روابط مصاحف م الكاب الاسلامي

روابط مصاحف م الكاب الاسلامي
 

مراجع في المصطلح واللغة

مراجع في المصطلح واللغة

كتاب الكبائر_لمحمد بن عثمان الذهبي/تابع الكبائر من... /حياة ابن تيمية العلمية أ. د. عبدالله بن مبارك آل... /التهاب الكلية الخلالي /الالتهاب السحائي عند الكبار والأطفال /صحيح السيرة النبوية{{ما صحّ من سيرة رسول الله صلى ... /كتاب : عيون الأخبار ابن قتيبة الدينوري أقسام ا... /كتاب :البداية والنهاية للامام الحافظ ابي الفداء ا... /أنواع العدوى المنقولة جنسياً ومنها الإيدز والعدوى ... /الالتهاب الرئوي الحاد /اعراض التسمم بالمعادن الرصاص والزرنيخ /المجلد الثالث 3. والرابع 4. [ القاموس المحيط - : م... /المجلد 11 و12.لسان العرب لمحمد بن مكرم بن منظور ال... /موسوعة المعاجم والقواميس - الإصدار الثاني / مجلد{1 و 2}كتاب: الفائق في غريب الحديث والأثر لأبي... /مجلد واحد كتاب: اللطائف في اللغة = معجم أسماء الأش... /مجلد {1 و 2 } كتاب: المحيط في اللغة لإسماعيل بن ... /سيرة الشيخ الألباني رحمه الله وغفر له /اللوكيميا النخاعية الحادة Acute Myeloid Leukemia.... /قائمة /مختصرات الأمراض والاضطرابات / اللقاحات وما تمنعه من أمراض /البواسير ( Hemorrhoids) /علاج الربو بالفصد /دراسة مفصلة لموسوعة أطراف الحديث النبوي للشيخ سع... / مصحف الشمرلي كله /حمل ما تريد من كتب /مكتبة التاريخ و مكتبة الحديث /مكتبة علوم القران و الادب /علاج سرطان البروستات بالاستماتة. /جهاز المناعة و الكيموكين CCL5 .. /السيتوكين" التي يجعل الجسم يهاجم نفسه /المنطقة المشفرة و{قائمة معلمات Y-STR} واختلال الص... /مشروع جينوم الشمبانزي /كتاب 1.: تاج العروس من جواهر القاموس محمّد بن محمّ... /كتاب :2. تاج العروس من جواهر القاموس /كتاب تاج العروس من جواهر القاموس /كتاب : تاج العروس من جواهر القاموس

Translate كيكي520...

Translate

الاثنين، 16 مايو 2022

مجلد 13. تهذيب الكمال للحافظ المزي

 

مجلد 13. تهذيب الكمال مع حواشيه
المؤلف : يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي [654 - 742]

=وقال الواقدي (1) : لقيه بمحص فدفع إليه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك في المحرم سنة سبع من الهجرة (2).
وقال غيره : شهد اليرموك ثم سكن دمشق بعد ذلك ، وكان منزله بقرية المزة (3).
روى له أبو داود.
1795 - د : الدخيل بن إياس بن نوح بن مجاعة بن مرارة الحنفي اليمامي (4).
روى عن : أبيه إياس بن نوح ، وابن عم ابيه هلال بن سراج بن مجاعة (د).
روى عنه : عبد الرحمن بن جبر شيخ للواقدي ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي (د).
__________
= كان في مدة الهدنة ، والهدنة كانت في آخر سنة ست اتفاقا.
قال أبو محمد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : إنما حدث كل هذا بسبب النقل بالواسطة ، وعدم المراجعة, فقد غلط خليفة ، وهو لم يغلط ، فالذي في تاريخ خليفة إن ذلك إنما كان في سنة ست ، فلو راجع أي واحد منهم تاريخ خليفة ولم يتكل على النقل لما وقع كل ذلك.
(1) طبقات ابن سعد : 4 / 251.
(2) وهو الصحيح الذي يقوي ما ذكره خليفة ، فقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أواخر سنة ست فوصل إلى حمص في أول سنة سبع.
(3) لذلك عرفت بمزة كلب (انظر مقدمتنا لهذا الكتاب) ولدحية أخبار في المصادر التي ذكرتها له فراجعها إن أردت استزادة.
(4) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 877 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2002 ، وجمهرة ابن حزم : 382 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 211 ، والكاشف 1 / 293 ، ونهاية السول : الورقة 91 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 207 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1963.

  ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (1).
روى له أبو داود حديثا واحدا.
1796 - عخ دس ق : دخين بن عامر الحجري (2) ، أبو ليلى المصري.
روى عن : عقبة بن عامر الجهني ، وكان كاتبه (عخ دس ق).
روى عنه : بكر بن سوادة, وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم (عخ) ، وكعب بن علقمة, والمغيرة بن نهيك الحجري (ق) ، ويزيد بن أبي منصور البصري نزيل مصر ، وأبو الهيثم المصري مولى عقبة بن عامر (دس).
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (3).
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : قتلته الروم بتنيس سنة مئة.
روى له البخاري في كتاب"أفعال العباد"وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة.
__________
(1) ليس في نسختي من ترتيب الهيثمي ، فلعله سقط منها.
(2) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 883 ، والكنى لمسلم : الورقة 118 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 503 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2009 ، والمراسيل : 56 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 123 ، وإكمال ابن ماكولا : 3 / 313 ، وتاريخ الاسلام : 3 / 364 ، والمجرد في رجال ابن ماجه : الورقة 14. والتذهيب : 1 / الورقة 211 ، والكاشف : 1 / 293 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 5 ، ونهاية السول : الورقة 91 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 207 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1964.
(3) 1 / الورقة 123 في التابعين : ووثقه يعقوب بن سفيان ، ووثقه الحافظان : الذهبي ، وابن حجر.

  من اسمه دراج ودرست
1797 - بخ 4 : دراج بن سمعان (1) ، يقال : اسمه عبد الرحمن ودراج لقب ، أبو السمح القرشي السهمي المصري القاص ، مولى عبد الله بن عمرو بن العاص.
رأى مولاه عبد الله بن عمرو بن العاص.
وروى عن : أبي قبيل حيي بن هانئ المعافري (عخ) ، والسائب مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي الهيثم سليمان بن عمرو العتواري وهو راويته (بخ 4) وعبد الله بن.
__________
(1) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 154 ، وتاريخ الدارمي : رقم 315 ، وعلل أحمد : 1 / 413 ، 414 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 882 ، وسؤالات الآجري لابي داود : 5 / الورقة 2 ، والمعرفة والتاريخ : 3 / 203 ، 214 ، وضعفاء النسائي : الترجمة 187 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 66 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2008.
والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 339 ، وسؤالات البرقاني للدار قطني : الورقة 4 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 349. وإكمال ابن ماكولا : 3 / 318 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 224) وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 52 ، وتاريخ الاسلام : 5 / 67 ، والكاشف : 1 / 293 ، والتذهيب : 1 / الورقة 211 ، والميزان 2 / الترجمة 2667 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 6 ، 9 ، والمغني : 1 / الترجمة 2039 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1346 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 5 ، ونهاية السول : الورقة 91 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 208 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1965 ، وشذرات الذهب : 1 / 171 ،

 == الحارث بن جزء الزبيدي ، وعبد الرحمن بن جبير المصري, وعبد الرحمن بن حجيرة (د ت ق) وعمر بن الحكم بن رافع الأنصاري ، وعيسى بن هلال الصدفي (بخ ت).
روى عنه : حيوة بن شريح (بخ س), وخلاد بن سليمان الحضرمي ، وسالم بن غيلان التجيبي (س) ، وأبو شجاع سعيد بن يزيد القتباني (ت) ، وعبد الله بن سليمان الطويل ، وعبد الله بن لهيعة (ت) ، وعبد الله بن المغيرة ، وعمرو بن الحارث (بخ دت سي ق) والليث بن سعد (د) ومنذر بن يونس التنيسي.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) عن أبيه : حديثه منكر (2).
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن دراج, فقال : سمعت أحمد يقول : الشأن في دراج.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي (3) ، عن يحيى بن معين : ثقة : قال عثمان : دراج أبو السمح ، ومشرح بن هاعان ليسا بكل ذاك ، وهما صدوقان.
وقال عباس الدوري (4) : سألت يحيى بن معين عن حديث دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، فقال : ما كان هكذا بهذا الاسناد فليس به بأس ، دراج ثقة ، وأبو الهيثم ثقة.
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2008.
(2) وروى ابن عدي ، عن ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : أحاديث دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد فيها ضعف (1 / الورقة 339).
(3) تاريخ الدارمي : رقم 315 ، وانظر كامل ابن عدي : 1 / الورقة 339.
(4) تاريخه : 2 / 155 ، ونقله ابن شاهين في ثقاته : الترجمة 349.

 == وقال أبو عبيد الآجري (1) ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد.
وقال النسائي (2) : ليس بالقوي.
وقال في موضع آخر (3) : منكر الحديث.
وقال أبو حاتم (4) : في حديثه ضعف.
وقال الدارقطني : ضعيف.
وقال في موضع آخر (5) : متروك.
وقال أبو أحمد بن عدي (6) : سمعت محمد بن حمدان بن سفيان الطرائفي ، يقول : سمعت فضلك الرازي ، وذكر له قول يحيى بن معين في دراج أنه ثقة ، فقال فضلك : ما هو بثقة ، ولا كرامه له.
وروى له ابن عدي أحاديث ، ثم قال : وعامة الاحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه ، وفيها ما قد روي عن غيره ، ومن غير هذا الطريق ، ولدراج عن ابن جزء ، وأبي الهيثم ، وابن حجيرة غير ما ذكرت من الحديث ، ومما ينكر من أحاديثه بعض ما ذكرت وهو قوله : أصدق الرؤيا بالاسحار"و"الشتاء ربيع المؤمن"و"الشياع حرام" ، و"أكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون"وقد روي عنه بهذا الاسناد أيضا :
__________
(1) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 2.
(2) الضعفاء ، له : الترجة م 187.
(3) رواه ابن عدي ، عن ابن حماد ، عن النسائي (الكامل 1 / الورقة 339).
(4) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2008.
(5) هكذا أجاب البرقاني حينما سأله (الورقة 4).
(6) الكامل : 1 / الورقة 339.

 == "لا حليم إلا ذو عثرة"عن عمرو ، عن دراج ، عن أبي الهيثم, عن أبي سعيد ، يرويه عن ابن وهب الغرباء ، وسائر أخبار دراج غير ما ذكرت من هذه الاحاديث يتابعه الناس عليها ، وأرجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الاحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين.
وقال عبد الله بن لهيعة : كان كريما ، وكان إذا أتاه من يطلب العلم لم يحدثه حتى يطعم عنده.
قال أبو سعيد بن يونس : كان يقص بمصر ، يقال : توفي سنة ست وعشرين ومئة (1).
روى له البخاري في "الأدب"وغيره ، والاربعة.
1798 - د ق : درست بن زياد العنبري (2) ، ويقال : القشيري. أبو الحسن ، ويقال : أبويحيى ، البصري القزاز ، نقاض الخز.
__________
(1) ذكره ابن حبان فيمن اسمه عبد الرحمن من ثقاته, مع أن أحمد بن صالح المصري ، قال : دراج مصري ، ولا يعرف اسم ابيه (الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2008) ومما يستفاد أن زيد بن الحباب روى عن (ابي السمع المصري) وهو غير دراج هذا ، نبه على ذلك. الإمام أحمد في "العلل"1 / 413 - 414.
(2) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 873 ، وتاريخه الصغير : 2 / 292 ، والضعفاء ، الغصير له : الترجمة : 111 ، والكنى لمسلم. الورقة 23 وسؤالات الآجري لابي داود : 4 / الورقة 15. وضعفاء النسائي : الترجمة 186 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 66. والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1988 ، والمجروحين لابن حبان : 1 / 293 - 294 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 335 ، وضعفاء الدارقطني : الترجمة 213 ، وإكمال ابن ماكولا : 3 / 323 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 51 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 73 ، (أيا صوفيا 3006) والكاشف : 1 / 294 ، والتذهيب : 1 / الورقة 212 ، والميزان : 2 / الترجمة 2670 ، والمغني : 1 / الترجمة 2042 ، وديوان =

(8/480)


روى عن : أبان بن طارق البصري (د) ، وجعفر بن الزبير ، وحميد الطويل ، وراشد بن نجيح الحماني ، وعقبة بن عبد الله الرفاعي ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة, ويزيد بن أبان الرقاشي (ق).
روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإسحاق بن أبي إسرائى ل ، وبشر بن الحكم النيسابوري ، وبشر بن يوسف البصري جار عارم, وحفص بن عبد الله الحلواني ، وحفص بن عمرو الربالي ، وداهر بن نوح, وزيد بن الحباب ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، والصلت بن حكيم, والصلت بن مسعود الجحدري ، وعباس بن يزيد البحراني ، وعبد الحميد بن صبيح العداني ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري ، وعمر بن يزيد السياري ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، وأبو أمية القاسم بن أمية الحذاء العبدي البصري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ، ومحمد بن سعيد الخزاعي ، وممحد بن صالح بن النطاح القرشي ، ومحمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، وأبو موسى بن محمد بن المثنى ، ومسدد بن مسرهد (د), ومعلى بن أسد ، ونصر بن علي الجهضمي (ق) ، ونعيم بن حماد المروزي.
قال إسحاق بن منصور (1) عن يحيى بن معين : لا شئ.
__________
= الضعفاء : الترجمة 1348 والمفتى في سرد الكنى : الورقة 36 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 5 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذب ابن حجر : 3 / 209 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1966.
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1988

(8/481)


وقال أبو زرعة (1) : واهي الحديث.
وقال أبو حاتم (2) : ليس حديثه بالقائم ، عامة حديثه ، عن يزيد الرقاشي ، ليس يمكن أن يعتبر حديثه.
وقال البخاري (3) : حديثه ليس بالقائم.
وقال أبو داود (4) : أبان بن طارق لا يعرف ، ودرست بن زياد ضعيف.
وقال (5) : درست الكبير صاحب أيوب ثقة (6).
وقال أبو أحمد بن عدي (7) : أرجو أنه لا بأس به.
وقال أبو الحسين السمناني (8) : حدثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري ، قال : حدثنا درست بن زياد وكان ثقة (9).
__________
(1) المصدر نفسه.
(2) المصدر نفسه.
(3) تاريخه الكيبر : 3 / الترجمة 873 ، والضعفاء ، له : الترجمة 111 ونقله ابن عدي :
(4) سؤالات الآجري : 4 / الورقة 15.
(5) المصدر نفسه.
(6) هذا غيره ، فالمزي لم يذكر روايته عن أيوب ، وأبو داود قد ضعف درست بن زياد وشيخه أبان بن طارق قبل قليل.
(7) الكامل : 1 / الورقة 335.
(8) أخرجه ابن عدي في الكامل : 1 / الورقة 335.
(9) وذكره النسائي في الضعفاء ، وقال : ليس بالقوي" (الترجمة 186) وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (الترجمة 213) وقال ابن حبان في "المجروحين" : درست بن زياد العنبري ، أبو الحسن. من أهل البصرة ، وهو الذي يقال له درست بن حمزة القزاز يروي عن مطر الوراق ، ويزيد الرقاشي ، وكان يسكن بني قشير ، روى عنه خليفة بن خياط شباب وكان منكر الحديث جدا..."قلت : قد فرق البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن =

(8/482)


أخبرنا أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن غدير ، قال : أنبأنا أبو اليمن الكندي, قال : أخبرنا أبو الحسن بن توبة المقرئ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن الحافظ ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عثمان بن أبي العاص الثقفي بالبصرة ، قال : حدثنا بكر بن أحمد بن سخيت الفارسي القزاز ، قال : حدثنا نصر بن علي أبو عمرو الجهضمي ، قال : كان لي جار طفيلي, وكان من أحسن الناس منظرا ، وأعذبهم منطقا وأطيبهم رائحة ، وأجملهم لباسا ، وكان من شأنه أني إذا دعيت إلى مدعاة تبعني ، فيكرمه الناس من أجلي ، ويظنون أنه صاحب لي ، فاتفق يوما أن جعفر بن القاسم الهاشمي أمير البصرة أراد ين يختن بعض أولاده ، فقلت في نفسي كأني برسول الامير قد جاء وكأني بهذا الرجل قد تبعني ، ووالله لئن اتبعني لافضحنه ! فأنا على ذلك ، إذ جاء رسوله يدعوني ، فما زدت على نأ لبست ثيابي ، وخرجتة فإذا أنا بالطفيلي ، واقف على باب داره ، قد سبقني بالتأهب ، فتقدمت وتبعني ، فلما دخلنا دار الامير جلسنا ساعة ودعي بالطعام ، وحضرت الموائد ، وكان كل جماعة على مائدة لكثرة الناس ، فقدمت إلى مائدة والطفيلي معي ، فلما مد يده ليتناول الطعام ، قلت : حدثنا درست بن زياد ، عن أبان بن طارق ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل دار
__________
= عدي ، والدارقطني وغيرهم بين درست بن زياد هذا ، وبين درست بن حمزة الراوي عن مطر الوراق ، وهو الصواب الذي أخذ به المزي فلم يذكر في شيوخه مطرا الوراق ، ولا ذكر في الرواة عنه خليفة بن خياط ، ودرست بن زياد هذا ضعفه ابن الجوزي والذهبي وابن حجر أيضا ، وهو بين الامر في الضعفاء.

(8/483)


قوم بغير إذنهم ، فأكل طعامهم ، دخل سارقا ، وخرج مغيرا" (1), فلما سمع ذلك ، قال : أنفت لك والله أبا عمرو من هذا الكلام, فإنه ما من أحد من الجماعة إلا وهو يظن أنك تعرض به دون صاحبه, أولا تستحي أن تتكلم بهذا الكلام على مائدة سيد من أطعم الطعام ، وتبخل بطعام غيرك على سواك ؟ ثم لا تستحي أن تحدث عن درست بن زياد وهو ضعيف ، عن أبان بن طارق ، وهو متروك الحديث بحكم ترفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والمسلمون على خلافه ، لان حكم السابق القطع ، وحكم المغير أن يعزر على ما يراه الإمام, وأين أنت عن حديث حدثناه أبو عاصم النبيل ، عن ابن جريج, عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : طعام الواحد يكفي الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة ، وطعام الأربعة يكفي الثمانية"وهو إسناد صحيح ومتن صحيح (2) ؟ !.
قال نصر بن علي : فأفحمني ، فلم يحضرني له جواب ، فلما خرجنا من الموضع للانصراف فارقني من جانب الطريق إلى الجانب الآخر بعد أن كان يمشي ورائي وسمعته يقول :
ومن ظن ممن يلاقي الحروب • بأن لا يصاب فقد ظن عجزا
روى له أبو داود هذا الحديث وابن ماجة حديثا آخر ، وقد وقعا لنا بعلو.
__________
(1) أخرجه أبو داود (3741) في الاطعمة ، باب ما جاء في إجابة الدعوة, وقد مر تخريجه في ترجمة أبان بن طارق من هذا الكتاب : 2 / 13.
(2) أخرجه مسلم (2059) من طريق روح بن عبادة, عن ابن جريج. ومن حديث الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابر ، ومن طريق سفيان ، عن أبي الزبير عن جابر ، والضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل ، ثقة ثبت.

(8/484)


أخبرنا أبو الحسن بن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وفاطمة بنت علي بن القاسم بن عساكر ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا عبد الله بن إسحاق الخصيب ، قال : حدثنا الصلت بن مسعود ، قال : حدثنا درست بن زياد ، قال : حدثنا أبان بن طارق ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الوليمة حق فمن لم يجب فقد عصى الله ورسوله ، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا.
رواه أبو داود ، عن مسدد ، عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخبرنا أبو الحسن بن البخاري ، قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثقفي ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثقفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، قال : أخبرنا أبو الشيخ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن رسته ، قال : حدثنا أبو كامل ، قال : حدثنا درست بن زياد ، قال : حدثنا يزيد بن أبان ، عن أنس ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقيل : إن فلانا هلك ، قال : أليس كان عندنا آنفا ؟ قال (1) : بلى ، ولكنه مات فجاءة ، قال : إن المحروم من حرم وصيته.
رواه ابن ماجة (2) ، عن نصر بن علي عنه مختصرا"المحروم من حرم وصيته"فوقع لنا بدلا عاليا أيضا.
__________
(1) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية ، ولا تستقيم ، فالاصح : فقيل"أو"قيل"
(2) أخرجه ابن ماجة (2700) في الوصايا.

(8/485)


من اسمه دغفل ودفاع ودكين ودلهم
1799 - تم : دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو (1) بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان السدوسي الذهلي الشيباني النسابة ، مختلف في صحبته, وفي إدراكه للنبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه : الحسن بن أبي الحسن البصري (تم) وأخوه سعيد بن أبي الحسن ، وعبد الله بن بريدة ، ومحمد بن سيرين.
__________
(1) طبقات ابن سعد : 7 / 140 ، وطبقات خليفة : 198 ، وعلل أحمد : 1 / 258 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 880 ، وتاريخه الصغير : 1 / 31 ، وجامع الترمذي : 5 / 605 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 151 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2004 والمراسيل : 56 ، والعقد الفريد : 1 / 78 ، 3 / 327 ، 329 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 124 (3 / 118 من المطبوع) والمعجم الكبير للطبراني : 4 / الترجمة 408 ، وجمهرة ابن حزم : 319 ، والاستيعاب : 2 / 462 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 245), ومعجم البلدان : 2 / 409 ، 4 / 899 ، والكامل في التاريخ : 2 / 333 ، 4 / 195 ، وأسد الغابة : 2 / 133 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 212 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2675 ، والمغني : 1 / الترجمة 2045 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 166 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 5 ، والمراسيل للعلائي : 209 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 210 - 211 ، والاصابة : 1 / 475 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1967 ، وأفاد المؤلف كثيرا من ترجمة ابن عساكر له في "تاريخ دمشق".

(8/486)


قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (1) : أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ قال : ما أعرفه.
قال ابن أبي حاتم : يعني ما يعرف له صحبة أم لا.
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : قد سمعت منه ، يعني : معاذ بن هشام - حديث دغفل بن حنظلة (تم) أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن خمس وستين. قلت لأبي عبد الله : دغفل بن حنظلة له صحبة ؟ فقال : لا ومن أين له صحبة ، هذا كان صاحب نسب. قيل لابي عبد الله : روي عنه غير هذا الحديث ؟ فقال : نعم ، حديث آخر يرويه أبان العطار : كان على النصارى صوم"قال أبو عبد الله : لا أعلمه روي عن دغفل غيرهما.
وقال محمد بن إسحاق بن يسار فيما رواه الفضل بن غانم ، عن سلمة بن الفضل ، عنه : بنو عمرو رهط دغفل ، العلامة من ولد شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة.
وقال عمرو بن علي الفلاس : وليس بصحيح أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن خمس وستين.
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : والذين روى عنهم الحسن من المجهولين ، فذكرهم. وذكر منهم دغفل بن حنظلة.
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2004.

(8/487)


وقال نوح بن حبيب القومسي : دغفل بن حنظلة يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال في موضع آخر في تسمية أهل البصرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : وممن روى عنه دغفل السدوسي ، وهو الذي يقال له : النسابة.
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الاولى من أهل البصرة ، وقال : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وفد على معاوية.
وقال في "الكبير"في الطبقة الاولى من تابعي أهل البصرة (1) : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا ، وفد على معاوية بن أبي سفيان ، وكان له علم ، ورواياته للنسب وعلم به.
وقال البخاري (2) : دغفل بن حنظلة النساب ، ولا يتابع عليه ، يعني حديث الصوم - ولا يعرف سماع الحسن من دغفل ، ولا يعرف لدغفل إدراك النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (3) عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي هلال ، عن محمد بن سيرين : كان دغفل رجلا عالما ، ولكن اغتلبه النسب ، قال أبو بكر : بلغني أن دغفلا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا.
__________
(1) الطبقات الكبرى : 7 / 140.
(2) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 880.
(3) هو والاخبار الاخرى من"تاريخ دمشق"

(8/488)


وقال أبو هلال ، عن عبد الله بن بريدة (1) : أرسل معاوية إلى دغفل فسأله عن أنساب العرب ، وعن النجوم, والعربية ، وعن أنساب قريش ، فأخبره ، فإذا رجل عالم, فقال : من أين حفظت هذا يا دغفل ؟ قال : بلسان سؤول ، وقلب عقول ، وإن آفة العلم النسيان, قال : فأمره أن يذهب إلى يزيد بن معاوية فيعلمه العربية ، وأنساب قريش ، وأنساب العرب.
وقال نصر بن علي الجهضمي ، عن الأصمعي : النسابون أربعة : دغفل ، وأبو ضمضم ، وصبيح, والكيس النمري.
قال : وخبرنا الاصمغي, عن مسمع بن عبدالملك, قال : قيل للنساب البكري : قد نسبت كل شيء حتى نسبت الذر, قال : الذر ثلاثة أبطن : الذر ، وقارن ، وعقفان.
وقال بشر بن موسى ، عن الأصمعي ، عن العلاء بن أسلم ابن أخي العلاء بن زياد العدوي ، عن رؤبة بن العجاج : أتيت النسابة البكري فقال : من أنت ؟ قلت : ابن العجاج, قال : قصرت وعرفت لعلك كأقوام يأتونني ، إن سكت عنهم لم يسألوني وإن حدثتهم لم يعوا عني. قلت : أرجو أن لا أكون كذلك ، قال : فما أعداء المروءة ؟ قلت : تخبرني ، قال : بنو عم السوء ، إن رأوا صالحا دفنوه ، وإن رأوا شرا أذاعوه ، ثم قال : إن للعلم آفة ونكدا وهجنة ، فآفته نسيانه ، ونكده الكذب فيه ، وهجنته نشره في غير أهله (2).
__________
(1) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (4201) وابن عبد البر في جامع بيان فضل العلم (1 / 106).
(2) وانظر علل أحمد : 1 / 258 ، فمثله يرويه الحسن البصري عنه : العلامة في العلم خصال ثلاث : له آفة ، وله هجنة ، وله نكد ، فآفته...الخ".

(8/489)


قال أبو القاسم (1) : بلغني أن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دولاب من فارس في قتال الخوارج.
روى له الترمذي في "الشمائل"حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفارخ في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة. قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (2) : حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا إسحاق بن راهويه ، قال : حدثنا معاذ بن هشام.
قال : حدثني أبي عن قتادة ، عن الحسن عن ، دغفل بن حنظلة قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين سنة (3).
رواه ، عن بندار ، ومحمد بن أبان البلخي ، عن معاذ بن هشام به ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وقال : دغفل لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجلا (4).
وبه (5) عن دغفل بن حنظلة ، قال : كان على النصارى صوم شهر رمضان ، فكان عليهم ملك فمرض ، فقال : لئن شفاه الله ليزيدن عشرا ، ثم كان عليهم ملك بعده فأكل اللحم فوجع ، فقال : لئن شفاه الله ليزيدون
__________
(1) ابن عساكر في تاريخه : تهذيبه 5 / 249 ، وفيه يوم دولات.
(2) المعجم الكبير : (4202).
(3) وهو مخالف لما قاله أكثر الصحابة في سنه صلى الله عليه وسلم.
(4) وانظر جامع الترمذي : 5 / 605 عقب حديث 3652.
(5) المعجم الكبير : (4203).

(8/490)


ثمانية أيام. ثم كان بعده ملك فقال : ما ندع من هذه الايام أن نتمها ، ونجعل صومنا في الربيع ففعل ، فصارت خمسين يوما.
رواه البخاري في "التاريخ" (1) عن إسحاق بن راهويه مرفوعا ، فوافقناه فيه بعلو, وقد تقدم كلامه عليه.
1800 - ق : دفاع بن دغفل القيسي (2) ، ويقال : السدوسي ، أبو روح البصري.
روى عن : عبدالحميد بن صيفي بن صهيب (ق).
روى عنه : سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي ، وعمر بن الخطاب الراسبي (ق). وعيسى بن شعيب الضرير ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن موسى بن بزيع الشيباني الحريري.
قال أبو حاتم (3) : ضعيف الحديث.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (4).
__________
(1) 3 / الترجمة 880.
(2) طبقات خليفة : 224 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 891 ، والتعديل : 3 / الترجمة 2018 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 124 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 52 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 212 ، والكاشف : 1 / 294 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2676 ، والمغني : 1 / الترجمة 2046 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1351 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 211 - 212 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1968.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2018.
(4) 1 / الورقة 124 ، في الطبقة الرابعة. وقال ابن حجر : ضعيف.

(8/491)


روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، عن عبدالحميد بن صيفي بن صهيب ، عن أبيه ، عن جده (1) في الخضاب (2).
1801 - د : دكين بن سعيد (3) ، ويقال : ابن سيد ، ويقال : ابن سعد المزني ، ويقال : الخثعمي ، له صحبة ، عداده في أهل الكوفة.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د).
روى عنه : قيس بن أبي خازم (د) (4).
روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر ابن قدامة ، وأبو الحسن بن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان, قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال (5), حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال :
__________
(1) صهيب بن سنان النمري المعروف بالرومي - رضي الله عنه.
(2) أخرجه ابن ماجة (3625) في اللباس ، عن أبي هريرة محمد بن فراس الصيرفي ، عن الراسبي.
(3) طبقات ابن سعد : 6 / 38, وتاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 156 ، وعلل ابن المديني : 50 ، وطبقات خليفة : 128, ومسند أحمد : 4 / 174 ، وتاريخ البخاري : الكبير : 3 / الترجمة 881 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1994 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 124 ، والمعجم الكبير للطبراني : 4 / الترجمة 410 ، والحلية لابي نعيم : 1 / 365 ، والاستيعاب : 2 / 462 ، وأسد الغابة : 2 / 133 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 212 ، والكشاف : 1 / 294 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 166 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 6 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 212 ، والاصابة : 1 / 476 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1969.
(4) قال مسلم : لم يرو عنه غير قيس بن أبي خازم.
(5) مسند أحمد : 4 / 174.

(8/492)


حدثنا إسماعيل ، عن قيس ، عن دكين بن سعيد الخثعمي ، قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن أربعون وأربع مئة نسأله الطعام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر : قم فأعطهم. فقال : يا رسول الله ما عندي إلا ما يقيظني والصبية. قال وكيع : القيظ في كلام العرب أربعة أشهر. قال : قم فأعطهم. قال عمر : يا رسول الله سمع وطاعة. قال : فقام عمر ، وقمنا معه ، وصعد بنا إلى غرفة له ، وأخرج المفتاح من حجرته ففتح الباب ، قال دكين : فة ذا في الغرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض.
قال : شأنكم ، قال : فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء ، قال : ثم التفت وإني لم آخرهم فكأنا لم نرزأ منه تمرة.
رواه (1) عن عبد الرحيم بن مطرف ، عن عيسى بن يونس ، عن إسماعيل بن أبي خالد نحوه.
1802 - د : دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي (2). حجازي.
روى عن : أبيه الأسود (د) وجده عبد الله بن حاجب.
__________
(1) أخرجه أبو داود (5238) : باب في اتخاذ الغرف مختصرا. وأخرجه الطبراني في الكبير (4207) و(4208) و(4209) و(4210) وابن حبان (2151).
(2) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 859 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1985 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 124 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 212 ، والكاشف : 1 / 294 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2678 ، والمغني : 1 / الترجمة 2049 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1355. وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 6 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 212 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1953. وقال المؤلف في حاشية النسخة معلقا على معنى الاسم : قال الأصمعي : دلهم اشتق من السواد ، يقال : ادلهم عليه الليل".

(8/493)


روى عنه : عبد الرحمن بن عياش الأنصاري ثم السمعي المدني (د).
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (1).
روى له أبو داود حديثا واحدا. يأتي ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن عياش إن شاء الله.
1803 - د ت ق : دلهم بن صالح الكندي الكوفي (2).
روى عن : حجير بن عبد الله الكندي (د ت ق) وحميد بن عبد الله الثقفي ، والضحاك بن مزاحم. وعامر الشعبي ، وعبد الله بن بريدة ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين.
روى عنه : خلاد بن يحيى ، وسليمان بن موسى الزهري ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، والهيثم بن عدي الطائي ، ووكيع بن الجراح (د ت ق).
__________
(1) 1 / الورقة 124 ، وجهله الذهبي وقال ابن حجر : مقبول.
(2) طبقات ابن سعد : 6 / 370 ، وتاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 156 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 860 ، وسؤالات الآجري لابي داود : 5 / الورقة 37. وأبو زرعة الرازي : 431 ، وضعفاء النسائي : الترجمة 185 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 66. والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1984 ، والمجروحين لابن حبان : 1 / 294 - 295 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 337 ، وسؤالات البرقاني للدار قطني : الورقة 4 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 212 ، والكاشف : 1 / 294 ، والميزان : 2 / الترجمة 2680 ، والمغني : 1 / الترجمة 2051 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1357 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 6 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 212 - 213 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1954.

(8/494)


قال عباس الدوري (1) ، عن يحيى بن معين : ضعيف.
وقال أبو عبيد الآجري (2) ، عن أبي داود : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم (3) : هو أحب إلي من بكير بن عامر ، وعيسى بن المسيب (4).
روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، قد كتبناه في ترجمة حجير بن عبد الله الكندي.
__________
(1) تاريخه : 2 / 156.
(2) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 37.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1985.
(4) قال العبد المسكين ، أبو محمد البندار بشار محقق هذا الكتاب : ما أعطى المؤلف هذه الترجمة حقها. وترك ثيرا من الاقوال في الرجل ، فقد قال أبو زرعة الرازي حينما سأله البرذعي : ضعيف الحديث" (أبو زرعة : 431) وقال النسائي في كتاب"الضعفاء والمتروكين" (الترجمة 185) : ليس بالقوي"وذكره العقيلي في جملة الضعفاء (الورقة 66). وقال ابن حبان في كتاب"المجروحين" : منكر الحديث جدا ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات. حدثنا مكحول ، قال حدثنا جعفر بن أبان الحافظ ، قال : قلت ليحيى بن معين : دلهم بن صالح ، فقال : ضعيف" (1 / 294 - 295) ، وقال البرقاني ، عن الدارقطني : صالح" (الورقة 4) وذكره ابن عدي في "الكامل"وساق له حديثه ، عن حجير بن عبد الله الكندي ، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه : أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الهل عليه وسلم خفين ساذجين - وهو الحديث الذي أخرجه له أبو داود ، والترمذي وابن ماجة - وقال : وهذا يعرف بدلهم ورواه عنه جماعة..ولدلهم حديث قليل مع ما ذكرته ، وزعم ابن معين أنه ضعيف ، وعندي أنه ضعفه لاجل حديث بريدة لمعنيين ، أحدهما : روايته عن حجير بن عبد الله ، وحجير ليس بالمعروف ، والثاني :
أنه ذكر في متنه أن النجاشي أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين ، وذكر الخف إنما ذكر في هذا الحديث وفي حديث آخر لعل هذا الطريق خير من ذلك الطريق ، وهو من حديث ابن عباس" (1 / الورقة 337) (وانظر هذا الكتاب وتعليقنا عليه : 5 / 481 - 482 ، والترجمة 1139) وقال ابن حجر : ضعيف.

