روابط مصاحف م الكاب الاسلامي

روابط مصاحف م الكاب الاسلامي
 

مراجع في المصطلح واللغة

مراجع في المصطلح واللغة

كتاب الكبائر_لمحمد بن عثمان الذهبي/تابع الكبائر من... /حياة ابن تيمية العلمية أ. د. عبدالله بن مبارك آل... /التهاب الكلية الخلالي /الالتهاب السحائي عند الكبار والأطفال /صحيح السيرة النبوية{{ما صحّ من سيرة رسول الله صلى ... /كتاب : عيون الأخبار ابن قتيبة الدينوري أقسام ا... /كتاب :البداية والنهاية للامام الحافظ ابي الفداء ا... /أنواع العدوى المنقولة جنسياً ومنها الإيدز والعدوى ... /الالتهاب الرئوي الحاد /اعراض التسمم بالمعادن الرصاص والزرنيخ /المجلد الثالث 3. والرابع 4. [ القاموس المحيط - : م... /المجلد 11 و12.لسان العرب لمحمد بن مكرم بن منظور ال... /موسوعة المعاجم والقواميس - الإصدار الثاني / مجلد{1 و 2}كتاب: الفائق في غريب الحديث والأثر لأبي... /مجلد واحد كتاب: اللطائف في اللغة = معجم أسماء الأش... /مجلد {1 و 2 } كتاب: المحيط في اللغة لإسماعيل بن ... /سيرة الشيخ الألباني رحمه الله وغفر له /اللوكيميا النخاعية الحادة Acute Myeloid Leukemia.... /قائمة /مختصرات الأمراض والاضطرابات / اللقاحات وما تمنعه من أمراض /البواسير ( Hemorrhoids) /علاج الربو بالفصد /دراسة مفصلة لموسوعة أطراف الحديث النبوي للشيخ سع... / مصحف الشمرلي كله /حمل ما تريد من كتب /مكتبة التاريخ و مكتبة الحديث /مكتبة علوم القران و الادب /علاج سرطان البروستات بالاستماتة. /جهاز المناعة و الكيموكين CCL5 .. /السيتوكين" التي يجعل الجسم يهاجم نفسه /المنطقة المشفرة و{قائمة معلمات Y-STR} واختلال الص... /مشروع جينوم الشمبانزي /كتاب 1.: تاج العروس من جواهر القاموس محمّد بن محمّ... /كتاب :2. تاج العروس من جواهر القاموس /كتاب تاج العروس من جواهر القاموس /كتاب : تاج العروس من جواهر القاموس

Translate كيكي520...

Translate

الاثنين، 16 مايو 2022

مجلد 3. تهذيب الكمال للمزي

 

3.

مجلد 3. تهذيب الكمال مع حواشيه  يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي [654 - 742] 

 =عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أنه قال : شهد صفين من أهل بدر سبعون رجلا. قال : كذب والله لقد ذاكرت الحكم ذاك ، وذكرناه في بيته ، فما وجدنا شهد صفين أحد من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت. أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي (1) ، قال : أخبرنا عبد الرحمن ابن محمد الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ (2) قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني أبي ، قال : حدثنا أمية بن خالد فذكره (3).
وبه (4) : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال (5) : حدثنا الازهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قال : حدثنا أبو بكر بن دريد ، قال : حدثنا أبو حاتم ، عن العتبي ، عن أبيه ، قال : قال موسى ابن عيسى - وهو يومئذ أمير الكوفة - لابي شيبة : ما لك لا تأتيني ؟ قال : أصلحك الله إن أتيتك فقربتني فتنتني ، وإن باعدتني ، أحزنتني ، وليس عندي ما أخافك عليه ، ولا عندك ما أرجو. فما رد عليه شيئا.
وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الواحد الاكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : حدثنا يحيى
__________
(1) ذكر المؤلف أن عبد الغني رواه عن الكندي فقال في الحاشية : رواه عن الكندي"وهو كذلك في "الكمال" : 1 / الورقة : 195.
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 113
(3) هكذا تركه المزي من غير تعليق مع أنه قول فاسد ، قال الإمام الذهبي : سبحان الله أما شهدها علي ، أما شهدها عمار" (الميزان : 1 / 47).
(4) يعني بالاسناد المتقدم.
(5) تاريخ بغداد : 6 / 112.

  ابن معين قال : حدثنا نوح بن دراج ، قال : حدثني إبراهيم بن عثمان ابن خواستي وهو أبو شيبة جد بني (1) أبي شيبة.
وقال العباس : سمعت يحيى يقول (2) : قال يزيد بن هارون : ما قضى على الناس رجل ، يعني في زمانه - أعدل في قضاء منه ، وكان يزيد بن هارون على كتابه أيام كان قاضيا.
وقال أبو أحمد بن عدي (3) : له أحاديث صالحة (4) وهو ضعيف على ما بينته ، وهو وإن نسبوه إلى الضعف خير من إبراهيم بن أبي حية.
قال الهيثم بن عدي (5) : توفي في خلافة هارون.
وقال قعنب بن المحرر (6) : مات سنة تسع وستين ومئة (7).
روى له الترمذي وابن ماجة.
213- د ق : إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة البصري مولى
__________
(1) تحرفت"جد بني"في المطبوع من تاريخ الخطيب إلى"حدثني"!
(2) تاريخ يحيى برواية عباس 2 / 12 ، وتاريخ الخطيب 6 / 112.
(3) الكامل : 2 / الورقة : 48.
(4) الذي في نسختي المصورة من الكامل لابن عدي : غير صالحة"وهو الاصوب فيما أرى لقول ابن عدي قبل هذا بعد أن أورد لابراهيم جملة من الاحاديث غير الصالحة : ولابي شيبة أحاديث غير صالحة غير ما ذكرت عن الحكم وعن غيره ، وهو ضعيف على ما بينته". والظاهر لنا من المقارنات الكثيرة أن المزي اعتمد رواية أخرى من الكامل لابن عدي غير التي عندي ، لكثرة ما أجد من الاختلاف بين الذي في "الكامل" وبين الذي ينقله المزي عنه ، وهذا ليس من عادته فهو دقيق في النقل في الاغلب الاعم.
(5) تاريخ بغداد للخطيب : 6 / 114.
(6) نفسه.
(7) وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة وقال : هو ضعيف الحديث (الطبقات : 6 / 384) ، وتناوله ابن حبان في (المجروحين : 1 / 104). وضعفه ابن الجارود ، والدارقطني ، أبو علي الطوسي ، وأبو حفص ابن شاهين ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو الفتح الأزدي ، وأبو زرعة الرازي (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 60).

(2/151)


أنس بن مالك ، ويقال : مولى عمران بن حصين ، وهو أخو روح بن عطاء بن أبي ميمونة.
روى عن : أبيه عطاء بن أبي ميمونة (د ق).
روى عنه : سعيد بن سليمان بن نشيط النشيطي (1) البصري.
وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبو عتاب سهل بن حماد الدلال (ق) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعلي بن نصر الجهضمي الاكبر (د) ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون.
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : صالح.
وقال أبو حاتم : إبراهيم بن عطاء أحب إلي من روح بن عطاء (2).
روى له أبو داود وابن ماجة.
214- م د س ق : إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش الأسدي المطرقي (3) المدني مولى آل الزبير بن العوام ، أخو موسى (4) بن عقبة ، ومحمد بن عقبة.
__________
(1) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في "الانساب"ولا استدركها عليه عز الدين ابن الاثير في "اللباب"فتستدرك عليهما ، وهي نسبة إلى الجد نشيط.
وسعيد هذا لم يكن بالقوي تناوله الذهبي في (الميزان 2 / 142) ، وكلهم قالوا فيه : ابن بنت نشيط ، فنشيط هو جده لامه وليس جده الصحيح ، فليحرر ذلك.
(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 115 ، وانظر تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 309 ، وذكره ابن حبان في الثقات : 1 / الورقة : 17.
(3) في حاشية النسخة من قول المؤلف : المطرقي كذا قيده بعضهم.
قلت : هو كذلك في (أنساب) السمعاني و(لباب) ابن الاثير وغيرهما.
وادعى مغلطاي أن ابن المهندس ضبطه عن المزي بفتح الطاء وتشديد الراء المكسورة وقال : وكأنه غير جيد لان السمعاني وغيره ضبطوها بكسر الميم وفتح الراء المخففة". قال بشار : هكذا زعم مغلطاي ولا أساس له فالنبسة في نسخة ابن المهندس غير مشكولة أصلا !
(4) صاحب المغازي المشهورة.

(2/152)


روى عن : سعيد بن المسيب المخزومي ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان (س) ، وعروة بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز ، وكريب مولى ابن عباس (م د س ق) ، وجده لامه أبي حبيبة.
روى عنه : أبو عمير الحارث بن عمير ، وحماد بن زيد (س) ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي (م د) ، وسفيان الثوري (م د س ق) ، وسفيان بن عيينة (م د س) ، وعبد الله بن المبارك (م س) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (س) ، وعمر بن علي المقدمي (س) ، ومالك بن أنس (س) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار (د) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، ووهيب بن خالد.
قال البخاري عن علي ابن المديني : له عشرة أحاديث.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة.
وقال الغلابي عن يحيى : إبراهيم بن عقبة أحب إلي من موسى ابن عقبة (1).
__________
(1) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول وسألته عن إبراهيم بن عقبة ، فقال : صالح لا بأس به. قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : يكتب حديثه (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 117). وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : ثقة. ووثقه ابن حبان البستي ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة. وقال مصعب بن عبد الله فيما ذكره ابن أبي خيثمة : إبراهيم بن عقبة وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب"التمهيد" : سمع إبراهيم من جماعة من التابعين ، وروى عنه جماعة من أئمة الحديث وهو ثقة عندهم فيما حمل ونقل. وقال محمد بن سعد : كان له ولأخوته موسى ومحمد حلقة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكلهم فقهاء محدثون". وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : إبراهيم ومحمد وموسى بنو عقبة كلهم ثقات. وقال ابن خلفون : هو عندهم ثقة. ووثقه أيضا أبو حفص ابن شاهين وابن منجويه والذهبي (انظر ثقات ابن شاهين ، الورقة : 6 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة : 17 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : 5 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / =

(2/153)


روى له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة (1).
215- د : إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه بن كامل بن سيج (2) اليماني الصنعاني ، ابن عم إسماعيل بن عبد الكريم.
روى عن : أبيه عقيل بن معقل (3) (د).
روى عنه : أحمد بن حنبل ، وابن عمه أبو هاشم إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل (د) ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وأبو حذيفة الصنعاني ، واسمه عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ، وقيل : محمد بن عبيد الله ، والاول أصح.
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين (4) : كان يأتي هشام بن يوسف.
وقد رأيته ولم يكن به بأس. وقال العجلي (5) : ثقة.
__________
= 117 ، وتاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 305 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 22 وأنساب السمعاني ، ولباب ابن الاثير ، والتذهيب والكاشف وتاريخ الاسلام للذهبي ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 61 وغيرها).
(1) ومما يستدرك للتمييز :
30- إبراهيم بن عقبة الراسبي البصري ، أبو رزام.
روى عن عطاء ، روى عنه موسى بن إسماعيل (تاريخ البخاري الكبير 1 / 1 / 306 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 118).
(2) في حاشية النسخة من قول المؤلف تعليق نصه : هو سيج ويقال : سيج ، وهو الاسوار.
(3) زاد ابن حبان فقال : يروي عن عم ابيه وهب بن منبه ، ويروي عن أبيه عن وهب ابن منبه (الثقات : 1 / الورقة : 17) فروايته عن وهب لم يذكرها المزي.
(4) تاريخه : 2 / 12 وأصل الكلام فيه : قال يحيى : وقد رأيت أبا إبراهيم بن عقيل. كان إبراهيم بن عقيل هذا يأتي هشام بن يوسف ، ولم يكن به بأس ، ولكنه ينبغي أن تكون صحيفة وقعت إليهم". ونقل مغلطاي أن ابن أبي خيثمة نقل عن يحيى بن معين أنه قال : إبراهيم ثقة وأبوه ثقة" (إكمال : 1 / الورقة : 61)
(5) الثقات بترتيب الهيثمي ، الورقة : 3.

(2/154)


وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عقيل بن معقل أبو إبراهيم ، كان عسرا ، يعني إبراهيم - لا يوصل إليه ، فأقمت على بابه باليمن يوما أو يومين حتى وصلت إليه ، فحدثني بحديثين ، وكان عنده أحاديث عن جابر ، فلم أقدر أن أسمعها من عسره ، ولم يحدثني بها إسماعيل بن عبد الكريم ، لانه كان حيا فلم أسمعها من أحد (1).
روى له أبو داود.
216- ق : إبراهيم بن علي بن حسن بن علي بن أبي رافع الرافعي المدني ، مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، نزل بغداد بأخرة ومات بها (2).
روى عن : عمه أيوب بن حسن ، وأبيه علي بن حسن ، وعلي ابن عبد الله بن بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني ، وعلي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وكثير بن عبد الله بن عمرو ابن عوف المزني (ق) ، ومحمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ومحمد بن عروة بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام.
روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي (ق) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وابن أخيه أبو الحسن أحمد بن محمد بن علي بن حسن الرافعي ، وبكر بن عبد الوهاب المدني ابن أخت الواقدي ، ومحمد بن إسحاق المسيبي ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، ومحمد بن عبد الرحمن الرافعي ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، ويعقوب بن محمد الزهري.
__________
(1) وأخرج له ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" ، وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه" (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 61) ، ووثقه الذهبي مطلقا (الكاشف : 1 / 88).
(2) تاريخ بغداد للخطيب : 6 / 131.

(2/155)


قال عثمان بن سعيد الدارمي (1) : قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن علي الرافعي من هو ؟ قال : شيخ مات بالقرب ، كان هاهنا ليس به بأس ، قلت : يقول : حدثني عمي أيوب بن حسن كيف هو ؟ قال (2) : ليس به بأس.
وقال البخاري (3) : فيه نظر.
وقال الدارقطني : ضعيف.
وقال أبو أحمد بن عدي (4) : هو وسط.
وقال أبو حاتم بن حبان (5) : كان يخطئ حتى خرج من حد من يحتج به إذا انفرد (6).
روى له ابن ماجة.
217- د س : إبراهيم بن عمر بن كيسان اليماني أبو إسحاق الصنعاني ، والد عبد الله بن إبراهيم.
روى عن : ذي مغامر - رجل من رؤوس حمير - وصفوان ابن الكلبي ، وعبد الله بن وهب بن منبه (عس) ، وعلي بن سليمان - أمير
__________
(1) انظر تاريخ الدارمي عن يحيى ، الورقة : 6 (نسخة الشيخ ابن بسام بعنيزة) وتاريخ الخطيب : 6 / 131 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 116.
(2) في تاريخ الدارمي والخطيب : فقال.
(3) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 310
(4) الكامل : 2 / الورقة : 65.
(5) الثقات : 1 / الورقة 17.
(6) وقال أبو حاتم الرازي حينما سأله ولده عبد الرحمن عنه : هو شيخ" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 116) ، وقال مغلطاي : خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في مستدركه. وقال الساجي : روى عن محمد بن عروة حديثا منكرا. وذكره ابن الجارود في الضعفاء. وقال أبو الوليد القاضي فيما ذكره عنه أبو الفرج ابن الجوزي : كان يرمى بالكذب" (إكمال : 1 / الورقة 61). وتناوله الذهبي في الميزان (1 / 49 - 50) ونقل أقوال البخاري والدارقطني وابن معين فيه. واكتفى في "ديوان الضعفاء"بقول البخاري : فيه نظر.

(2/156)


كان على صنعاء - وأبيه عمر بن كيسان ، وعمرو بن شراحيل ، والمغيرة بن حكيم ، ووهب بن مأبوس (1) (د س) ، ووهب بن منبه الصنعانيين.
روى عنه : جعفر بن سليمان الضبعي ، وأبو عاصم الضحاك ابن مخلد ، وابنه عبد الله بن إبراهيم الصنعاني (د س) ، وعبد الرزاق ابن همام ، ومحمد بن عمرو بن مقسم الصنعاني ، وهشام بن يوسف (عس) قاضي صنعاء ، وقال : كان من أحسن الناس صلاة وكان في رأيه شئ.
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين (2) ثقة.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم بن حبان (3) : كان من العباد الخشن وهم إخوة أربعة : إبراهيم ومحمد وحفص ووهب ، بنو عمر بن كيسان (4).
روى له أبو داود والنسائي.
218- خ 4 : إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمي ، مولاهم ، أبو عمرو ، ويقال : أبو إسحاق بن أبي الوزير المكي نزيل البصرة ، أخو محمد بن أبي الوزير.
قال البخاري (5) : كانت له ضيعة بالطائف ، وكان يكون بمكة ، نزل البصرة.
__________
(1) وضع المؤلف نقطة النون ونقطة الباء الموحدة معا دلالة على وجود قراءتين فيه"مأنوس"و"مأبوس"كما سيأتي في ترجمته من هذا الكتاب إن شاء الله.
(2) نقله أبو حفص ابن شاهين في ثقاته (الورقة : 7).
(3) الثقات : 1 / الورقة : 17).
(4) ووثقه الذهب (الكاشف : 1 / 88) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 114 ، وتاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 307.
(5) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 333.

(2/157)


روى عن : داود بن عبد الرحمن العطار (د) ، وذواد بن علبة الحارثي ، وزنفل بن عبد الله العرفي (1) (ت) ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن سالم المدني ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن جعفر المخرمي (ت) ، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل (خ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (س ق) ، وعثمان بن أبي الكنات المكي ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وفليح بن سليمان ، ومالك بن أنس (كن) ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومحمد بن موسى الفطري (ت س) ومحمد بن يزيد اليمامي (د) ، ونافع بن عمر الجمحي (س) ،
روى عنه : أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، وبكار ابن قتيبة البكراوي القاضي وزيد بن أخزم (2) الطائي ، وعبد الله بن محمد الجعفي (خ) ، وعبد الله بن الهيثم ، وأبو الربيع عبيد الله بن محمد بن يحيى الحارثي ، وعلي ابن المديني وعمر بن شبة ابن عبيدة النميري ، ومحمد بن بشار بندار (ت س ق) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي (3) ، ومحمد بن عبد الرحمن العنبري (د) ، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي (س) ، وأبو موسى محمد بن المثنى (د س ق) ، وموسى بن محمد بن حيان البصري ، ويزيد بن سنان البصري.
قال أبو حاتم والنسائي : لا بأس به (4).
__________
(1) بفتح العين والراء المهملتين نسبة إلى عرفات الموضع المقدس المشهور ، وتوهم ابن المهندس فقيده بسكون الراء ، ولم يجد له وجها.
(2) أخزم بمعجمتين ، وسيأتي ذكره.
(3) انظر مشتبه الذهبي : 577
(4) تصرف المزي قليلا في نقله لقول أبي حاتم ، والدقيق أنه قال : ليس به بأس"كما في =

(2/158)


وقال أبو نصر الكلا باذي : مات بعد أبي عاصم ، ومات أبو عاصم سنة اثنتي عشرة ، أو ثلاث عشرة ومئتين (1).
روى له البخاري مقرونا بغيره ، والباقون سوى مسلم.
219- د : إبراهيم بن عمر اليماني أبو إسحاق الصنعاني. وليس بابن كيسان ، هذا متأخر عن ذاك.
روى عن : النعمان بن أبي شيبة (د).
روى عنه : محمد بن رافع النيسابوري (د) ، ونوح بن حبيب القومسي.
__________
= المطبوع (1 / 1 / 114) وقال مغلطاي : كذا هو في نسختين جيدتين ، وكذا نقله عنه الباجي وابن خلفون ، والذي نقله عنه المزي ،"لا بأس به"لم أره" (إكمال : 1 / الورقة : 62). قال بشار : هو قول النسائي فجمعه معه المزي ، وليس فيه اختلاف في التوثيق ، ووثقه أبو عيسى الترمذي ، والدارقطني ، والحاكم ، وابن حبان ، والذهبي (ثقات ابن حبان : 1 / الورقة : 18 ، وسؤالات الحاكم للدارقطني ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 61 - 62 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 147).
(1) الذي قال بوفاته بعد أبي عاصم وأن أبا عاصم توفي سنة 212 هو البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 333) ، وقد اعترض العلامة مغلطاي على هذا النقل عن الكلاباذي باعتباره بالواسطة وقال : فالعدول عن النقل منه إلى غيره قصور". وكان صاحب "الكمال" ذكر وفاته سنة 233 من غير عزوه لاحد (1 / الورقة : 196) ، وقال مغلطاي : وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني : مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين ، وكذا ذكره صاحب "الكمال" ولا أدري لم عدل المزي عنه ولم يبين فيه قدحا إذ لو بين قدحا لقبل ، وإن كان اعتقد ما نقله عن الكلاباذي قادحا فليس بشيء لان الثلاث والثلاثين هي بعد سنة ثنتي عشرة فلا خلف أن لو عين وفاته في تلك السنة لانا عهدناهم يختلفون في مثل هذا أو أكثر ولم يعين ، ولكن المعين لها في سنة ثنتي عشرة هو ابن قانع والله أعلم" (إكمال : 1 / الورقة : 62). قال بشار : فكأن المزي رأى تباعدا كبيرا بين الذي ذكره البخاري والكلاباذي وما هو في "الكمال" فاختار الاول ، وهو الاصوب فيما نرى لتعيين ابن قانع وفاته في (الوفيات) ، ولذلك ذكره الذهبي في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة : 96 من مجلد أيا صوفيا 3007 بخطه).

(2/159)


روى له أبو داود حديث طاووس عن ابن عباس : كل مخمر خمر ، وكل مسكر حرام" (1).
220- مد : إبراهيم بن عمرو ، ويقال : ابن عمر الصنعاني عن الوضين (2) بن عطاء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من مشى عن ناقته عقبة (3) كان له عدل رقبة" (4).
روى عن جعفر بن سليمان الضبعي ، ومحمد بن الحسن بن أتش (5) الصنعاني (6) (مد).
روى له أبو داود في "المراسيل.
221- ت : إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري المدني. والد عبد الله بن إبراهيم.
__________
(1) أخرجه أبو داود (3680) في الاشربة : باب النهي عن المسكر من طريق محمد بن رافع النيسابوري : حدثنا إبراهيم بن عمر الصنعاني قال : سمعت النعمان بن أبي شيبة يقول : عن طاووس ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل مخمر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال"قيل : وما طينة الخبال يارسول الله ؟ قال : صديد أهل النار ، ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه ، كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال". وإبراهيم بن عمر الصنعاني مستور ، وباقي رجاله ثقات ، وله شاهد يتقوى به من حديث ابن عمر عند أحمد (4917) ، والطيالسي 1 / 339 ، والترمذي (1893) ، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ، وحديثه حسن في الشواهد آخر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد 2 / 189 ، وابن ماجة (3377) وسنده صحيح ، وصححه ابن حبان (1378) ، والحاكم 4 / 145 ، 146 ، ووافقه الذهبي. (ش).
(2) الوضين : بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة سيأتي ذكره ، وهو سيئ الحفظ.
(3) عقبة : شوطا (النهاية : 3 / 269).
(4) هو مرسل ، والوضين بن عطاء سيئ الحفظ ، فالخبر ضعيف.(ش).
(5) بفتح الهمزة والتاء المثناة من فوق ، وسيأتي.
(6) قال ابن عساكر في تاريخ دمشق : لا أعرفه وإنما المعروف إبراهيم بن عمر بن كيسان من صنعاء اليمن ، ولا أعرف لليماني رواية عن الوضين ، والله تعالى أعلم".

(2/160)


روى عن : أبي بكر بن المنكدر (ت) عن جابر حديث : ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه" (1).
روى عنه : ابنه عبد الله بن إبراهيم (ت).
روى له الترمذي.
222- د : إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن بن زيد الزبيدي ، أبو إسحاق الحمصي المعروف بزبريق (2) وهو والد إسحاق بن إبراهيم بن العلاء.
روى عن : إسماعيل بن عياش (د) ، وبقية بن الوليد ، وأبي عثمان (3) ثوابة بن عون التنوخي الحموي ، وعمه الحارث بن الضحاك الزبيدي ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وأبي عثمان عباد بن يوسف الكندي الحمصي الكرابيسي ، وأبي حفص عمر بن بلال القرشي مولى بني أمية ، وعمر بن بلال الفزاري الحمصي ، ومحمد بن حمير السليحي ، والوليد بن مسلم (د).
روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي.
__________
(1) أخرجه الترمذي رقم (2494) في صفة القيامة من طريق سلمة بن شبيب ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري المدني ، حدثني أبي ، عن أبي بكر بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من كن فيه ستر الله عليه كنفه ، وأدخله جنته : رفق بالضعيف ، وشفقة على الوالدين ، وإحسان إلى المملوك"وقال : هذا حديث غريب أي : ضعيف ، ولفظ"حسن"المثبتة في المطبوع خطأ ، فإن عبد الله بن إبراهيم متروك ، وقد نسبه ابن حبان إلى الوضع ، وأبو إبراهيم مجهول ، فأنى له الحسن ؟ (ش).
(2) زبريق : قيده صاحب خلاصة التذهيب : بكسر الزاي والراء بينهما باء موحدة ساكنة والذي في تاريخ البخاري الكبير : زعم إبراهيم أن أباه كان يدعي زبريق" (1 / 1 / 307) ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : يعرف بابن الزبريق" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 121) والظاهر أن هذا هو الصواب.
(3) في حاشية الاصل تعليق للمؤلف نصه : كان فيه ، يعني الكمال : وأبي عون ، وهو وهم".

(2/161)


وأحمد بن علي بن مسلم الابار ، وأحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي القاضي الدمشقي ، وأحمد بن يحيى بن صفوان ، وإسماعيل بن الفضل البلخي ، وبقي بن مخلد الاندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي القاضي ، والحسن بن سليمان قبيطة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خالد بن عمرو السلفي ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وابن ابنه عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، وعمران بن بكار البراد ، وأبو أمية محمد ابن إبراهيم الطرسوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن يحيى بن رزين العطار الحمصي ، ومحمد بن علي بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن المنذر بن أبي بن كعب الأنصاري. ومحمد بن عوف بن سفيان الطائي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ، وهنبل ابن محمد بن يحيى السليحي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي.
قال أبو حاتم : صدوق.
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن عمير يقول : سمعت محمد بن عوف يقول - وذكرت له حديث إبراهيم بن العلاء عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم : استعتبوا الخيل فإنها تعتب" (1) - فقال : رأيته على ظهر كتابه ملحقا فأنكرة ، فقلت له ، فتركه.
قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم ، كان
__________
(1) خبر لا يصح ، وأورده السيوطي في "الجامع الصغير"ونسبه إلى ابن عدي وابن عساكر. (ش).

(2/162)


يسوي الاحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم ، لم يكن يفعل من هذا شيئا.
قال ابن عدي : وإبراهيم هذا حديثه عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما مستقيم ، ولم يرم إلا بهذا الحديث ، ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكره ابن عوف.
قال محمد بن جعفر بن رزين وأحمد بن محمد بن عنبسة : مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (1).
223- د س ق : إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، مولاهم ، أبو إسحاق الكوفي ، أخو سفيان وعمران ومحمد وآدم.
روى عن : إسماعيل بن رافع المدني ، وسفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح بن حسان المدني ، وطعمة بن عمرو الجعفري ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، وعبد الله بن عطية بن سعد العوفي ، وعبد الرحمن بن آمين ، ويقال : ابن يامين (2) ، وعمرو بن منصور الهمداني (د) ، ومسعر بن كدام ، ووقاء ابن إياس ، والوليد بن ثعلبة (ق) ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي (س) ، وأبي طالب القاص.
روى عنه : إبراهيم بن بشار الرمادي ، وأحمد بن بديل اليامي ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، والحسن بن حماد الضبي ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، وهو آخر من حدث عنه ، والحسن بن محمد
__________
(1) آخر الجزء الثامن من الاصل ، ويأتي بعده بداية الجزء التاسع وأوله البسملة.
(2) في حاشية الاصل من قول المؤلف تعليق نصه : كان فيه : عبد الرحمن بن أيمن ، وهو خطأ"قال بشار : وعبد الرحمن هذا قال البخاري فيه : منكر الحديث ، وقال أبو زرعة : ليس بالقوي. وقال الذهبي : وله عن أبي جعفر الباقر ، وهو مقل ، حدث عنه أبويحيى الحماني (الميزان : 2 / 597).

(2/163)


الطنافسي ، والحسين بن الفضل الواسطي ، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي النيسابوري (س) ، وحمزة بن حبيب الزيات المقرئ وهو أكبر منه ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الاشج ، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي ، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعلي بن جعفر بن زياد الاحمر ، وعلي بن محمد الطنافسي (ق) ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن طريف البجلي ، ومحمد بن عباد المكي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، والهيثم بن محمد بن جناد الجهني ، ويحيى بن حسان التنيسي ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن موسى خت (1) (د).
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : كان مسلما صدوقا ، لم يكن من أصحاب الحديث.
وقال أبو حاتم : شيخ يأتي بمناكير (2).
وقال النسائي : ليس بالقوي (3).
قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع وتسعين ومئة.
__________
(1) خت : بفتح الخاء المعجمة وتشديد التاء ثالث الحروف ، لقب ليحيى هذا وسيأتي ذكره في موضعه.
(2) هكذا نقله ولده عبد الرحمن في كتابه الجرح والتعديل : 1 / 1 / 119.
(3) ولم يذكره في الضعفاء. وقال العجلي : صدوق. وذكره ابن حبان في كتابه (الثقات ، الورقة : 18) وخرج حديثه في صحيحه. وقال الذهبي في (الميزان : 1 / 51) بعد أن أورد قولي أبي حاتم والنسائي : وحديثه صالح". وانظر تاريخ الاسلام له ، الورقة : 192 (أيا صوفيا : 3006 ، والكاشف : 1 / 89 ، وديوان الضعفاء ، الورقة : 10 ، والارشاد لابي يعلى الخليلي ، الورقة : 48. وقال العلامة مغلطاي : قال الآجري : سئل أبو داود عن إبراهيم بن عيينة وعمران ومحمد ابني عيينة فقال : كلهم صالح وحديثهم قريب من بعض. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير : قال : سليمان بن أبي شيخ : بنو عيينة جماعة أعرف منهم سفيان ومحمدا وعمران وابرهيم وآدم موالي لبني جعفر بن كلاب" (إكمال : 1 / الورقة : 62).

(2/164)


وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة تسع وتسعين ومئة (1).
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه حمزة الزيات ، والحسن بن علي بن عفان وبينهما مئة وأربع عشرة ، وقيل : مئة واثنتا عشرة سنة.
روى له أبو داود والنسائي وابن ماجة.
224- ت ق : إبراهيم بن الفضل (2) المخزومي ، أبو إسحاق المدني.
روى عن : سعيد بن أبي سعيد المقبري (ت ق) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفلي ، وعبد الله بن محمد بن عقيل (تم ق).
روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وأبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي (ت ق) ، والحارث بن عمران الجعفري ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن موسى الزهري ، وعبد الله بن نمير (ت ق) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو الغفاري (ق) ، وعبيد الله بن موسى ، وعفان بن سيار الجرجاني ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وأبوالجهم الفضل بن الموفق ، ومحمد ابن إسماعيل بن أبي فديك (ت) ، وأبو معاوية محمد بن خازم
__________
(1) وقال البخاري في تاريخه الكبير : قال لي أحمد بن أبي رجاء مات سنة تسع وتسعين ومئة أو سبع وتسعين ، شك محمد (كذا والصواب : أحمد) 1 / 1 / 310. وأخذ ابن حبان القول الثاني في "الثقات" فقال بوفاته سنة 199 ، أما الذهبي فقد ذكر في تاريخ الاسلام أنه توفي سنة 197 ، واقتصر في الكاشف على سنة 199.
(2) ذكر ابن أبي حاتم اسم جده وهو"سلمان" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 122). وقال صاحب الكمال في أول ترجمته : إبراهيم بن الفضل ، ويقال ابن اسحاق" (الكمال : 1 / الورقة : 150) وذكر مثل ذلك قبله البخاري وابن حبان وأبو أحمد الحاكم ووقع كذلك في مسند أحمد ، وخص ابن عدي ذلك برواية اسرائيل عنه (الكامل : 2 / الورقة : 40).

(2/165)


الضرير ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ، ووكيع بن الجراح (ق).
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ضعيف الحديث ، ليس بقوي في الحديث (1).
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين (2) : ليس حديثه بشيء.
وقال أبو زرعة : ضعيف (3).
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث. منكر الحديث (4)
وقال البخاري (5) منكر الحديث.
وقال الترمذي : يضعف في الحديث.
وقال النسائي : منكر الحديث (6).
وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو أحمد بن عدي (7) : ومع ضعفه يكتب حديثه ، وهو عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه ، وإبراهيم الخوزي عندي أصلح منه (8).
__________
(1) نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 122.
(2) تاريخه برواية عباس (13) وهو فيه : ليس بشيء.
(3) نقله عبد الرحمن بن أبي حاتم : 1 / 1 / 122.
(4) نفسه.
(5) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 311.
(6) نقله عنه ابن عدي في الكامل : 2 / الورقة : 39.
(7) الكامل : 2 / الورقة : 40.
(8) وضعفه ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي وأبو حفص ابن شاهين. وقال الساجي : منكر الحديث". وقال أبو الفتح الأزدي : متروك". كما تركه الدارقطني أيضا. وقال ابن حبان : فاحش الخطأ". وقال الذهبي في "الكاشف" : ضعفوه. وقال في "ديوان الضعفاء" ، تركه غير واحد.
(المجروحين لابن حبان : 1 / 104 - 105 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : =

(2/166)


روى له الترمذي وابن ماجة.
225- ع : إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة ابن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، أبو إسحاق الفزاري الكوفي. نزل الشام وسكن المصيصة. وهو ابن عم مروان بن معاوية الفزاري.
قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : واسم فزارة عمرو ، وكان ضربه أخ له ، ففزره فسمي فزارة. وجده خارجة بن حصن له صحبة ، وهو أخو عيينة بن حصن.
روى عن : أبان بن أبي عياش ، وإبراهيم بن كثير الخولاني البيروتي.
وأسلم المنقري (ق) ، وإسماعيل بن أمية ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، وحميد الطويل (خ س) ، وخالد الحذاء (م د س ق) ، وزائدة بن قدامة (س) ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسفيان الثوري (عخ د) ، وسليمان الأعمش (م د ت) ، وسليمان بن أبي إسحاق الشيباني (م د) ، وسهيل بن أبي صالح (م س) ، وشعبة بن الحجاج ، وشعيب بن أبي حمزة (س) ، وصالح بن محمد بن زائدة أبي واقد الليثي (د) ، وعاصم بن كليب (د) ، وعاصم ابن محمد بن زيد العمري ، وعبد الله بن شوذب (د) ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري (خ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة (س) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (س) ، وعبد الملك
__________
= 38 - 40 ، وميزان الذهبي : 1 / 52 ، وديوان الضعفاء ، الورقة : 10 ، وإكمال ملغطاي : 1 / الورقة : 64 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 150 - 151 وغيرها).

(2/167)


ابن عمير ، وعبيد الله بن عمر (م) ، وعطاء بن السائب ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، والعلاء بن المسيب ، وكليب بن وائل (د) ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن عجلان ، ومخلد بن الحسين المصيصي ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وأبي حماد المفضل بن صدقة الحنفي ، وموسى بن أبي عائشة (س) ، وموسى بن عقبة (خ) ، وهشام بن عروة (س) ، ويحيى اين سعيد الأنصاري ، ويزيد بن السمط (مد) ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي (د) ، ويونس بن عبيد ، وأبي شيبة (ق).
روى عنه : إبراهيم بن شماس السمرقندي (ل) ، وبقية بن الوليد ، والحسن بن الربيع البوراني (مد) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة (ت) ، وأبو تربة الربيع بن نافع الحلبي (د) ، وزكريا بن عدي (م ق ت) ، وسعيد بن المغيرة المصيصي الصياد (س) ، وسفيان الثوري وهو من شيوخه ، وعاصم بن يوسف اليربوعي (خ) ، وعبد الله بن سليمان العبدي ، وعبد الله بن عون الخراز (1) (م) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وهو من شيوخه ، وعبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي ، وعبد الملك بن حبيب المصيصي (د) ، وعبدة بن سليمان المروزي ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، وعلي ابن بكار بن هارون المصيصي ، وعلي بن بكار البصري نزيل المصيصة ، وعمر بن عبد الواحد ، وعمرو بن محمد الناقد ، وعيسى بن يونس وهو من أقرانه ، وأبو صالح محبوب بن موسى الفراء (د س) ، وأبو سعيد محمد بن أسعد التغلبي (عخ) ، ومحمد بن سلمة الحراني (ق) ، ومحمد بن سلام (2) البيكندي (خ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الانطاكي (م) ، ومحمد بن عقبة الشيباني (خ)
__________
(1) الخراز : بالراء المهملة.
(2) بالتخفيف ، وقد ثقل بعضهم لامه ، ولم يتابعوا (مشتبه الذهبي : 378).

(2/168)


ومحمد بن كثير المصيصي (س) ، وابن عمه مروان بن معاوية الفزاري وهو من أقرانه ، والمسيب بن واضح ، ومعاوية بن عمرو الأزدي (خ م ت س ق) ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وموسى بن خالد ختن الفريابي (1) (م) ، والوليد بن مسلم.
قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين (2) : ثقة ثقة
وقال أبو حاتم (3) : الثقة المأمون الإمام.
وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي (4) : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه ، وكان عربيا فزاريا أمر سلطانا ونهاه فضربه مئتي سوط ، فغضب له الأوزاعي ، وتكلم في أمره.
وقال إبراهيم بن أبي الوزير عن سفيان بن عيينة : كان إماما.
وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بابي إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا أن أرى أبا إسحاق.
وقال محمد بن يوسف البناء الأصبهاني : حدث الأوزاعي بحديث فقال رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري.
__________
(1) تحرفت في التقريب إلى : الفزاري
(2) انظر تاريخ الدارمي ، الورقة : 5.
(3) انظر كتاب ولده عبد الرحمن في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 128
(4) الثقات : الورقة : 3

(2/169)


قال أبو داود : مات سنة خمس وثمانين ومئة.
وقال البخاري (1) : مات سنة ست وثمانين ومئة.
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وثمانين ومئة (2).
قال الخطيب : حدث عنه سفيان الثوري ، وعلي بن بكار المصيصي ، وبين وفاتيهما مئة سنة أو أكثر (3).
روى له الجماعة.
226- د : إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي الجمحي الكوفي ، والد عبد الرحمن بن إبراهيم ، وقدامة بن إبراهيم.
روى عن : سعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن محيريز ، وأبيه محمد بن حاطب ، وأبي طلحة الأسدي (د) ، وعائشة بنت قدامة ابن مظعون.
روى عنه : شعبة بن الحجاج ، وعبد الاعلى (4) بن أبي المساور ، وابنه عبد الرحمن بن إبراهيم ، وعثمان بن حكيم الأنصاري (د) (5).
__________
(1) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 321.
(2) وزاد : في خلافة هارون (الطبقات : 7 / 488).
(3) ووثقه جهابذة الفن وما اختلفوا فيه ، وكتب له الذهبي ترجمة حافلة في تاريخ الاسلام"أورد فيها الكثير من مناقبه ، وكذلك فعل قبله ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ، ومغلطاي في "إكماله"وغيرهم ، فليراجع من أراد زيادة مصادر ترجمته ومنها : تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 321 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 128 ، وطبقات ابن سعد : 7 / 488 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة : 18 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : 5 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 17 ، وتهذيب ابن عساكر : 2 / 252 ، وإرشاد الاريب لياقوت : 1 / 283 ، والارشاد لابي يعلى الخليلي ، الورقة : 59 ، وكتب الذهبي ولا سيما تاريخ الاسلام ، الورقة : 45 - 48 وهي بخطه (أيا صوفيا 3006) ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 64 - 65 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 152 - 153.
(4) عبدالاعلى هذا متروك كذبه ابن معين ، وسيأتي.
(5) وذكره ابن حبان في الثقات : 1 / الورقة : 18.

(2/170)


روى له أبو داود.
227- د : إبراهيم بن محمد بن خازم (1) السعدي مولاهم ، أبو إسحاق بن أبي معاوية الضرير الكوفي.
روى عن : أبيه محمد بن خازم أبي معاوية الضرير (د) ، ويحيى ابن عيسى الرملي ، وأبي بكر بن عياش.
روى عنه : أبو داود ، وبقي بن مخلد الاندلسي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسن بن الطيب البلخي ، وعبيد بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، واسمه عبد الله ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي القاضي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة.
قال أبو زرعة (2) : لا بأس به ، صدوق صاحب سنة.
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات (3).
مات سنة ست وثلاثين ومئتين (4).
228- ت سي : إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري المدني.
__________
(1) بالخاء والزاي المعجمتين.
(2) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 130.
(3) 1 / الورقة : 18 من ترتيب الهيثمي. ووثقه أبو علي الجياني ، وابن خلفون ، وأبو الطاهر المدني نزيل مصر ، ومسلمة بن قاسم الاندلسي.
وأغرب ابن قانع فقال : ضعيف" ، وقال أبو الفتح الأزدي : فيه لين.
أما الذهبي فقد وثقه مطلقا في الكاشف (الكاشف للذهبي : 1 / 90 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 66 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 153).
(4) ذكر الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في (المعجم المشتمل) وفاته أكثر تفصيلا فذكر أنه توفي يوم الاربعاء لسبع بقين من المحرم من السنة.

(2/171)


حديثه في الكوفيين عن أبيه عن جده (ت س).
وقيل : إبراهيم ابن محمد بن سعد عن سعد (1).
روى عنه : عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي ، ومحمد بن مهاجر الكوفي (سي) ، ويونس بن أبي إسحاق (ت سي).
قال النسائي : ثقة.
روى له الترمذي والنسائي في "اليوم الليلة.
229- بخ م 4 : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي ، أبو إسحاق المدني ، وقيل : الكوفي. وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن شمخ بن مازن بن فزارة ، وهو أخو حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب لامه.
روى عن : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ولم يذكر سماعا ، وعن شداد بن الهاد (سي) ، وقيل : عن عبد الله بن شداد بن الهاد (سي) وهو الاشبه ، وعن عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (د ت س) ، وعبد الرحمن بن محيريز ، وعمر بن الخطاب ، ولم يدركه (2) وعمه عمران بن طلحة (بخ د ت ق) ، وأبي أسيد الساعدي
__________
(1) لم يذكر ابن حبان رواية له عن أحد من الصحابة ، وإن ذكره في التابعين ولذلك أعاده في أتباع التابعين ، ومن هنا وجد الهيثمي عند ترتيبه لثقات ابن حبان ترجمتين له فنبه على الثانية بقوله : هو الذي قبله (1 / الورقة : 18).
(2) قال مغلطاي : وفي قول المزي"روى عن عمر ولم يدركه"نظر ، لانه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه. وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب"الجرح والتعديل"أنه روى عنه : لامنعن فروج ذوات الانساب إلا من الاكفاء"ولم يعترض على هذه الرواية ولا ذكره في كتاب"المراسيل"ولا"العلل"ولا"التاريخ"فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ولكنا لما لم نر أحدا نص عليه تأنسنا بسكوته ، ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير"بقي حتى أدرك هشاما"فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم. =

(2/172)


(م) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين.
روى عنه : حبيب بن أبي ثابت ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وابن عمه طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله سي) ، وابن أخيه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، (د ت س) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب (بخ د ت ق) وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف (م) ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبيد مولى آل طلحة ، ومخرمة بن سليمان ، ونعيم بن أبي هند.
قال أحمد بن عبد الله العجلي (1) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة.
زاد العجلي : رجل صالح.
وقال علي ابن المديني : كان أعرج (2).
__________
= وأظن - والله أعلم - سلفه في ذلك صاحب "الكمال" ، وصاحب "الكمال" سلفه فيه - فيما أظن - اللالكائي ، فإنه قال : سمعت عائشة وابن عمرو وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة (إكمال : 1 / الورقة : 66 وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 124). قال بشار : ولكن الحافظ ابن حجر نقل عن هشام ابن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه وقتل يوم الجمل وهي حامل بإبراهيم هذا ، فيكون مولده سنة 36 ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك ، وقال ابن حجر بعد ذلك : ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهما فاحشا" (تهذيب : 1 / 154). ولم يذكر البخاري أنه روى عن عمر بن الخطاب بينما ذكر روايته عن عائشة وسماعه منها (تاريخ الكبير : 1 / 1 / 316) ، فتأمل.
(1) انظر ثقات العجلي ، الورقة : 3.
(2) لذلك ذكره الجاحظ في كتابه"البرصان والعرجان والعميان والحولان"فقال : ومن العرجان : إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ، سمع أبا هريرة ، وعبد الله بن عمر ، ومات بالمدينة سنة عشر ومئة" (ص : 137) وجاء بشيء من أخباره (ص 199).

(2/173)


وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : وإلى إبراهيم بن محمد بن طلحة كان أوصى حسن بن حسن بولده ، كانوا في حجر إبراهيم حتى دفع إليهم أموالهم مختومة لم يحركها ، ثم قال : ما أنفقت عليكم من مال فهو صلة لارحامكم ، وكان يوسف عليهم في النفقة ، ويحملهم على البراذين ويكسوهم الخز. وكان إبراهيم يشتكي النقرس ، واستعمله عبد الله بن الزبير على خراج الكوفة ، وبقي حتى أدرك هشام بن عبد الملك ، قال : وكان إبراهيم بن محمد أعرج ، يقال : إنه كان يسمى أسد قريش وأسد الحجاز.
وقال الحسن بن عمارة (2) عن نعيم بن أبي هند : دخل إبراهيم بن محمد بن طلحة على عمر بن عبد العزيز ، وهو إذ ذاك أمير على المدينة ، وكان إبراهيم ذا جمة حسنة ، وكان عمر أصلع ذاهب الشعر ، فقال له عمر : أما إن قريشا تزعم أن أكرمها صلعانها ، فقال له إبراهيم : أما لئن قلت ذاك أيها الامير ، لقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليزين المسلم بالشعر الحسن" (3).
قال علي ابن المديني ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط (4) : مات سنة عشر ومئة.
روى له البخاري في "الأدب" ، والباقون (5).
__________
(1) وانظر أيضا المعارف لابن قتيبة : 232.
(2) هو الحسن بن عمارة البجلي مولاهم الكوفي قاضي بغداد ، قال الحافظ في "التقريب" : متروك ، فالخبر لا يصح. (ش).
(3) نقل العلامة مغلطاي الكثير من أخباره لم نر ما يستوجب إيرادها فمن أراد تفصيلا فليراجعه (1 / الورقة : 66 - 67).
(4) تاريخه : 340.
(5) ووثقه ابن حبان البستي وذكره في (الثقات : 1 / الورقة : 18) و(مشاهير علماء الامصار : 66) وابن منجويه في رجال صحيح مسلم ، الورقة : 6 ، وابن عساكر في تاريخه ، والذهبي في كتبه ، ولم يختلفوا في تاريخ وفاته.

