الساجي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا شريك (4) ، عن سلم بن عبد الرحمن ، قال : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر ، فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم (5).
__________
(1) الكامل : 2 / الورقة : 80 - 81 ، ورواه العقيلي عن عبد الله بن أحمد (الضعفاء ، الورقة : 32).
(2) قال الإمام الذهبي معقبا على هذه الرواية : ما أحد إلا وما جهل من علم القرآن أكثر مما علم ، وقد قال إسماعيل بن أبي خالد : كان السدي أعلم بالقرآن من الشعبي رحمهما الله" (سير أعلام النبلاء : 5 / 265). قال بشار : وقالة ابن أبي خالد هذه رواها الإمام البخاري في تاريخه الكبير عن مسدد بن مسرهد ، عن يحيى ، عن ابن أبي خالد (1 / 1 / 361).
(3) الكامل : 2 / الورقة : 80.
(4) ورواه ابن حاتم ، عن الحماني ، عن شريك ، به (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 184).
(5) وقد تكلم أبو يعلى الخليلي في كتاب الارشاد على أشهر التفاسير ، ومنها تفسير ابن جريج ، وشبل بن عباد المكي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، عن ابن عباس ، وتفسير مقاتل بن سليمان ، وتفسير الطبري ، وتفسير السدي وغيرها ، وفضل السدي على الجميع ، قال : وتفسير إسماعيل...السدي فإنما يسنده بأسانيد إلى عبد الله بن مسعود وابن عباس ، وروى عن السدي الأئمة مثل الثوري وشعبة ، لكن التفسير الذي جمعه رواه عنه أسباط بن نصر ، وأسباط لم يتفقوا عليه ، غير أن أمثل التفاسير تفسير السدي ، فأما ابن جرير ، فإنه لم يقصد الصحة وإنما ذكر ما روي في آية من الصحيح والسقيم" (الورقة : 50 من نسخة أيا صوفيا).

(3/136)


وقال أبو زرعة (1) : لين.
وقال أبو حاتم (2) : يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال النسائي - فيما قرأت بخطه : السدي إسماعيل بن عبد الرحمن صالح.
وقال في موضع آخر : ليس به بأس.
وقال عبدان الاهوازي : كان إذا قعد غطى لحيته صدره.
وقال محمد بن أبان الجعفي ، عن السدي : أدركت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم : أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وابن عمر. كانوا يرون أنه ليس أحد منهم على الحال الذي فارق عليه محمدا صلى الله عليه وسلم ، إلا عبد الله بن عمر.
وقال محمد بن العباس بن أيوب الاخرم الحافظ : لا ينكر له ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص.
وقال أبو أحمد بن عدي (3) : له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ ، وهو عندي مستقيم الحديث ، صدوق لا بأس به (4).
__________
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 185).
(2) نفسه.
(3) الكامل : 2 / الورقة : 82.
(4) ووثقه العجلي ، وقال : ثقة عالم بالتفسير راوية له" ، وابن حبان (الثقات 1 / الورقة : 34) ، وذكره في "مشاهير علماء الامصار" (ص : 111) ، وقال الحاكم في المدخل في باب الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم : تعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم ممن جرحه بجرح غير مفسر ، وقال الساجي : صدوق فيه نظر. وقد اتهم السدي بالتشيع ، وقال =

(3/137)