(8/495)


من اسمه دهثم ودويد
1804 - ق : دهثم بن قران العكلي (1) : ويقال : الحنفي اليمامي.
روى عن : عقيل بن دينار ، وأبيه قران. ونمران بن جارية الحنفي (ق) ويحيى بن أبي كثير.
روى عنه : أسد بن عمرو بن البجلي القاضي ، وسلمة بن الحسن الكوفي ، ومحمد بن عمران شيخ لعباس بن يزيد البحراني ، ومحمد بن ميمون الزعفراني ، ومروان بن معاوية الفزاري ، وأبو بكر بن عياش (ق).
__________
(1) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 156 ، وطبقات خليفة : 290 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 890 ، وأحوال الرجال : الترجمة 75 ، وأبو زرعة الرازي : 434 ، والمعرفة والتاريخ : 3 / 37 ، وضعفاء النسائي : الترجمة 184 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 66 ، والجرح والتعديلى : 3 / الترجمة 2012 ، والمجروحين لابن حبان : 1 / 295 ، ثم ذكره في الثقات أيضا : 1 / الورقة 124 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 337 ، وسنن الدارقطني : 2 / 208 ، 4 / 229 ، والضعفاء والمتروكين له : الترجمة 212 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 51 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 212 ، والكاشف : 1 / 295 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2683 ، والمغني : 1 / الترجمة 2053 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1353 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 6 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 213 - 214 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1970 ، وقال المؤلف في حاشية كتابه معلقا : قال الأصمعي : دهثم اسم من أسماء الرجال ، ويقال للمرأة ، دهثمة ، وأصله من السهولة واللين يقال : رجل دهثم الخلق".

(8/496)


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) ، عن أبيه : كان شيخا ، ليس به بأس ، حدث عنه أبو بكر بن عياش ، ثم أخرج كتابا ، عن يحيى بن أبي كثير ، فترك حديثه ، متروك الحديث ، سقط حديثه.
وقال في موضع آخر (2) : ليس بشيء ، لا يكتب حديثه.
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان يحتمل في هذه الاحاديث ، ثم أخرج كتابا عن يحيى بن أبي كثير ، فترك الناس ، حديثه. قال : وسمعت أبا داود مرة أخرى ، قال : ليس هو عندي بشيء.
وقال عباس الدوري (3) ، عن يحيى بن معين : ضعيف ليس بشيء.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم (4) عن يحيى بن معين : وممن لا يكتب حديثه من أهل اليمامة دهثم بن قران ، ليس بشيء. ولا يكتب حديثه.
وقال أبو حاتم (5) : محله محل الاعراب.
وقال النسائي (6) : ليس بثقة.
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2012.
(2) الكامل لابن عدي : 1 / الورقة 337.
(3) تاريخه : 2 / 156.
(4) الكامل لابن عدي : 1 / الورقة 337.
(5) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2012.
(6) الضعفاء : الترجمة 184.

(8/497)


وقال أبو أحمد بن عدي (1) : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
روى له ابن ماجة حديثين.
1805 - د س ق : دويد بن نافع القرشي الأموي أبو عيسى (3)
__________
(1) الكامل : 1 / الورقة 337.
(2) 1 / الورقة 124 ، ولكنه ذكره في "المجروحين"أيضا قال : كان ممن ينفرد بالمناكير. عن المشاهير ، ويروي عن الثقات أشياء لا أصول لها. حدثنا محمد بن زياد الزيادي ، حدثنا ابن أبي شيبة ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر له دهثم بن قران ، فقال : كان دهثم كوفي (كذا) لا يكتب حديثه" (1 / 295) وقد اغتر الذهبي رحمه الله بتوثيق ابن حبان له ، ولم يقف على ما قاله فيه في كتاب"المجروحين"لذلك قال في "الكاشف" : تركوه ، وشذ ابن حبان فقواه"وقال في "المغني" : متروك الحديث مشاه ابن حبان ، تركه الجميع إلا ابن حبان"قال بشار : وقال الجوزجاني في "أحوال الرجال" : لا يحمد حديثه" (الترجمة 76 من نسختي"وفي أجوبة أبي زرعة للبرذعي ، قال : ضعيف الحديث" (أبو زرعة : 434) وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة 66) وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في "باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم"من"المعرفة (3 / 37) وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (الترجمة 212) وقال في "السنن" : ضعيف" (2 / 208 ، 4 / 229) وذكره ابن الجوزي والذهبي في الضعفاء وقال ابن حجر : متروك.
(3) تاريخ الكبير : 3 / الترجمة 866 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1993. وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 124 ، وإكمال ابن ماكولا : 3 / 386 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 252) وتاريخ الاسلام : 6 / 67 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 212 ، والكاشف : 1 / 295 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 6 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 214 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1971 ، وكتب المولف في حاشية النسخة : ويقال : ذويد"يعني بالمعجمة.

(8/498)


الشامي الدمشقي ، ويقال : الحمصي ، أخو مسلمة بن نافع ، مولى سعيد بن عبد الملك بن مروان ، كان يكون بمصر.
روى عن : ذكوان أبي صالح السمان (دس) وعبد الله بن مسلم بن شهاب أخي الزهري ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن أبي رباح (عس).
وكعب الاحبار مرسلا ، ومالك بن كثير التجيبي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (دس ق) وأبي منصور يقال : إنه الفارسي ، وأم هانئ بنت أبي طالب ولم يدركها.
روى عنه : أبو رافع إسماعيل بن رافع المدني ، وضبارة (1) بن عبد الله بن أبي السليك (دس ق) وابنه عبد الله بن دويد بن نافع ، والليث بن سعد ، وأخوه مسلمة بن نافع (2).
قال أبو حاتم (3) : شيخ.
__________
(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" : ذكر في الرواة عنه بقية بن الوليد ، وإنما يروي ، عن ضبارة عنه"وتعقبه مغلطاي فقال : لو كان موجودا لما كان فيه عيب يلزمه لان ابن ماكولا قاله قبله ، فلعله قلده ، على أنا نعتقد أن الصواب ما قاله المزي"قال بشار : كذا زعم مغلطاي أن ابن ماكولا ذكر رواية بقية ، عنه ، لكن ابن ماكولا قال ذلك في غيره ، فقد ذكر أولا : دويد بن نافع ، مصري ، مولى سعيد بن عبد الملك بن مروان ، يكني أبا عيسى ، روى عنه جماعة من أهل مصر ، قاله ابن يونس"ثم ذكر (دويد الفلسطيني) عن البخاري ، ثم قال بعد ذلك : دويد بن نافع ، يروي عن الزهري وضبارة بن عبد الله بن أبي السليك ، روى عنه بقية بن الوليد" (الاكمال : 3 / 386 - 387). قال بشار : وهكذا جعل ابن ماكولا الترجمة ترجمتين ، وفي الثانية تخليط ليس له فيه سلف ، إذ تصح بقوله : روى عنه ضبارة بن عبد الله الذي روى عنه بقية بن الوليد ، فتكون الاولى ، وهو الصواب إن شاء الله.
(2) كتب المؤلف في الحاشية : ويقال مسلم بن نافع.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1993.

(8/499)


وقال ابن حبان (1) : مستقيم الحديث إذا كان دونه ثقة.
وقال أبو سعيد ابن يونس : قدم مصر ، وسكنها, وكان من ولده بقية إلى قريب من سنة عشر وثلاث مئة.
روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة.
__________
(1) 1 / الورقة 124 وقال : وأحسبه الذي روى ، عن عطاء ، وطاوس ، وعمرو بن دينار : لا بأس بالسلم في اللحم"وهو الذي يروي عن أبي منصور عن ابن عباس ، روى عنه الليث بن سعد"قال بشار : الذي روى ، عن عطاء ، وطاوس ، وعمرو بن دينار ، هو دويد الفلسطيني عند البخاري ، لكن قال البخاري في ترجمة دويد الفلسطيني : وقال النفيلي : حدثنا عتاب هو ابن بشير ، عن دويد مولى سعيد بن عبد الملك ، عن عطاء ، وطاوس ، وابن جبير, وعمرو بن دينار : لا بأس بالسلم في اللحم" (3 / الترجمة 865) فمولى سعيد بن عبد الملك هو هذا عند البخاري.
أما دويد بن نافع ، فقال البخاري : إسحاق"عن بقية عن مسلمة بن نافع القرشي ، عن أخيه دويد بن نافع. وقال بقية, عن ضبارة : حدثنا دويد بن نافع ، عن الزهري" (3 / الترجمة 866) أما دويد الفلسطيني عند ابن أبي حاتم ، فهو"شامي روى ، عن مالك بن كثير التجيبي ، عن ابن حجيرة.
روى عنه سعيد بن أبي أيوب ، سمعت أبي يقول ذلك" (3 / الترجمة 1991) وقد ذكر المزي في ترجمته روزاية المترجم, عن مالك بن كثير التجيبي ؟ ! من هنا يظهر أن الترجمة كانت محتاجة من المزي وقفة أطول ، والله الموفق.

(8/500)


من اسمه ديسم وديلم ودينار
1806 - د : ديسم السدوسي (1).
روى عن : أيوب السختياني (د).
روى عنه : أيوب السختياني (د).
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
روى له أبو داود حديثا واحدا ، عن بشير بن الخصاصية : أن أهل الصدقة يعتدون علينا ، أفنكتم من أموالنا...الحديث" (3).
1807 - ق : ديلم بن غزوان العبدي (4) ، أبو غالب البراء البصري.
__________
(1) طبقات خليفة : 199 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 886 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 179 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2015 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 124 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 212 ، والكاشف : 1 / 295 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2685 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 214 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1972.
(2) الورقة 124 ، في التابعين (ص 62 من المطبوع) وقال ابن حجر : مقبول.
(3) أخرجه أبو داود (1586) و(1587) في الزكاة ، باب رضا المصدق ، وتمامه : ...بقدر ما يعتدون علينا ؟ فقال : لا.
(4) تاريخ الدارمي : عن يحيى : رقم 316 ، وابن طهمان : رقم 54 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 858 ، وسؤالات الآجري لابي داود : 3 / الترجمة 249 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 127 ، 495 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1974 ، وثقات ابن حبان : =

(8/501)


روى عن : ثابت البناني (ق) ، والحكم بن حجل ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ولم يدركه, وفرقد السبخي ، وميمون الكردي ، ووهب بن أبي دبي.
روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وسعيد بن سليمان بن نشيط النشيطي البصري ، والصلت بن مسعود الجحدري وأبو بكر عبد الله بن أبي الأسود ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعفان بن مسلم (ق) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، ومحمد بن الفضل السدوسي عارم, ومسدد بن مسرهد ، ومعلى بن أسد العمي ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وهدبة بن خالد ، ويزيد بن هارون.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة (1) ، عن يحيى بن معين : صالح (2).
وقال أبو حاتم (3) : ليس به بأس ، شيخ, وهو أحب إلي من علي بن أبي سارة.
وقال أبو عبيد الآجري (4) : سئل أبو داود عنه ، فقال : ليس به بأس.
__________
(1) = 1 / الورقة 124 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 336 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 350 ، وتذيب الذهبي : 1 / الورقة 212 ، والكاشف : 1 / 295 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2686 ، والمغني : 1 / الترجمة 2055 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1360 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 6 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر :
3 / 214 - 215 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1955.
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1974.
(2) وكذلك قال ابن طهمان ، عن يحيى (رقم 54) وزاد : يروي ثلاثة ، أو أربعة أحاديث, وقال الدارمي ، عن يحيى : ثقة (تاريخه ، رقم 316).
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1974.
(4) سؤالات الآجري لابي داود : 3 / الترجمة 249.

(8/502)


قيل : أيما أحب إليك هو ، أو هشام بن حسان ، قال : هشام فوقة بكثير ، قم قال : ديلم شويخ.
وقال في موضع آخر : ثقة (1).
روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، عن ثابت ، عن أنس في ذكر عبد الله بن رواحة (2).
1808 - د : ديلم الحميري الجيشاني (3) ، له صحبة ، وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ديلم بن فيروز.
وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني ، وذلك وهم.
فإن أبا وهب الجيشاني تابعي ، كما سيأتي في موضعه إن شاء الله ، سكن مصر.
__________
(1) وذكره ابن حبان ، وابن خلفون, وابن شاهين في الثقات. وقال الحافظان الذهبي وابن حجر : صدوق ، زاد ابن حجر : يرسل.
(2) أخرجه ابن ماجة (2793) في الجهاد ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عفان. حدثنا ديلم بن غزوان ، حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك. قال : حضرت حربا ، فقال عبد الله بن رواحة :
يا نفس
ألا أراك تكرهين الجنة • أحلف بالله لتنزلته
طائعة أو لتكرهنه
(3) مسند أحمد 4 / 231 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 856 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1972 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 124 (3 / 118 من المطبوع من الصحابة) والمعجم الكبير للطبراني : 4 / الترجمة 409 ، والاستيعاب : 2 / 463 ، وأسد الغابة : 2 / 134 ، والتهذيب : 1 / الورقة 212 ، والكاشف : 1 / 295 ، وتجريد أسماء الصحاة ب : 1 / 166 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 6 - 7 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 215 - 216 ، والاصابة : 1 / 477 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1956.

(8/503)


وروى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د) في الاشربة.
روى عنه : أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني (د).
قال البخاري (1) : ديلم بن فيروز الحميري ، روى عنه ابنه عبد الله.
في إسناده نظر ، وهذا معدود في أوهامه فإن الذي روى عنه ابنه عبد الله : فيروز الديلمي ، لا هذا ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله (2).
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد, وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الحسن بن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال (3) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن عبيد ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، يعني : ابن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن ديلم الحميري ، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله : إنا بأرض باردة نعالج بها عملا شديدا ، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا.
__________
(1) تاريخه الكيبر : 3 / الترجمة 856.
(2) ذكر مغلطاي أن ابن يونس نسبه في كتابه, فقال : ديلم بن هوشع بن سعد بن ذي جناب بن مسعود ، وساق نسبه إلى جيشان بن وائل بن رعين ، وقال : هو أول وافد وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن, بعثه معاذ بن جبل ، وشهد فتح مصر (2 / الورقة 7) وراجع الاصابة : 1 / 477 ، ففيها كلام جيد في التفريق بينه ، وبين فيروز الديلمي.
(3) مسند أحمد : 4 / 231 - 232.

(8/504)


وعلى برد بلادنا ، قال : هل يسكر ؟ قلت : نعم ، قال : فاجتنبوه ، قال : ثم جئت من بين يديه ، فقلت له مثل ذلك ، فقال : هل يسكر ؟ قلت : نعم.
قال : فاجتنبوه ، قلت : إن الناس غير تاركيه ، قال : فإن لم يتركوه فاقتلوهم.
وأخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي : قال أنبأنا ممد بن معمر بن الفاخر في جماعة, قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة, قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال (1) : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا هناد بن السري ، قال : حدثنا عبدة بن سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، بإسناده نحوه.
رواه (2) ، عن هناد ، فوافقناه فيه بعلو.
1809 - بخ ق : دينار بن عمر الأسدي (3) ، أبو عمر البزار الكوفي الاعمى ، مولى بشر بن غالب.
روى عن : زيد بن أسلم (4) ، ومحمد ابن الحنفية (بخ ق) ومسلم البطين.
__________
(1) المعجم الكبير (4205).
(2) أخرجه أبو داود (3683) في الاشربة.
(3) المصنف لابن أبي شيبة : 13 / رقم 15782 ، وعلل أحمد : 1 / 107 ، 211 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجة 848 ، ومشتبه النسبة لعبد الغني : 8 ، والكنى للدولابي : 2 / 40, والجرح والتعديل 3 / الترجمة 1957 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 124, وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 52 ، وتاريخ الاسلام : 5 / 68 ، والتذهيب : 1 / الورقة 212 ، والكاشف : 1 / 295 ، والميزان : 2 / الترجمة 2691 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 6 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1364 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 7 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 216 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1957 ، وهو بزار - آخره راء مهملة - هكذا قيده عبد الغني بن سعيد المصري وغيره.
(4) هكذا قال ، وفي"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم : زيد بن أرقم"

(8/505)


روى عنه : إسماعيل بن سلمان الأزرق (بخ ق) وسفيان الثوري ، وعلي بن الحزور.
يقال (1) : كان مختاريا من شرط المختار بن أبي عبيد.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (2) ، عن أبيه : قال وكيع : أبو عمر البزار ثقة.
وقال أبو حاتم (3) : ليس بالمشهور.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (4).
روى له البخاري في "الأدب"وابن ماجة.
1810 - م س : دينار أبو عبد الله القراظ الخزاعي (5) ، مولاهم المدني ، كان يبيع القرظ.
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 848.
(2) العلل : 1 / 107 ، ونقله في "الجرح والتعديل.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1957 ، (4) ذكره مرتين في ثقاته.
قال أولا : دينار أبو عمر الأسدي البزار مولى بشر بن غالب"ثم قال بعد ذلك" : دينار أبو عمر شيخ يروي : عن الحسن. روى عنه وكيع ، وأبو أسامة. أحسبه الأسدي" (1 / الورقة 124) وقال مغطاي : ورأيت بخط الحافظ الدمياطي (المتوفى سنة 705) في كتاب مشتبه الاسامي لابي الفضل الهروي : دينار أبو عمر اثنان ، أحدهموا : مولى بشر بن غالب سمع ابن الحنفية وغيره. والآخر : سمع الحن قوله. روى عنه وكيع" (2 / الورقة 7) وقال الخليلي في "الارشاد" : كذاب. قال ابن حجر : صالح الحديث ، رمي بالرفض. قال بشار : قد ذكرته كتب الشيعة (انظر معجم رجال الحديث : 7 / 150 ولكن ليس له عندهم روايات.
(5) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 839 ، والكنى لمسلم : الورقة 59, والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1954 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 124 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 47 ، وتقييد المهمل للغساني : الورقة 54 ، والجمع لابن =

(8/506)


روى عن : سعد بن أبي وقاص (م س), ومعاذ بن جبل ، وأبي هريرة (م س).
روى عنه : أسامة بن زيد الليثي (م) ، وزيد بن أسلم ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يحسن (م) وأبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان (س) ، وعمر بن نبيه الكعبي (م س) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة (م) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة (م) ، وموسى بن عبد الله بن يسار ، المدنيون ، وموسى بن عبيدة الربذي, وموسى بن عقبة ، وأبو هارون موسى بن أبي عيسى الحناط ، ونجيح أبو معشر المدني (1).
قال أبو ضمرة أنس بن عياض : حدثني محمد بن موسى بن عبد الله بن يسار ، قال : إني لجالس في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد حج في ذلك العام يزيد بن عبد الملك قبل أن يكون خليفة فجلس مع ابن المقبري ، ومع ابن أبي العتاب ، إذا جاء أبو عبد الله القراظ فوقف عليه ، فقال : أنت يزيد بن عبد الملك ؟ فالتفت إلى الشيخين ، فقال : مجنون مصاب, فذكروا من فضله وصلاحه ، وقالوا : هذا أبو عبد الله القراظ ، صاحب أبي هريرة ، حتى رق له ولان ، قال : نعم أنا يزيد بن
__________
= القيسراني : 1 / 132 ، وتاريخ الاسلام : 4 / 110 ، والكاشف 1 / 295 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 212 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 7 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 217 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجموة 1958.
(1) وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال أبو حاتم الرازي - على ما روى ابنه في الجرح والتعديل : روى عن سعد بن أبي وقاص ، ولا يدرى سمع منه أم لا ، وقال ابن عبد البر في كتاب"الانتقاء" : مدني ليس به بأس ، ذكر ذلك مغلطاي ، وذكر أن ابن خلفون ذكره في "الثقات" أيضا ، ووثقه الذهبي ، وابن حجر ، وزاد الاخير : يرسل.

(8/507)


عبدالملك. فقال له أبو عبد الله : ما أجهلك (1) إنك تشبه أباك ، إن وليت من أمر الناس شيئا ، فاستوص بأهل المدينة خيرا ، فأشهد على أبي هريرة لحدثني عن حبي وحبه صلى الله عليه وسلم صاحب هذا البيت ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى جاء ناحية من المدينة يقال لها بيوت السقياء ، وخرجت معه فوقف فاستقبل القبلة.
ورفع يديه حتى إني لارى بياض ما تحت منكبيه ، ثم قال : اللهم إن إبراهيم نبيك وخليلك دعاك لاهل مكة, وأنا نبيك ورسولك أدعوك لاهل المدينة ، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم, وقليلهم وكثيرهم ، ضعفي ما باركت لاهل مكة ، اللهم ارزقهم من ها هنا وهاهنا ، وأشار إلى نواحى الارض ، اللهم من أرادهم بسوء فأذبه كما يذوب الملح في الماء (2) ، فالتفت إلى الشيخين ، فقال : ما يقول هذا ؟ فقالا : هذا حديث معروف مروي ، وقد سمعنا أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أخافهم فقد أخاف ما بين هذين ، وأشار كل رجل منهم إلى قلبه.
أخبرنا بذلك أبو الحسن بن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البنا ، قال : أخبرنا أبو جعفر ابن مسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن صالح ، قال : حدثنا أنس بن عياض ، فذكره.
__________
(1) ضبب عليها المؤلف.
(2) حديث صحيح أخرجه مسلم (1386) في الحج ، باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله ، من عدة طرق إلى أبي عبد الله القراظ ، وأخرجه النسائي في المناسك ، من سننه الكبرى (انظر تحفة الاشراف : 9 / 340 ، حديث 12307).

(8/508)


روى له مسلم ، والنسائي.
1811 - عخ دت : دينار الكوفي (1) ، والد عيسى بن دينار مولى عمرو بن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي.
روى عن : مولاه عمرو بن الحارث بن أبي ضرار (عخ دت).
روى عنه : ابنه عيسى بن دينار (عخ دت).
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
روى له البخاري في "أفعال العباد"وأبو داود ، والترمذي.
1812 - دت ق : دينار (3) جد عدي بن ثابت الأنصاري.
قاله يحيى بن معين (4).
وقيل : اسم جده : قيس ، وقيل : عبد الله بن يزيد الخطمي.
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 852 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1969 ، وثقات ابت حبان : 1 / الورقة 124 ، ومعرفة التابعين للذهبي : الورقة 11 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 213 ، والكاشف : 1 / 296 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2695 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 7 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 217 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1959.
(2) 1 / الورقة 124 ، وقال ابن حجر : مقبول.
(3) جامع الترمذي : 1 / 220 ، 5 / 88 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1953. والاستيعاب : 2 / 463 ، وأسد الغابة : 2 / 135 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 213. والكاشف : 1 / 296 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 2 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 167 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 217 ، والاصابة :
1 / 478 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1960.
(4) رواه عباس الدوري ، عن يحيى (تاريخه : 2 / 397)

(8/509)


والصحيح أن عبد الله بن يزيد جده لامه. ذكرنا حديثه في ترجمة ثابت والد عدي بن ثابت (1).
- دينار ، وقيل : زياد والد سفيان العصفري مذكور في ترجمة سفيان الثوري.
- دينار ، أبو حازم التمار ، يأتي في الكنى إن شاء الله.
__________
(1) قد أشبعنا الكلام عليه هناك فراجعه (4 / 385 - 387 ، الترجمة 837) وخلاصته أنه مجهول الحال.

(8/510)


باب الذال
1813 - ع : ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي (1) ، أبو عمر الكوفي والد عمر بن ذر.
روى عن : حسان (س) وسعيد بن جبير (خ ت س) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزي (ع) وعبد الله بن شداد بن الهاد (د س) ، والمسيب بن نجبة, ووائل بن مهانة (س) ، ويسيع الحضرمي (بخ 4).
روى عنه : حبيب بن أبي ثابت (ت سي) وحصين بن عبد الرحمن بن السلمي (س) والحكم بن عتيبة (خ م س ق) وزبيد اليمامي (س) ، وسلمة بن كهيل (م دس) وسليمان الأعمش (ت س ق) ،
__________
(1) طبقات ابن سعد : 6 / 293 ، وعلل ابن المديني : 99 ، وعلل أحمد : 1 / 181 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 913 ، والضعفاء الصغير ، له : الترجمة 113 ، والكنى لمسلم : الورقة 69. والمعرفة والتاريخ : 2 / 656 ، 688 ، 796 ، 3 / 163 ، 168 ، 228 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 676 ، وجامع الترمذي : 5 / 456 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2049. والمراسيل : 57 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، وأسماء الدارقطني : الترجمة 300. ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 47 ، وجمهرة ابن حزم 396 ، ورجال البخاري للباجي : الورقة 56 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 133 ، وتاريخ الاسلام : 3 / 247 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 213 والكاشف : 1 / 297 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2697 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 8 ، ونهاية السول : الورقة 92 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 218 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1975.

(8/511)


وطلحة بن مصرف (دس) وعطاء بن السائب (سي) وابنه عمر بن ذر (خ ت س فق) ومنصور بن المعتمر (بخ دت س).
قال أبو بكر الأثرم (1) ، عن أحمد بن حنبل : ما بحديثه بأس.
وقال إسحاق بن منصور (2) عن يحيى بن معين : ثقة.
وكذلك قال النسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش (3).
وقال أبو حاتم (4) : صدوق.
وقال أبو داود : كان مرجئا.
وقال شريك ، عن مغيرة : سلم ذر على إبراهيم النخعي فلم يرد عليه لانه كان يرى الارجاء.
وقال حمزة الزيات ، عن أبي المختار الطائي : شكى ذر الهمداني سعيد بن جبير إلى أبي البختري الطائي فقال : مررت ، فسلمت عليه ، فلم يرد علي ، فقال أبوالبختري لسعيد بن جبير في ذلك ، فقال سعيد : إن هذا يحدث كل يوم دينا ، والله لا كلمته أبدا (5).
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2049.
(2) المصدر نفسه.
(3) والترمذي (الجامع : 5 / 456 عقيب حديث رقم 3372).
(4) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2049.
(5) وقال ابن سعد : وكان ذر من أبلغ الناس في القصص ، وكان مرجئا...وكان فيمن خرج من القراء مع عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث على الحجاج بن يوسف". (الطبقات : 6 / 293) وقال البخاري : صدوق في الحديث" (الضعفاء الصغير : الترجمة 113) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ز"ذر لم يسمع من عبد الرحمن بن أبزى ، سمع من سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى" (العلل : 1 / 181).
=

(8/512)


روى له الجماعة.
1814 - ع : ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني (1) ، مولى جويرية بنت الاحمس الغطفاني ، كان يجلب السمن والزيت إلى الكوفة.
وهو والد سهيل بن أبي صالح ، وصالح بن أبي صالح. وعبد الله بن أبي صالح.
سأل سعد بن أبي وقاص في الزكاة, وشهد الدار زمن عثمان.
__________
= ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال : وكان من عباد أهل الكوفة ، وكان يقص" (1 / الورقة 125) وقال ابن حجر : ثقة عابد رمي بالارجاء"قال بشار : الارجاء ليست علة جارحة.
(1) طبقات ابن سعد : 6 / 226 ، ومصنف ابن أبي شيبة : 13 / رقم 15782 وتاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 158 ، وتاريخ الدارمي : رقم 956 ، سؤالات ابن طالوت ليحيى بن معين : الورقة 3 ، وعلل ابن المديني : 77 ، 177 ، 84 ، وطبقات خليفة : 248 ، وتاريخه : 246 ، وعلل أحمد : 1 / 107 ، 108 ، 177 ، 203 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 895 ، وتاريخه الصغير : 1 / 239 ، والكنى لمسلم : الورقة 54 ، وثقات العجلي : الورقة 14 ، وجامع الترمذي : 1 / 7 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 415 ، 423.515 ، 2 / 706 ، 799 ، 3 / 212 ، 219 ، 248.249, وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 479 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2039 ، والمراسيل : 57, وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، وأسماء الدارقطني : الترجمة 298 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 351 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 47 ، وطبقات الصوفية للسلمي : 428, ورجال البخاري للباجي : الورقة 56 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 132 ، وأنساب السمعاني : 6 / 332 ، والكامل في التاريخ : 5 / 66 ، 78 ، وتاريخ الاسلام : 4 / 219 ، وسير أعلام النبلاء 5 / 36 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 213 ، والعبر : 1 / 121 ، والكاشف : 1 / 297 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 8 ، والمراسيل للعلائي : 209 ، ونهاية السول : الورقة 93, وتهذيب ابن حجر : 3 / 219 - 220 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1973.

(8/513)


وروى عن : إسحاق مولى زائدة (د) ، وجابر بن عبد الله (خ م دس) وزاذان أبي عمر الكندي (بخ م د) وسعد بن أبي وقاص (دس) وسعيد بن جبير (د) وصهيب مولى العباس (بخ) وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ (م) وعبد الله بن ضمرة السلولي (سي) ، وعبد الله بن عباس (خ م س ق) وعبد الله بن عمر بن الخطاب (م د) وعطاء بن يزيد الليثي (م) وعقيل بن أبي طالب ، وعنبسة بن أبي سفيان (س) ومالك الدار ، ومعاوية بن أبي سفيان (دت ق) وأبي بكر الصديق مرسلا (سي) وأبي الدرداء (ت سي) وأبي سعيد الخدري (ع) ، وأبي عياش (دسي ق) ويقال : ابن أبي عياش (د) ويقال : ابن عياش ، وأبي محذورة ، وأبي هريرة (ع) وعائشة (دت ق) وأم حبيبة (س), وأم سلمة (ت).
روى عنه : إبراهيم بن أبي ميمونة (دت ق) وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبكير بن عبد الله بن الاشجع (م) ، وحبيب بن أبي ثابت (ت س ق) والحكم بن عتيبة (خ م ق) وحكيم بن جبير (ت) وحميد بن هلال (خ م د) ودويد بن نافع (دس) ورجاء بن حيوة (خت م) وزيد بن أسلم (م 4) وأبو حازم سلمة بن دينار (م س) وسليمان الأعمش (ع) وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن (ع) ، وابنه سهيل بن أبي صالح (بخ م 4) ، وابنه صالح بن أبي صالح (م ت) وصفوان بن سليم ، وأبو سنان ضرار بن مرة الشيباني (م س) ، وطلحة بن مصرف (م س), وعاصم بن بهدلة (بخ 4) وعبد الله بن دينار (ع) وابنه عبد الله بن أبي صالح (م دت ق) وعبد الله بن الفضل ، وعبد الرحمن بن الاصبهاني

(8/514)


(خ م س) وعبد العزيز بن رفيع (دت س), وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف (خت) وعبيد الله بن مقسم (م دس) وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي (ع) وعطاء بن أبي رباح (خ م س) ، وعمارة بن عزية (ت) ، وعمرو بن دينار (خ م س ق) وفراس بن يحيى الهمداني (بخ م د) وقدامة بن موسى (بخ م) والقعقاع بن حكيم (بخ م 4) وكامل أبو العلاء ، ومحد بن سوقة (س), ومحمد بن سيرين, ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبو الزبير محمد بن مسلم المكي (ت) ، ومحمد بن المنكدر (س), ومحمد بن واسع (س) ، ومحمد بن يحيى بن حبان (بخ) ومسلم بن أبي مريم (م كن) ، والمسيب بن رافع (س) ومصعب بن محمد بن شرحبيل (دس) ، والمنذر بن عبيد المدني (س), ويحيى بن سعيد الأنصاري (م س), ويزيد بن أبي زياد (س) ويعقوب بن عبد الله بن الاشج (م سي), ويعقوب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير (ق) وأبو إسحاق السبيعي (سي) وأبو البختري الطائي.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) ، عن أبيه ، ثقة ثقة ، من أجل الناس وأوثقهم ، وقد شهد الدار زمن عثمان.
وقال أبو الحسن الميموني, عن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن آدم ، عن الأعمش ، قال أبو صالح : ماكنت أتمنى من الدنيا إلا يومين أجالس فيهما أبا هريرة, قال أبو عبد الله : ولعله قد ذكر فيهما"ابيضين.
قال الميموني : وسمعت أبا عبد الله يقول لما ذكر أبا صالح : كانت
__________
(1) من الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2039.

(8/515)


له لحية طويلة ، فإذا ذكر عثمان بكى ، فارتجت لحيته ، وقال : هاه هاه ، وذكر أبو عبد الله من فضله (1).
وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش ، كان أبو صالح مؤذنا ، فأبطأ الإمام فأمنا ، فكان لا يكاد يجيزها من الرقة والبكاء.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى ين معين ، وأبو زرعة وأبو حاتم : ثقة (2).
زاد أبو زرعة : مستقيم الحديث.
وزاد أبو حاتم : صالح الحديث يحتج بحديثه.
وقال محمد بن سعد (3) : كان ثقة كثير الحديث ، وكان يقدم الكوفة بجلب ، فينزل في بني أسد ، فيؤم بني كاهل (4).
وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : كان أبو صالح عظيم اللحية.
وكان يخللها, وقيل : إن أبا هريرة كان إذا رآه قال : ما على هذا أن لا يكون من بني عبد مناف (5).
__________
(1) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : محمد بن سيرين في أبي هريرة لا يقدم عليه أحد, قلت : فأبو صالح ذكوان ؟ قال : محمد بن سيرين ، يعني فوقه - وأبو صالح أكبر منه.(العلل : 1 / 107 - 108).
(2) كلها في الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2039 ، وكذلك قال الدارمي ، عن يحيى (تاريخه ، رقم : 950 ، 956) وابن طالوت ، عن يحيى (الورقة 3).
(3) انظر الطبقات الكبرى : 6 / 226 - 227.
(4) في ابن سعيد : وكان يقدم الكوفة كثيرا فينزل في بني كاهل فيؤمهم"ولم أجد فيه قوله"بجلب.
(5) وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير ، فقال : وقال قتيبة ، حدثنا جرير ، عن سهيل بن أبي صالح ، قال : كان أبو هريرة إذا نظر إلى أبي صالح قال...فذكر" (3 / الترجمة 895).

(8/516)


وقال سفيان بن عيينة ، عن محمد بن إسحاق : قال أبو صالح : ما أحد يحدث عن أبي هريرة إلا وأنا أعلم صادق هو أو كاذب.
قال الواقدي ، ويحيى بن بكير ، وغير واحد : مات سنة إحدى ومئة. زاد الواقدي : بالمدينة (1).
روى له الجماعة.
1815 - خ م د س : ذكوان أبو عمرو (2) ، مولى عائشة أم المؤمنين.
روى عن : مولاته عائشة (خ م دس).
روى عنه : الأزرق بن قيس ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة (خ م س) وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام (س), وهو أكبر منه ، وعبد الواحد بن أبي عون ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (م) ومحمد بن عمرو بن عطاء (د) ، وأبو يزيد المديني.
قال أبو زرعة (3) : ثقة.
__________
(1) أبو صالح السمان مجمع على توثيقه لا يحتاج إلا إغراق.
(2) طبقات ابن سعد : 5 / 295 ، وتاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 158 وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 896 ، وتاريخه الصغير : 1 / 159 وثقات العجلي ، الورقة 14 ، والكنى للدولابي : 2 / 85 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2040 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، وأسماء الدارقطني : الترجمة 299 ، ورجال صحيح مسلم : الورقة 47.
ورجال البخاري للباجي : الورقة 56 والجمع لابن القيسراني : 1 / 133 ، وتاريخ الاسلام : 3 / 14 ، والكاشف : 1 / 297 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 213 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 8 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 220, وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1974.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2040.