(2/174)


230- س ق : إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب القرشي المطلبي ، أبو إسحاق الشافعي المكي ، ابن عم الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي.
روى عن : أبي عمير الحارث بن عمير ، وحفص بن غياث النخعي ، وحماد بن زيد ، وداود بن عبد الرحمن العطار (ق) ، وسفيان بن عيينة (ق) ، وعبد الله بن رجاء المكي (ق) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعمرو بن يحيى بن سعيد السعيدي ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن حنظلة المخزومي (ق) ، وأبيه محمد بن العباس ابن عثمان بن شافع (ق) ، وأبي غرارة محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي زوج جبرة بنت محمد بن سباع ، وجده لامه محمد بن علي بن شافع (س) ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر.
روى عنه : ابن ماجة ، وأحمد بن سيار المروزي (س) ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأحمد بن محمد بن موسى بن داود بن عبد الرحمن العطار ، وبقي بن مخلد الاندلسي ، ومحمد بن عبد الله بن رستة الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وابن ابن عمه محمد بن محمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن محمد بن رجاء السندي النيسابوري ، ومسلم بن الحجاج خارج"الصحيح" ، ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي ، ويعقوب ابن شيبة السدوسي.
قال حرب بن إسماعيل الكرماني (1) : سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه.
__________
(1) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 120.

(2/175)


وقال أبو حاتم (1) : صدوق.
وقال النسائي والدارقطني : ثقة (2).
مات سنة سبع ، ويقال : سنة ثمان وثلاثين ومئتين.
روى له النسائي.
231- ق : إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي المدني ، وباقي نسبه مذكور في ترجمة زينب بنت جحش أم المؤمنين.
روى عن : أبيه محمد بن عبد الله بن جحش (ق) (3).
روى عنه : عبد الله بن عمر (ق) ، وأخوه عبيد الله بن عمر العمريان (ق) (4).
روى له ابن ماجة.
232- د س : إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي المعمري ، أبو إسحاق البصري ، قاضيها.
روى عن : أحمد بن مصعب المروزي ، وروح بن عبادة ، وسفيان بن عيينة ، وصفوان بن عيسى ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبد الله بن داود الخريبي (س) ، وعبد الرحمن بن
__________
(1) نفسه.
(2) وذكره البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 323) ، ووثقه ابن حبان البستي (الثقات : 1 / الورقة : 18) وقال : حدثنا عنه السامي وغيره.
(3) وقال الإمام البخاري في تاريخه الكبير : رأى زينب بنت جحش ، قال لي إسماعيل بن أبي أويس : حدثني الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن إبراهيم بن محمد بن جحش الأسدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ في مخضب صفر في بيت زينب بنت جحش (1 / 1 / 320). ونقل ابن حجر في زياداته على التهذيب : وقال ابن حبان في أتباع التابعين : قيل : إنه رأى زينب بنت جحش وليس يصح ذلك عندي". ولم أجد ذلك في نسختي التي رتبها الهيثمي فلعله سها عنه.
(4) وزاد ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 18) : روى عنه مهدي بن ميمون.

(2/176)


مهدي ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ومحمد بن جهضم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومؤمل ابن إسماعيل ، ويحيى بن سعيد القطان (د س).
روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني ، وأحمد بن محمد بن العجنسي العجنسي (1) النسفي ، وسهل بن أبي سهل الواسطي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعلي بن أحمد الجرجاني ، وعلي بن الحسن بن صالح الصانع البغدادي ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحارث المخزومي ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، ومحمد بن الحسن بن علي بن بجر بن بزي ، ومحمد بن عبد الوهاب بن أحمد العجلي المكي ، ومحمد بن هارون الحضرمي.
قال أبو مزاحم الخاقاني عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء. قال أبو مزاحم : فسأله عمي ، فأجابه أحمد في ذلك.
قال : سألته عن إبراهيم بن محمد التيمي قاضي البصرة ، فقال : ما بلغني عنه إلا الجميل (2).
__________
(1) بفتح العين المهملة والجيم والنون المشددة ، نسبة إلى جده. وأحمد هذا بخاري رحل إلى العراق ومصر ، وتفقه على داود الظاهري وانتحل مذهبه ، وتوفي سنة 290.
(2) انظر الحكاية في تاريخ بغداد : 6 / 151.

(2/177)


وقال النسائي والدارقطني : ثقة.
وقال محمد بن خلف وكيع القاضي : ولي قضاء البصرة سنة
تسع وثلاثين ومئتين (1).
ومات في ذي الحجة سنة خمسين ومئتين وهو على القضاء.
233- م س : إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند (2) بن النعمان بن علجة بن الاقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك ابن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي السامي (3) ، أبو إسحاق البصري ، نزيل بغداد.
روى عن : أزهر بن سعد السمان ، وإسماعيل بن عبد الكريم ابن معقل بن منبه ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة (م) ، والخليل بن أحمد المزني ، وريحان بن سعيد ، وزيد بن الحباب ، وصدقة بن بشير ، وعباد بن ليث الكرابيسي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الرحمن بن مهدي (م) ، وعبد الرزاق بن همام ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (م) ، وجده عرعرة بن البرند السامي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وقراد أبي نوح واسمه عبد الرحمن بن غزوان ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن جعفر غندر (م) ، ومحمد بن أبي عبيدة بن
__________
(1) نقل علاء الدين مغلطاي عن ابن أبي خيثمة أنه تولى قضاء البصرة سنة 235 (إكمال : 1 / الورقة : 68) ، وما وجدنا أحدا تابعه ، وقد أخذ الخطيب برواية وكيع (6 / 152).
(2) تصحف في تاريخ الخطيب (6 / 148) إلى : اليزيد" ، وقيده الذهبي في "المشتبه" : 668 وغيره.
(3) تصحفت على الشيخ البجاوي في تحقيقه لمشتبه الذهبي (668) إلى"الشامي"بالشين المعجمة ، وتصحفت عليه في الميزان (1 / 56) إلى"السيامي"بل قال في الحاشية : في ل ، والتقريب : السامي"فما فائدة المطابقة ؟

(2/178)


معن المسعودي ، ومعاذ بن معاذ العنبري (م) ، ومعاذ بن هشام الدستوائي (س) ، ومعتمر بن سليمان ، ومعن بن عيسى القزاز ، ووهب بن جرير بن حازم (م) ، ويحيى بن سعيد القطان (س) ، وأبي معشر يوسف بن يزيد البراء ، ويوسف بن يعقوب السدوسي.
روى عنه : مسلم ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وجعفر بن أحمد بن أبي عثمان الطيالسي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ جزرة ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الانطاكي (س) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني (س) ، ومحمد بن خالد بن يزيد الآجري ، ومحمد بن داود القومسي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب (1) فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني عن زيد بن الحسن الكندي ، عن أبي منصور عبد الرحمن ابن محمد الشيباني القزاز ، عنه ، أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عثمان بن جعفر بن محمد الحربي قال : حدثنا محمد بن عبيد الله قال : كنت عند أحمد بن حنبل ، فقال له إبراهيم بن خرزاذ : يا أبا عبد الله إن ابن عرعرة يحدث ! فقال : أف لا يبالون عمن كتبوا ، يعني إبراهيم بن عرعرة -
وبه (2) : قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد
__________
(1) تاريخ بغداد : 6 / 148 - 149.
(2) يعني بالاسناد المتقدم إلى الخطيب.

(2/179)


ابن عبد الله (1) الشافعي ، قال : حدثني أبو شيخ (2) الأصبهاني ، (ح) (3) قال : وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد ابن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري - واللفظ لابي شيخ - قالا : حدثنا الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله ، يعني أحمد بن حنبل : تحفظ عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة ؟ فقال : كتبوه من كتاب معاذ ، لم يسمعوه. قلت : ها هنا إنسان يزعم أنه قد سمعه من معاذ ، فأنكر ذلك ، قال : من هو ؟ قلت : إبراهيم بن عرعرة ، فتغير وجهه ونفض يده ، وقال : كذب وزور ، ما سمعوه منه ، قال (4) فلان : كتبناه من كتابه ، سبحان الله ، واستعظم ذلك منه.
وبه : قال : وقد أخبرنا بالحديث عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، قال : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا إسماعيل القاضي ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : روى قتادة حديثا غريبا لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة إلا من حديث هشام ، فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام وهو حاضر لم أسمعه منه عن قتادة ، وقال لي معاذ : هاته حتى أقرأه ، قلت : دعه اليوم. قال : حدثنا أبو حسان عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت كل ليلة ما أقام بمنى. قال : وما رأيت أحدا واطأه عليه. قال علي ابن المديني : هكذا هو في الكتاب.
قال الحافظ أبو بكر : وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد
__________
(1) في تاريخ الخطيب : محمد بن عبد الله بن إبراهيم.
(2) في تاريخ الخطيب : الشيخ". وجاء في الحاشية من قول المؤلف : أبو شيخ هذا اسمه عبد الله بن زياد.
(3) هذا الحرف هو علامة التحول من إسناد إلى آخر.
(4) في تاريخ الخطيب : إنما قال.

(2/180)


ابن عرعرة ، سمع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره ، وقد قال ابن أبي حاتم الرازي في كتاب"الجرح والتعديل" (1) : سئل أبي عن إبراهيم بن أبي عرعرة فقال : صدوق.
وبه : قال : وأنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي (2) بخط يده. قلت له : يعني يحيى بن معين : ابن عرعرة ؟ - فقال : ثقة معروف بالحديث (3). مشهور بالطلب ، كيس الكتاب ، ولكنه يفسد نفسه يدخل في كل شئ.
وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : حدثنا (4) عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : قال لنا عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر فيهم إبراهيم ابن عرعرة.
وبه : أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : حدثنا جعفر بن محمد (5) الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان
__________
(1) 1 / 1 / 124
(2) في المطبوع من تاريخ الخطيب : أخي"وهو تحريف.
(3) خذف المزي عبارة تأتي بعد هذا نصها : كان يحيى بن سعيد يكرمه" (تاريخ الخطيب : 6 / 149).
(4) في المطبوع من تاريخ الخطيب : أخبرنا
(5) في أصل المؤلف وجميع الاصول الاخرى"أحمد"وهو سبق قلم من المؤلف بلا ريب ، وهو جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم الخواص المعروف بالخلدي ، شيخ الصوفية المشهور المتوفي سنة 348 ، وما علمنا أحد ذكر أباه باسم"أحمد" ، فضلا عن ورود الاسم صحيحا في تاريخ الخطيب الذي نقل المؤلف المزي الرواية منه (6 / 150) وإن تصحف فيه"الخلدي"إلى"الخالدي"وهو تصحيف انتبه إليه ناشر الكتاب فأشار إلى صحته عند ورود ترجمة الخلدي في تاريخ الخطيب (7 / 226). ولا نشك أن هذا هو جعفر بن محمد الخلدي ، وليس غيره ، لوجود شيخه =

(2/181)


الحضرمي ، قال : سنة إحدى وثلاثين ومئتين ، فيها مات إبراهيم بن عرعرة.
وبه : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : عبد الله بن محمد البغوي : مات إبراهيم بن عرعرة في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومئتين.
وبه : أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ابن غالب ، قال : حدثنا (1) موسى بن هارون ، قال : مات إبراهيم بن محمد بن عرعرة ببغداد يوم الاثنين لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومئتين (2) لا يخضب (3).
وروى له النسائي.
__________
= محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي المعروف بمطين. وقد بينا سابقا أن شيخه الجنيد بن محمد هو الذي نسبه خلديا ولم يكن الرجل قد سكن الخلد ولا سكنه أحد من آبائه ، والحكاية مشهورة. (انظر تاريخ الخطيب : 7 / 226 ، وحلية الاولياء لابي نعيم : 10 / 381 ، وطبقات الصوفية للسلمي : 434 ، وأنساب السمعاني : 5 / 176 ، والمنتظم لابن الجوزي : 6 / 391 ، وصفة الصفوة له : 2 / 264 ، واللباب لابن الاثير : 1 / 382 وكتب الذهبي وغيرها).
(1) في تاريخ الخطيب : أخبرنا.
(2) وقال ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 19) : مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومئتين" ، وقوله"اثنتين"لم يتابعه عليه أحد فيما نعلم.
(3) وقد ذكرنا أن ابن حبان ذكره في "الثقات" ، وقال أبو يعلى الخليلي في كتاب (الارشاد ، الورقة : 97) : هو حافظ كبير ثقة متفق عليه مخرج في الصحيحين" ، وكذا قال : إن الشيخين خرجا له ولم نر من قاله غيره. وقال العلامة مغلطاي : قال الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الاخضر في مشيخة أبي القاسم البغوي : كان صدوقا. وقال ابن مردويه في كتاب"أولاد المحدثين"تأليفه : هو أخ عمرو بن محمد بن عرعرة. وفي كتاب"الزهرة" : روى عنه مسلم بن الحجاج ثمانية أحاديث" (إكمال : 1 / الورقة : 68). وقد تناوله الذهبي في (الميزان : 1 / 56) ووثقه مطلقا ، وانظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : 5 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 23 ، وتاريخ الاسلام للذهبي الورقة : 18 (من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7).

(2/182)


• - ق : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، هو : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، يأتي.
234- ت عس ق : إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي المعروف أبوه بابن الحنفية ، وهو أخو عبد الله والحسن وعمر.
روى عن : أنس بن مالك ، وجده علي بن أبي طالب (ت) مرسلا ، وأبيه محمد بن الحنفية (عس ق).
روى عنه : أيوب بن سيار ، وحماد بن عبد الرحمن الأنصاري (عس) ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة (ت) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وياسين العجلي (ق).
روى له الترمذي ، والنسائي في مسند علي ، وابن ماجة (1).
235- ع : إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الاجدع الهمداني الكوفي ، ابن ابن أخي مسروق بن الاجدع.
روى عن : أنس بن مالك ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ، وقيس بن مسلم (د) ، وأبيه محمد بن المنتشر (ع).
روى عنه : جرير بن عبدالحميد (م س) ، وجعفر بن زياد الاحمر ، وسفيان الثوري (خ م س) ، وسفيان بن عيينة (ق) ، وشعبة ابن الحجاج (خ م د س) ، وعيسى بن عمر القارئ ، وغيلان بن جامع ، والقاسم بن معن المسعودي ، ومسعر بن كدام (م س) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وهريم بن سفيان (د) ، وأبو عوانة (ع).
__________
(1) ونقل العلامة مغلطاي أن أبا الحسن العجلي وثقه (إكمال : 1 / الورقة 68) وتابعه ابن حجر في (التهذيب : 1 / 157) ولم أجده في (ترتيب ثقات العجلي) للحافظ الهيثمي ، فلا أدري من الواهم فيهما. وذكره ابن حبان في (الثقات 1 / الورقة : 19).

(2/183)


قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو حاتم : ثقة صدوق.
زاد (1) أبو حاتم : صالح.
وقال النسائي : ثقة.
وقال جعفر الاحمر : كان من أفضل من رأينا بالكوفة في زمانه (2).
روى له الجماعة.
236- ق : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى - واسمه سمعان - الأسلمي ، مولاهم ، أبو إسحاق المدني ، أخو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى سحبل (3) ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء (4).
روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، والحارث بن فضيل ، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، وداود بن
__________
(1) قوله"زاد"قد توهم ، فالذي في كتاب ولده عبد الرحمن أن الإمام أحمد قال فيه"ثقة صدوق" ، وأن أباه قال : ثقة صالح"فقوله"زاد"قد يفهم منها أن أبا حاتم قال فيه"ثقة صدوق صالح"وهو ما لم يقله (قارن الجرح والتعديل : 1 / 1 / 124).
(2) قال بشار محقق هذا الكتاب : وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ووثقه (6 / 352) ، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان عن إبراهيم ابن محمد بن المنتشر - شريف ، ثقة ، كوفي -" (المعرفة والتاريخ : 3 / 98). وقال العجلي : كوفي ثقة" (الثقات ، الورقة : 3). ووثقه أبو حفص ابن شاهين (الثقات ، الورقة : 6) وذكره ابن حبان البستي في (الثقات : 1 / الورقة : 19) ، وفي (مشاهير علماء الامصار : 164) وقال : من متقني أهل الكوفة" ، وقال الذهبي : ثقة قانت لله نبيل" (الكاشف : 1 / 91) ، وانظر
تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 320 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : 5 - 6 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 17.
(3) بفتح السين وسكون الحاء المهملتين وفتح الباء الموحدة ، وسيأتي ذكره.
(4) قال عبد الغني بن سعيد المصري في كتابه"إيضاح الاشكال" : هو إبراهيم بن محمد ابن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب المقرئ الذي يروي عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج" (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 68).

(2/184)


الحصين ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش ، وسليمان بن سحيم ، وسهيل بن أبي صالح ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، وصالح بن نبهان مولى التوأمة. وصفوان بن سليم ، وعاصم بن سويد القبائي ، والعباس بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن علي بن السائب ، وعبد الله بن محمد بن عقيل. وأبي الحويرث عبد الرحمن ابن معاوية الزرقي المدني ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن ابن عوف ، وعثيم بن كثير بن كليب ، وعمارة بن غزية ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وأبيه محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وموسى بن وردان (ق) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر.
روى عنه : إبراهيم بن طهمان ومات قبله ، وأحمد بن أبي طيبة الجرجاني ، وأبو العوام أحمد بن يزيد الرياحي ، وإسماعيل بن سعيد الكسائي ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وبسطام بن جعفر ، وبكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني ، والحسن بن عرفة العبدي ، وهو آخر من حدث عنه ، وداود بن عبد الله بن أبي الكرام الجعفري ، وسعيد ابن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان بن بشر الكوفي ، وسفيان الثوري وهو أكبر منه وكنى عن اسمه ، وصالح بن محمد الترمذي ، وعباد بن منصور وهو أقدم منه ، وعباد بن يعقوب الرواجني ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (ق) وهو أكبر منه - وسماه إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء (1) - وأبو نعيم عبد الله بن هشام
__________
(1) قال الذهبي في (الكاشف : 1 / 91) : ودلس ابن جريج فقال : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء المدني مولى الأسلميين". وانظر الكفاية للخطيب : 368

(2/185)


الحلبي ، وعثمان بن عبد الرحمن ، وغانم بن الحسن السعدي ، والفرج بن عبيد العتكي قاضي عبادان ، ومحبوب بن محمد الوراق ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن زياد الزيادي ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، ومعلى بن مهدي الموصلي ، ومندل بن علي وهو من أقرانه ، وموسى بن داود الضبي ، وأبو نعيم عبيد بن هشام ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن أيوب المصري ومات قبله ، ويحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي ، ويحيى بن عبد الله الاواني ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد وهو أكبر منه ، وأبو زيد الجرجرائي.
قال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذاك.
وقال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه.
وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه. كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه.
وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب أو نحو هذا.
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب.
وقال محمد بن عمر المعيطي (1) عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب.
__________
(1) نسبة إلى جده"معيط.".

(2/186)


وقال أبو حفص أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع - ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث - فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه.
وقال البخاري (1) : جهمي تركه ابن المبارك والناس. كان يرى القدر.
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين (2) : ليس بثقة.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى. قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا. قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (3) : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة.
وقال النسائي : متروك الحديث.
وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه (4).
__________
(1) انظر تاريخه الكبير : 1 / 1 / 323
(2) الذي في المطبوع من تاريخ ابن معين برواية عباس : لا يكتب حديثه كان جهميا رافضيا"وفي موضغ آخر : كان كذابا ، وكان رافضيا" (ص : 13). وفي كتاب ابن أبي حاتم : ليس بثقة كذاب (1 / 1 / 126).
(3) انظر كتابه في (أحوال الرجال) نسخة الظاهرية.
(4) الذي في كتاب (الضعفاء : 251) له : إبراهيم بن محمد ، أراه ابن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان ، قال ابن جريج : أخبرت عنه فقال : هو إبراهيم بن أبي يحيى ، تركه ابن =

(2/187)


وقال سعيد بن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة (1).
وقال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم ابن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لان يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث. وكان الشافعي يقول : أخبرني من لا أتهم عن سهيل وغيره ، يعني إبراهيم بن أبي يحيى - (2).
وقال أبو أحمد بن عدي (3) : سألت أحمد بن محمد بن سعيد ، يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم. حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني ، يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم. ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث.
قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال (4) ، وقد نظرت أنا
__________
= المبارك"ثم قال : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني الأسلمي ، مولاهم ، كان يرى القدر ، عن يحيى بن سعيد ، تركه ابن المبارك.
(1) انظر الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 23.
(2) الحكاية في الكامل لابن عدي : (2 / الورقة : 23) ، والميزان (1 / 58) وغيرهما. وجاء في حاشية النسخة بخط المؤلف : حاشية : قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في كتاب"مناقب الشافعي"له : حدثنا أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت إسحاق بن إبراهيم ، يعني راهويه - يقول : ناظرت الشافعي بمكة في كرى بيوت مكة - فذكر القصة إلى أن قال ، قال إسحاق : وما رأيت رجلا كنت إذا حركته يأتي بإبراهيم بن أبي يحيى وذويه إلا الشافعي ، وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى ، فقلت له : من إبراهيم بن أبي يحيى وهل يحتج بمثله ؟.
(3) الكامل : 2 / الورقة : 24.
(4) يعني صحيح.

(2/188)


أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون.
وقد (1) حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة.
وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما.
قيل : إنه مات سنة أربع وثمانين ومئة.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد ، والحسن بن عرفة ، وبين وفاتيهما مئة وثماني عشرة سنة ، وحدث عنه ابن جريج وبين وفاته ووفاة الحسن بن عرفة مئة سنة وثمان سنين ، وقيل : مئة وسبع ، وقيل : مئة وست ، وحدث عنه عباد بن منصور الناجي قاضي البصرة ، وبين وفاته ووفاة ابن عرفة مئة وخمس سنين.
روى ابن ماجة عن أحمد بن يوسف ، عن عبد الرزاق ، وعن أبي عبيدة بن أبي السفر عن حجاج بن محمد ، كلاهما عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة حديث : من مات مريضا مات شهيدا" (2). هكذا قاله غير واحد عن ابن
__________
(1) وردت هذه الفقرة في آخر ترجمة ابن عدي له في الكامل : 2 / الورقة 31 - 32 كما جاء قسم منها في الورقة 24. وقد نبهنا قبل هذا إلى أننا نعتمد رواية حمزة بن يوسف السهمي ، وهي غير التي اعتمدها المزي.
(2) أخرجه ابن ماجة (1615) من طريقين عن ابن جريج : أخبرني إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من مات مريضا مات شهيدا ووقي فتنة القبر ، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة".

(2/189)


جريج.
وقيل : عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم ، وقيل : عن ابن جريج : أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء (1).
__________
= قال البوصيري في "الزوائد"105 : هذا إسناد ضعيف ، إبراهيم بن محمد كذبه مالك. ويحيى بن سعيد القطان وابن معين ، وقال الإمام أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس. وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في كتاب الموضوعات ، وأعله بإبراهيم بن محمد. (ش).
(1) ولم يخرج له ابن ماجة إلا هذا الحديث (انظر السنن : 1 / 515) وجاء في التعليق عليه قول السيوطي الذي نقله السندي عنه : هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله بإبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي فإنه متروك. قال : وقال أحمد بن حنبل إنما هو"من مات مرابطا.
ونقل الدارقطني باسناد عن إبراهيم بن أبي يحيى قوله : حدثت ابن جريج هذا الحديث"من مات مرابطا"فروى عني"من مات مريضا"وما هكذا حدثته. وقال الدارقطني أيضا بسنده : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين مالك ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج فإني حدثته عن موسى بن وردان عن إبراهيم عن النبي صلى الله عليه وسلم : من مات مرابطا مات شهيدا"فنسبني إلى جدي من قبل أمي وروى عني" : من مات شهيدا"وما هكذا حدثته. قال بشار : وقد فصل ابن عدي رواية ابن جريج عنه في الكامل (2 / الورقة 29 - 30).
قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : قد كثر القول في تضعيف إبراهيم ، فذكر علي ابن المديني أنه كذاب وأنه كان يقول بالقدر. وقال الدارقطني : متروك. وقال ابن حبان في "المجروحين" : كان إبراهيم يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم ويكذب مع ذلك في الحديث". وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى ونحن نطلب الحديث خرافة وقال سفيان بن عيينة : احذروه ولا تجالسوه. وقال أبو همام السكوني : سمعت ابراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف. وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ، ليس يكتب. وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث. وقال أبو زرعة : ليس بشيء. وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا وقرابته كلهم ثقات وهو غير ثقة. وقال البزار : كان يضع الحديث ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسناد ، وكان قدريا ، وهو من أستاذي الشافعي وعز علينا. وعلق الإمام الذهبي على قول ابن عدي في تعديله بأن"الجرح مقدم". الخ.
وقد حاول ابن حبان البستي أن يعتذر لرواية الشافعي عنه وإكثار الاحتجاج به ، فقال : وأما الشافعي فإنه كان يجالسه في حداثته ، ويحفظ عنه حفظ الصبي ، والحفظ في الصغر كالنقش في الحجر ، فلما دخل مصر في آخر عمره فأخذ يصنف الكتب المبسوطة احتاج إلى الاخبار ولم تكن معه كتبه فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، فمن أجله ما روى عنه ، وربما كنى عنه ولا يسميه في كتبه"=

(2/190)


قال البخاري وأبو حاتم وغير واحد : هو وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى.
237- ق : إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي ، أبو إسحاق ، نزيل بيت المقدس ، وليس بابن صاحب سفيان الثوري.
__________
= واعتذر الساجي - كما نقل ابن حجر - أن الشافعي لم يخرج عنه حديثا في فرض وإنما أخرج عنه في الفضائل.
ويلاحظ على كل الذي قيل في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى جملة أمور منها :
1- أن غالب ما وجه إليه من نقد كان بسبب العقائد ، فقد أكدوا أنه كان معتزليا قدريا جهميا رافضيا ، ولم يثبت أنه كان غاليا في عقيدته داعية لها ، وعليه فإن تضعيفه من جهة العقائد فيه نظر.
2- أنه كان عالما فاضلا شهد بعلمه من تكلم فيه ، قال الإمام الذهبي في أول ترجمته من (تاريخ الاسلام ، الورقة : 49 من مجلد أيا صوفيا 3006) : الفقيه المدني أحد الاعلام". وروى ابن حبان بسنده إلى عبد الله بن قريش ، قال : جاء رشدين بن سعد إلى ابراهيم بن أبي يحيى ومعه كتب قد حملها في كسائه ، فقال لابراهيم : هذه كتبك وحديثك ، أرويها عنك ؟ قال : نعم. قال : بلغني أنك رجل سوء فاتق الله عزوجل وتب إليه ، قال : فإن كنت رجل سوء فلاي شيء تأخذ عني الحديث ؟ قال : ألم يبلغك أنه يذهب العلم ويبقى منه في أوعية سوء فأنت من الاوعية السوء ! (المجروحين : 1 / 105 - 106).
3- أن علاقته بالإمام مالك كانت سيئة وأنه كان ينافسه قال الذهبي في (الميزان : 1 / 60) : وقال أحمد بن علي الابار : حدثنا أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن القرمطي ، حدثنا يحيى الأسدي ، قال : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يملي على رجل غريب ، فأملى عليه لابي الحويرث عن نافع عن جبير ثلاثين حديثا ، فجاء بها من أحسن شيء عجب. فقال ابن أبي يحيى للغريب : قد حدثتك ثلاثين حديثا ، ولو ذهبت إلى ذاك الحمار فحدثك بثلاثة أحاديث لفرحت بها ، يعني مالكا.
4- أن الإمام الشافعي لم ينفرد بتوثيقه ، فقد نظر ابن عقدة في حديثه فلم يجد فيه نكارة وكذلك ابن عدي بعد أن كتب له ترجمة حافلة في "الكامل"استغرقت عشرين صفحة. وقد نقل المؤلف قول حمدان الأصبهاني فيه وفي تعديله.
5- والثابت عن الإمام الشافعي توثيقه مطلقا كما نقل الربيع بن سليمان المرادي ، بل قال في كتاب"اختلاف الحديث" : ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي. وعليه فإن إيجاد المعاذير لرواية الإمام الشافعي لا معنى لها. وقد علق الحافظ ابن حجر على قول الساجي الذي يذكر فيه أن الشافعي لم يخرج عنه حديثا في فرض إنما أخرج عنه في الفضائل ، بأن هذا هو خلاف الموجود المشهود (تهذيب : 1 / 161) فلينظر في تضعيف إبراهيم هذا مطلقا ، وهو ليس بمتروك بكل حال.

(2/191)


روى عن : إبراهيم بن أعين الشيباني ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ، وأيوب بن سويد الرملي (ق) ، وحسان بن عبد الله المصري (ق) ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وسعيد بن دهثم ، وسلم بن ميمون الخواص ، وسلام بن واقد المروزي ، وشداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس ، وضمرة بن ربيعة ، وطلحة بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس ، والعباس بن طالب ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني (ق) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعبد الرحيم بن عمر المازني ، وعتبة بن السكن الفزاري ، وعمرو بن بكر السكسكي (ق) ، وكثير بن الوليد ، ومحمد بن بشر الحمصي ، ومحمد بن خالد بن أسلم ، ومحمد بن عبد الرحمن القشيري المقدسي ، ومحمد بن مخلد ، ومحمد بن يوسف بن واقد الفريابي ، وموسى بن محمد بن عطاء أبي طاهر المقدسي البلقاوي ، ومؤمل بن إسماعيل ، والهيثم بن جميل ، ووساج بن عقبة بن وساج (ق) ، والوليد بن مسلم ، ويزيد بن خالد ابن موهب الرملي.
روى عنه : ابن ماجة ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري ، وأحمد بن سيار المروزي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد الاندلسي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، وخالد بن روح الثقفي ، وزكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ ، وعبدان الاهوازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن
إسحاق بن إبراهيم الأصبهاني ، والفضل بن محمد الواسطي البلخي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد ابن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ،

(2/192)


ومحمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني ، الوليد بن حماد الرملي ، وأبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي النسابة.
قال أبو حاتم : صدوق (1).
238- ق : إبراهيم بن محمد الزهري ، أبو إسحاق الحلبي ، نزيل البصرة.
روى عن : أبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل. وعبد الله بن داود الخريبي ، ويحيى بن الحارث الشيرازي (ق).
روى عنه : ابن ماجة ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الكندي الصيرفي ، وأبو علي الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري. وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، ومحمد بن عبد الله بن مهدي الرامهرمزي.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (2) ، وقال : يخطئ.
239- ق : إبراهيم بن محمد.
عن : معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (ق) ، عن أبيه
__________
(1) انظر كتاب ولده عبد الرحمن في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 131.
ووثقه مسلمة بن قاسم الاندلسي فيما نقل مغلطاي (إكمال : 1 / الورقة : 69) وذكره ابن حبان البستي في (الثقات : 1 / الورقة : 19). وقال الأزدي فيما نقله مغلطاي والذهبي وابن حجر : ساقط. وعلق الذهبي على هذا بقوله : لا يلتفت إلى قول الأزدي ، فإن في لسانه في الجرح رهقا" (الميزان : 1 / 61) ، ولذلك ذكره في كتابه النافع (من تكلم فيه وهو موثق ، الورقة : 1).
(2) 1 / الورقة : 19 من ترتيب الهيثمي.

(2/193)


عن علي في فضيلة ليلة النصف من شعبان (1).
روى عنه : أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة (ق).
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه (2) : إبراهيم بن محمد ابن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي : روى عن أبيه. روى عنه سعد بن زياد أبو عاصم مولى بني هاشم ، وسفيان بن عيينة (3) ، ويعقوب بن عبد الرحمن.
وقال البخاري نحو ذلك (4).
فلا أدري هو هذا أو غيره (5).
روى له ابن ماجة (6).
240- بخ ت ق : إبراهيم بن المختار التميمي ، أبو إسماعيل
__________
(1) أخرجه ابن ماجه (1388) في إقامة الصلاة : باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان من طريق الحسن بن علي الخلال ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا ابن أبي سبرة ، عن إبراهيم بن محمد ، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كانت ليلة النصف من شعبان ، فقوموا ليلها ، وصوموا نهارها ، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا ، فيقول : ألا من مستغفر فأغفر له ! ألا مسترزق فأرزقه ! ألا مبتلى فأعافيه ! ألا كذا ألا كذا. حتى يطلع الفجر". وهذا سند ضعيف جدا ، بل موضوع ، من أجل ابن أبي سبرة ، واسمه أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة ، فقد قال فيه أحمد بن حنبل وابن معين : يضع الحديث. (ش).
(2) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 125.
(3) وقال عبد الرحمن : وزاد أبو زرعة : يعد في المدنيين. ولم يذكر أبو زرعة رواية ابن عيينة عنه.
(4) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 318 - 319. وذكر مثل هذا ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 19) وزاد في الرواة عنه : عبد العزيز بن محمد الدراوردي.
(5) وقال الإمام الذهبي في (الميزان : 1 / 62) بعد أن نقل ذلك : ولعله ابن أبي يحيى ، وإلا فليس بالمشهور". وأخذ قوله هذا الحافظ ابن حجر في (التهذيب : 1 / 162) من غير إشارة إليه. وذكره الذهبي في (ديوان الضعفاء ، الورقة : 10) وقال : لا يعرف.
(6) سقط الرمز من تهذيب ابن حجر.

(2/194)


الرازي الخواري (1) ، يقال له : حبويه (2) - بالحاء المهملة والباء الموحدة -.
روى عن : إسحاق بن راشد الجزري (ت ق) ، وشعبة بن الحجاج (ت) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ، وعنبسة بن الازهر ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ، ومعروف بن سهيل (بخ) ، وأبي بلج (3) الفزاري.
روى عنه : إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وعمرو بن رافع القزويني ، وفروة بن أبي المغراء الكندي (بخ) ، ومحمد بن حميد الرازي (ت ق) ، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ومحمد بن الطفيل النخعي ، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وهشام بن عبيد الله الرازي.
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ليس بذاك (4).
وقال أحمد بن علي الابار (5) : سألت زنيجا (6) أبا غسان عنه فقال : تركته ، ولم يرضه.
__________
(1) بضم الخاء المعجمة وفتح الواو ، نسبة إلى"خوار"الري.
(2) تصحفت في تاريخ الخطيب في غير موضع إلى"حيويه"
(3) بلج هو الجادة ، وتناولته كتب المشتبه لاشتباهه ب"ثلج"و"بلخ" (مشتبه الذهبي : 89).
(4) أصل الخبر في تاريخ بغداد (6 / 175) كما يأتي : ..إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سألت يحيى بن معين عن ابراهيم بن المختار الرازي فقال : قد رأيته ببغداد دهرا من الدهر. قلت : كتبت عنه شيئا ؟ قال : لا قلت : فكيف حديثه ؟ فقال : ليس بذاك.
(5) تاريخ الخطيب : 6 / 175.
(6) اسمه محمد بن عمرو ، ولقبه زنيج ، قيده الذهبي في (المشتبه : 307) وابن ناصر الدين في (التوضيح : 2 / الورقة : 23 - ظاهرية).

(2/195)


وقال أبو حاتم (1) : صالح الحديث ، وهو أحب إلي من سلمة ابن الفضل ، وعلى بن مجاهد.
وقال أبو أحمد بن عدي (2) : ما أقل من يروي عنه غير ابن حميد.
وقال البخاري (3) : هو من أهل خوار ، موضع بالري ، يقال بين موته وموت ابن المبارك سنة ، فيه نظر.
وقال أبو داود (4) : لا بأس به.
روى له البخاري في "الأدب" ، والترمذي ، وابن ماجة (5).
241- د : إبراهيم بن مخلد الطالقاني.
__________
(1) انظر كتاب ولده عبد الرحمن 1 / 1 / 138.
(2) الكامل : 2 / الورقة 58 وأصل الخبر فيه : حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، حدثنا محمد بن حميد الرازي ، حدثنا إبراهيم بن المختار ، حدثنا ابن جريج أن زمعة بن صالح أخبره أن سلمة بن وهرام أخبره أن عكرمة مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن من الغمام طاقات يأتي الله عزوجل فيها محفوفة بالملائكة ، وذلك قوله عزوجل (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وإلى الله ترجع الامور). قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الاسناد لا أعرفه عن إبراهيم بن المختار إلا من رواية حميد عنه ، وإبراهيم هذا ما أقل من روى عنه شيئا غير ابن حميد ، وذكروا أن إبراهيم هذا لا يحدث عنه غير ابن حميد وأنه من مجهول مشايخه ، وهو ممن يكتب حديثه.
.
(3) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 330. وتصحفت"خوار"في تاريخ الخطيب إلى"خار.
(4) تاريخ الخطيب : 6 / 175 وهو مما نقله عن أبي داود أبو محمد عبيد بن محمد بن علي الآجري ، وأصل القول : ليس به بأس.
(5) ووثقه أبو حفص بن شاهين ، وقال في (الثقات ، الورقة : 7)"قال ابن معين : رأيت إبراهيم ابن المختار يقدمه الرازيون على جماعة". وقال ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة 19) : يتقى حديثه من رواية ابن حميد عنه". وقال العلامة مغلطاي : وقال أبو عمر بن عبد البر : ليس ممن يحتج به. وقال مسلمة : روى عنه ابن وضاح ، وكان نعم الرجل ، مات سنة ثمانين ومئة" (إكمال : 1 / الورقة 70) ، وذكره أبو سعد السمعاني في (الخواري) من (الانساب) وتابعه ابن الاثير في (اللباب) وياقوت في (معجم البلدان) ، والذهبي في (الميزان : 1 / 65) ، و(ديوان الضعفاء ، الورقة : 10) ، و(الكاشف) وغيرها.

(2/196)


روى عن : رشدين بن سعد المصري ، وعبد الله بن المبارك ، وأبي زهير عبد الرحمن بن مغراء (د) ، وعبد الرزاق بن همام ، والفضل بن المختار ، وأبي بكر بن عياش.
روى عنه : أبو داود ، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان المصري ، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الأصبهاني ، وعلي بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح ، ومحمد بن منصور الطوسي.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" (1).
242- إبراهيم (2) بن مرزوق بن دينار الأموي ، أبو إسحاق البصري ، نزيل مصر ، مولى عثمان بن عفان.
قال أبو جعفر الطلحاوي : وكان يذكر أن جده دينارا كان في دار عثمان يوم قتل.
روى عن : حبان بن هلال ، وروح بن أسلم ، وروح بن عبادة ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الله بن خلف (3)
__________
(1) 1 / الورقة : 19 من ترتيب الهيثمي. ووثقه مسلمة بن قاسم الاندلسي حينما ذكره في كتاب (الصلة) فيما نقل مغلطاي (1 / الورقة : 70) وأخذه ابن حجر (تهذيب : 1 / 163).
(2) لم يرقم عليه المؤلف برقم النسائي (س) بسبب أنه لم يجد رواية النسائي عنه ، وإنما أورده بسبب أن ابن عساكر أورده في (المعجم المشتمل) كما سينبه على ذلك في الحاشية. وقد رقم عليه الحافظ ابن حجر في (التهذيب) و(التقريب) برقم النسائي.
(3) جاء في حاشية النسخة تصحيح للمؤلف نصه : كذا فيه ، والمعروف : عبد الله بن عيسى الطفاوي". قال بشار : كان على المؤلف أن يصححه في المتن ، فهو معروف مشهور ، ذكره الخطيب في تاريخه فقال : عبد الله بن عيسى الطفاوي البصري ، سكن بغداد وحدث بها عن أبيه وعن مسمع بن عاصم ، ويوسف بن عطية الصفار ، وعبيد الله بن شميط بن عجلان. روى عنه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وحاتم بن الليث الجوهري.." (10 / 34) ، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2 / 2 / 128) والسمعاني في (الطفاوي) من الانساب وغيرهما ، ولم يقل فيه أحد منهم"خلف"غير ابن أبي حاتم في ترجمة إبراهيم هذا (1 / 1 / 137) مع أنه ذكره صحيحا حينما ترجم له ، ومن هنا انتقل الوهم إلى صاحب (الكمال) والله أعلم.

(2/197)


الطفاوي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن هارون بن أبي عيسى الشامي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عامر عبد الملك ابن عمرو العقدي ، وعمر بن حبيب القاضي ، وعمر بن يونس اليمامي ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ، ومعاذ بن فضالة ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وهارون بن إسماعيل الخراز ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي.
روى عنه : النسائي (1) ، وأحمد بن محمد بن الحارث بن عبد الوارث المصري ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وعبد الله بن محمد بن المنهال الاستراباذي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الاصم ، وأبو الطيب وجيه ابن الحسن بن يوسف اللكاف (2) المصري. ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفراييني.
قال النسائي : صالح.
وقال في موضع آخر : لا بأس به.
وقال في موضع آخر : ليس لي به علم.
وقال الدارقطني : ثقة. إلا أنه كان يخطئ ، فيقال له ، فلا يرجع.
قال أبو سعيد بن يونس (3) : مات يوم الخميس لاربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة سبعين ومئتين.
__________
(1) جاء في حاشية النسخة من قول المؤلف : وذكره صاحب"النبل"ولم أقف على روايته عنه.
(2) نسبة لمن يعمل الاكاف ويبيعه. والكاف : ككتاب ، لغة في الاكاف.
(3) ذكره في "تاريخ الغرباء"لانه لم يكن مصري الاصل ، وقال أيضا على ما نقل مغلطاي منه : توفي بمصر وصلى عليه بكار القاضي ، وكان عمي قبل وفاته بشيء يسير ، وكان ثقة ثبتا" (إكمال : =

(2/198)


243- بخ : إبراهيم بن مرزوق الثقفي البصري ، مولى الحجاج بن يوسف.
قال : حدثني أبي (بخ) وكان لعبد الله بن الزبير ، فأخذه الحجاج منه ، قال : كان عبد الله بن الزبير يبعثني إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فأخبرها بما يقابلهم حجاج ، فتدعو لي وتمسح رأسي ، وأنا يومئذ وصيف.
[ وروى ] (1) عن موسى بن أنس بن مالك.
روى عنه : سعيد بن عون القدسي البصري ، وأبو بكار عبد الله بن محمد بن أبي الأسود (بخ) ومحمد بن سعيد الخزاعي (2).
قال أبو حاتم (3) : شيخ يكتب حديثه.
روى له البخاري في الادب (4).
__________
= 1 / الورقة : 70) ، وذكره الحافظ ابن حبان البستي في (الثقات : 1 / الورقة : 19) ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 137) : كتبت عنه وهو ثقة صدوق". وقال مغلطاي : وقال أبو عمر الصدفي : قال لي سعيد بن عثمان : ابراهيم بن مرزوق بصري ثقة ، روى عنه ابن الحكم وأخرجه في كتبه وشهر اسمه. " (1 / الورقة : 70).
(1) إضافة مني للتوضيح ودفع الوهم.
(2) ذكر البخاري في تاريخه الكبير أن يحيى بن معين روى عنه (1 / 1 / 330).
(3) انظر كتاب ولده عبد الرحمن : الجرح والتعديل (1 / 1 / 137).
(4) وذكره ابن حبان البستي في (الثقات : 1 / الورقة : 19) وأشار الحافظ ابن حجر إلى أن الجياني قد خلطه بإبراهيم بن مرزوق البصري نزيل مصر في كتابه (شيوخ ابن الجارود) وأن الصواب التفريق بينهما فإن هذا في طبقة شيوخ الذي قبله (تهذيب : 1 / 163). قال بشار : إن تعليق الحافظ ابن حجر بعد اختصار الترجمة قد يوحى للقارئ العجل أن المزي لم يفرق بينهما ، مع أنه فعل ذلك. وقد فرق بينهما قبل المزي غير واحد منهم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : (1 / 1 / 137). وممن خلطهما من غير أن يشعر العلامة مغلطاي كما يظهر من تعليقه على ترجمة إبراهيم بن مرزوق البصري حينما قال : إبراهيم بن مرزوق بن دينار نزيل مصر ، مولى ثقيف فيما قاله مسلمة" (1 / الورقة : 70) وهو وهم بين ، فإنه ذكر بعد ذلك ترجمة إبراهيم بن مرزوق الثقفي. فكان الاصوب أن يشير إلى نقله عن مسلمة بن قاسم الاندلسي في الترجمة الثانية لا الاولى.

(2/199)


244- مد ق (1) : إبراهيم بن مرة الشامي ، يقال : إنه دمشقي.
روى عن : أيوب بن سليمان (ق) ، صاحب لابي أمامة الباهلي ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري.
روى عنه : أيوب السختياني (مد) ، وصدقة بن عبد الله السمين (ق) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، ومحمد بن عجلان.
قال النسائي : ليس به بأس (2).
روى له أبو داود في المراسيل وابن ماجة (3).
245- د : إبراهيم بن مروان بن محمد بن حسان الأسدي الدمشقي المعروف أبوه بالطاطري (4).
روى عن : أبيه (د).
روى عنه : أبو داود ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد
__________
(1) قال الحافظ ابن حجر : وأخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى ولم يرقم المزي علامته" (تهذيب : 1 / 164).
(2) وذكره ابن حبان في جملة الثقات (1 / الورقة : 19) وذكره العلامة مغلطاي أن ابن خلفون ذكره في كتاب (الثقات) ، وقال ابن حجر : وقد ضعفه الهيثم بن خارجة وأقره الوليد بن مسلم على ذلك (إكمال : 1 / الورقة : 70 ، وتهذيب : 1 / 164 ، وراجع : الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 137 ، وتاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 329).
(3) والنسائي فيما ذكر ابن حجر في (التهذيب).
(4) بفتح الطائين المهملتين ، وهي نسبة تقال لمن يبيع الثياب البيض بدمشق ومصر ، هكذا قيده السمعاني في (الانساب) وابن الاثير في (اللباب) وابن حجر في (التقريب) وغيرهم ، وشذ صاحب (الخلاصة) فقيده بكسر الطاء الثانية.