قال خليفة بن خياط (1) : مات سنة سبع وعشرين ومئة.
وقال أبو محمد بن حيان : كان أبوه عظيما من عظماء أصبهان ، مات سنة تسع وعشرين ومئة في ولاية بني مروان.
روى له الجماعة سوى البخاري (2).
(463) - د فق : إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه ابن كامل اليماني ، أبو هشام (3) الصنعاني (4).
__________
= حسين بن واقد المروزي : سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه. وقد ذكره الذهبي في الميزان واورد ماله وما عليه (1 / 236 - 237) ، كما ذكره في ديوان الضعفاء (الورقة : 16) ، ولكنه مع ذلك يميل إلى توثيقه ، فقد قال في الكاشف. "حسن الحديث" ، وذكره في كتابه من تكلم فيه وهو موثق وقال : وثقه بعضهم" (الورقة : 6) ، وظاهر كلام من تكلم إنما كان بسبب العقائد.
(1) تاريخه : 378 ، وكذلك قال ابن سعد حينما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة (6 / 225) ، وابن حبان في المشاهير (111) ، والذهبي في كتبه. وذكره البخاري فيمن توفي بين 121 - 130 من تاريخه الصغير (ص : 140).
(2) توهم صاحب "الكمال" فذكر"إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي"الذي روى عن ابن عباس ، وروى عنه أسباط بن نصر الهمداني ، باعتباره شخصا غير السدي. قال الحافظ ابن حجر : كذا أفرده الحافظ عبد الغني وهو عجيب ، فإن الحديث عند أبي داود في كتاب الخراج من طريق يونس بن بكير عن أسباط بن نصر عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي. وأسباط ابن نصر مشهور بالرواية عن السدي ، قد اخرج الطبري وابن أبي حاتم وغيرهما في تفاسيرهم تفسير السدي مفرقا في السور من طريق اسباط بن نصر عنه (قال بشار : وراجع كلام الخليلي الذي نقلناه قبل قليل في تقويم تفسيره) ، وأخرج هذا الحديث الذي ذكره أبو داود الحافظ ضياء الدين في "المختارة"من طريق أبي داود وترجم له"إسماعيل بن عبد الرحمن السدي"عن ابن عباس. وقد حكى الحافظ عبد الغني في ترجمة السدي أنه مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، وقيل مول بني هاشم ، وقيس بن مخرمة مطلبي ، والمطلب وهاشم أخوان ولدا عبد مناف بن قصي رأس قريش فنسب السدي قرشيا بالولاء ، والله أعلم" (تهذيب : 1 / 315).
(3) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف في توهيم صاحب"الكمال قوله : كان فيه : أبو هاشم ، وهو وهم". وقال البخاري بعد أن ذكر كنيته التي أوردها المزي في الاصل : كناه لي يحيى بن موسى" (التاريخ الكبير : 1 / 1 / 367).
(4) ونسبه البخاري أيضا : المنبهي" (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 367).

(3/138)


روى عن : ابن عمه إبراهيم بن عقيل بن معفل (د) ، وإسحاق بن محمد الفروي وهو من أقرانه ، وعمه عبد الصمد بن معقل (فق) ، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وعلي ابن الحسين صاحب همام بن منبه ، ومحمد بن داود بن قيس الصنعاني.
روى عنه : إبراهيم بن الاشعث البخاري خادم الفضيل بن عياض ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأبو الازهر أحمد بن الازهر النيسابوري (فق) ، وأحمد بن جعفر المعقري (1) ، وأبو عبد الله أحمد بن حجيل بن يونس الغوثي الدمشقي ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري ، وإسحاق بن إبراهيم الطبري ، وإسحاق بن الحجاج الطاحوني المقرئ ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق بن الضيف الباهلي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، والحسن بم الصباح
البزار (د) ، وأبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي ، وخلف بن خشام البزار المقرئ ، وأبو خيثمة زهير بن حرب النسائي ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة المكي ، وعبد الله بن الرومي اليمامي ، وعبد بن حميد الكشي ، وعلي بن بحر بن بري القطان ، وعلي بن بشر ، وأبو عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، ومحمد بن حماد الطهراني ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، ومحمد بن
__________
(1) تقدمت ترجمته ، وتقدم الكلام على ضبط نسبته في هذا الكتاب (1 / 282).