(8/517)


ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (1).
وقال هشام بن عروة (2) ، عن أبيه : كان يؤم قريشا ، وخلفه عبد الرحمن بن أبي بكر لانه أقرؤهم للقرآن.
وقال أيوب (3) عن ابن أبي مليكة : كانت عائشة مجاورة بين حراء وثبير ، وكان يأتيها رجالات قريش ، فإذا حضرت الصلاة أمنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، فإذا لم يحضر عبد الرحمن أمنا فتاها ذكوان.
وقال الواقدي (4) : كانت عائشة قد دبرته ، وقالت : إذا واريتني فأنت حر, وله أحاديث قليلة ، ومات ليالي الحرة.
وقال الهيثم بن عدي : أحسبه قتل بالحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين (5).
روى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي.
1816 - ق : ذهيل بن عوف بن شماخ التميمي المجاشعي الطهوي (6).
__________
(1) 1 / الورقة 125 ، وقال فيه : ذكوان بن عمرو ، أبو عمرو.
(2) طبقات ابن سعد : 5 / 295.
(3) طبقات ابن سعد : 5 / 296.
(4) المصدر نفسه.
(5) قال ابن سعد : وقال بعضهم"فذكره ، وكذلك قال ابن حبان حينما ذكره في "الثقات" ووثقه العجلي ، والذهبي ، وابن حجر.
(6) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2048 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، وإكمال ابن ماكولا : 3 / 342 ، والكاشف : 1 / 297 ، والميزان : 2 / الترجمة 2702 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 213 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 14 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 8 ، ونهاية السول : الورقة 93.
وتهذيب ابن حجر : 3 / 220 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1976.

(8/518)


روى عن : أبي هريرة (ق).
روى عنه : سليط بن عبد الله الطهوي (ق) (1).
روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، عن أبي هريرة ،"بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ مررنا بإبل مصرورة...الحديث" (2).
1817 - ت ق : ذواد بن علبة الحارثي (3) ، أبو المنذر الكوفي.
__________
(1) وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال ابن حجر في "التقريب" : مجهول"كذا قال ، وليس له فيه سلف.
(2) أخرجه ابن ماجة (2303) في التجارات ، باب النهي أن يصيب منها شيئا إلا بإذن صاحبها, عن إسماعيل بن بشر بن منصور : حدثنا عمر بن علي ، عن حجاج ، عن سليط...وتمام الحديث : ...بعضاه الشجر ، فثبنا إليها ، فنادانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجعنا إليه ، فقال : إن هذه الابل لاهل بيت من المسلمين ، هو قوتهم ويمنعهم بعد الله ، أيسركم لو رجعتم إلى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذهب به ؟ أترون ذلك عدا ؟ قالوا : لا, قال : فإن هذا كذلك", قلنا : أفرأيت إن احتجنا إلى الطعام والشراب ؟ فقال : كل ولا تحمل ، واشرب ولا تحمل.
(3) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 158 ، وتاريخ الدارمي : رقم 323 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 905 ، وتاريخه الصغير : 2 / 258 ، وضعفاؤه الصغير : 112 ، وسؤالات الآجري لابي داود : 3 / الترجمة 189 ، وأبو زرعة الرازي : 615 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 474, وضعفاء العقيلي : الورقة 67 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2046 ، والمجروحين لابن حبان : 1 / 296 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 341 ، وإكمال ابن ماكولا : 3 / 337 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 52 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 213 ، والكاشف : 1 / 297 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2698 ، والمغني : 1 / الترجمة 2062 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1369 ، وإكمال ومغلطاي : 2 / الورقة 8 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 221 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1977 ، وقيده ابن ماكولا فقال : أوله ذال مفتوحة معجمة وبعدها واو مشددة.

(8/519)


روى عن : إسماعيل بن أمية القرشي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وليث بن أبي ليث (ت ق) ، ومطرف بن طريف.
روى عنه : إبراهيم بن أبي الوزير ، وإسماعيل بن داود بن مخراق المخراقي ، والأسود بن عامر شاذان ، وجبارة بن مغلس الحماني ، والحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي, وزكريا بن عدي ، وزيد بن الحباب ، والسري بن مسكين (ق) ، وسعيد بن منصور ، وشهاب بن عباد العبدي ، وأبو إسحاق عبد الملك بن عبدربه الطائي ، وعثمان بن سعيد الاحول ، والفضل بن موسى السيناني ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ، وابنه مزاحم (1) بن ذواد بن علبة (ت) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي وموسى بن داود الضبي ، ويوسف بن أبي أمية الثقفي الكوفي ، ويوسف بن عدي.
قال عباس الدوري (2) ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم (3) ، عن يحيى بن معين : ضعيف (4) لا يكتب حديثه.
وقال أبو حاتم (5) : ليس بالمتين ، ذهب حديثه (6).
__________
(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله : ذكر في الروزاة عنه : وأبو كريب محمد بن العلاء ، وهو وهم ، إنما يروي عن ابنه مزاحم عنه.
(2) تاريخه : 2 / 158 ، كذلك قال جعفر بن أبان ، عن يحيى (المجروحين : 1 / 296).
(3) الكامل لابن عدي : 1 / الورقة 341.
(4) وكذلك قال الدارمي عن ، يحيى (تاريخه 323).
(5) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2046.
(6) في المطبوع من"الجرح والتعديل" : يكتب حديثه"؟ !.

(8/520)


وقال البخاري (1) : يخالف في بعض حديثه.
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : أما الفضل فيالك ، والعبادة ، وليس له كثيرة حديث ، وله حديث المسح ، حديث خزيمة بن ثابت.
وقال النسائي (2) : ليس بالقوي.
وقال في موضع آخر : ليس بثقة.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير (3) : كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف.
وقال أحمد بن يونس الضبي ، عن موسى بن داود الضبي : حدثنا ذواد بن علبة ، وأثنى عليه خيرا.
وقال أبو أحمد بن عدي (4) : أحاديثه غرائب عن كل من يروي عنه ، وهو في جملة الضعفاء ممن يكتب حديثه (5).
روى له الترمذي حديثا ، وابن ماجة آخر.
__________
(1) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 905.
(2) من الكامل : 1 / الورقة 341.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2046.
(4) الكامل : 1 / الورقة 342.
(5) وذكره أبو زرعة الرازي ، والعقيلي ، والساجي ، وابن الجارود ، وأبو العرب ، وابن حبان ، والذهبي ، في جملة الضعفاء ، وقال أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه"عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان في حديثه لين, وقال ابن حبان في "المجروحين" : منكر الحديث جدا, يروي عن الثقات مالا أصل له ، وعن الضعفاء مالا يعرف", وقال الدارقطني : في حديثه بعض الضعف, وقال ابن حجر : ضعيف.

(8/521)


1818 - م ف ق : ذؤيب بن حلحلة بن عمرو (1) بن كليب (2) بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلوان بن كعب بن عمرو بن ربيعة, وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن مازن بن ثعلبة بن الأزد الخزاعي الكعبي والد قبيصة بن ذويب ، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو ، شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يسكن بقديد.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (م ف ق).
روى عنه : عبد الله بن عباس (م ف ق).
قال ابن البرقي : جاء عنه حديث.
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ليدعو له بالبركة بعد وفاة ابيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا رجل نساء (3).
__________
(1) طبقات ابن سعد : 4 / 323 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 900 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2034 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، وجمهرة ابن حزم : 236 ، والاستيعاب : 2 / 464 ، وأسد الغابة : 2 / 147 وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 214 ، والكاشف : 1 / 298 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 171 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 9 ، والعقد الثمين : 4 / 366 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 222 ، والاصابة : 1 / 490 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1978.
(2) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله : كان فيه : ابن طيب ، وهو وهم.
(3) هذا يدل على أنه توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. أما ابن سعد ، وابن عبد البر ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم فذكروا أنه بقي إلى زمن معاوية. وقال ابن سعد : ذؤيب بن حبيب الأسلمي"وساق له حديث البدن, وفرق ابن أبي حاتم بين =

(8/522)


روى له مسلم ، وأبو داود في كتاب"التفرد"وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن بن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن الزاغوني قال : أخبرنا أبو الحسين ابن النقور ، قال : أخبرتنا أم الفتح أمه السلام بنت أحمد بن كامل بن شجرة ، قالت : أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي البندار البصلاني ، قال : حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، قال : حدثنا عبدالاعلى بن عبدالاعلى ، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سنان بن سلمة ، عن ابن عباس أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ، ثم يقول : إن عطب منها شيء فخشيت عليه موتا, فانحرها ، ثم اغمس نعلها في دمها, ثم اضرب به صفحتها ، ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك.
رواه مسلم (1) عن أبي غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي, عن عبدالاعلى ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه أبو داود ، عن بندار ، عن غندر.
__________
= (ذؤيب بن حبيب الخزاعي) (3 / الترجمة 2033) وبين (ذؤيب بن حلحله بن عمرو الخزاعي) والد قبيصة (3 / الترجمة 2034) وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : ذؤيب بن حلحلة ، ويقال : ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب...الخزاعي الكعبي...كان ذويب هذا صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان يبعث معه الهدي...وذؤيب هو والد قبيصة بن ذؤيب ، وشهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسكن قديدا وله بالمدينة ، وعاش إلى زمن معاوية, قال يحيى بن معين : ذؤيب والد قبيصة بن ذؤيب له صحبة ورواية, وجعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة...ومن جعل ذويبا هذا رجلين فقد أخطأ ولم يصب ، والصواب ما ذكرناه ، والله أعلم" (2 / 464 - 465).
(1) أخرجه مسلم (1326) في الحج ، باب ما يفعل بالهدي إذا عطب بالطريق.

(8/523)


ورواه ابن ماجة (1) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن بشر ، جميعا ، عن سعيد بن أبي عروبة.
وقد وفع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى إلا أن في طريقه إجازة.
أخبرنا به أبو الحسن بن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله, قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني, قال : حدثنا إبراهيم بن سويد الشبامي ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن سنان بن سلمة ، عن ابن عباس, عن ذويب الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معه ببدنه ، فقال : إن عطب منها شيء ، فخشيت موتها ، فانحرها ، ثم اغمس نعلها في دمها ، ثم اضرب به صفحتها ، ولا تطعم منها أنت ، ولا أحد من أهل رفقتك واقسمها.
رواه أحمد بن حنبل (2) ، عن عبد الرزاق ، فوافقناه فيه بعلو.
1819 - د : ذو الجوشن الضبابي (3) ، من بني الضباب بن
__________
(1) أخرجه ابن ماجة (3105) في المناسك ، باب في الهدي إذا عطب.
وقد قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع قتادة من سنان بن سلمة - أحاديثه عنه مرسله - وسمع من موسى بن سلمة ، قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لم يدرك قتادة سنان بن سلمة, ولا سمع منه (وانظر تحفة الاشراف : 3 / 135 الحديث 3544).
(2) مسند أحمد : 4 / 225.
(3) طبقات ابن سعد : 6 / 46 وطبقات خليفة : 131 ، ومسند أحمد : 3 / 484 ، 4 / 67, وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 910 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2028, وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 374 ، والمعجم =

(8/524)


كنانة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، والد شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين.
حكى أبو القاسم البغوي ، عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل.
وقال عبد الله بن المبارك (2) ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه :
ذو الجوشن اسمه شرحبيل ، وسمي ذا الجوشن من أجل أن صدره كان نائتا وقال محمد بن سعد (2) : اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة ، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي ، عداده في الصحابة.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د).
روى عنه : أبو إسحاق السبيعي (3) (د) وأبو سيف التغلبي (4).
__________
= الكبير للطبراني : 7 / الترجمة 694 ، والاستيعاب : 2 / 467 ، وأنساب السمعاني : 6 / 23 ، 8 / 136 ، وأسد الغابة : 2 / 138 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 214 ، والكشاف : 1 / 298 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 168, وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 9 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 222 ، والاصابة : 1 / 485 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1979.
(1) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 910.
(2) الطبقات : 6 / 46 ، وإنما نقل ابن سعد ذلك من هشام ابن الكلبي وغيره.
(3) ذكر البخاري ، وابن أبي حاتم أن روايته عن أبي إسحاق مرسلة ، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن ، عن أبيه.
(4) قال ابن عبد البر : وكان ذو الجوشن شاعرا مطبوعا محسنا ، وله أشعار حسان يرثي بها أخاه الصميل بن الأعور ، وكان قتله رجل من خثعم يقال له : أنس بن مدرك أبو سفيان في الجاهلية على ما ذكره معمر بن المثنى في كتاب"مقاتل الفرسان"ثم ساق من أشعاره, (الاستيعاب : 2 / 468 - 469).

(8/525)


روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر.
وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (1) : حدثنا معاذ بن المثنى ، وأبو مسلم الكشي ، قالا : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا عيسى بن يونس ، قال : حدثنا أبي ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن رجل من الضباب ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من بدر (2) بابن فرس لي يقال لها : القرحاء ، فقلت : يا محمد إني جئتك بابن القرحاء لتتخذه.
قال"لا حاجة لي فيه ، وإن شئت أن أقضيك (3) به (4) المختارة من دروع بدر فعلت"فقلت : ما كنت لاقضيه (4) اليوم بغيره (5).
قال"لا حاجة لي فيه"ثم قال : يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الامر ؟"قلت : لا, قال : لم ؟"قلت : لاني رأيت قومك لغبوا (6) بك.
قال : فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر ؟"قلت : قد بلغني.
__________
(1) المعجم الكبير (7216) (7 / 307 ط 2).
(2) في رواية الطبراني - التي ينقل منها -"أهل بدر.
(3) ضبب عليها النساخ نقلا عن المؤلف ، وهكذا هي عند الطبراني ، وقال المؤلف في الحاشية ،"المحفوظ : أقيضك.
(4) ما بين الرقمين سقط من نسخة ابن المهندس ، وهوفي النسخ الاخرى ، والمعجم الكبير.
(5) هذه هي رواية"المعجم الكبير"للطبراني : وفي مسند أحمد (3 / 484 ، 4 / 68) : بعدة"وفي سنن أبي داود (2786) : بعزة"والعزة (بضم المعجمة وتشديد الراء - الفرس.
(6) اللغوب : بالغين المعجمة : التعب والاعياء وذكر الطبراني أن أبا بكر بن أبي شيبة قال في حديثه : لعبوا بك"وانظر مصنف ابن أبي شيبة : 14 / 375 - 376 ، وفيه"ولعوا بك"وكذلك هي في طبقات ابن سعد (6 / 48) ومسند أحمد (3 / 484 ، 2 / 68).

(8/526)


قال : عقد (1) بك ؟"قلت : نعم إن تغلب على الكعبة وتقطنها ، قال : لعلك إن عشت أن ترى ذلك"قال : يا بلال ، خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة"فلما أدبرت قال : أما إنه من خير فرسان بني عامر"قال : فوالله إني باهلي بالعود (2) إذ أقبل راكب ، فقلت : من أين ؟ قال : من مكة. قلت : ما فعل الناس ؟ قال : والله لقد غلب عليها محمد وقطنها. قلت : هبلتني أمي ، فوالله لو أسلم يومئذ ثم اسأله الحيرة لاقطعنيها ، قال أبو مسلم : قال مسدد : بلغني عن ابن المبارك. قال : اسمه شرحبيل ، وإنما سمي ذا الجوشن لانه كان ناتئ الصدر.
رواه (3) ، عن مسدد فوافقناه فيه بعلو.
وأخبرنا به أبو الفرج ابن أبي عمر ابن قدامة ، وأبو الحسن بن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال (4) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عباد ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن أبي شمر الضبابي نحو هذا الحديث ، قال سفيان : وكان ابن ذي الجوشن جارا لابي إسحاق لا أراه إلا سمعه (منه) (5) ، فعلا لنا درجة أخرى مع اتصال السماع.
__________
(1) في المطبوع من الطبراني : عقد بك"بفتح العين المهملة ، وفي مسند أحمد : فإنا نهدي لك" (4 / 68).
(2) في المطبوع من المعجم الكبير : بالفور"مصحف.
(3) أخرجه أبو داود (2786) في الجهاد.
(4) مسند أحمد : 3 / 484.
(5) إضافة من مسند أحمد.

(8/527)


1820 - د : ذو الزوائد (2) ، له صحبة ، عداده في أهل المدينة (2).
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د) في حجة الوداع.
روى حديثه سليم بن مطير (د) من أهل وادي القرى ، عن أبيه ، عن ، وقيل : عن أبيه (د) عن رجل ، عنه (3).
روى له أبو داود ، وقد وقع لنا حديثه عاليا.
أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي, قال : أنبأنا أسعد بن سعيد بن روح الصالحاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (4) : حدثنا أبو عامر محمد بن إبراهيم النحوي الصوري ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا سليم بن مطير من أهل وادي القرى ، عن أبيه ، قال : سمعت ذا الزوائد يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ، ثم قال : هل بلغت"؟ قالوا :
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 908 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 617 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2029 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، والمعجم الكبير للطبراني : 4 / الترجمة 420 ، (4 / 238 ط 2) والاستيعاب : 2 / 469 ، وأسد الغابة : 2 / 141 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 214 ، والكاشف : 1 / 298 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 169 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 9 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 223 ، والاصابة : 1 / 486. وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1980.
(2) ونسبه ابن عبد البر جهنيا (الاستيعاب : 2 / 469).
(3) وقال أبو زعرة الدمشقي في تاريخه : حدثنا عبد الله بن صالح.
قال حدثني إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن أبي أمامة بن سهل ، قال : أول من صلى الضحى رجل من الانصار يقال له : ذو الزوائد (617) وقال الطبراني : ذو الاصابع وهو ذو الزوائد.
(4) المعجم الكبير (4239)

(8/528)


اللهم نعم. قال : اللهم اشهد"ثم قال : خذوا العطاء ما دام غضا فإذا تجاحفت قريش بينها. وصار العطاء رشاء عن دينكم فدعوه.
رواه عن هشام بن عمار (1) فوافقناه فيه بعلو, وعنده"مادام عطاء.
ورواه ، أيضا عن أحمد بن أبي الحواري (2) ، عن سليم بن مطير ، عن أبيه ، عن رجل ، قال : أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمه.
ورواه الحسن بن سفيان ، عن هشام بن عمار ، عن سليم بن مطير ، عن أبيه ، عن رجل, عن ذي الزوائد ، وهو الصواب ، وكذلك وقع في بعض النسخ من"سنن"ابي داود (3).
__________
(1) أبو داود (2959) في الخزاج والامارة والفئ.
(2) أبو داود (2958).
(3) ومما يستدرك :
80 - ت : ذو العزة الجهني ويقال : الهلالي ، ويقال : اسمه يعيش.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ت) في الوضوء من لحوم الابل والغنم.
روى عنه : عبد الرحمن بن أبي ليلى (ت).
ذكره في الصحابة ابن معين ، وأحمد بن حنبل ، وابن أبي حاتم ، والبغوي ، والطبراني ، وابن عبد البر ، وابن الاثير ، والذهبي ، والمزي ، وابن حجر.
وقيل : هو البراء بن عازب. قال الترمذي عقيب حديث البراء في الوضوء من لحوم الابل من جامعه : وروى عبيدة الضبي ، عن عبد الله بن عبد الله الرازي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ذي الغرة الجهني" (1 / 124 حديث 81) ومع أن المزي ذكره في تحفة الاشراف : 3 / 137 ، فإنه لم يوردها هنا ، نعم هو هنا معلق ، فلعله أغفله بسبب ذلك.
(انظر تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 158 ومسند أحمد : 4 / 67 ، 5 / 112 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2027 ، والعلل ، له : 1 / 25 ، والمعجم الكبير للطبراني : 22 / 276 ، والاستيعاب : 2 / 470 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 169 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 9 - 10 ، وتهذيب التهذيب : 3 / 223 ، والاصابة : 1 / 486).

(8/529)


1821 - قد : ذو اللحية الكلابي (1).
معدود في الصحابة ، قيل (2) : إن اسمه شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (قد).
روى عنه : يزيد بن أبي منصور الأزدي (قد).
روى له أبو داود في "القدر"حديثا واحدا, وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر ، وأبو الحسن بن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك, قال (3) : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل, قال : حدثني يحيى بن معين (4) قال : حدثنا أبو عبيدة ، يعني الحداد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن
__________
(1) مسند أحمد : 4 / 67 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 909 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2030 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، والمعجم الكبير للطبراني : 4 / الترجمة 419 = (4 / 237 ط 2) والاستيعاب : 2 / 475 ، وأسد الغابة : 2 / 144 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 214 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 170 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 10 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 223 ، والاصابة : 1 / 487 ، والخلاصة : 1 / الترجمة 1982.
(2) قال ذلك ابن عبد البر في الاستيعاب (2 / 475).
(3) مسند أحمد : 4 / 67.
(4) الذي وفع في مسند أحمد : حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن معين" (4 / 67), وهو من خطأ الطبع بلا ريب, وما أثبناه هو الصواب ، وهو الذي جاء في المعجم الكبير للطبراني (4236) ، فرواه ، عن عبد الله ، عن يحيى ، به.

(8/530)


يزيد بن أبي منصور ، عن ذي اللحية الكلابي ، أنه قال : يا رسول الله أنعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه ؟ قال : لا ، بل في أمر قد فرغ منه"فقال : ففيم نعمل إذا ؟ قال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له.
وبه ، قال (1) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبو عبد الله البصري ، قال : حدثنا سهل بن أسلم العدوي ، قال : حدثنا يزيد بن أبي منصور نحوه.
رواه عن يحيى بن معين ، فوافقناه فيه بعلو ، ووقع لنا في الطريق الثانية عاليا بدرجتين.
1822 - د ق : ذو مخبر (2) ، ويقال : ذو مخمر الحبشي خادم النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن أخي النجاشي, وكان الأوزاعي يقول : ذو مخمر"- بالميم - لا يرى غير ذلك (3).
روى عن : النبي صلى الله عيه وسلم (د ق).
__________
(1) مسند أحمد : 4 / 67.
(2) طبقات ابن سعد : 7 / 425 ، وطبقات خليفة : 307 ، ومسند أحمد : 4 / 90 ، 5 / 409 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 906 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2026 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، والمعجم الكبير للطبراني : 4 / الترجمة 418 ، (4 / 234 ط 2) والاستيعاب : 2 / 475 ، وابن ماكولا : 7 / 209 ، وأسماء الرجال للطيبي : الورقة 18 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 214 ، والكاشف : 1 / 298 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 2 والتجريد : 1 / 170 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 10 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 224 ، والاصابة : 1 / 488 وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1983.
(3) ذكر ذلك ابن عبد البر في "الاستيعاب" (2 / 475) وقال ابن سعد : ومخمر أصوب وأكثر" (طبقاته : 7 / 425).

(8/531)


روى عنه : جبير بن نفير (د), وأبو الزاهرية حدير بن كريب ، وخالد بن معدان (د ق) ، وراشد بن سعد ، والعباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم ، وعبد الله بن محيريز ، وعمرو بن عبد الله الحضرمي ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني ، ولم يدركه ، ويزيد بن صليح (د) ، وأبو حي المؤذن ، وكان ممن نزل الشام ومات به.
روى له أبو داود ، وابن ماجة.
1823 - بخ : ذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم (1) بن حنيفة المالكي (2).
روى عن : جدة حنظلة بن حذيم (بخ) وأم العنبر.
روى عنه : زيد بن أبي الزرقاء ، وأبو قتيبة سلم (3) بن قتيبة ، وسهل بن بكار ، وعبد الحميد بن سليمان ، وعمر بن سهل المازني ، ومحمد بن عثمان القرشي (بخ), ومسلمة بن الصلت الشيباني ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وأبو سعيد مولى بني هاشم.
قال إسحاق بن منصور (4) عن يحيى بن معين : ثقة.
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 899 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2042, وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 125 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 214 وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2703 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 10 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 224, وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1984, قلت : والذيال لغة : هو الطويل.
(2) قال البخاري في تاريخه الكبير (3 / الترجمة 899)"يعد في البصريين.
(3) وقع في المطبوع من"الجرح والتعديل" : سهل"محرف.
(4) رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق (الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2042).

(8/532)


وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (1) : سألت أبي عنه ، فقال : تابعي ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : شيخ أعرابي.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
روى له البخاري في كتاب"الأدب"حديثين ، قد كتبناهما في ترجمة جده حنظلة بن حذيم (3).
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2042.
(2) تكرر عليه فذكره مرتين (1 / الورقة 125) ونبه الهيثمي عليه.
وذكر مغلطاي أن ابن خلفون ذكره في "الثقات" وقال الذهبي في "الميزان" : قال الأزدي : فيه نظر"اه. والأزدي لا يعتد به. إذ لا يصلح للجرح والتعديل كما هو معروف من سيرته. وقال ابن حجر : صدوق.
(3) هذا آخر الجزء الثالث والخمسين من الاصل, وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته عند هذا الموضع من المجلد الخامس : بلغ مقابلة بأصله بخط مصنفه ، أبقاه الله".

(8/533)


المجلد التاسع
باب الراء
من اسمه راشد
1824 - تم : راشد بن جندل اليافعي المصري (1).
روى عن : حبيب بن أوس الثقفي (تم).
روى عنه : يزيد بن أبي حبيب (تم).
روى له الترمذي في "الشمائل"حديثا واحدا.
أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة ، وابن علان ، وابن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال (2) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن راشد اليافعي ، عن حبيب بن أوس ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقرب إليه طعام (3) ، فلم أر طعاما كان أعظم بركة منه أول ما أكلنا ، ولا أقل بركة في آخره ، قلنا : كيف هذا يارسول الله ؟ قال : لانا ذكرنا الله حين أكلنا ، ثم قعد بعد من أكل ، ولم يسم ، فأكل معه الشيطان.
__________
(1) تذهيب الذهبي : 1 / الورقة 214 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2704 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 224 - 225 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1985.
(2) مسند أحمد : 5 / 415 - 416.
(3) في المطبوع من المسند : فقرب طعاما".

(9/5)


رواه عن قتيبة (1).
وذكره أبو سعيد ابن يونس في "تاريخ مصر" ، ولم يذكر له غير هذا الحديث ، وفرق بينه وبين راشد مولى حبيب بن أوس الثقفي ، وجعلهما صاحب "الاطراف" في ترجمة واحدة ، وقول ابن يونس أولى بالصواب ، فانه أعلم بأهل بلده ، والله أعلم (2).
1825 - س : راشد بن داود (3) البرسمي (4) ، أبو المهلب ،
__________
(1) الشمائل (183) باب ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام ، وبعدما يفرغ منه.
(2) راشد مولى حبيب بن أوس وثقه ابن معين ، قال عثمان بن سعيد الدارمي : وسألته عن راشد مولى حبيب بن أوس ، فقال : ثقة ، يروي عنه المصريون" (تاريخه ، رقم 330) ، وذكره ابن حبان في "الثقات" (1 / الورقة 126) لكنه ذكر رواية يزيد بن أبي حبيب عنه كما فعل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (3 / الترجمة 2200) فاتضح انه عدهما واحدا ، كما فعل أبو القاسم ابن عساكر في "الاطراف" . أما الذهبي فقد ذكر اليافعي
هذا في "الميزان"مشيرا إلى تفرد يزيد بن أبي حبيب ، عنه. وقال ابن حجر في "التقريب" : ثقة". قال أبو محمد بشار : هذا يصح إذا عدهما واحدا ، أما إذا كان مولى حبيب بن أوس غيره ، فلا يصح البتة ، بل يكون شبه المجهول ، وابن حجر - رحمه الله - لم يظهر منه اعتقاده باتحادهما ، وقول ابن يونس هو المعول عليه كما ذكر المؤلف ، والله أعلم.
(3) سؤالات ابن الجنيد لابن معين : الورقة 41 ، وطبقات خليفة : 313 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1015 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 315 ، 3 / 292 ، 297 ، والكنى للدولابي : 2 / 135 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2195 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 126 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 1419 ، وسؤالات البرقاني للدارقطني : الورقة 4 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 292) ، ومعجم البلدان : 3 / 429 ، وتاريخ الاسلام : 6 / 62 ، والكاشف : 1 / 299 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 214 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2705 ، والمغني : 1 / الترجمة 2066 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1373 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 10 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 225 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1986.
(4) البرسمي : بفتح الموحدة ، والسين المهملة ، هكذا ضبطها ابن حجر في "التقريب"=

(9/6)


ويقال : أبو داود ، الصنعاني (1) الدمشقي.
روى عن : عبد الرحمن بن حسان الكناني ، ونافع - ان كان محفوظا ، ويعلى بن شداد بن أوس ، وأبي أسماء الرحبي (س) ، وأبي الاشعث الصنعاني (س) ، وأبي صالح الاشعري ، وأبي عثمان الصنعاني.
روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني ، وأبو مطيع معاوية بن يحيى الاطرابلسي ، والهيثم بن حميد الغساني ، ويحيى بن حمزة الحضرمي (س).
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (2) ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، ثقة.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : هو ثقة عندي.
وقال البخاري (3) : فيه نظر.
وقال الدارقطني (4) : ضعيف لا يعتبر به.
وقال أبو زرعة الدمشقي في "نفر ذوي أسنان وعلم" : أبو المهلب راشد بن داود الصنعاني (5)
__________
= والخزرجي في "الخلاصة"وغيرهما. وضبطهما الحازمي (عجالة المبتدئ : 25) وابن الاثير في "اللباب"بضم الباء الموحدة ، والسين المهملة ، وهي نسبة إلى برسم ، بطن من حمير.
(1) هو من صنعاء دمشق ، لا من صنعاء اليمن ، قال ياقوت : قرية على باب دمشق ، دون المزة مقابل مسجد خاتون ، خربت وهي اليوم مزرعة ، وبساتين" (معجم البلدان : 3 / 426).
(2) سؤالات ابن الجنيد : الورقة 41.
(3) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 1015.
(4) سؤالات البرقاني للدارقطني : الورقة 4.
(5) لم أجده في تاريخه.

(9/7)


وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الشامات (1).
وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة (2).
روى له النسائي.
1826 - بخ 4 : راشد بن سعد المقرائي (3) ، ويقال : الحبراني ، الحمصي.
__________
(1) الطبقات : 313.
(2) وذكره ابن حبان في "الثقات" ، وقال الذهبي : مختلف فيه". وقال ابن حجر : صدوق له أوهام.
(3) طبقات ابن سعد : 7 / 456 ، وتاريخ الدارمي : رقم 328 ، وطبقات خليفة : 310 ، وعلل أحمد : 1 / 104 ، 203 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 994 ، وثقات العجلي : الورقة 14 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 308 ، 328 ، 2 / 313 ، 332 ، 356 ، 385 ، 429 ، 3 / 387 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 601 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2187 ، والمراسيل : 59 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 126 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 868 ، وسؤالات البرقاني للدارقطني : الورقة 4 ، والحلية لابي نعيم : 6 / 117 ، والسابق واللاحق : 138 ، وإكمال ابن ماكولا : 7 / 319 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 292) ، ومعجم البلدان : 4 / 603 ، وتاريخ الاسلام : 4 / 248 ، وسير أعلام النبلاء : 4 / 490 ، والمشتبه : 610 ، والكاشف : 1 / 299 ، والتذهيب : 1 / الورقة 214 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 7206 ، والمغني : 1 / الترجمة : 2067 ، ومن تكلم فيه وهو موثق : الورقة 12 ، والمجرد في رجال ابن ماجه : الورقة 14 ، 18 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 10 ، والمراسيل للعلائي : 210 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 225 - 226 ، وعمدة القاري : 14 / 153 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1987. والمقرائي : منسوب إلى مقرى قرية بدمشق ، جود ابن المهندس فتح الميم نقلا عن المؤلف ، وقال أبو سعد السمعاني : بضم الميم ، وقيل : بفتحها ، وسكون القاف ، وفتح الراء بعدها همزة...وراشد بن سعد المقرائي ، كذا كان مفتوحا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم..."
(الانساب ، الورقة 540) ، فالظاهر أن المؤلف تابع ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"وغيره. وقال صاحب الخلاصة : قال الحافظ المنذري : والضم أشهر" ، واختصر ابن حجر في "التقريب"على الفتح ، متابعا المؤلف.
على أن الذهبي نقل في "المشتبه" =

(9/8)


روى عن : أنس بن مالك (د) ، وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (بخ د ت ق) (1) ، وجبلة بن الأزرق ، وذي مخبر الحبشي ، وسعد بن أبي وقاص (ت) (2) ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي (ق) ، وعاصم بن حميد السكوني (د) ، وعبد الله بن بسر المازني ، وأبي عامر عبد الله بن لحي الهوزني (د س ق) ، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ، وعبد الرحمن بن عائذ الثمالي ، وعبد الرحمن بن قتادة السلمي ، وعتبة بن عبد السلمي (ق) ، وعمرو بن العاص ، وعمير بن سعد ، وعوف بن مالك (ق) ، وعويمر أبي الدرداء (3) ، ومعاوية بن أبي سفيان (د) وشهد معه صفين ، والمقدام بن معدي كرب (س) ، ويزيد بن خمير اليزني ، ويعلى بن مرة (بخ).
__________
= (ص 609 - 610) عن ابن الكلبي قوله : بفتح الميم والنسب إليه : مقرئي ، والمحدثون يضمونه ، وهو خطأ". وقد اقتصر ياقوت على الفتح ، وقال : هكذا وجدناه مضبوطا بخط أبي الحسن علي بن عبيد الكوفي المتقن الخط والضبط ، وكذا نقله ابن عدي في كتابه ، والمحدثون ، وأهل دمشق على ضم الميم" (معجم البلدان : 4 / 604). وانظر توضيح المشتبه لابن ناصر الدين : 3 / الورقة 50 (نسخة الظاهرية). وأما الحبراني - بضم الحاء المهملة - فهو منسوب إلى حبران بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبدشمس ، من اليمن ، فالظاهر أن الرجل من هذه العشيرة وسكن مقري ، فلا معنى بعد ذلك من قوله : ويقال.
(1) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في "العلل" (1 / 104) : سمعته ، يعني أباه - يقول : راشد بن سعد لم يسمع من ثوبان". ونقله ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص : 59). قلت : قد ذكر البخاري في تاريخه الكبير ، عن حيوة أنه قال : حدثنا بقية ، عن صفوان بن عمرو : ذهبت عين راشد يوم صفين" (3 / الترجمة 994) ، فقول أحمد فيه نظر لما نعرفه من أن ثوبان توفي سنة 54 ه.
(2) وقال أبو زرعة الرازي : راشد بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص مرسل (المراسيل لابن أبي حاتم : 59).
(3) قال الحافظ ابن حجر : وفي روايته عن أبي الدرداء نظر" (تهذيب : 3 / 226).

(9/9)


روى عنه : الأحوص بن حكيم بن عمير (ق) ، وأيفع بن عبد الكلاعي ، وثور بن يزيد (د س) ، وحبيب بن صالح ، وحريز بن عثمان (د) ، وصفوان بن عمرو (بخ د س ق) ، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، وعلي بن أبي طلحة (د س ق) ، وعمر بن جعثم ، ومحمد بن سليمان بن أبي ضمرة ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ومعاوية بن صالح الحضرمي (بخ س ق) ، ويزيد بن خمير الرحبي ، وأبو شعبة يونس بن عثمان المقرائي ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم (ت ق).
قال أبو بكر الأثرم (1) ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي (2) ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم (3) ، وأحمد بن عبد الله العجلي (4) ، ويعقوب بن شيبة (5) ، والنسائي (6) ثقة.
وقال الدارقطني (7) : لا بأس به ، يعتبر به إذا لم يحدث عنه متروك.
وقال علي ابن المديني (8) : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2178.
(2) تاريخ الدارمي : 328.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2178.
(4) الثقات ، له : الورقة 14.
(5) من تاريخ ابن عساكر
(6) كذلك
(7) سؤالات البرقاني للدارقطني : الورقة 4. وذكر الحاكم - فيما نقل مغلطا ، وابن حجر - أن الدارقطني ضعفه.
(8) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2178.