(2/200)


ابن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن هارون بن محمد بن بكار ابن بلال العاملي ، وموسى بن جمهور التنيسي.
قال أبو حاتم (1) : كتبنا عنه ، وكان صدوقا.
ومن الأوهام :
246- إبراهيم بن مروان البصري.
روى عن : محمد بن سواء.
روى عنه : الترمذي.
هكذا ذكره ، وهو خطأ ، إنما هو أزهر بن مروان الرقاشي البصري ، وستأتي ترجمته في موضعه على الصواب ، وهو في حديث المقبري عن أبي هريرة في الهدية (2).
247- د تم س ق : إبراهيم بن المستمر الهذلي الناحي العروقي العصفري ، أبو إسحاق البصري صاحب العروق.
روى عن : إسحاق بن إدريس الاسواري ، وبدل بن المحبر (3) اليربوعي ، وحاتم بن عباد الجرشي ، وحبان بن هلال (د س) ، والحر بن مالك العنبري (ق) ، والحسن بن عنبسة الوراق ، وخلاد ابن بزيع الهزاني صاحب المحامل ، وداود بن المحبر الطائي ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشعيب بن بيان الصفار ، وأبي همام
__________
(1) انظر كتاب ولده عبد الرحمن : 1 / 1 / 140.
(2) أخرجه الترمذي (2130) في الولاء والهبة : باب في حث النبي صلى الله عليه وسلم على التهادي من طريق أزهر بن مروان البصري ، حدثنا محمد بن سواء ، حدثنا أبو معشر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تهادوا ، فإن الهدية تذهب وحر الصدر ، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة"وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر ، واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي.(ش).
(3) بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة وفتحها أيضا ، قيده الذهبي في "المشتبه" (571) ، وابن ناصر الدين في توضيحه (3 / الورقة : 13) وسيأتي ذكره في موضعه.

(2/201)


الصلت بن محمد الخاركي (س) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل (تم ق) ، وعبد الاعلى بن القاسم الهمداني ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبد الوهاب بن عيسى التمار الواسطي ، وعبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطار ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبي محمد عمرو بن عاصم البرجمي البصري ، وعمرو بن عاصم الكلابي (س) ، وعمرو بن محمد بن أبي رزين البصري ، ومحمد بن بكار بن لال العاملي ، ومحمد بن جهضم (س) ، وأبي يعلى محمد ابن الصلت التوزي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري (ق) ، وأبيه المستمر الناجي (ق). وأبي سلمة موسى بن إسماعيل ، وأبي عمران موسى بن عمران السامي البصري ، ويحيى بن راشد المازني البصري ، ويحيى بن عباد بن دينار الحرشي.
روى عنه : الأربعة - الترمذي في "الشمائل"وإبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم البصري ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث بن نائلة الأصبهاني ، وأحمد بن عبد الله الختلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وإسحاق بن داود الصواف التستري ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو علي الحسين بن عبد الله الخرقي والد أبي القاسم عمر (1) بن الحسين الخرقي صاحب"المختصر" (2) ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وزكريا بن يحيى الساجي البصري ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الاهوازي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعلي بن سعيد بن بشير
__________
(1) من عظماء فقهاء الحنابلة ، توفي سنة 334 (تاريخ بغداد : 11 / 234 ، والمنتظم لابن الجوزي : 6 / 346 ، ووفيات ابن خلكان : 3 / 441).
(2) وضع المؤلف كسرة تحت الصاد ، وهكذا يجب أن يلفظ اسم الكتاب ، وهو من الكتب المطبوعة المتداولة المشهورة ، ولكن أغلب الناس يلفظونه بفتح الصاد وهو خطأ.

(2/202)


الرازي ، وعمر بن سهل بن مزيد الدقاق التستري ، وعمر بن محمد ابن بجير البجيري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن الحسين بن مكرم ، ومحمد بن حفص ابن بهمرد العسكري ، ومحمد بن علي بن الحسن الحكيم الترمذي ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي.
قال النسائي : صدوق.
وقال في موضع آخر : ليس به بأس.
248- ق : إبراهيم بن مسلم العبدي ، أبو إسحاق الكوفي المعروف بالهجري (1).
روى عن : عبد الله بن أبي أوفى (ق) ، وأبي الأحوص عوف ابن مالك الجشمي (ق) ، وأبي عياض.
روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وأسباط بن محمد القرشي ، وبكر بن خنيس (2) ، وجرير بن عبدالحميد ، وجعفر بن عون ، والحارث ابن حصيرة ، وحماد بن شعيب الحماني ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وخلاد الصفار ، وروح بن القاسم ، وزائدة بن قدامة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة (ق) ، وسكين (3) بن عبد العزيز ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وسيف بن هارون البرجمي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج (ق) ، وعباد بن العوام ، وعبد الحكيم بن منصور الخزاعي ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي (ق) وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي ابن مسهر ، وعمرو بن مجمع الكندي ، وفرات بن سلمان ، والفضل
__________
(1) نسبة إلى هجر البلدة المشهورة باليمن.
(2) خنيس : بالخاء المعجمة وآخره سين المهملة ، وسيأتي.
(3) سكين - بالتصغير - وسيأتي.

(2/203)


ابن العلاء ، ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير ، ومحمد بن فضيل بن غزوان الضبي (ق). ويزيد بن عطاء اليشكري.
قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة (1) : كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه.
وقال إبراهيم بن بشار الرمادي عن سفيان (2) : رأيت إبراهيم الهجري وقد أقاموه في الشمس يستخرج منه شيء ، وكان يلعب بالشطرنج (3).
وقال عبد الله بن محمد المسندي عن سفيان (4) : إنه كان يضعف إبراهيم الهجري.
وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن سفيان (5) : أتيت إبراهيم الهجري ، فدفع إلي عامة كتبه (6) ، فرحمت الشيخ ، فأصلحت له كتابه.
قلت : هذا عن عبد الله ، وهذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا عن عمر.
__________
(1) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 132. وقال العلامة مغلطاي : وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : قال سفيان : كان الهجري لا يحفظ حديثين على ما هو فيه. قال : وسمعت أبي يقول : أنا لا أحدث عن إبراهيم الهجري يشئ ، قال لي : وكان ، يعني الهجري - رفاعا ، وضعفه. " (إكمال : 1 / الورقة : 71) ، وانظر تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة والتاريخ : 2 / 711).
(2) وانظر الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 18.
(3) الذي وجدته في مخطوطة الكامل لابن عدي برواية حمزة بن يوسف السهمي : وكان يلقب بالشطرج" ، ولعله تصحيف مع أن النسخة جيدة الخط والضبط ، ولكن سياق الكلام يؤيد ما نقله المزي فضلا عما نقله الذهبي في (الميزان : 1 / 66) ، وانظر تاريخ يعقوب بن سفيان (2 / 711).
(4) الرواية عن سفيان في تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 326 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 18.
(5) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 18.
(6) في كامل ابن عدي : حديثه.

(2/204)


وقال محمد بن المثنى (1) : ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان عن الهجري.
وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه.
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين (2) : ضعيف ليس بشيء.
وقال أبو حاتم (3) لين الحديث ليس بقوي.
وقال النسائي (4) : ضعيف.
وقال أبو أحمد بن عدي (5) : وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن ،
__________
(1) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 18.
(2) انظر تاريخه برواية عباس : 2 / 14 وهو فيه : ليس بشيء"وليس فيه"ضعيف". وما ذكره المزي من رواية عباس عن يحيى لم أجد له توكيدا فيما نقله الآخرون عن عباس عن يحيى ، قال ابن عدي"حدثنا عبد الله بن أبي سفيان ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، ومحمد بن أحمد بن حماد ، قالوا :
حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : إبراهيم الهجري ليس بشيء" (الكامل : 2 / الورقة : 18). ولكن ابن أبي حاتم الرازي ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : وسألت يحيى ابن معين عنه فقال : ضعيف الحديث" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 133) ، ولم يبين ابن أبي حاتم من الذي قرأ على عباس الدوري. والظاهر أن المزي جمع القولين من روايتين. ومهما يكن من أمر فإن يحيى بن معين قد ضعفه ، قال ابن عدي : حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم الهجري ضعيف الحديث ليس بشيء.
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد ، قال سألت يحيى بن معين ، قلت : إبراهيم الهجري كيف حديثه ؟ ، قال : ليس بشيء.
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى ، قال : إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف" (الكامل : 2 / الورقة : 18). قال بشار : وهذا الذي نقله ابن عدي عن عثمان بن سعيد الدارمي موجود في تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين في تجريح الرواة وتعديلهم (الورقة : 6 من نسخة الشيخ سليمان ابن بسام بعنيزة).
(3) انظر كتاب ولده عبد الرحمن (1 / 1 / 132) والنص فيه"ليس بقوي ، لين الحديث.
(4) الضعفاء : 252 وفيه : قال عبد الله بن محمد : كان ابن عيينة يضعفه"وقال ابن عدي : وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : إبراهيم بن مسلم الهجري : ضعيف كوفي. " (الكامل : 2 / الورقة 18 - 19).
(5) الكامل : 2 / الورقة : 19.

(2/205)


وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، وهو عندي ممن يكتب حديثه (1).
__________
(1) وساق له ابن حبان البستي من طريق محمد بن فضيل بن غزوان الضبي وابن الاجلح ، عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله - مرفوعا : إن هذا القرآن مأدبة الله عزوجل فتعلموا من مأدبة الله عزوجل ما استطعتم ، وإن هذا القرآن هو حبل الله عزوجل والدين البين ، والشفاء
النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه ، لا يعوج ، فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه ، اتلوه فإن الله عزوجل يأجركم بكل حرف عشر حسنات ، فال ابن مسعود : الم - ألف ولام وميم - ثلاثون حسنة" (المجروحين : 1 / 100 وانظر الميزان للذهبي : 1 / 66).
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من الكوفيين ، وقال : رجل من العرب ممن قدم الكوفة من هجر ، وكان ضعيفا في الحديث" (الطبقات : 6 / 341). وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : وكان رفاعا ، لا بأس به ، كوفي" (المعرفة والتاريخ : 3 / 108) وذكر الفسوي في موضع آخر من كتابه أن الإمام أحمد بن حنبل سئل فقل له : فالهجري يحدث عنه ؟ قال : قد روى عنه شعبة" (المعرفة : 2 / 190 - 191) ، فهذه تقوية من الإمام أحمد له. وقال العلامة مغلطاي : قال الخطيب : ولا أعلمه روى عن غير ابن أبي أوفى" (إكمال : 1 / الورقة : 71). قال بشار : قد تقدم أنه حدث عن أبي الأحوص ، وأبي عياض فلعله أراد : من الصحابة. وقد قال يعقوب بن سفيان : حدثني محمد بن عبد الرحيم ، قال : سألت عليا عن أبي عياض الذي يروي عن مجاهد والهجري وعبد ربه عن أبي عياض ، قال هو واحد.
فقلت : ما اسمه ؟ قال : لا أدري" (المعرفة : 2 / 646). قال بشار أيضا : أبو عياض شيخ الهجري هو عمرو بن الأسود العنسي الذي سيأتي في موضعه من هذا الكتاب ، وقد قال ابن المديني"لا أدري"بسبب اختلاف الناس في اسمه كما سيأتي. وقد ذكر المزي هناك رواية الهجري عنه. وقال مغلطاي أيضا : وخرج إمام الأئمة (ابن خزيمة) وابن البيع (الحاكم) حديثه في صحيحيهما..وفي كتاب الجياني : لم ينقم عليه بحجة. وفي موضع آخر : ليس بالمتروك إلا أن الشيخين لم يحتجا به. وقال البزار في كتاب"السنن" : رفع أحاديث أوقفها غيره. وقال علي بن الجنيد : متروك.. وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم..وفي كتاب"الضعفاء"لابي العرب القيرواني سئل أحمد بن حنبل : الهجري يحدث به ؟ فقال : قد روى عنه شعبة وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب"التاريخ" : فيه ضعف ، واستغفر الله تعالى من ذلك. وذكره ابن شاهين في كتاب"الضعفاء والكذابين من رواة الحديث" ، وذكره البخاري وأبو بشر الدولابي وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. وقال الساجي : صدوق يهم ، كان رفاعا
للاحاديث ، وكان سئ الحفظ ، فيه ضعف ، وكان ابن عيينة يضعفه ، وكرهه يحيى بن سعيد ، وقال شعبة : كان رفاعا. وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء. وقال السعدي : يضعف حديثه.. وقال أبو الفتح الأزدي : هو صدوق ولكنه رفاع كثير الوهم. " (إكمال : 1 / الورقة 71) وذكره الذهبي في (الميزان 1 / 65 - 66) و(الديوان ، الورقة : 10) وقال في الاخير : ضعفوه". وقد علق الحافظ ابن حجر على ما أورده من حكاية سفيان بن عيينة وإصلاحه لحديثه ، فقال : القصة المتقدمة عن =

(2/206)


روى له ابن ماجة (1).
249- خ ت س ق : إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر ابن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، القرشي ، الأسدي ، الحزامي ، أبو إسحاق المدني ، وجده خالد بن حزام أخو حكيم بن حزام.
روى عن : إبراهيم بن علي الرافعي (ق) ، وإبراهيم بن المهاجر بن مسمار ، وإسحاق بن إبراهيم بن سعيد المدني (ق) ، وإسحاق بن جعفر العلوي (ز ت) ، وأبي ضمرة أنس بن عياض (خ) ، وبكر بن سليم الصواف (بخ ق) ، والحجاج بن عبد الرحمن بن مضرب بن كعب بن زهير بن أبي سلمى. المعروف بابن ذي الرقيبة ، والحسن بن علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد ، وحفص بن سعيد القرشي ، وحفص بن عمر بن أبي العطاف (ق) ، وداود بن عطاء (ق) ، وزكريا بن منظور القرظي (ق) وسفيان بن حمزة الأسلمي (بخ) ، وسفيان بن عيينة ، وصالح بن عبد الله بن صالح (ق) ، وصدقة بن بشير مولى العمريين (ق) ، وعاصم بن عبد العزيز الاشجعي ، وأبي علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الفروي (نخ) ، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني (ق) ، وعبد الله بن موسى التيمي (ق) ، وعبد الله بن نافع الصائغ (ق) ، وعبد الله بن وهب
__________
= ابن عيينة تقتضي أن حديثه عنه صحيح ، لانه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة وابن عيينة ذكر أنه ميز حديث عبد الله من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم. " (تهذيب : 1 / 166). قال بشار : فلا يصح تضعيفه مطلقا لما نقلنا من قول ابن عدي ، ولرواية شعبة عنه.
(1) ومما يستدرك للتمييز :
31- إبراهيم بن مسلم الكوفي العنزي
روى عن صدقة بن سعيد الحنفي. روى عنه القاسم ابن الضحاك ، وهو من طبقة الهجري ومن بلده الكوفة (تهذيب : 1 / 166)

(2/207)


المصري (كن ق) ، وأبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس (خ) ، وأبي الجعد عبد الرحمن بن عبد الله الحجازي (ق) ، وعبد الرحمن ابن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، وعبد العزيز بن أبي ثابت الزهري (تم) ، وعتيق بن يعقوب الزبيري ، وعمر بن عثمان بن عمر ابن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي (زق) ، وعيسى بن المغيرة بن الضحاك الحزامي (بخ) ، والقاسم بن رشدين بن عمير (س) ، وكثير بن جعفر بن أبي كثير ، ومالك بن أنس (1) ، وخاله محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة السهمي (ق) ، ومحمد ابن إسماعيل بن أبي فديك (خ ق) ، ومحمد بن طلحة التيمي (ق) ، ومحمد بن عتبة اللهبي ، ومحمد بن فليح بن سليمان (ق) ، ومطرف بن عبد الله اليساري ، ومعن بن عيسى القزاز (خ ص ق)
والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وموسى بن إبراهيم الأنصاري (ق) ، والوليد بن مسلم (خ) ، ووهب بن عثمان المخزومي (خت) ، ويعقوب بن جعفر بن أبي كثير ، ويوسف بن محمد بن صيفي (ق)
روى عنه : البخاري (ت) ، وابن ماجة ، وإبراهيم بن أحمد بن النعمان الأزدي ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري (كن) ، وأحمد بن زنجويه المخرمي ، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب ، وأحمد بن زيد بن هارون القزاز المكي ، وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ابن سعد المصري ، وأحمد بن مردك الرازي ، وأبو بكر أحمد بن مطر بن أبي الشعثاء الفزاري ، وأحمد بن يحيى ثعلب النحوي ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، وأحمد بن يوسف التغلبي ، وبقي بن مخلد الاندلسي ، وجعفر
__________
(1) قال ابن حجر : ما أظنه لقي مالكا ، لكن وقع في (الرواة عن مالك) للخطيب بإسناده فيه نظر إلى إبراهيم بن المنذر ، قال : سمعت رجلا يسأل مالكا فذكر مسألة ولم يخرج له عنه حديثا" (تهذيب : 1 / 167)

(2/208)


ابن سليمان النوفلي المدني ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحسن بن الصباح البزار ، وأبو هاشم زياد بن أيوب الطوسي ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبد الله بن سعيد بن ماهان كاتب مطرف ، وعبد الله بن الصقر السكري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (تم) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الملك ابن حبيب الفقيه المالكي ، وعبدوس بن ديزويه الرازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو بكر عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز العمري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز المعروف بصاعقة (ص) ، ومحمد بن علي بن حمزة الأنصاري ، ومحمد بن أبي غالب القومسي ، ومحمد بن يعقوب بن الفرجي ، ومسعدة بن سعد العطار المكي ، ومصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، ويعقوب بن سفيان الفارسي (س)
قال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين (1) : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : رأيت يحيى بن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ، ظننتها المغازي (2)
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال صالح بن محمد (3) : صدوق
__________
(1) انظر تاريخ الخطيب : 6 / 181
(2) انظر تاريخ الدارمي ، الورقة : 6 وتاريخ الخطيب : 6 / 181
(3) هو المعروف بجزرة ، والحكاية في تاريخ الخطيب والذي سأل صالحا عنه هو علي بن محمد المروزي (6 / 181)

(2/209)


وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (1) : سئل أبي عنه فقال : صدوق.
وقال عبدان بن أحمد الهمداني (2) : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : إبراهيم بن المنذر وإبراهيم بن حمزة ، وإبراهيم بن المنذر أعرف
بالحديث إلا أنه خلط في القرآن ، جاء إلى أحمد بن حنبل ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فسلم عليه ، فلم يرد عليه السلام
وقال أبو بكر الأثرم (3) : سمعت أبا عبد الله يقول : أي شيء يبلغني عن الحزامي ، لقد جاءني بعد قدومه من العسكر ، فلما رأيته أخذتني - أخبرك - الحمية ، فقلت ، ما جاء بك إلي ؟ قالها أبو عبد الله بانتهار ، قال : فخرج (4) فلقي أبا يوسف ، يعني عمه - فجعل يعتذر
وقال زكريا بن يحيى الساجي (5) : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمه ، وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له ، وكان قدم إلى ابن أبي دؤاد ، قاصدا من المدينة ، عنده مناكير.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب (6) : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه (7)
__________
(1) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 139
(2) تاريخ الخطيب : 6 / 180
(3) الخبر في تاريخ الخطيب : 6 / 180
(4) تصحف في تاريخ الخطيب إلى"فرح"بالحاء المهملة ، ووضع الناشر بعدها نقطتين فكأنه جعله اسما
(5) الخبر في تاريخ الخطيب : 6 / 180 - 181
(6) تاريخه : 6 / 181
(7) وقول الخطيب هذا سبقه فيه أبو الفتح الأزدي بمعناه فقال - على ما نقل مغلطاي : إبراهيم هذا في عداد أهل الصدق وإنما حدث بالمناكير الشيوخ الذين روى عنهم ، فأما هو فهو =

(2/210)


قال يعقوب بن سفيان ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ست وثلاثين ومئتين
زاد يعقوب : في المحرم ، صدر من الحج ، فمات بالمدينة (1)
وروى له الترمذي والنسائي
250- م 4 : إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي ، أبو إسحاق الكوفي ، والد إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر
روى عن : إبراهيم بن يزيد النخعي (س) ، وإسماعيل مولى عبد الله بن عمرو بن العاص (س) ، وحبيب ، وربعي بن حراش ، وزياد بن حدير (د) ، وأبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي (م 4) ، وطارق بن شهاب الاحمسي وله رؤية ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، (د ت ص) ، وعامر بن مصعب ، وعبد الله بن باباه ، وعبد الرحمن ابن يزيد النخعي ، وعكرمة بن خالد المخزومي ، وأبي الأحوص عوف بن مالك الجشمي ، وقيس بن أبي حازم ، وكليب بن شهاب الجرمي ، ومجاهد بن جبر (4) ، ومسلم البطين (2) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ، ويوسف بن ماهك المكي (د ت ق) ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (د) ، وصفية بنت شيبة (م د ق).
__________
= صدوق" (إكمال : 1 / الورقة : 71). وقال مغلطاي : قال ابن خلفون : كان من أهل الصدق والامانة وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته ، يعني الدارقطني ، عن إبراهيم الحزامي ، فقال : ثقة" وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 19) وقال التاج السبكي : كان حصل عند الإمام أحمد رضي الله عنه منه شيء لانه قيل : خلط في مسألة القرآن ، كأنه مجمج في الجواب قلت : وأرى ذلك منه تقية وخوفا ، ولكن الإمام أحمد شديد في صلابته ، جزاه الله عن الاسلام خيرا ، ولو كلف الناس ما كان عليه أحمد لم يسلم إلا القليل" (طبقات الشافعية : 2 / 82)
(1) نقل المزي ذلك من تاريخ الخطيب : 6 / 181
(2) بفتح الباء الموحدة ، وهو مسلم بن عمران البطين ، وسيأتي

(2/211)


روى عنه : إسرائيل بن يونس (4) ، وابنه إسماعيل بن إبراهيم ابن مهاجر (فق) ، والحسن بن صالح بن حي ، والحسن بن عمارة ، وزائدة بن قدامة (س) ، وزهير بن معاوية ، وسعد المكتب والد أبي داود عمر بن سعد الحفري ، وسفيان الثوري (4) ، وسليمان الأعمش ، وأبو الأحوص سلام بن سليم (م د ق) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، (س) ، وشعبة بن الحجاج (م د ق) وعمر بن شبيب المسلي ، وعمرو بن أبي قيس الرازي (س) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار (س) ، ومسعر بن كدام ، والمفضل بن محمد الكوفي النحوي ، وأبو عوانة (د س)
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو أربعين حديثا (1)
وقال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري : لا بأس به (2)
وقال يحيى بن سعيد القطان : لم يكن بقوي (3)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : لا بأس به
وقال أيضا عن أبيه : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي - وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي - فقال يحيى : ضعيفان فغضب عبد الرحمن وكره ما قال (4)
__________
(1) وذكره البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 328) فقال : وقال يحيى بن القطان عن شعبة : ذهبت مع الحكم إلى إبراهيم بن مهاجر ، فحدثنا عن موسى بن طلحة ، وقال ابن عيينة : رأيت إبراهيم بن مهاجر بمنى"
(2) الخبر في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 133
(3) وقال ابن عدي في (الكامل : 2 / الورقة : 20) : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني ، قال : قيل : ليحيى بن سعيد : إن إسرائيل يروي عن إبراهيم بن مهاجر ثلاث مئة ، قال يحيى : إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوي"
(4) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 133 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : (20).

(2/212)


وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين (1) : ضعيف
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : جائز الحديث (2)
وقال النسائي فيما قرأت بخطه : ليس بالقوي في الحديث
وقال في موضع آخر : ليس به بأس
وقال أبو أحمد بن عدي (3) : هو عندي أصلح من إبراهيم الهجري ، وحديثه يكتب في الضعفاء
__________
(1) تاريخه : 2 / 14
(2) ترتيب ثقات العجلي ، الورقة : 3
(3) الكامل : 2 / الورقة : 22 وقال أيضا بعد أن أورد بعض أحاديثه : ولابراهيم بن مهاجر أحاديث صالحة يحمل بعضها بعضا ويشبه بعضها بعضا". وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة وقال : كان أبوه من كتاب الحجاج بن يوسف ، وكان إبراهيم ثقة" (الطبقات : 6 / 331) وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : له شرف ونبالة ، وحديثه لين ، كوفي" (المعرفة : 3 / 93) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي هو وحصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض ، محلهم عندنا محل الصدق ، يكتب حديثهم ولا يحتج بحديثهم قلت لأبي : ما معنى لا يحتج بحديثهم ؟ قال : كانوا قوما لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ، ترى في أحاديثهم اضطرابا ما شئت" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 133) وذكره ابن حبان البستي في (المجروحين : 1 / 102) ، وقال : كثير الخطأ تستحب مجانبة ما انفرد من الروايات ، ولا يعجبني الاحتجاج بما وافق الاثبات لكثرة ما يأتي من المقلوبات. روى عن مجاهد عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لا تدخل ولد زنى ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء الجنة"رواه عنه عمرو بن أبي قيس" (وانظر ميزان الذهبي : 1 / 67 - 68) وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : قلت له ، يعني الدارقطني : فإبراهيم بن المهاجر ؟ قال : ضعفوه ، تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره قلت : بحجة ؟ قال : بلى ، حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، وقد غمزه شعبة أيضا"أما في رواية أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري لكتاب"الضعفاء"للدارقطني فقال في أثناء ترجمة إبراهيم بن مهاجر بن مسمار المدني : والكوفي هو ابن جابر : يعتبر به" (الورقة : 12 من نسخة الظاهرية). وقال مغلطاي : وقال الساجي : صدوق اختلفوا في وهمه. وقال أبو داود : صالح الحديث" (1 / الورقة : 71 - 72). وقد وثقه أبو حفص ابن شاهين ونقل عن الإمام أحمد قوله فيه : ليس به بأس. (الثقات ، الورقة : 6) ، وقال الذهبي في (ديوان الضعفاء الورقة : 10) : ثقة ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، لذلك ذكره في كتابه النافع"من تكلم فيه وهو موثق". (انظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : 6 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 23)

(2/213)


روى له الجماعة سوى البخاري (1)
251- د : إبراهيم بن مهدي المصيصي ، بغدادي الاصل (2) سكن المصيصة وذكر البخاري أنه من الابناء (3)
روى عن : إبراهيم بن سعد ، وأبي إسماعيل إبراهيم بن
سليمان المؤدب ، وإسماعيل بن علية ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي (د) ، والحسن بن محمد البجلي ،
__________
(1) استدرك الإمام الذهبي ترجمة للتمييز في حاشية نسخة المؤلف وهي بخطه الذي أعرفه ، قال : ومن التمييز :
32- إبراهيم بن مهاجر بن مسمار المدني
راوي حديث : إن الله قرأ طه وياسين". رواه عن عمر بن حفص مولى الحرقة ، وعنه إبراهيم ابن المنذر الحزامي. قال البخاري : منكر الحديث وقال النسائي : ضعيف. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين ، قال : ليس به بأس. وقال ابن حبان : هذا متن موضوع. "انتهت حاشية الذهبي. قال بشار : وذكره أبو الحسن الدارقطني في الضعفاء (الورقة : 12 من نسخة الظاهرية). وقال ابن عدي في (الكامل : 2 / الورقة : 22) : حدثنا يحيى بن محمد بن عمران بن أبي الصفيراء البالسي ، وعبد الله بن موسى بن الصقر ، وأحمد بن موسى بن زنجويه - واللفظ له - وعمران بن موسى السختياني ، قالوا : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ، عن عمر ابن حفص بن ذكوان ، عن إبراهيم الحرقي ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن الله عزوجل قرأ طه وياسين قبل أن يخلق آدم بألف عام ، فلما سمعت الملائكة القرآن ، قالت : طوبى لامة ينزل هذا عليها ، وطوبى لاجواف تحمل هذا ، وطوبى لالسن تكلم بهذا". أخبرنا الحسن بن سفيان بن موسى السختياني ، حدثنا إبراهيم بن المنذر باسناده نحوه"ثم قال ابن عدي عن هذا الحديث : يرويه إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ولا أعلم من يرويه غيره". ثم قال أيضا : وإبراهيم بن مهاجر لم أجد له حديثا أنكر من حديث : "قرأ طه وياسين"لانه لم يروه إلا إبراهيم بن مهاجر ، ولا يروي بهذا الاسناد ولا بغير هذا الاسناد هذا المتن إلا إبراهيم بن مهاجر هذا ، وباقي أحاديثه صالحة" (وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 133) ، وتاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 328 ، والضعفاء للنسائي : 252 ، وميزان الذهبي : 1 / 67 وغيرها). ومما يستدرك للتمييز أيضا :
33 - إبراهيم بن مهاجر الأزدي الكوفي
روى عن الأعمش ، وجعفر بن محمد ، وغيرهما. روى عنه حفص بن راشد وحسن بن حسين العرني. (تهذيب ابن حجر : 1 / 168)
(2) تاريخ بغداد للخطيب : 6 / 178
(3) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 331

(2/214)


وحفص بن غياث ، وحماد بن زيد ، وحماد بن يحيى الابح ، وربعي بن علية ، وزكريا بن عبد الله بن يزيد الصهباني ، وسفيان بن عيينة ، وشبيب بن سليم البصري ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وصالح بن عمر الواسطي ، وعباد بن العوام ، وعبد الله بن إدريس (د) ، وأبي شيخ عبد الله بن مروان الحراني ، وعبيد بن يعيش ، وهو من أقرانه ، وعلي ابن مسهر (د) ، وعمر بن رديح (1) ، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الابار ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي ، والفرج بن فضالة ، والمسيب بن شريك ، ومعتمر بن سليمان ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، وهشيم بن بشير ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويوسف بن يعقوب الماجشون
روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم ابن عبد الرحيم بن دنوقا (2) ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن خليد الكندي الحلبي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن علي بن محمد بن حاطب الحاطبي ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وجعفر بن محمد بن بكر البالسي ، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وزهير بن محمد بن قمير المروزي ، وعباس بن أحمد بن الازهر المستملي ، وعابس بن محمد
__________
(1) بالحاء المهملة ، وانظر مشتبه الذهبي : 295
(2) في هامش الاصل بخط الذهبي - الذي أعرفه - تعليق نصه : وفي المتأخرين دبوقا بالباء المخففة"وقال في (المشتبه : 281 - 282) : دبوقا - بموحدة - رضي الدين جعفر بن علي الربعي ابن دبوقا الكاتب ، تلا بالسبع على السخاوي ، توفي سنة 691. وبنون : إبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا ، يروي عن محمد بن سابق وغيره ، بغدادي"وابن دنوقا هذا وثقه الدارقطني وغيره وتوفي سنة 279 ه (تاريخ بغداد للخطيب : 6 / 135 - 136).

(2/215)


الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن أبي مسلم الطرسوسي ، وعبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي ، وأبو الوليد محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الانطاكي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الحسين البرجلاني ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف ابن سعيد بن مسلم المصيصي
قال عبد الخالق بن منصور (1) : سئل يحيى بن معين عن إبراهيم ابن مهدي الطرسوسي ، فقال : كان رجلا مسلما ، فقيل له : أهو ثقة ؟ فقال : ما أراه يكذب
وقال أبو حاتم (2) : ثقة
قال عبدا لباقي بن قانع (3) : مات سنة خمس وعشرين ومئتين
وقال غيره : مات سنة أربع وعشرين ومئتين (4)
ولهم شيخ آخر يقال له :
252- تمييز : إبراهيم (5) بن مهدي بن عبد الرحمن بن سعيد
__________
(1) تاريخ الخطيب : 6 / 178. ونقل مغلطاي من كتاب العقيلي عن ابن معين أنه جاء بمناكير
(2) انظر كتاب ولده عبد الرحمن في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 139 (3) انظر تاريخ الخطيب : 6 / 178.
(4) ووثقه ابن قانع على ما نقل مغلطاي (1 / الورقة : 72) ، وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 19). وقال الآجري عن أبي داود : كان أحمد يحدثنا عنه. وقال الأزدي : له عن علي بن مسهر أحاديث لا يتابع عليها (إكمال : 1 / الورقة : 72 وتهذيب ابن حجر : 1 / 169) ، وأورد له الإمام الذهبي في (الميزان : 1 / 68) نقلا عن الدارقطني حكاية مظلمة السند
(5) تاريخ الخطيب : 6 / 178 - 179 وميزان الذهبي : 1 / 68

(2/216)


ابن جعفر الابلي ، أبو إسحاق البصري متأخر عن هذا
يروي عن : بشر بن معاذ العقدي ، وأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني ، وشيبان بن فروخ الابلي ، وأبي الفضل العباس بن الفرج الرياشي ، ومحمد بن جامع العطار ، ومحمد بن عقبة السدوسي ، ونصر ابن علي الجهضمي ، وهلال بن يحيى المعروف بهلال الرأي
ويروي عنه : أحمد بن عبد العزيز بن حماد البصري ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وأحمد بن هشام بن حميد الحضري (1) ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي القاضي ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي الكاتب ، ومحمد بن عبد الملك التاريخي ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني (2)
قال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ : إبراهيم بن مهدي الابلي يضع الحديث ، مشهور بذاك ، لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا ذكر.
وقال أبو الحسين ابن المنادي : مات سنة ثمانين ومئتين
ذكرناه للتمييز بينهما (3)
__________
(1) وضع المؤلف ضمة فوق الحاء المهملة. وفي أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير بفتح الحاء المهملة نسبة إلى الحضر المدينة المشهورة.
(2) ونقل مغلطاي من كتاب"الصلة"لمسلمة بن قاسم الاندلسي قوله : روى عنه من أهل بلدنا قاسم بن أضبغ (1 / الورقة : 72).
(3) ومما يستدرك للتمييز أيضا ، وهو ما استدركه ملغطاي وأخذه ابن حجر :
34- إبراهيم بن مهدي البزار البصري ، نزيل نيسابور.
روى عن عفان وأبي نعيم وغيرهما.
روى عنه مكي بن عبدان ، وأبو حامد ابن الشرقي وذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور"وذكر أنه توفي سنة 260 ، فهو من طبقة الذي ذكره المزي للتمييز

(2/217)


253- إبراهيم (1) بن موسى بن جميل الأموي ، مولاهم ، أبو إسحاق الاندلسي ، نزيل مصر.
روى عن : إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، وعمر بن شبة بن عبيدة النميري ، ومحمد ابن عبد الله بن عبد الحكم
روى عنه : النسائي (2) وهو من أقرانه ، وأبو جعفر أحمد بن محمد ابن سلامة الطحاوي ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، ونسبه إلى جده
قال أبو سعيد بن يونس (3) : كتبت عنه ، وكان ثقة ، مات في جمادى الاولى سنة ثلاث مئة بمصر (4).
__________
(1) لم يرمز له المؤلف برمز النسائي بسبب أنه لم يجد رواية النسائي عنه كما سيأتي ، ولذلك تجاوزه الإمام الذهبي في "الكاشف"
(2) علق المؤلف في حاشية النسخة على هذا القول الذي نقله من أصل "الكمال" بقوله : لم أجد عنه رواية إلا في كتاب الكنى"
(3) لا شك أنه ذكره في (تاريخ الغرباء).
(4) وذكر مغلطاي أن مسلمة بن قاسم الاندلسي ذكره في كتاب"الصلة" ، ووفاته لعشر خلون من جمادي الاولى من السنة (1 / الورقة : 72). وقال أبو عبد الله الحميدي في (جذوة المقتبس : 156 - 157) : رحل وسمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بمصر ، وأبا محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة ، وأبا بكر بن أبي الدنيا بالعراق وغيرهما. ورجع إلى مصر فحدث بها. روى عنه أبو عبد الرحمن النسائي ، ويقال (كذا والصواب : وقال) : هو صدوق. وسمع منه أبو سعيد بن يونس ، وقال : كان ثقة. وحدث عن أبي مسهر أحمد بن مسهر أحمد بن مروان بكتاب"القوافي"لابي عمر الجرمي ، رواه عنه أبو الحسن علي بن سليمان النحوي. وحدث عنه أبو بكر محمد بن معاوية القرشي بالاندلس بكتاب"القناعة"وغيره من كتب ابن أبي الدنيا. وذكره أبو الحسن الدارقطني فيما حكاه أبو بكر البرقاني عنه فقال : متأخر ، روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل. أخبرنا أبو عمر بن عبد البر ، قال : حدثنا أبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن البزار بكتاب"القناعة"لابي بكر بن أبي الدنيا ، وبكتاب"حلم معاوية"له ، وبكتاب"مواعظ الخلفاء"له عن محمد بن معاوية القرشي عن ابن جميل عنه". وكان قال قبل ذلك : إبراهيم بن جميل الاندلسي. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير =

(2/218)


254- ع : إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان التميمي ، أبو إسحاق الرازي الفراء المعروف بالصغير ، وكان أحمد بن حنبل ينكر على من يقول له الصغير ، ويقول : هو كبير في العلم والجلالة
روى عنه : إبراهيم بن موسى الزيات الموصلي ، وأحمد بن بشير الكوفي ، وبقية بن الوليد (بخ د) ، وجرير بن عبدالحميد (د) ، وحاتم ابن إسماعيل (س) ، والحارث بن مسلم الروذي (1) ، وخالد بن عبد الله الواسطي (ت) ، وأبي الأحوص سلام بن سليم (د) ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي (م) ، وعباد بن العوام (ز ق) ، وعبد الاعلى بن عبد الاعلى ، وعبد الرزاق بن همام (د) ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وعبدة بن سليمان الكلابي (خ ق) ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي ، وعيسى بن يونس (خ م د) ، والفرات ابن خالد الرازي (بخ) ، والد أبي مسعود أحمد بن الفرات ، والفضل بن موسى السيناني (د) ، وقران بن تمام الأسدي ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي (د) ، ومحمد بن أنس الكوفي (د) ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن حرب الحمصي الابرش (د) ، ومحمد بن ربيعة الكلابي (د) ، وأبي المغيرة النضر بن إسماعيل ، وهشام بن يوسف الصنعاني ، (خ د عس) ، ووكيع بن الجراح (د) ، والوليد بن مسلم (خ م د ت) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (خ م د) ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى المحاربي ، ويزيد بن زريع
__________
= اللخمي في "المعجم"وقال : إنه حدثه بمصر عن عمر بن شبة بن عبيدة ، ولعله إبراهيم بن موسى بن جميل نسبه إلى جده ، وقد ذكرناه بعد هذا" (ص : 153).
(1) جاء في حاشية الاصل تعليق للمؤلف نصه : روذة محلة بالري"قال بشار : وهذا اختيار السمعاني في (الانساب : 6 / 193). أما ياقوت فقد رجح أن"روذة"قرية من قرى الري (معجم البلدان : 2 / 833) والحارث بن مسلم هذا ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل : 1 / 2 / 88) ووثقه نقلا عن أبيه ، أما أبو زرعة الرازي فقال فيه : صدوق لا بأس به كان رجلا صالحا". وذكره السمعاني في (الروذي) من"الانساب"وياقوت في "معجم البلدان".

(2/219)


روى عنه : البخاري (ت) ، ومسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن مطرف الاستراباذي ، وأحمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بكر الرازي الاسفذني ، وإسماعيل بن عمر (د) ، والحسين بن علي بن محمد الطنافسي القزويني ، وأبو الهيثم خالد بن يزيد الرازي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمرو بن منصور النسائي (س) ، وحمد ابن إبراهيم بن زياد الرازي الطيالسي ، نزيل طرسوس ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي (د) ، وهارون بن حبان (ق) ويحيى بن موسى البلخي (ت)
قال أبو زرعة (1) : هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصح حديثا منه ، لا يحدث إلا من كتابه ، لا أعلم أني كتبت خمسين حديثا من حفظه ، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح
وقال أبو حاتم : من الثقات وهو أتقن من أبي جعفر الجمال ، يعني محمد بن مهران الرازي -
وقال صالح بن محمد الحافظ : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مئة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مئة ألف حديث
وقال النسائي : ثقة (2)
__________
(1) قول أبي زرعة وأبي حاتم الذي يأتي بعده أخذه المؤلف من كتاب عبد الرحمن بن أبي حاتم (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 137)
(2) وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 19). وقال الخليلي في كتاب (الارشاد الورقة : 117) : ومن الجهابذة الحفاظ الكبار العلماء الذين كانوا بالري ويقرنون بأحمد ويحيى وأقرانهما : إبراهيم بن موسى الصغير ، ثقة إمام ارتحل إلى العراق واليمن والشام ، وأثنى عليه الإمام أحمد". وفي سؤالات الآجري عن أبي داود السجستاني ، قال أبو داود : كان عند إبراهيم حديث بخط إدريس فحدث به فأنكروه عليه فتركه. قال ابن حجر : وهذا يدل على شدة توقيه (تهذيب : =

(2/220)


وروى له الباقون (1)
255- ع : إبراهيم بن ميسرة الطائفي ، نزيل مكة ، من الموالي.
روى عن : أنس بن مالك (خ م د ت س) ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن الحويرث ، وسعيد بن المسيب ، وطاووس بن كيسان (خ م س ق) وعبد الله بن معية ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وعبيد بن ربيعة ، وعثمان بن عبد الله بن الأسود الطائفي (س) ، وعثمان بن
__________
= 1 / 171). وذكر الخليلي في "الارشاد"أنه توفي بعد العشرين ومئتين.
وقال ابن قانع : مات سنة بضع وعشرين ومئتين. (وانظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : 5 ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة 183 (أيا صوفيا 3006).
(1) ومما يستدرك للتمييز :
35- إبراهيم بن موسى بن عيسى التيمي المدني.
روى عن : زكريا بن عيسى. روى عنه : محمد بن عبد الوهاب الزهري ، وعبد الله بن شبيب. (تهذيب ابن حجر : 1 / 171).
36- إبراهيم بن موسى المؤدب المكتب.
روى عن : عمرو بن مجمع ، ومعمر بن سليمان الرقي. روى عنه : أبو حامد بن هارون الحضرمي ، ويعقوب بن سفيان الفسوي. وذكره ابن حبان في كتاب (الثقات : 1 / الورقة : 20) ، وهو مما استدركه ابن حجر في (التهذيب : 1 / 171).
37- إبراهيم بن موسى النجار الطرسوسي.
روى عن يحيى بن سعيد القطان ، وحماد بن خالد الخياط. روى عنه محمد بن عوف الحمصي ، وإسحاق بن سيار النصيبي. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : هذا شيخ كان يكون بطرسوس. (1 / 1 / 137) ، وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 20). وذكر مغلطاي أن مسلمة بن قاسم الاندلسي ذكره في كتابه"الصلة"وقال : روى عنه ابن وضاح (1 / الورقة : 72).
38- إبراهيم بن موسى المروزي.
روى عن محمد بن حمزة الرقي. روى عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، قال : وكان ثقة. (تهذيب : 1 / 172).
وقد استدرك العلامة مغلطاي غيرهم ولكنهم ليسوا من المقاربين في الطبقة لابراهيم بن موسى ابن يزيد الرازي التميمي.

(2/221)


عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي ، وعطاء بن أبي رباح (سي) ، وعمرو بن الشريد بن سويد الثقفي (خ م د س ق) ، وعمرو بن شعيب ، ومجاهد بن جبر ، ومحمد بن أبي سويد الطائفي (ت) ، ووهب ابن عبد الله بن قارب الثقفي ، وله صحبة ، ويعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي (م د) ، وعن عمته (د) عن امرأة لها صحبة.
روى عنه : أيوب السختياني (م) ، وبكر بن وائل ، وروح بن القاسم ، وزكريا بن إسحاق (د) ، وسفيان الثوري (خ س) ، وسفيان ابن عيينة (ع) ، وشعبة بن الحجاج (س) ، وعبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج (خ م د) ، وعثمان بن الأسود ، والمثنى بن الصباح ، ومحمد ابن مسلم الطائفي (سي ق) ، ومعمر بن راشد (س) ، وأبو جزء نصر ابن طريف الباهلي ، وأبو عوانة (س).
قال البخاري عن علي : له نحو ستين حديثا أو أكثر (1).
وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة : أخبرني إبراهيم بن ميسرة - من لم تر عيناك والله مثله -.
وقال حامد بن يحيى عن سفيان : كان من أوثق الناس وأصدقهم كان يحدث على اللفظ (2).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة
__________
(1) وقال البخاري : قال ابن عيينة : كان يحدث على اللفظ. وقال لي علي عن ابن عيينة : وكان ثقة مأمونا من أوثق من رأيت" (التاريخ الكبير : 1 / 1 / 328).
(2) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، حدثنا علي ، يعني ابن المديني ، قال : قلت لسفيان : أين كان حفظ إبراهيم بن ميسرة عن طاووس من حفظ ابن طاووس ؟ قال : لو شئت لقلت لك : إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ فعلت" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 134.

(2/222)


قال محمد بن سعد : مات في خلافة مروان بن محمد (1).
وقال البخاري (2) : مات قريبا من سنة ثنتين وثلاثين ومئة.
روى له الجماعة (3).
256- خت د س : إبراهيم بن ميمون الصائغ ، أبو إسحاق المروزي مولى النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عن : حماد بن أبي سليمان ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعطاء بن أبي رباح (خت د) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (ص) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي (س) ، ونافع مولى ابن عمر.
روى عنه : إبراهيم بن أدهم ، وأيوب بن إبراهيم الثقفي (ص) ، وحسان بن إبراهيم الكرماني (د) ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وداود بن أبي الفرات (خت) ، وسلام الطويل ، وعبد الله بن سعد الدشتكي ، وعبس بن عقار المروزي ، وعثمان بن عمرو بن ساج ، وعون بن معمر ، وعيسى بن عبيد الكندي ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري (س).
قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : ما أقرب حديثه (4).
__________
(1) وقال أيضا : وكان ثقة كثير الحديث" (الطبقات : 5 / 484) وقد ذكره في الطبقة الثالثة من أهل مكة.
(2) هذه هي رواية علي ابن المديني التي نقلها البخاري في (تاريخه الكبير 1 / 1 / 328) ، وكان الاولى بالمؤلف أن يقول : وقال البخاري عن علي"كما فعل أولا. وقد جزم الذهبي بهذا التاريخ في (العبر : 1 / 175).
(3) ووثقه أبو حفص ابن شاهين ، وذكره في (الثقات ، الورقة : 6) ، وابن حبان (الثقات : 1 / الورقة : 20) وابن منجويه (رجال صحيح مسلم ، الورقة : 6) وذكره التقي الفاسي في (العقد الثمين : 3 / 266 - 267).
(4) القول في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 1 / 1 / 134.