(3/139)


سهل بن عسكر التميمي البخاري ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي ، ومحمد بن محمود ابن بشيط قاضي صنعاء ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومسلم بن بشر بن عروة بن عوجر العوجري الصنعاني ، ومهدي بن أبي المهدي ، وهارون بن إسحاق الهمداني الكوفي.
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة ، رجل صدق والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ، ولم يسمع وهب من جابر شيئا.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (1).
وروى أبو بكر بن خزيمة في "صحيحه"عن محمد بن يحيى ، عن إسماعيل بن عبد الكريم ، عن إبراهيم بن عقيل ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه ، قال : هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله ، وأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : أوكوا الاسقية وغلقوا الابواب..."الحديث وهذا إسناد صحيح إلى وهب بن منبه ، وفيه رد على من قال : إنه لم يسمع من جابر ، فإن الشهادة على الاثبات مقدمة على الشهادة على النفي ، وصحيفة همام عن أبي هريرة مشهور عند أهل العلم ، ووفاة أبي هريرة قبل وفاة جابر ، فكيف يستنكر سماعه منه ، وكانا جميعا في بلد واحد (2) ؟
__________
(1) 1 / الورقة : 34.
(2) قال الحافظ ابن حجر معقبا على قول المزي : أما إمكان السماع فلا ريب فيه ، ولكن هذا في همام ، فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث ، فلا ملازمة بينهما ، ولا يحسن الاعتراض على =

(3/140)


قال محمد بن سعد (1) ، والحارث بن أبي أسامة : توفي باليمن سنة عشر ومئتين (2).
روى له أبو داود ، وابن ماجة في "التفسير.
(464) - ي د ت ق : إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير (3) الأسدي ، أبو عبد الملك المكي (4) ، ابن أخي عبد العزيز بن رفيع.
روى عن : سعيد بن جبير ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة (ي د ت ق) ، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلي بن ربيعة الوالبي ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، وميمون بن أبي شبيب ، ويونس ابن خباب.
__________
= ابن معين بذلك الاسناد ، فإن الظاهر أن ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب : سألت جابرا" ، والصواب عنده"عن جابر"والله أعلم. " (تهذيب : 1 / 316).
(1) الطبقات : 5 / 399.
(2) وترجمة ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 187) ، والذهبي في الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة : 12 من مجلد أيا صوفيا 3007).
(3) بضم الصاد المهملة ، مصغرا ، هكذا هو في النسخ ، وكذا أيضا قيده الحافظ ابن حجر في التقريب بالحروف. ووقع في المطبوع من تاريخ يحيى برواية عباس (2 / 35) وتاريخ البخاري الكبير (1 / 1 / 367).
والمعرفة ليعقوب (3 / 108) : الصفيراء". وكذا وجدته - اعني الصفيراء - مجودا في نسخة الكامل لابن عدي (2 / الورقة : 82).
وجاء في نسخ كتاب الجرح والتعديل لابن أبي تم"الصفيراء"و"الصفير"واختار المحقق التقييد الاول وذكر الثاني في الهامش وقال : خطأ (1 / 1 / 187).أما الذي ورد في المجروحين لابن حبان 1 / 121 ، وميزان الذهبي 1 / 237 من أنه"الصفير" ، فهو من التصحيف لا شك. وقيده الخزرجي في الخلاصة (3) : الصعير"بمهملتين مصغرا ، ولم أجد له تأييدا ولا أعلم من أين جاء به.
(4) انظر العقد الثمين للتقي الفاسي : 3 / 301 ، وهو كوفي نزل مكة كما في الكامل لابن عدي (2 / الورقة : 82).