(9/10)


راشد بن سعد ؟ قال : ما شأنه هو أحب إلي من مكحول.
وقال أرطاة بن المنذر (1) : دخلت على طاوس ، فقال : ما فعل راشد بن سعد ؟ قلت : بخير ، فقال : أقرئه مني السلام.
وقال المفضل بن غسان الغلابي (2) : راشد بن سعد المقرائي من حمير ، من أثبت أهل الشام.
قال محمد بن سعد (3) : كان من أهل حمص ، وكان ثقة ، مات سنة ثمان ومئة في خلافة هشام بن عبد الملك (4).
قال البخاري في الجهاد من"الجامع" (5) : وقال راشد بن سعد : كان السلف يستحبون الفحولة من الخيل (6) لانها أجرأ (7) وأجسر (8).
وروى له في "الأدب" ، وروى له الباقون سوى مسلم.
__________
(1) من ابن عساكر.
(2) كذلك.
(3) الطبقات : 7 / 456.
(4) وذكر خليفة في "الطبقات" (310) أنه توفي سنة 113.
وكذلك أرخه ابن حبان في "الثقات" ، وأبو عبيد ، والحربي ، وابن قافع في "الوفيات". وصحح العيني وفاته سنة 108 (عمدة القاري : 14 / 53).
(5) البخاري : 4 / 36.
(6) قوله : من الخيل"ليس في المطبوع من الجامع.
(7) من الجراءة ، ويكون أيضا من الجري ، لكن الاول بالهمز ، والثاني بدونه.
(8) وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت ، يعني لعبد الرحمن بن إبراهيم : فمن يوازي عندك خالد بن معدان في مذهبه وعلمه ؟ فذكر : ابن أبي عوف ، وراشد بن سعد" (تاريخه : 601). ووثقه ابن حبان ، الذهبي ، وابن حجر وزاد : كثير الارسال".

(9/11)


1827 - ق : راشد بن سعيد بن راشد القرشي (1) ، أبو بكر الرملي المقدسي.
روى عن : ضمرة بن ربيعة (ق) ، وعبيد الله بن موسى ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، والوليد بن مسلم (ق) ، ويزيد بن هارون.
روى عنه : ابن ماجة ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وبقي بن مخلد الاندلسي ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو المنذر محمد بن سفيان بن المنذر الرملي ، والوليد بن حماد الرملي.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (2) : كتب عنه أبي ببيت المقدس سنة ثلاث وأربعين ومئتين ، وسئل عنه فقال : صدوق.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب"المتفق والمفترق" : راشد بن سعد ثلاثة ، فذكر المقرائي ، ثم ذكر بعده : راشد بن سعد أبو (3) سلمة الصائغ الكوفي ، مولى فزارة حدث عن زيد بن علي بن الحسين ، وعن عطية العوفي ، روى عنه : سفيان الثوري ، وحمزة الزيات القارئ ، وعبد الرحمن بن أبي حماد الكوفيون ، ثم ذكر : راشد بن سعد الرملي حدث عن الوليد بن مسلم ، روى عنه : عبد الله بن محمد بن سلم المقدسي.
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2210 ، والمعجم المشتمل : الترجمة 333 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 156 (أحمد الثالث 2917 / 7) ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 214 ، والكاشف : 1 / 299 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 10 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب التهذيب : 3 / 226 - 227 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1988.
(2) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2210.
(3) هكذا تقيدا بما قاله في الاصل ، باعتباره نصا مستقلا.

(9/12)


هكذا قال : ولم يزد في ترجمة الرملي على أن روى له حديثا من رواية ابن سلم المقدسي عنه ، وهذا وهم ممن قاله ، ولعل الوهم فيه ممن دون ابن سلم ، فان ابن سلم لم يكن ممن يخفى عليه مثل هذا من اسم شيخه ، والله أعلم (1).
1828 - بخ م د ت ق : راشد بن كيسان العبسي (2) ، أبو فزارة الكوفي.
روى عن : أنس بن مالك ، وسعيد بن جبير ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومسقلة بن مالك ، ومسلم البطين ، وميمون بن مهران ، ويزيد بن الاصم (بخ م د ت ق) ، وأبي زيد مولى عمرو بن حريث (د ت ق).
روى عنه : اسرائزل بن يونس ، والجراح بن مليح الرؤاسي (ق) ، وجرير بن حازم (م ت ق) ، وجعفر بن برقان ، وحماد بن زيد ، وسفيان الثوري (د ق) ، وشريك بن عبد الله النخعي (د ت) ، وصباح بن يحيى
__________
(1) ذكر ابن عساكر في "المعجم المشتمل"أنه توفي في سنة 243 ه أو فيها (الترجمة 333) ، ولذلك ذكره الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من"تاريخ الاسلام.
(2) علل ابن المديني : 100 ، وعلل أحمد : 1 / 164 ، 165 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1011 ، والمعرفة والتاريخ : 3 / 72 ، 203 ، وتاريخ واسط : 68 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2192 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 126 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 50 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 141 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 53 ، وتاريخ الاسلام 5 / 195 ، 6 / 62 ، والكاشف : 1 / 299 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 214 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2707 ، والمغني : 1 / الترجمة 2068 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1374 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 10 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 227 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1989.

(9/13)


المزني ، وأبو العميس عتبة بن عبد الله المسعودي ، وعلي بن عابس ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ، وقيس بن الربيع ، وليث بن أبي سليم (بخ) ، ويعلى بن عطاء المعامري (1).
قال إسحاق بن منصور (2) ، عن يحيى بن معين : ثقة.
وقال أبو حاتم (3) : صالح.
وقال الدارقطني : ثقة ، كيس ، ولم أر له في كتب أهل النقل ذكرا بسوء في دين أو حرفة (4).
__________
(1) فرق بحشل في "تاريخ واسط"بين الذي يروي عن أنس ويروي عنه يعلى بن عطاء العامري وبين الكوفي الراوي عن يزيد بن الاصم وغيره ، فقال : حدثنا محمد بن سنان القزاز ، قال : حدثنا عثمان بن عمر ، قال : حدثنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبي فزارة ، قال : سألت أنس بن مالك عن الركعتين قبل المغرب ، فقال : كنا نبتدرها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : ليس هذا أبو فزارة الكوفي ، ذاك راشد بن كيسان" (ص : 68).
(2) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2192.
(3) نفسه.
(4) وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : حديث أبي فزارة ليس بصحيح". (الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2192). وقال العلامة المعلمي لليماني - رحمه الله - معلقا على قول أبي زرعة هذا : لم ينقل المزي ولا ابن حجر كلمة أبي زرعة هذه ، فكأنهما حملاها على حديث معين ، وهو حديث أبي فزارة ، عن أبي زيد في الوضوء بالنبيذ فإن أبا زيد مجهول". قال بشار : نبه على ذلك العلامة مغلطاي ، وذهب هذا المذهب. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال : مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة مشهور ، فأما مثل أبي زيد - مولى عمرو بن حريث - الذي لا يعرفه أهل العلم فلا (1 / الورقة 126). وقال مغلطاي : وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب"الاستغنا في معرفة الكنى" : هو ثقة عندهم ليس به بأس. وقال الحاكم فيما ذكره مسعود : هو من ثقات الكوفيين.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال روى عنه إسماعيل بن أبي خالد...وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة والطوسي والحاكم" (3 / الورقة 10 - 11). وقال الحافظ ابن حجر : وفي علل الخلال : قال =

(9/14)


روى له البخاري في "الأدب" ، والباقون سوى النسائي.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (1) : حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان ، عن أبي شهاب الحناط ، عن ليث ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الاصم ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهن فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء : من مات لا يشرك بالله شيئا ، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة ، ولم يحقد على أخيه.
رواه البخاري (2) ، عن سعيد بن سليمان ، فوافقناه فيه بعلو ، وليس له عنده غيره.
وأخبرنا ابن أبي عمر ، وابن علان ، وابن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال (3) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : سمعت أبا فزارة يحدث عن يزيد بن الاصم عن ميمونة زوج النبي صلى الله
__________
= أحمد : أبو فزارة في حديث عبد الله مجهول. وتعقبه ابن الهادي فقال : هذا النقل عن أحمد غلط من بعض الرواة عنه ، وكأنه اشتبه عليه أبو زيد بابي فزارة" (تهذيب : 3 / 227). وقال الذهبي في "الديوان" : ثقة لينه بعضهم"وقال ابن حجر في "التقريب" : ثقة.
(1) المعجم الكبير (13004).
(2) الادب المفرد : 413.
(3) مسند أحمد : 6 / 333.

(9/15)


عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بها حلالا (1) ، وبنى بها حلالا ، وماتت بسرف (2) فدفناها في الظلة التي بنى فيها ، فنزلنا في قبرها أنا وابن عباس.
رواه مسلم (3) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن آدم عن جرير بن حازم به مختصرا ، وليس له عنده غيره.
ورواه الترمذي عن إسحاق بن منصور ، عن وهب بن جرير ، به ، مختصرا (4) ، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه ابن ماجة (5) عن أبي بكر بن أبي شيبة (6).
1829 - بخ ق : راشد بن نجيح الحماني (7) ، أبو محمد البصري.
__________
(1) في المسند : تزوجها.
(2) بفتح أوله وكسر ثانيه موضع بالقرب من مكة.
(3) رواه مسلم (1411) في النكاح ، باب تحريم نكاح المحرم.
(4) رواه الترمذي (845) في الحج وقال : غريب ، وروى غير واحد هذا الحديث عن يزيد بن الاصم مرسلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال.
(5) رواه ابن ماجه (1964) في النكاح ، باب المحرم يتزوج.
(6) وتوهم الشيخ محمد فؤاد عبدا لباقي فذكر في تعليقه على جامع الترمذي أن أباد داود أخرجه (1843) ، ذلك أن أبا داود إنما أخرجه من طريق ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الاصم ، وهو غير هذا الطريق.
(7) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمان 1001 ، 1002 ، والكنى لمسلم : الورقة 94 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمان : 2182 ، 2187 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 126 ، وتاريخ الاسلام : 6 / 62 ، والكاشف : 1 / 299 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 214 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2712 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، والمغني : 1 / الترجمة 2073 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1377 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 10 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب التهذيب : 3 / 228 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1990.

(9/16)


روى عن : أنس بن مالك ، والحسن البصري ، وزيد بن هلال ، وسعيد بن جمهان ، وشهر بن حوشب (بخ ق) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل (بخ) ، وعطية العوفي ، وأبي نعامة قيس بن عباية الحنفي ، وأبي سعيد قيس بن عبد الله الرقاشي ، وأبي هارون العبدي ، ومعاذة العدوية.
روى عنه : بكار بن سقير ، والحسن بن حبيب بن ندبة ، وحماد بن زيد ، ودرست بن زياد ، والربيع بن بدر ، وسالم أبو جميع ، وسعيد بن أبي كعب : البصريون ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة (بخ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (ق) ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وغسان بن برزين ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن أعين ، ومحمد بن أبي عدي (ق) ، وأبو معشر البراء يوسف بن يزيد.
قال أبو حاتم (1) : صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ، وقال (2) : ربما أخطأ (3).
__________
(1) الجرح والعديل : 3 / الترجمة 2187.
(2) 1 / الورقة 126.
(3) فرق البخاري بين "راشد أبو محمد الحماني ، روى عنه ابن المبارك وبكار بن سقير البصري ، روى عن شهر" وبين : راشد بن نجيح ، رأى أنسا ، روى عنه عاصم الاحول". أما ابن أبي حاتم فقد ذكر ترجمتين أيضا ، قال في الاولى : راشد بن نجيح روى عن أنس ، روى عنه عاصم الاحول ، سمعت أبي يقول ذلك"ثم ذكر الترجمة الثانية بقوله : راشد أبو محمد الحماني روى عن أنس بن مالك ، وشهر بن حوشب..."ولم يذكر رواية عاصم الاحول عنه. وأما ابن حبان فقد جعلهما ترجمة واحدة ، وكذلك فعل المزي هنا كما يظهر من اجتماع عاصم الاحول وابن المبارك وبكار بن سقير في الرواة =

(9/17)


روى له البخاري في "الأدب" ، وابن ماجة.
1830 - ق : راشد (1) ، غير منسوب.
وقيل : راشد بن أبي راشد (2).
عن : وابصة بن معبد (ق).
روى عنه : طلحة بن زيد الرقي (ق) (3).
__________
= عنه. وقد جاء بهامش مخطوطة"تاريخ البخاري الكبير"ما نصه : قال أبو بكر بن ثابت : راشد بن نجيح هذا هو راشد أبو محمد الحماني ، وهم البخاري إذ جعله اثنين : وقال محققه العلامة اليماني - رحمه الله : أقول قد أشار المؤلف كعادته إلى احتمال أنهما واحد بقرنه بين الترجمتين ، أما ابن أبي حاتم فذكر ترجمة راشد بن نجيح بنحو ما ذكره المؤلف ثم ذكر أربع تراجم أخرى ، ثم قال : راشد أبو محمد الحماني...وأما ابن حبان فجعلهما واحدا وكذلك صاحب"التهذيب"ولا أدري على ماذا اعتمدوا في الجزم بأنهما واحد ، وعادة المؤلف - رحمه الله - لوفور ورعه أن لا يجزم إلا بحجة واضحة فإن لم يكن اجتزأ بالاشارة كما صنع هنا ، فلا ينبغي أن يقال وهم". قال بشار : كان ينبغي على المؤلف أو الحافظ ابن حجر أو غيرهما ممن اعتنى بالتهذيب أن يشيروا إلى مثل هذا الامر ويبينوا رأيهم المدعم بالادلة ، ولكن شيئا من هذا لم يحصل !
(1) تذهيب التذهيب : 1 / الورقة 214 ، والكاشف : 1 / 300 ، والميزان : 2 / الترجمة 2714 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 228 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1991.
(2) قال أبو محمد البندار بشار : قوله : وقيل راشد بن أبي راشد"ليس له فيه سلف والله أعلم ، فراشد بن أبي راشد ذكره البخاري في تاريخه الكبير وقال : عن يزيد بن ميسرة ، روى عنه إسماعيل بن عياش" (3 / الترجمة 2019) وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه مثل ذلك في "الجرح والتعديل" (3 / الترجمة 2207) والمؤلف لم يذكر شيئا من ذلك كما ترى. ولكن رواية الطبراني الآتية ذكر فيها"راشد بن أبي راشد"وذكر في رواية ابن ماجه"راشد"غير منسوب والحديث وسنده واحد ، وبه يثبت الاتحاد ، فكان عندئذ ينبغي على المؤلف أن يذكر روايته عن يزيد بن ميسرة ، ورواية إسماعيل بن عياش عنه.
(3) قال الذهبي في الميزان : ما حدث عنه سوى طلحة بن زيد الرقي الواهي". لذلك قال ابن حجر في "التقريب" : مجهول" ، والحق معهما. وقال ابن حجر في زياداته على التهذيب : أظن أنه المقرائي". قال بشار : ليس من دليل. بل قد يكون هو راشد بن أبي راشد أكثر احتمالا لما ذكرناه في التعليق السابق.

(9/18)


روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (1) : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان بن عطاء ، قال : حدثنا طلحة بن زيد ، عن راشد بن أبي راشد ، عن وابصة بن معبد ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع في صلاته لو صب على ظهره ماء لاستقر.
رواه (2) عن إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي نحوه ، ولم ينسب راشدا ، فوافقناه بعلو.
__________
(1) المعجم الكبير : 22 / 147.
(2) ابن ماجه (872) في الصلاة ، باب الركوع في الصلاة ، وأعله صاحب"الزوائد"بطلحة بن زيد. قلت : وماذا عن راشد هذا المجهول ؟

(9/19)


من اسمه رافع
1831 - ت س : رافع بن إسحاق الأنصاري (1) المدني مولى الشفاء (2) ، ويقال : مولى أبي طلحة ، ويقال : مولى أبي أيوب (3).
روى عن : أبي أيوب الأنصاري (س) ، وأبي سعيد الخدري (ت كن).
روى عنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (ت س).
قال النسائي : ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (4).
__________
(1) طبقات ابن سعد : 5 / 305 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1036 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2169 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 126 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 214 ، والكاشف : 1 / 300 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 11 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 228 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الرجمة 1992.
(2) هكذا قال ابن حبان في ثقاته. وقال ابن سعد : مولى آل الشفاء ، وكان يقال له أيضا مولى أبي طلحة" (الطبقات : 5 / 305) والشفاء : بكسر الشين المعجمة والفاء المخففة - امرأة صحابية قرشية وهي أم سليمان بن أبي حثمة.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2169.
(4) 1 / الورقة 126. وقال مغلطاي : ذكره ابن حبان في الثقات وخر حديثه في صحيحه. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب"التمهيد" : هو من تابعي أهل المدينة ثقة فيما ينقل... وقال أحمد بن صالح (العجلي) : تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات" (2 / الورقة 11).
ووثقه الذهبي وابن حجر.

(9/20)


روى عنه الترمذي ، والنسائي
1832 - س : رافع بن أسيد بن ظهير الأنصاري الخزرجي المدني (1).
روى عن : أبيه (س).
روى عنه : جعفر بن عبد الله الأنصاري (س) (2).
روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (3) : حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، قال : حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري ، قال : حدثنا خالد بن الحارث ، قال : حدثنا عبدالحميد بن جعفر ، قال : أخبرني أبي ، عن رافع بن أسيد بن ظهير ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الارض.
رواه عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن الحارث ، وذكر فيه
__________
(1) ميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2719 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 214 ، والكاشف : 1 / 300 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 229 ، وخلاصة الخز : 1 / الترجمة 1993.
(2) قال ابن حجر : ذكره ابن حبان في الثقات". وقال مغلطاي : لم أجد له ترجمة مفردة في تاريخ ولا كتاب من كتب المختلف والمؤتلف ، والله أعلم". قال بشار : لم أجده في نسختي من ترتيب الهيثمي لثقات ابن حبان ، وقال الذهبي في الميزان : ما علمت روى عنه سوى جعفر.
(3) المعجم الكبير (571).

(9/21)


قصة (1) ، فوقع لنا بدلا عاليا ، تابعه عمير بن عبد المجيد الحنفي عن عبدالحميد بن جعفر.
ورواه مجاهد (د س ق) عن أسيد بن ظهير ، عن رافع بن خديج (2).
1833 - ع : رافع بن خديج بن رافع بن عدي (3) بن
__________
(1) المجتبى : 7 / 33.
(2) أخرجه من هذا الوجه أبو داود (3398) في البيوع ، عن محمد بن كثير ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، وقال أبو داود : وهكذا رواه شعبة ومفضل بن مهلهل عن منصور ، قال شعبة : أسيد ابن أخي رافع بن خديج. وأخرجه النسائي (المجتبى : 7 / 33 فما بعد) عن محمد بن قدامة ، عن جرير ، وعن محمد بن عبد الله المخرمي ، عن يحيى بن آدم ، عن مفضل بن مهلهل ، ثلاثتهم : عن منصور ، به. وعن إبراهيم بن يعقوب ، عن عفان ، عن عبد الواحد بن زياد ، عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن مجاهد ، حدثني أسيد ابن أخي رافع بن خديج ، قال : قال رافع ، به. وأخرجه ابن ماجه (2460) في الاحكام عن محمد بن يحيى ، عن عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، به.
(3) مغازي الواقدي : 18 ، 21 ، 78 ، 216 ، 232 ، 233 ، 295 ، 420 ، 775 ، 1035 ، 1036 ، وتاريخ خليفة : 271 ، وطبقاته : 79 ، والمحبر : 411 - 412 ، ومسند أحمد : 3 / 463 ، 4 / 14 ، وعلل أحمد : 1 / 138 ، 289 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1024 ، وتاريخه الصغير : 1 / 105 - 106 ، والكنى لمسلم : الورقة 58 ، والمعارف لابن قتيبة : 306 - 307 ، وتاريخ الطبري : 2 / 477 ، 481 ، 505 ، 506 ، 4 / 285 ، 308 ، 420 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2150 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 126 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 9 ، والمعجم الكبير للطبراني : 4 / الترجمة 421 (4 / 238 ط 2) ، ووفيات ابن زبر : الورقة 22 ، ومستدرك الحاكم : 3 / 561 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 49 ، وجمهرة ابن حزم : 340 ، والاستيعاب : 2 / 479 ، ورجال البخاري للباحي : الورقة 57 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 139 ، ومعجم البلدان : 2 / 324 ، وأسد الغابة : 2 / 150 ، والكامل في التاريخ : 2 / 136 ، 151 ، 3 / 115 ، 191 ، 4 / 364 ، وتهذيب النووي : 1 / 187 ، وأسماء الرجال للطيبي : الورقة 19 ، وتاريخ =

(9/22)


تزيد (1) بن جشم بن حارثة بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو رافع (2) ، المدني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شهد أحدا والخندق.
ورى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن عميه : ظهير (خ م س ق) وآخر لم يسم ، وعن أبي رافع (د) ولعله عمه الآخر.
روى عنه : ابن عمه ، ويقال : ابن أخيه أسيد بن ظهير (د س ق) ، وإياس بن خليفة البكري (س) ، وبشير بن يسار (خ م د ت س) ، وثابت بن أنس بن ظهير بن رافع ، وحنظلة بن قيس الزرقي (خ م د س ق) ، وابنه رفاعة بن رافع بن خديج على خلاف فيه (خ د ت س) ، وسالم بن عبد الله بن عمر (م) ، والسائب بن يزيد (م د ت س) ، وسعيد بن المسيب (د س ق) ، وسليمان بن يسار (م د س ق) ، وطاوس بن كيسان (س) ، وابن ابنه عباية بن رفاعة بن
__________
= الاسلام : 3 / 153 ، وسير أعلام النبلاء : 3 / 181 ، والعبر : 1 / 83 ، والكاشف : 1 / 300 ، والتذهيب : 1 / الورقة 214 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 172 ، والمقتنى في سرد الكنى : الورقة 46 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 11 - 12 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 229 - 230 ، والاصابة : 1 / 495 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1994 ، وشذرات الذهب : 1 / 82 وغيرها من كتب السيرة والتواريخ العامة وكتب الصحابة.
(1) تزيد : بفتح التاء ثالث الحروف وكسر الزاي ، قيده أصحاب المشتبه ومنهم الذهبي : 2 / 668.
(2) هكذا قال المؤلف متابعا صاحب "الكمال" وقال مغلطاي : فيه نظر وذلك أنه قول لم أره لغير عبد الغني ، وأيضا : فمن المحال المستبعد والامر الذي لا يوجد تكنية الرجل باسم نفسه". وقال ابن حجر مثل ذلك ثم زاد : وكأنه سبق قلم أراد أن يكتب : ويقال أبو خديج"فقد حكى البخاري في تاريخه أنه يكنى أبو خديج :. قلت : الحق معهما.

(9/23)


رافع بن خديج (ع) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (م د س ق) ، وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان (م) ، وابنه عبد الرحمن بن رافع بن خديج ، وعبد الرحمن بن أبي نعم البجلي (د) ، وابن ابنه عثمان بن سهل (د) ، ويقال : عيسى بن سهل بن رافع بن خديج (1) (س) ، وعطاء بن أبي رباح (4) ، ومولاه أبو النجاشي عطاء بن صهيب (خ م س ق) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر (س) ، ومجاهد بن جبر (ت س) ، ومحمد بن سيرين (س) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س) ولم يسمع منه ، ومحمد بن يحيى بن حبان (د س) ، ومحمود بن لبيد (4), ونافع بن جبير بن مطعم (م) ، ونافع مولى ابن عمر (خ م س ق), وابن ابنه هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج (د) ، وواسع بن حبان (ت س ق) ، وابن أخيه يحيى بن إسحاق (ت سي) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (س) ، وأبو العالية الرياحي (سي) ، وأبو ميمون (س).
قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : رافع بن خديج بن رافع بن عدي وهو ابن أخي ظهير ومظهر ابني رافع بن عدي. شهد رافع بن خديج أحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رافع بن خديج أصابه يوم أحد سهم في ترقوته إلى علابيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن شئت نزعت السهم ، وتركت القطبة ، وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد" (2) فتركها رافع لقول
__________
(1) هكذا ذكره هنا على التمريض ، وصوبه في "تحفة الاشراف" : 3 / 152 وقال : وكذلك رواه الطبراني ، عن محمد بن العباس المؤدب ، عن سعيد بن يعقوب على الصواب (يعني : قال : عن عيسى بن سهل).
وهو حديث النهي عن كراء الارض (انظر المعجم الكبير 4418).
(2) مسند أحمد : 6 / 378 ، والمعجم الكبير (4242).

(9/24)


رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لا يحس منها شيئا دهرا ، وكان إذا ضحك فاستغرب بدا ، فقيل : إنه لما كان في خلافة عثمان (1) انتقض به ذلك الجرح فمات منه ، وكان رافع يكنى أبا عبد الله ، ومات بالمدينة.
وقال يحيى بن بكير (2) : مات أول سنة ثلاث وسبعين ، ومات ابن عمر بعده في هذه السنة.
وقال الواقدي : مات في أول سنة أربع وسبعين (3) ، وحضر ابن عمر جنازته ، وكان رافع يوم مات ابن ست وثمانين سنة.
وقال خليفة بن خياط (4) ، وابن نمير (5) : مات سنة أربع وسبعين (6).
روى له الجماعة.
__________
(1) ضبب عليها المؤلف ، لان الصحيح : في خلافة معاوية ، كما ذكر البخاري في تاريخه الكبير (3 / الترجمة 1024) ، والطبراني في المعجم الكبير (4242) وغيرهما.
(2) المعجم الكبير للطبراني (4245).
(3) في رواية الطبراني (4246) ، عن فستقة ، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن الواقدي : ثلاث وسبعين"والباقي مثله ، والظاهر أنها من إضافة الراوي ، فالثابت عن الواقدي أنه ذكر وفاته سنة 74 كما في المستدرك : 3 / 562 ، والاستيعاب : 2 / 480.
(4) تاريخه : 271.
(5) المعجم الكبير للطبراني (4247).
(6) وكذلك قال ابن زبر الربعي (وفياته : الورقة 22).
وقد مر أن البخاري ذكر أنه توفي في خلافة معاوية ، ثم ذكره في تاريخه الصغير فيمن مات بين سنة 50 وسنة 60 ، وأرخه ابن قانع سنة 59 ، وصوب ابن حجر رأي البخاري في وفاته وقال في الاصابة : وهو المعتمد وما عداه واه". وأخبار رافع مبسوطة في المصادر التي ذكرها ، وذكر ابن سعد ، عن الواقدي أنه كان ممن يفتي بالمدينة بعد وفاة عثمان رضي الله عنه (الطبقات : 2 / 372).

(9/25)


1834 - د : رافع بن رفاعة (1).
عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د) في النهي عن كسب الامة إلا ما عملت بيديها (2).
وعنه : طارق بن عبد الرحمن القرشي (د).
ورافع هذا غير معروف ، والمحفوظ في هذا حديث هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج (د) (3) عن جده رافع بن خديج (4).
روى له أبو داود.
1835 - د س : رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الاشجعي الغطفاني (5) ، مولاهم البصري ، وجده زياد بن أبي الجعد أخو سالم بن أبي الجعد.
__________
(1) مسند أحمد : 4 / 340 ، 5 / 115 ، والاستيعاب : 2 / 480 ، أسد الغابة : 2 / 152 ، والكاشف : 1 / 300 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 215 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 173 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 12 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 230 ، والاصابة : 1 / 496 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1995.
(2) أخرجه أبو داود (3426) في البيوع ، باب في كسب الاماء.
(3) أخرجه أبو داود (3427).
(4) قال ابن حجر : وقد ذكر بعضهم أن رافعا هذا هو ابن رفاعة بن رافع الزرقي ، فلئن كان كذلك فإنه تابعي". وقال ابن عبد البر في الزرقي هذا : لا تصح صحبته والحديث المروي عنه في كسب الحجام في إسناده غلط ، والله أعلم". وذكر ابن سعد : رفاعة بن رافع بن خديج وذكر أنه توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز (5 / 257). وقول المؤلف : غير معروف"هو الصواب.
(5) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1039 ، والجرح والتعديل 3 / الترجمة 2166 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 126 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 215 ، والكاشف : 1 / 300 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 12 ، نهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 230 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1996.

(9/26)


روى عن : ثابت البناني ، وحشرج بن زياد الاشجعي (د س) ، وأبيه سلمة بن زياد بن أبي الجعد ، وعم ابيه عبد الله بن أبي الجعد (س).
روى عنه : زيد بن الحباب (د) ، وسعيد بن سليمان بن نشيط النشيطي ، وشاذ بن فياض ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعلي بن الحكم المروزي (س) ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي (س) ، ومسلم بن إبراهيم.
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (1).
روى له أبو داود ، والنسائي.
1836 - عس : رافع بن سلمة البجلي (2). كوفي.
روى عن : علي بن أبي طالب (عس) في النهي عن لبس القسي وغير ذلك.
روى عنه : بشير بن ربيعة (عس) ، ويقال : محمد بن ربيعة البجلي (عس).
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (3).
__________
(1) 1 / الورقة 126. وجهل حاله ابن حزم في "المحلى"وتبعه أبو الحسن بن القطان. ووثقه الذهبي وابن حجر.
(2) طبقات ابن سعد : 6 / 245 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1040 ، والجرح والتعديل ، 3 / الترجمة 2165 ، وثقات اب حبان : 1 / الورقة 126 ، وتاريخ بغداد : 8 / 419 - 420 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 215 ، والكاشف 1 / 300 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2721 ، ونهاية السول : الورقة 93 ، وتهذيب ابن حجر : / 230 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1997.
(3) (1 / الورقة 126 = ص 67 من التابعين المطبوع). وقد ترجمه الخطيب في تاريخه بأحسن مما هنا فقال : رافع بن سلمة ، أبو سفيان البجلي ، يعد في الكوفيين. سمع علي بن أبي طالب وشهد معه حرب الخوارج بالنهروان. روى عنه بشر (كذا) بن ربيعة =

(9/27)


روى له النسائي في "مسند علي" .
1837 - د س : رافع بن سنان الأنصاري الاوسي أبو الحكم المدني جد عبدالحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع (1) ، عداده في الصحابة.
عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د س).
وعنه : ابن ابن ابنه جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع (د س) ، وفي إسناد حديثه اختلاف قد ذكرنا بعضه في ترجمة عبدالحميد بن سلمة الأنصاري.
روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ولم يسمه.
1838 - م د ت ق : رافع بن عمرو الغفاري (2) ، أخو الحكم بن عمرو ، يكنى أبا جبير ، له صحبة ، عداده في أهل البصرة.
__________
= وجراح بن عبد الله الكوفيان"ثم ساق بسنده إلى نصر بن مزاحم ، قال : حدثنا عمر بن سعد حدثنا جراح بن عبد الله عن أبي سفيان رافع بن سلمة ، قال : كنت مع علي يوم النهروان ، فقال..." (8 / 419 - 420) ، فهذا شيء لم ينتبه له المزي ولا مغلطاي ولا ابن حجر ولا الذهبي ، وقد جهله الذهبي وابن حجر. وهذه الرواية التي ذكرها الخطيب عن الإمام علي رضي الله عنه التي رواها عنه جراح بن عبد الله هي في كتب الشيعة ، فقد ذكرها الكليني في الكافي ج 1 كتاب الحجة 4 باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل 81 الحديث 3 (انظر معجم رجال الحديث : 7 / 159).
(1) طبقات خليفة 48 ، ومسند أحمد : 5 / 446 ، والكنى لمسلم : الورقة 25 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2161 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 126 ، والاستيعاب : 2 / 481 ، وأسد الغابة : 2 / 153 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 215 ، والكاشف : 1 / 300 ، وتجريد أسماء الصحاب : 1 / 173 ، والمقتنى في سرد الكنى : الورقة 41 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 12 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 231 ، والاصابة : 1 / 497 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1998.
(2) طبقات ابن سعد : 7 / 29 ، وطبقات خليفة : 32 ، 175 ، وتاريخ البخاري الكبير : ؟ 3 / الترجمة 1025 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2151 ، وثقات ابن حبان : 1 / =

(9/28)


روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (م د ت ق).
روى عنه : عبد الله بن الصامت (م ق) ، وابنه عمران بن رافع بن
عمرو الغفاري ، وأبو جبير مولى أخيه الحكم بن عمرو الغفاري (ت) وروى معتمر بن سليمان (د ق) (1) ، عن ابن أبي الحكم الغفاري عن جدته ، عن عم ابيها رافع بن عمرو الغفاري ، وقيل عن : المعتمر عن ابن أبي الحكم الغفاري ، قال : حدثتني جدتي عن أبي رافع بن عمرو ، قال معتمر : قال سلام بن مسكين : اسم ابن أبي الحكم عبد الكبير ، وقيل غير ذلك عن معتمر (2).
روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة.
أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا
__________
= الورقة 127 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 232 ، والمعجم الكبير للطبراني : 5 / الترجمة 425 (5 / 19) ، والمستدرك : 3 / 443 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 49 ، والاستيعاب : 2 / 482 ، وإكمال ابن ماكولا : 2 / 119 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 140 ، وأسد الغابة : 2 / 154 ، وأسماء الرجال للطيبي : الورقة 19 ، وسير أعلام النبلاء : 2 / 477 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 215 ، والكاشف : 1 / 301 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 174 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 11 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 231 ، والاصابة : 1 / 498 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1999.
(1) راجع سنن أبي داود (2622) ، وسنن ابن ماجه (2299).
(2) قال الذهبي في الس (2 / 478) : قال خليفة : مات بالبصرة سنة خمسين". قال أبو محمد بشار : هذا وهم من الذهبي رحمه الله ، فإنما ذكر خليفة وفات الحكم أخيه في هذه السنة (الطبقات : 175). وقال في موضع آخر : تحول إلى البصرة ، ومات بخراسان وهو وال عليها سنة إحدى وخمسين ، ورافع بالبصرة" (الطبقات : 32) فذكرخليفة وفاة رافع بالبصرة لكنه لم يذكر السنة ، فتأمل ذلك.

(9/29)


أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا أبو النضر ، وعفان. قال أبو نعيم : حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن علي ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وهدبة ، قالوا : حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بعدي من أمتي أقواما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم - وقال عفان : حلاقيمهم - يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه ، شر الخلق والخليقة.
قال ابن الصامت : فذكرت ذلك لرافع أخي الحكم بن عمرو ، فقال : أنا أيضا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لفظ أبي النضر رواه مسلم (1) ، عن شيبان ، فوافقاه فيه بعلو.
ورواه ابن ماجة (2) ، عن ابن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، عن سليمان بن المغيرة ، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
ورواه أحمد بن حنبل (3) ، عن أبي النضير ، وعفان ، فوافقناه فيهما بعلو.
وأخبرنا ابن أبي عمر ، وابن علان ، وابن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال (4) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا معتمر ، قال : سمعت ابن ابن الحكم الغفاري يقول :
__________
(1) مسلم (1067) في الزكاة ، باب ، الخوارج شر الخلق والخليقة.
(2) ابن ماجة (170) في السنة ، باب : في ذكر الخوارج.
(3) المسند : 5 / 31.
(4) المسند : 5 / 31.