(2/223)


وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة (1).
وقال أبو زرعة : لا بأس به (2).
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به (3).
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال في موضع آخر : ثقة.
قال البخاري (4) : يقال : قتل سنة إحدى وثلاثين ومئة ، قتله أبو مسلم الخراساني.
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : قيل : أصله من أصبهان ، انتقل إلى خراسان ، قتله أبو مسلم مظلوما شهيدا ، سنة إحدى وثلاثين ومئة.
استشهد به البخاري ، قال في الطلاق : وقال داود عن إبراهيم الصائغ : سئل عطاء عن امرأة من أهل العهد ، أسلمت ثم أسلم زوجها (5).
وروى له في كتاب القراءة خلف الإمام ، وأبو داود ، والنسائي (6).
__________
(1) كذلك.
(2) كذلك.
(3) كذلك.
(4) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 325.
(5)"باب إذا أسلمت المشركة أو النصرانية تحت الذمي أو الحربي"وتمام الخبر : أمرأة من أهل العهد أسلمت ثم أسلم زوجها في العدة أهي امرأته ؟ قال : لا ، إلا أن تشاء هي بنكاح جديد وصداق. " (الصحيح : 7 / 63 من طبعة الشعب).
(6) وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 20) وقال : من أهل مرو..وكان إبراهيم فقيها فاضلا من الامارين بالمعروف قتله أبو مسلم سنة أحدى وثلاثين ومئة". وقال في (مشاهير علماء الامصار : 195)"من الآمرين بالمعروف ، والمواظبين على الورع ، الموصوف مع الفقه في الدين والعبادة =

(2/224)


257- ت : إبراهيم بن ميمون الصنعاني ، ويقال : الزبيدي (1).
روى عن : عبد الله بن طاووس (ت).
روى عنه : عبد الرزاق بن همام (ت) ، ويحيى بن سليم الطائفي.
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين (2) : ثقة.
روى له الترمذي.
258- سي : إبراهيم بن ميمون كوفي.
روى عن : أبي الأحوص الجشمي (سي) عن مسروق عن عائشة : مر رجل برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بئس عبد الله وأخو العشيرة..الحديث" (3).
__________
= الدائمة". وذكره الخليلي في (الارشاد ، الورقة : 179). وقد ذكره الإمام الذهبي في (الميزان : 1 / 69) بسبب قول أبي حاتم الرازي"لا يحتج به" ، ثم أورده في كتابه النافع (من تكلم فيه وهو موثق ، الورقة : 1) ، فوثقه.
(1) نسبة إلى زبيد - بفتح الزاي - المدينة المشهورة باليمن.
(2) تاريخه : 2 : 14. وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 135 ، وتاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 325. ونقل مغلطاي من كتاب الصريفيني قوله عن عبد الرزاق : كان يسمى قديس اليمن ، وكان من العابدين المجتهدين"وقال مغلطاي : ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه قال : وإبراهيم هذا قد عدله عبد الرزاق ، وأثنى عليه ، وعبد الرزاق إمام أهل اليمن وتعديله حجة". (1 / الورقة : 73) ، وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 20).
(3) إسناده صحيح ، وهو في "المسند"806 من طريق عبد الصمد ، حدثنا شعبة ، حدثنا إبراهيم بن ميمون ، عن أبي الأحوص ، عن مسروق أن رجلا ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : بئس عبد الله أخو العشيرة ، ثم دخل عليه ، فجعل يكلمه ، ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل عليه بوجهه حتى ظننت أن له عنده منزلة" ، وأخرجه البخاري 10 / 393 باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب ، ومسلم (2591) في البر والصلة : باب مداراة من يتقي فحشه ، وأبو داود (4791) في الادب ، وأحمد 6 / 38 من طرق عن سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ائذنوا له ، بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة"فلما دخل ، =

(2/225)


روى عنه : شعبة بن الحجاج (سي) ، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني (1).
قال أبو حاتم (2) : شيخ.
وقال النسائي : ثقة.
روى له النسائي في "اليوم والليلة" (3)
259- د ت ق : إبراهيم بن أبي ميمونة (4) ، حجازي.
روى عن : أبي صالح السمان (د ت ق) وأم أيمن.
__________
= ألان له الكلام ، قلت : يارسول الله ، قلت الذي قلت ، ثم ألنت له الكلام ؟ قال : أي عائشة إن شر الناس من تركه الناس أو أودعه الناس اتقاء فحشه". وأخرجه البخاري 10 / 378 ، و380 من طريق روح ابن القاسم ، عن محمد بن المنكدر..وأخرجه أحمد 6 / 173 من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن إبراهيم بن ميمون ، عن أبي الأحوص ، عن عروة بن المغيرة بن شعبة ، عن عائشة ، وأخرجه أحمد 6 / 158 من طريق أبي عامر ، وشريح بن النعمان ، حدثنا فليح ، عبد الله بن عبد الرحمن ابن معمر ، عن أبي يونس مولى عائشة ، عن عائشة (ش).
(1) وزاد ابن حبان في الرواة عنه : المغيرة بن مقسم. (الثقات 1 / الورقة : 2).
(2) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمن : 1 / 1 / 134.
(3) ومما يستدرك للتمييز :
39- إبراهيم بن ميمون الفزاري الخياط ، أبو إسحاق المعروف بالنحاس.
مولى آل سمرة بن جندب ، كوفي.
روى عن أبيه ، وسعد بن سمرة ، وعروة بن فائد. روى عنه : إسماعيل بن زكريا ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن المبارك ، وقيس بن الربيع ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سعيد القطان ، وغيرهم.
ذكره ابن معين في (تاريخه : 2 / 14) ووثقه ، وقال : هو خال إسماعيل بن زكريا الخلقاني. وذكره البخاري في (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 325 - 326) وقال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن إبراهيم بن ميمون النحاس فقال : محله الصدق" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 135). ووثقه أبو حفص بن شاهين فذكره في (الثقات ، الورقة : 7) ، وكذلك ابن حبان البستي (الثقات : 1 / الورقة : 20).
(4) وقع في التاريخ الكبير للبخاري (1 / 1 / 326) : ميمون" ، مصحف.

(2/226)


روى عنه : يونس بن الحارث الطائفي (د ت ق) (1).
روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة.
260- ع : إبراهيم بن نافع المخزومي ، أبو إسحاق المكي.
يقال : إنه ابن أخت عطاء الكيخاراني (2).
روى عن : الحسن بن مسلم بن يناق (خ م د س) ، وسعد بن حسان ، وسليم بن عبيد الله المكي (س) ، وسليمان بن عتيق ، وسليمان الاحول (م) ، وعبد الله بن طاووس (س) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفلي ، وعبد الله بن أبي نجيح (ع) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ، وكثير بن كثير بن المطلب (خ س) ، ومسلم بن يناق (م) ، ووهب بن ميناس (س).
روى عنه : بشر بن السري ، وخلاد بن يحيى (خ) ، وزيد بن الحباب (م) ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن المبارك (د س) ، وعبد الرحمن بن مهدي (م ت س) ، وعبد الصمد بن حسان ، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي (م خ س) ، وعثمان بن عمر بن فارس (س) ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير (س) ، وعمر بن أيوب الموصلي (م) ، والفرات بن خالد الرازي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين (خ) ، ومحمد بن كثير العبدي (د) ، ومهران بن أبي عمر الرازي ،
__________
(1) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 140) ، وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 20) وقال : وهو الذي يروي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : نزلت هذه الآية (رجال يحبون أن يتطهروا) في أهل قباء كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية". ونقل مغلطاي عن القطان قوله : إبراهيم مجهول الحال" (1 / الورقة : 73). وتناوله الذهبي في (الميزان : 1 / 69) وقال : ما روى عنه سوى يونس بن الحارث الطائفي.
(2) نسبة إلى"كيخاران"قرية من قرى اليمن ، وهو عطاء بن يعقوب الكيخاراني ، ويقال فيه : عطاء بن نافع ، وسيأتي الكلام عليه في موضعه.

(2/227)


وأبو حذيفة موسى بن مسعود ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن أبي بكير (م د س ق).
قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة (1) : كان حافظا.
وقال علي أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي (2) : كان أوثق شيخ بمكة.
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين (3) : ثقة (4).
روى له الجماعة (5).
__________
(1) انظر تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 333.
(2) انظر الثقات لابن شاهين ، الورقة : 6 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 140.
(3) قارن الهامش السابق.
(4) وقال مغلطاي : قال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب"الجرح والتعديل" : ثقة. وقال ابن خلفون في كتاب "الثقات" : روى عنه زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء ، وإبراهيم ثقة. وفي مسند يعقوب بن شيبة الفحل عن وكيع : كان إبراهيم بن نافع يقول بالقدر ، وكان أحمد يطريه" (إكمال : 1 / الورقة : 73). قال بشار : وذكره ابن حبان البستي في (الثقات : 1 / الورقة : 20) ، وأبو حفص بن شاهين (الثقات ، الورقة : 6) ، وابن منجويه في "رجال صحيح مسلم" ، الورقة : 6 ، وابن عساكر في "المعجم المشتمل" ، والذهبي في "التذهيب"و"الكاشف"وقال : ثقة ثبت ، والتقي الفاسي في (العقد الثمين : 3 / 267) وغيرهم.
(5) ومما يستدرك للتمييز :
40- إبراهيم بن نافع الناجي الجلاب البصري ، أبو إسحاق.
روى عن : روح بن مسافر ، وعبد الله بن المبارك ، وعمر بن موسى الوجيهي ، ومبارك بن فضالة ، ومقاتل بن سليمان ، ومهدي بن ميمون وغيرهم. روى عنه : أحمد بن خالد بن يزيد الابلي ، وإبراهيم بن فهد ، وبكر بن محمود بن عكرمة ، وسهل بن بحر ، وأبو حاتم محمد بن إدريس
الرازي. ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 141) وقال : كتب عنه ابي..وسألته عنه فقال : لا بأس به ، وكان حدث بأحاديث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل ، وعمر متروك الحديث.
وذكره ابن عدي في "الكامل"وقال : منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء. ثم أورد له أحاديث استنكرها وهي من رواية مقاتل بن سليمان وعمر بن موسى الناجي ، ثم قال : لعلها =

(2/228)


261- بخ د س ق : إبراهيم بن نشيط (1) بن يوسف الوعلاني (2) ، ويقال : الخولاني ، مولاهم ، أبو بكر المصري ، ويقال : الشامي ، ويقال : المدني ، ووعلان : بطن من مراد.
دخل على عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي.
وروى عن : بكير بن عبد الله بن الاشج ، وتبيع الحميري ابن امرأة كعب الاحبار ، وسعيد بن أبي هلال ، وسليمان بن جميع المدني ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين (ق) ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وقيس بن رافع ، وكعب بن علقمة (بخ د س) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س) ، ونافع مولى ابن عمر.
روى عنه : رجاء أبو الاشيم ، ورشدين بن سعد ، وعبد الله بن المبارك (بخ د س) ، وعبد الله بن وهب (س ق) ، الليث بن سعد (د س).
قال أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني : ثقة (3).
وقال أبو سعيد بن يونس : غزا القسطنطينية في خلافة الوليد بن
__________
= من جهتهما. ونقل الذهبي عن أبي حاتم الرازي قوله : كان يكذب" (الميزان : 1 / 69) ، ولا نعلم أين ذكر ذلك أبو حاتم ، وقد نقلنا قبل قليل قوله ، نقلا من كتاب ابنه ، أنه لا بأس به.
(1) بفتح النون وكسر الشين المعجمة.
(2) بفتح الواو وسكون العين المهملة.
(3) ووثقه أبو حفص بن شاهين ونقل عن الإمام أحمد بن حنبل قوله فيه : ثقة ثقة" (الثقات ، الورقة : 6) ، ووثقه ابن حبان البستي وذكره في (الثقات : 1 / الورقة : 20) ، وقال في (مشاهير علماء الامصار : 187) : من عباد أهل مصر وصالحيهم". ووثقه العجلي (الثقات ، الورقة : 3) وخرج ابن خزيمة حديثه في (صحيحه"والحاكم في "مستدركه"وابن حبان في "صحيحه"وقال الكندي في كتاب"الموالي" : كان فقيها. ووثقه ابن خلفون أيضا (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 73).

(2/229)


عبدالملك (1) سنة ثمان وتسعين مع مسلمة بن عبد الملك ، وكانت له عبادة وفضل.
قال يحيى بن عبد الله بن بكير : مات سنة إحدى أو اثنتين وقيل : سنة ثلاث وستين ومئة (2).
روى له البخاري في "الأدب" ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة.
262- تم س : إبراهيم بن هارون البلخي العابد.
روى عن : بشر بن حبيب العدوي ، وحاتم بن إسماعيل المدني (س) ، وخالد بن زياد الترمذي ، ورواد بن الجراح العسقلاني ، وزكريا بن حازم الشيباني ، وعلي بن يونس البلخي العابد ، والنضر بن زرارة الذهلي (تم).
روى عنه : الترمذي في الشمائل ، والنسائي ، وأبو الحسن علي ابن سعيد بن سنان ، ومحمد بن علي بن الحسن الحكيم الترمذي ، ومحمد
ابن علي بن طرخان البلخي ، وأبو عبد الله المقرئ.
قال النسائي : ثقة (3).
• : إبراهيم بن أبي الوزير ، هو : ابن عمر بن مطرف تقدم.
263- ت : إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هاني
__________
(1) جاء في حاشية الاصل من قول المؤلف وهو يعلق على ما ذكره ابن يونس : ذكر غير واحد أن الوليد مات سنة ست وتسعين فلعله أراد : في خلافة سليمان بن عبدالملك". قلت : انظر تاريخ خليفة : 315 - 316 وتاريخ الاسلام للذهبي : 3 / 330.
(2) قال أبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر" : الصواب عندي أنه توفي سنة ثلاث وستين" (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 73).
(3) وقال ابن حجر : وقال في موضع آخر : لا بأس به" (تهذيب : 1 / 176) ووثقه الذهبي مطلقا.

(2/230)


الشجري (1) ، كان ينزل الشجرة (2) بذي الحليفة.
روى عن : أبيه (ت).
روى عنه : إبراهيم بن أبي داود البرلسي (3) ، وإسحاق بن إبراهيم بن زيد المعروف بشاذان الفارسي ، وإسحاق بن سويد الرملي ، والعباس بن الفضل الاسفاطي البصري ، وعبد الله بن أبي سليمان المكي ، وعبد الله بن شبيب المدني ، ومحمد بن إسماعيل البخاري خارج الصحيح (ت) ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد ابن أيوب بن يحيى بن الضريس ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يزيد الاسفاطي.
قال أبو حاتم (4) : ضعيف.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (5) روى له الترمذي.
__________
(1) انظر أنساب السمعاني : 8 / 63.
(2) وهي على ستة أميال من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزلها من المدينة ويحرم منها ، فهي لذلك ميقات الحج لاهل المدينة وتسمى اليوم آبار علي.
(3) بضم الباء الموحدة والراء المهملة واللام المشددة نسبة إلى"برلس"بليدة بسواحل مصر ، وبها تعرف اليوم بحيرة البرلس في دلتا النيل.
(4) انظر كتاب ولده عبد الرحمن (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 147).
(5) 1 / الورقة : 20. ووجدت بخط الإمام الذهبي في حاشية نسخة المؤلف : قال محمد ابن إسماعيل الترمذي : لم أر أعمى قلبا من الشجري ، قلت له : حدثك أبوك ، فقال : حدثك أبوك. وقلت له : حدثكم إبراهيم بن سعد ، فقال : حدثكم إبراهيم بن سعد !"ونقله ابن حجر في (التهذيب : 1 / 176) ولم يشر إلى نقله عن الذهبي. قال بشار : ولا اعتقد بصدور هذا عن محدث له أدنى معرفة ، فكيف بمثل هذا الذي وثقه الحاكم وابن حبان ، وتضعيف أبي حاتم وأبي الفتح الأزدي لا يعني أنه كان مغفلا إلى هذا الحد ، وقد تكلم أبو حاتم الرازي في أبي إسماعيل محمد ابن إسماعيل الترمذي بالرغم من توثيق الآخرين له (الميزان : 3 / 484). وقال الذهبي في ترجمة إبراهيم من (الميزان : 1 / 74) : ضعفه ابن أبي حاتم ، ومشاه غيره".

(2/231)


264- ع : إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي ، تيم الرباب ، أبو أسماء الكوفي ، كان من العباد.
روى عن : أنس بن مالك ، وأبي عائشة الحارث بن سويد (خ م د س ق) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعمرو بن ميمون الأودي ، (ت ق) ، وأبيه يزيد بن شريك (ع) ، وعن عائشة أم المؤمنين مرسل (د س) (1).
روى عنه : أبو بشر بيان بن بشر الاحمسي (م) ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، والحكم بن عتيبة (د) ، وزبيد بن الحارث اليامي (م) ، وسالم بن أبي حفصة ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسلمة بن كهيل (ق) ، وسليمان الأعمش (بخ) ، وعبد الاعلى بن عامر الثعلبي ، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء (م س) ، وعبد الوارث بن أبي حنيفة (س) ، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني (د س) ، وعمار الدهني (2) ، وعمران بن مسلم القصير (بخ) ، والعوام بن حوشب ، وعياش العامري (م س) ، ومسلم البطين (ق) ، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، وهارون بن سعد العجلي ، ويونس بن عبيد (م س).
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة.
__________
(1) قال الدارقطني : لم يسمع من حفصة ولا من عائشة ولا أدرك زمانهما. وقال الكرابيسي : حدث عن زيد بن وهب قليلا أكثرها مدلسة.
وقال أبو داود في كتاب الطهارة من سننه : لم يسمع من عائشة ، وكذا قال الترمذي. وقال ابن المديني : لم يسمع من علي ولا من ابن عباس.
(إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 74 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 177) ، وقال الذهبي في (الميزان : 1 / 74) : ثقة ، لكن لم يسمع من عائشة ولا حفصة فروايته عنهما فيها إرسال.
(2) بضم الدال المهملة نسبة إلى دهن بن معاوية ، بطن من بجيلة ، وهو : عمار بن معاوية ، وسيأتي في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله. وهذه النسبة مستفادة مع"الدهني"بكسر الدال المهلمة والباقي مثل ما تقدم نسبة إلى دهنة بن مالك بطن من غافق.

(2/232)


وقال أبو زرعة : ثقة مرجئ ، قتله الحجاج بن يوسف (1).
وقال أبو حاتم (2) : صالح الحديث.
وقال الأخنسي عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش : سمعت إبراهيم التيمي يقول : إني لامكث ثلاثين يوما لا آكل.
قال أبو داود : مات ولم يبلغ أربعين سنة.
وقال غيره : مات سنة اثنتين وتسعين (3).
روى له الجماعة.
265- ع : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود (4) بن عمرو بن
__________
(1) وذكر ابن سعد عن شيخه الواقدي في سبب حبس إبراهيم التيمي ووفاته أن الحجاج طلب إبراهيم النخعي فجاء الذي طلبه فقال : أريد ابراهيم. فقال إبراهيم التيمي : أنا إبراهيم. فأخذه وهو يعلم أنه يريد إبراهيم النخعي فلم يستحل أن يدله عليه ، فأتى به الحجاج فأمر بحبسه في الديماس ، ولم يكن لهم ظل من الشمس ولا كن من البرد ، وكان كل اثنين في سلسلة ، فتغير إبراهيم ، فجاءته أمه في الحبس فلم تعرفه حتى كلمها ، فمات في السجن ، فرأى الحجاج في منامه قائلا يقول : مات في هذه البلدة الليلة رجل من أهل الجنة. فلما أصبح قال : هل مات الليلة أحد بواسط ؟ قالوا : نعم ابراهيم التيمي مات في السجن. قال : حلم نزغة من نزغات الشيطان. وأمر به فألقي على الكناسة" (الطبقات : 6 / 285). وقال خليفة في حوادث سنة 93 من تاريخه عند ذكر الوفيات : وإبراهيم بن يزيد التيمي بواسط في حبس الحجاج ، ويقال : سنة أربع" (التاريخ :306).
ونقل مغلطاي : ولما طلب الحجاج ابرهيم بن يزيد التيمي والنخعي اختفى النخعي ولم يختف التيمي فحمل إليه فكان يطعمه الخبز بالرماد حتى قتله.
(إكمال : 1 / الورقة : 74). وكل هذه النصوص لا تشير إلى أن الحجاج قتله صبرا ، فهو قد مات في السجن لسبب أو لآخر.-
(2) انظر كتاب ولده عبد الرحمن : 1 / 1 / 145.
(3) وقال خليفة إنه توفي سنة 93 ثم ذكر رواية على التمريض أن وفاته كانت سنة 94. وجزم ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 20) و(مشاهير علماء الامصار : 101) بوفاته سنة 93. وقال الواقدي بوفاته سنة 94. وقال مغلطاي : قال الآجري : وسمعت أبا داود يقول : مات ابراهيم والحجاج وسعيد بن جبير في سنة واحدة وهي سنة خمس وتسعين" (إكمال : 1 / الورقة : 74). ولعل المرجح هو سنة 93.
(4) اعترض العلامة مغلطاي على النسب الذي أورده المزي ووجود"قيس"بين"يزيد"و"الأسود"فقال : ابراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن حارثة بن سعد =

(2/233)


ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي أبو عمران الكوفي ، فقيه أهل الكوفة ، وأمه مليكة بنت يزيد ، أخت الأسود بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد.
روى عن : خاله الأسود بن يزيد (ع) ، وخيثمة بن عبد الرحمن (ش) ، والربيع بن خثيم (سي) ، وأبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي
__________
= ابن مالك بن النخع ، كذا نسبه يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير ، والحافظ إسحاق القراب في تاريخه..ويحيى بن معين فيما ذكره عباس ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو زرعة النصري في كتاب التاريخ ، وابن حبان ، وأبو داود ، ومحمد بن سعد في كتاب الطبقات الكبير ، وخليفة بن خياط في كتابيه : الطبقات والتاريخ ، والكلبي في كتاب الجمهرة وجمهرة الجمهرة والجامع لانساب العرب ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وابن دريد في كتاب الاشتقاق الكبير ، والبرقي في تاريخه الكبير ، وابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير والاوسط ، وغيرهم من المؤرخين والنسابين. وفي كتاب الامالي للسمعاني : ابراهيم بن يزيد بن عمرو بن ربيعة ، وكذا ذكره البخاري في تاريخه الكبير ، وابن حبان ، وأبو حاتم الرازي ، والكلاباذي ، والباجي. والذي قاله المزي : ابرهيم بن يزيد بن قيس ابن الأسود"لم أر معتمدا قاله ، والله أعلم". قال بشار : هكذا جزم العلامة مغلطاي بأن كل الذين ذكرهم نسبوه هكذا ، وليس هو بالكلام الدقيق ، وكان الاولى به أن يقول إنهم اسقطوا"قيس"الذي ذكره المزي فيصبح كلامه أكثر دقة ، نعم ذكر هذا النسب يعقوب بن سفيان في تاريخه (المعرفة والتاريخ : 2 / 644) ولكن خليفة مثلا قال في (الطبقات : 157) : إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك ابن النخع"ولم يذكر"ذهل بن ربيعة"وذكر مثل ذلك ابن سعد في طبقاته (6 / 270). ولم يقل خليفة في (التاريخ : 313) غير"إبراهيم النخعي"ولم يذكر له نسبا. أما رواية عباس الدوري عن يحيى بن معين فليس فيها إلا"إبراهيم بن يزيد بن الأسود" (انظر تاريخه : 2 / 17) ، وهلم جرا. ومثل هذا إطلاقه أن البخاري وغيره ممن ذكرهم قالوا فيه"إبراهيم بن يزيد بن عمرو بن ربيعة"مع أن البخاري لم يذكر في تاريخه الكبير غير اسمه واسم ابيه وجده : إبراهيم بن يزيد بن عمرو" (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 333) وتابعه في ذلك ابن أبي حاتم في كتابه (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 144).
وابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة 21) فكان الاولى به أن يقتصر على هذه الأسماء الثلاثة فيذكرها لان كلامه يوهم بأنهم ذكروا بعد"يزيد""ربيعة". قال بشار أيضا : الذي عندي أن المزي - رحمه الله - إنما تابع صاحب الاصل فهو نسبه كذلك (1 / الورقة : 200) ، والظاهر أن الامر اشتبه باسم جده لامه"يزيد بن قيس" ، والله أعلم. والعجيب أن الحافظ ابن حجر لم يشر إلى مثل هذا الاختلاف في النسب مع أنه كثير المتابعة للعلامة مغلطاي الحنفي !

(2/234)


(س ق) ، وسهم بن منجاب (م د تم س ق) ، وسويد بن غفلة (س) ، وشريح بن أرطاة (س) ، وشريح بن الحارث القاضي (س) (1) ، وعابس بن ربيعة (خ م د ت س) ، وأبي معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي (خ م ت س) ، وعبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأزرق (م س) ، وخاله عبد الرحمن بن يزيد (ع) ، وعبيد بن نضيلة (م 4) ، وعبيدة السلماني (ع) ، وعلقمة بن قيس النخعي (ع) ، وعمارة بن عمير (د س) ، ومسروق (2) بن الاجدع (ع) ، ونباتة (س) ، ونهيك بن سنان ، وهمام بن الحارث (ع) ، وهني بن نويرة (د ق) ، يزيد بن أوس (د س) وأبي زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي (س) ، وأبي عبد الله الجدلي (3) (د) ، وأبي عبد الرحمن السلمي (س) ، وأبي عبيدة بن بد الله بن مسعود (خ م س) ، ودخل على عائشة أم المؤمنين وروى عنها (د س ق) ، ولم يثبت له منها سماع.
روى عنه : إبراهيم بن مهاجر البجلي (س) ، والحارث بن يزيد
__________
(1) وذكر يحيى بن معين فيما روى عباس الدوري عنه أن إبراهيم روى عن الصبي بن معبد. ( تاريخه : 2 / 16).
(2) قال مغلطاي : وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتابه"جامع بيان العلم"وأبو الوليد الباجي في كتابه"الجرح والتعديل"عن شعبة أن النخعي لم يسمع من مسروق بن الاجدع ، وكذا ذكره أبو العرب" (1 / الورقة : 75). قال بشار : وروايته في الكتب الستة عنه ، وقال ابن سعد : أخبرنا حماد بن مسعدة عن ابن عون ، قال : قال محمد بن سيرين يوما : إني لاحسب إبراهيم الذي تذكرون فتى كان يجالسنا فيما أعلم عند مسروق كأنه ليس معنا وهو معنا" (الطبقات : 6 / 270).
(3) وذكر ابن أبي حاتم في كتاب"المراسيل"عن أحمد بن حنبل : حدثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي زواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا - لم يقيده - وفي كتاب"العلل الكبير"للترمذي : سمع النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه إنما سمعه من عمرو بن ميمون. وفي كتاب"السنن"لابن ماجة : وعمرو لم يسمعه منه إنما سمعه من الحارث بن سويد عنه. وخرجه ابن حبان في كتابه الصحيح من حديث أبي عوانة عن سعيد بن مسروق عن التيمي عن الجدلي. وفي سؤالات عبد الله بن أحمد بن حنبل لابيه : عن شعبة : ما لقي إبراهيم الجدلي. (كمال مغلطاي : 1 / الورقة : 75).

(2/235)


العكلي (س) ، والحر بن مسكين (س) ، والحسن بن عبيد الله النخعي (م د س) ، الحكم بن عتيبة (ع) ، وحكيم بن جبير (ت) ، وحماد بن أبي سليمان (بخ م د س ق) ، وزبيد اليامي (خ ت س ق) ، والزبير بن عدي (د س) ، وأبو معشر زياد بن كليب (م د ت س) ، وسليمان الأعمش (ع) ، وسماك بن حرب (م د ت س) ، وشباك الضبي (د ق) ، وشعيب بن الحبحاب (ل) ، وعبد الله بن شبرمة (س) ، وعبد الله بن عون (خ م تم س ق) ، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي (م س) ، وأبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس (س) ، وعبد الملك بن إياس الشيباني الأعور (د) ، وعبيدة بن معتب الضبي (خت د ت ق) ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي (س) ، وعطاء بن السائب (س) ، وعلي بن مدرك (سي) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن مرة (م د) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان النخعي ، وغالب أبو الهذيل (س) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي (م ت س ق) ، ومحمد بن خالد الضبي (ت) ، ومحمد بن سوقة (ت ق) ، ومغيرة ابن مقسم الضبي (خ م س) ، ومنصور بن المعتمر (ع) ، وميمون أبو حمزة الأعور (ت) ، وهشام بن عائذ بن نصيب الأسدي (س) ، وواصل ابن حيان الاحدب (م) ، ويزيد بن أبي زياد (ق) (1).
__________
(1) قال العلامة الحافظ زين الدين ابن رجب الحنبلي في المفاضلة بين أصحاب ابراهيم النخعي : ذكر علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد ، قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور. وقال أحمد : حدثني يحيى قال : قال سفيان : كنت إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم قال : فإذا قلت منصور ، سكت..ورجحت طائفة الأعمش على منصور في حفظ إسناد حديث النخعي ، قال وكيع : الأعمش أحفظ لاسناد إبراهيم من منصور. وقد ذكره الترمذي في باب التشديد في البول من كتاب الطهارة واستدل به على ترجيح قول الأعمش في حديث ابن عباس ، القبرين ، سمعت مجاهدا يحدث عن طاووس عن ابن عباس ، وأما منصور فرواه عن مجاهد عن ابن عباس (قارن سنن الترمذي : 1 / 104) ، وكذلك ذكره أيضا في كتاب الصيام في باب صيام العشر ، واستدل به على ترجيح رواية الأعمش عن إبراهيم بن الأسود عن عائشة (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط) على قول منصور فإنه ارسله (قارن سنن الترمذي 3 / 129 - 130)

(2/236)


قال أحمد بن عبد الله العجلي (1) : لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدرك منهم جماعة ، ورأى عائشة رؤيا (2) ، وكان مفتي أهل الكوفة هو والشعبي في زمانهما ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج.
__________
= ورجحت طائفة الحكم ، يعني ابن عتيبة ، قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم ثم منصور. وقال أيضا : قلت لأبي : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ، قال : الحكم ثم منصور ما أقربهما.. وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ومنصور. قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربهما. وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو فضيل بن عمرو ، قال : الحكم أعلم" (شرح علل الترمذي : 376 - 377) وانظر تاريخ الدارمي عن يحيى ، الورقة : 3 ، وتاريخ يحيى برواية عباس : 2 / 16 فما بعد.
وأضاف العلامة مغلطاي جملة من الرواة عن إبراهيم لم يذكرهم المزي نقلهم من تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير منهم : طلحة بن مصرف ، وعبيد المكتب ، وسعيد بن مسروق ، وإسماعيل السدي ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسلمة بن كهيل ، وحصين بن عبد الرحمن ، ويزيد بن الوليد ، والحسن بن عمرو الفقيمي ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ، وعامر الشعبي ، والقعقاع بن يزيد ، وعبد الله بن يزيد ، وجهم بن دينار ، وسنان بن حبيب ، ومسلم الأعور ، ويزيد بن قيس ، وميمون بن مهران ، وسلمة بن المنهال ، وعلي ابن السائب ، وغيرهم راجعه إذا أردت استقصاءهم. (إكمال : 1 / الورقة 76).
(1) ترتيب ثقات العجلي ، الورقة : 3.
(2) الرؤيا : ما يراد الانسان في منامه ، وقد ورد استعمالها أيضا في اليقظة بمعنى الابصار ، وهو المراد هنا ، قال الراعي :
فكبر للرؤيا وهش قؤاده • وبشر نفسا كان قبل يلومها
وعليه فسروا قوله تعالى : (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس) [ الاسراء : 60 ].
وقال يحيى بن معين - فيما روى عنه عباس الدوري : إبراهيم النخعي أدخل على عائشة ، أظن يحيى قال : وهو صبي. تاريخه : (2 / 16). وروى ابن سعد ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم أنه كان يدخل على بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهي عائشة فيرى عليهم ثيابا حمرا. فقال أيوب لابي معشر : وكيف كان يدخل عليهن ؟ قال : كان يحج مع عمه وخاله علقمة والأسود فبل أن يحتلم ، قال : وكان بينهم وبين عائشة إخاء وود" (الطبقات : 6 / 271). وقد أورد البخاري رواية أبي معشر في دخول إبراهيم على عائشة وهو صبي (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 334).

(2/237)


وقال أبو أسامة عن الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث (1).
وقال جرير بن عبدالحميد عن إسماعيل بن أبي خالد : كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموا إبراهيم بأبصارهم (2).
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين (3) : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي.
وقال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبيه : كنت فيمن دفن
إبراهيم النخعي ليلا سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم. قال : أما إنه ما ترك أحدا أعلم منه أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ولا ابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز ، وفي رواية : ولا بالشام (4).
__________
(1) أورد يعقوب بن سفيان الفسوي ، وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهما هذه الحكاية من طريق أبي أسامة أيضا (المعرفة : 2 / 607 ، والحلية لابي نعيم : 4 / 220).
(2) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 144 ، وتاريخ يحيى برواية عباس : 2 / 17.
(3) تاريخه : 2 / 18.
(4) وقال ابن سعد : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، قالا : حدثنا ابن عون قال : أتيت الشعبي بعد موت إبراهيم فقال لي : أكنت فيمن شهد دفن إبراهيم ؟ فالتويت عليه ، فقال : والله ما ترك بعده مثله. قلت : بالكوفة ؟ قال : لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالشام ولا بكذا ولا بكذا. زاد محمد بن عبد الله : ولا الحجاز. (الطبقات : 6 / 284). أما يعقوب بن سفيان الفسوي ، فقد نقل مثل هذا القول عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل عن ابن عون قال : قال لي الشعبي : أشهدت موت هذا الرجل ؟ قال : قلت : نعم. قال : أما إنه لم يترك مثله.
قلت : بالكوفة ؟ قال : لا بالكوفة ولا بكذا ولا بكذا. قيل لابي عاصم : روى فلان عن ابن عون أنه قال : لا بالكوفة ولا بالبصرة. قال : غلط لم يكن ابن عون يسمي البصرة" (المعرفة : 2 / 608) وهذا رد لرواية ابن علية ومحمد الأنصاري عن ابن عون في ذكرهما البصرة وغيرها. ولكن البخاري يقول : وقال لنا موسى بن إسماعيل : حدثنا مهدي ، قال : حدثنا شعيب ، قال : مات =

(2/238)


أخبرنا الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة ، وأبو الحسن بن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزذ. وأخبرنا أبو المرهف المقداد بن هبة الله بن المقداد الصقلي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن محمد بن البناء بالمسجد الحرام ، قالا : أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الكروخي ببغداد ، قال أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمد ابن علي الترياقي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الغورجي (1) ، قالوا : أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح الجراحي المروزي ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المروزي قال : أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ ، قال : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي قال : حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش ، قال : قلت لابراهيم النخعي : أسند لي عن عبد الله بن مسعود ، فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله : فهو عن غير واحد عن عبد الله (2).
__________
= إبراهيم متواريا ليالي الحجاج فدفن ليلا فشهدت الصلاة عليه فسمعت الشعبي يقول : مات رجلا ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بمكة ولا بالمدينة ولا بالشام" (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 334).
(1) الغورجي : نسبة إلى"غورة"قرية من قرى هراة ، وهذه النسبة مما استدركها العز ابن الاثير على أبي سعد السمعاني. وأحمد هذا توفي سنة 481 كما في "تاريخ الاسلام"للذهبي و"اللباب"لابن الاثير وغيرهما.
(2) قال ابن رجب في "شرح العلل"1 / 294 ، 295 : وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند ، لكن عن النخعي خاصة فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة ، وقد قال أحمد في مراسيل النخعي : لا بأس بها ، وقال ابن معين : مرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث تاجر البحرين ، =

(2/239)


قال البخاري عن الحسن بن واقع عن ضمرة (1) : مات سعيد بن المسيب ، وابن محيريز ، وإبراهيم النخعي في ولاية الوليد بن عبدالملك.
قال البخاري (2) : وقال أبو نعيم : مات إبراهيم سنة ست وتسعين.
وقال غيره : مات وهو ابن تسع وأربعين ، وقيل : ابن ثمان وخمسين (3).
روى له الجماعة.
__________
= وحديث الضحك في الصلاة. وقال أيضا : إبراهيم أعجب إلي مرسلات من سالم والقاسم ، وسعيد ابن المسيب. (ش).
(1) التاريخ الصغير : 210.
(2) المصدر نفسه : 103.
(3) قال ابن سعد : وأجمعوا على أنه توفي سنة ست وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك بالكوفة ، وهو ابن تسع وأربعين سنة لم يستكمل الخمسين. وبلغني أن يحيى بن سعيد القطان كان يقول : مات إبراهيم وهو ابن نيف وخمسين سنة. وقال أبو نعيم - الفضل بن دكين - سألت ابن بنت إبراهيم عن موته ، فقال : بعد الحجاج بأشهر أربعة أو خمسة. قال أبو نعيم : كأنه مات أول سنة ست وتسعين" (الطبقات : 6 / 284). وقد أغرب ابن حبان البستي فقال : سمع المغيرة بن شعبة وأنس بن مالك ودخل على عائشة..كان مولده سنة خمسين ومات سنة خمس أو ست وتسعين وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر" (الثقات : 1 / الورقة : 21) وقد ذكر هو أن المغيرة توفي سنة خمسين حينما ترجم له في القسم الخاص بالصحابة من كتابه فكيف يسمع منه وهو ولد في السنة نفسها ؟ نبه إلى ذلك العلامة مغلطاي (1 / الورقة : 76) وأخذه ابن حجر فنسبه إلى نفسه من غير إشارة (تهذيب : 1 / 178) رحمه الله تعالى. قال بشار : إبراهيم النخعي علم من أعلام الدين ورأس في فقهاء المسلمين وله فضل عظيم على تطور الفقه ودراساته عند مدرسة أهل العراق ولا يقدح فيه بعض ما قيل فيه (الميزان : 1 / 74 - 75) ، وقد ترجم له العديد من المؤرخين والمحدثين تراجم رائعة وفيها زيادات كثيرة عما هو مذكور في هذا الكتاب نشير خاصة إلى ترجمة ابن سعد له في (الطبقات : 6 / 270 - 284) وما ذكره يعقوب ابن سفيان الفسوي في كتابه النافع"المعرفة والتاريخ"في أجزائه الثلاثة (انظر الفهرس : 3 / 434) ، وأبو نعيم في (حلية الاولياء : 4 / 219) والذهبي في كتبه وخاصة تاريخ الاسلام : 3 / 335 ، وهو أول المترجمين في وفيات ابن خلكان.

(2/240)


266- س : إبراهيم بن يزيد بن مردانبه (1) القرشي المخزومي الكوفي ، مولى عمرو بن حريث.
روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة (س) ، وعبد الله بن حكيم الكوفي.
روى عنه : سعيد بن محمد الجرمي ، وسهل بن عثمان العسكري ، والعباس بن يزيد البحراني ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الاشج ، ومحمد بن جنيد الحجام ، وأبو كريب محمد بن العلاء ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن موسى بن أعين (س) ، ويحيى بن داود بن ميمون الواسطي ، ويحيى بن سليمان الجعفي.
قال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به (2).
__________
(1) مردانبه : بفتح الميم وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملة وبعد الالف نون ساكنة ، هكذا وجدته مضبوطا بخط المزي. وقال في (التقريب : 1 / 46) : بنون ثم موحدة"لكن الناشر فتح النون وليس ذاك بالصواب ، ومثله أيضا فتحها ناشر (الميزان للذهبي : 1 / 74) وغيره. وقال صاحب (الخلاصة : 23) : وإبراهيم بن يزيد يزرانبه بفتح التحتانية والمهملة وبينهما زاي ساكنة ثم نون بعد الالف وموحدة"ولا أدري من أين جاء بهذا الضبط الغريب فضلا عن سقوط لفظة"ابن"بعد"يزيد"ولم ينبه على ذلك الشيخ الفاضل أبو غدة في تصحيحاته.
(2) وقال الذهبي : وثق (الميزان : 1 / 74). وكان عبد الغني المقدسي صاحب "الكمال" قد خلطه بالخوزي الذي يأتي بعده ، فقال : ابرهيم بن يزيد بن مردانبه القرشي المكي الخوزي سكن شعب الخوز..روى له الترمذي والنسائي وابن ماجة" (1 / الورقة : 201). قال ابن حجر : والصواب مع المزي لكنه لم ينبه هو ولا الذهبي على أن الحافظ عبد الغني خلطهما وقد فرق بينهما البخاري في التاريخ والخطيب في المفترق وغيرهما ، وطبقة الرواة عن الخوزي كوكيع من طبقة شيوخ الرواة عن هذا كابي كريب. ويفرق بينهما أيضا بأن هذا كوفي كما صرح به البخاري وابن حبان وغيرهما ، والخوزي مكي. ويفرق بينهما أيضا بأن النسائي لا يخرج للخوزي وكيف يظن ذلك وقد ترك الرواية عن من هو أصلح من الخوزي. وقال البخاري في التاريخ الاوسط : لا يحتجون بحديثه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الأزدي : عنده مناكير" (تهذيب : 1 / 179). قال بشار : قد أطال الحافظ ابن حجر في هذا الموضع وما كان ينبغي له أن يطيل ، فكلامه صار =

(2/241)


روى له النسائي (1).
267 - ت ق : إبراهيم بن يزيد القرشي الأموي ، أبو إسماعيل المكي ، مولى عمر بن عبد العزيز ، يعرف بالخوزي ، سكن شعب الخوز بمكة فنسب إليه.
روى عن : داود بن شابور المكي ، وسعيد بن مينا المكي وطاووس بن كيسان (ق) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن شعيب ، ومحمد بن عباد بن جعفر المخزومي (ت ق) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي (ق) ، والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث.
روى عنه : إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه المخزومي ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وبشر بن السري ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، وزيد بن الحباب ، وسعد بن الصلت مولى جرير بن عبد الله البجلي ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وسهل بن هاشم البيروتي ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، وعبدالاعلى بن عبدالاعلى ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعلي ابن هاشم بن البريد ، ومروان بن معاوية الفزاري (ق) ، ومعتمر بن سليمان ، ومؤمل بن إسماعيل ، ووكيع بن الجراح (ت ق) ، وأبو
__________
= يشعر القارئ بأن الإمامين الجليلين : المزي والذهبي لم يفرقا بينهما وهو أمر ما أبعده عن الصحة ، فقد فرق المزي بينهما كما ترى وفرق الذهبي بينهما في جميع كتبه ومنها"التذهيب"و"الميزان"وغيرهما ، وكل الذي يؤخذ عليهما أنهما لم يشيرا إلى اشتباه الامر على الحافظ عبد الغني وهو أمر ليس بذي قيمة كبيرة جدا.
(1) هذ هو آخر الجزء التاسع من الاصل ، وفي نسخة المؤلف مجموعة من سماعات الفضلاء للجزء على مؤلفه.

(2/242)


عقيل يحيى بن المتوكل ، ويحيى بن يمان ، وأبو خالد بن يزيد بن عبد الله القرشي المعروف بالبيسري (1).
قال أبو إسحاق الطالقاني : سألت ابن المبارك عن حديث لابراهيم الخوزي ، فأبى أن يحدثني به ، فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثه يا أبا عبد الرحمن ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه ؟ ! (2).
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه (3) : متروك الحديث.
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين (4) : ليس بثقة وليس بشيء.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم (5) : منكر الحديث ، ضعيف الحديث.
وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري : سكتوا عنه (6).
قال الدولابي : يعني : تركوه.
وقال النسائي : متروك الحديث (7).
__________
(1) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في "الانساب"ولا استدركها عليه ابن الاثير في "اللباب" ، وذكرها الحافظ معين الدين ابن نقطة البغدادي في استدراكاته على الامير ابن ماكولا (انظر التعليق على إكمال ابن ماكولا : 1 / 439 وأنساب السمعاني : 2 / 397).
(2) الخبر في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 146 - 147 ، والمجروحين لابن حبان : 1 / 101.
(3) المصدر نفسه.
(4) تاريخ : 2 / 18.
(5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 147.
(6) وانظر تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 336 ولا معنى لنقله عن الدولابي عن البخاري.
(7) هكذا أيضا ذكر ابن عدي في (الكامل : 2 / الورقة : 33) فيما أخبر به عن النسائي. والذي في كتاب (الضعفاء : 252) للنسائي : سكتوا عنه"اللهم إلا إذا كان مفهوم"سكتوا عنه"هو مفهوم العبارة عند الإمام البخاري ويراد بها عندئذ"تركوه". ونقل العلامة مغلطاي من كتاب"التمييز"للامام النسائي قوله فيه : ليس بثقة ولا يكتب حديثه. (1 / الورقة : 77).

(2/243)


وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في عداد من يكتب حديثه ، وأن كان قد نسب إلى الضعف (1).
قال الهيثم بن عدي : توفي سنة خمسين ومئة (2).
وقال محمد بن سعد : سنة إحدى وخمسين ومئة (3).
روى له الترمذي وابن ماجة (4).
268- د ت س : إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي ، أبو
__________
(1) أورد ابن عدي جملة من أحاديثه المتكلم فيها وقال بعد ذلك : وهذه الاحاديث التي ذكرتها لم أجد لابراهيم بن يزيد أوحش منها إسنادا ومتنا ، فأما حديث : "قيل : يارسول الله ما الحاج"فقد رواه عن محمد بن عباد غير إبراهيم بن يزيد..وإبراهيم بن يزيد الخوزي لعله أصلح في باب الرواية عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير إلا أني أردت أن ابين أنه قد رواه غيره. ويأتي حديث إبراهيم بن يزيد مما لم أذكره أقوم مما ذكرته ، وهو في عداد من يكتب حديثه وإن كان قد نسب إلى الضعف" (2 / الورقة : 38).
(2) وبها جزم خليفة بن خياط (تاريخه : 425).
(3) الطبقات : 5 / 495 وهو في الطبقة الرابعة من أهل مكة ، وقال : له أحاديث وهو ضعيف". وقد ذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم من كتابه (المعرفة والتاريخ : 3 / 42) ، وذكره أبو الحسن الدارقطني في كتابه (الضعفاء والمتروكون ، الورقة 1) وهو برواية أبي محمد الجوهري عنه (نسخة الظاهرية). وقال أبو إسحاق الجوزجاني في كتابه (أحوال الرجال) : سمعتهم لا يحمدون حديثه". وقال ابن حبان : روى عن عمرو بن دينار وأبي الزبير
ومحمد بن عباد بن جعفر مناكير كثيرة وأوهاما غليظة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ، وكان أحمد بن حنبل - رحمه الله - سيئ الرأي فيه" (كتاب المجروحين : 1 / 100). وتناوله الذهبي في ميزانه (1 / 75) وختم الترجمة بقول ابن عدي"يكتب حديثه" ، لكنه قال في (ديوان الضعفاء ، الورقة : 11) متروك وانظر"العقد الثمين"للتقي الفاسي : 3 / 273 - 274.
(4) ومما يستدرك للتمييز :
41- إبراهيم بن يزيد الدمشقي.
روى عن عمر بن عبد العزيز. وكان مع عروة بن محمد السعدي باليمن. روى عنه الأوزاعي ورجاء بن أبي سلمة. وهو ممن يلتبس بابراهيم بن يزيد الخوزي بكونه مولى عمر بن عبد العزيز وليس كذلك ، بل هذا آخر كان من حرس عمر بن عبد العزيز فأرسله إلى اليمن إلى عروة بن محمد السعدي عامل عمر عليها فروى عن عروة أيضا. ذكره البخاري في تاريخه الكبير : (1 / 1 / 335) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 145) ونقل عن أبيه قوله فيه : هو شيخ" ، وابن حبان في الثقات (1 / الورقة : 21) وابن حجر في (التهذيب : 1 / 180 - 181) وهو الذي استدركه..