(3/141)


روى عنه : خلاد بن يحيى ، وسفيان الثوري ، وعامر بن مدرك الحارثي ، وعبد الله بن داود الخريبي (د) ، وعبد الحميد ابن عبد الرحمن الحماني (ي) ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبيد الله بن موسى (ق) ، وعمرو بن عامر أبو مالك الجنبي ، وعيسى بن يونس (د) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ووكيع بن الجراح (ت ق).
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد (1) : تركت إسماعيل بن عبد الملك ، ثم كتبت عن سفيان عنه.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كوفي ليس به بأس.
وقال عباس الدوري ، عن يحيى (2) : ليس بالقوي.
وكذلك قال النسائي (3).
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (4) ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وليس حده الترك ، قلت : يكون مثل أشهث بن سوار في الضعف ؟ قال : نعم.
وقال عمرو بن علي (5) : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
__________
(1) رواه البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 367) والضعفاء (252) ، ورواه ابن عدي ، عن الدولابي ، عن صالح ، عن ابن المديني (2 / الورقة : 83) ، والعقيلي في الضعفاء (الورقة : 32).
(2) تاريخه : 2 / 36.
(3) الضعفاء له : 284.
(4) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 187.
(5) الضعفاء للعقيلي ، الورقة : 31.

(3/142)


وقال في موضع آخر (1) : رأيت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إسماعيل بن عبد الملك ، وكان قد حمل عن سفيان عنه ، فقال : اضرب على حديثه.
وقال أبو موسى محمد بن المثنى (2) : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، ثم أمسك عنه ، فما حدث عنه.
وقال البخاري (3) : يكتب حديثه.
وقال أبو حاتم بن حبان (4) : يقلب ما يروي.
روى له البخاري في كتاب"رفع اليدين في الصلاة" ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة (5).
(465) - خ م د س ق : إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، واسمه أقرم (6) القرشي المخزومي ، أبو عبد الحميد (7)
__________
(1) نفسه.
(2) نفسه ، والكامل لابن عدي (2 / الورقة : 83).
(3) لم يذكر ذلك في تاريخه الكبير (1 / 1 / 367) ، ولكن رواه العقيلي (الورقة : 31).
(4) المجروحين : 1 / 121 وأصل النص فيه : كان سئ الحفظ ، ردئ الفهم يقلب ما يروي". وضعفه أبو داود - فيما روى الآجري - ومحمد بن عمار ، والعقيلي ، والدولابي ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 120) وساق له ابن عدي بعض أحاديث ثم قال : وإسماعيل بن عبد الملك له أخبار يرويها ، وحدث عنه الثوري وجماعة من الأئمة وهو ممن يكتب حديثه" (الكامل : 1 / الورقة : 83) ، ولذلك وبسبب بعض من قواه ذكره الذهبي في كتابه"من تكلم فيه وهو موثق" (الورقة : 6) ، وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة ، وقال : توفي في خلافة أبي جعفر" (6 / 257).
(5) هذا هو آخر الجزء الرابع عشر من تجزئة الاصل ، وكتب ابن المهندس في نهايته : بلغ مقابلة بالاصل بخط مصنفه.
(6) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 2) : أقدم"مصحف.
(7) هكذا كناه رجاء بن حيوة كما يظهر من تاريخ البخاري الكبير (1 / 1 / 366).

(3/143)


الدمشقي ، مولى بني مخزوم ، والد عبد العزيز ويحيى ، وكانت داره ظاهر باب الجابية عند طريق القنوات ، وكان يؤدب ولد عبد الملك بن مروان ، واستعمله عمر بن عبد العزيز على إفريقية.
روى عن : أنس بن مالك ، وخالد بن عبد الله بن حسين (سي) ، والسائب بن يزيد ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم ، وعبد الرحمن بن غنم الاشعري ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، وفضالة بن عبيد - وفي سماعه عنه نظر - وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، وقيس بن الحارث (1) (بخ سي) ويقال ابن مسلم المذحجي (2) ، وميسرة مولى فضالة بن عبيد (ق) ، ويزيد بن نمران المذحجي ، وأبي صالح الاشعري (ق) ، وأبي عبد الله الاشعري ، وكريمة بنت الحسحاس المزنية (بخ) ، وأم الدرداء الصغرى (خ م د س ق).
وأدرك الحارث بن الحارث الغامدي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعطية بن عروة السعدي ، ومعاوية بن أبي سفيان (3).
روى عنه : إسماعيل بن رافع المدني ، وربيعة بن ي