(9/30)


حدثتني جدتي ، عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري ، قال : كنت وأنا غلام أرمي نخلا للانصار فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فقيل : إن ها هنا غلاما يرمي نخلنا ، فأتي بي إلى (1) النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا غلام لم ترمي النخل ؟ قال : قلت : آكل. قال : فلا ترم النخل ، وكل ما يسقط في أسافلها. ثم مسح رأسي ، وقال : اللهم أشبع بطنه.
رواه أبو داود (2) ، عن أبي بكر ، وعثمان ابني أبي شيبة.
ورواه ابن ماجة (3) ، عن محمد بن الصباح ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، كلهم ، عن معتمر بن سليمان ، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه الترمذي (4) ، عن الحسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى ، عن صالح بن أبي جبير ، عن أبيه ، عن رافع بمعناه ، وقال : حسن صحيح غريب (5).
وليس له عندهم سوى هذين الحديثين.
1839 - د س ق : رافع بن عمرو المزني (6) ، أخو عائذ بن
__________
(1) سقطت من بسخة ابن المهندس ، وهي في النسخ الاخرى و"المسند.
(2) أبو داود (2622) في الجهاد ، باب : من قال إنه يأكل مما سقط.
(3) أخرجه ابن ماجة (2299) في التجارات ، باب : من مر على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه ؟.
(4) أخرجه الترمذي (1288) في البيوع ، باب : ما جاء في أكل الثمر للمار بها.
(5) هكذا أيضا في "تحفة الاشراف" ، وفي المطبوع من جامع الترمذي : حسن غريب.
(6) طبقات خليفة : 37 ، 176 ، ومسند أحمد : 3 / 426 ، 5 / 31 ، 65 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1026 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2152 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 127 ، والمعجم الكبير للطبراني : 5 / الترجمة 424 ، (5 / 18 ط 2) ، =

(9/31)


عمرو (1) ، له صحبة ، سكن البصرة ، وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم حديثين (د س ق).
روى عنه : عطية بن يعلى الضبي ، وعمرو بن سليم المزني (2) (ق) ، وهلال بن عامر المزني (د س).
قال خليفة بن خياط (3) : عائذ ، ورافع ابنا عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد بن رواحة بن زبية (4) بن عدي بن عامر بن عبد الله بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو (5) ، يعني : ابن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وقال غيره : رافع بن عمرو بن عبيد بن زيد بن رواحة.
وقيل : رافع بن عمرو بن عويمر بن زيد بن رواحة.
قال ابن البرقي : له حديث.
__________
= والاستيعاب : 2 / 482 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 294) ، وأسد الغابة : 2 / 154 ، والكاشف : 1 / 301 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 215 ، وسير أعلام النبلاء : 2 / 477 - 478 ، والمجرد في رجال ابن ماجه : الورقة 2 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 174 ، إكمال مغلطاي : 2 / الورقة 12 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 231 ، والاصابة : 1 / 498 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2000.
(1) في حاشية نسخة ابن المهندس تعليق نصه : أبو هبيرة كنية عائذ بن عمرو.
(2) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله : كان في الاصل : الزرقي ، وهو وهم.
(3) الطبقات : 176.
(4) جودها ابن المهندس ووضع فوقها"صح" ، ووقع في المطبوع من الطبقات : زينبة"مصحف.
(5) قوله : بن عثمان بن عمرو"ذكرها خليفة في ترجمة عائذ من الطبقات في غير هذا الموضع. (الطبقات : 37) والمؤلف إنما ينقل بالواسطة ، من ابن عساكر.

(9/32)


وقال خليفة (1) : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : العجوة من الجنة.
روى له أبو داود ، والنسائي حديثا ، وابن ماجة آخر.
أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا داود بن محمد بن أبي منصور بن ماشاذة في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (2) : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا أبو الربيع الزهراني ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد الأموي.
(ح) قال أبو القاسم : وحدثنا إبراهيم بن دحيم ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا مروان بن معاوية.
قالا : حدثنا هلال بن عامر المزني ، قال : حدثنا (3) رافع بن عمرو المزني ، قال : أقبلت مع أبي ، وأنا غلام وصيف أو فوق ذلك ، في حجة الوداع فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على بغلة شهباء ، وعلي بن أبي طالب يعبر عنه ، والناس من بين جالس وقائم
فجلس أبي وتخللت الركاب حتى أتيت البغلة فأخذت بركابه ، ووضعت يدي على ركبته فمسحت حتى الساق حتى بلغت بها القدم ثم أدخلت كفي بين النعل والقدم فيخيل إلي الساعة أني أجد برد قدميه على كفي.
واللفظ لحديث الأموي.
رواه أبو داود (4) ، عن عبد الوهاب بن عبد الرحيم الجوبري ، عن
__________
(1) الطبقات : 37.
(2) المعجم الكبير (4458).
(3) في المعجم الكبير : عن"بدلا من"قال : حدثنا.
(4) أبو داود (1956) في المناسك ، باب : أي وقت يخطب يوم النحر.

(9/33)


مروان بن معاوية ، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه النسائي (1) ، عن دحيم ، فوافقناه فيه بعلو.
وأخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الانماطي ، وأمة الحق شامية بنت الحسن بن البكري بالقاهرة ، قالا : أخبرنا أبو البركات بن ملاعب بدمشق ، قال : أخبرنا الشريف أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي ببغداد ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي بمكة ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي بمكة ، قال : أخبرنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن يزيد المستملي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن المشمعل بن إياس المزني ، قال : سمعت عمرو بن سليم المزني يقول : سمعت رافع بن عمرو المزني يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "العجوة والصخرة من الجنة.
رواه ابن ماجة (2) ، عن بندار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، فوقع لنا بدلا عاليا.
1840 - د : رافع بن مكيث الجهني (3) ، أخو جندب بن مكيث.
__________
(1) النسائي في الحج من سننه الكبرى (انظر تحفة الاشراف : 3 / 164 ، حديث 3597).
(2) ابن ماجة (3456) في الطب ، باب : الكمأة والعجوة.
(3) مغازي الواقدي : 559 ، 561 ، 571 ، 770 ، 799 ، 800 ، 820 ، 896 ، 973 ، 990 ، 1033 ، وطبقات ابن سعد : 4 / 345 ، وتاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 159 ، وطبقات خليفة : 121 ، ومسند أحمد : 3 / 501 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1027 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2160 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 127 ، والمعجم الكبير للطبراني : 5 / الترجمة 422 (5 / 17 ط 2) ، والاستيعاب : =

(9/34)


له صحبة ، وكان ممن شهد الحديبية والفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان معه أحد ألوية جهينة يوم الفتح ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقاتهم ، وشهد غزوة دومة الجندل مع عبد الرحمن بن عوف ، وأرسله إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشيرا بالفتح ، وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د).
روى عنه : ابنه الحارث بن رافع بن مكيث.
وقال عثمان بن زفر الجهني (د) (1) : عن بعض بني رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث.
قال عباس الدوري (2) ، عن يحيى بن معين : جندب بن مكيث أخو رافع بن مكيث.
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : جندب بن مكيث أخو رافع بن مكيث ؟ فقال : من قال هذا ؟ وجعل لا يعتد به.
وقال ابن البرقي : رافع بن مكيث أخو جندب بن مكيث بن عبد الله بن عبادة من بني غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة ، جاء عنه حديث.
__________
= 2 / 485 ، وإكمال ابن ماكولا : 7 / 285 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 297) ، وأسد الغابة : 2 / 159 ، وأسماء الرجال للطيبي : الورقة 19 ، والكاشف : 1 / 301 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 215 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 175 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 12 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 231 ، والاصابة : 1 / 499 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2001.
(1) أبو داود (5162) ، وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 159.
(2) تاريخ يحيى : 2 / 89.

(9/35)


وقال محمد بن سعد (1) : رافع بن مكيث بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة ، أسلم ، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان ، وكان مع زيد بن حارثة في السرية التي وجهه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حسمى (2) ، وكانت في جمادى الآخرة سنة ست. وبعثه زيد بن حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيرا على ناقة من إبل القوم ، فأخذها منه علي بن أبي طالب في الطريق فردها على القوم ، وذلك حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرد عليهم ما أخذ منهم ، لانهم كانوا قد قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، فكتب لهم كتابا. وكان رافع بن مكيث أيضا مع كرز بن جابر الفهر حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية (3) إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الجدر (4).
وكان مع عبد الرحمن بن عوف في سريته إلى دومة الجندل ، وبعثه بكتابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيرا بما فتح الله عليه.
ورافع بن مكيث أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة الأربعة التي عقدها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة يصدقهم ، وكانت له دار بالمدينة ، ولجهينة مسجد بالمدينة.
__________
(1) الطبقات : 4 / 345.
(2) ببادية الشام ، انظر معجم البلدان : 2 / 317.
(3) من هنا إلى قوله : بذي الجدر"لم ترد في هذا الموضع من الطبقات.
(4) انظر مغازي الواقدي : 568 - 571. وذو الجدر هي ناحية قباء قرب المدينة.

(9/36)


وقال الدارقطني ، وأبو نصر ابن ماكولا (1) : جندب بن مكيث ، وأخوه رافع بن مكيث رويا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو الحسن بن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبوعلي الحداد ، وفاطمة بنت عبد الله ، قال الحداد : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، وقالت فاطمة : أخبرنا أبو بكر بن ريذه ، قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (2) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عثمان بن زفر ، عن بعض بني رافع بن مكيث ، عن رافع بن مكيث ، وكان ممن شهد الحديبية.
وقال أبو نعيم : وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : حسن الملكة نماء ، وسوء الخلق شؤم ، والبر زيادة في العمر ، والصدقة تدفع (3) ميتة السوء.
رواه (4) عن إبراهيم بن موسى ، عن عبد الرزاق ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، ولم يذكر البر وما بعده.
ورواه أيضا (5) عن محمد بن المصفى ، عن بقية ، عن عثمان بن زفر ، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث ، عن عمه الحارث بن
__________
(1) الاكمال : 7 / 285.
(2) المعجم الكبير (4451).
(3) في المطبوع من المعجم الكبير : تمنع.
(4) أبو داود (5162) في الادب ، باب : من حق المملوك.
(5) المصدر نفسه.

(9/37)


رافع بن مكيث قال : وكان رافع من جهينة قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نحوه ، مرسلا (1).
1841 - م : رافع أبو الجعد الاشجعي الغطفاني(2) ، مولاهم ، الكوفي ، والد سالم بن أبي الجعد وإخوته ، وكان قارئا للقرآن.
روى عن : عبد الله بن مسعود (م) ، وعلي بن أبي طالب.
روى عنه : ابنه سالم بن أبي الجعد (م) ، وعامر الشعبي.
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (3).
__________
(1) استدرك ابن حجر في هذا الموضع :
81 - خ : رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري ، والد رفاعة ، له رواية في صحيح البخاري. روى عنه : حفيده معاذ بن رفاعة ، ولم يذكره المزي. قال البخاري في صحيحه : حدثنا سليمان ، حدثنا حماد ، عن يحيى ، عن معاذ بن رفاعة بن رافع ، وكان رفاعة من أهل بدر ، وكان رافع من أهل العقبة وكان يقول لابنه : ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة...الحديث. وأخرج الحاكم في المستدرك له حديثا آخر من رواية معاذ بن رفاعة عنه أيضا. وقد ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب في البدريين. وهذا الحديث الذي أورده البخاري يرد عليه ، وأصرح منه ما رواه أبو نعيم في "المعرفة"من طريق الصلت بن محمد ، عن حماد ، عن يحيى ، عن معاذ بن رفاعة بن رافع ، قال : كان رافع من أصحاب العقبة ولم يشهد بدرا. واختلف في ذلك على ابن إسحاق فذكره يونس بن بكير عنه فيهم ، ولم يذكره زياد بن عبد الله البكائي فيهم ، وهو الصواب " (تهذيب : 3 / 232).
(2) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1032 ، والكنى لمسلم ، الورقة 18 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2170 ، وثقات ابن حبان : 1 / 127 (في التابعين) ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 140 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 215 ، والكاشف : 1 / 301 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 12 ، ونهاية السول : الورقة 294 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 232 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 203.
(3) 1 / الورقة 127.

(9/38)


روى له مسلم حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو أحمد ، يعني : الغطريفي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا جرير ، عن منصور بن المعتمر ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن" ، قالوا : وإياك يارسول الله ؟ قال : وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير.
رواه (1) عن إسحاق بن راهويه ، فوافقناه فيه بعلو ، وأخرجه من وجهين آخرين عن منصور (2).
1842 - خ س : رافع المدني بواب مروان بن الحكم (3).
أرسله مروان (خ س) إلى عبد الله بن عباس يسأله عن قوله تعالى : {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا) {4).
__________
(1) مسلم (2814) في صفات المنافقين وأحكامهم ، باب : تحريش الشيطان.
(2) مسلم (2814) من طريق سفيان وعمار بن رزيق كلاهما عن منصور.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2175 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 215 ، والكاشف : 1 / 301 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 232.
(4) آل عمران : 188.

(9/39)


حكى ذلك عنه حميد بن عبد الرحمن بن عوف (س) (1) ، وعلقمة بن وقاص الليثي (خ) (2) ، وكأنهما سمعا منه جواب ابن عباس.
ذكره البخاري والنسائي في هذا الحديث (3).
__________
(1) النسائي في التفسير من سننه الكبرى (انظر تحفة الاشراف : 4 / 381 ، حديث 5414).
(2) البخاري : 6 / 50 - 51 في التفسير.
(3) هكذا قال ، مع أن مسلما ذكر الخبر المذكور ، وفيه ذكر رافع بواب مروان (2778) في صفات المنافقين وأحكامهم. وكذلك الترمذي (3014) في التفسير. وعليه كان ينبغي عليه أن يرقم لمسلم والترمذي أيضا.

(9/40)


من اسمه رباح
1843 - د س ق : رباح بن الربيع التميمي الاسيدي أخو حنظلة الكاتب (1) ، وجد المرقع بن صيفي ، ويقال فيه : رياح بالياء المثناة (2) ، له صحبة.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (د س ق).
روى عنه : قيس بن زهير ، وابن ابنه المرقع بن صيفي (د س ق).
روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه.
__________
(1) مسند أحمد : 3 / 488 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1069 ، وتاريخه الصغير : 1 / 116 - 117 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2314 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 127 ، والمعجم الكبير للطبراني : 5 / الترجمة 464 (5 / 72 ط 2) ، والاستيعاب : 2 / 486 ، وإكمال ابن ماكولا : 4 / 11 ، وأسد الغابة : 2 / 160 ، وأسماء الرجال للطيبي : الورقة 19 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 215 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 2 ، والكاشف : 1 / 301 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 175 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 12 - 13 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 233 ، والاصابة : 1 / 501 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2006.
(2) هكذا ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"عن أبيه ، وكذلك قال الدارقطني والحازمي والعسكري وغيرهم. وذكره ابن ماكولا في المختلف فيهم. على أن البخاري قال في تاريخه الكبير : وقال بعضهم : رياح ، يعني بالمثناة - ولم يثبت ، وبه أخذ المؤلف وهو الصواب إن شاء الله تعالى.

(9/41)


أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (1) : حدثنا أبو مسلم الكشي ، والعباس بن الفضل الاسفاطي ، قالا : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا عمر بن المرقع بن صيفي بن رباح (2) ، عن أبيه ، عن جده رباح بن الربيع ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فإذا الناس مجتمعون على امرأة مقتولة فقال : ما كانت هذه تقاتل"! فقال : من على المقدمة"؟ قالوا : خالد بن الوليد. فبعث إليه رجلا فقال : مر خالدا لا يقتلن ذرية ، ولا عسيفا" (3).
رواه أبو داود (4) ، عن أبي الوليد ، فوافقناه فيه بعلو.
ورواه النسائي (5) ، عن عمرو بن منصور النسائي ، عن أبي الوليد ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.
ورواه أيضا (6) ، عن قتيبة بن سعيد ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبي الزناد ، عن المرقع ، عن جده رباح ، نحوه.
ورواه ابن ماجة (7) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن قتيبة.
فروايتنا تعلو على هذه الرواية بثلاث درجات ولله الحمد.
__________
(1) المعجم الكبير (4621).
(2) في المعجم الكبير : عمر بن المرقع بن رباح"خطأ.
(3) العسيف : الاخير.
(4) أبو داود (2669) في الجهاد ، باب : في قتل النساء.
(5) أخرجه النسائي في السير من سننه الكبرى (تحفة الاشراف : 3 / 166 حديث رقم 3600).
(6) نفسه.
(7) ابن ماجة (2842) في الجهاد ، باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان.

(9/42)


1844 - د س : رباح بن زيد القرشي (1) ، مولاهم ، الصنعاني.
روى عن : جعفر المخزومي ، وعبد الله بن بحير بن ريسان ، وعبد الله بن سعيد بن أبي عاصم ، وعبد العزيز بن حوران ، وعبد الملك بن خشك ، وعمر بن حبيب المكي ، ومعمر بن راشد (د س).
روى عنه : إبراهيم بن خالد الصنعاني المؤذن (د س) ، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي المروزي ، وأيوب بن شبيب الصنعاني ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وسعيد بن إبراهيم بن معقل بن منبه (2) ، وسعيد بن موسى الأزدي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن داودويه الصنعاني ، وعبد الرزاق بن همام (س) ، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني.
قال حرب بن إسماعيل (3) : رأيت أحمد بن حنبل ، وذكر رباحا
الصنعاني فذكر من فضله (4) ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه يقول :
__________
(1) طبقات ابن سعد : 5 / 547 ، وسؤالات ابن الجنيد لابن معين : الورقة 48 ، وعلل أحمد : 1 / 70 ، 72 ، 222 ، 401 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1074 ، وتاريخ الصغير : 2 / 243 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 179 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2219 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 127 ، ووفيات ابن زبر : الورقة 59 ، وتصحيفات المحدثين : 2 / 623 ، والسابق واللاحق : 254 ، وإكمال ابن ماكولا : 4 / 9 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 74 (آيا صوفيا 3006) ، والعبر : 1 / 296 ، والكاشف : 1 / 301 ، وتذهيب التهذيب : 1 / 215 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 13 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 233 - 234 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2007 ، وشذرات الذهب : 1 / 215.
(2) سعيد هذا جهله الذهبي (الميزان : 2 / الترجمة 3136 ، ولسان الميزان : 3 / 23) وذكره ابن حبان في ثقاته : 1 / الورقة 155.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2219.
(4) تضيف في الجرح والتعديل : وزهده".

(9/43)


حدثني رباح ، ورباح رباح.
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : كان خيارا ، ما أرى كان في زمانه خير منه ، قد انقطع عن الناس ، وجلس في بيته وحده.
وقال أبو حاتم (1) : جليل ثقة.
وقال محمد بن سعد (2) : هو مولى آل معاوية بن أبي سفيان ، قال محمد بن عمر : قد رأيته وكان له فضل وعلم بحديث معمر.
وقال النسائي : ثقة.
قال إبراهيم بن خالد الصنعاني (3) : مات سنة سبع وثمانين ومئة (4) ، وهو ابن إحدى وثمانين (5).
روى له أبو داود ، والنسائي.
ومن عوالي حديثه ما أخبرنا به ابن أبي عمر ، وابن البخاري ، وابن علان ، وابن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا حنبل قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال (6) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2219.
(2) الطبقات : 5 / 547.
(3) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1074.
(4) وكذلك قال ابن حبان في ثقاته (1 / الورقة 127) ، وابن زبر في وفياته (الورقة 59) وغيرهما.
(5) وفي سؤالات ابن الجنيد لابن معين أنه قال : ثقة وكان يصحف ويخطئ كأنه لم يكن صاحب حديث إلا أنه لا بأس به رجل صدق" (الورقة 48). ووثقه العجلي ، ومسلم ، والبزار ، وابن حبان ، ومسلمة بن قاسم الاندلسي ، وابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر.
(6) مسند أحمد : 2 / 284.

(9/44)


إبراهيم بن خالد ، قال : حدثنا رباح ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : حدثني سعيد بن المسيب ، عن أبي هريره ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه.
رواه أبو داود (1) ، عن أحمد بن حنبل ، فوافقناه فيه بعلو.
ورواه النسائي (2) ، عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن أحمد ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.
1845 - ت ق : رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبدالعزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري (3) ، أبو بكر الحويطبي المدني ، قاضي المدينة.
روى عن : محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، وأبي هريرة (4) ،
__________
(1) لم أجده من هذا الطريق عبد أبي داود ، ولا ذكره هو أصلا في "تحفة الاشراف" (10 / 58 حديث رقم 13307) حيث اقتصر هناك على إخراجه في سنن النسائي وعمل اليوم والليلة ، فالله أعلم.
(2) المجتبى : 3 / 115 في الصلاة ، باب : ذكر الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة.
(3) مسند أحمد : 4 / 70 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1070 ، وثقات العجلي : الورقة 14 ، وجامع الترمذي : 1 / 39 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2213 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 127 ، وتصحيفات المحدثين : 2 / 623 ، وإكمال ابن ماكولا : 4 / 8 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 298) ، وتاريخ الاسلام : 5 / 245 ، والكاشف : 1/ 301 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 9 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 216 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 13 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 234 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2008.
(4) قال ابن حجر : في حديثه عند أبي هريرة عندي نظر ، والظاهر أنه مقطوع (تهذيب : 3 / 234) ، لذلك ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من ثقاته.

(9/45)


وعن جدته ، عن أبيها (ت ق) وهو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.
روى عنه : إبراهيم بن سعد ، وثمامة بن وائل أبوثفال المري (ت ق) ، والحكم بن القاسم الأويسي ، وقيل : إنما يروي الحكم عن أبيه عبد الرحمن بن أبي سفيان ، وصدقة مولى آل الزبير ، وقيل : بينهما أبوثفال المري.
وروى عيط بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب ، عن أبيه أبي بكر ، عن أمه أم عبد الله بنت أبي سبرة ، عن زينب بنت أم سلمة.
قال أبو عمر ابن عبد البر : أبو بكر بن حويطب يقال : اسمه رباح ، ويقال : اسمه كنيته. روى عن جدته ، يقال : حديثه مرسل.
روى له الترمذي ، وابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو الحسن بن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (1) : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، قال : حدثنا يزيد بن عياض ، قال : حدثنا أبوثفال ، عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب ، عن جدته أنها سمعت أباها سعيد بن زيد يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه.
__________
(1) لم أجده في المطبوع من"المعجم الكبير"للطبراني ، ولم أجد أصلا مسند سعيد بن زيد مع أنه قد روى أكثر من ستة عشر حديثا. وقد أخرجه من هذا الطريق في المسند (4 / 70) ولكن وقع فيه : عن أبيه ، عن شيبان"ولعله من غلط الطبع.

(9/46)


رواه الترمذي (1) ، عن نصر بن علي الجهضمي ، وبشر بن معاذ العقدي ، عن بشر بن المفضل ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن أبي ثفال ، نحوه.
ورواه ابن ماجة (2) ، عن الحسن بن علي الحلواني ، عن يزيد بن هارون ، عن يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي ، نحوه ، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
1846 - بخ م ل س : رباح بن أبي معروف بن أبي سارة المكي (3).
روى عن : سالم الافطس ، وسعيد بن عجلان ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعطاء بن أبي رباح (م ل س) ، وقيس بن سعد المكي (مق) ، ومجاهد بن جبر ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ،
__________
(1) الترمذي (25) في الطهارة ، باب : ما جاء في التسمية عند الوضوء ، ولم يذكر اسم ابيها.
(2) ابن ماجة (398) في الطهارة ، باب : ما جاء في التسمية في الوضوء.
(3) طبقات ابن سعد : 5 / 495 ، وطبقات خليفة : 283 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمان : 1073 ، 1076 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 609 ، وضعفاء النسائي : الترجمة 207 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 69 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2214 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 127 ، والمجروحين أيضا : 1 / 300 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 1158 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 357 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 49 ، وإكمال ابن ماكولا : 4 / 8 ، وتقييد المهمل : الورقة 57 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 141 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 54 ، والكاشف : 1 / 302 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 216 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2725 ، والمغني : 1 / الترجمة 2083 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1383 ، ومن تكلم فيه وهو موثق : الورقة 12 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 13 ، والعقد الثمين : 4 / 386 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 234 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2009.

(9/47)


ومغيرة بن حكيم ، وأبي عبيد الله (بخ) (1).
روى عنه : سفيان الثوري (بخ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومروان بن معاوية الفزاري (ل) ، والنعمان بن عبد السلام ، وهارون بن المغيرة ، ووكيع بن الجراح ، وأبو أحمد الزبيري (س) ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عامر العقدي (م) ، وأبو علي الحنفي (م).
قال عمرو بن علي (2) : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه.
وقال إسحاق بن منصور (3) ، عن يحيى بن معين : ضعيف.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، وأبو زرعة (4) ، وأبو حاتم (5) : صالح.
وقال النسائي : ضعيف.
وقال في موضع آخر : ليس بالقوي (6).
وقال أبو أحمد بن عدي (7) : ما أرى برواياته بأسا ، ولم أجد له
__________
(1) فرق البخاري في تاريخه الكبير بين رباح بن أبي معروف المكي ، وبين رباح الراوي عن أبي عبيد الله فجعلهما في ترجمتين ، والمزي كما نشاهد عدهما واحدا.
(2) المجروحين لابن حبان : 1 / 300 ، ونقله المؤلف من كامل ابن عدي : 1 / الورقة 357. وانظر الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2214.
(4) المصدر نفسه.
(5) المصدر نفسه ، وكذلك قال الساجي ، عن أحمد بن حنبل.
(6) هذا هو الذي أورده في كتابه الضعفاء (الترجمة 207) ونقله أيضا ابن عدي في كامله.
(7) الكامل : 1 / الورقة 357.

(9/48)


حديثا منكرا (1).
روى له البخاري في "الأدب" ، ومسلم ، وأبو داود في "المسائل" ، والنسائي.
1847 - د : رباح بن الوليد بن يزيد بن نمران الذماري (2) ، ويقال : الوليد بن رباح ، والصواب الاول في قول أبي داود وغيره (3).
روى عن : إبراهيم بن أبي عبلة (د) ، والمطعم بن المقدام ، وعمه نمران بن عتبة الذماري (د).
روى عنه : مروان بن محمد الطاطري ، وقال (4) : كان ثقة ، ويحيى بن حسان التنيسي (د) وسماه الوليد بن رباح.
قال أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر ثقات : رباح بن الوليد.
__________
(1) ذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة 69) وابن حبان في "المجروحين"وقال : روى عنه الناس ، كان ممن يخطئ ويروي عن الثقات ما لا يتابع عليه ، والذي عندي فيه التنكب عما انفرد به من الحديث والاحتجاج بما وافق الثقات من الروايات على أن يحيى وعبد الرحمن تركاه" (1 / 300) ثم ذكره في ثقاته ، وقال : يخطئ ويهم" (1 / الورقة 127). وقال العجلي في ثقاته : لا بأس به (الورقة 14). وقال ابن سعد : كان قليل الحديث (5 / 495) ، وقال ابن حجر في "التقريب" : صدوق له أوهام.
(2) المعرفة والتاريخ : 2 / 335 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 335 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2217 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 127 ، وتصحيفات المحدثين : 2 / 624 - 625 ، وإكمال ابن ماكولا : 4 / 11 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 299) ، ومعجم البلدان : 2 / 722 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 216 ، والكاشف : 1 / 302 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 13 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 235 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2010.
(3) أبو داود (2522) ، وابن ماكولا : 4 / 11 وانظر المعرفة : 2 / 335 ، وتاريخ أبي زرعة : 335.
(4) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2217.

(9/49)


روى له أبو داود ثلاثة أحاديث سماه في كل واحد منها الوليد بن رباح ، وقال في أحدها (1) : قال مروان بن محمد : هو رباح بن الوليد سمع منه ، وذكر أن يحيى بن حسان وهم فيه.
وهي : حديثه عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي حفصة الشامي ، عن عبادة بن الصامت : إن أول ما خلق الله القلم فقال له : اكتب" (2) وحديثه عن نمران بن عتبة ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء : إن العبد إذا لعن شيئا..." (3) ، وحديثه عنه بهذا الاسناد : يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته" (4).
الاول منها رواه ، عن جعفر بن مسافر ، عن يحيى بن حسان ، عنه.
والآخران رواهما ، عن أحمد بن صالح ، عن يحيى بن حسان ، عنه.
ورواهما أبو القاسم الطبراني ، عن عبيد بن رجال ، وأحمد بن محمد بن رشدين ، عن أحمد بن صالح ، عن يحيى بن حسان ، عن رباح بن الوليد على الصواب.
1848 - د : رباح الكوفي (5) ، من الموالي.
روى عن : عثمان بن عفان (د) حديث : الولد للفراش.
__________
(1) أحمد داود (4905).
(2) أبو داود (4700) في السنة ، باب في القدر.
(3) أبو داود (4905) في الادب ، باب في اللعن.
(4) أبو داود (2522) في الجهاد ، باب في الشهيد يشفع.
(5) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2211 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 127 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 216 ، والكاشف : 1 / 302 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 13 ، ونهاية السول : الورقة 13 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 236 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2011.

(9/50)


روى عنه : الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي (د).
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (1).
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الاعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ، قال : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد ، قال : حدثني رباح ، عن عثمان بن عفان في قصة رفعت إليه قال : سأقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن الولد للفراش.
رواه (2) عن موسى بن إسماعيل ، عن مهدي بن ميمون ، وذكر القصة بتمامها ، فوقع لنا بدلا عاليا.
__________
(1) 1 / الورقة 127 وقال : لست أعرفه ولا أباه ، وإن لم يكن رباح بن خالد فلا أدري من هو". قال بشار : رباح بن خالد الكوفي ذكره البخاري في تاريخه الكبير (3 / الترجمة 1077) ، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : روى عن شريك وابن المبارك ، روى عنه إبراهيم بن موسى ، وعباس بن يزيد العبدي البحراني". ثم ذكر روايته عن الفضيل بن عياض ، ورواية عبد الصمد بن يزيد المعروف بمردويه البغدادي عنه (3 / الترجمة 224) ، وذكره ابن حبان في ثقاته قبل هذا ، ولم ينسبه البخاري فأصبح يلتبس بالمترجم هنا عند غير المختصين. قال ابن حجر : مجهول.
(2) أبو داود (2275) في الطلاق ، باب الولد للفراش.

(9/51)


من اسمه ربعي
1849 - بخ قد ت : ربعي بن إبراهيم بن مقسم الأسدي (1) ، أبو الحسن البصري المعروف بابن علية ، أخو إسماعيل ابن علية.
روى عن : داود بن أبي هند ، وسعيد بن مسروق الثوري (قد) ، وسليمان بن المغيرة ، وسلام بن أبي مطيع ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني (بخ ت) ، وعوف الاعرابي ، ويونس بن عبيد.
روى عنه : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي (ت) ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وحماد بن زاذان ، وحميد بن مسعدة (قد) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأبو السري سهل بن محمود الخزاعي ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، وعبد الرحمن بن مهدي
__________
(1) العلل لأحمد : 1 / 281 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1108 ، والكنى لمسلم : الورقة 24 ، وجامع الترمذي : 5 / 551 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2311 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، ووفيات ابن زبر : الورقة 62 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 371 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 208 (آيا صوفيا 3006) ، والتذهيب : 1 / الورقة 216 ، والكاشف : 1 / 302 ، والمقتنى في سرد الكنى : الورقة 37 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 13 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 236 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / 2012.

(9/52)


وهو من أقرانه ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعقبة بن مكرم العمي ، ومجاهد بن موسى ، ومحمد بن سلام البيكندي (بخ) ، ومحمد بن عبيد الأسدي الهمذاني ، وأبو موسى محمد بن المثنى.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان يفضل على أخيه.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نعد ربعي ابن علية من بقايا شيوخنا ، قال : وسمعت يحيى يقول : هو ثقة مأمون (1).
وقال النسائي : ليس به بأس.
قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وعبد الباقي بن قانع : مات سنة سبع وتسعين ومئة (2).
روى له البخاري في "الأدب"حديثا ، وأبو داود في "القدر"حديثا ، والترمذي حديثا.
أخبرنا ابن أبي عمر ، وابن علان ، وابن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال (3) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا ربعي بن إبراهيم - وكان يفضل على أخيه -
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2311 ، وابن شاهين (الترجمة 371) وقال أيضا : وفي رواية إسحاق ، عن يحيى : صالح. وروى عبد الله ، عن أبيه في العلل (1 / 281) قال : قال عبد الرحمن بن مهدي - وجاءه ربعي ابن علية - فقال : بقي من أشياخنا هذا ، وسعيد بن عامر. وذكره ابن حبان في "الثقات" ، ووثقه الذهبي ، وابن حجر.
(2) وانظر وفيات ابن زبر الربعي (الورقة 62).
(3) مسند أحمد : 2 / 254.

(9/53)


عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد (1) ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبل أن يغفر له ، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة.
قال ربعي (2) : ولا أعلمه إلا قال : أو أحدهما.
رواه الترمذي (3) ، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عنه ، وقال : حسن غريب من هذا الوجه. فوقع لنا بدلا عاليا.
1850 - ع : ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو (4) بن
__________
(1) وقع في المطبوع من المسند : عن سعيد ، عن أبي سعيد"وهو خطأ فاحش.
(2) هكذا في المسند : قال ربعي". أما في جامع الترمذي ففيه : قال عبد الرحمن.
(3) الترمذي (3545) في الدعوات.
(4) طبقات ابن سعد : 6 / 127 ، والمصنف لابن أبي شيبة : 13 / رقم 15781 ، وعلل ابن المديني : 92 ، وتاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 159 ، وتاريخ خليفة : 288 ، وطبقاته : 154 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1106 ، وتاريخه الصغير : 1 / 88 ، 212 ، 242 ، وثقات العجلي : الورقة 14 ، وسؤالات الآجري لابي داود : 5 / الورقة 45 ، وجامع الترمذي : 2 / 461 ، 4 / 452 ، 5 / 35 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 480 ، 2 / 249 ، 534 ، 3 / 107 ، وتاريخ واسط : 70 ، 97 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2307 ، والمراسيل : 59 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 127 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 760 ، وسنن الدارقطني : 2 / 161 ، ووفيات ابن زبر : الورقة 30 ، وجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 49 ، والحلية لابي نعيم : 4 / 367 ، وتاريخ بغداد : 8 / 433 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 140 ، وأنساب السمعاني : 8 / 367 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 300) ، وأسد الغابة : 2 / 162 ، والكامل في التاريخ : 5 / 56 ، ووفيات الاعيان : 2 / 300 - 301 ، وتاريخ الاسلام : 4 / 111 ، وسير أعلام النبلاء : 4 / 359 - 362 ، وتذكرة الحفاظ : 1 / 69 - 70 ، والعبر : 1 / 121 ، والكاشف : 1 / 302 ، والتذهيب : 1 / الورقة 216 ، ومعرفة التابعين : الورقة 12 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 176 ، وإكمال مغلطاي : 2 / =

(9/54)


عبد الله بن بجاد بن عبدمالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الغطفاني ثم العبسي ، أبو مريم الكوفي ، أخو الربيع بن حراش ، وأخو مسعود بن حراش الذي تكلم بعد الموت ، قدم الشام وسمع خطبة عمر بالجابية.
وروى عن : البراء بن ناجية (د) ، وحذيفة بن اليمان (ع) ، وخرشة بن الحر (خ سي) ، وزيد بن ظبيان (ت س) ، وطارق بن عبد الله المحاربي (4) ، والطفيل بن سخبرة (ق) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد وهو من أقرانه (س) ، وأبي موسى عبد الله بن قيس الاشعري (م ق) ، وعبد الله بن مسعود (ت) ، وأبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري (خ م د ق) ، وعلي بن أبي طالب (خ مق 4) ، وعمرو بن الخطاب ، وعمرو بن ميمون الأودي (س) ، وعمران بن حصين (س) ، وأبي اليسر كعب بن عمرو السلمي ، وأبي الابيض الشامي (س) ، وأبي بكرة الثقفي (م س ق) ، وأبي ذر الغفاري (س) والصحيح أن بينهما زيد بن ظبيان (ت س) ، وعن أخته وكانت تحت حذيفة.
روى عنه : إبراهيم بن مهاجر ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ، وحميد بن هلال العدوي ، وسعد بن طارق أبو مالك الاشجعي (خت م س ق) ، وعامر الشعبي ، وعبد الملك بن عمير (خ م د ت ق) ، وأبو سيدان عبيد بن الطفيل
__________
= الورقة 13 ، والمراسيل للعلائي : 210 ، وشرح علل الترمذي : 270 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 336 - 337 ، والاصابة : 1 / 525 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2013 ، وشذرات الذهب : 1 / 121. وحراش : بالحاء المهملة.