(2/244)


إسحاق الجوزجاني ، سكن دمشق.
روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي (س) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس (س) ، وأحمد بن محمد بن حنبل وله عنه مسائل ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون (س) ، وحجاج بن محمد الأعور ، وحجاج بن منهال (س) ، والحسن بن عطية القرشي ، والحسن بن موسى الاشيب (س) ، وحسين بن علي الجعفي (سي) ، وأبي عمر حفص بن عمر الحوضي (سي) ، وحماد بن عيسى الجهني (سي) ، وداود بن مهران الدباغ ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي
(سي) ، وروح بن عبادة (ت) ، وزيد بن الحباب (ت س) ، وسعيد ابن الحكم بن أبي مريم المصري (س) ، وأبي زيد سعيد بن الربيع
__________
=42- إبراهيم بن يزيد الكوفي ، أبو إسحاق.
روى عن أبي نصير. روى عنه سعيد بن يحيى ، وعثام بن علي ، والهيثم بن عدي. ذكره البخاري في (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 335) وابن أبي حاتم الرازي عن والده (الجرح : 1 / 1 / 146). وكان يقال له جار الأعمش (تهذيب ابن حجر : 1 / 181 وهو استدركه).
43- إبراهيم بن يزيد بن القديد البصري.
روى عن إسحاق بن سويد ، وعبد الله بن عون. روى عنه حوثرة بن أشرس ، وأحمد بن حاتم. (تهذيب ابن حجر : 1 / 181).
44- إبراهيم بن يزيد بن قديد.
شيخ شامي روى عن الأوزاعي. روى عنه سعد (في التهذيب : سعيد ، خطأ) بن عبدالحميد ابن جعفر. ذكره البخاري فقال : إبراهيم بن يزيد بن قديد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة - مرفوع : إذا دخل بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين"سمع منه سعد بن عبدالحميد. قال أبو عبد الله : هذا لا أصل له" (تاريخه الكبير : 1 / 1 / 336) ، وذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 145) وقال : وكان يسكن الثغر". وتناوله الحافظ ابن عدي وأورد حديثه هذا ، وقال : وإبراهيم بن يزيد هذا لا يحضرني له حديث غير هذا ، وهذا بهذا الاسناد منكر" (الكامل : 2 / الورقة : 58). تناوله الذهبي في (الميزان : 1 / 74) وأورد الحديث وقولي البخاري وابن عدي فيه.

(2/245)


الهروي (س) ، وسعيد بن سليمان الواسطي (س) ، وسعيد بن شبيب الحضرمي (س) ، وسعيد بن عامر الضبعي (س) ، وسعيد بن منصور ، وسليمان بن حرب (س) ، وأبي عتاب سهل بن حماد الدلال (س) ، وسلامة بن بشر بن بديل ، وشبابة بن سوار (س) ، وصفوان ابن صالح الدمشقي (ت) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل (سي) ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن عثمان المروزي عبدان ، وعبد الله بن محمد بن الربيع الكرماني (س) ، وأبي جعفر عبد الله بن محمد النفيلي (س) ، وعبد الله بن يحيى الثقفي البصري (س) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي (س) ، وعبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد أبي نوح (س) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث (س) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي (س) ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي (س) ، وعبيد الله بن موسى (س) ، وعبيد بن عقيل الهلالي ، وعثمان بن زفر التيمي (س) ، وعثمان بن عمر بن فارس (س) ، وعثمان بن الهيثم المؤذن (سي) ، وعفان بن مسلم (س) ، وعلي بن الحسن بن شقيق (س) ، وعلي بن عياش الحمصي (ت) ، وعلي ابن المديني (س) ، وعمر بن حفص بن غياث (س) ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد (س) ، وعمر بن عاصم الكلابي (ت س) ، والعلاء بن عبد الجبار العطار (سي) ، والعلاء بن هلال الرقي (س) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وقبيصة ابن عقبة ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي (س) ، ومحمد بن أسد الخشي (1) الاسفراييني ، ومحمد بن الصباح الدولابي (س) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع (س) ،
__________
(1) نسبة إلى"خش"قرية من أسفرايين.

(2/246)


وأبي النعمان محمد بن الفضل عارم (س) ، ومحمد بن كثير المصيصي (س) ، ومسدد بن مسرهد (س) ، ومعاذ بن هاني (د) ، ومكي بن إبراهيم البلخي (س) ، وموسى بن داود (س) ، ونعيم بن حماد (ت) ، وهارون بن إسماعيل الخزاز (س) ، وأبي النضر هاشم ابن القاسم (ت) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي (س) ، وهشام بن عمار الدمشقي ، ووهب بن جرير بن حازم (ت) ، ووهب ابن زمعة المروزي (س) ، ويحيى بن حماد الشيباني (ت س) ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي (1) (سي) ، ويحيى بن معين (س) ، ويحيى بن يعلى المحاربي (س) ، ويزيد بن هارون (د س) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي (س) ، ويونس بن محمد المؤدب (س) (2).
روى عنه : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وإبراهيم بن دحيم الدمشقي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصيدلاني ، وأحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال السلمي ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصى ، وأبو الميمون أيوب بن محمد القاضي بصور ، والحسن بن سفيان الشيباني ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وأبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو الدمشقي ، وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمرو بن دحيم الدمشقي (3) ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، وأبو بكر
__________
(1) بسكون الباء الموحدة الثانية وضم اللام وتشديد التاء ثالث الحروف نسبة إلى بابلت من قرى الجزيرة ، وسيأتي ، وانظر أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير.
(2) هؤلاء هم الذين ذكرهم المزي من شيوخه وعدتهم اثنان وثمانون شيخا. وله شيوخ غيرهم روى عنهم في كتابه"أحوال الرجال" ، فراجعه.
(3) وقد فاته من الرواة عنه في هذا الموضع : القاسم بن عيسى العصار ، وهو الذي روى عنه كتابه في "أحوال الرجال"كما هو مثبت في أول نسخة الظاهرية.

(2/247)


محمد بن أحمد بن المثنى ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد بن هشام القنبيطي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، ومحمد ابن جعفر بن هشام بن ملاس النميري.
قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن يعقوب جليل جدا ، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل.
وقال النسائي : ثقة.
وقال الدارقطني : أقام بمكة مدة (1) ، وبالبصرة مدة ، وبالرملة مدة ، وكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات.
وقال أبو أحمد بن عدي : كان يسكن دمشق يحدث على المنبر ويكاتبه أحمد بن حنبل ، فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر (2).
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة خمس وأربعين ومئتين ، كتب عنه ، وكانت وفاته بدمشق سنة ست وخمسين ومئتين.
وقال أبوالدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي (3) : مات يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة تسع وخمسين ومئتين (4).
__________
(1) لذلك ذكره التقي الفاسي في (العقد الثمين : 3 / 274 - 275).
(2) لم يذكره الحافظ ابن عدي في "الكامل"إنما أورد هذا الكلام في ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق (الكامل : 2 / الورقة : 144) ، وكان على المزي - رحمه الله - أن ينبه على ذلك لئلا يظن بعض من يظن أنه ذكره في كتابه.
(3) هذه الرواية عن أبي الدحداح أوردها ابن زبر الربعي الدمشقي في كتابه"الوفيات"نسخة المتحف البريطاني.
(4) وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 21) وقال : كان حريزي المذهب ولم يكن بداعية إليه ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته كان يتعدى طوره مات بعد سنة =

(2/248)


269- خ م د ت س : إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي.
__________
= أربع وأربعين ومئتين". قال بشار : وقوله كان حريزي المذهب نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب ، ذكره الذهبي في (المشتبه : 51) وابن ناصر الدين في توضيحه (1 / الورقة : 130 من نسخة الظاهرية). وقد تصحفت هذه النسبة على أبي سعد السمعاني في (الانساب : 3 / 264) إلى"الجريري"فذكر أن أبا إسحاق الجوزجاني هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري ، وهو ذهول شديد منه فكيف يكون على مذهب تلميذه ومتى كان لابن جرير الطبري مذهب في حدود المئتين والخمسين وهو لما يزل في أول شبابه إذ أن الطبري ولد في حدود سنة 225.
والعجيب أن العز ابن الاثير لم ينبه إلى هذا الوهم الفاضح في اللباب (1 / 224). وأورد الدارقطني حكاية عن"نصبه"بعد أن ذكر توثيقه - فيما روى السلمي عنه ، قال : لكن فيه انحراف عن علي ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة لتذبحها فلم تجد من يذبحها.
فقال : سبحان الله فروجة لا يوجد من يذبحها وعلي يذبح في ضحوة نيفا وعشرين ألف مسلم". وقال الإمام الذهبي في (تاريخ الاسلام) بعد أن أورد رواية السلمي هذه عن الدارقطني : قلت : ورواها إبراهيم بن محمد الرعيني عن عبد الله بن أحمد بن عديس ، قال : كنا عند الجوزجاني - فذكر نحوها - لكنه قال : قتل سبعين ألفا" (الورقة : 225 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7). قال بشار : وهو صاحب كتاب"أحوال الرجال"في ضعفائهم ، وقد سماه بعضهم"الشجرة في أحوال الرجال"وظنوا أن نسخة الظاهرية هي النصف الثاني منه (انظر مثلا بحوث في تأريخ السنة للدكتور العمري : 93 - 94 ط 2) وهم معذورون في ذلك لان هذا هو - العنوان الذي تحمله النسخة ، ونصه : النصف الثاني من كتاب الشجرة لابي إسحاق ابراهيم بن يعقوب الجوزجاني في أحوال الرجال"ولكن فاتهم أمران : الاول ان من يمعن في طرة النسخة يجد أن العنوان قد أضيف إليه بأخرة ، فمما أضيف إليه"النصف الثاني من"ثم"السجرة"في مدة باء"كتاب"ثم حرف لأم للفظة"ابي"بحيث صارت"لابي" ، فعنوانه الصحيح هو"كتاب أبي إسحاق ابراهيم ابن يعقوب الجوزجاني في أحوال الرجال". والامر الثاني : ان هذه النسخة كاملة ليس فيها أي نقص وهي في خمس وعشرين ورقة. وقد أفدنا منها كثيرا في تحقيق هذا الكتاب ، فكيف يكون النصف الثاني منه ؟! وقال بشار بن عواد أيضا : وقد نسب المحدث الشامي الشيخ الالباني لابي إسحاق الجوزجاني هذا كتاب"الاباطيل"الذي توجد منه مختارات في المكتبة الظاهرية العامرة ضمن مجموع برقم 5485 عام ، وتابعه في ذلك العلامة التركي الفاضل فؤاد سزكين نزيل فرانكفورت (انظر كتابه : تاريخ التراث العربي : 1 / 352) وهو وهم منهما ، فكتاب"الاباطيل"هو لابي عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الجورقاني المتوفى سنة 543 وأين هذا من ذاك (انظر كتابي : الذهبي ومنهجه : 215 - 216).

(2/249)


روى عن : عبد الجبار بن العباس الشبامي (1) ، وجده أبي إسحاق (2) عمرو بن عبد الله السبيعي ، وأبيه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق (خ م د ت س).
روى عنه : أبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السفر الهمداني ، وإسحاق بن منصور السلولي (خ م ت سي) ، والحسين ابن عمرو بن محمد العنقزي ، وشريح بن مسلمة التنوخي (خ س) ، وعبد الله بن محمد بن سالم المفلوج (د عس) ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني (خ د ت ص) ، ويحيى بن عبد الرحمن الارحبي (3).
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين (4) : ليس بشيء.
وقال النسائي (5) : ليس بالقوي.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (6) : ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم (7) : حسن الحديث يكتب حديثه.
__________
= وقد قال الإمام الذهبي في أبي إسحاق الجوزجاني"الثقة الحافظ أحد أئمة الجرح والتعديل" (الميزان : 1 / 75) ، ولكن المطالع لكتابه يجد أنه جرح خلقا كثيرا بسبب العقائد ولا سيما من العراقيين ، ولا يصح ذلك إذ به تسقط كثير من السنن والآثار ، وهو بلا شك كان عنده انحراف عن سيدنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
(1) منسوب إلى شبام بطن من همدان ، وبهم سميت مدينة باليمن كما في (أنساب) السمعاني و(لباب) ابن الاثير ، و(معجم البلدان) لياقوت ، وراجع تعليق ابن الاثير في (اللباب).
(2) في حاشية الاصل تعليق بخط الإمام الذهبي : إبراهيم لم يدرك جده أبا إسحاق.
(3) منسوب إلى أرحب بطن من همدان.
(4) تاريخه : 2 / 18.
(5) الضعفاء : 283.
(6) أحوال الرجال ، الورقة : 9.
(7) انظر كتاب ولده عبد الرحمن في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 148.

(2/250)


وقال أبو أحمد بن عدي (1) : له أحاديث صالحة ، وليس بمنكر الحديث ، يكتب حديثه.
قال أبو نصر الكلاباذي : مات سنة ثمان وتسعين ومئة (2).
روى له الجماعة سوى ابن ماجة.
ومن الأوهام :
270- إبراهيم بن يوسف بن محمد الطرسوسي.
حدث عنه النسائي (3) ، وقال : صدوق. هكذا قال (4). وإنما هو إبراهيم بن يونس بن محمد المذكور فيما بعد.
271- س : إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، وقيل : ابن رزين الباهلي ، أبو إسحاق البلخي المعروف بالماكياني ، صاحب الرأي. أخو عصام بن يوسف ومحمد بن يوسف.
كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة (5).
روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي ، وإسماعيل ابن جعفر المدني ، وإسماعيل ابن علية ، وإسماعيل بن عياش ،
__________
(1) الكامل : 2 / الورقة : 45.
(2) وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 21) ، وقال مغلطاي : وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما ، وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء. وقال علي ابن المديني : ليس كأقوى ما يكون. وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ضعيف. وذكره أبو العرب والعقيلي واين شاهين في جملة الضعفاء" (إكمال : 1 / الورقة : 79). وقال الذهبي في (الكاشف : 1 / 97) : فيه لين". وذكره في كتابه النافع (من تكلم فيه وهو موثق ، الورقة : 1) وبذا وثقه.
(3) جاء في حاشية الاصل من قول المؤلف : س في النعوت.
(4) يعني عبد الغني في الكمال : 1 / الورقة : 201.
(5) كان من متميزي أصحاب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه ، وقد أطنبت كتب الحنفية بذكره ، انظر الجواهر للقرشي : 1 / 51 ، والتراجم السنية للتميمي : 1 / 292 - 294 ، والفوائد البهية : 11 / وغيرها.

(2/251)


وحفص بن غياث ، وحماد بن زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وسفيان بن عيينة ، وأبي الأحوص سلام بن سليم (س) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعقبة بن خالد السكوني ، وعلي بن عابس ، وعمر بن هارون البلخي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومالك بن أنس حديثا واحدا ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، والمسيب بن شريك ، وهشيم بن بشير ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، وأبي بكر بن عياش.
روى عنه : النسائي ، وإبراهيم بن إسحاق السمرقندي ، وإبراهيم بن إسماعيل العنبري الطوسي ، وأبو حامد أحمد بن قدامة ابن محمد بن عبد الله بن فرقد البلخي نزيل بغداد ، وجعفر بن محمد ابن سوار النيسابوري الحافظ ، وحامد بن سهل البخاري ، وحامد بن شاذي الكسي ، وأبو علي الحسن بن الاشرف ، والحسن بن أبي المطرح ، وأبو علي الحسين بن أحمد بن الفضل البلخي ، والربيع بن حسان الكسي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، والطيب بن صالح ، وابنه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، وأبو علي عبد الله بن محمد بن علي بن طرخان البلخي الحافظ ، وأبو محمد عبد الله بن محمد السجزي ، وابنه عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، وأبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، والقاسم بن يعقوب ، ومحمد بن جعفر الكرابيسي ، ومحمد بن حفص البلخي العثماني ، ومحمد بن داود الفوغي ، ومحمد بن عباد البلخي ، وأبو

(2/252)


عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف ، وأبو عبد الله محمد بن كرام السجستاني شيخ الكرامية ، ومحمد بن محمد بن الصديق البلخي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، وأبو جعفر محمد بن نصر البلخي.
قال أبو حاتم : لا يشتغل به (1).
وقال النسائي : ثقة.
وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات" (2) وقال : كان ظاهر مذهبه الارجاء واعتقاده في الباطن السنة. سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول : سمعت محمد بن داود الفوغي (3) يقول : حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول : الايمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف ، فأخبرته ، فقال : اكتب عني فإني أقول : الايمان قول وعمل.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب"الرد على
__________
(1) قال الإمام الذهبي : هذا تحامل لاجل الارجاء الذي فيه ، وقد قال ابن حبان : ظاهره الارجاء واعتقاده في الباطم السنة" (الميزان : 1 / 76).
وقد وثقه الجم الغفير ، بل قال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة (إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 79 ونقل ذلك من كتاب ابن خلفون).
(2) انظر ترتيب الثقات : 1 / الورقة : 21.
(3) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في "الانساب"ولا استدركها عليه ابن الاثير في "اللباب"وهي مجودة بخط الإمام المزي كما ذكرتها وقيدتها وكذلك في الكتب التي اختصرت التهذيب ، وفي ثقات ابن حبان. وقال مصحح تهذيب ابن حجر : لم نجده في الكتب التي عندنا ، ولعله محرف عن الفرغي (كذا) نسبة إلى أحد فرغي تميم (كذا) ، وهو تخليط غريب. وقرأها صديقنا الفاضل المحقق المصري الدكتور عبد الفتاح الحلو محقق كتاب"الطبقات السنية"للتميمي. "الفرعي"وعلق في الهامش بقوله : نسبة إلى فرع وهو والد تميم بن فرع الفرعي المصري"وأحال على اللباب : 2 / 206 فأين هذا المصري الفرعي من صاحبنا المذكور هنا. وهذا تجاوز منه - حفظه الله - لانه يوهم القارئ بأن ابن الاثير قد نص على نسبة محمد بن داود الفوغي هذا إلى"فرع". وأرجح أنه منسوب إلى"فاغ"قرية من قرى سمرقند ذكرها ياقوت وابن عبد الحق ، ونسب إليها السمعاني بعض الرواة وقال فيهم : فاغي (الانساب ، اللوحة : 418 واللباب 2 / 194.

(2/253)


الجهمية" : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد ابن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي.
وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي (1) : روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر : كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام" (2) ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الارجاء فأمر أن يقام من المجلس. ولم يسمع منه غير هذا الحديث ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة فأخرجه من بلخ ، فنزل بغلان ، وكان بها إلى أن مات.
قال أبو حاتم بن حبان (3) : مات سنة أربعين (4) في أولها ،
__________
(1) الارشاد في معرفة علماء البلاد ، الورقة : 25 ، 191 من انتخاب السلفي. وما هنا فيه بعض تقديم وتأخير.
(2) وقال الخليلي : وروى هذا عن إبراهيم جماعة منهم من يوقفه ومنهم من يسنده ، والصحيح الموقوف من حديث مالك". قلت (القائل شعيب) : لكنه ثبت مسندا عن غير مالك ، فقد أخرجه مسلم (2003) في الاشربة : باب بيان أن كل مسكر خمر ، وأبو داود (3679) عن حماد ، والترمذي (1861) ، والنسائي 8 / 396 ، وأحمد 2 / 98 من طرق عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام" ، وأخرجه أيضا مسلم وأحمد 2 / 16 و29 من رواية موسى بن عقبة ، وعبيد الله بن عمر كلاهما عن نافع به (ش).
(3) ترتيب الثقات : 1 / الورقة : 21.
(4) هكذا في أصل المؤلف والنسخ الاخرى والكتب التي اختصرت التهذيب. والذي وجدته في (ثقات) ابن حبان : إحدى وأربعين"ويؤيده ما نقل العلامة مغلطاي قال : قال ابن حبان : مات سنة إحدى وأربعين في أولها" (إكمال : 1 / الورقة : 79).

(2/254)


وقيل : سنة تسع وثلاثين ومئتين.
وقال غيره : مات يوم الجمعة ، لاربع بقين من جمادي الاولى سنة تسع وثلاثين ومئتين ، قبل يحيى بن موسى بمئة يوم.
272- سي : إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكندي الكوفي الصيرفي.
روى عن : أبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي ، والحارث ابن عمران الجعفري ، وحفص بن غياث ، والحكم بن ظهير ، وخالد بن سعيد القرشي ، وخلف بن خليفة ، وسعيد بن مسلمة الأموي ، وسعير بن الخمس ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبدة بن سليمان ، وعبيد الله بن عبيد الرحمن الاشجعي (سي) ، وعلي بن عابس ، وأبي هاشم عمرو بن مالك الجنبي (1) ، وعمران بن عيينة ، ومحمد بن فضيل ، ويحيى بن يمان ، وأبيه يوسف الحضرمي ، وأبي بكر بن عياش.
روى عنه : النسائي في "اليوم والليلة" ، وأبو جعفر أحمد بن حمدان التستري ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار الحافظ ، والحسن بن علي بن سلامة الدهان الكوفي ، والعباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، وعبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني ، وعبد الله بن زيدان بن بريد البجلي ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن صالح الصيمري ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسن بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الكوفي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ،
__________
(1) نسبة إلى"جنب"قبيلة من اليمن ، وسيأتي.

(2/255)


وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطي الباغندي ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن أبي يعقوب الأصبهاني ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، ويحيى بن إسماعيل بن محمد بن يحيى ابن محمد بن زياد بن محمد بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي ، ويحيى بن محمد بن صاعد.
قال النسائي : ليس بالقوي.
وقال موسى بن إسحاق : ثقة.
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : صدوق (1). مات في جمادي الآخرة سنة تسع وأربعين ومئتين (2).
273- س : إبراهيم بن يونس بن محمد البغدادي ، نزيل طرسوس ، يعرف بحرمي.
روى عن : أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعبيد الله بن موسى (س) ، وعثمان بن عمر بن فارس (س) ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي (س) ، وأبي النعمان محمد بن الفضل عارم (س) ، وأبي يزيد يحيى بن أيوب الواسطي ، وأبيه يونس بن محمد المؤدب (س).
روى عنه : النسائي ، وأحمد بن محمد بن أبي موسى الانطاكي ، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثقفي ، ومحمد بن جميع الاسواني.
قال النسائي : صدوق (3).
__________
(1) وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 21). وتناوله الذهبي في (الميزان 1 / 76 - 77) بسبب تضعيف النسائي له.
(2) ونقل مغلطاي من كتاب (الوفيات) لابن قانع أن وفاته كانت سنة 250.
(3) قال مغلطاي : روى عنه محمد بن المسيب بن إسحاق فيما ذكره الشيرازي في كتاب"الالقاب". ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب (الثقات : 1 / الورقة 21) قال : يغرب وقال =

(2/256)


• : إبراهيم التيمي ، هو : ابن يزيد بن شريك ، تقدم.
• : إبراهيم الخوزي ، هو : ابن يزيد ، تقدم.
• : إبراهيم السكسكي ، هو : ابن عبد الرحمن ، تقدم.
• : إبراهيم الصائغ ، هو : ابن ميمون ، تقدم.
• : إبراهيم أبو إسحاق المخزومي ، هو : ابن الفضل ، تقدم.
• : إبراهيم النخعي ، هو : ابن يزيد بن قيس ، تقدم.
• : إبراهيم الهجري ، هو : ابن مسلم ، تقدم.
274- ت : إبراهيم ، وليس بالنخعي.
روى عن : كعب بن عجرة (ت).
روى عنه : زبيد اليامي (ت).
روى له الترمذي (1).
275- سي : إبراهيم
عن : ابن الهاد (سي) ، عن أبي إسحاق عن البراء في القول : إذا أوى إلى فراشه ، قاله عثمان بن عمرو (سي) ، عن سعيد عن إبراهيم ، وفي نسخة : عن سعيد بن إبراهيم عن ابن الهاد.
روى له النسائي في "اليوم والليلة" (2).
__________
النسائي فيما ألفيته في كتاب الصريفيني : لا بأس به. وفيه أيضا : روى عنه أبو بشر الدولابي ، وأبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله بن سعبة الأنصاري ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة الرازي وغيرهم". (اكمال : 1 / الورقة : 79). قلت : وقد وثقه الإمام الذهبي في (الكاشف : 1 / 97 - 98) مطلقا.
(1) قال الذهبي : لا يدري من هو ، فلعله النخعي. أرسل" (الكاشف : 1 / 98) وقال مثل هذا في (الميزان : 1 / 77).
(2) قال ابن حجر : قال النسائي : لست أعرف سعيدا ولا إبراهيم" (تهذيب : 1 / 186). وقال الذهبي : لا يعرف" (الميزان : 1 / 77). قلت : (القائل شعيب) لكن حديث البراء ثابت من غير هذا الطريق ، فقد أخرجه البخاري 11 / 97 في الدعوات : باب ما يقول إذا

(2/257)


276 - عس : إبراهيم.
عن : يحيى (عس) ، عن عمير بن سعيد عن علي : من مات في حد من حدود الله ، فلا دية له إلا في حد الخمر. الحديث". قاله ابن جريج (عس) عن زهير عنه (1).
روى له النسائي في "مسند علي" .
__________
= نام ، ومسلم (2710) ، وابن السني : 259 من طرق عن شعبة ، حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء ابن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا ، فقال : إذا أردت مضجعك ، فقل : اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، فأن مت مت على الفطرة". وأخرجه الترمذي (3394) من طريق ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي إسحاق..وأخرجه مسلم (2710) (58) من طريق يحيى بن يحيى ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، أخرجه البخاري 11 / 93 ، 95 ، ومسلم (2710) (56) و(57) ، وأبو داود (5046) و(5047) و(5048) من طرق عن سعد بن عبيدة ، عن البراء بن عازب. (ش).
(1) وسنده ضعيف.(ش).

(2/258)


من اسمه
ابي وآبي اللحم (1) وابيض
277- خ ت ق : أبي بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري ، الساعدي ، المدني. أخو عبد المهيمن بن العباس.
روى عن : أبيه (خ) ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (ت ق).
روى عنه : زيد بن الحباب (ت ق) ، وعتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومعن بن عيسى القزاز (خ).
قال أبو بشر الدولابي : ليس بالقوي (2).
وكذا قال النسائي (3).
__________
(1) كان ينبغي أن يقدم"آبي اللحم"على"ابي"لانه بهمزتين. وقد قدمه في "تحفة الاشراف" : 1 / 9 على"ابي"لكنه أخره عن"ابيض.
(2) هذا قول البخاري فيه ، نقله عنه أبو بشر الدولابي ، فقول المزي"قال أبو بشر الدولابي"يشعر آثر ذي أثير أن الدولابي قاله اجتهادا واستقلالا ، وليس ذاك بصحيح ، وكأن المزي - رحمه الله - غفل عن ذلك حالة النقل. والحق أن الإمام البخاري لم يرو له إلا في موضع واحد في ذكره خيل النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد مر الحديث في أول هذا الكتاب. وانظر"تاريخ البخاري الكبير" : 1 / 2 / 40 ، و"إكمال"مغلطاي وغيرهما.
(3)"الضعفاء" : 284 و"الكامل"لابن عدي : 2 / الورقة 218.
وقد أضاف المزي أقوال النسائي ، وأحمد وابن معين ، والعقيلي بأخرة ، وهي موجودة في حاشية نسخة الاصل بخطه ، ولذلك وجدنا العلامة مغلطاي يستدرك هذه الاقوال على المؤلف ويتابعه فيها ابن حجر في "التهذيب"على عادته.

(2/259)


وقال أحمد بن حنبل : منكر الحديث.
وقال يحيى بن معين : ضعيف (1).
وقال العقيلي : له أحاديث لا يتابع على شيء منها (2).
روى له البخاري ، والترمذي ، وابن ماجة.
278- د ق : أبي بن عمارة - بكسر العين (3) - وقيل : بضمها.
والاول أشهر (4) ، ويقال : ابن عبادة ، المدني ، سكن مصر. عداده في الصحابة (5).
__________
(1) وقال ابن عدي : حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك ، قالا : حدثنا عباس : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد المهيمن من ولد سهل بن سعد وأبي بن العباس بن سهل وهما أخوان وأبي أقربهما" (الكامل : 2 / الورقة 218). وإنما قال يحيى ذلك لان عبد المهيمن ضعيف جدا.
(2) وقد أورد له ابن عدي ثلاثة أحاديث في "الكامل" ، منها حديثان عن أبيه عن جده - وكانت له صحبة - والثالث عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عثمان بن عفان عن خارجة بن زيد بن ثابت عن ابن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني وهو : خير الشهداء من كانت عنده شهادة فأداها قبل أن يسألها ، ثم قال : ولابي هذا غير ما ذكرت من الحديث يسير ، وهو يكتب حديثه ، وهو فرد المتون والأسانيد (2 / الورقة 219). وممن ضعفه أيضا : الساجي ، وأبو العرب القيرواني فيما نقل العلامة مغلطاي. وقد قواه أبو الحسن الدارقطني ، وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك" ، وذكره ابن حبان البستي في "الثقات : 1 / الورقة 22"في طبقة التابعين لروايته عن جده سهل وأبي الطفيل عامر بن واثلة رضي الله عنهما ، وقال الإمام الذهبي في "الميزان" : أبي وإن لم يكن بالثبت فهو حسن الحديث ، وأخوه عبد المهيمن واه" (1 / 78). ولذلك ذكره في كتابه"من تكلم فيه وهو موثق" ، الورقة : 1. وذكره ابن سعد بن الطبقة السادسة من أهل المدينة وقال : وأمه جمال بنت جعدة بن مالك..من بني سليم"ولم يذكر فيه جرحا أو تعديلا (الطبقات : 5 / 311 - 312 ط.
أوربا).
(3) هكذا قيده الامير ابن مأكولا في الاكمال.
(4) ولكن ابن عبد البر ذكر في "الاستيعاب"أن الاكثر يقولون بالضم.
وذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ : 1 / 316"بالضم ثم أورده بكسر العين على التمريض.
(5) وقد أخرجه في الصحابة : ابن مندة وأبو نعيم وابن عبد ؟ (5) وغيرهم (وانظر أسد الغابة لابن الاثير : 1 / 48) ، وقال مغلطاي : قال أبو أحمد العسكري في كتاب الصحابة : قال بعضهم : ليس تصح له صحبة ونسبه عبسيا".

(2/260)


له حديث واحد في المسح على الخفين ، وفيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، صلى القبلتين في بيته (1) ، وعنه : أيوب بن قطن (د).
وقيل : وهب بن قطن ، وعبادة بن نسي (ق).
وفي إسناد حديثه جهالة واضطراب (2).
__________
(1) هو في سنن أبي داود (158) في الطهارة : باب التوقيت في المسح من طريق يحيى بن معين ، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، أخبرنا يحيى بن أيوب الغافقي ، عن عبد الرحمن بن رزين ، عن محمد بن يزيد ، عن أيوب بن قطن ، عن أبي بن عمارة ، قال يحيى بن أيوب : وكان قد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين - أنه قال : يارسول الله أمسح على الخفين ؟ قال : نعم ، قال : يوما ؟ قال : يوما ، قال : ويومين ؟ قال : ويومين ، قال : وثلاثة ؟ قال : نعم وما شئت"وفي رواية : حتى بلغ سبعا ، فقال عليه السلام : نعم ما بدالك.
وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة واضطراب : عبد الرحمن بن رزين لم يوثقه غير ابن حبان ، ومحمد بن يزيد وهو ابن أبي زياد الفلسطيني صاحب حديث الصور ، قال فيه أبو حاتم : مجهول ، وأيوب بن قطن لينه الحافظ في "التقريب.
وأخرجه الدارقطني في "سننه"1 / 198 ، وقال : هذا إسناد لا يثبت ، وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب اختلافا كثيرا ، وعبد الرحمن ، ومحمد بن يزيد ، وأيوب بن قطن مجهولون.
ورواه الحاكم 1 / 170 من طريق يحيى بن معين بهذا الاسناد ، وقال : هذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح ، وتعقبه الذهبي ، فقال : بل مجهول.
ورواه الطبراني في "الكبير" (545) من طريق بشر بن موسى ، عن يحيى بن إسحاق السيلحيني ، عن يحيى بن أيوب بهذا الاسناد.
ورواه ابن أبي شيبة 1 / 178 من طريق يحيى بن إسحاق به.
ورواه ابن ماجة (557) من طريق ابن وهب ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبد الرحمن بن رزين ، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد ، عن أيوب بن قطن ، عن عبادة بن نسي ، عن أبي بن عمارة.
قلت : والاختلاف الذي أشار إليه الدارقطني بينه ابن القطان في كتابه"الوهم والايهام"فقال : إن يحيى بن أيوب رواه عن عبد الرحمن بن رزين ، عن محمد بن يزيد ، عن عبادة بن نسي ، عن أبي بن عمارة فهذا قول ثان ، ويروي عنه ، عن عبد الرحمن بن رزين ، عن محمد بن يزيد ، عن أيوب بن قطن ، عن عبادة بن نسي ، عن أبي بن عمارة فهذا قول ثالث ، ويروى عنه كذلك مرسلا لا يذكر فيه أبي بن عمارة ، فهذا قول رابع. وانظر"تحفة الاشراف"1 / 10 ، و"نصب الراية"1 / 177 ، 178 (ش).
(2) قال أبو داود : اختلف في إسناده وليس بقوي. وقال ابن حبان في القسم الخاص =

(2/261)


روى له أبو داود ، وابن ماجة.
279- ع : أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الاكبر. الخزرجي الأنصاري ، أبو المنذر ، ويقال (1) : أبو الطفيل المدني ، سيد القراء ، وأمه صهيلة بنت الأسود عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود ، والاوس والخزرج جماع الانصار ، وهما ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الازد.
ويقال : الاسد أيضا ، بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
قال محمد بن إسحاق بن يسار : الانصار هم ولد حارثة بن ثعلبة.
وهو العنقاء بن عمرو بن عامر ، وعمرو بن عامر هو مزيقيا ، وأبوه عامر هو المعروف بماء السماء بن الغطريف ، واسمه : حارثة
__________
= بالصحابة من "الثقات" : إلا أني لست أعتمد على إسناد خبره (3 / 6 من المطبوع). وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : كذا روى هذا الحديث يحيى بن أيوب ، عن عبد الرحمن بن رزين ، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد ، عن أيوب بن قطن ، عن عبادة بن نسي عنه. وهو عندي خطأ إنما هو أبو أبي واسمه عبد الله بن عمرو ابن أم حرام ، كذا رواه إبراهيم بن أبي عبلة وذكر أنه رآه وسمع منه ، سمعت أبي يقول ذلك..أدخله أبو زرعة في مسند المصريين" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 290). وقد ذكر ابن عبد البر أن البخاري لم يذكره في تاريخه ، لانهم يقولون : إنه خطأ ، وإنما هو"أبو أبي ابن أم حرام". ونقل العلامة مغلطاي قول ابن يونس في تاريخه لمصر : لم أجد له حديثا في أهل مصر". كما نقل عن أبي الفتح الأزدي أنه قال في كتابه المسمى بالمخزون : حديثه ليس بالقائم ، في متنه نظر ، وفي إسناده نظر.
(1) قوله"ويقال"ليس بجيد ، لان لابي كنيتين : أبو المنذر كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو الطفيل كناه بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه بابنه الطفيل ، وهو أمر معروف في مصادر ترجمته (انظر مثلا ثقات ابن حبان : 3 / 5 مطبوع ، وأسد الغابة لابن الاثير : 1 / 49).

(2/262)


ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الازد.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم (1).
روى عنه : أنس بن مالك (خ س) (2) ، وجابر أو جويبر العبدي (بخ) ، والجارود بن أبي سبرة الهذلي ، وجندب (3) بن عبد الله البجلي ، والحسن بن أبي الحسن البصري - ولم يدركه (4) - وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري (خ م) (5) ، ورفيع أبو العالية الرياحي (د ت س) (6) ، وزر بن حبيش الأسدي (ع) ، وسعيد بن المسيب (ق) ، وسليمان بن صرد الخزاعي (د سي) ، وسهل بن سعد الساعدي (د ت ق) ، وسويد بن غفلة (ع) ، وابنه الطفيل بن أبي بن كعب (ت ق) ، وأبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني (س) ، وابنه عبد الله بن أبي بن كعب ، وعبد الله بن أبي البصير (د س) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل (م) ، وعبد الله بن رباح الأنصاري (م د) ، وعبد الله بن عباس (ع) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي (د ق) ، وأبو موسى عبد الله بن قيس الاشعري (م) ، وعبد الله بن أبي الهذيل (ز) ، وعبد الرحمن بن أبزي (4) ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث (خ د ق) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى (م د س) ، وعبد الرحمن بن مل أبو عثمان النهدي (م د ق) ، وعبيد بن عمير الليثي (ق) ، وعتي بن ضمرة (7)
__________
(1) انظر مسنده في تحفة الاشراف : 1 / 11 فما بعد.
(2) تحفة الاشراف : 1 / 11.
(3) وقد تضم دال"جندب"أيضا كما في التقريب.
(4) فلم يسمع منه ، وانظر التحفة : 1 / 12.
(5) تحفة الاشراف : 1 / 12.
(6) والرياحي هذا بصري سيأتي ، وانظر روايته في تحفة الاشراف : 1 / 13 - 14.
(7) وقد تضم الميم.

(2/263)


(بخ ت س ق) ، وعطاء بن يسار (ق) ، وعطية الكلاعي (ق) ، وعمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري (د) ، وعمر بن الخطاب أمير المؤمنين (خ س) ، وقيس بن عباد (1) (س) ، وابنه محمد بن أبي بن كعب (سي) ، ومسروق بن الاجدع (س) ، والمغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب جد يزيد بن عبد الملك النوفلي ، ومكحول الشامي (ق) ولم يدركه ، ونفيع أبو رافع الصائغ (د س ق) ، ويحيى ابن الجزار ، وأبو الأسود الدؤلي (قد) ، وأبو بصير الاعمى (س ق) ، وأبو عثمان الأنصاري (خد) ولم يدركه ، وأبو هريرة (ت س) ، وابن الحوتكية (س) وهو وهم (2).
شهد بدرا والعقبة الثانية (3). وكان ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير ، نحيفا ابيض الرأس واللحية. لا يغير شيبه (4).
قال هدبة بن خالد : حدثنا همام (1) ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابي بن كعب : إن الله أمرني أن أقرأ
__________
(1) بضم العين المهملة ، وفتح الدال المهملة المخففة.
(2) والحديث الذي ورد عند النسائي : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أرنب قد شواها الحديث"انظر"المجتبى"4 / 223 كتاب الصوم : باب ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة أيام من الشهر ، وصوابه عن أبي ذر ، فلعله وقع"ذر"من الكتاب ، فصار"ابي"انظر تحفة الاشراف 1 / 40.
(3) قوله : شهد بدرا والعقبة الثانية"غير جيد ، لامرين ، أولهما : كان عليه أن يقدم العقبة على بدر ، لانها قبلها والثاني : أن أبي بن كعب شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلعل في قوله : شهد بدرا"ما يوهم بأنه لم يشهد المشاهد الاخرى. قال ابن سعد : وشهد أبي بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم" (الطبقات : 3 / 1 / 59 ط أوربا)
(4) أورد ابن سعد صفة أبي عن شيخه الواقدي ، عن أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه. (الطبقات 3 / 1 / 59 - 60).
(1) يعني همام بن يحيى بن دينار المحلمي البصري.

(2/264)


عليك القرآن"قال : الله سماني لك ؟ قال : نعم الله سماك لي" ، قال : فجعل أبي يبكي.
أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، عن كتاب أبي الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد (2) ، ومحمد بن إبراهيم (3) ، قالا : حدثنا أحمد بن علي (4) ، قال : حدثنا هدبة ، فذكره. رواه مسلم عن هدبة (5) ، فوقع لنا موافقة له عالية.
ورواه البخاري (6) عن ابن المنادي ، عن روح بن عبادة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، فكأن شيخ شيخنا حدث به عن الفربري صاحب البخاري.
وقال قتادة : قلت لانس : من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أربعة كلهم من الانصار : أبي بن كعب ، ومعاذ بن
__________
(2) في الحاشية من تعليق المؤلف : هو أبو الشيخ.
(3) في الحاشية من تعليق المؤلف أيضا : هو ابن المقرئ.
(4) في الحاشية كذلك : هو أبو يعلى.
(5) صحيح مسلم (795) في صلاة المسافرين : باب استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه ، وفي فضائل الصحابة : باب فضائل أبي بن كعب وجماعة من الانصار ، وهدبة هذا هو ابن خالد بن الأسود القيسي ، ويقال له : هداب ، وكذلك جاء في مسلم (ش)
(6) 8 / 558 في التفسير : باب تفسير سورة لم يكن ، وابن المنادي : هو أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن يزيد ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث ، ورواه البخاري هنا و7 / 96 في الفضائل من طريق محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس..ورواه في التفسير أيضا من طريق حسان بن حسان ، عن همام ، عن قتادة..وأخرجه أحمد 3 / 130 و273 من طريق محمد بن جعفر غندر ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس و137 من طريق عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن قتادة و185 و284 من طريقين عن همام ، عن قتادة و218 و233 من طريقين ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، وأخرجه الترمذي (3898) في الفضائل من طريق أبي داود ، عن شعبة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن أبي بن كعب وهذا سند حسن من أجل عاصم.(ش)

(2/265)


جبل ، وزيد بن ثابت ، ورجل من الانصار يقال له : أبو زيد (1).
أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزذ ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود ابن الجراح الوزير ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا هدبة بن خالد ، قال : حدثنا همام عن قتادة فذكره.
حديث صحيح ، متفق على صحته ، رواه البخاري (2) عن حفص بن عمر الحوضي ، عن همام. ورواه مسلم (3) عن سليمان بن معبد ، عن عمرو بن عاصم الكلابي ، عن همام.
وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال عمر بن الخطاب (4) : علي أقضانا ، وأبي أقرؤنا ، وإنا لندع بعض ما يقول أبي ، وأبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، فلن أدعه
__________
(1) ذكر علي بن المديني أن اسمه أوس ، وعن يحيى بن معين : هو ثابت بن زيد ، وقيل : هو سعد بن عبيد بن النعمان ، وبذلك جزم الطبراني عن شيخه أبي بكر بن صدقة قال : وهو الذي كان يقال له : القارئ وكان على القادسية ، واستشهد بها ، وهو والد عمير بن سعد. وعن الواقدي : هو قيس بن السكن بن قيس بن عوراء بن حرام الأنصاري البخاري ، ويرجحه قول أنس : أحد عمومتي ، فإنه من قبيلة بني حرام ، انظر"الفتح"9 / 96 (ش).
(2) 9 / 46 في فضائل القرآن : باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخرجه أيضا 7 / 96 في المناقب : باب مناقب زيد بن ثابت من طريق محمد بن بشار ، عن يحيى ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس (ش).
(3) رقم (2465) في الفضائل : باب من فضائل أبي بن كعب"وأخرجه الترمذي (3796) (ش)
(4) رواه البخاري 8 / 127 في التفسير عن عمرو بن علي ، و9 / 49 في فضائل القرآن عن صدقة بن الفضل ، كلاهما بن يحيى القطان ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس ، عن عمر بن الخطاب ، وليس في حديث صدقة ذكر علي. ورواه النسائي في التفسير من سننه الكبرى عن عمرو بن علي به كما ذكر المزي في "تحفة الاشراف : 1 / 37". (ش).

(2/266)


لقول أحد ، وقد نزل بعد أبي قرآن كثير. والله يقول : (ما ننسخ من آية أو ننسها..الآية) (1).
وقال حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن الجارود بن أبي سبرة ، عن أبي بن كعب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صلى بالناس فترك آية ، فقال : أيكم أخذ علي شيئا من قراءتي"؟ فقال أبي : أنا يارسول الله.
تركت آية كذا وكذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد علمت إن كان أحد أخذها علي فإنك أنت هو" (2).
أخبرنا بذلك الشيخ الإمام شيخ الاسلام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو سلمة الخزاعي ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن الجارود بن أبي سبرة ، عن أبي بن كعب.
وقال الخزاعي في حديثه : قال : قال أبي بن كعب.
قال القطيعي : وحدثنا عبد الله ، قال : حدثناه إبراهيم بن
__________
(1) البقرة 106 وتمامها : (نات بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير) وقوله (ننسها) من النسيان ، وهي قراءة ما سوى ابن كثير وأبي عمرو من السبعة ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : (أو ننسأها) ، أي : نؤخرها ، وهي رواية البخاري عن غير أبي ذر. (ش)
(2) إسناد صحيح ، وهو في "المسند"5 / 142.(ش).

(2/267)


الحجاج ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، فذكره. رواه البخاري في كتاب"القراءة خلف الإمام"عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل ، عن حماد.
فوقع لنا بدلا عاليا.
وقال أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة ، عن أبي علي الحداد ، عن أبي نعيم الحافظ ، عن : حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، قال : حدثنا محمد بن عيسى قال : حدثنا معاذ بن محمد بن محمد بن أبي بن كعب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي ابن كعب أنه قال : يارسول الله ما جزاء الحمى ؟ قال : تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق". فقال أبي : اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجا في سبيلك ، ولا خروجا إلى بيتك ، ولا سجد نبيك صلى الله عليه وسلم. قال : فلم يمس أبي قط إلا وبه حمى (1).
وقال عكرمة بن إبراهيم الأزدي : أخبرني يزيد بن شداد الهنائي ، قال : حدثني معاوية بن قرة ، قال : حدثني عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : حدثني أبي عن جدي قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فقال : ادعوا لي سيد
__________
(1) إسناده ضعيف ، محمد بن معاذ بن أبي وأبوه لم يوثقهما غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل ، وجهلهما ابن معين ، وهو في "معجم الطبراني الكبير"برقم (540) وحلية أبي نعيم 1 / 255 وأورده في "المجمع"2 / 305 ، وزاد نسبته للطبراني في "الاوسط"وأخرجه أحمد 3 / 23 من طريق يحيى ، عن سعد بن إسحاق ، عن زينب ابنة كعب بن عجرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت هذه الامراض التي تصيبنا ما لنا بها قال : كفارات"قال أبي : وإن قلت ؟ قال : وإن شوكة فما فوقها"قال فدعا أبي على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت في أن لا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد في سبيل الله ، ولا صلاة مكتوبة في جماعة ، فما مسه إنسان إلا وجد حره حتى مات.
وزينب بنت كعب روت عن زوجها أبي سعيد وأخته الفريعة ، وروى عنها ابنا أخويهما سعد بن إسحاق وسليمان بن محمد ، وذكرها ابن حبان في الثقات ، وصحح حديثها هذا (692) ، وباقي رجاله ثقات.