(9/55)


الغطفاني ، وعمرو بن هرم (ت) ، وأبو النضر كثير بن أبي كثير التميمي الكوفي ، ومحمد بن علي السلمي ، ومنصور بن المعتمر (ع) ، ونعيم بن أبي هند (خت م ق) ، وهلال مولاه.
قال علي ابن المديني : بنو حراش ثلاثة : ربعي ، وربيع ، ومسعود ، ولم يرو عن مسعود شيء إلا كلامه بعد الموت.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي (1) : تابعي ثقة ، من خيار الناس (2) لم يكذب كذبة قط ، كان له ابنان عاصيان على الحجاج ، فقيل للحجاج : إن أباهما لم يكذب كذبة قط ، لو أرسلت إليه فسألته عنهما ، فأرسل إليه فقال : أين ابناك ؟ فقال : هما في البيت. قال : قد عفونا عنهما بصدقك.
وقال الحارث الغنوي (3) : آلى ربيع بن حراش ألا يفتر ضاحكا حتى يعلم أين مصيره ، فما ضحك إلا بعد موته ، وآلى أخوه ربعي بعده ألا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار. قال الحارث : فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل متبسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا.
قال أبو نعيم (4) ، وغير واحد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وصلى عليه عبدالحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
وقال أبو عبيد (5) : مات سنة مئة.
__________
(1) الثقات : الورقة 14.
(2) في ترتيب الهيثمي من ثقاته : من خيار التابعين.
(3) تاريخ الخطيب : 8 / 434.
(4) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1106 ، وتاريخ الخطيب : 8 / 434.
(5) من ابن عساكر.

(9/56)


وقال محمد بن عبد الله بن نمير (1) : مات سنة إحدى ومئة.
وقال يحيى بن معين ، وأبو الحسن المدائني : مات سنة أربع ومئة (2).
روى له الجماعة.
1851 - بخ د : ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة الهذلي البصري (3).
روى عن : جده الجارود بن أبي سبرة ، وسيف بن وهب (بخ) ، وعمرو بن أبي الحجاج (د).
روى عنه : بشار بن موسى الخفاف ، وخالد بن الحارث ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وأبو اليقظان عامر بن حفص العجيفي الاخباري ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، ومسدد بن مسرهد (د) ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل (بخ) ، ونصر بن قديد بن نصر بن سيار الليثي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويزيد بن هارون.
قال إسحاق بن منصور (4) ، عن يحيى بن معين : صالح.
__________
(1) كذلك.
(2) وكذلك قال الهيثم بن عدي وعمرو الفلاس (وفيات ابن زبر ، الورقة 30) ، وابن أبي خيثمة (تاريخ الخطيب : 8 / 434). وقال ابن سعد ، وخليفة : توفي بعد الجماجم. وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة ، ووثقه ابن حبان ، واللالكائي ، والذهبي ، وابن حجر ، وغيرهم ، وله أخبار في الموارد التي ذكرناها في ترجمته ومنها"الحلية"لابي نعيم في زهده وورعه.
(3) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1107 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2308 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، وسؤالات البرقاني للدارقطني : الورقة 4 ، والكاشف : 1 / 302 ، والتذهيب : 1 / الورقة 216 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 14 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 238 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2014.
(4) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2308.

(9/57)


وقال أبو حاتم (1) : صالح الحديث.
وقال النسائي : ليس به بأس (2).
روى له البخاري في "الأدب" ، وأبو داود ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة جده الجارود.
__________
(1) المصدر نفسه.
(2) وقال البرقاني ، عن الدارقطني : بصري لا بأس به" (الورقة 4) ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الذهبي ، وابن حجر : صدوق.

(9/58)


من اسمه ربيح وربيع
1852 - د تم ق : ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري المدني (1) ، أخو سعيد (2) بن عبد الرحمن.
روى عن : أبيه ، عن جده (د تم ق).
روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وإسحاق بن إبراهيم المدني شيخ لابي عزية المدني ، وإسحاق بن محمد الأنصاري (د تم) ، وابنه حكيم بن ربيح ، والزبير بن عبد الله بن أبي خالد الأموي ، وسعيد بن أبي زيد شيخ للواقدي ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وفليح بن سليمان ، وكثير بن زيد الأسلمي (ق) ،
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1120 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2340 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 357 ، وجمهرة ابن حزم : 362 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 55 ، وتاريخ الاسلام : 5 / 69 ، والكاشف : 1 / 302 ، والتذهيب : 1 / الورقة 217 ، والميزان : 2 / الترجمة 2727 ،
والمغني : 1 / الترجمة 2085 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1384 ، والمجرد في رجال ابن ماجة : الورقة 9 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 14 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 238 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2093.
(2) هذا هو الذي ذكره البخاري وغيره ، وذكر ابن سعد أن ربيحا هو سعيد ، فقال في ترجمة والده عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري : فولد عبد الرحمن بن أبي سعيد عبد الله وسعيدا ، وهو ربيح" (5 / 268).
ومما يستفاد أن أخ عبد الرحمن اسمه"سعيد"أيضا ، ترجمة ابن سعد أيضا (5 / 268).

(9/59)


وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، ومصعب بن الأسقع.
قال أحمد بن حفص السعدي (1) : سئل أحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر ، عن التسمية في الوضوء فقال : لا أعلم فيه حديثا يثبت ، أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد ، عن ربيح (ق) (2) ، وربيح رجل ليس بمعروف.
وقال أبو زرعة (3) : شيخ.
وقال أبو أحمد بن عدي (4) : أرجو أنه لا بأس به.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (5).
روى له أبو داود ، والترمذي في "الشمائل" ، وابن ماجة.
1853 - 4 : الربيع بن أنس البكري (6) ، ويقال الحنفي ، البصري ثم الخراساني.
__________
(1) أخرجه ابن عدي في "الكامل"عن السعدي (1 / الورقة 357).
(2) ابن ماجة (397) في الطهارة ، باب : ما جاء في التسمية في الوضوء ونصه : لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2340.
(4) الكامل : 1 / الورقة 357.
(5) 1 / الورقة 128.
(6) طبقات ابن سعد : 7 / 369 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 924 ، وثقات العجلي : الورقة 14 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 53 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2054 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 987 ، والسابق واللاحق : 134 ، ومعجم البلدان : 1 / 562 ، وتاريخ الاسلام : 5 / 245 ، وسير أعلام النبلاء : 6 / 169 ، والعبر : 1 / 237 ، والكاشف : 1 / 303 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 217 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 14 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 238 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2015.

(9/60)


روى عن : أنس بن مالك (د ت ق) ، والحسن البصري ، ورفيع أبي العالية الرياحي (د ت س فق) ، وجديه (د) وهما زياد وزيد ، وصفوان بن محرز ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدركها (د).
روى عنه : الحسين بن واقد المروزي ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن عامر البرزي (1) (س فق) ، وسليمان التيمي (قد) ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ، وعبيد الله بن زحر الإفريقي ، وعيسى بن عبيد الكندي (ت س) ، وعيسى بن يزيد المروزي الأزرق ، وليث بن أبي سليم (ت) ، والمغيرة بن مسلم السراج القسملي ، ومقاتل بن حيان (سي) ، ونصر بن باب ، ونهشل بن سعيد ، ويعقوب بن القعقاع الأزدي ، وأبو جعفر الرازي (د ت ق).
قال أحمد بن عبد الله العجلي (2) : بصري صدوق.
وقال أبو حاتم (3) : صدوق ، وهو أحب إلي في أبي العالية من أبي خلدة.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال محمد بن سعد (4) ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم ، وكان من أهل البصرة ، وقد لقي ابن عمر ،
__________
(1) انظر معجم البلدان : 1 / 562.
(2) الثقات ، له : الورقة 14 ، ولكن الذي فيه : بصري ثقة.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2054.
(4) الطبقات : 7 / 369 - 370.

(9/61)


وجابر بن عبد الله ، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز ، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور (1) ، وكان فيها إلى أن مات ، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس ، فتغيب ، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك (2) فسمع منه أربعين حديثا ، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا ، لشئ سماه.
وقال أبو إسحاق الطالقاني ، عن ابن المبارك : أعطيت ستين درهما حتى أدخلت على الربيع بن أنس فلم ينصحني من أدخلني عليه ، أعطاني أحاديث مقطعات.
وقال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك ، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك.
قال محمد بن سعد (3) : مات في خلافة أبي جعفر المنصور.
وقال أبو بكر بن أبي داود : مات في سجن مرو ، حبس ثلاثين سنة (4).
روى له الأربعة.
__________
(1) انظر معجم البلدان : 3 / 62.
(2) يعني : وهو مختف.
(3) الطبقات : 7 / 370.
(4) وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال : الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر (الرازي) عنه ، لان في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا. ونقل مغلطاي وابن حجر فذكروا أن معاوية بن صالح قال عن يحيى بن معين فيه : كان يتشيع فيفرط. قال أبو محمد البندار محقق هذا الكتاب : لم أجد له رواية واحدة في كتب الشيعة مع طول بحثي عن ذلك.
وقال الذهبي : توفي سنة 139 أو سنة 140.

(9/62)


1854 - ت ق : الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد التميمي السعدي الاعرجي (1) ، ويقال : العرجي ، أبو العلاء البصري المعروف بعليلة وهو لقب.
روى عن : أيوب السختياني ، وأبيه بدر بن عمرو السعدي (ق) ، وخالد الحذاء ، وراشد أبي محمد الحماني ، وسعيد الجريري (ق) ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن زياد بن سمعان ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعبيد الله بن حيان ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعنظوانة (2) السعدي البصري ، وعوف الاعرابي ، والنهاس بن قهم ، وهارون بن رئاب ، ويونس بن عبيد ، وأبي الاشهب العطاردي (ت) ، وأبي الزبير المكي (ق) ، وأبي هارون العبدي.
روى عنه : إبراهيم بن لقين ، وأحمد بن أبي طيبة (3) الجرجاني ،
__________
(1) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 160 ، وابن طهمان : رقم 313 ، وسؤالات ابن الجنيد : الورقة 29 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 957 ، وتاريخه الصغير : 2 / 192 ، والضعفاء الصغير : الترجمة 117 ، وأحوال الرجال : الترجمة 127 ، وأبو زرعة الرازي : 616 ، وسؤالات الآجري لابي داود : 3 / الترجمة 252 ، 329 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 121 ، 669 ، 3 / 61 ، وضعفاء النسائي : الترجمة 200 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 68 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2057 ، والمجروحين لابن حبان : 1 / 297 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 342 ، والضعفاء للدارقطني : الترجمة 216 ، والسنن ، له : 1 / 99 ، 340 ، وتاريخ بغداد : 8 / 415 - 417 ، وموضح أوهام الجمع : 2 / 94 ، والسابق واللاحق : 199 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 217 ، والكاشف : 1 / 303 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2730 ، والمغني : 1 / الترجمة 2087 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1386 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 14 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 239 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2016.
(2) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف : العنظوان : نبت.
(3) انظر تعليقنا على المجلد الاول : 1 / 359 الترجمة 53.

(9/63)


وأحمد بن عبيد الله الغداني ، وأحمد بن أبي نافع الموصلي ، وآدم بن أبي إياس ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن منصور السلولي وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن إبراهيم الهذلي ، وداهر بن نوح ، وداود بن رشيد ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وسهل بن عثمان العسكري ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وصالح بن محمد الترمذي ، والعباس بن سليم الموصلي ، وعبد الله بن الجراح القهستاني ، وعبد الله بن رشيد العتكي ، وعبد الله بن عون وهو أكبر منه ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، وعبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعبد السلام بن عمر الجني ، وعبد الصمد بن عبد العزيز الرازي ، وعلي بن حجر السعدي (ت) ، وعمرو بن خالد الحراني ، والفضل بن غانم البغدادي قاضي الري ، والفضل بن موسى السيناني ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ، وقتيبة بن سعيد ، وقيس بن حفص ، وكثير بن شيبان ، ومحمد بن خالد الحنظلي الرازي ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، ومهدي بن عيسى الواسطي ، وهشام بن عمار الدمشقي (ق) ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، ويحيى بن عبدالحميد الحماني ، ويزيد بن عمر بن جبرة ، ويزيد بن هارون ، والقاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الكوفي.
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة (1). عن يحيى : ضعيف.
__________
(1) أخرجه العقيلي في الضعفاء : الورقة 68 ، والخطيب : 8 / 415 وغيرهما.

(9/64)


وقال عباس الدوري (1) ، ومعاوية بن صالح (2) ، عن يحيى : ضعيف ليس بشيء (3).
وقال البخاري (4) : ضعفه قتيبة.
وقال أبو داود (5) : ضعيف.
وقال مرة (6) : لا يكتب حديثه.
وقال النسائي (7) ، ويعقوب بن سفيان (8) ، وابن خراش (9) : متروك.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (10) : واهي الحديث.
وقال أبو حاتم (11) : لا يشتغل به ولا بروايته فإنه ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث.
__________
(1) تاريخه 2 / 160.
(2) تاريخ الخطيب : 8 / 416 ، والكامل : 1 / الورقة 342.
(3) وقال ابن طهمان ، عن يحيى : ليس بثقة" (رقم 313) ، وقال ابن الجنيد ، عن يحيى : ليس بشيء" (سؤالاته ، الورقة 29) ، وقال أحمد بن زهير ، عن يحيى : ليس حديثه بشيء" (المجروحين : 1 / 297).
(4) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 957 ، والضعفاء الصغير : الترجمة 117.
(5) سؤالات الآجري : 3 / الترجمة 252 ، وفيه : ضعيف الحديث.
وإنما نقله المؤلف والذي بعده من تاريخ الخطيب.
(6) سؤالات الآجري : 3 / الترجمة 339.
(7) الضعفاء والمتروكون : الترجمة 200 ، والكامل : 1 / الورقة 342 ، وتاريخ الخطيب : 8 / 416 ، وفيها : متروك الحديث.
(8) المعرفة : 3 / 61 ، وفيه : ضعيف متروك"وكذلك نقله الخطيب : 8 / 416.
(9) تاريخ الخطيب : 8 / 416.
(10) أحوال الرجال : الترجمة 187 (نسختي).
(11) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2057.

(9/65)


وقال أبو أحمد بن عدي (1) : عامة رواياته عن من يروي عنه مما لا يتابعه عليه أحد.
قال أبو بكر الخطيب (2) : حدث عنه عبد الله بن عون ، ومحمد بن سليمان لوين وبين وفاتهما ست ، وقيل : خمس وتسعون سنة.
قال محمد بن سعد (3) : توفي سنة ثمان وسبعين ومئة (4).
روى له الترمذي حديثا واحدا مقرونا بغيره ، وابن ماجة.
1855 - ت س : الربيع بن البراء بن عازب الأنصاري الكوفي (5) ، أخو : إبراهيم بن البراء ، ويحيى بن البراء ، ويزيد بن البراء.
__________
(1) الكامل : 1 / الورقة 343.
(2) السابق واللاحق : 199. وقال أيضا : وحدث عن الربيع شعبة ، وبين وفاته ووفاة لوين ست وثمانون سنة.
(3) لم أعثر عليه في طبقاته ، وهو في تاريخ الخطيب : 8 / 417.
(4) وقال عثمان بن أبي شيبة : ضعيف" (تاريخ الخطيب : 8 / 416) ، وقال ابن حبان في "المجروحين" : التميمي السعدي مولى طلحة بن عبد الله بن عوف الذي يقال له : عليلة ، وكان أعرج من أهل البصرة...كان ممن يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات الموضوعات (كذا ولعل الصحيح : المقلوبات) وعن الضعفاء الموضوعات" (1 / 297) ، وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين"وقال : منكر الحديث" (الترجمة 216) ، وقال في السنن : متروك الحديث" (1 / 99) وقال في موضع آخر منها : ضعيف" (1 / 340).
(5) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 920 ، وثقات العجلي : الورقة 14 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2056 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 217 ، والكاشف : 1 / 303 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 14 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 240 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2017.

(9/66)


روى عن : أبيه (ت س).
روى عنه : أبو إسحاق السبيعي (ت س).
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (1).
روى له الترمذي والنسائي (2).
1856 - ق : الربيع بن حبيب بن الملاح العبسي (3) ، مولاهم ، أبو هشام الكوفي الاحول ، وهو أخو عائد بن حبيب في قول يحيى بن معين ، وغيره.
روى عن : نوفل بن عبد الملك (ق) ، ويحيى بن قيس الطائفي.
روى عنه : عبيد الله بن موسى (ق) ، ووكيع بن الجراح.
__________
(1) 1 / الورقة 128 في التابعين.وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة.
ووثقه الذهبي ، وابن حجر.
(2) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله : كان فيه : روى له مسلم. وذلك وهم ، إنما روى مسلم حديث ثابت بن عبيد ، عن ابن البراء ، عن أبيه : كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم اجتنبنا أن نكون عن يمينه.
وهو عبيد بن البراء ، سماه أبو داود في روايته هذا الحديث.
(3) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 160 ، وسؤالات ابن الجنيد ، الورقة 24 ، وعلل أحمد : 1 / 378 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 947 ، وتاريخه الصغير : 2 / 147 ، والضعفاء الصغير : الترجمة 115 ، وضعفاء النسائي : الترجمة 197 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 67 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2064 ، والمجروحين لابن حبان : 1 / 297 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 344 ، وضعفاء الدارقطني : الترجمة 217 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 356 ، وموضح أوهام الجمع والتفريق : 2 / 93 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 217 ، والكاشف : 1 / 303 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2733 ، والمغني : 1 / الترجمة 2089 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1389 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 14 - 15 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 240 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2018.

(9/67)


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) ، عن أبيه : حدث عن عبيد الله بن موسى أحاديث مناكير.
وقال عباس الدوري (2) ، عن يحيى بن معين : الربيع بن حبيب أخو عائذ بن حبيب يقال لهما : بني (3) الملاح ، وهما ثقتان.
وكذلك قال يعقوب بن شيبة.
وقال البخاري (4) والنسائي (5) : منكر الحديث.
وقال أبو زرعة (6) : كان شيعيا (7).
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (8) ، عن أبيه : منكر الحديث ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : من شاء كتب ، هو ضعيف (9).
__________
(1) العلل : 1 / 378.
(2) تاريخه : 2 / 160.
(3) ضبب عليها لوقوعها هكذا في الرواية ، ولان الاصوب : ابنا.
(4) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 947 ، والضعفاء الصغير : الترجمة 115 ، وغيرهما.
(5) الضعفاء والمتروكون : الترجمة 197 ، ونقله ابن عدي في كامله.
(6) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2064.
(7) في النسخ"كان شيعي" ، وقد يظن أن هذا من الغلط النحوي ، ولكن بعض القدماء يضعون التنوين فوق الياء المتطرفة بدلا من الالف القائمة ، والمؤلف شديد الالتزام بمثل هذه الامور.
(8) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2064.
(9) وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة 67) ، وابن حبان في "المجروحين"وقال : منكر الحديث كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد" (1 / 297). وقال ابن عدي في "الكامل"بعد أن ساق له ثلاثة أحاديث من روايته عن نوفل : وهذه الاحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب عبيد الله بن موسى وليست بالمحفوظة ولا تروى إلا من هذا الطريق" (1 / الورقة 344) ، وذكره ابن شاهين في "الثقات" ووثقه (الترجمة 356).

(9/68)


روى له ابن ماجة حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته.
أخبرنا به أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي ، وأبو إسحاق ابن الدرجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن بندار الشعار ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : حدثنا الربيع بن حبيب أخو عائذ بن حبيب ، عن نوفل بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السوم قبل طلوع الشمس ، وعن ذبح ذوات الدر.
رواه (1) عن علي بن محمد الطنافسي ، وسهل بن أبي سهل ، عن عبيد الله بن موسى ، فوقع لنا بدلا عاليا.
ولهم شيخ آخر يقال له :
1857 - الربيع بن حبيب الحنفي (2) ، أبو سلمة البصري.
يروي عن : الحسن البصري ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ،
__________
(1) ابن ماجة (2206) في التجارات ، باب السوم ، وأخرجه معظم مؤلفي كتب الضعفاء لنكارته.
(2) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 160 ، وابن الجنيد : الورقة 15 ، والعلل : 1 / 231 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 346 ، وسؤالات الآجري لابي داود : 3 / الترجمة 160 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2063 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة : 357 ، وضعفاء الدارقطني : الترجمة 218 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 53 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2734 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 217 ، ونهاية السول : الورقة 94 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 241 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2019.

(9/69)


ومحمد بن سيرين ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وأبي سعيد الرقاشي.
ويروي عنه : بهز بن أسد ، وحجاج بن المنهال ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وموسى بن إسماعيل ، ويحيى بن سعيد القطان.
وهو ثقة ، وثقه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وغير واحد (1).
ذكرناه للتمييز بينهما ، وقد خلط بعضهم إحدى هاتين الترجمتين بالاخرى ، والصواب التفريق ، والله أعلم.
1858 - د : الربيع بن خالد الضبي الكوفي (2).
قال : سمعت الحجاج يخطب.
روى عنه : مغيرة بن مقسم الضبي (د).
قيل : إنه قتل في الجماجم.
روى له أبو داود.
1859 - خ م قد ت س ق : الربيع بن خثيم بن عائذ (3) بن
__________
(1) انظر خاصة"الجرح والتعديل" ، والروايات عن يحيى ، وثقات ابن شاهين ، وسؤالات الآجري لابي داود.
(2) تذهيب الذهبي : 1 / الورقة 217 ، والكاشف : 1 / 303 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 242 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2020.
(3) طبقات ابن سعد : 6 / 182 - 193 ، وطبقات خليفة : 141 ، وعلل أحمد : 1 / 27 ، 269 ، 284 ، 340 ، 388 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 917 ، والبيان =

(9/70)


عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبدمناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الثوري ، أبو يزيد الكوفي.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا (س) ، وعن عبد الله بن مسعود (خ ت س ق) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى (س) ، وعمرو بن ميمون الأودي (خ م ت س) ، وأبي أيوب الأنصاري (س) ، وامرأة من الانصار (س).
روى عنه : إبراهيم النخعي (سي) ، وبكر بن ماعز (س فق) ، وسعيد بن حيان والد أبي حيان التيمي ، وعامر الشعبي (خ م سي) ، وابنه عبد الله بن الربيع بن خثيم ، وعمرو بن ميمون الأودي (س) ، ومنذر الثوري (خ ت س ق) ، ونسير بن ذعلوق ، وهلال بن يساف (خت ت س) ، وهلال أبو ضياء ، وأبو بردة بن أبي موسى الاشعري (قد).
__________
= والتبيين : 1 / 363 ، 2 / 105 ، 3 / 146 ، 158 ، 160 ، 174 ، 193 ، 4 / 39 ، وثقات العجلي : الورقة 14 ، والمعارف : 497 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 563 - 577 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 655 - 657 ، 663 ، 682 ، والكنى للدولابي : 2 / 162 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2068 ، والعقد الفريد : 1 / 275 ، 2 / 424 ، 3 / 150 ، 171 ، 179 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 737 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 352 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 48 ، والحلية لابي نعيم : 2 / 105 ، وجمهرة ابن حزم : 201 ، ورجال البخاري للباجي : الورقة 56 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 134 ، وتاريخ الاسلام : 3 / 15 ، 247 ، 365 ، وسير أعلام النبلاء : 4 / 258 - 262 ، وتذكرة الحفاظ : 1 / 57 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 217 ، والكاشف : 1 / 304 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 15 ، وغاية النهاية : 1 / 283 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 242 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2021.

(9/71)


قال إسحاق بن منصور (1) ، عن يحيى بن معين : لا يسأل عن مثله.
وقال عمرو بن مرة (2) ، عن الشعبي : كان من معادن الصدق.
وقال سفيان الثوري ، عن أبيه : قيل لابي وائل أيما أكبر أنت أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا.
وقال عبد الله بن الربيع بن خثيم (3) ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله بن مسعود لم يكن عليه إذن لاحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه. قال : وقال عبد الله : يا أبا يزيد لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحبك ، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين (4).
وقال الربيع بن منذر الثوري (5) ، عن أبيه ، عن الربيع بن خثيم : كل ما لا يبتغى به وجه الله يضمحل.
وقال مالك بن مغول (6) : قال الشعبي : أصفهم لك ، كأنك شهدتهم ، يعني أصحاب عبد الله : كان الربيع بن خثيم أشدهم ورعا.
وقال سعيد بن مسروق الثوري ، عن منذر الثوري : كان الربيع إذا أتاه الرجل يسأله قال : اتق الله فيما علمت ، وما استوثر عليك فكله إلى
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2068.
(2) المصدر نفسه ، وثقات ابن شاهين ، الترجمة 352 ، والمعرفة : 2 / 573.
(3) طبقات ابن سعد : 6 / 182 - 183.
(4) المخبتون : المطمئنون.
وقيل : هم المتواضعون الخاشعون لربهم.
(5) ابن سعد : 6 / 186.
(6) حلية الاولياء : 2 / 107 ، والاخبار الآتية منها أيضا كما نص على ذلك المؤلف.

(9/72)


عالمه ، لانا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ ، وما خيرتكم
اليوم بخير ولكنه خير من آخر شر منه ، وما تتبعون الخير حق اتباعه ، ولا تفرون من الشر حق فراره ولا كل ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم أدركتم ، ولا كل ما تقرءون تدرون ما هو ، ثم يقول : السرائر السرائر اللاتي يخفين من الناس وهن لله بواد التمسوا دواءهن. ثم يقول : وما دواؤهن إلا أن تتوب ثم لا تعود.
أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال (1) : حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا أبو العباس السراج ، قال : حدثنا هناد بن السري قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن سعيد ، فذكره.
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال (2) : حدثنا أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، قال : حدثنا أبو حميد بن محمد الحمصي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا يزيد بن عطاء ، عن علقمة بن مرثد ، قال : انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين ، فأما الربيع فقيل له حين أصابه الفالج : لو تداويت ؟ فقال : لقد علمت أن الدواء حق ، ولكن ذكرت عادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا كانت فيهم الاوجاع ، وكانت لهم الاطباء ، فما بقي المداوي ولا المداوى. فقيل له : ألا تذكر الناس ؟ قال : ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ من ذمها إلى ذم الناس ، إن الناس خافوا الله في ذنوب الناس وأمنوا على ذنوبهم.
وقيل له : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحنا ضعفاء
__________
(1) الحلية : 2 / 108.
(2) الحلية : 2 / 106 - 107.

(9/73)


مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا. وكان ابن مسعود إذا رآه قال : {وبشر المخبتين} ، أما إن محمدا صلى الله عليه وسلم لو رآك لاحبك.
وكان الربيع يقول : أما بعد فأعد زادك ، وخذ في جهازك ، وكن وصي نفسك.
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال (1) : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن أبي سهل ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد العبسي ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن أبن سيرين ، عن الربيع بن خثيم ، قال : أقلوا الكلام إلا بتسع : تسبيح ، وتكبير ، وتهليل ، وتحميد ، وسؤالك الخير ، وتعوذك من الشر ، وأمرك بالمعروف ، ونهيك عن المنكر ، وقراءة القرآن. رواه منذر ، عن الربيع ، مثله.
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال (2) : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا الوليد بن شجاع ، قال : حدثنا خلف بن خليفة ، عن سيار أبي الحكم ، عن أبي وائل ، قال : أتينا الربيع بن خثيم ، فقال : ما جاء بكم ؟ فقلنا : جئنا لتحمد الله ونحمده معك ، وتذكر الله ونذكره معك. قال : الحمد لله الذي لم تأتوني تقولون : جئنا لتشرب فنشرب معك ، وتزني فنزني معك.
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال (3) : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، قال : حدثنا عيسى بن سليم ، عن أبي وائل ، قال : خرجنا مع عبد الله بن مسعود ومعنا الربيع بن خثيم
__________
(1) الحلية : 2 / 109.
(2) الحلية : 2 / 111.
(3) الحلية : 4 / 110.

(9/74)


فمررنا على حداد فقام عبد الله ينظر حديده في النار فنظر ربيع إليها فتمايل فسقط ، فمضى عبد الله حتى أتينا على أتون على شاطئ الفرات ، فلما رآه عبد الله والنار تلتهب في جوفه قرأ هذه الآية : {إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفرا} إلى قوله : {ثبورا) {1) ، فصعق الربيع ، فاحتملناه فجئنا به إلى أهله. قال : ثم رابطه عبد الله إلى الظهر فلم يفق ، ثم رابطه إلى العصر فلم يفق ، ثم رابطه إلى المغرب فلم يفق ، ثم إنه أفاق فرجع عبد الله إلى أهله.
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال (2) : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن شبل ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن منذر ، عن الربيع بن خثيم أنه كان يكنس الحش بنفسه ، فقيل له : إنك تكفى هذا. قال : إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة.
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم قال (3) : حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا محمد بن شبل ، قال : حدثنا أبو بكر أبي شيبة ، قال : حدثنا وكيع ، عن مالك بن مغول ، عن الشعبي ، قال : ما جلس الربيع في مجلس منذ تأزر ، وقال : أخاف أن يظلم رجل فلا أنصره ، أو يفتري رجل على رجل فأكلف الشهادة عليه ، ولا أغض البصر ، ولا أهدي السبيل ، أو يقع الحامل فلا أحمل عليه.
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال (4) : حدثنا أبو محمد بن حيان
__________
(1) الفرقان : 12 - 13.
(2) الحلية : 2 / 116.
(3) المصدر نفسه.
(4) المصدر نفسه : 2 / 114.

(9/75)


قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن رستة ، قال : حدثنا أبو أيوب ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : سمعت مالك بن دينار يقول : قالت ابنة الربيع للربيع : يا أبت ، مالك لا تنام والناس ينامون ؟ فقال : إن النار لا تدع أباك ينام.
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال (1) : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن شبل ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن أبي يعلى ، عن الربيع بن خثيم ، قال : ما غائب ينتظره المؤمن خير من الموت.
وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال (2) : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن أبي سهل ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن سرية الربيع قالت : لما حضر الربيع بكت ابنته فقال : يا بنية ، ما تبكين ؟ قولي : يا بشراي ، لقي أبي الخير.
ومناقبه وفضائله كثيرة جدا.
قال محمد بن سعد (3) : توفي في ولاية عبيد الله بن زياد.
روى له الجماعة ، أبو داود في "القدر.
1860 - د س : الربيع بن روح بن خليد الحضرمي (4) ، أبو روح الحمصي اللاحوني.
__________
(1) المصدر نفسه 2 / 114.
(2) المصدر نفسه : 2 / 114.
(3) الطبقات : 6 / 193.
(4) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 954 ، والكنى لمسلم : الورقة 36 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 385 ، 478 ، 610 ، 611 ، 2 / 316 ، 385 ، والكنى للدولابي : 1 / 172 ، =

(9/76)


روى عن : إسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وأبي وهب الحارث بن عبيدة الكلاعي الحمصي القاضي ، وأبي مهدي سعيد بن سنان الحمصي ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وعبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب ، ومحمد بن حرب الخولاني (س) ، ومحمد بن حمير السلمي ، ومحمد بن خالد الوهبي (د) ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي المدني (س) ، وهقل بن زياد ، وأبي تميلة يحيى بن واضح المروزي ، واليمان بن عدي.
روى عنه : أحمد بن الحسن الترمذي ، وأحمد بن الربيع الحارثي الحمصي (1) ، وبشر بن مسلم بن عبدالحميد التنوخي الحمصي ويعرف ببشير ، والحسن بن السكن الحمصي ، وسليمان بن عبدالحميد البهراني ، وعبد الله بن حماد الآملي ، وعبد الصمد بن عبد الوهاب النصري الحمصي ولقبه صميد ، وعبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي ، وعمر بن أبي عمر
__________
= والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2072 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، ومعجم البلدان : 3 / 396 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 109 (آيا صوفيا 3007) ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 218 ، والكاشف : 1 / 304 ، والمقتنى في سرد الكنى : الورقة 52 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 15 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 243 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2022. واللاحوني - بتشديد اللام وضم الحاء المهملة - جودها النساخ نقلا عن المؤلف ، وقيدها صاحب الخلاصة بالحروف ، ولم أقف على هذه النسبة ولا وجدتها في كتب الانساب. وقال ناشر تهذيب ابن حجر : وأظنه اللجوني بقرنية أن اللجوني وحمص كلاهما من أرض الشام ، واللجون مدينة بالشام بها مسجد الخليل عليه الصلاة والسلام"اه قال بشار : هذا بعيد لاختلاف الرسم أولا ، ولتجويد المؤلف تقييدها وعدم اعتراض مغلطاي أو غيره عليها ، وقد وضع ابن المهندس حاء مهملة صغيرة تحت الحاء دلالة على الاهمال ، ولم أجد أحدا من المتقدمين ممن وقفت على كتبهم نسبه وكذلك ، فالله أعلم.
(1) وأيوب بن سليمان بن داود الصغدي ، ذكره ياقوت في معجم البلدان : 3 / 396.

(9/77)


العبدي البلخي ، وعمر بن أيوب الطائي الحمصي ابن بنت أبي المغيرة الخولاني ، وعمران بن بكار البراد (س) ، وعيسى بن غيلان ، والقاسم بن هاشم السمسار البغدادي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي (د) ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي.
قال أبو حاتم (1) : كان ثقة خيارا.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
روى له أبو داود ، والنسائي.
ومن الأوهام :
- الربيع (3) بن زياد بن أنس بن الديان ، وهو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب الحارثي ، أبو عبد الرحمن البصري ، كناه خليفة بن خياط (4) ، ويقال : كنيته أبو فراس.
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2072.
(2) 1 / الورقة 128 ، ووثقه الحافظان : الذهبي ، وابن حجر.
(3) طبقات ابن سعد : 6 / 159 ، وتاريخ خليفة : 136 ، 164 ، 180 ، 208 ، 210 ، 211 ، وطبقاته : 202 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 915 ، والبيان والتبيين : 2 / 255 ، وتاريخ الطبري : 4 / 183 ، 185 ، 5 / 226 ، 285 ، 286 ، 291 ، والعقد الفريد : 1 / 14 - 15 ، 2 / 373 - 374 ، 462 ، 4 / 167 ، 169 ، 6 / 224 ، 225 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2073 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 128 ، وجمهرة ابن حزم : 417 ، والاستيعاب : 2 / 488 ، ومعجم البلدان : 3 / 282 ، 4 / 171 ، 265 ، 728 ، وأسد الغابة : 2 / 164 ، والكامل في التاريخ : 1 / 566 ، 582 ، 3 / 46 ، 124 ، 128 ، 129 ، 417 ، 452 ، 489 ، 495 ، والعبر : 1 / 53 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 218 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 177 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 15 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 243 ، والاصابة : 1 / 504 ، وشذرات الذهب : 1 / 55.
(4) الطبقات : 202.

(9/78)


قال الحاكم أبو أحمد : ولا أبعد أن تكون تكنيته بابي فراس خطأ.
روى عنه : أبي بن كعب ، وكعب الاحبار.
روى عنه : قتادة مرسلا ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ، وحفصة بنت سيرين.
وكان عاملا لمعاوية على خراسان ، وكان الحسن بن أبي الحسن البصري كاتبه فلما بلغه مقتل حجر بن عدي وأصحابه قال : اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل ، فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى مات.
وقيل : إن قتل حجر وأصحابه كان سنة إحدى وخمسين.
روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة.
هكذا قال (1) ، وهكذا سماه صاحب "الاطراف" (2) في حديث أبي داود ، والنسائي وقد وهما جميعا فإنه لم يخرج له أحد منهم ، أما أبو داود والنسائي فإنما أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس غير مسمى ولا منسوب ، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه (3) ، والربيع بن زياد الحارثي رجل معروف مشهور باسمه ونسبه دون كنيته ، ولهذا وقع الخلاف في كنيته ، ولو كان هذا الحديث عنه لذكر باسمه المشهور ونسبه المعروف أو جمع بين اسمه وكنيته الصحيحة ، فأما أن يعدل عن المشهور المتفق عليه إلى المجهول المختلف فيه فهذا ليس من شأن أهل العلم ، وإنما يفعل مثل هذا بعض
__________
(1) يعني : عبد الغني في "الكمال" .
(2) يعني : ابن عساكر.
(3) أخرجه أبو داود (4537) في الديات ، باب : القود من الضربة وقص الامير من نفسه ، وأخرجه النسائي (المجتبى : 8 / 34) في الديات ، باب : القصاص من السلاطين.

(9/79)


أهل التدليس في شيخ ضعيف الحديث أو نازل الاسناد ، ونحو ذلك ، فأما في مثل هذا الرجل مع شهرته وثقته وجلالته فلا يفعل ذلك لا أهل التدليس ولا غيرهم ، فبان بما ذكرنا أن أبا فراس الذي روى حديثه أبو داود ، والنسائي ليس بالربيع بن زياد الحارثي هذا ، وإنما هو أبو فراس النهدي هكذا نسبه هشيم في هذا الحديث على ما حكاه عنه البخاري ، وهو رجل آخر لايعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث ، وسيأتي
ذكره في موضعه من الكنى مع زيادة بيان إن شاء الله.
وأما ابن ماجة فإنما أخرج لابي فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص حديث : صام نوح الدهر إلا يوم الفطر ، ويوم الاضحى" (1) من رواية جعفر بن ربيعة عنه ، واسم أبي فراس هذا يزيد بن رباح ، وقد أخرج له حديثا آخر عن عبد الله بن عمرو أيضا : إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم" (2) من رواية بكر بن سوادة عنه ، وأخرجه مسلم أيضا (3) بهذا الاسناد لكنه ذكر في هذا الحديث باسمه دون كنيته ، وفي الحديث الاول بكنيته دون اسمه.
وأما أبو فراس الذي روى عن عمر بن الخطاب ، وروى عنه أبو نضرة فليس له ذكر عند ابن ماجة أصلا ، وكذلك الربيع بن زياد ليس له عنده ذكر أصلا ، والله أعلم.
1861 - مد س : الربيع (4) بن زياد ، ويقال : ابن زيد ، ويقال :
__________
(1) ابن ماجة (1714) في الصيام ، باب ما جاء في صيام نوح عليه السلام.
(2) ابن ماجة (3996) في الفتن ، باب : فتنة المال.
(3) مسلم (2962) في الزهد والرقاق.
(4) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 979 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 130 ، والاستيعاب : 2 / 492 ، وأسد الغابة : 2 / 164 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 219 ، =

(9/80)


ربيعة (1) بن زياد الخزاعي ، ويقال : الحارثي ، مختلف في صحبته.
له عن : النبي صلى الله عليه وسلم (مد س) حديث واحد.
روى عنه : وبرة أبو كرز الحارثي (مد س).
قال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا.
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" (2) : ربيعة بن زياد يروي المراسيل ، روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي.
روى له أبو داود في "المراسيل"والنسائي ، وقد وقع لنا حديثه عاليا.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أسعد بن سعيد بن روح الصالحاني ، وغير واحد ، قالوا : اخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذ قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : (3) : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، قال : حدثنا داود بن عبد الله الأودي أنه سمع وبرة أبا كرز يحدث أنه سمع ربيع بن زيد يقول : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذا أبصر شابا من قريش يسير معتزلا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أليس ذلك (4) فلان ؟ قالوا : نعم. قال : فادعوه. فجاء ،
__________
= والكاشف : 1 / 304 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 177 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 15 ، والعقد الثمين : 4 / 389 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 244 ، والاصابة : 1 / 505 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2023.
(1) هكذا قال البخاري ، وابن حبان ، وابن مندة ، وابن عبد البر (انظر المصادر أعلاه).
(2) 1 / الورقة 130.
(3) المعجم الكبير (4608).
(4) في المعجم الكبير : ذاك".

(9/81)


فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مالك اعتزلت عن الطريق ؟ فقال : كرهت الغبار. قال : فلا تعتزله فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة.
رواه أبو داود (1) ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، وقال : ربيع بن زياد.
ورواه النسائي (2) ، عن أبي داود الحراني ، عن الحسن بن محمد بن أعين عن زهير ، نحوه ، وقال : ربيع بن زياد ، وعن أحمد بن سعيد الرباطي ، عن إسحاق بن منصور السلولي ، عن زهير ، وقال : ربيعة بن زياد.
1862 - م 4 : الربيع بن سبرة بن معبد (3) ، ويقال : ابن عوسجة ، الجهني المدني ، والد : عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، وعبد الملك بن الربيع بن سبرة.
روى عن : أبيه سبرة بن معبد وله صحبة (م 4) ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن مرة الجهني ، ويحيى بن سعيد بن العاص.
__________
(1) أبو داود في المراسيل.
(2) النسائي في السير من سننه الكبرى (انظر تحفة الاشراف : 3 / 167 حديث رقم (3601).
(3) طبقات ابن سعد : 5 / 252 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 930 ، وثقات العجلي : الورقة 15 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 610 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2075 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 129 ، وجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 48 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 135 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 308) ، وتهذيب النووي : 1 / 187 ، وتاريخ الاسلام : 4 / 248 ، والكاشف : 1 / 304 ، والتذهيب : 1 / الورقة 219 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 16 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 244 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2024.

(9/82)


روى عنه : عبد الله بن لهيعة ، وابنه عبد العزيز بن الربيع بن سبرة (م د) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (م د ق) ، وابنه عبد الملك بن الربيع بن سبرة (م د ت ق) ، وعمارة بن غزية الأنصاري (م) ، وعمر بن عبد العزيز (م) ومات قبله ، وعمرو بن الحارث المصري ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، والليث بن سعد (م س) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (م د) ، ويزيد بن أبي حبيب المصري ، ويونس بن عبد الله بن أبي فروة الشامي.
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة (1).
وقال أحمد بن عبد الله العجلي (2) : حجازي تابعي ثقة.
وقال النسائي (3) : ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (4).
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (5) : سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : ضعاف (6).
روى له الجماعة سوى البخاري.
أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد
__________
(1) الطبقات : 5 / 252.
(2) ثقاته : الورقة 15.
(3) من تاريخ دمشق لابن عساكر.
(4) 1 / الورقة 129.
(5) من تاريخ دمشق.
(6) قال أبو محمد البندار ، ولذلك لم يخرج له النسائي من طريق عبدالملك. ووثقه الذهبي وابن حجر.

(9/83)


الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب ، قال : حدثنا أبوالزنباع روح بن الفرج ، قال : حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني الربيع بن سبرة الجهني ، عن أبيه سبرة أنه قال : أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر كأنها بكرة عطاء فعرضنا عليها أنفسنا ، فقالت : ما تعطيان ؟ فقلت : ردائي ، وقال صاحبي : ردائي ، وكان رداء صاحبي أجود من ردائي ، وكنت أشب منه فإذا نظرت إلى رداء صاحبي أعجبها ، وإذا نظرت إلي أعجبتها ، ثم قالت : أنت ورداؤك يكفيني. فمكثت معها ثلاثة أيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كان عنده شيء من هذه النساء اللاتي يتمتع بهن فليخل سبيلها.
رواه مسلم (1) ، والنسائي (2) ، عن قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعد ، بطوله ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عندهما غيره.
ورواه مسلم من طرق أخر عنه أحدهما (3) ، عن الحسن بن علي الحلواني ، وعبد بن حميد ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، عن الزهري عنه. فباعتبار هذه الرواية كأن الكراني شيخ شيخنا سمعه من مسلم.
ورواه أبو داود ، عن محمد بن يحيى الذهلي (4) ، عن عبد الرزاق ،
__________
(1) مسلم (1406) في النكاح ، باب : نكاح المتعة.
(2) النسائي (المجتبى : 6 / 126) في النكاح ، باب : تحريم المتعة.
(3) رواه مسلم (1406) في النكاح (26) باب نكاح المتعة.
(4) أبو داود (2073) في النكاح ، باب : في نكاح المتعة.

(9/84)


عن معمر. وعن مسدد (1) ، عن عبد الوارث ، عن إسماعيل بن أمية ، كلاهما : عن الزهري به مختصرا.
ورواه ابن ماجة (2) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبدة بن سليمان ، عن عبد العزيز بن عبد العزيز ، عنه ، بطوله.
وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي ، قال : حدثنا عمي أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي من لفظه ، قال : أخبرنا أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي ، قال : أخبرنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرويي ، قال : أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الاصم ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثني حرملة بن عبد العزيز ، قال : حدثني عمي عبد الملك بن الربيع بن سبرة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علموا الصبي الصلاة ابن سبع سنين ، واضربوه عليها ابن عشر.
رواه أبو داود (3) ، عن محمد بن عيسى ابن الطباع ، عن إبراهيم بن سعد ، عن عبد الملك ، نحوه.
ورواه الترمذي (4) ، عن علي بن حجر ، عن حرملة ، وقال : حسن ،
__________
(1) أبو داود (2072).
(2) ابن ماجة (1962) في النكاح ، باب : النهي عن نكاح المتعة.
(3) أبو داود (494) في الصلاة ، باب : متى يؤمر الغلام بالصلاة.
(4) الترمذي (407) في الصلاة ، باب : ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة.

(9/85)


فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عنده غيره.
1863 - د س : الربيع بن سليمان بن داود الجيزي (1) ، أبو محمد الأزدي ، مولاهم ، المصري الاعرج.
روى عن : إسحاق بن بكر بن مضر (س) ، وأسد بن موسى ، وأصبغ بن الفرج (س) ، وحبيب كاتب مالك ، وحسان بن عبد الله الواسطي ، وحسان بن غالب المصري ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وطلق بن السمح ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وعبد الله بن عبد الحكم (س) ، وعبد الله بن محمد بن المغيرة السكسكي ، وعبد الله بن وهب (د س) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار (د س) ، وأبي زرعة وهب الله بن راشد ، ويحيى بن عبد الله بن بكير.
روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، وأبو الفوارس أحمد بن الحسين الشروطي ، وأحمد بن داود بن سليمان الحضرمي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وإسحاق بن
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2082 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 129 ، وطبقات الشيرازي : 81 ، وشيوخ أبي داود للجياني : الورقة 81 ، والمعجم المشتمل ، الترجمة 334 ، وتهذيب الأسماء واللغات : 1 / 187 ، ووفيات الاعيان : 2 / 292 - 294 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 237 (أحمد الثالث 2917 / 7) ، وسير أعلام النبلاء : 12 / 591 ، والكاشف : 1 / 304 ، والتذهيب : / الورقة 219 ، والمغني : 1 / الترجمة 2094 ، وإكمال مغلطاي : 3 / الورقة 16 ، وطبقات السبكي : 2 / 132 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 245 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2025 ، وشذرات الذهب : 2 / 159.

(9/86)


حمويه ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، وأبو منصور سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل النهرواني ، وعبد الله بن حمدان بن وهب الدينوري ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعلي بن إبراهيم بن العباس العلوي المصري ، وعلي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان الصيقل ، وعلي بن سراج المصري ، ومحمد بن عبد الله بن زحر ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي.
قال أبو سعيد بن يونس : كان ثقة ، توفي يوم الاحد لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ست وخمسين ومئتين.
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة (1).
1864 - 4 : الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي (2) ، مولاهم ، أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي ، وراوي كتب الامهات عنه.
__________
(1) وذكر مغلطاي وابن حجر أن النسائي قال في أسماء شيوخه : لا بأس به. وقال مسلمة بن قاسم الاندلسي : كان رجلا صالحا كثير الحديث مأمونا ثقة خيرا أخيرا عنه غير واحد. ووثقه الذهبي ، وابن حجر وغيرها ، ولكن قال أبو عمر الكندي : كان فقيها دينا رأى عبد الله بن وهب ولم يتقن السماع منه" (المغني : 1 / الترجمة 2094).
(2) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2083 ، والعقد الفريد : 3 / 428 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 129 ، وطبقات الشيرازي : 79 ، وشيوخ أبي داود : الورقة 81 ، والمعجم المشتمل : الترجمة 335 ، والمنتظم : 5 / 77 ، وتهذيب الأسماء واللغات : 1 / 188 ، ووفيات الاعيان : 2 / 291 - 292 ، وتذكرة الحفاظ : 2 / 586 ، وسير أعلام النبلاء : 12 / 587 ، والعبر : 2 / 45 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 219 ، والكاشف : 1 / 304 ، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة 18 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 16 ، وطبقات السبكي : 2 / 132 فما بعد ، وشرح علل الترمذي : 56 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 245 - 246 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2026 وغيرها.

(9/87)


روى عن : أسد بن موسى (د س) ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر التنيسي (قد) ، وحجاج بن إبراهيم الأزرق (س) ، وخالد بن عبد الرحمن (س) ، والخصيب بن المغيرة السكسكي ، وعبد الله بن وهب (د س) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي (د) ، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، عبد الرحمن بن شيبة الجدي ، وعلي بن الحسن السامي ، ومحمد بن إدريس الشافعي (4) ، ويحيى بن حسان التنيسي (س) ، ويعقوب بن إسحاق بن أبي عباد القلزمي ، وأبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي (ل).
روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، وأبو الحسن أحمد بن بهزاذ بن مهران السيرافي ، وأبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وأبو بكر أحمد بن مسعود الرنبري العكري ، والحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائري الدمشقي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه ، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم ابن أخي أبي زرعة الرازي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو معد عدنان بن أحمد بن طولون ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي (ت) ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الاصم النيسابوري ، ومحمد بن هارون الروياني ، وموسى بن جعفر بن محمد بن عثمان العثماني ، ويحيى بن محمد بن صاعد.
قال النسائي : لا بأس به.

(9/88)


وقال أبو سعيد بن يونس ، وأبو بكر الخطيب : كان ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" .
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه.
قال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الاثنين لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومئتين.
وقال أبو جعفر الطحاوي في تسمية من مات من مشايخه سنة سبعين ومئتين : الربيع بن سليمان المرادي مؤذن المسجد الجامع بفسطاط مصر يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء لاحدى وعشرين ليلة خلت من شوال منها ، وصلى عليه الامير خماروية بن أحمد يعني ابن طولون ، وكان مولده ومولد إسماعيل بن يحيى المزني ، ومولد بحر بن نصر سنة أربع وسبعين ومئة وكان المزني أسن من الربيع بستة أشهر (1).
وروى له الترمذي ، وقد روى عنه إجازة.
1865 - خت ت ق : الربيع بن صبيح السعدي (2) ، أبو بكر ،
__________
(1) انظر مصادر ترجمته المذكورة في الهامش السابق. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : روى عنه أبي وأبو زرعة ، وسمعنا منه ، وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : صدوق". وذكر مسلمة بن قاسم الاندلسي أنه كان يوصف بغفلة شديدة ، ثم وثقة. وتعقب ذلك التاج السبكي فقال : إلا أنها باتفاقهم لم تنته به إلى التوقف في قبول روايته ، بل هو ثقة ثبت خرج له إمام الأئمة ابن خزيمة في صحيحه وكذلك ابن حبان والحاكم.
(2) طبقات ابن سعد : 7 / 277 ، وتاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 161 ، وتاريخ الدارمي : الترجمة 334 ، وسؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني ، =

(9/89)


ويقال : أبو حفص ، البصري مولى بني سعد بن زيدمناة.
روى عن : ثابت البناني ، وحازم الكرماني ، والحسن بن أبي الحسن البصري (خت ت) ، والحسن بن مسلم بن يناق ، وحميد الطويل ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعبد ربه بن ربيعة ، وعسل بن سفيان ، وعطاء بن أبي رباح ، وقتادة ، وقيس بن سعد المكي ، ومجاهد بن جبر ، ومحمد بن سيرين ، ونافع مولى ابن عمر ، وهدبة بن المنهال الأسدي ، ويزيد الرقاشي (ت ق) ، وأبي الزبير المكي ، وأبي عثمان الأنصاري ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة (ت).
روى عنه : إبراهيم بن سعد ، وآدم بن أبي إياس ، وخالد بن يزيد القسام ، وداود بن المحبر (ق) ، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز ،
__________
= الترجمة 25 ، وتاريخ خليفة : 430 ، وعلل أحمد : 1 / 135 ، 222 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 952 ، وتاريخه الصغير : 2 / 135 ، والضعفاء الصغير : الترجمة 116 ، وسؤالات الترمذي للبخاري : الورقة 77 ، وأحوال الرجال للجوزجاني : الترجمة 210 ، والكنى لمسلم : الورقة 21 ، وأبو زرعة الرازي 616 ، وسؤالات الآجري لابي داود : 4 / الورقة 7 / ، 5 / الورقة 3 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 135 ، 265 ، وتاريخ الطبري : 8 / 117 ، 128 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 67 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2084 ، والمجروحين لابن حبان : 1 / 296 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 343 ، ووفيات ابن زبر : الورقة 51 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 353 ، والحلية لابي نعيم : 6 / 304 - 310 ، والسابق واللاحق : 223 ، والكامل في التاريخ : 6 / 44 ، 46 ، وسير أعلام النبلاء : 7 / 287 ، والعبر : 1 / 234 ، والكاشف : 1 / 304 ، والتذهيب : 1 / الورقة 219 ، والميزان : 2 / الترجمة 2741 ، والمغني : 1 / الترجمة 2096 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1394 ، والمقتنى في سرد الكنى : الورقة 19 ، 39 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 16 ، والمراسيل للعلائي : 210 ، وشرح علل الترمذي لابن رجب : 68 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 247 - 248 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2027 ، وشذرات الذهب : 1 / 247.

(9/90)


وسفيان الثوري (تم) ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي (تم) ، وشعيب بن محرز ، وصيفي بن ربعي ، وعاصم بن علي ، وعبد الله بن غالب العباداني ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعلي بن الجعد ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح (ت ق) ، ويحيى بن زياد الرقي ولقبه فهير.
قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (1) : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه.
وقال عمرو بن علي (2) ، ومحمد بن المثنى (3) : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.
وقال علي ابن المديني (4) : قلت ليحيى بن سعيد : ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشيء ؟ قال : لا ، ومبارك بن فضالة أحب إلي منه (5).
وقال حرملة بن يحيى ، عن الشافعي (6) : كان الربيع بن صبيح رجلا غزا ، وإذا مدح الرجل بغير صناعته فقد وهص ، يعني : دق.
وقال عفان بن مسلم (7) : أحاديثه كلها مقلوبة.
__________
(1) الكامل لابن عدي : 1 / الورقة 343.
(2) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2084.
(3) الكامل : 1 / الورقة 343.
(4) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2084.
(5) وقال الآجري عن أبي داود : سألت علي بن عبد الله عن المبارك والربيع فقال : المبارك (4 / الورقة 7). قال بشار : وهذا هو رأي شعبة أيضا (انظر العلل لأحمد : 1 / 135).
(6) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2084.
(7) المصدر نفسه.

(9/91)


وقال البخاري (1) ، عن أبي الوليد الطيالسي : كان الربيع بن صبيح لا يدلس وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه.
وقال أبو داود (2) ، عن أبي الوليد : ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (3) ، عن أبيه : لا بأس به رجل صالح.
وقال عبد الله في موضع آخر (4) : سألت يحيى بن معين عن المبارك بن فضالة ، فقال : ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي (5) : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس ، كأنه لم يطره ، قلت : هو أحب إليك أو المبارك ؟ قال : ما أقربهما.
قال عثمان : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (6) ، عن يحيى بن معين : الربيع بن صبيح ضعيف الحديث (7).
__________
(1) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 952.
(2) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 3 وتمامه : قال أبو داود : زعموا أنه اختلط عليه مسائل عطاء والحسن.
(3) العلل : 1 / 135 ، ونقله ابن أبي حاتم ، وابن شاهين وغيرهما.
(4) الكامل لابن عدي : 1 / الورقة 343.
(5) تاريخه : الترجمة 334 ، ونقله ابن أبي حاتم ، وابن عدي وغيرهما.
(6) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2084.
(7) على أن يحيى وثقه برواية الدوري (تاريخه : 2 / 162).

(9/92)


وقال محمد بن سعد (1) ، والنسائي (2) : ضعيف.
وقال أبو زرعة (3) : شيخ صالح صدوق.
وقال أبو حاتم (4) : رجل صالح ، والمبارك بن فضالة أحب إلي منه.
وقال مسلم بن إبراهيم (5) ، عن شعبة : الربيع بن صبيح من سادات المسلمين (6).
وقال يعقوب بن شيبة : رجل صالح صدوق ثقة ، ضعيف جدا (7).
وقال أبو أحمد بن عدي (8) : له أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر
__________
(1) الطبقات : 7 / 277.
(2) نقله ابن عدي في الكامل : 1 / الورقة 343.
(3) نقله من الجرح والتعديل (3 / الترجمة 2084). قال بشار : لكن أبا زرعة ذكره في كتابه عن الضعفاء (أبو زرعة : 616).
(4) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2084.
(5) أخرجه ابن عدي ، عن الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن مسلم (الكامل : 1 / الورقة 343).
(6) وقال ابن شاهين في ثقاته : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا محمود بن غيلان ، أخبرنا أبو داود ، قال : قال شعبة : لقد بلغ الربيع بمصرنا هذا ما لم يبلغه الاحف بن قيس" (الترجمة 353). وقال العقيلي في الضعفاء : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا نصر بن علي ، قال : حدثنا بشر بن عمر ، قال : ذهبت إلى شعبة يوما فإذا هو يقول : تبلغون عني ما لم أتكلم به ؟ من سمعني منكم أقع في الربيع بن صبيح ؟ والله لا أحدثكم بحديث حتى تأتون الربيع فتكذبون أنفسكم ، إن في الربيع خصالا لا يكون في الرجل الخصلة الواحدة منها فيسود بها" (الورقة : 67).
(7) يعني : صالح صدوق ثقة في دينه وسلوكه وأخلاقه ضعيف في الحديث لعدم معرفته به ، وهذا هو الصواب.
(8) الكامل : 1 / الورقة 343.

(9/93)


له حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به ، ولا برواياته (1).
قال محمد بن المثنى (2) وغيره : مات سنة ستين ومئة بأرض السند (3).
استشهد به البخاري في "الكفارات" (4) ، وروى له الترمذي وابن ماجة.
__________
(1) يعني : ولا بأس برواياته ، وابن عدي ضعيف بالعربية جدا. وقال علي بن المديني - فيما رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه : هو عندنا صالح ليس بالقوي" (الترجمة 25). وفي سؤالات الترمذي للبخاري أنه قال : صدوق" (العلل الكبير للترمذي ، الورقة 77). وقال الجوزجاني في أحوال الرجال : المبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يضعف حديثهما ، ليسا من أهل الثبت" (الترجمة 210) ، وذكره ابن حبان في "المجروحين"وقال : وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، وكان يشبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد ، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر ، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. وفيما يوافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا" (1 / 296). وقال الميموني ، عن خالد بن خداش : هو في هديه رجل صالح وليس عنده حديث يحتاج إليه ، كأن خالدا ضعف أمره. وقال الساجي : ضعيف الحديث أحسبه كان يهم ، وكان عبدا صالحا (إكمال مغلطاي ، وتهذيب ابن حجر وغيرهما) ، فخلاصة القول فيه أنه كان رجلا صالحا غزاء دينا ثقة في دينه وجهاده ، ولكنه كان ضعيفا في الحديث كما قال يعقوب بن شيبة ، وابن حبان وغيرهما.
(2) الكامل لابن عدي : 1 / الورقة 343.
(3) وكذلك قال ابن سعد ، ويحيى بن معين ، وخليفة ، والبخاري ، وابن حبان ، وابن زبر ، وغيرهم. وكان المهدي قد سير جيشا في البحر بقيادة عبد الملك بن شهاب المسمعي إلى بلاد الهند ، فحاصر الجيش مدينة باربد وفتحها عنرة ، وكان الربيع بن صبيح في هذا الجيش ، فأصابهم مرض في العودة توفي فيه الربيع ، فدفن في إحدى جزر البحر ، قال ابن سعد : خرج غازيا إلى الهند في البحر ، فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومئة في أول خلافة المهدي ، أخبرني بذلك شيخ من أهل البصرة كان معه" (الطبقات : 7 / 277) ، وانظر تاريخ الطبري : 8 / 128 ، ووفيات ابن زبر : الورقة 51.
(4) البخاري : 8 / 184.

(9/94)


1866 - بخ : الربيع بن عبد الله بن خطاف الاحدب (1) ، أبو محمد البصري ، من أصحاب عباد المنقري.
روى عن : الحسن البصري (بخ) ، وحفص بن سليمان المنقري (بخ) ، وقتادة ، ومحمد بن سيرين.
روى عنه : أبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل (بخ).
قال علي ابن المديني (2) : سألت عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : كان عندي ثقة ، قلت لعبد الرحمن : كان يرى القدر ؟ قال : كان يجالس عمرو بن فائد (3) يوم الجمعة. قال : وسألت يحيى بن سعيد عنه ، وقلت له : إن عبد الرحمن بن مهدي يثني عليه ، فقال : أنا أعلم به - وجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن - فقلت ليحيى : لا أروي عن هذا الشيخ شيئا أبدا ؟ قال : أجل فلا ترو عنه شيئا ، فأنا أعلم به ،
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 927 ، وتاريخه الصغير : 2 / 160 ، والكنى للدولابي : 2 / 96 ، وضعفاء العقيلي : الورقة 67 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2087 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 129 ، والكامل لابن عدي : 1 / الورقة 344 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 355 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 53 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2742 ، والمغني : 1 / الترجمة 2097 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1395 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 219 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 17 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 249 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2028.
(2) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2087 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 355 ، والكامل : 1 / الورقة : 344.
(3) بالفاء ، ووقع في بعض الكتب المطبوعة : قائد"بالقاف - مصحف - وقال المؤلف في حاشية النسخة معلقا : عمرو بن فائد أبو علي الاسواري البصري".

(9/95)


كنت أختلف أقرأ ثم القرآن. يعني : أنه كان يقرأ القرآن في مسجدهم ، وهو قريب من منزل يحيى بن سعيد.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) ، عن أبيه : ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
وقال أبو أحمد بن عدي (3) : لم أر له حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة أنه ضعيف ، والذي يرويه عن الحسن وابن سيرين إنما هي مقاطيع (4).
ورى له البخاري في "الأدب" (5) عن موسى عنه قال : ذهبت مع
الحسن إلى قتادة نعوده فقعد عند رأسه يسائله (6) ثم دعا له قال : اللهم اشف قلبه ، واشف سقمه.
1867 - م 4 : الربيع بن عميلة الفزاري الكوفي (7)، أخو نسير بن عميلة ، ووالد الركين بن الربيع بن عميلة.
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2087.
(2) 1 / الورقة 129.
(3) الكامل : 1 / الورقة 344.
(4) وتوهم ابن الجوزي في "الضعفاء"فقال : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي لا تروي عنه ، وهذا مقلوب ، وابن الجوزي كثير الأوهام. وذكره العقيلي ، والساجي وأبو العرب القيرواني في الضعفاء ، وقال الذهبي في "الديوان" : ليس بالقوي مقل"وقال ابن حجر : صدوق رمي بالقدر.
(5) الادب المفرد (537) ، باب : أين يقعد العائد.
(6) في الادب المفرد : فسأله"وما هنا أحسن وأصوب.
(7) طبقات ابن سعد : 6 / 176 ، وتاريخ الدارمي ، الترجمة 329 ، وطبقات خليفة : 154 ، وعلل أحمد : 1 / 334 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 922 ، وثقات العجلي : الورقة 15 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 608 ، والجرح والتعديل : 3 / =

(9/96)


روى عن : أبي سريحة (1) حذيفة بن أسيد الغفاري ، وسمرة بن جندب (م د ت سي ق) ، وعبد الله بن مسعود (ق) ، وعمار بن ياسر ، وأبيه عميلة وأخيه نسير بن عميلة (ت س).
روى عنه : الحكم بن عتيبة ، وابنه الركين بن الربيع بن عميلة (م 4) ، وعبد الملك بن عمير ، وعمارة بن عمير (سي) ، وهلال بن يساف (م د ت سي).
قال عثمان بن سعيد الدارمي (2) : سألت يحيى بن معين عن الركين وأبيه فقال : ثقتين (3).
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (4).
روى له الجماعة سوى البخاري.
أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن
__________
= الترجمة 2090 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 129 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 48 ، وجمهرة ابن حزم : 359 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 135 ، وتاريخ الاسلام : 3 / 368 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 220 ، والكاشف : 1 / 305 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 17 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 249 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2029.
(1) وقع في نسخة ابن المهندس : سريح"خطأ ، وما أثبتناه في النسخ الاخرى. وقد مرت ترجمته في المجلد الخامس : 493 ، الترجمة 1145 ، وقيدناه هناك.
(2) تاريخ الدارمي : الترجمة 329 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2090.
(3) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الاصل الذي نقل منه كما يظهر ، والصواب : ثقتان"وقد صححت كما يظهر في المطبوع من تاريخ عثمان وفي الجرح والتعديل.
(4) 1 / الورقة 129. ووثقه ابن سعد ، والعجلي ، والذهبي ، وابن حجر (راجع مصادر ترجمته).

(9/97)


علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا
أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال (1) : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، قال : سمعت الركين يحدث عن أبيه ، عن سمرة ، قال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا أربعة أسماء : أفلح ، ويسار ، ونافع ، ورباح (2).
رواه أبو داود (3) ، عن أحمد بن حنبل ، فوافقناه فيه بعلو ، وليس له عنده غيره.
ورواه مسلم (4) ، وابن ماجة (5) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن معتمر ، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه مسلم (6) ، وأبو داود (7) ، والترمذي (8) من حديث منصور عن هلال بن يساف ، عنه ، وهو أتم.
1868 - س : الربيع بن لوط الأنصاري (9) ، أبو لوط الكوفي ، ابن أخي البراء بن عازب ، ويقال : من ولد البراء بن عازب.
__________
(1) مسند أحمد : 5 / 12.
(2) في مسند أحمد : أن تسمي رقيقك أربعة أسماء : أفلح ، ويسارا ، ونافعا ، ورباحا.
(3) أبو داود (4959) في الادب ، باب : في تغيير الاسم القبيح.
(4) مسلم (2136) في الادب ، باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه.
(5) ابن ماجة (3730) في الادب ، باب : ما يكره من الأسماء.
(6) مسلم (2137) في الادب ، باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه.
(7) أبو داود (4958) في الادب ، باب في تغيير الاسم القبيح.
(8) الترمذي (2836) في الادب ، باب ما يكره من الأسماء.
(9) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 923 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 686 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2095 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 129 ، وتاريخ الاسلام : =

(9/98)


روى عن : البراء بن عازب (سي) ، وقيس بن مسلم (س) ، وأبي عبد الرحمن السلمي.
روى عنه : أبان بن أبي عياش ، وخالد الاشج ، وسفيان بن عيينة ، وشعبة بن الحجاج (س) ، وصدقة بن يزيد ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق الدمشقي ، وعيسى بن أيوب القيني ، ومحمد بن عمرو بن علقمة (سي) ، ومنصور بن عبد الله ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وأبو هاشم الزعفراني - والصحيح أن بينهما منصور بن عبد الله.
وروى القواريري ، عن حكيم بن خذام (1) ، عن الربيع بن لوط ، عن أبيه ، عن جده البراء بن عازب في المصافحة.
قال النسائي : ربيع بن لوط بن البراء : ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
__________
= 5 / 69 ، والكاشف : 1 / 305 ، والتذهيب : 1 / الورقة 220 ، ومعرفة التابعين ، الورقة 11 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2743 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 17 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 250 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2030.
(1) خذام : بخاء معجمة مكسورة وذال معجمة - قيده ابن ماكولا (3 / 130) وهو أبو سمير البصري ، رمي بالقدر ، وفي بعض حديثه نكرة.
(2) 1 / الورقة 129 في التابعين. وقد سماه أبو هاشم الزعفراني في روايته ، عن منصور بن عبد الله : الزبير بن لوط" وقال البخاري : ولا أراه يصح الزبير" (تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 923). ثم أفرد البخاري ترجمة للزبير بن لوط في تاريخه الكبير وقال : الزبير بن لوط ، عن عمه البراء بن عازب الأنصاري. وقال العقدي : أبو لوط. روى عنه منصور بن عبد الله. ويقال : الربيع ، قال أبو عبد الله : وهو أراه أصح" (3 / الترجمة 1365). وقال مغلطاي في إكماله : قال البخاري في الكبير : إسناده ليس بذاك" =

(9/99)


روى له النسائي حديثا واحدا في الوليمة (1) عن إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج بن محمد عن شعبة ، عن الربيع بن لوط ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن عبد الله بن مسعود قوله في ألبان البقر.
وقد اختلف فيه على شعبة ، فرواه حجاج بن نصير ، عن شعبة ، عن الربيع بن الركبين ، عن قيس بن مسلم بإسناده مرفوعا.
ورواه أبو يزيد الهروي ، عن شعبة ، عن الركين بن الربيع بن عميلة ، عن قيس بن مسلم كذلك.
ورواه أبو حسان الزيادي ، عن شعيب بن صفوان ، عن الركين بن الربيع الفزاري عن إبراهيم بن مهاجر ، عن قيس بن مسلم كذلك (2) ، ولم يقل أحد منهم الربيع بن لوط ، فالله أعلم.
وروى له حديثا آخر في "اليوم والليلة" (3) ، عن عبد الله بن الصباح ، عن معتمر بن سليمان ، عن محمد بن عمرو ، عن الربيع بن لوط ، عن البراء في القول إذا أخذ مضجعه.
__________
= (2 / الورقة 17). وتلقفها ابن حجر فذكرها في زياداته (3 / 250). وقال الذهبي في الميزان : وثقه النسائي ، أخطأ من كذبه ، وقول السبتي في تذييله : ليس إسناده بذاك ، إنما قاله البخاري في ربيع بن لوط". قال بشار : عبارة"الميزان"غير مستقيمة ولعل الصحيح أن يذكر اسما غير"ربيع بن لوط"وإلا فما فائدة الرد على من ضعفه ؟ ! والظاهر أن مغلطاي تلقف هذه العبارة من"الميزان"ثم تلقفها ابن حجر ، ويقوي هذا الذي أذهب إليه أن البخاري لم يذكر مثل هذه العبارة في "تاريخه الكبير" ، فليحرر هذا ويعرف ، والذهبي ، وابن حجر قد وثقاه.
(1) من سننه الكبرى (تحفة الاشراف : 7 / 62 حديث 9321).
(2) المصدر نفسه.
(3) اليوم والليلة : (760) ونصه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت شقه الايمن وقال : رب قني عذابك يوم تبعث عبادك".