(2/268)


الانصار" ، فدعوا أبي بن كعب ، فقال : يا أبي بن كعب ائت بقيع المصلي ، فأمر بكنسه ، ثم أمر الناس فليخرجوا"فلما بلغ عتبة الباب رجع ، فقال : يارسول الله والنساء ؟ قال : نعم والعواتق (1) والحيض يكن في آخر الناس يشهدن الدعوة" (2). رواه دحيم والدارمي ، عن يحيى بن حسان ، عن عكرمة.
وقال سعيد الجريري (3) عن أبي نضرة (4) العبدي : قال رجل منا يقال له : جابر أو جويبر : طلبت حاجة إلى عمر في خلافته ، فانتهيت إلى المدينة ليلا ، فغدوت عليه ، وقد أعطيت فطنة ولسانا - أو قال : منطقا - فأخذت في الدنيا فصغرتها ، فتركتها لا تسوى شيئا ، وإلى جنبه رجل ابيض الشعر ، ابيض الثياب ، فقال لما فرغت : كل قولك كان مقاربا إلا وقوعك في الدنيا ، وهل تدري ما الدنيا ؟ إن الدنيا فيها بلاغنا ، أو قال : زادنا إلى الآخرة ، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة ، قال : فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني. فقلت : يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال : سيد المسلمين أبي بن كعب.
__________
(1) العواتق جمع العاتق ، وهي الشابة أول ما تدرك ، وقيل : هي التي لم تبن من والديها ، ولم تزوج ، وقد أدركت وشبت ، وتجمع أيضا على العتق ، كما في "النهاية"لابن الاثير.
(2) إسناده ضعيف لضعف عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، وجهالة شيخه يزيد ، وكذا عتبة بن عبد الله ، وأورده الهيثمي في "المجمع"2 / 200 ، وقال : رواه الطبراني في "الكبير"وفيه يزيد بن شداد الهنائي وهو مجهول.
وفي الباب عن أم عطية قالت : أمرنا - وفي رواية أمرنا تعني النبي صلى الله عليه وسلم - أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور ، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين ، وفي أخرى أمرنا أن نخرج ونخرج الحيض والعواتق وذوات الخدور ، فأما الحيض ، فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم ، ويعتزلن مصلاهم. أخرجه البخاري 2 / 386 ، ومسلم (890) وغيرهما (ش).
(3) بضم الجيم وفتح الراء نسبة إلى جرير بن عباد من بكر بن وائل ، وهو : أبو مسعود سعيد بن أياس البصري المتوفي سنة 144 ه وسيأتي ذكره.
(4) بفتح النون ، وسكون الضاد المعجمة وهو : المنذر بن مالك بن قطعة العبدي ، وسيأتي.

(2/269)


وقال أصرم بن حوشب ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع ابن أنس ، عن أبي العالية : كان أبي بن كعب صاحب عبادة ، فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة ، وجلس للقوم.
وقال هوذة بن خليفة (1) : حدثنا عوف ، عن الحسن عن عتي بن ضمرة ، قال : قلت لأبي بن كعب : ما شأنكم يا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نأتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير (2) أن نستفيده عندكم فتهاونون بنا ! ؟ فقال أبي : أما والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لاقولن قولا لا أبالي استحييتموني (3) أو قتلتموني. قال : فلما كان يوم الجمعة من بين الايام ، خرجت من منزلي ، فإذا أهل المدينة يؤذنون في سككها ، فقلت لبعضهم : ما شأن الناس ، قالوا : وما أنت من أهل البلد ؟ قلت : لا ، قال : فإن سيد المسلمين مات اليوم ، قلت : من هو ؟ قال : أبي بن كعب ، فقلت في نفسي : والله ما رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل.
أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ، وأحمد بن شيبان بن تغلب ، وإسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ، وزينب بنت مكي بن علي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر ابن محمد بن طبرزذ ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثنا بشر بن موسى قال : حدثنا هوذة بن خليفة. فذكره.
__________
(1) انظر طبقات ابن سعد : 3 / 1 / 61 (ط.أوربا)
(2) هو كذلك واضح بخط المؤلف ، وفي طبقات ابن سعد : الخبر"بالباء الموحدة.
(3) يضيف ابن سعد بعد هذا : عليه".

(2/270)


قال الهيثم بن عدي : مات سنة تسع عشرة.
وقال أبو سليمان بن زبر : قال المدائني : مات سنة عشرين (1).
قال أبو سليمان (2) : وفي موته اختلاف.
وقال أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : مات سنة عشرين أو تسع عشرة.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير (3) : مات في خلافة عمر سنة اثنتين وعشرين.
وقال أبو عبيد : مات سنة اثنتين وعشرين.
وزعم أهل العراق ، أو من زعم منهم : أنه بقي إلى دهر عثمان.
وقال هارون بن عبد الله : سمعت محمد بن القاسم يذكر عن الفضل بن دلهم ، عن الحسن في قصة لابي بن كعب ، فيه : ومات أبي قبل أن يقتل عثمان بجمعة أو عشر.
قال هارون : ويقال : توفي بالمدينة سنة تسع عشرة ، ويقال : سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر ، ويقال : سنة ثلاثين في خلافة عثمان.
وقال محمد بن سعد (4) : قال محمد بن عمر : هذه
__________
(1) وفيات سنة 20 ، الورقة : 9 من نسختي المصورة.
(2) نفسه ، الورقة : 9.
(3) وفيات ابن زبر أيضا ، الورقة : 9.
(4) الطبقات : 3 / 1 / 62 (من طبعة أوربا ، وهي الطبعة التي سنستعملها إلى آخر هذا المجلد).

(2/271)


الاحاديث التي تقدمت (1) في موت أبي تدل (2) على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب ، فيما رأيت أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون : سنة ثنتين وعشرين بالمدينة ، وقد سمعنا (3) من يقول : مات في خلافة عثمان بن عفان ، سنة ثلاثين ، وهو أثبت هذه الاقاويل عندنا ، وذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن (4).
قال محمد بن سعد (5) : وأخبرنا عارم بن الفضل ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، وهشام ، عن محمد بن سيرين : أن عثمان بن عفان جمع اثني عشر رجلا من قريش والانصار ، فيهم أبي بن كعب ، وزيد بن ثابت في جمع القرآن.
وقال خليفة بن خياط (6) : سنة اثنتين وثلاثين يقال : فيها مات أبي بن كعب ، ويقال : بل مات في خلافة عمر بن الخطاب.
وقال عبيد الله بن سعد الزهري : مات قبل عثمان ، وصلى عليه عثمان سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين (7).
__________
(1) قوله : التي تقدمت"ليست عند ابن سعد.
(2) قوله : تدل"ليس في طبقات ابن سعد.
(3) في طبقات ابن سعد من قول الواقدي : سمعت.
(4) وقد نقل أبو سليمان بن زبر في وفياته قول الواقدي إنه توفي سنة ثلاثين.(الورقة :10).
(5) الطبقات : 3 / 1 / 62.
(6) انظر تاريخه في حوادث السنة المذكورة.
(7) قال أبو نعيم : اختلف في وقت وفاة أبي ، فقيل : توفي سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر وقيل : سنة ثلاثين في خلافة عثمان. قال : وهو الصحيح لان زر بن حبيش لقيه في خلافة عثمان (أسد الغابة لابن الاثير : 1 / 50) فإذا كان زر بن حبيش لم يلقه ألا في خلافة عثمان فإن مجموعة من الاحاديث الصحيحة التي رواها زر بن حبيش عن أبي تؤكد بقاءه إلى زمن عثمان منها : حديث =

(2/272)


روى له الجماعة.
280- ت س : آبي اللحم الغفاري ، له صحبة.
قيل : إنه كان لا يأكل ما ذبح للاصنام ، فقيل له : آبي اللحم لذلك ، واسمه عبد الله بن عبد الملك ، وقيل : خلف بن عبد الملك ، وقيل : الحويرث بن عبد الله ، ومن ولده الحويرث بن عبد الله بن آبي اللحم الغفاري.
له عن النبي صلى الله عليه وسلم (ت س). حديث في الاستسقاء (1).
روى عنه : عمير مولاه (ت س). وله صحبة أيضا. قيل : إنه قتل يوم حنين (2) ، مع النبي صلى الله عليه وسلم. روى له الترمذي ، والنسائي.
__________
= ليلة القدر الذي رواه مسلم في كتاب الصلاة من صحيحه ، وحديث المعوذتين الذي رواه البخاري في التفسير من"صحيحه"عن قتيبة وعلي ابن المديني كلاهما عن ابن عيينة ، عن عاصم وعبدة بن أبي لبابة كلاهما عن زر بن حبيش عن أبي.
وأخبار أبي كثيرة فانظر تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري : 2 / 19 ، وتاريخ البخاري الكبير : 1 / 2 / 39 ، وثقات ابن حبان : 3 / 5 من المطبوع ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 290 وكتب الصحابة مثل الاستيعاب لابن عبد البر ، وأسد الغابة لابن الاثير ، والاصابة لابن حجر ، وراجع كتب القراء ولا سيما معرفة القراء للذهبي وغاية النهاية لابن الجزري وغيرها كثير. وله ترجمة حافلة في تاريخ دمشق لاين عساكر (انظر تهذيب بدران : 2 / 322 - 331).
(1)"أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو". وقد رواه الترمذي والنسائي في الصلاة كلاهما عن قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن يزيد بن عبد الله ، عن عمير مولى آبي اللحم ، عنه. وقال الترمذي ، كذا قال قتيبة في هذا الحديث"عن آبي اللحم" ، ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث. وانظر تعليق المزي في تحفة الاشراف : 1 / 9 - 10. قلت (القائل شعيب) الحديث أخرجه أبو داود (1168) وأحمد 5 / 223 من حديث عمير مولى آبي اللحم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت (موضع بالمدينة من الحرة سمي بذلك لسواد أحجاره كأنها طليت بالزيت) قريبا من الزوراء قائما يدعو يستسقي رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه.
وإسناده صحيح ، وصححه الحاكم 1 / 327 ، ووافقه الذهبي وأخرجه الترمذي (557) والنسائي 3 / 159 ، وقالا : عن عمير مولى آبي اللحم ، عن آبي اللحم ، وهو وهم من أحد رواته. (ش).
(2) وقع في أسد الغابة لابن الاثير أنه قتل يوم خيبر (1 / 35).

(2/273)


281- د ت ق : ابيض بن حمال المأربي السبئي ، له صحبة ، وفد على النبي (1) صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
وقيل : بل لقيه بمكة في حجة الوداع ، ووفد إلى أبي بكر الصديق.
قال عبد المنعم بن إدريس اليماني (2) : هو من الأزد ، ممن كان أقام بمأرب ، من ولد عمرو بن عامر.
حديثه عند ولده فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض ابن حمال (د ق) ، عن عمه ثابت بن سعيد بن أبيض ، عن أبيه سعيد ، عن أبيه ابيض ، وعند محمد بن يحيى بن قيس المأربي (د ت) عن أبيه ، عن ثمامة بن شراحيل ، عن سمي بن قيس ، عن شمير بن عبد المدان عن أبيض بن حمال (3).
روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة (4).
__________
(1) وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه ، فلما ولى ، قال رجل : يا رسول الله أتدري ما أقطعت له إنما اقطعت له الماء العد ، فانتزعه منه (انظر سنن أبي داود في الخراج ، والترمذي في الاحكام ، وكذلك أسد الغابة لابن الاثير : 1 / 46.
وراجع ثقات ابن جبان ، الورقة : 22 ومشاهير علماء الامصار له أيضا : 58 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 / 59)
(2) نقل ذلك من طبقات ابن سعد : 5 / 382.
(3) انظر الطرق في تحفة الاشراف : 1 / 7 - 8.
(4) ولم يذكر المزي أن الإمام النسائي روى له وأحاديثه في السنن الكبرى من رواية ابن الاحمر ، وقد ألحقها بمسنده من تحفة الاشراف ، قال : النسائي في إحياء الموات عن إبراهيم بن هارون ، عن محمد بن يحيى بن قيس ، به (يعني بحديث استقطاع الملح الذي بمأرب). وعن سعيد بن عمرو ، عن بقية ، عن عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن قيس المأربي ، عن أبيض بن حمال ، به. وعن سعيد بن عمرو ، عن بقية ، عن سفيان ، عن معمر ، نحوه. قال سفيان : وحدثني ابن أبيض بن حمال ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وعن عبد السلام بن عتيق ، عن محمد بن المبارك ، عن إسماعيل بن عياش وسفيان بن عيينة ، وكلاهما عن عمرو بن يحيى بن قيس المأربي ، عن أبيه ، عن أبيض بن حمال نحوه.
ثم قال : حديث النسائي في رواية ابن الاحمر ولم يذكره أبو القاسم" (يعني ابن عساكر في كتابه أطراف السنن). كما أورد المزي حديث : "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يحمى من الاراك ؟ قال : ما لم تنله أخفاف الابل" ، وهو حديث رواه النسائي في " (إحياء الموات) من سننه الكبرى برواية ابن الاحمر (راجع تحفة الاشراف : 1 / 7 - 9 والنكت الظراف لابن حجر بهامشه).

(2/274)


من اسمه
أجلح وأحزاب وأحمر وأحنف
282- بخ 4 : أجلح بن عبد الله بن حجية ، ويقال : أجلح ابن عبد الله بن معاوية الكندي ، أبو حجية الكوفي ، والد عبد الله بن الاجلح ، ويقال : اسمه يحيى (1) ، والاجلح لقب.
روى عن : حبيب بن أبي ثابت (ص) ، والحكم بن عتيبة (ت) ، والذيال بن حرملة ، وزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وسلمة بن كهيل ، وعامر الشعبي (د س) ، وعبد الله بن بريدة (ت س ق) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي (د) ، وعبد الله بن أبي الهذيل (بخ ص) ، وعدي بن عدي الكندي ، عكرمة مولى ابن عباس ، وعمار الدهني (2) ، وعمر بن بيان التغلبي ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (د ت سي ق) ، وقيس بن مسلم ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي (ت سي ق) ، ونافع مولى ابن عمر ، ونعيم بن أبي هند ، ويزيد بن
__________
(1) قال مغلطاي : أجلح بن عبد الله واسمه يحيى فيم ذكر الكلبي وغيره ، فقول المزي"وقيل : اسمه يحيى"غير جيد لكونه قاله بصيغة التمريض ، وهو يحيى بن عبد الله بن معاوية بن حسان بن معاوية.."قال بشار : هذا إسراف من العلامة مغلطاي ، فالمزي ليس أول من قال ذلك بصيغة التمريض ، بل إن صيغة التمريض في اسمه"يحيى"وردت عند غالبية العلماء السابقين واللاحقين ، نذكر منهم ابن حبان في "المجروحين" : 1 / 175 ، وابن عدي في "الكامل" : 2 / الورقة : 224 ، والذهبي في الميزان : 1 / 78 وغيرهم.
(2) منسوب إلى دهن بن معاوية بن بجيلة.

(2/275)


الاصم (بخ سي ق) ، وأبي إدريس المرهبي ، وأبي بكر بن أبي موسى الاشعري (س).
روى عنه : جعفر بن عون (ق) ، والحسن بن صالح بن حي ، وأبو أسامة حماد بن أسامة (عخ ت عس) ، وخالد بن عبد الله ، وزهير بن معاوية ، وسعد بن الصلت ، وسفيان الثوري (بخ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الاحمر (د ق) ، وسلام (1) الطويل ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم (س) ، وابنه عبد الله بن الاجلح ، وعبد الله بن إدريس (س ق) ، وعبد الله بن المبارك (عخ د ت س) ، وعبد الله بن نمير (د ت ق) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وأبو زهير عبد الرحمن ابن مغراء ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعلي بن مسهر (بخ د س) ، وعيسى بن يونس ، والقاسم بن مالك المزني (سي) ، والقاسم بن معن المسعودي ، ومالك بن سعير بن الخمس ، ومحاضر بن المورع (س) ، ومحمد بن صبيح ابن السماك ، وأبو إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي البصري ، صاحب كتاب"فتوح الشام" ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (س) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان (ت ص) ، وهشيم بن بشير ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن سعيد القطان (د س) ، ويعلى بن عبيد (سي) ، وأبو بكر بن عياش (بخ).
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان (2) : في نفسي منه شئ.
__________
(1) سلام هذا بتشديد اللام ، وهو مدائنى متروك.
(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 347.

(2/276)


وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد (1) : ما كان يفصل بين علي بن الحسين ، والحسين بن علي (2).
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل (3) : أجلح ومجالد متقاربان في الحديث ، وقد روى الاجلح غير حديث منكر.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (4) : ما أقرب الاجلح من فطر بن خليفة.
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين (5) : ثقة.
وقال في موضع آخر (6) : ليس به بأس.
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين (7) : صالح.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى (8) : ثقة.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي (9) : كوفي ثقة.
وقال أبو حاتم (10) : ليس بالقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به.
__________
(1) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 224 وتكملة كلام القطان : سمعته يقول : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، قال : كنت عند الحسين بن علي فقال : لا طلاق إلا بعد نكاح."
(2) وقال ابن عدي : أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، قال أبو الوليد : قلت ليحيى بن سعيد : فأين كان أجلح من مجالد ؟ قال : كان أسوأ حالا منه" (الكامل : 2 / الورقة 224).
(3) الجرح والتعديل للرازي : 9 / 1 / 347.
(4) ميزان الذهبي : 1 / 79.
(5) تاريخ يحيى برواية عباس : 2 / 19.
(6) نفسه ، وانظر الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 224.
(7) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 347.
(8) تاريخ الدارمي عن يحيى ، الورقة : 6.
(9) ثقات العجلي بترتيب الهيثمي ، الورقة : 3.
(10) انظر كتاب ولده عبد الرحمن في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 347.

(2/277)


وقال النسائي (1) : ضعيف ليس بذاك ، وكان له رأي سوء.
وقال الجوزجاني (2) : مفتري.
وقال أبو أحمد بن عدي (3) : له أحاديث صالحة ، يروي عنه الكوفيون وغيرهم ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوزا للحد ، لا إسناد ولا متنا (4).
إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق.
وقال محمد بن يحيى الحجري ، عن عبد الله بن الاجلح (5) : قال أبي لسلمة بن كهيل : إن مت قبلي فقدرت أن تأتي في نومي فتخبرني بما رأيت فافعل ، فمات سلمة قبل الاجلح. فقال لي أبي : يا بني علمت أن سلمة أتاني في نومي ، فقلت : أليس قد مت ؟ قال : إن الله عزوجل قد أحياني ، قلت : كيف وجدت ربك ؟ قال : رحيما (6) يا أبا حجية ، قلت (7) : أيش رأيت أفضل الاعمال التي يتقرب بها العباد قال : ما رأيت عندهم أشرف من صلاة الليل ، قلت : كيف وجدت الامر ؟ قال : سهلا ، ولكن لا تتكلوا (8).
__________
(1) لم أجده في الضعفاء الصغير له ، ولعله ذكر ذلك في كتاب آخر ، وانظر الميزان : 1 / 79.
(2) أحوال الرجال له ، الروقة : 11 ، وانظر الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 224.
(3) الكامل له : 2 / الورقة : 227.
(4) بعد هذا في "الكامل" : وهو أرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه يعد.
(5) أوردها ابن عدي في "الكامل" ، قال : حدثنا محمد بن الحسن السكوني ، حدثنا محمد بن يحيى الحجري ، فذكرها.
(6) كتبت في الاصل"رحيم" ، وفي الكامل لابن عدي"رحيم"من غير تنوين.
(7) في الكامل لابن عدي : قال"وليس بجيد.
(8) في الكامل لابن عدي : لا تتكلون"وليس بشيء.

(2/278)


وقال إسحاق بن موسى بن يزيد الكندي ، عن شريك ، عن الاجلح (1) : سمعنا أنه ما سب أبا بكر وعمر أحد إلا مات قتلا أو فقرا (2).
قال عمرو بن علي : مات سنة خمس وأربعين ومئة (3) ، في أول السنة وهو رجل من بجيلة (4) ، مستقيم الحديث صدوق.
__________
(1) أورده ابن عدي في "الكامل"عن عبد الله بن محمد البغوي ، عن عبد الله بن سعيد الكندي ، عن إسحاق بن موسى.
(2) وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : كان ضعيفا جدا" (الطبقات : 6 / 244) ، وأورده ابن حبان في "المجروحين"وقال : كان لا يدري ما يقول ، يجعل أبا سفيان أبا الزبير ويقلب الاسامي هكذا" (1 / 175) وقد ذكر له ابن عدي في "الكامل"جملة أحاديث منكرة لكنها غير مجاوزة للحد كما صرح.
وقال مغلطاي : وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : سمعت يحيى يقول : هو صويلح..وقال الساجي فيه : ضعيف وهو صدوق. وقال أبو جعفر العقيلي : روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها. وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء. وذكره أبو القاسم البلخي وأبو العرب في جملة الضعفاء...وقال يعقوب بن سفيان : ثقة في حديثه لين (المعرفة 3 / 104.). ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات تكلم في مذهبه. وذكر مغلطاي أن الحاكم خرج حديثه في مستدركه وقال يعقوب بن سفيان أيضا : وأما مجالد والاجلح فقد تكلم الناس فيهما ، ومجالد على حال أمثل من الاجلح" (المعرفة : 3 / 83). قال بشار : وذكره الذهبي في "الميزان"وأورد ماله وما عليه ، ثم ذكره في كتابه النافع"من تكلم فيه وهو موثق"وبهذا مال إلى توثيقه ، وغالب من تكلم فيه كان بسبب المذهب فلينظر ذلك - اللهم نسألك العافية - وقد وثقه ابن معين والعجلي وهما اللذان تعرف ، وروى عنه يحيى بن سعيد القطان وما قال سوى"في نفسي منه شئ" ، وقوله"سمعنا أنه ما سب أبا بكر.."يدل على اعتدال مذهبه في الجملة. والله أعلم.
(3) وذكر مثل هذا ابن حبان في "المجروحين" (1 / 175) ، وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر بعد خروج محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن حسن وخرجا سنة خمس وأربعين ومئة" (الطبقات : 6 / 244).
وقد نقل قول عمرو بن علي الفلاس هذا أبو سليمان بن زبر في "الوفيات"فذكره في وفيات السنة (الورقة : 45 من سنختي المصورة).
(4) قال مغلطاي : ولما ذكر المزي قول عمرو بن علي الفلاس : هو رجل من بجيلة ، لم ينبه على أنه قول شاذ لا سلف له فيه والمعروف ما أسلفناه".وقال الحافظ ابن حجر في تعليقه على ترجمته من"التهذيب" : ليس هو من بجيلة". قلت : قد تقدم قول المزي : إنه من كندة بصيغة الجزم ولا يعاب عليه سوى عدم التنبيه على شذوذ قول الفلاس.

(2/279)


روى له البخاري في "كتاب الادب"وغيره ، والباقون سوى مسلم.
283- د س ق : أحزاب بن أسيد - بفتح الالف (1) - وقال البخاري : بالضم (2) ، ويقال : ابن أسد ، أبورهم السماعي ، ويقال : السمعي الظهري ، وقال أبو نصر بن ماكولا (3) : بفتح الظاء ومن قال بكسرها فهو خطأ (4) ، قال : ويقال فيه : السمع بكسر السين ويقال : بفتحها وفتح الميم ، وهو السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس.
مختلف في صحبته (5).
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ق) (6) ، وعن أبي أيوب خالد بن
__________
(1) انظر الاكمال لابن ماكولا : 1 / 61.
(2) تاريخه الكبير : 1 / 2 / 64.
(3) الاكمال في "السمعي والشمعي" : 4 / 458 - 459.
(4) قال بشار : وهو بكسر الظاء في "أنساب"السمعاني و"لباب"ابن الاثير و"مشتبه"الذهبي ، قال : أما ابن ماكولا فخطأ من قال بالكسر"وقد تابع العلامة ابن ناصر الدين ما ذكره الذهبي في "المشتبه" ، أما ابن حجر ، فقد صحح قول الامير ابن ماكولا ابن أبي خيثمة في الصحابة ولكنهما لم يسمياه بل قالا"أبورهم"حسب. قال ابن حجر في تعليقه عل ترجمته من التهذيب : فيحتمل أن يكون غيره" (1 / 190). وقد ذكره جماعة في التابعين منهم - على ما نقل مغلطاي - أبو سعيد بن يونس ، قال : هو جاهلي عداده في التابعين". وقال البخاري : هو تابعي (تاريخه 1 / 2 / 65). وقال : ابن أبي حاتم : أحزاب بن أسد ، أبورهم ويقال : ابن راشد ، وابن راشد أصح ، أبورهم السمعي ، ويقال السماعي ، روى عن أبي أيوب الأنصاري ، روى عنه. سمعت أبي يقول ذلك" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 348) ولم يذكر له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحبة. وذكره ابن حبان البستي في التابعين من الثقات (الورقة : 22) لروايته عن أبي أيوب. وقال أبو سعد السمعاني : أبورهم هذا تابعي يروي عن أبي أيوب. ونقل العلامة مغلطاي أن ابن خلفون ذكره في التابعين من كتابه "الثقات" . وانظر أسد الغابة لابن الاثير : 1 / 52 - 53.
والاصابة لابن حجر.
(6) لم يعده المزي من الصحابة ولذلك لم يذكر له مسندا في تحفة الاشراف.

(2/280)


زيد الأنصاري (س) ، والعرباض بن سارية (د س) (1).
روى عنه : الحارث بن زياد (د س) ، وخالد بن معدان (س) ، وربيعة بن قيصر ويقال : ابن مصبر الحضرمي المصري ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، وعباد بن ناشرة المصري ، وعبد الرحمن بن سلامة ، شيخ لمكحول الشامي ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني (2) المصري (ق) ، ومكحول الشامي.
روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة.
284- د ق : أحمر بن جزء (3) ، ويقال : أحمر بن سواء ابن جزء ، ويقال : أحمر بن شهاب بن جزء (4) بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنان السدوسي الربعي.
له صحبة ، عداده في البصريين.
__________
(1) وانظر المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان : 2 / 354.
(2) بفتح الياء نسبة إلى ذي يزن.
(3) بهذا ذكره ابن سعد في الطبقات : 7 / 1 / 32. وجزء : بفتح الجيم وسكون الزاي وبعدها الهمزة هذا هو المشهور ، وقد قال فيه بعضهم"جزي"بالياء في آخره (انظر التعليق على تاريخ البخاري الكبير : 1 / 2 / 64 وأسد الغابة لابن الاثير : 1 / 53). ونقل ابن عبد البر عن الدارقطني : جزي بكسر الجيم. وقال الذهبي في "المشتبه" : بفتح الجيم وكسر الزاي..وأحمر ابن جزي السدوسي ، له صحبة ، حدث عنه الحسن في السجود"ثم قال الذهبي : تقييد هذا الفصل ناقص فإنهم ما ذكروا ما بعد الياء هل هو همزة أو لا ؟ وهو بهمز ويجوز إدغامه فتبقى الياء مثقلة.
(ص 153 - 154).
(4) وممن قال إنه"أحمر بن شهاب بن جزء"ابن مندة في "معرفة الصحابة"على ما نقل ابن الاثير في "أسد الغابة : 1 / 53"وتابعه بعضهم.
أما ابن عبد البر ، فقال : أحمر بن جزء بن معاوية. واما ابن حبان البستي ، فقال فيه : أحمر بن معاوية بن جزي (انظر مشاهير : 42) ، وقال في "الثقات ، الورقة : 22" : وأحمر بن جزي السدوسي ، سكن البصرة ، وقد قيل : إنه أحمر بن معاوية".

(2/281)


له حديث واحد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (د ق) ، كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى نأوي له (1).
روى عنه : الحسن البصري (د ق) ، ولم يرو عنه غيره.
روى له أبو داود ، وابن ماجة.
285- ع : الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين ، وهو مقاعس ، بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو (2) بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار التميمي السعدي ، أبو بحر (3) البصري ، ابن أخي صعصعة بن معاوية ، والأحنف لقب ،
__________
(1) أي : نرثى له ، ونشفق عليه ، ونرق له ، والحديث سنده حسن إن كان الحسن سمعه من أحمر بن جزء (ش) رواه أبو داود (900) في "الصلاة"باب صفة السجود عن مسلم بن إبراهيم ، عن عباد بن راشد ، عن الحسن ، عن أحمر ، ورواه ابن ماجة (886) في "الصلاة"أيضا باب السجود عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن عباد وتابعه عطاء بن عجلان ، عن الحسن. ورواه أحمد في مسنده : 5 / 30. ورواه ابن سعد عن عفان بن مسلم ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ومسلم بن إبراهيم ثلاثتهم عن عباد بن راشد ، عن أحمر ، فسقط من إسناده"الحسن البصري.
وعباد بن راشد سيأتي وقد تكلموا فيه (الطبقات : 7 / 1 / 32).
وأخرجه ابن الاثير في "أسد الغابة : 1 / 53"من طريق أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، عن أبي موسى ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن عباد بن راشد ، عن الحسن ، عن أحمر. وأشار العلامة مغلطاي إلى أن أبا منصور الباوردي قد ساق له حديثا آخر في كتابه"معرفة الصحابة"ثم قال : وقال أبو الحسن الدارقطني : جزي بكسر الجيم والزاي له حديثان فيما قاله الحافظ أبو سليمان بن زبر في كتابه"معرفة الصحابة"وهما : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم محتبيا في ثوب واحد ليس عليه غيره". والثاني الذي زعم المزي أنه لم يرو غيره". وأخذ الحافظ ابن حجر زبدة قول مغلطاي فذكرها في زياداته على ترجمة أحمر من"التهذيب"فقال : قلت ساق له الباوردي في معرفة الصحافة حديثا آخر.
(2) في طبقات ابن سعد : ..بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد ابن مقاعس بن عمرو"فأضاف في نسبه بعد حصين"حفص"وجعل بدل الحارث"مقاعس". (7 / 1 / 66).
(3) وأورد ابن حبان رواية على التمريض أنه كان يكنى بابي عمر فيما يقال (الثقات ، الورقة : 22). وهو قول شاذ. وقال المدائني - فيما نقل مغلطاي : كان له ابن يسمى بحراثم مات وانقرض عقب الأحنف من الذكور والاناث. وانظر المعرفة والتاريخ"ليعقوب بن سفيان (3 / 74).

(2/282)


واسمه الضحاك ، وقيل : صخر (1). أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يره (2). وروي : أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له (3).
روى عن : الأسود بن سريع (قد) ، وجارية بن قدامة السعدي ، والزبير بن العوام (س) ، وسعد بن أبي وقاص (س) ، وطلحة بن عبيد الله (س) ، والعباس بن عبدالمطلب (د ت ق) ، وعبد الله بن مسعود (م د) ، وعثمان بن عفان (س) ، وعلي بن أبي طالب (س) ، وعمر بن الخطاب ، وأبي بكرة الثقفي (خ م د س) ، وأبي ذر الغفاري (خ م).
روى عنه : الحسن البصري (خ م ق) ، وحميد بن هلال العدوي ، وخالد أبو إدريس البصري ، وخليد العصري (م) ، وطلق بن حبيب العنزي (م د) ، وعبد الله بن عميرة (4) (د ت م) ، وعبد الله بن يزيد الباهلي ، وعمر ويقال : عمرو بن جاوان (س) ، ومالك بن دينار ، وهارون بن رئاب ، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير (5) (خ م).
قال علي بن زيد بن جدعان ، عن الحسن البصري ، عن الأحنف بن قيس : بينا أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان بن عفان ، إذ لقيني رجل من بني ليث ، فأخذ بيدي ، فقال : ألا أبشرك ؟ قلت : بلى. قال : تذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك بني
__________
(1) ويقال : الحارث"ذكر ذلك المرزباني في معجم الشعراء فيما نقل مغلطاي.
(2) ومع ذلك ذكره جملة ممن ألفوا في الصحابة منهم : ابن مندة ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر ، وابن الاثير ، وابن حجر وغيرهم.
(3) سيأتي بعد قليل خبر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له.
(4) عميرة : بفتح العين المهملة ، وقد قال البخاري : لا يعرف سماعه من الأحنف بن قيس". وسيأتي ذكره.
(5) بكسر الشين المعجمة وتشديد الخاء المعجمة وكسرها.

(2/283)


سعد ، فجعلت أعرض عليهم الاسلام ، وأدعوهم إليه ، فقلت أنت : إنه ليدعو إلى خير ، وما أسمع إلا حسنا ، فإني ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اللهم اغفر للاحنف". فما (1) شيء عندي أرجى من ذلك.
وقال معمر عن الحسن (2) : ما رأيت شريف قوم أفضل (3) من الأحنف.
وقال عبد الله بن عون ، عن الحسن (4) : ذكروا عند معاوية شيئا ، فتكلموا والأحنف ساكت ، فقال معاوية : تكلم يا أبا بحر. فقال : أخاف الله إن كذبت ، وأخافكم إن صدقت.
وقال ابن عون ، عن الحسن (5) : قال الأحنف : لست بحليم ولكني أتحالم.
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن السري ، عن يحيى : عاشت بنو تميم بحلم الأحنف أربعين سنة.
وقال محمد بن سلام الجمحي ، عن مسلمة بن محمد الثقفي : قالت بنو تميم للاحنف : سودناك ورفعناك ، قال : فمن سود شبل بن معبد ولا عشيرة له ؟ !
__________
في ابن سعد : قال الأحنف : فما شئ.." ، وفي أسد الغابة : فكان الأحنف يقول : فما شئ.."وهذا أظهر للمعنى. وإسناد الحديث ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ، وهو في "طبقان ابن سعد"7 / 93 ، والمسند 5 / 372 ، والمستدرك 3 / 614 ، وتاريخ الفسوي 1 / 230 ، والتاريخ الصغير 1 / 156 ، 157 ، وأسد الغابة 1 / 68 كلهم من طريق علي ابن زيد بن جدعان (ش)
(2) الرواية في طبقات ابن سعد : 7 / 1 / 67.
(3) في طبقات ابن سعد : كان أفضل.
(4) طبقات ابن سعد : 7 / 1 / 67.
(5) الرواية في المصدر السابق أيضا.

(2/284)


وقال أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس : قال سفيان : ما وزن عقل الأحنف بعقل إلا وزنه.
وقال جرير عن مغيرة : قال الأحنف : ذهبت عيني منذ أربعين سنة ما شكوتها إلى أحد.
وقال سلام بن مسكين ، عن بعض أصحاب الحسن ، عن الحسن : نعم السيدان الجارود والأحنف.
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن حفص بن عمر : قال رجل للاحنف : يا أبا بحر هل زنيت قط ؟ قال : أما منذ أسلمت فلا ، ثم لقيه بعد ذلك ، فقال له : يا أبا بحر تعرفني ؟ قال : أعرفك جليس سوء.
وقال علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس (1) : قدمت على عمر بن الخطاب ، فاحتبسني حولا ، فقال : يا أحنف ، إني قد بلوتك وخبرتك ، وخبرت علانيتك ، فلم أر إلا خيرا ، وأنا أرجوا أن تكون سريرتك مثل علانيتك ، وإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الامة كل منافق عليم ، وكتب إلى أبي موسى : أن أنظر الأحنف فأدنه ، وشاوره ، واسمع منه.
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وفد الأحنف على عمر ، فاحتبسه بالمدينة سنة ، ثم أذن له. قال : تدري لم حبستك ؟ قال : لا ، قال : لاني كنت ، يعني - أخاف أن تكون منافقا عليم اللسان ، فإذا أنت مؤمن عليم اللسان (2).
وقال أحمد بن عبد الله العجلي (3) : بصري تابعي ثقة ،
__________
(1) انظر طبقات ابن سعد : 7 / 1 / 67.
(2) راجع أسد الغابة لابن الاثير : 1 / 55.
(3) ثقات العجلي ، الورقة : 3.

(2/285)


وكان سيد قومه ، وكان أعور أحنف دميما قصيرا كوسجا ، له بيضة واحدة. قال له عمر : ويحك يا أحينف ، لما رأيتك ازدريتك ، فلما نطقت ، قلت : لعله منافق فئ صنع اللسان ، فلما اختبرتك حمدتك ، ولذلك حبستك - حبسه سنة يختبره - فقال عمر : هذا والله السيد.
وروي عنه أنه قال : ما رددت عن حاجة قط. قيل له : ولم ؟ قال : لاني لا أطلب المحال.
وأنه قال : إني لادع كثيرا من الكلام مخافة الجواب.
وذكر أن عينه أصيبت بسمرقند (1) ، وقيل : إنما ذهبت بالجدري (2).
وقال يعقوب بن شيبة : كان جوادا حليما ، وكان رجلا صالحا ، أدرك أمر الجاهلية ، وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ، فاستغفر له.
وقال سليمان بن أبي شيخ : كان أحنف الرجلين جميعا ، ولم يكن له إلا بيضة واحدة ، وكان اسمع صخر بن قيس ، وأمه امرأة من باهلة ، وكانت ترقصه وتقول (3) :
والله لولا حنف برجله • وقلة أخافها من نسله
ما كان في فتيانكم من مثله.
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الاولى من أهل البصرة ،
__________
(1) قال مغلطاي : وفي كتاب العوران من الاشراف للهيثم بن عدي : ومنهم أحنف بن قيس ذهبت عينه بسمرقند.
(2) وذكر الجاحظ في كتاب"العرجان"أنه ضرب على رأسه بخراسان فماهت إحدى عينيه.
(3) ذكرته معظم المصادر التي ترجمت له باختلاف لفظي.

(2/286)


قال (1) : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث.
وذكر الحاكم أبو عبد الله (2) : أنه هو الذي افتتح مروالروذ ، قال : وكان الحسن ومحمد بن سيرين في جيشه.
وقال عبيد الله بن عمر القواريري : حدثنا شريك بن الخطاب العنبري شيخ بلعنبر ، وكان معاذ يروي عنه هذه الاحاديث ، عن عتبة بن صعصعة ، قال : رأيت مصعب بن الزبير في جنازة الأحنف متقلدا سيفا ليس عليه رداء ، وهو يقول : ذهب اليوم الحزم والرأي (3).
قيل : مات سنة سبع وستين (3).
وقيل : سنة اثنتين وسبعين بالكوفة.
روى له الجماعة.
__________
(1) الطبقات : 7 / 166.
(2) في تاريخ نيسابور ، كما ذكرت بعض المصادر ، ولم يصل إلينا.
(3) وقال البخاري في تاريخه الصغير : 80 : حدثنا مسدد ، حدثنا مغيرة ، عن قرة بن خالد ، حدثني أبو الضحاك أنه أبصر مصعب بن الزبير يمشي في جنازة الأحنف بغير رداء". وأخبار الأحنف كثيرة منتشرة في كتب التاريخ والادب والسمر لما عرف عنه من الفضل والعلم والحلم والشجاعة والسيادة ، وقد كتبت عنه مقالا في "مجلة بغداد"سنة 1966 ، وألفت فيه كتابا أيام شبيبتي لم أطبعه حتى الآن.
(4) وهو المشهور الاصح في وفاته ، وقال ابن حبان في "الثقات" : وقبره بالقرب من قبر زياد بن أبيه. (الورقة : 22) ، وانظر المعرفة والتاريخ ليعقوب : 3 / 330.

(2/287)


من اسمه
أحوص وأخضر وأخنس
286- م د ت س : أحوص بن جواب (1) الضبي ، أبو الجواب الكوفي.
روى عن : سعير بن الخمس (2) التميمي (ت سي) ، وسفيان الثوري (س) ، وسليمان بن قرم الضبي (م) ، وعمار بن رزيق الضبي (م د س) ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (3) (س) ، ويونس بن أبي إسحاق (ت).
روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري (ت سي) ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وأحمد بن محمد بن الصباح الدولابي ، وأحمد بن يونس الضبي ، وإسحاق بن إبراهيم البغوي ، وإسحاق ابن الحصين بن وهب النخعي الرقي ، وحجاج بن الشاعر (م) ، والحسين بن الحسن المروزي (ت) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب النسائي (د) ، وعباس بن عبد العظيم العنبري (د س) ، وعباس ابن محمد الدوري (س) ، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني (ت) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبيد الله بن سعد الزهري ، وعلي ابن المديني ، والفضل بن سهل الاعرج (س) ، والقاسم بن الحسن ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن
__________
(1) بفتح الجيم وتشديد الواو.
(2) بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم.
(3) قال الذهبي في الميزان : وهو أكبر شيخ له (1 / 167).

(2/288)


يزيد بن أبي العوام الرياح ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني (م س) ، ومحمد بن حاتم بن بزيع ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب ، ومحمد بن عبد الله بن نمير (م) ، ومحمد ابن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد (م) ، ومحمد بن غالب الرقي.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة (1).
قال : وقال مرة : ليس بذاك القوي (2).
وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : ثقة (3).
وقال أبو حاتم (4) : صدوق (5).
قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة إحدى عشرة ومئتين (6).
روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي.
287- ق : أحوص بن حكيم بن عمير وهو عمرو بن الأسود
العنسي ، ويقال : الهمداني ، الحمصي ، وقيل : إنه دمشقي. والصحيح أنه حمصي.
__________
(1) رواها عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي بكر بن أبي خيثمة (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 328) ، كما ذكرها عباس الدوري عن يحيى بن معين (تاريخه : 2 / 20).
(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 328.
(3) ووثقه أبو حفص ابن شاهين عن يحيى أيضا (الثقات ، الورقة : 12).
(4) انظر كتاب ولده عبد الرحمن : 1 / 1 / 328.
(5) ووثقه ابن شاهين كما مر ، وقال ابن حبان في "الثقات" : كان متقنا ربما وهم. (الورقة : 22) وانظر تاريخ البخاري الكبير : 1 / 2 / 58.
(6) ولم يذكره أبو سليمان بن زبر في "الوفيات"مع أنه أعتمد على مطين في ذكر بعض من توفي في سنة 211 ه (الورقة : 64).

(2/289)


رأى أنس بن مالك ، وعبد الله بن بسر المازني.
وقال البخاري (1) : سمع أنسا.
وروى عن : حبيب بن صهيب إن كان محفوظا ، وعن أبيه حكيم بن عمير (ق) ، خالد بن معدان (ق) ، وراشد بن سعد (ق) ، وطاووس بن كيسان اليماني ، وأبي عامر عبد الله بن غابر (2) الالهاني ، وعبد الاعلى بن عدي البهراني (ق) ، وعبد الحكيم بن جابر ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والمهاصر بن حبيب ابن صهيب ، وأبي إسماعيل العبدي ، وأبي الزاهرية.
روى عنه : بشر بن عمارة الخثعمي الكوفي ، وبقية بن الوليد ، والجراح بن مليح البهراني ، وأبو أسامة حماد بن أسامة (ق) ، وخالد بن عبد الرحمن العطار ، وزهير بن معاوية ، وسفيان ابن عيينة (ق) ، وسلمة بن رجاء ، وطلحة بن زيد الرقي ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعلي بن غراب الفزاري الكوفي ، وعيسى بن يونس ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن حرب الخولاني الابرش ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ومروان بن سالم القرقساني ، ومروان بن معاوية الفزاري ، والوليد بن القاسم الهمداني (ق) ، ويحيى بن سعيد الأموي.
ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الشامات
وقال سفيان بن عيينة عن الأحوص بن حكيم (3) : رأيت أنس
__________
(1) تاريخ الكبير : 1 / 2 / 58.
(2) قيده الدارقطني وابن ماكولا وابن ناصر الدين في توضيحه لمشتبه الذهبي لاشتباهه ب"عابر"بالمهملة وانظر حاشية المشتبه للذهبي واستدراك ابن ناصر الدين عليه : 481.
(3) انظر الرواية في تاريخ ابن عساكر (تهذيب ابن بدران : 2 / 333).

(2/290)


ابن مالك يطوف بين الصفا والمروة على حمار.
وقال محمود بن إبراهيم بن سميع : عمرو بن الأسود العنسي حمصي ، وحكيم بن عمير ابنه ، والأحوص بن حكيم بن عمير ابن ابنه ، وله عقب بجبلة ، يقال لهم بنو الأحوص.
وقال محمد بن عوف الطائي : الأحوص بن حكيم بن عمير ابن الأسود ، وعمرو وعمير واحد.
وقال البخاري (1) : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد ، فلم يرو عن الأحوص ، وهو يحتمل.
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني ، عن سفيان (2) : قلت للاحوص : إن ثورا يحدثنا عن خالد بن معدان ، فقال : أو يعقل ؟ قال علي : فكأنه غمزه.
قال علي (3) : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ثور عندي ثقة.
قال علي (4) : هو عندي أكبر من الأحوص ، والأحوص صالح.
__________
(1) تاريخه الكبير : 1 / 2 / 58 ، والكامل لابن عدي عن البخاري بواسطة ابن حماد : 2 / الورقة 213.
(2) الكامل لابن عدي عن ابن حماد عن إسماعيل ، به (2 / الورقة : 212) وروى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه ، قال : حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا سفيان عن الأحوص بن حكيم وكان ثقة. (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 327) قال بشار : وهذه الرواية تقويها رواية تفضيله للاحوص على ثور في الحديث كما سيأتي ، وهما روايتان تشيران إلى عدم إمكانية غمزه كما فسرها ابن المديني ، والله تعالى أعلم.
(3) المصدر السابق ، وتهذيب ابن عساكر 2 / 333.
(4) نفسه.

(2/291)


وقال في موضع آخر (1) : والأحوص ثقة.
وقال في رواية : لا يكتب حديثه (2).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (3) : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم.
وكذلك قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين.
وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري ، عن أحمد بن حنبل : لا يسوي حديثه شيئا.
وقال إسحاق بن منصور ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ومعاوية بن صالح ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى ابن معين (4) : ليس بشيء.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي (5) : لا بأس به.
وقال يعقوب بن سفيان (6) : كان - زعموا - رجلا ، عابدا ، مجتهدا ، وحديثه ليس بالقوي.
وقال الجوزجاني (7) : ليس بالقوي في الحديث.
وقال النسائي (8) : ضعيف.
__________
(1) تهذيب ابن عساكر : 2 / 333.
(2) ذكرها مغلطاي عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن علي.
(3) الكانل لابن عدي عن ابن حماد ، عن عبد الله بن أحمد : 2 / الورقة 213.
(4) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 328 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 212.
(5) ثقات العجلي : الورقة : 3.
(6) المعرفة والتاريخ : 2 / 461.
(7)"أحوال الرجال"الورقة : 32 و"الكامل"لابن عدي : 2 / الورقة : 213.
(8) الضعفاء : 285 ومثلها في الكامل لابن عدي عن محمد بن العباس ، عن النسائي (2 / الورقة : 813).

(2/292)


وقال في موضع آخر : ليس بثقة.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (1) : سمعت أبي يقول : الأحوص بن حكيم ليس بقوي ، منكر الحديث ، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور ، ثور صدوق ، والأحوص منكر الحديث.
وقال الحافظ أبو القاسم (2) : بلغني أن محمد بن عوف سئل عنه ، فقال : ضعيف الحديث.
وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي (3) : له روايات (4) ، وهو ممن يكتب حديثه ، وقد حدث عنه جماعة من الثقات (5) ، وليس فيما يرويه شيء منكر ، إلا أنه يأتي بأسانيد لا يتابع عليها.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في "تاريخ الحمصيين" : والأحوص بن حكيم وفد على حمص أيضا.
وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن سعيد بن ثلج الرازي ، عن أبي عبد الله بن عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان الأحوص بن حكيم صاحب شرطة بعض المسودة ، سمعت يحيى بن أبي بكير يقوله.
__________
(1) الجرح والتعديل" : 1 / 1 / 328.
(2) في تاريخ دمشق ، انظر تهذيب بدران : 2 / 333.
(3)"الكامل" : 2 / الورقة : 214 وقد قال هذه المقالة بعد أن ذكر له جملة أحاديث.
(4) أصل الخبر في "الكامل"هو : واللاحوص بن حكيم روايات غير ما ذكرت.
(5) يأتي بعد هذا في "الكامل" : مثل ابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، ومروان الفزاري ، وغيرهم".

(2/293)


وقال أحمد بن عدي (1) : كتب إلي محمد بن أيوب ، قال : أخبرنا ابن حميد ، قال : قدم الري مع المهدي الأحوص ابن حكيم.
وقال غيره : كان قدوم المهدي الري في سنة ثمان وستين (2) ومئة.
روى له ابن ماجة (3).
288 - 4 : الاخضر بن عجلان الشيباني (4) البصري ، أخو شميط بن عجلان (5).
__________
(1) الكامل : 2 / الورقة : 213.
(2) في حاشية الاصل بخط الإمام الذهبي - الذي أعرفه : إنما قدم المهدي الري في سنة خمس وأربعين ومئة". والرواية المذكورة في تاريخ ابن عساكر عن ابن حميد (تهذيب : 2 / 333). ولكن انظر كتاب"المعرفة"ليعقوب في حوادث سنة 168 (1 / 157).
(3) وقد وجدت محقق ميزان الذهبي قد وضع على ترجمته رمز أبي داود وابن ماجة معا ، وهو وهم. والأحوص هذا تناوله ابن حبان - على تساهله - فذكره في كتابه"المجروحين"وقال : يروي المناكير عن المشاهير ، وكان ينتقص علي بن أبي طالب ، تركه يحيى القطان وغيره" (2/175). وقال ابن عدي في "الكامل" : حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : حدثني الأحوص بن حكيم بحديث فقلت له : عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أو ليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وسلم" (2 / الورقة : 213). قال بشار : وهذا الخبر الذي أورده ابن عدي بهذه الصورة يمكن أن يكون له من محمل عدم الانكار كا يجعله لا ينفع دليلا لتضعيف الرجل ، والرواية التي أوردها عبد الرحمن بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل : 1 / 1 / 328"عن عبد الله (في المطبوع صالح والتصحيح من الهامش بالرغم من تعليل المحقق) ابن أحمد بن حنبل عن أبيه ، عن أبي بكر بن عياش تشير إلى الانكار عليه بصورة واضحة ، وهي : قيل للاحوص بن حكيم : ما هذه الاحاديث التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لم أليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وسلم !"فالسؤال في الرواية الاولى لانكاره واضحة فيه ، بينما الانكار في رواية ابن أبي حاتم واضح. وقال مغلطاي في "الاكمال" : وقال محمد بن عبد الله الموصلي : صالح. وخرج الحاكم حديثه في مستدركه. وفي كتاب"الضعفاء"لابن الجارود : يحتمل. وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء". وانظر ميزان الذهبي : 1 / 167.
(4) قال ابن أبي حاتم : ويقال التيمي (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 340).
(5) وهو عم عبيد الله بن شميط بن عجلان ، وقال أبو عاصم : رأيته طحانا ، وحينما ذكره ابن حبان في "الثقات ، الورقة : 23"قال : كان خياطا. وانظر"إكمال"مغلطاي.

(2/294)


روى عن : عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (س) ، وغزوان بن جرير الضبي ، وأبي بكر الحنفي (4) صاحب أنس بن مالك (1).
روى عنه : روح بن عبادة ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن عثمان البصري صاحب شعبة ، وعبد الواحد ابن واصل أبو عبيدة الحداد (س) ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وابن أخيه عبيد الله بن شميط بن عجلان (ت) ، وعيسى بن يونس (د س ق) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومعتمر بن سليمان (س) ، وأبو الحسين هارون بن مسلم بن هرمز صاحب الحناء ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، ويحيى بن سعيد القطان.
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين (2) : صالح.
وقال عباس الدوري ، عن يحيى (3) : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم (4) : يكتب حديثه (5).
وقال النسائي : ثقة (6).
__________
(1) قال مغلطاي : وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي : الاخضر بن عجلان ، عن أبي بكر ، عن أنس لا يصح ضعيف.
(2) انظر ثقات ابن شاهين ، الورقة : 10 وذكرها ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق ابن منصور ، عن يحيى (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 341).
(3) تاريخه برواية عباس : 2 / 20 وزاد فيه : وقد روى يحيى بن سعيد عنه. وانظر كذلك"ثقات"ابن شاهين ، الورقة : 10.
(4) انظر كتاب ابنه عبد الرحمن"الجرح والتعديل : 1 / 1 / 341"
(5) جاء في هامش الاصل من قول المؤلف وبخطه : كان فيه"يكتب حديثه"متصلا بقول يحيى وهو وهم". يعني في "الكمال" .
(6) وفي"العلل الكبير"للترمذي أن البخاري قال : أخضر ثقة. وقال أبو حفص بن شاهين : حدثنا عبد الله بن سليمان ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : قال أبي : الاخضر ابن عجلان ما أرى به بأسا" (الثقات ، الورقة : 10) وذكره ابن حبان في "الثقات" أيضا ، =

(2/295)


روى له الأربعة.
289- فق : الأخنس بن خليفة الضبي.
رأى كعب (فق) عبد الله بن عمرو يفتي الناس..الحديث.
روى عنه : عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي (فق).
روى له ابن ماجة في "التفسير" (1).
__________
= الورقة : 23 ، ووثقه يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ : 2 / 126) ، وانظر ميزان الذهبي : 1 / 168 ، وتاريخ البخاري الكبير : 1 / 2 / 66.
(1) جاء في حاشية الاصل تعليق بخط المؤلف نصه : أخنس بن خليفة سمع ابن مسعود ، وروى عنه ابنه بكير. وذكره أبو زرعة في الضعفاء ، ولينه البخاري ، وقواه أبو حاتم وأنكر على من أدخله في الضعفاء". وذكر ابن حجر معنى ذلك في زياداته على"التهذيب"ونسبه إلى نفسه مع أن المزي ذكره في الحاشية كما ذكرنا ، وقال : فلعله هو وإن كان غيره فينبغي أن يذكر للتمييز" (تهذيب : 1 / 194). قال بشار : وليس لنا من دليل للتمييز بينهما أو اتحادهما ، وقد قال البخاري في "الضعفاء الصغير : 254" : أخنس. سمع الحديث من ابن مسعود ، روى عنه بكير ، ولم يصح حديثه. "ولم يذكر غيره في كتاب آخر. وقال ابن عدي بعد أن نقل قول البخاري في "الكامل : 2 / الورقة : 217" : وأخنس هذا غير معروف ، ويعرف بحرف يحكيه عن ابن مسعود ولا أعرف ما ذكره البخاري من ذكر أخنس عن ابن مسعود وله منقطع غير مسند". وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 345" : سمعت أبي ينكر على من أخرج اسمه في كتاب الضعفاء ويقول : لا أعلم روى عن الأخنس إلا ما روى أبو جناب يحيى بن أبي حية الكوفي عن بكير بن الأخنس عن أبيه ، فإن كان أبو جناب لين الحديث ، فما ذنب الأخنس والد بكير ؟ وبكير ثقة عند أهل العلم ، وليس في حديث واحد رواه ثقة عن أبيه ما يلزم أباه الوهن بلا حجة". ولكن البخاري ما قال في "الضعفاء"إلا أنه"لم يصح حديثه"وفي هذا تنبيه على أن الحمل فيه على غيره ، وكذلك ذكر البخاري في "الضعفاء"هند بن أبي هالة وهو صحابي وقال"يتكلمون في إسناده" (الضعفاء الصغير : 279) فهذا اصطلاح البخاري يذكر في الضعفاء من ليس له إلا حديث واحد لا يصح على معنى أن الرواية عنه ضعيفة. وانظر ميزان الذهبي : 1 / 168 ولسان الميزان لابن حجر : 1 / 331 والتعليق على ترجمته في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" ونسبه سدوسيا (الورقة : 23) وسيأتي ذكر ولده بكير في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.

(2/296)


من اسمه
أدرع وإدريس وآدم
290- ق : أدرع السلمي ، عداده في الصحابة (1).
له : حديث واحد ، يرويه موسى بن عبيدة الربذي (ق) ، عن سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عنه : جئت ليلة أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا رجل قراءته عالية..الحديث.
روى له ابن ماجة (2).
• : أدرع أبو الجعد الضمري. يأتي في الكنى (3).
__________
(1) ذكره المؤلفون في الصحابة كابن مندة وأبي نعيم وابن عبد البر وابن الاثير والذهبي وابن حجر وغيرهم ، ونقل مغلطاي عن الصريفيني أنه توفي بالمدينة.
(2) رقم (1559) في الجنائز : باب ما جاء في حفر القبر ، وتمامه : فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يارسول الله هذا مراء ، قال : فمات بالمدينة ، ففرغوا من جهازه ، فحملوا نعشه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ارفقوا به رفق الله به ، إنه ان يحب الله ورسوله"قال : وحفر حفرته ، فقال : أوسعوا له أوسع الله عليه" ، فقال بعض أصحابه يارسول الله لقد حزنت عليه ، فقال : أجل أنه كان يحب الله ورسوله"وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي ، وقال البوصيري في "الزوائد"ورقة 100 : وأخرجه ابن أبي شيبة بتمامه هكذا.
قلت : ولقوله"أوسعوا له"شاهد من حديث هشام بن عامر عند أحمد 4 / 19 و20 وأبي داود (3215) ، والنسائي ، والترمذي (1713) والبيهقي 4 / 34 ، وابن ماجة (1560) ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، وآخر عن رجل من الانصار عند أحمد 5 / 408 وأبي داود (3332) والبيهقي 3 / 414 ، وإسناده صحيح كما قال النووي في "المجموع"5 / 286 والحافظ في "تلخيص الحبير"5 / 201 بهامش المجموع. (ش).
(3) وذكره ابن حبان في "الثقات" باسمه (الورقة : 23).

(2/297)


291 - فق : إدريس بن سنان اليماني ، أبو إلياس الصنعاني ابن بنت وهب بن منبه ، وهو والد عبد المنعم بن إدريس.
روى عن : البختري (1) بن هلال ، وأبيه سنان اليماني ، ومجاهد بن جبر المكي ، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وجده وهب بن منبه اليماني (فق) (2).
روى عنه : أبو حذيفة ، إسحاق (3) بن بشر البخاري والحكم بن أبان العدني (فق) ، وشرحبيل بن عبد الكريم الصنعاني ، وعباد بن كثير الثقفي ، وأبنه عبد المنعم (4) بن إدريس ، عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعلي بن ثابت الجزري ، والمعافى بن عمران الموصلي (5) ، ويوسف بن زياد
__________
(1) بفتح الباء الموحدة وسكون الخاء المعجمة وفتح التاء ثالث الحروف وكسر الراء المهملة ثم ياء.
(2) انظر المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان : 1 / 524.
(3) أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري صاحب كتاب"المبتدأ" ، متروك ، كذبه علي بن المديني ، قال ابن حبان في "المجروحين : 1 / 135" : أصله من بلخ ومنشؤه ببخارى ، سكن بغداد مدة وحدثهم بها.
كان يضع الحديث على الثقات ، ويأتي بما لا أصل له عن الاثبات مثل مالك وغيره. روى عنه البغداديون وأهل خراسان ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب فقط". وقال ابن عدي : روى عن ابن جريج والثوري وغيرهما مما لا يرويه غيره ، ثم أورد طائفة من أحاديثه منكرة إما إسنادا وإما متنا لا يتابعه أحد عليه" (الكامل : 2 / الورقة : 142 - 143). وتناوله الذهبي في "الميزان : 1 / 184 - 186"فهرته ، وقال : تفرد الدارابجردي بتوثيق أبي حذيفة ، فلم يلتفت إليه أحد ، لان أبا حذيفة بين الامر لا يخفى حاله على العميان ، ونقل عن الغنجار صاحب"تاريخ بخارى"أنه توفي بها سنة 206 ه.
(4) كان عبد المنعم هذا يضع الحديث على ابيه وعلى غيره من الثقات ، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه ، وتوفي سنة 228 ه ببغداد (المجروحين لابن حبان : 2 / 157 ، وتاريخ البخاري الكبير 6 / 138 وميزان الذهبي : 2 / 668). وقال ابن حبان في ترجمة والده من كتاب "الثقات" : يتقى حديثه من رواية ابنه عبد المنعم عنه" (الورقة : 23).
(5) انظر روايته عنه في المعرفة والتاريخ ليعقوب : 1 / 524.

(2/298)


شيخ لاسد بن موسى ، وأبو بكر بن عياش.
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين (1). يكتب من حديثه الرقاق.
وقال أبو أحمد بن عدي (2) : ليس له كبير رواية ، وأحاديثه معدودة ، وأرجو أنه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم (3).
روى له ابن ماجة في "التفسير.
292- ق : إدريس بن صبيح الأودي.
عن : سعيد بن المسيب : حضرت ابن عمر في جنازة فلما وضعها في اللحد ، قال : بسم الله. الحديث.
روى عنه : حماد بن عبد الرحمن الكلبي (ق).
قال أبو حاتم (4) : مجهول.
وقال أبو أحمد بن عدي : (5) : إنما هو إدريس بن يزيد الأودي.
روى له ابن ماجة.
293- ع : إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي
__________
(1) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 167 عن علي بن أحمد بن سليمان عن ابن أبي مريم ، به. وانظر تاريخ يحيى برواية عباس الدوري (2 / 12) ، قال : وقد روى عنه مروان بن معاوية.
(2) الكامل : 2 / الورقة : 168.
(3) ونقل الذهبي عن الدارقطني قوله فيه : متروك" (الميزان : 1 / 169) وذكر مغلطاي أن ممن ضعفه : أبو العرب القيرواني وأبو القاسم البلخي. قال بشار : ومع كل ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات ، الورقة : 23" ، وأخرج الحاكم حديثه في "المستدرك" ، وهو من تساهلهما. وانظر"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 264.
(4) انظر كتاب ولده عبد الرحمن في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 264.
(5) لم أجده في نسختي من"الكامل". وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 23"=

(2/299)


الزعافري ، أبو عبد الله الكوفي ، أخو داود بن يزيد ، ووالد عبد الله بن إدريس. وقد ذكرنا بقية نسبه في ترجمة ابنه عبد الله.
روى عن : أبان بن تغلب ، وإسماعيل بن رجاء ، وحبيب ابن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب (م ت) ، وطلحة بن مصرف (خ د س) ، وعاصم بن بهدلة ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ، وعدي بن ثابت ، وعطية بن سعد العوفي (فق) ، وعلقمة بن مرثد (س) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله
السبيعي ، وعمرو بن مرة (د س ق) ، وعون بن أبي جحيفة ، والفضل بن عميرة ، وقابوس بن أبي ظبيان ، وقيس بن مسلم (م س) ، ومحارب بن دثار ، والمنهال بن عمرو ، وأبيه يزيد بن عبد الرحمن الأودي (بخ ت ق).
روى عنه : أيوب بن سويد الرملي ، وأبو أسامة حماد بن أسامة (خ د س ق) ، ورحيل بن معاوية الجعفي ، وزياد بن الحسن بن فرات القزاز ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وسفيان الثوري ، وضمرة بن ربيعة ، وابنه عبد الله بن إدريس (بخ م ت س ق) ، وعبد الله بن سلمة الافطس ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ، وعلي بن غراب الفزاري ، وعلي بن محمد بن زرارة ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، وعيسى بن إبراهيم العبدي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي (د ق) ، وأبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب ، ومخلد بن شداد ، ومنصور بن أبي الأسود ، وموسى بن أعين الجزري ، ووكيع بن الجراح
__________
= وقال : يغرب ويخطئ على قلته". وقال ابن حجر في "التهذيب : 1 / 195" : وقول ابن عدي أصوب". وزعم مغلطاي أن ابن شاهين وثقه ، ولم أجده في كتابه مع طول البحث والاناة فيه ، والظاهر أنه اشتبه عليه بإدريس بن يزيد الأودي. وانظر"الميزان"للذهبي : 1 / 169 - 170.

(2/300)


(س) ، ويحيى بن زكريا بن أبي الحواجب ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويعلى بن عبيد الطنافسي (س).
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين (1) : ثقة.
وكذلك قال النسائي (2).
روى له الجماعة.
294 - خ خد ت س ق : آدم بن أبي إياس ، واسمه عبد الرحمن بن محمد (3) ، ويقال : ناهية (4) ، بن شعيب الخراساني المروذي ، أبو الحسن العسقلاني. مولى بني تميم ، أو تيم (5) ، أصله من خراسان (6) ونشأ ببغداد ، وبها طلب الحديث ، وكتب عن شيوخها ، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز ومصر والشام ، ولقي الشيوخ ، وسمع منهم ، واستوطن عسقلان ، إلى أن مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومئتين ، وقيل : سنة
__________
(1) نقل ابن أبي حاتم مثل هذا عن أبيه عن إسحاق بن منصور ، يعني الكوسج ، عن يحيى ابن معين. (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 263) ، ورواه أيضا عباس الدوري عن يحيى ، وقال : وكان إدريس معلم محمد بن إبراهيم الهاشمي" (تاريخه : 2 / 21). وكذلك وثقه أبو حفص بن شاهين عن يحيى برواية أحمد بن أبي خيثمة عنه (الثقات ، الورقة : 12).
(2) وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة (الطبقات : 6 / 253) ، وابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 23"وقال في "مشاهير علماء الامصار" : من متقني أهل الكوفة ، بها مات ، وكان متيقظا.
وقال مغلطاي - وأخذه ابن حجر : وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال ابن إدريس ، قال لي شعبة : كان أبوك يفيدني". وقد ذكره مؤلفو كتب القراء لروايته القراءة عن عاصم.
(3) هذا قول البخاري (تاريخه الكبير : 1 / 2 / 39) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل : 1 / 1 / 268.
(4) هذا قول الخطيب البغدادي (تاريخه : 7 / 27). ونقل مغلطاي عن أبي إسحاق الحبال قوله : واسم أبي إياس عبد الرحمن ويعرف بناهية.
(5) لم يذكر ابن أبي حاتم غير"تميم" ، أما الخطيب فقدم"تيم"على"تميم.
(6) وقد ولد بمرو الروذ ، منها ، كما ذكر ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 23".

(2/301)


إحدى وعشرين ومئتين ، وهو ابن ثمان وثمانين ، وقيل : ابن نيف وتسعين.
روى عن : إسرائيل بن يونس (خ س) ، وإسماعيل بن عياش ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وأيوب بن عتبة ، وبقية بن الوليد ، وبكر بن خنيس ، وبكر بن عبد الله البصري ، وحبان بن علي العنبري ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وحفص بن ميسرة الصنعاني (خ) ، وحماد بن سلمة (سي) ، والربيع بن بدر ، والربيع بن صبيح ، وركن (1) بن عبد الله الشامي صاحب مكحول ، وأبي خالد سليمان بن حيان الاحمر (سي) ، وسليمان ابن المغيرة (خ س) ، وسلام بن مسكين (ق) ، وشعبة بن الحجاج (خ ت) ، وشعيب بن رزيق بن أبي شيبة المقدسي (خد) ، وأبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن النحوي (خ ت س) ، وعباد بن عباد الارسوفي الخواص ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الحميد بن بهرام ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وأبي مالك عبد الملك بن حسين النخعي ، وعون بن موسى ، وأبي جعفر عيسى اين ماهان الرازي (خد) ، وعيسى بن ميمون المدني (ق) ، وأبي صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد (خ س) ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وأبي هلال محمد بن سليم الراسبي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (خ) ، والمسيب بن شريك ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وهشيم بن بشير ، والهيثم بن
__________
(1) قال ابن حبان في ركن بن عبد الله الشامي هذا : روى عن مكحول شبيها بمئة حديث ما لكثير شيء منها أصل لا يجوز الاحتجاج به بحال ، روى عن مكحول عن أبي أمامة بنسخة أكثرها موضوع ، وعن غير أبي أمامة من الصحابة وغيرهم" (المجروحين : 1 / 301 وراجع ميزان الذهبي : 2 / 54).

(2/302)


جماز ، وورقاء بن عمر اليشكري (1).
روى عنه : البخاري (ت) ، وأبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي المقدسي ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبو الازهر أحمد بن الازهر النيسابوري (ق) ، وأحمد بن عبد الله اللحياني العكاوي ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي (خد) ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي ، نزيل أصبهان وهو آخر من حدث عنه ، وإسحاق بن سويد الرملي (خد) ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبشر بن بكر التنيسي وهو من أقرانه ، وثابت بن السميدع الانطاكي ، وأبو معن ثابت بن نعيم الهوجي العسقلاني ، وأبو جعفر محمد بن حماد القلانسي الرملي ، وحميد بن الاصبغ العسقلاني ، والربيع بن محمد اللاذقي ، وعبد الله بن الحسين المصيصي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت) ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وابنه عبيد بن آدم بن أبي إياس (سي) ، وعمرو بن منصور النسائي (س) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي (سي) ، ومحمد بن خلف العسقلاني (س ق) ، وأبو قرصافة محمد بن عبد الوهاب العسقلاني ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الاعين ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني (سي) ، وموسى بن سهل الرملي (سي) ، وهاشم بن مرثد الطبراني ، ويزيد بن محمد ابن عبد الصمد الدمشقي (قد) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي (2).
__________
(1) استدرك العلامة مغلطاي عددا من شيوخه فذكرهم في "الاكمال"منهم : أبو عبد الله الخليل بن عبد الله ، وعبدة ، وعدي بن راشد ، وعدي بن الفضل ، وفرج بن فضالة ، ومحمد بن الفضل ، ومحمد بن كثير ، وأبو معاوية المكفوف ، وغيرهم.
(2) سمع منه سنة 219 كما ذكر في كتابه"المعرفة والتاريخ : 1 / 204"وروى عنه في كتابه هذا ، انظر مثلا : 1 / 223 ، 225 ، 227 ، 318 ، 383 ، 419 ، 432 ، 2 / 113 ، 114 ، 115 ، 121 ، 122..الخ.

(2/303)


قال أبو داود (1) : ثقة.
قال : وقال أحمد : كان مكينا عند شعبة (2).
وقال محمد بن سهل بن عسكر ، عن أحمد بن حنبل (3) : كان من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة.
وقال أبو العباس بن عقدة ، عن القاسم بن عبد الله بن عامر (4) : سمعت يحيى بن معين : سئل عن آدم بن أبي إياس ، فقال : ثقة ، ربما حدث عن قوم ضعفي (5).
وقال النسائي : لا بأس به.
وقال أبو حاتم (6) : ثقة مأمون.متعبد من خيار عباد الله.
وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي : بلغ آدم بن أبي إياس نيفا وتسعين سنة ، وكان لا
__________
(1) تاريخ الخطيب : 7 / 29.
(2) وهذه هي رواية أبي عبيد محمد بن علي الآجري عن أبي داود كما ذكرها الخطيب بسنده إليه. وهناك رواية أخرى أوردها الخطيب عن البرقاني ، عن أحمد بن محمد بن حسنويه ، عن الحسين بن إدريس ، عن أبي داود ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زعموا أن آدم كان مكينا عند شعبة" (تاريخ الخطيب : 7 / 28).
(3) ثقات ابن شاهين ، (الوقرة : 11) وتاريخ الخطيب : 7 / 28.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : حضرت آدم بن أبي إياس العسقلاني - وقال له رجل : سمعت أحمد بن محمد بن حنبل وسئل عن شعبة : كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال : كان يقرأ ، وكان أربعة أنفس يكتبون (منهم آدم) - فقال آدم : صدق كنت سريع الخط وكنت أكتب وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا في كل مجلس مئة حديث فحضرت أنا منها عشرين مجلسا سمعت ألفي حديث وفاتني عشرون مجلسا"الجرح والتعديل : 1 / 1 / 268).
(4) تاريخ الخطيب : 7 / 29.
(5) في تاريخ الخطيب : ضعفاء"وما هنا هو الصحيح.
(6) انظر كتاب ابنه عبد الرحمن في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 268.

(2/304)


يخضب ، كان أشغل من ذلك أن يخضب ، يعني من العبادة.
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي : حدثني أبو علي المقدسي ، قال : لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة ، ختم القرآن وهو مسجى ، ثم قال : بحبي لك إلا رفقت لهذا المصرع (1) ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال : لا إله إلا الله ، ثم قضى.
أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال (2) : أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قالا : حدثنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل ، قال : حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي ، فذكره.
وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال (3) : أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهاني ، قال : حدثنا أبويحيى مكي بن عبد الله بن يوسف الثقفي ، قال : حدثنا أبو بكر الاعين ، قال : أتيت آدم العسقلاني ، فقلت له : عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام. قال : لا تقرئه مني السلام ؟ فقلت له : لم ؟ قال : لانه قال : القرآن مخلوق ، قال : فأخبرته بعذره ، وأنه أظهر الندامة ، وأخبر الناس بالرجوع. قال : فأقرئه السلام ! فقلت له بعد : إني أريد أن أخرج إلى بغداد ، فلك حاجة ؟ قال :
__________
(1) في تاريخ الخطيب : إلا رفقت بي بهذا المصرع.
(2) تاريخه : 7 / 29.
(3) نفسه : 7 / 28 - 29.

(2/305)


نعم ، إذا أتيت بغداد ، فائت أحمد بن حنبل ، فأقرئه مني السلام ، وقل له : يا هذا أتق الله ، وتقرب إلى الله بما أنت فيه ، ولا يستفزنك أحد ، فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة ، وقل له : حدثنا الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن الاعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه" (1). فأتيت أحمد بن حنبل في السجن ، فدخلت عليه ، فسلت عليه ، وأقرأته السلام ، وقلت له هذا الكلام والحديث ، فأطرق أحمد إطراقة ، ثم رفع رأسه ، فقال : رحمه الله حيا وميتا ، فلقد أحسن النصيحة.
قال محمد بن سعد (2) : كان من أبناء أهل خراسان ، من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد ، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا ، ثم انتقل ، فنزل عسقلان ، فلم يزل هناك حتى مات بها في خلافة أبي إسحاق (3) بن هارون في جمادى الآخرة سنة عشرين ومئتين ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة (4).
وكذلك قال يعقوب بن سفيان (5) ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : إنه مات سنة عشرين ومئتين.
__________
(1) إسناده حسن ، وهو في "تاريخ بغداد"7 / 29 ، وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند أحمد 3 / 67 ، وابن ماجة (2863) وسنده جيد ، وعن عبد الله بن عمر عند البخاري 13 / 109 ومسلم (1839) وعن الحكم بن عمرو الغفاري ، وعمران بن حصين عند أحمد 5 / 66 ، والطيالسي (856) والحاكم 2 / 443 ، وصححه ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا. (ش).
(2) الطبقات : 7 / 1 / 186.
(3) يعني المعتصم.
(4) وأضاف ابن سعد بعد ذلك : وكان قصيرا ، وكان وراقا.
(5) المعرفة والتاريخ ليعقوب : 1 / 205 ، وابن حبان البستي في "الثقات : 1 / الورقة : 23" وأبو سليمان بن زبر الربعي في كتاب"الوفيات ، الورقة : 67".

(2/306)


وقال أبو زرعة الدمشقي (1) : مات سنة إحدى وعشرين ومئتين.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه بشر بن بكر التنيسي ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي ، وبين وفاتيهما ثمانون ، وقيل : ثلاث وثمانون سنة (2).
روى له أبو داود ، في كتاب"الناسخ والمنسوخ"وغيره ، والباقون سوى مسلم.
295 - م ت س : آدم بن سليمان القرشي الكوفي ، مولى خالد بن خالد بن عقبة بن أبي معيط ، وهو والد يحيى بن آدم ، ولم يدركه ابنه يحيى.
روى عن : سعيد بن جبير (م ت س) ، وعطاء بن أبي رباح ، ونافع مولى ابن عمر.
روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وسفيان الثوري (م ت س) ، وشعبة بن الحجاج.
قال أبو حاتم (3) : صالح.
__________
(1) الوفيات لابن زبر عن أبي زرعة ، الورقة : 67. ونقل مغلطاي في "الاكمال"عن كتاب"أحاديث التابعين"للمديني أنه قال : وتوفي في جمادى الاخرة سنة 221 ه وهو ابن نيف وتسعين سنة.
(2) ووثقه العجلي ، وقال : يقال إنه كان ممن يكتب عنه شعبة ، وكان ثقة" (ثقات العجلي ، الورقة : 4) ، ووثقه ابن حبان البستي (1 / الورقة : 23). وقال الخطيب : وكان آدم مشهورا بالسنة شديد التسمك بها والحض على اعتقادها" (تاريخه : 7 / 28) وذكر العلامة مغلطاي أن ابن حبان والحاكم قد خرجا حديثه في كتابيهما ، وقال : وفي تاب"الزهرة" : روى عنه البخاري مئة حديث وسبعة وسبعين حديثا. وفي كتاب"مشايخ البخاري"لابي أحمد بن عدي : كان من الزهاد.
(3) انظر كتاب ابنه في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 268.

(2/307)


وقال النسائي : ثقة (1).
روى له مسلم (2) ، والترمذي ، والنسائي.
296 - خ س : آدم بن علي العجلي ، ويقال : البكري ، ويقال : الشيباني (3).
قال البخاري (4) : بكري وعجلي واحد ، وأما شيبان ، فليس منهم.
وقال غيره : بكر بن وائل ، يجمع عجلا وشيبان ، فإن شيبان هو ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وعجل هو ابن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، فكل عجلي وشيباني ، يقال له : بكري (5).
روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب (خ س).
روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ،
__________
(1) ووثقه العجلي (ثقاته ، الورقة : 4) ، وذكره البخاري في تاريخه الكبير (1 / 2 / 38) ، وابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة (6 / 233) وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه : سمعت يحيى وسئل عن آدم بن سليمان الذي يروي عنه سفيان فقال : هو أبويحيى بن آدم مولى خالد بن سعيد بن العاص" (الورقة : 6) ، وذكره ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 23.
(2) قال مغلطاي في "الاكمال" : روى له مسلم حديثا واحدا متابعة في كتاب الايمان كذا لقيته في غير ما نسخة جيدة من كتاب مسلم ، فإطلاق المزي تخريج مسلم له من غير تقييد فيه نظر". وأخذ هذا القول ابن حجر فذكره في زياداته على"التهذيب"ونسبه إلى نفسه (1 / 196).
(3) ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ولم يقل فيه غير"الشيباني" (الطبقات : 6 / 225).
(4) تاريخه الكبير : 1 / 2 / 37.
(5) انظر مزيدا من التفاصيل في مواد (البكري والشيباني والعجلي) من أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير. وعلق العلامة مغلطاي على إيراد المزي لقول البخاري وغيره فقال : انتهى كلام المزي ، وفيه نظر من حيث إن البخاري لم يخف عليه سياقة هذه الانساب ، وإنما أراد أن الثلاثة غير مجتمعة في نسب واحد ، وهذه مسألة اجتماع. والمزي فلم يورد على البخاري اجتماعهم ، وإنما قال كل منهم على حدة يقال له كذا ، فلا أدري ما فائدته".

(2/308)


وأيوب بن جابر (بخ) ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم (خ س) ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن محمد اليمامي ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وعمرو بن أبي قيس الرازي.
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين (1) : آدم بن علي ثقة ، وجبلة بن سحيم ثقة ، وما أرى روي عن كليهما عشرين حديثا (2).
وقال النسائي : ليس به بأس (3).
روى له البخاري ، والنسائي (4).
__________
(1) انظر ثقات ابن شاهين (الورقة : 11) ، وتاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى (الورقة : 5) ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1 / 1 / 267) وفيه : عن إسحاق بن منصور الكوسج عن يحيى.
(2) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، حدثنا علي ، يعني ابن المديني ، قال : سمعت يحيى ، يعني ابن سعيد القطان - وقلت له : إيما أثبت أو أحب إليك آدم ابن علي أو جبلة بن سحيم ؟ قال : جبلة ، (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 267)
(3) ووثقه يعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة : 3 / 96) وذكره ابن حبان في (الثقات : 1 / الورقة : 23) وقال أبو حاتم فيما نقل عنه ولده عبد الرحمن : شيخ" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 267) وقال ابن حبان : مات في ولاية هشام بن عبد الملك بن مروان.
(4) فات على المزي هنا الاحالة على كنية أبي العالية البراء الذي ذكره في الكنى ، فقد سماه البخاري وابن حبان"أذينة". قال البخاري : قاله لي نصر بن علي" (تاريخه الكبير : 1 / 2 / 62) ، وقال ابن حبان : أذينة أبو العالية البراء ، بصري. وقد قيل إن اسم أبي العالية : زياد بن فيروز.
روى عنه أهل البصرة" (الثقات : 1 / الورقة : 23).

(2/309)


من اسمه
أربدة وأرطاة وأرقم
297 - د : أربدة (1) ، ويقال : أربد (2) التميمي البصري ، صاحب"التفسير" ، كان يجالس ابن عباس.
روى عن : عبد الله بن عباس (د).
روى عنه : أبو إسحاق السبيعي (د) ، ولم يرو عنه غيره. وروي عن أبي إسحاق ، عنه أنه قال : ما سمعت بأرض فيها علم إلا أتيتها.
روى له أبو داود ، ولم يسمه.
هكذا ذكره غير واحد ، ولم يذكروا له راويا غير أبي إسحاق.
وقد روى الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
__________
(1) أربدة : بسكون الراء وكسر الباء الموحدة. وممن ذكر أنه"أربدة"من القدماء : البخاري في تاريخه الكبير (1 / 2 / 63) وتاريخه الصغير (ص : 84) ويحيى بن معين (تاريخه برواية عباس : 2 / 21) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 345) ويعقوب بن سفيان (3 / 72).
(2) وكذا في طبقات ابن سعد عن إسرائيل بن أبي إسحاق ، قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : التميمي الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي ، قال : سألت إسرائيل عن اسم التميمي فقال : أربد" (الطبقات : 6 / 209). قال بشار : هكذا وقع في المطبوع من طبقات ابن سعد في الطبعتين الاوروبية والبيروتية وما أظنه إلا تصحيفا فرواية إسرائيل معروفة ذكرها غير واحد وفحوها أن اسم التميمي"أربدة"وليس"أربد"كما أوردها يحيى بن معين وابن أبي خيثمة وغيرهما عن إسرائيل. ولكن ممن سماه"أربد"ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 23".

(2/310)


الطبراني ، عن محمد بن سهل بن الصباح الصفار ، عن أحمد بن الفرات الرازي ، عن سهل بن عبد ربه الرازي المعروف بالسندي ابن عبدويه ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن مطرف بن طريف ، عن المنهال بن عمرو ، عن التميمي ، عن ابن عباس ، عن المنهال بن عمرو ، عن التميمي ، عن ابن عباس ، قال : كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى علي سبعين عهدا ، لم يعهدها إلى غيره (1).
وقال : لم يروه عن مطرف إلا عمرو بن أبي قيس ، ولا عن عمرو إلا سهل بن عبد ربه ، تفرد به أحمد بن الفرات ، واسم التميمي : أربدة (2).
298 - بخ د س ق : أرطاة بن المنذر بن الأسود بن ثابت
__________
(1) ذكر الذهبي في الميزان : 1 / 170 أنه حديث منكر.
(2) وذكره العجلي في ثقاته (الورقة : 4) وقال : تابعي كوفي ثقة.
وقال ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 23" : أصله من البصرة كان يجالس البراء بن عازب. ونقل مغلطاي عن ابن البرقي أنه قال فيه : مجهول ، وأن أبا العرب الصقلي القيرواني ذكره في جملة الضعفاء ، وزعم البرديجي أنه اسم فرد.
وقال العلامة مغلطاي معلقا على نقل المزي عن أبي سليمان الطبراني : وفي عدول المزي عن تسمية التميمي هذا من عند أبي داود إلى الطبراني ، وهو أنزل درجة من أبي داود - ولا سيما وهو المنفرد بروايته - قصور ، وذلك أن أبا داود نفسه سماه ، قال الآجري : قلت لأبي داود ما اسم التميمي قال : أربدة. وقد سماه قبله من هو أقدم منه وهو إسرائيل بن أبي إسحاق فيما ذكره ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير : حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا الزبيري ، يعني أبا أحمد ، قال : سألت اسرائيل عن اسم التميمي ، فقال : أربدة. وكذا ذكره أحمد بن تاريخه الصغير رواية أبي نصر القزويني عنه ، وكذا أيضا رواه يحيى بن معين عن أبي أحمد عن إسرائيل.
قال أفقر العباد بشار ابن عواد محقق هذا الكتاب : هذا تحامل من العلامة مغلطاي وعدم إدراك لغاية المزي ومراده من أقواله ونقوله ، فقول المزي : روى له أبو داود ، ولم يسمه"معناه أن أبا داود لم يسمه عند روايته له في "السنن"وهو الموجود فعلا ، وهو لا يعني أن أبا داود لم يعرف اسمه ولا قال المزي ذلك ، والفرق بين القولين واضح وبين لكل ذي بصيرة.
وأما قوله بأنه عدل إلى الطبراني فغير صحيح أيضا ، وآية ذلك أن المزي لم يقصد من إيراد رواية الطبراني المقصد الذي فهمه مغلطاي غلطا وهو الاسم ، إنما كانت غايته القول بأن الطبراني ذكر له راوية غير أبي إسحاق السبيعي وهو"المنهال بن عمرو" ، أما ذكر الاسم ، فهو لم يكن مقصودا لذاته بقدر ما هو إتمام للرواية التي أوردها الطبراني.

(2/311)


الالهاني (1) السكوني ، أبو عدي الشامي الحمصي.
أدرك ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبا أمامة الباهلي ، وعبد الله بن بسر المازني.
وروى عن : أبي الأحوص حكيم بن عمير بن الأسود (د) ، وخالد بن معدان ، وداود بن أبي هند ، ورزيق أبي عبد الله الالهاني ، وسعيد بن المسيب ، وضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي ، وعب دالله بن دينار البهراني ، وأبي عامر عبد الله بن غابر الالهاني (بخ س ق) ، وعبد الرحمن بن غنم الاشعري ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلي بن أبي طلحة الوالبي ، وعمير بن الأسود ، وغيلان بن معشر المقرائي (2) ، وكثير بن الحارث ، وكثير بن مرة ، وليث بن أبي سليم ، ومجاهد بن جبر ، والمهاصر بن حبيب بن صهيب ، ويوسف أبي الحجاج الالهاني ، أبي عن الأنصاري الشامي.
روى عنه : أسد بن عيسى المعروف برفغين ، وأسد بن وداعة ، وإسماعيل بن عياش ، وأشعث بن شعبة (د) ، وبقية بن الوليد ، والجراح بن مليح البهراني ، وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وأبو حيوة شريح بن يزيد ، وعباد بن يوسف الكندي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد القاهر بن ناصح العابد ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني ، وأبو سليمان عتبة بن السكن الفزاري ، وعصام بن خالد الحضرمي (بخ) ، وعقبة بن علقمة البيروتي (ق) ، ومبشر بن إسماعيل الحلبي ، ومحمد بن كثير
__________
(1) نسبة إلى ألهان بن مالك.
(2) قيدها المؤلف بخطه بفتح الميم وسكون القاف ، وفي أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير : بضم الميم وقيل بفتحها ، وهي نسبة إلى مقرى قرية بدمشق.

(2/312)


المصيصي ، ومسكين بن بكير الحراني ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، وأبو مطيع معاوية بن يحيى الاطرابلسي (س) ، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي.
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل (1) : ثقة ثقة.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين (2) : ثقة.
وقال أبو حاتم الرازي (3) : لا بأس به.
وقال أبو حاتم بن حبان (4) : ثقة ، حافظ ، فقيه.
وقال أبو اليمان (5) : كنت أشبه أحمد بن حنبل بأرطاة بن المنذر.
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : من الثبت ؟ قال : صفوان ، وبحير (6) ، وحريز (7) ، وأرطاة ، قلت : فأبو بكر بن أبي مريم ؟ قال : دونهم ، قلت : فثور وحريز وأرطاة ؟ قال : كل هؤلاء ثقة.
__________
(1) وذكره ابن أبي حاتم الرازي عن محمد بن حمويه بن الحسن ، عن أبي طالب : 1 / 1 / 327.
(2) تاريخ الدارمي ، الورقة : 5 ونقله ابن أبي حاتم أيضا (1 / 1 / 327) عن عثمان ، عن يحيى.
(3) الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمن : 1 / 1 / 327.
(4) الثقات : 1 / الورقة : 23.
وروى عن محمد بن كثير ، قال : ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه ابين منه على أطاة بن المنذر.
(5) الراوية في تاريخ ابن عساكر (تهذيب : 2 / 368).
(6) بفتح الباء وكسر الحاء المهملة (المشتبه : 47).
(7) انظر مشتبه الذهبي : 151.

(2/313)


قال يعقوب بن سفيان : مات سنة ثلاث (1) وستين ومئة (2).
روى له البخاري في كتاب الادب ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة (3).
299 - ق : أرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي. أخو هزيل (4) بن شرحبيل.
روى عن : عبد الله بن عباس (ق) ، وصحبه إلى الشام ،
__________
(1) المعرفة والتاريخ (1 / 152) ، وذكر ابن حبان في "الثقات" أنه توفي سنة 162 ه ووقع في "مشاهير علماء الامصار : 178"له : ست وستين ومئة"وهو تحريف بلا ريب لم ينتبه إليه محققه فلا يشهمر ، وفي رواية عند ابن عساكر سنة 156 ه ورجح سنة 162 ه (تهذيب بدران : 2 / 369).
(2) وقال مغلطاي في "إكمال التهذيب" : وفي قول المزي"أدرك عبد الله بن بسر. وروى عن أبي الأحوص"نظر ، لان ابن عساكر في تاريخه قال : حدث عن عبد الله بن بسر وأبي الأحوص"لم يفرق ، وليس لقائل أن يقول : لعله اطلع على ذلك من خارج لامرين ، الاول : لم أر له فيه سلفا فيما أعلم ، الثاني : لو كان عنده لوجب عليه أن يبين مستنده وإلا فلا يقبل قول أحد بغير تبيين مستنده والله أعلم ، ثم إني لا أعلمه نقل ترجمته من غير كتاب ابن عساكر ، وابن عساكر عنده ما قدمناه فينظر ، وأصحاب المراسيل لم يتعرضوا إلا لروايته عن عبادة بن نسي فقط ، قال أبو حاتم : لم يسمع منه شيئا. "قال بشار : الظاهر أن المزي لم يذكر روايته عن عبد الله بن بسر لاعتقاده ومعرفته بعدم وجودها وصحتها وإن ذكر ذلك ابن عساكر ، ثم أنظر إلى قول ابن حبان في "مشاهير علماء الامصار : 178" : وقد قيل إنه سمع عبد الله بن بسر وفيه نظر.
(3) ومما يستدرك للتمييز هنا :
44 - أرطاة بن المنذر ، أبو حاتم البصري.
ذكره ابن عدي وذكر أنه يروي عن ابن جريج وقال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا محمد بن صالح القرشي ، حدثنا أرطاة بن المنذر أبو حاتم (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية وإسحاق بن إبراهيم قالا : حدثنا محمد بن صالح بن النطاح مولى بني هاشم ، حدثنا أرطاة أبو حاتم ، حدثنا ابن جريج ، عن عطاء عن ابن عباس - وذكر حديثا. وذكر له أسنادا. آخر ثم قال : ولاطاة أحاديث غير ما ذكرته وفي بعضها خطأ وغلط (الكامل : 2 / الورقة : 229) وانظر ميزان الذهبي : 1 / 170 ، ولسان ابن حجر : 1 / 338.
(4) هزيل بالزاي ، وتصحفت في غير موضع من تهذيب ابن حجر إلى"هذيل".