(9/100)


1869 - س : الربيع بن محمد بن عيسى الكندي (1) ، أبو الفضل اللاذقي.
روى عن : إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وآدم بن أبي إياس (س) ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وبشر بن إبراهيم الدمشقي نزيل البصرة ، وأبي عثمان سعيد بن شبيب الطرسوسي ، ومحمد بن يزيد السكوني ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وأبي الطاهر موسى بن محمد بن عطاء الموقري المعروف بالمقدسي ، ويوسف بن شعيب.
روى عنه : النسائي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء الصرفندي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب"تاريخ الحمصيين" ، وخيثمة بن سليمان الاطرابلسي ، وأبو العباس عبد الله بن أحمد بن وهيب بن عدبس الدمشقي ، وعبد الصمد بن سعيد القاضي الحمصي ، وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني ، وأبو الطيب عمر بن المهلب ، ومحمد بن المسيب الارغياني.
قال النسائي : لا بأس به ، وروى عنه حديثا واحدا ، عن آدم ، عن
شيبان ، عن قتادة ، عن أنس : لا تزال جهنم تقول : (هل من مزيد) (2).
__________
(1) تاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 308) ، والمعجم المشتمل : الترجمة 336 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 108 (مجلد أوقاف بغداد 5882) ، والتذهيب : 1 / الورقة 220 ، والكاشف : 1 / 305 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 250 - 251 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2031.
(2) في الكبرى (تحفة الاشراف : حديث 1295). وقال ابن حجر : قال مسلمة بن قاسم : مجهول" (تهذيب : 3 / 251). قال بشار : كيف يكون مجهولا وقد روى عنه كل هذه الجمهرة من الثقات والمعروفين ؟ !

(9/101)


1870 - د : الربيع بن محمد (1). عداده في التابعين.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أنه كبر (د).
روى عنه : يحيى بن أبي كثير (د) (2).
ذكره أبو داود عقيب حديث الحسن ، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم (3).
1871 - بخ م د ت س : الربيع بن مسلم القرشي الجمحي (4) ، أبو بكر البصري ، جد عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم.
روى عن : الحسن البصري ، والخصيب بن جحدر ، وعمه صخر بن عبد الرحمن ، وعامر بن طهفة ، ومحمد بن زياد القرشي (بخ م د ت س) ، ومروان أبي عثمان العجلي ، ويوسف بن سعد.
روى عنه : بشر بن المفضل ، وخالد بن الحارث ، وأبو داود
__________
(1) تذهيب الذهبي : 1 / الورقة 220 ، والكاشف : 1 / 305 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 251 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2032.
(2) قال ابن حجر : مجهول.
(3) أبو داود (233) في الطهارة ، باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس.
(4) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 162 ، وعلل أحمد : 1 / 363 ، تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 937 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2099 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 129 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 1240 ، وثقات ابن شاهين : الترجمة 358 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 135 ، وسير أعلام النبلاء : 7 / 290 ، والتذهيب : 1 / الورقة 220 ، والكاشف : 1 / 305 ، والمقتنى في سرد الكنى : الورقة 18 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 17 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 251 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2033 ، وشذرات الذهب : 1 / 263.

(9/102)


سليمان بن داود الطيالسي ، وطالوت بن عباد الصيرفي ، وعبد الله بن المبارك (ت) ، وابن ابنه عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم (م) ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي (م) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ، وعبيد الله بن موسى ، ومحمد بن أبان الواسطي ، ومحمد بن كثير العبدي ، ومسلم بن إبراهيم (د) ، وأبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي (س) ، وموسى بن إسماعيل (بخ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون (م).
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) ، عن أبيه : شيخ ثقة.
وقال عباس الدوري (2) ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم (3) ، والنسائي : ثقة.
وقال أبو داود : هو أروى الناس عن محمد بن زياد (4).
ذكره أبو بكر بن أبي عاصم فيمن مات سنة سبع وستين ومئة.
روى له البخاري في "الأدب" ، والباقون سوى ابن ماجة.
1872 - خ م د س ق : الربيع بن نافع (5) ، أبو توبة الحلبي ، سكن طرسوس.
__________
(1) العلل : 1 / 363 ، ونقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"وابن شاهين في "الثقات" .
(2) تاريخه : 2 / 162.
(3) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2099.
(4) وذكره العجلي ، وابن حبان ، وابن شاهين في الثقات ، ووثقه الحافظان : الذهبي وابن حجر (انظر مصادر ترجمته).
(5) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 956 ، والكنى لمسلم : الورقة 16 ، وسؤالات =

(9/103)


روى عن : إبراهيم بن سعد (د) ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري (د) ، وإسماعيل بن عياش (د) ، وبشير بن طلحة الخشني ، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي (د) ، والحسين بن طلحة (قد) ، والحكم بن ظهير ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، والربيع بن بدر السعدي ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي (د) ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن حيان أبي خالد الاحمر (د) ، وأبي الأحوص سلام بن سليم (د) ، وشريك بن عبد الله (د) ، وشهاب بن خراش ، وعبد الله بن بكير الغنوي ، وعبد الله بن المبارك (د) ، وعبد العزيز بن عبد الملك القرشي (د) ، وعبيد الله بن عمرو الرقي (د) ، وعطاء بن مسلم الحلبي ، وعلي بن حوشب ، وعلي بن سليمان الكيساني ، وعيسى بن يونس (د) ، ومحمد بن عمر الطائي ، ومحمد بن الفرات الجرمي ، ومحمد بن المهاجر الدمشقي (د) ، ومسلمة بن علي الخشني ، ومصعب بن ماهان (مد) ، ومعاوية بن سلام (خ م د س ق) ، ومعتمر بن سليمان ، وهشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، والهيثم بن حميد (د سي) ،
__________
= الآجري لابي داود : 5 / الورقة 28 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 201 ، 212 ، 2 / 340 - 341 ، وتاريخ واسط : 61 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2105 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 129 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه : الورقة 48 ، ورجال البخاري للباجي : الورقة 56 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 134 ، وتاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 310) ، والمعجم المشتمل : الترجمة 337 ، ومعجم البلدان : 2 / 890 ، 3 / 509 ، والمعلم لابن خلفون : الورقة 81 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 157 ، (أحمد الثالث 2917 / 7) ، وسير أعلام النبلاء : 10 / 653.
وتذكرة الحفاظ : 2 / 472 ، والكاشف : 1 / 305 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 220 ، والمقتنى في سرد الكنى : الورقة 25 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 17 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 251 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2034 ، وشذرات الذهب : 2 / 99.

(9/104)


والوليد بن مسلم (د) ، ويحيى بن حمزة الحضرمي القاضي ، ويزيد بن ربيعة الرحبي ، ويزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ (د).
روى عنه : أبو داود فأكثر ، وإبراهيم بن سعد الجوهري (ق) ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (سي) ، وأحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي ، وأحمد بن إسحاق الاهوازي ، وأحمد بن خليد الحلبي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ، وإسماعيل بن مسعدة التنوخي (مد) ، والحسن بن الصباح البزار (خ) ، والحسن بن علي الحلواني (م) ، وزهير بن محمد بن قمير المروزي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الله بن أبي مسلم الطرسوسي ، وعبد السلام بن عتيق ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وعلي بن زيد الفرائضي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي (س) (1) ، وأبو عمر محمد بن عامر الرملي ، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن الاشعث الدمشقي ، ومحمد بن عبدة المصيصي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني (س) ، وموسى بن سعيد الدنداني ، وأبو الليث يزيد بن جمهور الطرسوسي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي (2).
قال النسائي (3) : أخبرنا سليمان بن الاشعث قال : سمعت أحمد يقول : أبو توبة لم يكن به بأس ، كان يجيئني.
وقال أبو بكر الأثرم (4) : سمعت أبا عبد الله ، وذكر أبا توبة ، فأثنى
__________
(1) ومحمد بن داود بن صبيح ، شيخ بحشل (تاريخ واسط : 61).
(2) كتب عنه يعقوب سنة 217 ه ، ذكر ذلك في المعرفة (1 / 201).
(3) تاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 311).
(4) الجرح والتعريل : 3 / الترجمة 2105.

(9/105)


عليه وقال : لا أعلم إلا خيرا.
وقال أبو حاتم (1) : ثقة صدوق حجة.
وقال يعقوب بن شيبة (2) : ثقة صدوق.
وقال أبو عبيد الآجري (3) ، عن أبي داود : أبو توبة سمع من معتمر بن سليمان بالثغر ، ومن أبي أسامة ، وأبي خالد الاحمر ، كان عنده عن أبي خالد نحو من أربع مئة حديث.
وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : قدم أبو توبة الكوفة ، ولم يقدم البصرة.
وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : كان يحفظ الطوال يجئ بها ، ورأيته يمشي حافيا ، وعلى رأسه طويلة ، وكان يقال : إنه من الابدال.
وقال يعقوب بن سفيان (4) : لا بأس به ، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (5).
وروى له الباقون سوى الترمذي.
1873 - خ د : الربيع بن يحيى بن مقسم المرئي (6) ، أبو الفضل البصري الاشناني.
__________
(1) المصدر نفسه.
(2) من تاريخ دمشق (تهذيبه : 5 / 311).
(3) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 28.
(4) المعرفة : 1 / 212 ، وليس فيه"لا بأس به"فكأنه نقلها من مكان أو مصدر آخر.
(5) ووثقه ابن حبان ، وابن عساكر ، والذهبي ، وابن حجر. وقال الذهبي في "السير" : مولده في حدود الخمسين ومئة.
(6) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 955 ، والمعرفة والتاريخ : 1 / 213 ، 241 ، 515 ، 2 / 103 ، 222 ، 295 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2106 ، والعلل ، له : =

(9/106)


روى عن : إسرائيل بن يونس ، وحماد بن سلمة ، وزائدة بن قدامة (خ) ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج (د) ، وأبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن مغول ، والمبارك بن فضالة ، ووهيب بن خالد.
روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم بن أبي داود الأسدي ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن داود المكي ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن نيزك النيزكي القومسي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وجعفر بن محمد بن الليث الزيادي البصري ، وجعفر بن هاشم ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والعباس بن الفضل الاسفاطي ، وعبد القدوس بن محمد الحبحابي العطار البصري ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن سليمان الجوهري ، ومحمد بن غالب بن حرب الضبي تمتام ، ومحمد بن محمد التمار البصري ،
__________
= 1 / 116 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 129 ، وسؤالات البرقاني للدارقطني : الورقة 4 ، وتاريخ الخطيب : 8 / 417 ، وشيوخ أبي داود : الورقة 81 ، ورجال البخاري للباجي : الورقة 56 ، والمعجم المشتمل : الترجمة 338 ، والمعلم لابن خلفون : الورقة 81 ، وتاريخ الاسلام : الورقة 198 (آيا صوفيا 3007) ، وسير أعلام النبلاء : 10 / 452 ، والعبر : 1 / 390 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 220 ، والكاشف : 1 / 305 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2747 ، والمغني : 1 / الترجمة 2101 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 17 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 252 - 253 ، ومقدمة الفتح : 400 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2035 ، وشذرات الذهب : 2 / 53.
والمرئي : نسبة إلى امرئ القيس بن مضر ، وهو بفتح الميم والراء ، كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير وغيرها.

(9/107)


وهشام بن علي السيرافي ، وهلال بن بشر بن محبوب البصري ، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الضبي ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ويوسف بن موسى.
قال أبو حاتم (1) : ثقة ثبت.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
قال عبدا لباقي بن قانع : مات سنة أربع وعشرين ومئتين.
__________
(1) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2106.
(2) 1 / الورقة 129 وقال : يخطئ. وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ضعيف ليس بالقوي يخطئ كثيرا. (الورقة 4). ونقل مغلطاي وابن حجر عن ابن قانع أنه قال فيه : ضعيف. وقال الذهبي : صدوق فيه بعض اللين. وقال ابن حجر : صدوق له أوهام".

(9/108)


من اسمه ربيعة
1874 - ت س : ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم القرشي الهاشمي (1) ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، له صحبة ، وهو والد المطلب ، ويقال : عبدالمطلب بن ربيعة ، وأخو نوفل بن الحارث ، وأبي سفيان بن الحارث ، وعبد الله بن الحارث ، وأمية بن الحارث ، وأروى بنت الحارث ، وأمهم غزية بنت طريف بن عبد الرحمن بن عامرة بن عميرة بن الحارث بن فهر ، فيما قاله الزبير بن بكار.
__________
(1) مغازي الواقدي : 506 ، 694 ، 696 ، 900 ، وسيرة ابن هشام : 2 / 351 ، 352 ، 443 ، 585 ، وطبقات ابن سعد : 4 / 47 ، وتاريخ خليفة : 153 ، 348 ، وطبقاته : 5 - 6 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 972 ، وتاريخ الطبري : 3 / 74 ، 139 ، 150 ، 4 / 404 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 130 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 163 ، والمعجم الكبير للطبراني : 5 / الترجمة 444 (5 / 54 ط 2) ، وجمهرة ابن حزم : 70 ، والاستيعاب : 2 / 490 ، والتبيين في أنساب القرشيين : 82 ، 117 ، وأسد الغابة : 2 / 166 ، والكامل في التاريخ : 2 / 263 ، 302 ، 3 / 77 ، وأسماء الرجال للطيبي : الورقة 19 ، وسير أعلام النبلاء : 1 / 257 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 220 ، والكاشف : 1 / 306 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 178 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 17 - 18 ، والعقد الثمين : 4 / 392 ، ونهاية السول : الورقة 95 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 253 - 254 ، والاصابة : 1 / 506 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2036 ، وشذرات الذهب : 1 / 32.

(9/109)


روى عن : ابن عمه الفضل بن العباس بن عبدالمطلب (ت س).
روى عنه : عبد الله بن نافع بن العمياء (ت س) على خلاف فيه ، وابنه عبدالمطلب بن ربيعة وله صحبة أيضا ، وفي إسناد حديثه اختلاف.
قال أبو القاسم الطبراني (1) : توفي سنة ثلاث وعشرين.
روى له الترمذي ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن بن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (2) : حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عبدربه بن سعيد ، عن عمران بن أبي أنس ، عن عبد الله بن نافع ابن العمياء ، عن ربيعة بن الحارث ، عن الفضل بن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة مثنى مثنى ، وتشهد في كل ركعتين ، وتضرع ، وتخشع ، وتمسكن ، ثم تقنع بيديك ، يقول : ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك ، فتقول : يا رب يا رب ، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج.
روياه جميعا (3) عن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، عن الليث بن سعد فوقع لنا عاليا بدرجتين.
__________
(1) المعجم الكبير : 5 / الترجمة 444. وكذلك أرخه ابن حبان ، وابن عبد البر بصيغة التمريض. وقال خليفة والعسكري وغيرهما أنه توفي في أول خلافة عمر.
(2) المعجم الكبير : 18 / 295.
(3) رواه الترمذي (385) في الصلاة ، باب : ما جاء في التخشع في الصلاة ، والنسائي في الكبرى (انظر تحفة الاشراف : 8 / 264 حديث 11043).

(9/110)


ورواه عبد الله بن لهيعة ، عن عبدربه بن سعيد بهذا الاسناد ، وخالفهما شعبة ، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة أنس بن أبي أبس ، وقول البخاري أن حديث الليث أصح من حديث شعبة (1).
وقال أبو القاسم الطبراني : ضبط الليث بن سعد إسناد هذا الحديث ، ووهم فيه شعبة.
وبه ، قال : حدثنا يوسف القاضي ، وأحمد بن عمرو القطراني ، قالا : حدثنا عمرو بن مرزوق ، قال : أخبرنا شعبة ، عن عبدربه بن سعيد ، عن أنس بن أبي أنس ، عن عبد الله بن نافع ، عن ربيعة بن الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، ولم يذكر شعبة الفضل بن عباس.
هكذا رواه الطبراني في كتاب"الدعاء" ، عن شعبة بهذا الاسناد ، والمحفوظ عن شعبة ما تقدم ذكرنا له في ترجمة أنس بن أبي أنس.
وقد قيل. إن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث : رجل آخر من التابعين ، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (2) ، عن أبيه : ربيعة بن الحارث ، روى عن الفضل بن عباس ، روى عنه عبد الله بن نافع بن العمياء. هكذا قال : ولم يزد ، وربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب قريب سنه من سن عمه العباس بن عبدالمطلب ، قيل : كان أسن من العباس بسنتين ، وابنه المطلب بن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بن عباس على ما جاء في الحديث المشهور من إرسال أبويهما إياهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقوله عليه السلام لهما : أخرجا ما تصرران ، وفي ذلك دلالة
__________
(1) انظر الترجمة 564 (3 / 343 - 345) وتعليقنا عليها.
(2) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2119.

(9/111)


ظاهرة على أن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر مع ما في إسناد حديثه من الاختلاف ، والله أعلم (1).
- س : ربيعة بن زياد ، ويقال : الربيع بن زياد تقدم.
1875 - ت : ربيعة بن سليم (2) ، ويقال ابن أبي سليم ، ويقال : ابن سليمان ، ويقال : ابن أبي سليمان التجيبي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو مرزوق ، المصري مولى عبد الرحمن بن حسان بن عتاهية التجيبي.
روى عن : بسر بن عبيد الله الحضرمي (ت) ، وحنش الصنعاني.
روى عنه : إبراهيم بن أبي يحيى ، وعبد الله بن لهيعة ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب (ت) ، ويزيد بن أبي حبيب.
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (3).
روى له الترمذي حديثا واحدا عن بسر بن عبيد الله عن رويفع بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم"لا يحل لامرئ يؤمن بالله
__________
(1) اعترض عليه الحافظ ابن حجر فقال : ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره ، بل روايته عن الفضل من رواية الاكابر عن الاصاغر" (تهذيب : 3 / 254). قال بشار : صنيع بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"وابن حبان في "الثقات" وذكره له في التابعين يؤيد ما ذهب إليه المزي ، فالله أعلم.
(2) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 989 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2144 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 130 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 1513 ، والكاشف : 1 / 306 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 220 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 18 ، ونهاية السول : الورقة 96 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 255 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2038.
(3) 1 / الورقة 130. وتلميذه إبراهيم بن أبي يحيى هو الذي سماه في روايته عنه ربيعة بن سليم. وقال ابن حجر في "التقريب" : مقبول.

(9/112)


واليوم الآخر يسقي ماءه زرع غيره" (1).
1876 - د ت س : ربيعة بن سيف بن ماتع المعافري (2) الصنمي (3) الاسكندراني.
روى عن : بشر (4) بن زبيد المعافري ، وتبيع الحميري ، وشفي بن ماتع الاصبحي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (ت) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي (5) (د س) ، وعياض بن عقبة الفهري ، وفضالة بن عبيد الأنصاري ، ومكحول الشامي.
__________
(1) الترمذي (1131) في النكاح ، ما جاء في الرجل يشتري الجارية وهي حامل.
(2) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 987 ، وتاريخه الصغير : 1 / 302 ، 308 ، وثقات العجلي : الورقة 15 ، وجامع الترمذي : 3 / 377 ، والمعرفة والتاريخ : 2 / 520 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2143 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 130 ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 1512 ، وسؤالات البرقاني للدارقطني : الورقة 4 ، وأنساب السمعاني : 8 / 97 ، وضعفاء ابن الجوزي : الورقة 53 ، وتاريخ الاسلام : 4 / 248 ، والكاشف : 1 / 306 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 220 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2751 ، والمغني : 1 / الترجمة 2103 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1399 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 18 ، والمراسيل للعلائي : 210 ، ونهاسة السول : الورقة 96 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 255 - 256 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2039.
(3) الصنمي - بضم الصاد وتشديد النون - هكذا وجدته مجودا مقيدا بخط ابن المهندس نقلا من نسخة المؤلف ، واستظهرت عليه عدة نسخ فوجدته كذلك فبان أنه اختياره. وقد قيده أبو سعد السمعاني في الانساب"الصنمي ، بفتح الصاد والنون وقال : هذه النسبة إلى بني صنم وهم بطن من الاشعريين في المعافر ، منها ربيعة بن سيف الصنمي المعافري..." (8 / 97) وأخذه ابن الاثير في "اللباب"والسيوطي في "لب اللباب"ولم يعترضا عليه ، وهو اختيار النسابين ، ولكن قال الفيروزآبادي في (صنم) من القاموس : وبنو صنامة كثمامة من الاشعريين" ، واعترض عليه الزبيدي في شرحه.
(4) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله : كان فيه بشير ، وهو وهم.
(5) تصحف في المطبوع من المجتبى (4 / 27) إلى الجبلي - بالجيم.

(9/113)


روى عنه : بكر بن مضر ، وجعفر بن ربيعة ، وحيوة بن شريح ، وخنيس بن عامر المعافري ، وسعيد بن أبي ايوب (س) ، وسعيد بن أبي هلال (ت) ، وأبو السحماء سهيل بن حسان الكلبي ، وضمام بن إسماعيل وهو آخر من حدث عنه ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، والليث بن سعد ، والمفضل بن فضالة (د) ، ونافع بن يزيد وهشام بن سعد المدني.
قال البخاري (1) : عنده مناكير.
وقال النسائي : ليس به بأس (2).
وقال الدارقطني (3) : مصري صالح.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال (4) : كان يخطئ كثيرا.
وقال أبو سعيد ابن يونس : في حديثه مناكير ، يوفي قريبا من سنة عشرين ومئة أيام هشام بن عبد الملك (5).
روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي ، وغير واحد ، قالوا : أخبرنا سعيد بن
__________
(1) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 987.
(2) ولكنه قال عقب حديثه : ربيعة ضعيف (المجتبى : 4 / 28).
(3) رواه البرقاني عن الدارقطني (الورقة 4).
(4) 1 / الورقة 130.
(5) وقال أيضا - فيما نقله السمعاني وغيره : ورأيت اسمه في ديوان المعافر بمصر".وقال العجلي : ثقة.وقال ابن حجر : صدوق له مناكير". قال بشار : القول فيه للبخاري والنسائي وابن يونس.

(9/114)


ابي الرجاء الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا أبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد البرتي القاضي ببغداد ، قال : حدثنا عبدالاعلى بن حماد النرسي ، قال : حدثنا المفضل بن فضالة ، عن ربيعة المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ميتا فلما فرغ وقف وسط الطريق ، وإذا نحن بامرأة مقبلة لا تظن أنه عرفها ، فلما دنت إذا هي فاطمة ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ما جاء بك من بيتك يا فاطمة ؟ قالت : أتيت أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم. قال أبويحيى ، يعني عبدالاعلى : لا أحفظ أي ذلك ، قال ربيعة : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعلك بلغت معهم الكدى (1) ، قالت : معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر. قال : لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها أبو ابيك أو جدك - شك أبويحيى (2).
رواه أبو داود (3) ، عن يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، عن المفضل بن فضالة ، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه النسائي (4) ، عن محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ وغيره ، عن أبيه ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن ربيعة نحوه. وليس له عندهما غير هذا الحديث الواحد.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ،
__________
(1) الكدى : المقابر ، وهو جمع كدية ، وهي الارض الصلبة التي تتخذ فيها المقابر.
(2) وفي رواية النسائي : جد ابيك.
(3) أبو داود (3123) في الجنائز ، باب في التعزية.
(4) النسائي : 4 / 27 في الجنائز ، باب : النعى.

(9/115)


وأحمد بن شيبان قالوا : حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال (1) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو عامر ، قال : حدثنا هشام يعني ابن سعد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر.
رواه الترمذي (2) ، عن محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي عامر العقدي ، عن هشام بن سعد نحوه ، وقال : غريب ، وليس إسناده بمتصل ، ربيعة إنما يروي ، عن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، ولا نعرف لربيعة سماعا من ابن عمرو.
رواه بشر بن عمر الزهراني (3) ، عن هشام بن سعد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف ، عن عياض بن عقبة الفهري ، عن عبد الله بن عمرو (4).
__________
(1) مسند أحمد : 2 / 169.
(2) الترمذي (1074) في الجنائز ، باب : ما جاء فيمن مات يوم الجمعة.
(3) وخالد بن نزار الايلي (تحفة الاشراف : 6 / 289 حديث 8625).
(4) وقال في التحفة : ورواه الليث بن سعد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن ربيعة بن سيف أن ابنا لعياض بن عقبة توفي يوم الجمعة فاشتد وجده عليه ، فقال له رجل من صدف : يا أبا يحيى ألا أبشرك بشيء سمعته من عبد الله بن عمرو بن العاص ؟...فذكره". وقال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" : له طريق أخرى ، عن عبد الله بن عمرو ، رواه يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن معاوية بن سعد التجيبي ، عن أبي قبيل أنه سمعه يقول : سمعت عبد الله بن عمرو. وله شاهد عن أنس - أخرجه أبو يعلى ، وابن عدي ، من رواية يزيد الرقاشي ، عن أنس".

(9/116)


وليس له عند الترمذي غيره.
1877 - 4 : ربيعة بن شيبان السعدي (1)، أبو الحوراء البصري.
روى عن : الحسن بن علي بن أبي طالب (4) حديث : "القنوت في الوتر.
روى عنه : بريد بن أبي مريم السلولي (4) ، وثابت بن عمارة الحنفي ، وأبو يزيد الزراد.
قال النسائي : ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
وروي عن أبي بكر الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله : أبو الحوراء هو ربيعة بن شيبان ؟ فقال : ما يشبه. ثم قال : أبو الحوراء السعدي ، وهذا ربيعة بن شيبان - كأنه يقول : ليس هو سعدي ، قال : وذاك عن الحسن بن علي ، وهذا عن الحسين بن علي. قلت له : قد قالوا في حديث ربيعة بن شيبان : الحسن بن علي. قال : أظن الذي قال هذا قيل له أنه الحسن فلقن.
قال أبو عبد الله محمد بن بكر البرساني : قال الحسن بن علي ، عن
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 967 ، والكنى لمسلم : الورقة 29 ، وثقات العجلي : الورقة 15 ، وجامع الترمذي : 2 / 328 ، 4 / 668 ، والكنى للدولابي : 1 / 161 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2126 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 130 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 221 ، والكاشف : 1 / 306 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 18 ، ونهاية السول : الورقة 96 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 256 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2040.
(2) 1 / الورقة 130 ووثقه العجلي ، وابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر.

(9/117)


ثابت بن عمارة ، وأظنه قيل له. قال أبو عبد الله : وأظن عثمان بن عمر أيضا قال : الحسن بن علي. قال : وأما وكيع ، فقال : الحسين بن علي (1).
روى له الأربعة هذا الحديث ، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن بن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر الباغندي ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثنا بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء السعدي ، قال : قلت للحسن بن علي : ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أذكر أني أخذت تمرة من تمر الصدقة فأخذها بلعابها فصيرها في تمر الصدقة ، فقيل : يا رسول الله : ما كان عليك لو أكل هذه التمرة ؟ قال : إنا لا نأكل الصدقة. قال : وكان يقول : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة ، وإن الكذب ريبة" ، وكان يعلمنا هذا الدعاء : اللهم
اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت". قال شعبة : وأحسبه قال : تباركت وتعاليت.
روى قصة الدعاء منه أبو داود (2) ، والترمذي (3) ، والنسائي (4) ، عن
__________
(1) قال بشار : على أن البخاري وأبا حاتم الرازي والترمذي أكدوا أن أبا الحوراء السعدي هو ربيعة بن شيبان وأنه هو الراوي عن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فتأمل.
(2) أبو داود (1425) في الصلاة ، باب : القنوت في الوتر.
(3) الترمذي (464) في الصلاة ، باب : ما جاء في القنوت في الوتر.
(4) المجتبى : 3 / 248 في الصلاة ، باب : الدعاء في الوتر.

(9/118)


قتيبة بن سعيد ، عن أبي الأحوص.
ورواها ابن ماجة (1) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن شريك جميعا عن أبي إسحاق ، عن بريد ، نحوه.
وقال الترمذي : حسن لا نعرفه إلا من حديث أبي الحوراء ، ولبعضهم فيه إسناد آخر. وروى الترمذي (2) منه قوله : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة"عن إسحاق بن منصور الأنصاري عن عبد الله بن إدريس ، وعن محمد بن بشار ، عن غندر جميعا عن شعبة ، وقال : صحيح.
ورواه النسائي (3) ، عن محمد بن أبان البلخي ، عن ابن إدريس إلى قوله : ما لا يريبك"ولم يذكر ما بعده.
1878 - س : ربيعة بن عامر بن الهاد (4) ، ويقال : ابن بجاد الأزدي ، ويقال : الأسدي أيضا ، ويقال : إنه ديلي من رهط ربيعة بن عباد ، معدود في الصحابة.
له حديث واحد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم (س). رواه عنه : يحيى بن حسان الفلسطيني (س).
__________
(1) ابن ماجة (1178) في إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب : ما جاء في القنوت في الوتر.
(2) الترمذي (2518) في صفة القيامة.
(3) المجتبى : 8 / 327 في الاشربة ، باب الحث على ترك الشبهات.
(4) مسند أحمد : 4 / 177 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / 962 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2112 ، وثقات ابن حبان (3 / 129) 1 / الورقة 130 ، والمعجم الكبير للطبراني : 5 / الترجمة 449 (5 / 64 ط 2) ، والاستيعاب : 2 / 492 ، وأسد الغابة : 2 / 168 ، والكاشف : 1 / 306 ، والتجريد : 1 / 180 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 221 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 18 ، ونهاية السول : الورقة 96 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 257 ، والاصابة : 1 / 509 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2041.

(9/119)


رواه النسائي ، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل بن علوي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (1) : حدثنا أبو حصين ، والحسين بن إسحاق ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، قالوا : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن يحيى بن حسان ، عن ربيعة بن عامر بن بجاد ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ألظوا بياذا الجلال والاكرام.
رواه عن محمد بن عيسى الدامغاني (2) ، عن ابن المبارك ، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه أيضا عن أبي علي محمد بن يحيى المروزي (3) ، عن عبدان ، عن ابن المبارك ، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
1879 - خ د : ربيعة بن عبد الله بن الهدير (4) ، ويقال : ربيعة بن
__________
(1) المعجم الكبير (4594).
(2) النسائي في التفسير من سننه الكبرى (انظر تحفة الاشراف : 3 / 167 حديث 3602.
(3) المصدر نفسه.
(4) طبقات ابن سعد : 5 / 27 ، وطبقات خليفة 233 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 965 ، وثقات العجلي : الورقة 15.
والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2118 ، وثقات ابن حبان : في الصحابة (3 / 129) ، وفي التابعين (ص : 64) ، ومشاهير علماء الامصار : الترجمة 484 ، والاستيعاب : 2 / 492 ، ورجال البخاري للباجي : الورقة 56 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 136 ، والتبيين في أنساب القرشيين : 305 ، وأسد الغابة : 2 / 170 ، وتاريخ الاسلام : 3 / 154 ، 365 ، والعبر : 1 / 81 ، وسير أعلام النبلاء : 3 / 516 ، والكاشف : 1 / 306 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 221 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وتجريد أسماء الصحابة : 1 / 180 ، وإكمال مغلطاي : 2 / =

(9/120)


عبد الله بن ربيعة (1) بن الهدير بن عبدالعزى ، ويقال : عمرو بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي المدني ، عم : محمد بن المنكدر ، وأبي بكر بن المنكدر ، ووالد صالح بن ربيعة ، وجد ربيعة ، وجد ربيعة بن عثمان.
روى عن : سعد بن مالك أبي سعيد الخدري ، وطلحة بن عبيد الله (د) ، وعمر بن الخطاب (خ).
روى عنه : ربيعة بن أبي عبد الرحمن (د) ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعثمان بن عبد الرحمن التيمي (خ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وابنا أخيه : محمد بن المنكدر (مخ) ، وأبو بكر بن المنكدر.
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" ، وقال هو وأبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثلاث وتسعين (2).
روى له البخاري ، وأبو داود.
__________
= الورقة 18 ، والعقد الثمين : 4 / 397 ، ونهاية السول : الورقة 96 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 257 ، والاصابة : 1 / 523 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2042 ، وشذرات الذهب : 1 / 79.
(1) شطح قلم ابن المهندس فكتب"عبد الله"وما أثبتناه من النسخ الاخرى ومن مصادر ترجمته ، ومن "الكمال" .
(2) ذكره ابن حبان مرتين ، الاولى في الصحابة ، والثانية في التابعين.
وذكره ابن عبد البر وغيره في الصحابة بسبب إدراكه لعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن عبد البر : وهو معدود في كبار التابعين.
وقال ابن سعد (5 / 27) : ولد ربيعة بن عبد الله بن الهدير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر وعمر ، وكان ثقة قليل الحديث". وقال العجلي : تابعي مدني ثقة (ورقة 15). وقال الذهبي في السير (3 / 516) : لعله ولد عام الحديبية سنة ست".

(9/121)


1880 - عخ د : ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي (1).
روى عن : جدته سراء بنت نبهان (عخ د) ولها صحبة.
روى عنه : أبو عاصم النبيل (عخ د).
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (2).
روى له البخاري في كتاب"أفعال العباد" ، وأبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عنه بعلو.
أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني (3) ، قال : حدثنا أبو مسلم الكشي ، قال : حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ، قال : حدثنا ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي ، قال : حدثتني سراء بنت نبهان وكانت ربة بيت في الجاهلية ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع : هل تدرون أي يوم هذا ؟"قالت : وهو اليوم الذي يدعونه يوم الرؤوس ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : إن هذا أوسط أيام التشريق". قال : هل تدرون أي بلد هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ؟ قال : هذا المشعر الحرام". ثم قال : إني لا أدري
__________
(1) تاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 977 ، وتاريخ واسط : 273 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2130 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 130 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة 221 ، والكاشف : 1 / 306 ، ومعرفة التابعين : الورقة 11 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 2752 ، ونهاية السول : الورقة 96 ، وتهذيب ابن حجر : 3 / 257 - 258 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 2043.
(2) 1 / الورقة 130 ، وقال ابن حجر : مقبول.
(3) المعجم الكبير : 24 / 307.

(9/122)