(2/314)


وعبد الله بن مسعو.
روى عنه : عبد الله بن أبي السفر الهمداني ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي (ق) ، وأخوه هزيل بن شرحبيل الاعمى.
قال أبو زرعة (1) : ثقة.
وقال البخاري (2) : لم يذكر أبو إسحاق سماعا منه.
وقال محمد بن سعد (3) : كان ثقة قليل الحديث.
روى له ابن ماجة حديثا واحدا في ذكر مرض النبي صلى الله عليه وسلم (4).
__________
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 310 ، وتهذيب ابن عساكر : 2 / 370.
(2) تاريخه الكبير : 1 / 2 / 46 وقال الذهبي : ذكره البخاري أيضا في كتاب"الضعفاء ، فقال : سمع ابن مسعود. روى عنه أبو قيس وأبو إسحاق. ولم يذكر أبو إسحاق سماعا منه. قلت : لم يذكر أبو عبد الله مستندا لذكره في كتاب"الضعفاء"وقد روى عنه أيضا"أخوه وعبد الله بن أبي السفر. وثقه أبو زرعة وغير واحد" (الميزان : 1 / 171). ولم يذكره اليخاري في "الضعفاء الصغير.
(3) الطبقات : 6 / 123.
(4) قال ابن حجر : احتج أحمد بن حنبل بحديثه ، وقال ابن عبد البر : هو حديث صحيح ، وأرقم ثقة جليل ، وذكر عن أبي إسحاق السبيعي ، قال : كان أرقم من أشراف الناس وخيارهم ، وهذا أورده العقيلي بسند صحيح عن أبي إسحاق ، قال : كان هزيل وأرقم ابنا شرحبيل من خيار أصحاب ابن مسعود". (تهذيب : 1 / 198 - 199) ، وذكره ابن حبان البستي في كتاب"الثقات : 1 / الورقة : 24". وقال مغلطاي في إكماله : وأما ما وقع في كتاب أبي الفرج ابن الجوزي ، يعني كتابه في الضعفاء : (أرقم بن أبي أرقم واسم أبي أرقم شرحبيل يروي عن ابن عباس ، قال الرازي : مجهول) ففيه أمران : الاول أن الرازي لم يقل هذا إنما قائله البخاري فلعله من الناسخ ، الثاني : أن أرقم بن أبي أرقم المقول فيه مجهول لم يسم أحد أباه شرحبيل إنما سمى الحاكم أباه زيدا ، وهي من فوائده ولا أعلمها عند غيره رحمه الله تعالى ، قال : وكان يعرف بحطام الصفوف من شدة بأسه قتل بنيسابور أيام الرجفة ، ثم هما اثنان : ابن شرحبيل عن ابن مسعود وابن عباس وهو المذكور أولا ، وابن أبي الأرقم البصري روى عن علي وابن عباس ، روى عنه حميد الحذاء...وهو المجهول عند البخاري كذا فرق بينهما هو ابن أبي حاتم وغيرهما ، ويشبه أن يكون هذا من وهم البصر لا وهم التصرف لان كلا منهما روى عن ابن عباس والترجمتان متلاصقتان في التصنيف والخط فتداخلتا والله أعلم ، وقد أشبعنا الكلام في هذا في كتابنا المسمى بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء". قال بشار : وفرق بينهما قبل هذا ابن عدي في "الكامل : 2 / =

(2/315)


من اسمه
أزداد وأزرق
300 - مد ق : أزداد ويقال : يزداد بن فساءة (1) الفارسي اليماني ، مولى بحير (2) بن ريسان المرادي ، والد عيسى بن يزداد ، مختلف في صحبته.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم (مد ق) : إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثا" (4).
__________
= الورقة : 217"والذهبي في "الميزان : 1 / 171"قال الذهبي : أرقم بن أبي الأرقم عن ابن عباس : ما هو أرقم بن شرحبيل هو آخر"وممن فرق بينهما أيضا ابن حبان فقد ذكر الاثنين في "الثقات : 1 / الورقة : 4"وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 310. وقد أخذ ابن حجر زبدة قول مغلطاي وذكره في "التهذيب : 1 / 199"ونسبه إلى نفسه. وقال مغلطاي أيضا : وذكر أبو إسحاق الصريفيني وغيره أن الترمذي روى له وأغفل ذلك المزي ولم ينبه عليه.
(1) فساءة : بفتح الفاء والسين المهملة وبعد الالف همزة ثم تاء.
(2) في تحفة الاشراف : بحير"وهو مصحف ، وقد قيده الذهبي في "المشتبه" : 47"بفتح الباء الموحدة وكسر الحاء المهملة ، وهو الصحيح وقد تابعه عليه ابن ناصر الدين في توضيحه وابن حجر في تبصيره.
(3) لا تصح صحبته وإن ذكره ابن مندة وأبو نعيم وابن حبان في الصحابة ، فقد قال البخاري : هو مرسل لا صحبة له (انظر ثقات ابن حبان : 3 / 449 مطبوع ، وأسد الغابة لابن الاثير : 1 / 63) وقد ذكره ابن حبان باسم : يزداد.
(4) المراسيل لابي داود كتاب الطهارة ، الحديث الرابع ، وهو فيه : عن عمرو بن عون ، عن وكيع ، عن زمعة بن صالح ، عن عيسى بن أزداد ، عن أبيه ، وسنن ابن ماجة (326) ، كتاب الطهارة"باب الاستبراء بعد البول" : عن علي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع وعن محمد بن يحيى الذهلي ، عن أبي نعيم ، عن زمعة. رواه جماعة عن زمعة ، منهم : عيسى بن يونس ، وسفيان بن عيينة ، والمعتمر بن سليمان ، وأبو أحمد الزبيري ، وإسماعيل بن عياش ، وأبو داود =

(2/316)


روى عنه : ابنه عيسى (1) (مد ق).
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لا يعرف.
روى له أبو داود في "المراسيل" ، وابن ماجة.
301 - خد : الأزرق بن علي بن مسلم الحنفي ، أبو الجهم الكوفي.
روى عن : حسان بن إبراهيم الكرماني (خد) ، وعمر بن يونس اليمامي ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني.
روى عنه : إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، وإبراهيم ابن فهد بن حكيم الساجي البصري ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم العطار الابلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإسماعيل بن الفضل البلخي ، وجعفر بن محمد بن خالد البردعي ، والحسن بن محمد ابن الصباح الزعفراني (خد) ، والحسين بن إسحاق التستري ،
وحمدون بن أحمد السمسار ، وروح بن حاتم الجذوعي ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ،
__________
= الطيالسي ، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، وروح بن عبادة. وأخرجه أحمد بن حنبل في "المسند"4 / 347 وهو مرسل. وانظر تحفة الاشراف : 1 / 42 والمراسيل لابن أبي حاتم الرازي. وليس له عند أصحاب الستة غير هذا الحديث. قلت (القائل شعيب) وفيه علة أخرى غير الارسال أشار إليها عبد الحق الاشبيلي في الاحكام ، وبينها ابن القطان في "الوهم والايهام"فقال : عيسى وأبوه لا يعرفان ، وقال ابن معين ، وأبو حاتم مجهولان. وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب" : عيسى مجهول الحال ، وأبوه مختلف في صحبته (ش).
(1) وقال ابن حجر : وقد روى عنه هبيرة بن بريم أيضا عند الطبراني في "المعجم الاوسط"بإسناد واه"تهذيب : 1 / 199".

(2/317)


وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، ومحمد بن أحمد بن هارون العوذي ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي ، ومحمد بن يزيد الاسفاطي ، ومعاذ بن سهل.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" ، وقال (1) : يغرب.
روى له أبو داود في "الناسخ والمنسوخ.
302 - خ د س : الأزرق بن قيس الحارثي ، من بلحارث ابن كعب.
روى عن : أبان بن الحارث البصري ، وأنس بن مالك ، وذكوان مولى عائشة ، وشريك بن شهاب الحارثي (س) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعسعس بن سلامة وله صحبة ، ويحيى بن يعمر (س) ، وأبي بردة بن أبي موسى الاشعري ، وأبي برزة الأسلمي (خ) ، وأبي ريمة وله صحبة (د).
روى عنه : أبويحيى حبيب بن حجر العيشي البصري ، وحماد بن زيد (خ) ، وحماد بن سلمة (س) ، وسليمان التيمي ، وأبو زياد سهل بن زياد الحارثي ، وشعبة بن الحجاج (خ) ، والمعلى بن جابر ، والمنهال بن خليفة.
__________
(1) 1 / الورقة : 24 وقال : حدثنا عنه أحمد بن علي بن المثنى.
وأخرج حديثه في صحيحه كما أخرج الحاكم حديثه في "المستدرك.
ونقل مغلطاي أن الحاكم أبا عبد الله قال في ترجمة صالح بن محمد جزرة : روى عن الأزرق بن علي. وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 339.

(2/318)


قال النسائي : ثقة (1).
روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي.
__________
(1) ووثقه يحيى بن معين كما في تاريخه برواية عباس الدوري (2 / 22) وأبو حفص ابن شاهين (الورقة : 12) ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أزرق بن قيس صالح الحديث" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 339) .وقال ابن سعد : ثقة إن شاء الله" (الطبقات : 7 / 2 / 5) ، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال : مات في ولاية خالد على العراق" (1 / الورقة : 24). وقال في "مشاهير علماء الامصار : 92" : من صالحي أهل البصرة ، مات بها في ولاية خالد بن عبد الله.
وقال مغلطاي في إكماله : قال الحاكم أبو عبد الله ، قلت ، يعني للدارقطني : فالازرق بن قيس ؟ قال : ثقة مأمون". وخرج ابن خزيمة وابن حبان والحاكم حديثه في "الصحيح". وذكره البخاري في تاريخه الكبير : 1 / 2 / 69.

(2/319)


من اسمه أزهر
303 - خ س : أزهر بن جميل بن جناح الهاشمي ، مولاهم ، أبو محمد البصري الشطي.
روى عن : إسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند ، وإسماعيل بن حكيم صاحب الزيادي ، وأبي الخليل بزيع بن حسان الخصاف ، وبشر بن المفضل ، وحاتم بن وردان ، والحارث بن وجيه ، وخالد بن الحارث (س) ، وسفيان بن زياد المعروف بالرأس ، وسفيان بن عيينة ، والسكن بن أبي السكن البصري ، وسليمان بن أيوب صاحب البصري ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وسهل بن حسان ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وأبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (خ س) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي ابن المديني ، عمر بن شقيق الجرمي ، والفضل بن العلاء ، وقدامة بن شهاب المازني ، ومحمد بن سواء ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، ومعتمر بن سليمان ، ويحيى بن سعيد القطان.
روى عنه : البخاري ، والنسائي ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن محمد بن الجهم السمري ، وأحمد بن يحيى

(2/320)


ابن زهير التستري ، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان الواسطي ، وأبو محمد جعفر بن نصر النيسابوري الحافظ المعروف بالحصيري ، والحسين بن أحمد بن بسطام الزعفراني ، والحسين ابن إسحاق التستري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة ، وسعيد بن عمرو البردعي الحافظ ، وأبو أيوب سليمان بن عيسى الجوهري ، وصالح بن أحمد بن أبي مقاتل ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبدان الاهوازي الحافظ ، وعلي بن العباس البجلي المقانعي ، وعمر بن محمد بن بجير السمرقندي ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ويحيى بن محمد بن صاعد.
قال النسائي : لا بأس به (1).
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" . (2).
قال أبو نصر الكلاباذي : مات سنة إحدى وخمسين ومئتين. (3)
304 - س : أزهر بن راشد البصري.
روى عن : أنس بن مالك (س) ، والحسن البصري.
روى عنه : العوام بن حوشب (س).
__________
(1) قال مغلطاي : وفي كتاب الباجي : قال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة.
(2) 1 / الورقة : 24.وقال مغلطاي في إكماله : وفي كتاب (الزهرة) : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.وقال مسلمة بن قاسم في كتابه : صدوق لا بأس به"وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" : وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود في كتاب الزهد خارج السنن.
(3) انظر"الجمع"لاين القيسراني ، وقد قال به قبله البخاري في تاريخه الصغير : 238. ونقل مغلطاي عن الحافظ أبي عبد الله بن مندة أنه توفي سنة 250 ولم يتابعه عليه أحد.

(2/321)


قال أبو حاتم (1) : مجهول.
روى له النسائي.
305 - عس : أزهر بن راشد الكاهلي.
عن"الخضر بن القواس (عس) ، وأبي عاصم التمار.
روى عنه : عطاء بن مسلم الخفاف ، ومروان بن معاوية الفزاري (عس).
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى (2) : ضعيف
وقال أبو حاتم (3) : مجهول.
روى له النسائي في "مسند علي" (4).
__________
(1) لم أجد هذا القول في كتاب ولده عبد الرحمن في الجرح والتعديل : 1 / 1 / 313. وقد روى له أسلم بن سهل الرزاز المعروف ببحشل في "تاريخ واسط : 70"وانتظر تعليقنا على ترجمة أزهر بن راشد الكاهلي بعد قليل.
(2) الرواية في "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 313.
(3) نفسه. وجاء في حاشية الاصل تعليق بخط المزي : كتبنا حديثه في ترجمة الخضر بن القواس.
(4) قال الحافظ ابن حجر في آخر ترجمة أزهر بن راشد البصري من"تهذيب التهذيب"."قلت : وقال ابن حبان : كان فاحش الوهم.
ثم قال في آخر ترجمة أزهر بن راشد الكاهلي : أخشى أن يكونا واحدا ولكن فرق بينهما ابن معين". قال بشار : هكذا قال ابن حجر مع أن ابن حبان قال مقالته في الكاهلي وليس في البصري من"المجروحين" ، ولكن يظهر أنه جعلهما واحدا ، قال : الازهر بن راشد الكاهلي ، من أهل الكوفة. يروي عن أنس بن مالك وأهل الكوفة ، يروي عنه مروان بن معاوية الفزاري ، وهو الذي يروي عنه العوام بن حوشب ، كان فاحش الوهم ، سمعت الحنبلي يقول : سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين عن الازهر بن راشد فقال : ضعيف الاسناد" (المجروحين : 1 / 179). فهذه هي ترجمة الكاهلي ليس فيها من زيادة عن ترجمة البصري إلا قوله"وهو الذي يروي عنه العوام بن حوشب"التي يظهر من سياق الكلام كأنها مدخولة على الكتاب ، والراجح عندي أن البستي لم يذكر في "المجروحين"غير الكاهلي ، وقد نسب ابن حجر قول ابن حبان البستي : كان فاحش الوهم"إلى ترجمة البصري ، وهو ما لا يصح بحال.
أما قوله فيما بعد : أخشى أن يكونا واحدا ولكن فرق بينهما ابن معين"ففيه نظر. فقد ذكر =

(2/322)


ولهم شيخ آخر يقال له :
306 تمييز - أزهر بن راشد الهوزني ، أبو الوليد الشامي.
يروي عن : سليم بن عامر الخبائري ، وعبد الله بن عباس مرسلا ، وعصمة بن قيس وله صحبة.
روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وحريز بن عثمان الرحبي (1) ذكرناه للتمييز بينهم.
307 - خ م د ت س : أزهر بن سعد السمان ، أبو بكر الباهلي ، مولاهم البصري.
قيل : كان أبوه رخجيا (2) سرقهم الترك وهم يلعبون مع
__________
= الاثنين البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 455 - 456) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 2 313) والذهيي في الميزان (1 / 171) وشيوخ كل منهما مختلفون ، ثم إن الاول بصري والثاني كوفي.
(1) أزهر بن راشد الهوزني هذا جعله ابن حبان في "الثقات" شخصين ، ذكر الاول في التابعين فقال : الازهر أبو الوليد الهوزني ، شامي يروي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه حريز بن عثمان الرحبي". ثم قال في أتباع التابعين من ثقاته : أزهر بن راشد الكندي يروي عن سليم بن عامر وأبي أمامة ، روى عنه إسماعيل بن عياش" (1 / الورقة : 24).وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب"معلقا على عدم ذكر ابن حبان في الرواة عن الهوزني غير حريز بن عثمان : وكذا صنع البخاري ، لكن المصنف تبع في ذلك ابن أبي حاتم فقد جمع بينهما في ترجمة واحدة ، والله أعلم". قال بشار : هذه ليست حجة ، والبخاري - رحمه الله - لا يذكر الرواة على الاستقصاء بل كثيرا ما يكتفي برواية واحد للتعريف بالرجل ، ثم إن ابن أبي حاتم ليس هو الذي جمع بل والده أبو حاتم ، قال عبد الرحمن : روى عنه حريز بن عثمان وإسماعيل بن عياش ، سمعت أبي يقول ذلك" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 313) فهي ترجمة واحدة إن شاء الله توهم فيها ابن حبان رحمه الله ، والله تعالى أعلم. وقد ذكر الهوزني هذا الإمام الذهبي في الميزان للتمييز وقال : ما علمت به بأسا" (1 / 172) ، والعجيب أن ابن عساكر لم يذكره في تاريخه مع أنه من شرطه.
(كما يظهر من تهذيب ابن بدران ، وليس الاصل بمتناول يدي وأنا ببلاد غريبة).
(2) من بلاد الرخج ، بضم الراء المهملة وفتح الخاء المعجمة المشددة وفي آخرها جيم ، بلاد مشهورة تجاور سجستان كما في معجم ياقوت ولباب ابن الاثير وغيرهما. ومما يسفاد أن"الرخجية"قرية بقرب بغداد نسب إليها جماعة من العلماء ذكرهم السمعاني في "الانساب"وليست هي المقصودة هنا بداهة.

(2/323)


الغلمان ، ولم يسبوا.
روى عن : سليمان التيمي (ت) ، وعبد الله بن عون (خ م د ت س) ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي (عس) ، ويونس ابن عبيد.
روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو الجوزاء أحمد بن عثمان النوفلي (م س) ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وإسحاق بن راهويه (م س) ، وابن بنته بشر بن آدم البصري (ت) ، والحسن بن علي الحلواني (م صد ت) ، والحسين بن عيسى البسطامي (س) ، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني (ت س) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن المبارك وهو أكبر منه ، وعبد الله بن محمد المسندي (خ) ، وأبو خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي ، وعلي ابن المديني (خ) ، وعمرو بن علي (خ س) ، ومحمد بن بشار بندار (د) ، ومحمد بن رافع النيسابوري (عس) ، وأبو موسى محمد بن المثنى (م) ، ومحمد بن يحيى الذهلي (ت عس) ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومحمود بن غيلان المروزي (ت) ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان.
قال محمد بن سعد (1) : كان ثقة أوصى إليه عبد الله بن عون ، وتوفي وهو ابن أربع وتسعين سنة (2).
__________
(1) الطبقات : 7 / 2 / 48.
(2) ووثقه الإمام يحيى بن معين كما في رواية الدارمي عنه (تاريخ الدارمي ، الورقة : 6) وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم : أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به : أزهر". وقال أيضا : سئل أبي عن أزهر السمان فقال : صالح الحديث" (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 315) ، وذكره أبو حفص ابن شاهين في "الثقات" وروى أن حماد بن زيد كان يأمر بالكتابة عن أزهر السمان (الورقة : 11) ، وذكره =

(2/324)


وقال غيره (1) : مات سنة ثلاث ومئتين.
روى له الجماعة ، سوى ابن ماجة.
308 - بخ د س ق : أزهر بن سعيد الحرازي (2) الحميري
__________
= ابن حبان في "الثقات : 1 / الورقة : 24"و"مشاهير علماء الامصار : 162"وقال عبدا لباقي ابن قانع - فيما نقل عنه مغلطاي : ثقة مأمون"وذكر مغلطاي أيضا أن ابن حبان خرج له في صحيحه ، والحاكم في "المستدرك"وقال : وروى عنه الإمام أحمد في مسنده وأبو علي بن أبي شيبة فيما ذكره مسلمة بن قاسم في الصلة..وفي كتاب الباجي : قال عفان : كان حماد بن زيد يقدم أزهر على أصحاب ابن عون ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يقدم أزهر ، وقال الإمام أحمد بن حنبل : ابن أبي عدي له وقار وهيبة وهو أحب إلي من أزهر كان ربما يحدث بالحديث فيقول : ما حدثت به..ولما ذكره أبو العرب في كتاب الضعفاء ذكر عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال : ابن أبي عدي أحب إلي من أزهر. وهو أشبه بأهل الدين وأصح.وقال أبو موسى الزمن : قلت لحسين بن حسن : من أحفظكم زمن ابن عون ؟ فقال : أزهر. وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي : له حديث منكر عن ابن عون". وذكر ابن حجر في "تهذيب التهذيب : 1 / 202 - 203"أن العقيلي ساق له حديث فاطمة في التسبيح ، وصله أزهر وخالفه غيره فأرسله ، ثم علق على قول الإمام أحمد فيه فقال : ليس هذا بجرح يوجب إدخاله في الضعفاء ولكن ذكر العقيلي عن علي ابن المديني ، قال : رأيت في أصل أزهر في حديث علي في قصة فاطمة في التسبيح عن ابن عون عن محمد بن سيرين مرسلا ، فكلمت أزهر فيه وشككته فأبى. وعن عمرو بن علي الفلاس ، قال : قلت ليحيى القطان : أزهر عن ابن عون عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله ديث"خير الناس قرني"؟ قال ليس فيه"عبد الله ، قلت : سمعته من ابن عون ؟ فقال : لا ، ولكن رأيت أزهر يحدث به من كتابه لا يزيد على"عبيدة"قال عمرو بن علي : فاختلفت إلى أزهر أياما فأخرج إلي كتابا فإذا فيه كما قال يحيى رحمه الله . "
وقال الإمام الذهبي في "الميزان : 1 / 172" : ثقة مشهور..تناكد العقيلي بإيراده في كتاب الضعفاء ، وما ذكر فيه أكثر من قول أحمد بن حنبل : ابن أبي عدي أحب إلي من أزهر السمان ، ثم ساق له حديثا في أمر فاطمة بالتسبيح..وصله أزهر وخولف فيه ، فكان ماذا ؟ !"قال بشار : بل قال يحيى بن سعيد لعلي ابن المديني حينما سأله عن مكانته من أصحاب ابن عون : اسكت أزهر لم يكن منهم ألزم ولا أصح" (المعرفة ليعقوب : 2 / 241).
(1) هكذا قال ابن حبان في "الثقات" و"المشاهير" ، ولكنه ذكر أن مولده سنة 111 ه فيكون عمر 92 سنة. ونقل مغلطاي عن تاب"التابعين"لابي موسى المديني : سنة ثلاث أو بعدها ، في شوال.
(2) بفتح الحاء والراء المخففة وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة إلى حراز بن عوف بن عدي بن مالك ، بطن من ذي الكلاع ، نزل أكثرهم حمص.

(2/325)


الحمصي. ويقال : هو أزهر بن عبد الله (1).
روى عن : ذي الكلاع ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي (بخ) ، وعاصم بن حميد السكوني (د س ق) ، وعبد الرحمن ابن السائب (سي) ابن أخي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وغضيف (2) ابن الحارث ، وكثير بن مرة ، أبي كبشة الأنماري.
روى عنه : عمر بن جعثم القرشي ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ومعاوية بن صالح الحضرمي (بخ د س ق). قال محمد بن سعد (3) : كان قليل الحديث ، مات سنة تسع وعشرين ومئة في خلافة مروان بن محمد.
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثمان وعشرين ومئة. (4).
روى له البخاري في "الأدب" ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة.
309 - ت : أزهر بن سنان القرشي ، أبو خالد البصري.
روى عن : شبيب بن محمد بن واسع ، وقيل : عن محمد ابن واسع نفسه (5) (ت) ، وعن علي بن زيد بن جدعان.
__________
(1) وانظر تعليقنا على ترجمة أزهر بن عبد الله (رقم 310).
(2) بصيغة التصغير ، وسيأتي إن شاء الله تعالى.
(3) الطبقات : 7 / 2 / 166.
(4) وانظر تاريخ البخاري الكبير : 1 / 1 / 456 - 458 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 312 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة : 24 وذكر أنه توفي سنة 129.
(5) قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : روى عنه الهيثم بن جميل فقال : الازهر بن سنان عن محمد بن واسع نفسه. حدثنا أبي ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا أزهر بن سنان ، قال : حدثنا محمد بن واسع. (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 314).

(2/326)


روى عنه : الحكم بن سنان ، والحكم بن مروان ، وسعيد ابن سليمان الواسطي ، وأبو جعفر محمد بن جهضم ، والهيثم بن جميل ، ويزيد بن هارون (ت).
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى (1) : ليس بشيء.
وقال أبو جعفر العقيلي : في حديثه وهم.
وقال أبو أحمد بن عدي (2) : أحاديثه صالحة ، ليست بالمنكرة جدا ، وأرجو أن لا يكون به بأس (3).
روى له الترمذي.
310 - د س : أزهر بن عبد الله بن جميع الحرازي الحميري الحمصي ، ويقال : هو أزهر بن سعيد.
روى عن : تميم الداري مرسلا ، وعن شريق الهوزني (د سي) ، وعبد الله بن بسر المازني (س) ، وأبي عامر عبد الله بن
__________
(1) قال ابن حبان : سمعت الحنبلي يقول : سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين عن الازهر بن سنان فقال : ليس بشيء." (المجروحين : 1 / 178). وأورده ابن أبي حاتم عن ابن أبي خيثمة عن يحيى أنه قال : لا شيء (الجرح والتعديل : 1 / 1 / 314). وأورده ابن عدي في "الكامل"عن يعقوب بن شيبة عن محمد بن إسماعيل عن أبي داود عن يحيى (2 / الورقة : 227).
(2) الكامل : 2 / الورقة : 228.
(3) وذكره ابن حبان في كتاب"المجروحين : 1 / 178 - 179"وقال : قليل الحديث ، منكر الرواية في قلته لم يتابع الثقات فيما رواه..قال أبو حاتم : وهو الذي روى عن محمد بن واسع قال : دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت : يا بلال إن أباك حدثني عن جدك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن في جهنم واديا وفي الوادي جبا يقال له هبهب حق على الله أن يسكنها كل جبار ، فاتق الله لا تسكنها..هذا متن لا أصل له. وانظر"ميزان"الذهبي : 1 / 172 - 173. وقال مغلطاي : وقال الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل - وسأله عنه المروذي : حدث بحديث منكر في الطلاق ، ولينه..وقال أبو غالب علي..الأزدي : ضعفه علي ابن المديني جدا في حديث رواه عن ابن واسع.
وقال الساجي : فيه ضعيف..وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك"وذكره ابن شاهين في كتاب الضعفاء والمتروكين ، تأليفه."

(2/327)


لحي الهوزني (د) ، ومسلم بن سليم ، والنعمان بن بشير (د س).
روى عنه : الخليل بن مرة (ت) ، وصفوان بن عمرو (د س) ، وعمر بن جعثم (د سي) ، والفرج بن فضالة.
قال البخاري (1) : أزهر بن يزيد ، وأزهر بن سعيد ، وأزهر ابن عبد الله ، الثلاثة واحد ، نسبوه مرة مرادي ، ومرة حمصي ، ومرة هوزني ، ومرة حرازي (2).
__________
(1) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 459.
(2) هذا هو رأي إمام الدنيا أبي عبد الله البخاري ، وكان الاولى أن يأخذ المؤلف به ، فيذكر ترجمة واحدة لا سيما وقد وافق البخاري جماعة على ذلك. ومع ذلك فقد فرق بينهما ابن أبي حاتم الرازي في "الجرح والتعديل : 1 / 1 / 312"نقلا عن أبيه وكأن المزي قد تابعه والله أعلم.
أما ابن حبان فقد جعلهما أربعة في كتابه"الثقات : 1 / الورقة : 24"فذكر أزهر بن سعيد المذكور أولا ثم أزهر بن عبد الله ، ثم أزهر بن عبد الله الراوي عن تميم وعنه الخليل بن مرة ، وقال : إن لم يكن هو الحرازي فلا أدري من هو ! ثم ذكر أزهر بن عبد الله الذي يروي : كنت في الخيل الذين سبوا أنسا". أما الذهبي فلم يذكر في "الميزان : 1 / 173"غير أزهر بن عبد الله الحرازي.
وأزهر هذا كان ناصبيا ينال من الإمام علي رضي الله تعالى عنه - نسأل الله العافية - لذلك تكلموا في مذهبه مع توثيقهم له في الجملة.
قال مغلطاي : وقال أبو داود : كان يسب عليا. وفي موضع آخر ، قال أبو داود : إني لابغض أزهر الحرازي ، حدثت عن الهيثم بن خارجة ، حدثنا عبد الله بن سالم الاشعري عن أزهر قال : كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاح ، وكان مع ابن الاشعث وكان يحرض عليه ، فقال : لولا أنك لك صحبة لضربت عنقك ، فختم يده.وقال أبو محمد ابن الجارود في كتاب الضعفاء : كان يسب عليا..وقال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي - يتكلمون فيه.وقال ابن خلفون في الثقات : تكلموا في مذهبه. وقال ابن وضاح : ثقة شامي. "قال بشار : وذكره العجلي فقال : شامي ثقة (الثقات ، الورقة : 4) وقال الذهبي في "الميزان : 1 / 173" : تابعي حسن الحديث ، لكنه ناصبي ينال من علي رضي الله عنه.
وقال الحافظ ابن حجر : لم يتكلموا إلا في مذهبه ، وقد وثقه العجلي.
(تهذيب : 1 / 205). قال بشار أيضا : إذا صح أنه كان يسب عليا رضي الله عنه فهو ضعيف إن شاء الله لا يحتج به ولا كرامة ومثله مثل الذي يسب أبا بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين فهذه بدعة كبرى مثلها مثل الرفض الكامل والغلو فيه ، ولا أدري كيف يتجرأ البعض فيسب واحدا من الخلفاء الراشدين ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(2/328)


روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي (1).
311 - د س ق : أزهر بن القاسم الراسبي (2) ، أبو بكر البصري ، نزيل مكة.
روى عن : أبي قدامة الحارث بن عبيد الايادي (د) ، وزكريا بن إسحاق المكي (ق) ، والمثنى بن سعيد الضبعي ، ومحمد بن ثابت ، وهشام الدستوائي (س).
روى عنه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه (س) ، وأبو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، ومحمد بن رافع النيسابوري (د س) ، ومحمود ابن غيلان المروزي (ق) ، ونوح بن حبيب القومسي.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (3) : ثقة.
وكذلك قال النسائي.
وقال أبو حاتم (4) : شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به.
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب"الثقات (5)"وقال : كان يخطئ (6).
__________
(1) هذا هو آخر الجزء العاشر من الاصل ، وإلى هذا الموضع يقف المجلد الذي عثرنا عليه بخط المؤلف في مكتبة فيض الله ، ونعود بعد هذا إلى نخسة ابن المهندس فنعتمدها أصلا ، والله الموفق للصواب.
(2) نسبة إلى راسب بطن من الازد.
(3) نقله المزي من الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 314 وهو فيه : بصري سكن مكة وكان ثقة.
(4) انظر الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمن : 1 / 1 / 315.
(5) 1 / الورقة : 24.
(6) ووثقه أبو حفص ابن شاهين ونقل بسنده قول الإمام أحمد فيه (الثقات ، الورقة : 11) ، ووثقه ابن خلفون وقال - كما نقل مغلطاي : هو عندي في الطبقة الرابعة من =

(2/329)


روى له : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة.
312 - ت ق : أزهر بن مروان الرقاشي النواء البصري ، مولى بني هاشم ، ولقبه فريخ.
روى عن : بشر بن منصور السليمي ، وتمام بن بزيع الطفاوي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، والحارث بن نبهان (ت ق) ، وحماد بن زيد (ق) ، وداود بن الزبرقان ، وسالم أبي جميع ، وأبي الحتروش شملة بن هزال ، وصالح المري ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الله بن عرادة الشيباني ، وعبد الاعلى بن عبدالاعلى (ت ق) ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد الوارث بن سعيد (ت ق) ، وغسان بن برزين ، وفضيل بن عياض ، وقزعة بن سويد بن حجير الباهلي ، ومحمد بن دينار ، ومحمد بن سواء (ت) ، ومسكين أبي فاطمة ، ومسمع بن عاصم ، وموسى بن المغيرة ويزيد بن زريع.
روى عنه : الترمذي ، وابن ماجة ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن عبد السلام الوشاء ، وإبراهيم بن عيسى البصري ، وأحمد بن حماد بن سفيان الكوفي القاضي ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن إسحاق التستري ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبدان الاهوازي ، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي ، ومحمد بن أحمد بن سعيد بن كسا الواسطي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله القرشي العبدي ، وموسى بن زكريا التستري ، وموسى بن هارون الحمال.
__________
= المحدثين. وذكره الذهبي في "الميزان"بسبب ما قاله فيه أبو حاتم الرازي وقال : كان بعد المئتين" (1 / 173).

(2/330)


قال أبو حاتم بن حبان (1) : مستقيم الحديث (2).
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين.
__________
(1) الثقات : 1 / الورقة : 24 بترتيب الهيثمي.
(2) وقال مغلطاي : خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" ، وقال مسلمة بن قاسم الاندلسي في كتاب"الصلة : ثقة ، روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد. وقد أسلفنا أن رواية بقي عنه توثيق له". وأخذ هذا ابن حجر وذكره في تهذيبه ونسبه إلى نفسه (تهذيب : 1 / 206).

(2/331)


من اسمه أسامة
313 - د : أسامة بن أخدري التميمي ، ثم الشقري ، له صحبة ، نزل البصرة ، وشقرة هو الحارث بن تميم بن مر (1).
له حديث واحد ، يرويه ابن أخيه ، ويقال : ابن أخته بشير ابن ميمون الشقري (د) عنه : أن رجلا يقال له أصرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما اسمك..الحديث (2).
وقيل عن أسامة بن أخدري عن أصرم.
روى له أبو داود.
314 - خ : أسامة بن حفص المدني.
روى عن : عبيد الله بن عمر ، وموسى بن عقبة ، وهشام ابن عروة (خ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
__________
(1) هكذا قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ، وقال هشام الكلبي : اسم شقرة معاوية بن الحارث بن تميم وإنما سمي شقرة ببيت قاله :
وقد أحمل الرمح الاصم كعوبه • به من دماء الحي كالشقرات والشقرات : شقائق النعمان ، كان النعمان قد حمى أرضا وأنبته فيها فنسبت إليه. (انظر أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير وأسد الغابة : 1 / 64).
(2) سنن أبي داود ، كتاب الادب ، باب (في تغيير الاسم القبيح) وهو عن مسدد عن بشر ابن المفضل ، قال حدثني بشير بن ميمون ، عن عمه أسامة بن أخدري. وتمام الحديث : ..قال : أنا أصرم. قال"بل أنت زرعة".

(2/332)


روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني (خ) ، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة.
روى له : البخاري حديثا واحدا عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن ناسا يأتونا باللحم. الحديث" (1) ، بمتابعة أبي خالد الاحمر ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن هشام (2) ، ولم يذكره ، في "تاريخه" (3) ، ولا ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتابه ، وقد تابعه في رفعه عن هشام بن عروة أيضا رجلان كبيران : عبد الرحيم بن سليمان ، ويونس بن بكير ، ورفعه عبد الوهاب بن عطاء الخفاف في كتابه أيضا عن هشام ، وهو في "الموطأ"موقوف.
هذا معنى ما ذكره الحافظ أبو القاسم اللالكائي ، وذكر أنه مجهول (4).
__________
(1) صحيح البخاري ، كتاب الذبائح : باب ذبيحة الاعراب نحرهم"ونص الحديث : إن قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إن قوما يأونا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا ، فقال : سموا عليه أنتم وكلوه". قالت : وكانوا حديثي عهد بالكفر.
(2) الصحيح ، كتاب البيوع : باب من لم ير الوساوس ونحوها من المشبهات"وقد وقع فيه : يأتوننا"بدلا من"يأتونا".وقال البخاري في الحديث الاول الذي أورده في كتاب الذبائح : تابعه علي عن الدراوردي وتابعه أبو خالد والطفاوي". ورواه ابن ماجة في سننه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الرحيم بن سليمان عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة. (كتاب الذبائح : باب التسمية عند الذبح). ورواه الدارمي أيضا في كتاب الذبائح من سننه.
(3) بل ذكره في آخر باب من اسمه أسامة : 1 / 2 / 24 ، قال : أسامة بن حفص المديني. عن هشام بن عروة ، سمع منه محمد بن عبيد الله.
"وهذا من أوهام اللالكائي وما كان على المؤلف متابعته وتاريخ البخاري في متناول يده.
(4) وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف ، ولكن الذهبي قال في "الميزان : 1 / 174" : "صدوق. ضعفه أبو الفتح الأزدي بلا حجة ، وقال اللالكائي : مجهول. قلت : روى عنه أربعة"يعني انتفت عنه الجهالة.

(2/333)


315 - ق : أسامة بن زيد بن أسلم القرشي العدوي ، أبو زيد المدني ، مولى عمر بن الخطاب ، وهو أخو عبد الله بن زيد ابن أسلم ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
روى عن : أبيه زيد بن أسلم (ق) ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وصفوان بن سليم ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ونافع مولى ابن عمر ، ونافع مولى بني أسد بن عبدالعزى.
روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، وأصبغ (1) بن الفرج المصري ، وزيد بن الحباب العكلي ، وسعيد بن الحكم ابن أبي مريم ، وأبو عبيدة عافية بن أيوب المصري ، وعبد الله بن المبارك (ق) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن وهب ، ومحمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومطرف بن عبد الله المدني ، ويحيى بن يمان.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (2) : أخشى أن لا يكون بقوي في الحديث.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه (3) : منكر الحديث ، ضعيف (4).
__________
(1) قال الإمام الذهبي في "الميزان : 1 / 174" : وما أظن أن أصبغ أدركه.
(2) وأورد ابن عدي هذه الرواية في "الكامل : 2 / الورقة : 198"باختلاف يسير ، قال : حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : أسامة بن زيد بن أسلم أخشى أن لا يكون ثقة في الحديث.
(3) أوردها عبد الرحمن بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل : 1 / 1 / 285"عن صالح ، عن أبيه.
(4) وقال ابن عدي في "الكامل : 1 / الورقة : 198" : حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت ابن حنبل عن أسامة بن زيد بن أسلم ، قال : أسامة هو أبو زيد وعبد الرحمن بن زيد وعبد الله بن زيد ، هم ثلاثة بنو زيد بن أسلم ، فأسامة وعبد الرحمن =

(2/334)


وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين (1) : أسامة بن زيد بن أسلم ، وعبد الله بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن زيد ابن أسلم ، هؤلاء إخوة ، وليس حديثهم بشيء جميعا.
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين (2) : أسامة بن زيد بن أسلم ضعيف ، وعبد الله بن زيد بن أسلم ضعيف ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : (3) ، سألت يحيى بن معين عن أسامة بن زيد الليثي ، فقال : ليس به بأس. قلت : فأسامة بن زيد الصغير ؟ فقال : ضعيف.
__________
= متقاربان ضعيفان وعبد الله ثقة. "وقد أوردها قبله يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ : 1 / 430"عن أبي طالب أيضا.
(1) انظر تاريخ يحيى برواية عباس : 2 / 22 ، ورواها ابن عدي في "الكامل : 2 / الورقة : 197 - 198"عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومحمد بن أحمد بن حماد ، كلاهما عن عباس ، عن يحيى. وقال ابن عدي أيضا : حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك بن محمد قالا : حدثنا
عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : أسامة بن زيد بن أسلم ليس بذاك وهو أصغر من الليثي يحدث عنه القطواني ومعن القزاز. قلت ليحيى : معن في سنه يروي عن هذا ؟ فقال : عبيد الله بن موسى أكبر من معن.
(وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 285).
(2) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة : 198 عن ابن حماد ، عن معاوية ، عن يحيى.
(3) تاريخ الدارمي عن يحيى ، الورقة : 5 وأورده ابن عدي في "الكامل : 2 / الورقة : 197"عن محمد بن علي ، عن عثمان الدارمي ، عن يحيى.
وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب : 1 / 207" : وقال عثمان الدارمي عنه ، يعني عن يحيى - ليس به بأس". قال بشار : وهو وهم فاحش إنما هذه مقولته في أسامة بن زيد الليثي ، وأصل الخبر في تاريخ الدارمي هو : قلت : وأسامة بن زيد الصغير - أعني ابن أسلم - ؟ فقال : ضعيف. قال : وسمعته يقول أسامة بن زيد الصغير ليس هو الليثي الذي يروي عن جعفر بن عون وغيره إنما هم ثلاثة : أسامة ابن زيد ، وعبد الله بن زيد ، وعبد الرحمن بن زيد".

(2/335)


وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى (1) : ضعيف الحديث.
وقال إبراهيم بن عبد الله السعدي الجوزجاني (2) : أسامة وعبد الله وعبد الرحمن ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم.
وقال أبو حاتم (3) : يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (4) : سئل أبو زرعة عن أسامة بن زيد بن أسلم وعبد الله بن زيد بن أسلم أيهما أحب إليك ؟ قال : أسامة أمثل.
وقال النسائي (5) : ليس بالقوي.
وقال الواقدي (6) : سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول :
__________
(1) رواه عبد الرحمن بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل : 1 / 1 / 285"عن ابن أبي خيثمة عن يحيى. وأورد ابن عدي في "الكامل : 2 / الورقة : 197"روايتين عن يحيى لم يذكرهما المزي الاولى : عن أحمد بن علي بن المثنى ، عن يحيى ، وقد سئل عن بني زيد بن أسلم - فقال : ليسوا بشيء ثلاثتهم أسامة وعبد الله وعبد الرحمن. (وذكرها ابن حبان في المجروحين أيضا عن أحمد بن علي بن المثنى : 1 / 179) والثانية عن علي بن أحمد المصري ، عن أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أسامة بن زيد ضعيف يكتب حديثه. وقال مغلطاي في "إكماله" : وفي رواية الهيثم بن طهمان : ليس في بني زيد ثقة.
(2) أحوال الرجال الورقة : 25 وأورده ابن عدي في "الكامل : 2 / الورقة : 198"عن ابن حماد ، عن السعدي أيضا.
(3) لم يورده ابنه في كتابه"الجرح والتعديل.
(4) الجرح والتعديل : 1 / 1 / 285.
(5) الضعفاء : 20.
(6) نقل ذلك ابن سعد عن الواقدي في ترجمة جده أسلم (الآتية ترجمته في هذا المجلد) من"الطبقات : 5 / 5"وهناك رواية أخرى تذكر أنهم أحباش ، قال الواقدي : حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع ، قال : قلت لسعيد بن المسيب : أخبرني عن أسلم مولى عمر ممن هو ؟ قال : حبشي بجاوي من بجاوة. قال عثمان بن عبيد الله : =

(2/336)


نحن قول من الاشعريين ، ولكنا لا ننكر منة (1) عمر.
قال محمد بن سعد (2) : مات في زمن أبي جعفر.
روى له : ابن ماجة حديثا واحدا عن أبيه ، عن ابن عمر :
__________
= وكذلك سمعت أبي يقول : أسلم حبشي بجاوي" (طبقات ابن سعد : 5 / 5). وانظر أدناه ترجمة جده أسلم ، رقم : 407.
(1) في بعض النسخ"سنة"وليس بشيء.
(2) الطبقات : 5 / 305 وتصرف المزي قليلا ، وأصل الخبر : وتوفي بالمدينة في خلافة أبي جعفر". قال بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : وقال ابن سعد : وكان كثير الحديث وليس بحجة (الطبقات : 5 / 305).
وروى ابن عدي عن علي بن إبراهيم بن الهيثم عن أبي يوسف القلوسي : سمعت علي ابن المديني يقول : ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة" (الكامل : 2 / الورقة : 198). وقال البخاري في "التاريخ الصغير : 200" : وضعف علي ، يعني ابن المديني - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو مولى عمر بن الخطاب القرشي المدني ، قال علي : أما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحبة (كذا)". قال بشار : هكذا وقع فيه"صحبة" ، وكذا أيضا نقله مغلطاي في "إكماله"وقال : وفي نسخة : صلاحا"وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب : 1 / 207" : صلاحا". قال بشار أيضا : أما"صحبة"فلا يمكن أن تصح وهو تصحيف بلا ريب ، وأما"صلاحا"فجائز ، ولكن الاحسن منه - وهو الصحيح فيما نعتقد : صحة" ، وهو الذي نقله ابن عدي في "الكامل : 2 / الورقة : 198"بسنده إلى البخاري ، ونسختي من"الكامل"صحيحة متقنة.
وذكره ابن حبان البستي في كتابه"المجروحين : 1 / 179"وقال : كان يهم في الاخبار ويخطئ في الآثار حتى كان يرفع الموقوف ويوصل المقطوع ويسند المرسل". وذكر له ابن عدي في "الكامل"عدة أحاديث مما رفعه هو وإخوته ثم قال : وبنو زيد بن أسلم على أن القول فيهم انهم ضعفاء أنهم يكتب حديثهم ، ولكل واحد منهم من الاخبار غير ما ذكرت ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات" ، ثم قال : ولم أجد لاسامة بن زيد حديثا منكرا جدا لا إسنادا ولا متنا ، وأرجو أنه صالح" (الكامل : 2 / الورقة : 197 - 199). وقال مغلطاي في إكماله : وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب الضعفاء من رواة الحديث من أهل المدينة ، وقال في موضع آخر : هو مدني ممن يضعف ويكتب حديثه. ولما ذكره أبو العرب في كتاب الضعفاء ، قال لا أعلم أحدا وثقه. وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم (المعرفة : 3 / 42). وفي كتاب ابن الجارود : وهو ممن يحتمل حديثه. وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب الضعفاء. وفي كتاب ابن الجوزي : ترك يحيى بن سعيد ، يعني القطان - حديثه. وقال النسائي في بعض النسخ : ضعيف. وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ضعيف قليل الحديث. وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : أسامة عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين". وقال الذهبي في "الميزان : 1 / 174""رجل صالح ، ضعفه أحمد وغيره لسوء حفظه".

(2/337)


"لا تؤخذ صدقات المسلمين إلا على مياههم" (1).
316 - ع : أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي.أبو محمد (2). ويقال أبو زيد (3). ويقال : أبو يزيد (4). ويقال : أبو حارثة (5) المدني. الحب ابن الحب. مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمه أم أيمن (6) حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن بلال بن رباح (س) ، وأبيه زيد قن حارثة (س ق) ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (خ).
روى عنه : أبان بن عثمان بن عفان (س) إن كان محفوظا (7) ، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص (خ م) (8) ، وحرملة مولاه (خ) ، وابنة الحسن بن أسامة بن زيد (ت ص) ،
__________
(1) انظر سنن ابن ماجة ، كتاب الزكاة : باب صدقة الغنم"وهو فيه بالاسناد المتقدم : تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم". وهو في مسند الإمام أحمد : 2 / 185. وقوله : على مياههم"أي لا يكلفهم المصدق بالحضور ، بل يحضر هو عند المياه ، فإذا حضرت الماشية هناك يأخذ منهم الصدقة.
(2) طبقات ابن سعد : 4 / 1 / 42.
(3) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 22.
(4) انظر مشاهير علماء الامصار لابن حبان : 11 ، وقارن"الثقات : 3 / 2"من المطبوع.
(5) في أسد الغابة لابن الاثير : 1 / 64 : خارجه"مصحف.
(6) قال ابن سعد : واسمها بركة (الطبقات : 4 / 1 / 42).
(7) انظر"تحفة الاشراف"للمزي : 1 / 43 ، 56 في حديث : "لا يرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم"الذي يرويه الزهري عن علي بن حسين وأبان بن عثمان كلاهما عن أسامة بن زيد عند النسائي ، وللنسائي في الاسناد كلام.
(8) وقد وضع المزي عليه رقم النسائي أيضا في "تحفة الاشراف : 1 / 43" ، وذكر أن النسائي روى حديث : "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها"في سننه الكبرى (كتاب الطب) عن مجمود بن غيلان ، عن وكيع ، عن سفيان - ثلاثتهم عن حبيب بن ثابت ، عن إبراهيم بن سعد به. وفي حديث الأعمش"عن أسامة وسعد". وفي حديث شعبة"قال : سمعت أسامة يحدث سعدا". وفي حديث الثوري"عن سعد وأسامة وخزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم".

(2/338)